قلائد المجد في أخبار نجد

مجموعة تاريخية جمعها وحررها موقع أسرة العمران باسم «ابن عامر»، نسبةً إلى جد الأسرة محمد بن عامر. جُمعت مادتها من الوثائق وبعض الكتب، وتضم أخبار نجد وأعلامها وأحداثها، وتمتد تغطيتها من عصور ما قبل الإسلام إلى الوقت الحاضر. رُتبت أخبارها بحسب السنوات الهجرية، وأُدرجت أخبار ما قبل الإسلام ضمن حقبها، مع بيان التأريخ التقريبي أو غير المحدد عند الحاجة.

ابن عامر: قلائد المجد في أخبار نجد

ملاحظات
مجموعة جمعها وحررها موقع أسرة العمران باسم ابن عامر، نسبةً إلى ابن عامر، الاسم الذي عُرفت به الأسرة قديمًا، وتضم أخبار نجد وأعلامها مرتبةً بحسب السنوات الهجرية.
فهرس السنوات (843)

عرض 1٬101–1٬125 من أصل 3٬409 خبرًا

قبل الإسلام

1228هـ

وفيها سار الإمام سعود بن عبدالعزيز في الحجاز عن طريق الحناكية إلى نواحي المدينة المنورة والفرع، ثم رجع إلى نجد؛ وورد وصف مسيره والقتال الذي جرى في تقرير لطوسون باشا.

مكان الوقوع: الحناكية، المدينة المنورة، وادي الفرع

تعليق المحرر وسبب التأريخرواية المستخرج المقابلة، وتأريخها أوائل 1228 في المستخرج: وفيها انضم أهل الوشم إلى الإمام سعود لقتال حامية الحناكية بقيادة عثمان كاشف، فحوصرت الحامية حتى طلبت الصلح على الرحيل إلى العراق. يقدر المصدر عدد الحامية بثلاثمئة فارس ومقاتل؛ لا يساوى هذا التقدير بعدد قتلاها. المراجع: منطقة الوشم.pdf، صفحات PDF: 223–224
تعليق المحرر وسبب التأريخرواية المستخرج المقابلة، وتأريخها 1228 في المستخرج: وفيها واصل جيش الإمام سعود سيره نحو المدينة، وقتل ثلاثين فارسًا عثمانيًا قرب أحد، ثم مر بوادي الصفراء وحاصر السويرقية، وقطع نخيلًا وهدم منازل بعدما رفض ما عرضه أهلها من الصلح بنصف المحصول. السنة من اتصال السياق بحملة الحناكية؛ اشتراك الوشم من تقديم المؤلف للحملة، دون تعيين فعل كل فرقة. المراجع: منطقة الوشم.pdf، صفحات PDF: 224
نحو سنة 1228هـ

وفيها استولت العساكر المصرية على مكة والطائف بعد خروج القوات السعودية من المدينة في السنة السابقة، ورجع من بقي من الجنود السعوديين في الحرمين إلى نجد.

مكان الوقوع: مكة المكرمة، الطائف

1228هـ

وفي ذي القعدة قدم محمد علي باشا مكة، ثم عزل الشريف غالبًا وأرسله إلى مصر، ومنها إلى سلانيك، وولّى الشريف يحيى بن سرور شرافة مكة.

مكان الوقوع: جدة، مكة

1228هـ تقدير المحرر

وفي أواخر ذي القعدة قبض محمد علي باشا على الشريف غالب بن مساعد وأولاده الثلاثة الكبار، وولّى يحيى بن سرور إمارة مكة، ثم نُقل غالب وأهله إلى سلانيك. وأرسل محمد علي الشريف غالبًا وأولاده الثلاثة إلى مصر، ثم ورد الأمر من الدولة أن يقيم الشريف غالب في سلانيك ويُجرى عليه من النفقة ما يكفيه، فنقلوه بحريمه وأولاده إليها. وكانت إمارته على مكة نحوًا من سبع وعشرين سنة.

تعليق المحرر وسبب التأريخصياغة تحريرية لتاريخ ابن عامر؛ أصل الخبر ومرجعه محفوظان في سجل النقل. حُفظت التفاصيل التالية للافتتاحية.

