سنة 1231هـ
1815–1816م تقريبًاسنة إحدى وثلاثين ومائتين وألفالقرن الثالث عشر الهجري
43 خبرًا من 16 كتابًا
رُتّبت الأخبار بحسب الشهر الذي تذكره الجملة الأولى من الخبر، وما لم يُذكر فيها شهر جاء بعدها في «دون شهر محدد» بترتيب الكتب. الترتيب تقريبي، وكل رواية مستقلة.
رمضان 3 أخبار
ورد الأمر من الدولة بأن يقيم الشريف غالب بن مساعد بن سعيد، المعزول عن ولاية مكة، في سنابك، وأن يُقام له بما ينوبه ويُرد عليه شيء من أمواله، فأقام بها حتى مات بالطاعون في آخر رمضان.
توفي الشريف غالب بن مساعد بالطاعون في سلانيك في رمضان.
وفيها توفى غالب بن مساعد الشريف الذي قبض عليه محمد على في مكة كما تقدم وأخذ جميع أمواله وسيره إلى مصر فمات في سنانيك من بلاد الترك آخر رمضان.
شوال 9 أخبار
توفي أحمد طوسون بن محمد علي في مصر في آخر شوال.
مات أحمد طوسون بن محمد علي باشا في مصر في آخر شوال.
توفي أحمد طوسون بن محمد علي باشا في شوال.
مات أحمد طوسون بن محمد علي باشا في شوال، ومات الشريف غالب بن مساعد في رمضان.
جهز محمد علي باشا حملة جديدة بقيادة ابنه إبراهيم على نجد؛ وغادر إبراهيم القاهرة في العاشر من شوال، ووصل ينبع في الثامن من ذي القعدة، ثم مر بالمدينة وعسكر في الحناكية.
جهز محمد علي ابنه إبراهيم بحملة جديدة إلى نجد؛ فغادر القاهرة في العاشر من شوال ووصل ينبع في الثامن من ذي القعدة، ثم قصد المدينة والحناكية، حيث أقام يستميل القبائل ويجندها. (تاريخ نجد وملحقاته، الريحاني)
وفيها مات أحمد طوسون بن محمد على في مصر آخر شوال.
وفي آخر شوال توفي أحمد طوسون باشا بن محمد علي في مصر، بعدما قاد الحرب في جزيرة العرب وعقد الصلح مع الإمام عبدالله بن سعود.
توفي أحمد طوسون بن محمد علي في مصر في آخر شوال.
ذو القعدة خبر واحد
وصل إبراهيم باشا بن محمد علي باشا إلى المدينة المنورة في ذي القعدة لقتال أتباع ابن سعود، وأخذ في تجهيز العساكر إلى الحناكية. وكان سبب ذلك أن عبدالله بن سعود نقض العهد الذي كان بينه وبين أخي إبراهيم طلسم بن محمد علي، الذي كان قد أخذ العهد على من تبعه من رعية ابن سعود. فلما تحقق ابن سعود أن طلسم عبر البحر إلى مصر، عمد إلى رجال من قدماء أهل الرس ممن كان لهم سبب في وصول العسكر إلى الرس، فنقلهم منها وحبسهم عنده في الدرعية، ثم هدم بعد شهر أو شهرين سور الخبراء والهلالية وأجلى رجالًا من أهلهما. فكتب والي المدينة من قبل محمد علي بذلك إلى محمد علي، فلما وصله الخبر كان عنده رسل قدموا بهدايا من عبدالله بن سعود، فردّ الهدايا وآذنهم بالحرب. وكان محمد علي قد كتب قبل ذلك إلى السلطان محمود بن عبدالحميد يستأذنه في شأن ابن سعود، فلم يأذن له وأمره بقتال ابن سعود وأتباعه، فأخذ في التجهيز إلى المدينة المنورة حتى أوصل إليها ابنه إبراهيم.
دون شهر محدد 30 خبرًا
خرج إبراهيم باشا من مصر غازيًا آل سعود.
غزا عبدالله بن سعود فهدم سور الخبراء، ثم قصد العلم (ماء معروف قرب الحناكية)، ثم نزل العميق قرب حران، ثم الدفينة، ثم رجع إلى وطنه، وأمسك شارخًا أمير الرس وثلاثة من جماعته. وسُميت هذه الغزوة محرش لكثرة الشكاية من العربان والبادية وأهل الحجاز، فانتقض العهد والصلح.