مرجع الوثيقة: نادية بنت عبدالعزيز اليحيا، تقييدات النجديين على المخطوطات، ص303.

1228هـ
إضافة موثقة للمصدر

وفيها ذكر عثمان بن عبدالعزيز التميمي أنه اشترى نسخة كثيرة التحريف من البصرة.

1229هـ

وفيها توفي إبراهيم بن عفيصان، الذي كان قد تولى إمارة عنيزة في عهد الدولة السعودية الأولى، وعُرف بحسن السيرة.

1229هـ

وفيها أحكم محمد علي باشا السيطرة على معظم أعمال الحجاز، بعد استيلاء قواته على المدينة ومكة والطائف ومواصلتها العمل في النواحي التابعة لها.

1229هـ

وفيها وجه سعيد باشا والي بغداد جيشًا بقيادة داود باشا إلى زبيد وشمر وخزاعة والظفير بعد اضطراب الطرق وقرى بغداد. وسار الجيش نحو كربلاء حيث اجتمع عدد كبير من الزوار، فهزم من اعترض الطريق وأرسل من يحرس عودتهم إلى بغداد بعد زيارة النجف. ثم تقدم إلى ديار خزاعة، وعزل شيخ زبيد وولى الشفلح بن شلال وألزمه بحماية الطريق، وعاقب مشايخ من آل وادي وأغار على جماعتهم. ولما بلغ الديوانية طلبت خزاعة الأمان وأدت ما طُلب منها من خراج وقدمت الهدايا.

نحو سنة 1229هـ

وفيها انتشر وباء وحمى في سدير ومنيخ، واستمر من أول السنة إلى آخرها، وكثرت الوفيات، ولا سيما في جلاجل، حيث قدرت بعض الأخبار عدد الموتى بأكثر من ستمئة من الكبار والصغار.

مكان الوقوع: نجد

تعليق المحرر وسبب التأريخرواية المستخرج المقابلة، وتأريخها 1229 في المستخرج: وفيها فشا الوباء والحمى في سدير، ومات خلق كثير، وكانت جلاجل من أشد البلدان إصابة، فمات بها أكثر من ستمئة نفس من الرجال والنساء والصغار والكبار. أثبت العدد من ص 282 والسنة من ص 281؛ عدم ذكر الهجرة في المصادر لا يعد خبرًا مستقلاً بانتفائها. المراجع: منطقة سدير في عهد الدولة السعودية الأولى(1).pdf، صفحات PDF: 281–282
1229هـ

وفيها توفي الشيخ علي بن ساعد، من قضاة سدير.

تعليق المحرر وسبب التأريخرواية المستخرج المقابلة، وتأريخها رجب 1229 في المستخرج: وفي رجب منها توفي الشيخ علي بن يحيى بن ساعد، قاضي سدير، وكان قد أخذ العلم عن علماء الدرعية، رحمه الله. تاريخ الوفاة من الحاشية الرابعة؛ يميز عن حمد بن راشد العريني الوارد في الحاشية الأولى. المراجع: منطقة سدير في عهد الدولة السعودية الأولى(1).pdf، صفحات PDF: 244
1229هـ

وفي 11 جمادى الأولى توفي الإمام سعود بن عبدالعزيز بن محمد بن سعود، وتولى الحكم بعده ابنه الإمام عبدالله بن سعود.

تعليق المحرر وسبب التأريخرواية المستخرج المقابلة، وتأريخها 11 جمادى الأولى 1229 في المستخرج: وفي ليلة الاثنين، الحادي عشر من جمادى الأولى منها، توفي الإمام سعود بن عبدالعزيز، وتولى بعده ابنه الإمام عبدالله بن سعود، رحمه الله. المصدر يذكر الشهر دون اليوم. من ملف الأخبار المرفق، والإحالة إلى صفحات كتاب يوم التأسيس المطبوعة، لا صفحات PDF. المصدر: يوم التأسيس، دارة الملك عبدالعزيز، ص 81–82. يتداخل مع N1004، ويزيد يوم الوفاة. المراجع: منطقة سدير في عهد الدولة السعودية الأولى(1).pdf، صفحات PDF: 303؛ يوم التأسيس دارة الملك عبدالعزيز.pdf، صفحات الكتاب المطبوعة كما في ملف يوم التأسيس: ص 81–82

مرجع الوثيقة: جدول سنوات الرخاء والقحط المرسل، منقول من دلال الحربي، المرأة في نجد 1200–1351هـ، ص30–37؛ مع تصحيح التواريخ بالمقابلة

1229هـ
إضافة موثقة للمصدر

وفيها كثر الجراد والدباء في نجد، فأكلا معظم الزروع وأضرا بثمار النخيل في بلدان كثيرة.

تعليق المحرر وسبب التأريخرواية المستخرج المقابلة، وتأريخها 1229 في المستخرج: وفيها اجتاح الجراد مزارع الوشم وأتى على محصول القمح، فارتفعت أسعار المحصولات الزراعية. ذكر المصدر الضرر نفسه في سنتين منفصلتين 1182 و 1229. المراجع: منطقة الوشم.pdf، صفحات PDF: 128
1229هـ
إضافة موثقة للمصدر

وفيها أمر الإمام عبدالله بن سعود غصاب العتيبي بالمسير إلى تربة أميرًا للجيوش في تلك الناحية، فسار في نحو عشرين فارسًا، وأقام بها نحو سنة يقاتل، حتى قدم عليه فيصل بن سعود.

1230هـ تقدير المحرر

وفي أوائل السنة اجتمع فيصل بن سعود بقوات طامي بن شعيب من عسير وألمع، ومعهم جموع من زهران وغامد وغيرهم، ثم ساروا من غزيل إلى بسل قرب الطائف. ودام القتال يومين، وانتهى بانكسار القوات السعودية وتفرقها، فعاد فيصل إلى نجد، وانصرف الأمراء إلى نواحيهم. وتقدم محمد علي إلى تربة وبيشة ثم عسير، وقاوم طامي ورجاله في الطلحة والحصون، ثم انحاز إلى الجبال بعد سقوطها. وأُخذ طامي لاحقًا في أثناء انتقاله إلى تهامة، ونُقل إلى مصر ثم إلى إسطنبول حيث قُتل. وتؤرخ روايات نجد المعركة في أول 1230 هـ، خلافًا لنقل جعلها تحت 1229 هـ.

تعليق المحرر وسبب التأريخرواية المستخرج المقابلة، وتأريخها 1230 في المستخرج: وفي أولها أرسل الإمام عبدالله بن سعود أخاه فيصل بن سعود لنجدة القوات السعودية في تربة، ثم سار فيصل ومن معه، وفيهم أهل الوشم، لملاقاة محمد علي باشا، فوقعت معركة بسل وانهزمت قوات فيصل، فتراجع ببقية جيشه إلى تربة. من ملف الأخبار المرفق، والإحالة إلى صفحات كتاب يوم التأسيس المطبوعة، لا صفحات PDF. المصدر: يوم التأسيس، دارة الملك عبدالعزيز، ص 84. أعداد قتلى المعركة متعددة في المصادر؛ لم يحسم هنا تقدير المؤلف بأنها لم تتجاوز المئة. المراجع: يوم التأسيس دارة الملك عبدالعزيز.pdf، صفحات الكتاب المطبوعة كما في ملف يوم التأسيس: ص 84؛ منطقة الوشم.pdf، صفحات PDF: 225
1230هـ

وفيها ورد خبر اتصال قوات من نجد بعمال بريطانيا في بوشهر.

مكان الوقوع: بوشهر

1230هـ

وفيها نزل طوسون باشا الرس والخبراء، وأفاد في مراسلاته بعزمه على التوجه إلى بقية بلدان القصيم.

مكان الوقوع: القصيم

1230هـ

وفيها خرج الإمام عبدالله بن سعود من الدرعية إلى القصيم، وجرى بين قواته وعساكر طوسون باشا قتال استمر مدة.