سار عبدالله بن سعود بجنوده من البادية والحاضرة قاصدًا القصيم، فنزل الخبراء وهدم سورها وسور البكيرية، وقبض على ثلاثة من رؤساء الرس والخبراء، منهم الأمير شارخ الفوزان أمير الرس، وسار بهم إلى الدرعية بسبب استدعائهم الترك. وسميت هذه الغزوة «غزوة محرش» لأن الصلح الذي كان بين محمد علي وعبدالله بن سعود انتقض بسببها؛ إذ سار رجال من أهل القصيم إلى مصر وأكثروا الكلام عند محمد علي، فأخذ بقولهم وشرع في تجهيز العساكر إلى نجد مع ابنه إبراهيم باشا.
سار إبراهيم باشا بعساكر عظيمة من مصر متوجهًا إلى نجد، فقدم المدينة ثم رحل منها ونزل الحناكية.
سار عبدالله بن سعود بالجيوش من جميع نواحي المسلمين من الحضر والبدو متوجهًا إلى القصيم، فهدم سور الخبراء والبكيرية. ثم سار إلى جهة بوادي الحجاز من عنزة وبرية وحرب، فلم يدرك منهم أحدًا لأنهم انهزموا، وأدرك رعاة غنم من مطير وغيرهم فغنم منهم غنمًا كثيرة. وكان قد وجّه محمد بن حسين بن مزروع وعبدالله بن عون بالمكاتبة والهدايا إلى محمد علي باشا لتقرير الصلح، فلما وصلا إليه وجداه قد تغيّر.
سيّر محمد علي باشا ابنه إبراهيم بعسكر من مصر ضابطًا للمدينة ونواحيها، ثم سار إبراهيم إلى الحناكية واستقر فيها وشيّد بنيانها.
وقعت وقعة شمر التي أوقع فيها باشا بغداد بشمر، وقُتل فيها بنية بن قرينيس الجربا، وجلا شمر عن الجزيرة ونازلوا قومهم في الجبل.
غزا عبدالله بن سعود القصيم، وهدم سور الخبراء والبكيرية، وحبس بعض أعيان الرس والخبراء الذين انضموا إلى الترك، منهم سليمان آل حمد وشارخ الفوزان، وأهانهم. وأرسل محمد بن حسن بن مزروع وعبدالله بن عون بكتاب وهدايا إلى محمد علي لإقرار الصلح، فوجدا موقفه قد تغير بسبب ما بلغه من مسير عبدالله وأفعاله.
سار إبراهيم باشا بن محمد علي بعسكر من مصر إلى المدينة ليضبطها، ثم سار إلى الحناكية فضبطها وشيّد بنيانها.
أوقع باشا بغداد بشمر، وقُتل في الوقعة بنيه بن قرينيس الجربا، وجلت شمر عن الجزيرة ونزلوا عند قومهم في الجبل.
سار عبدالله بن سعود غازيًا إلى القصيم، فهدم سور الخبراء والبكيرية، وحبس من دخل مع الترك من أعيان الرس والخبراء، مثل سليمان آل حمد وشارخ الفوزان وغيرهما، وأهانهم. وكان قد وجّه محمد بن حسن بن مزروع وعبدالله بن عون بكتاب وهدايا إلى محمد علي باشا تقريرًا للصلح، فوجداه قد تغيّر لما بلغه من مسير عبدالله وما فعله.
حينما استكمل محمد علي استعداداته لحملة جديدة ضد الدولة السعودية أسند قيادتها إلى ابنه إبراهيم . وتوجهت تلك الحملة من مصر ، فوصلت الحجاز في ذي القعدة سنة 1231هـ . وقد أجرى إبراهيم قرب المدينة المنورة مناورات عسكرية كان الهدف منها إظهار قوته أمام القبائل ليبقى من كان موالياً لأبيه على ولائه ، ولينضم إليه من لم يكن موالياً من قبل . وتحقق له هذا الهدف بدرجة كبيرة فانضمت إليه فئات من حرب ، ومطير ، وعتيبة ، وعنزة . ثم زحف متجهاً إلى القصيم .