مكان الوقوع: القصيم

تعليق المحرر وسبب التأريخرواية المستخرج المقابلة، وتأريخها جمادى الأولى 1230 في المستخرج: وفيه خرج الإمام عبدالله بن سعود من الدرعية بقواته، وانضم إليه أهل الوشم، فسار إلى المذنب ثم الرويضة قرب الرس، وتبادل جيشه الرمي مع قوات طوسون دون نتيجة حاسمة، ثم عدل لمواجهة تحركاتها. الشهر لبدء الخروج من الدرعية؛ لا يؤرخ به كل ما تلاه من أحداث الحملة على وجه التحديد. المراجع: منطقة الوشم.pdf، صفحات PDF: 226–227
تعليق المحرر وسبب التأريخرواية المستخرج المقابلة، وتأريخها 1230 في المستخرج: وفيها هاجم عبدالله بن سعود البصيري ثم البعجاء، وهدم سور قصر تحصنت به حامية لطوسون، وقتل من فيه بحسب الرواية التي نقلها المصدر، ثم عاد إلى عنيزة للدفاع عنها. يقدر النص الحامية بنحو مئة وعشرة؛ لا يثبت رقم ضحايا جازمًا دون مقابلة أصل الرواية. المراجع: منطقة الوشم.pdf، صفحات PDF: 227
تعليق المحرر وسبب التأريخرواية المستخرج المقابلة، وتأريخها 1230 في المستخرج: وفيها انحاز رجال من أهل الرس إلى الشنانة، فحاصرتهم قوات طوسون وضربتهم بالمدافع، فصمدوا حتى تراجعت القوات إلى الرس، وانسحب إليها المرابطون بالشبيبية. السنة من سياق الحملة المتصل؛ لم يعين يوم الحصار أو مدته في الموضع. المراجع: منطقة الوشم.pdf، صفحات PDF: 227
1230هـ

وفيها نزل طوسون باشا القصيم، ثم وقع الصلح بينه وبين الإمام عبدالله بن سعود على وقف القتال، وسار عبدالله بن محمد بن بنيان وعبدالعزيز بن حمد إلى مصر لتقرير الصلح عند محمد علي باشا.

مكان الوقوع: القصيم

تعليق المحرر وسبب التأريخرواية المستخرج المقابلة، وتأريخها 1230 في المستخرج: وفيها عقد الصلح بين الإمام عبدالله بن سعود وأحمد طوسون، وأوفد الإمام الشيخين عبدالعزيز بن حمد وعبدالله بن محمد بن بنيان إلى القاهرة لعرضه على محمد علي، فقابلاه ولم يقبل الصلح، ثم عادا إلى الدرعية، وكانا قد اشتريا ونسخا كتبًا في التفسير والحديث. تضمن خبر السفارة زيارة الأزهر وشراء كتب ولقاء الجبرتي مرتين؛ لا تعين هذه السنة أيام كل لقاء. من ملف الأخبار المرفق، والإحالة إلى صفحات كتاب يوم التأسيس المطبوعة، لا صفحات PDF. المصدر: يوم التأسيس، دارة الملك عبدالعزيز، ص 89. يقارن N0680؛ اختلفت تسمية أحد المبعوثين، وتفاصيل الصلح محفوظة برواية كل مصدر. اختلف نسب المبعوث الأول: عبدالعزيز بن حمد بن إبراهيم في إحدى الروايتين، وعبدالعزيز بن حمد بن مشرف في الأخرى؛ لم يحسم النسب. المراجع: منطقة الوشم.pdf، صفحات PDF: 216؛ يوم التأسيس دارة الملك عبدالعزيز.pdf، صفحات الكتاب المطبوعة كما في ملف يوم التأسيس: ص 89
تعليق المحرر وسبب التأريخرواية المستخرج المقابلة، وتأريخها 1230 في المستخرج: وفيها عقد عبدالله بن سعود الصلح مع طوسون بعد إقامته في الحجناوي نحو شهرين، على وقف الحرب وانسحاب قوات طوسون من نجد وتأمين كل طرف أرض الآخر. أرسلت الشروط إلى محمد علي مع المبعوثين، فرفضها وتجدد القتال؛ هذا الصلح غير اتفاق إبراهيم مع شقراء سنة 1233. المراجع: منطقة الوشم.pdf، صفحات PDF: 227–228
تعليق المحرر وسبب التأريخرواية المستخرج المقابلة، وتأريخها 1230 في المستخرج: وفيها اصطلح الإمام عبدالله بن سعود وطوسون على أن يترك السعوديون الحجاز، وأن يتخلى الجيش القادم من مصر عما استولى عليه من بلدان القصيم. الصلح يعرف في المصدر بصلح الرس؛ لا يؤرخ به تنفيذ كل بند من بنوده. المراجع: منطقة سدير في عهد الدولة السعودية الأولى(1).pdf، صفحات PDF: 303
1230هـ

وفيها سار محمد علي باشا من تربة إلى بيشة، وحاصر قلعة شعلان؛ وأفاد في تقريره بمقتل شعلان ودخول العساكر المصرية القلعة.

مكان الوقوع: بيشة

مرجع الوثيقة: هشام بن محمد السعيد، الإجازة العلمية في نجد؛ كما ورد في ملف «قلائد المجد — أخبار مستخرجة من المصادر (2)»، جدول6، صف61.

1230هـ
إضافة موثقة للمصدر

وفي جمادى الأولى ١٢٣٠هـ، توفي بالزبير الشيخ عبدالرحمن بن راشد الخراص رحمه الله.

تعليق المحرر وسبب التأريخرواية المستخرج المقابلة، وتأريخها 1230 في المستخرج: وفي جمادى الأولى منها توفي بالزبير الشيخ عبدالرحمن بن راشد الخراص رحمه الله. المراجع: قلائد المجد الملف التجميعي المرفق، رقم فقرة Word؛ مصادره في جدول المصادر بالمرفق: 920
1231هـ

وفيها قُتل بنيه بن قرنيس الجرباء من شمر، على إثر خصومة مع سعيد باشا والي بغداد، وحُمل رأسه إلى الوالي. وكان معروفًا بالفروسية والكرم.

1231هـ

وفي آخر شوال توفي أحمد طوسون باشا بن محمد علي في مصر، بعدما قاد الحرب في جزيرة العرب وعقد الصلح مع الإمام عبدالله بن سعود.

1231هـ تقدير المحرر

وفيها توفي الشريف غالب بن مساعد في سلانيك، بعد عزله عن إمارة مكة ونقله إليها إثر القبض عليه سنة 1228هـ.

تعليق المحرر وسبب التأريخصياغة تحريرية لتاريخ ابن عامر؛ أصل الخبر ومرجعه محفوظان في سجل النقل. حُفظت التفاصيل التالية للافتتاحية.

مرجع الوثيقة: منطقة الوشم.pdf؛ صفحات PDF: 156؛ قلائد المجد الملف التجميعي المرفق؛ رقم فقرة Word؛ مصادره في جدول المصادر بالمرفق: 922

1231هـ
إضافة موثقة للمصدر

وفي التاسع والعشرين من المحرم توفي الشيخ علي بن عبدالله بن نشوان، من أهل الفرعة، وكان قد تعلم في أشيقر والأحساء، رحمه الله.

تعليق المحرر وسبب التأريخثبت تاريخ29المحرم1231هـ في نص المصدر وفق المراجعة السابقة؛ لم تنشأ به وفاة أخرى سنة1221هـ.
1233هـ تقدير المحرر

وكان جبر بن رشيد، أخو علي والد عبدالله وعبيد، مقيمًا في الدرعية في عهد الإمام سعود. وتذكر رواية أنه مات بعد سعود سنة 1229هـ، إلا أن خبر ابن بشر يثبت وجوده عند سقوط الدرعية سنة 1233هـ، ثم انتقاله إلى رأس الخيمة ووجوده فيها عند الهجوم البريطاني سنة 1235هـ؛ فلا يصح اعتماد سنة 1229هـ لوفاته.

عرض 1٬101–1٬125 من أصل 3٬409 خبرًا