وصلت قبيلة شمر إلى الحكمة في بلاد الخزاعل تطلب الميرة، فخرج إليهم باشا بغداد أسعد بن سليمان ومعه الرولة، وحمود الثامن شيخ المنتفق، وآل الظفير، فحاصروهم على شاطئ الفرات، وكان الخزاعل يومئذ غاضبين على باشا بغداد. فلما أقاموا على ذلك مدة غفل الرولة والمنتفق عن شمر، وكانوا هم الذين بين شمر ونجد، فاغتنمت شمر تلك الغفلة وفرّت. ولم يُقتل منهم كثير، غير أن شيخهم بنية الجربا قُتل. ثم أرسلت شمر إلى عبدالله بن سعود تطلب منه الأمان، فأمّنهم على أن يدخلوا تحت أمره، وأرسل إليهم عماله فجبوا منهم الزكاة.
توفي طوسون في الإسكندرية بعد رجوعه من الحجاز؛ وقيل مات بمرض أصابه هناك، وقيل بسبب استرساله في اللذات.
توفي الشريف غالب في منفاه بسالونيك.
بدأت حملة إبراهيم بن علي باشا (كذا في الأصل) على نجد.
خرج إبراهيم باشا بعساكره من مصر إلى نجد لقتال ابن سعود.
وفيها غزا عبدالله بن سعود وتوجه إلى القصيم، فنزل على بلد الخبرا وهدم سورها وهدم سور البكيرية، وربط ثلاثة من رؤساء الرس والخبراء منهم شارخ الفوزان أمير بلد الرس وسار بهم إلى الدرعية بسبب استدعائهم عساكر الترك، وسمّيت هذه الغزوة «غزوة محرّش» لأنه انتقض الصلح الذي بين عبدالله بن سعود وبين محمد علي بسببها، وذلك أنه كتب رجال من أهل القصيم إلى مصر وأكثروا القول لمحمد علي، فتلقى قولهم بالقبول وأخذ في تجهيز العساكر إلى نجد مع ابنه إبراهيم باشا.
وفيها جهّز محمد علي باشا صاحب مصر العساكر الكثيرة مع ابنه إبراهيم باشا لمحاربة عبدالله بن سعود، فقدم المدينة فضبطها ثم سار منها إلى الحناكية فاجتمع إليه كثير من العربان من حرب ومطير وعتيبة والدهامشة من عنزة، وعدد الجنود الذين سار فيهم ابن محمد علي باشا ستة عشر ألفاً (نقلاً عن تقويم المؤيد سنة ١٣٢٤هـ، وجه ٢٦٢).
خرج إبراهيم باشا من مصر غازيًا آل سعود.
وفي هذه السنة جرت المواقعة بين عساكر العراق وبين بنية الجربا وعمه فارس ومن معهما من قبائل شمر، وكانوا قد أجلاهم باشا العراق عنه فخرج عليه الخزاعل وعصوا عليه فاجتمعوا مع شمر وبوادي آل بعيج والزقاريط، فاجتمع الباشا عليهم كل من كان تحت يده من بادية العراق وآل جلاس من عنز قرئيسهم الدريعي بن شعلان والمنتفق مع رئيسهم حمود بن ثامر وعربان الظفير وسير من عسكره معهم عدد كثير من الاوند وعقيل واستعمل عليهم قاسم بيك فالتقى الفريقان في بلد الخزاعل وتنازلوا نحو شهرين في قتال ومحاولة خيل. وآخر الأمر أنهم تواقعوا وقتل بينهم قتلى كثيرة وصارت الكرة على عربان شمر والخزاعل ومن معهم وقتل رئيس شمر و فارسها المشهور بنيه ابن قرينيس الجربا. وذلك أنه لحقه فارسان، فلما أحس بهم أو أنهم دعوه للمبارزة فجذب عنان جواده جذبة منكرة ليحرفها عليهم فرفعت الفرس رأسها ويديها وسقط على ظهرها إلى الأرض وهو فوقها فصار تحت السرج والفرس فوقه فادرك وقتل
وفيها سار عبدالله بن سعود بجميع رعيته من المسلمين من الأحساء وعمان ووادى الدواسر والجبل والجوف وما بين ذلك من البادية والحاضرة وقصد ناحية القصيم ونزل على بلد الخبرا وهدم سورها وسور البكيرية عقوبة لهم عن ما قدم منهم من استدعائهم بالترك وادخالطهم وخوفا أن يحدثوا مثلها فيما بعد. قاقام عبدالله على الخبرا أياما وقتل شاعراً في الخبرا اسمه عميان قبله عبدالله بن حجيلان. ثم رحل منها أو سار في وادي الرمه مسنداً إلى جهة الحجاز وقد ذكر له عربان من حرب ومطير في أمواه الحجاز فانذروا عنه وانهزموا وورد العلم الماء المعروف قرب الحناكية ثم سار منه إلى العمق الماء المعروف ثم أخذ يسرة وورد مرات الماء المعروف وبعث جيشا من النواحي وأغار و اعلى عربان في الحرة وأخذوا أغناماً كثيرة وشية أمن الابل. ثم رحل منه إلى الدفينة الماء المعروف ثم قفل راجعا إلى وطنه. وأمسك ثلاثة رجال من رؤساء أهل الرس وساريهم إلى الدرعية رئيس الرس شارخ واثنان معه واحاط في هذه الغزوة على مياه القبلة الشمالية والجنوبية وسميت هذه غزوة محيط ومحرش لأنه حدث النقض من الروم بسببها لأنه ركب إلى مصر رجال من أهل القصيم والبوادى وزخرفوا القول لصاحبها وتلقى قولهم بالقبول فشمر في تجهيز العساكر إلى نجد مع ابنه وابن زوجته إبراهيم وذلك بتقدير العزيز العليم.
وفيها أرسل عبدالله بن سعود حسن بن مزروع وعبدالله بن عون إلى محمد على في مصر بهدايا ومراسلات بتقرير الصلح فلما قدموا عليه في مصر وجدوه قد تغير.
وفي هذه السنة جهز محمد على صاحب مصر العساكر الكثيفة من مصر والترك والمغرب والشام والعراق إلى نجد مع إبراهيم باشا فسار إلى المدينة النبوية وضبطها ونواحيها ثم سارمنها إلى الحناكية الماء المعروف في تلك الناحية فنزلها و أقام فيها وأكثر الغارات على ما حولها من العربان وأخذ أموالا وقتل رجالا فاجتمع عليه بوادى كثير من تلك الناحية من حرب ومطير وغيرهم وعتيبة ومن عنزة الدهامشة
وفيها توفي الشريف غالب بن مساعد في سلانيك، بعد عزله عن إمارة مكة ونقله إليها إثر القبض عليه سنة 1228هـ.
تعليق المحرر وسبب التأريخ
صياغة تحريرية لتاريخ ابن عامر؛ أصل الخبر ومرجعه محفوظان في سجل النقل. حُفظت التفاصيل التالية للافتتاحية.سار عبدالله بن سعود بجنوده من الحاضرة والبادية قاصدًا القصيم، فنزل الخبراء وهدم سورها، وهدم سور البكيرية، وأوثق ثلاثة من رؤساء الرس والخبراء، منهم الأمير شارخ آل فوزان أمير الرس، وسار بهم إلى الدرعية بسبب استدعائهم عساكر الترك. وسُميت هذه الغزوة غزوة محرّش، لأن الصلح الذي كان بين عبدالله بن سعود ومحمد علي انتقض بسببها؛ إذ ركب رجال من أهل القصيم إلى مصر وأكثروا القول لمحمد علي، فقبل قولهم وشرع في تجهيز العساكر إلى نجد مع ابنه إبراهيم باشا.
سار إبراهيم باشا في آخر السنة بعساكر عظيمة من مصر متوجهًا إلى نجد، فقدم المدينة المنورة وضبطها، ثم سار منها ونزل الحناكية.
قُتل بنيه بن قرنيس الجرباء الطائي لعداوة كانت بينه وبين سعيد باشا وزير بغداد، وجيء برأسه إلى سعيد باشا. وكان من كرماء العرب وشجعانهم وفرسانهم، وينتمي إلى طيّئ.
توفي الشريف غالب في سلانيك، وكان محمد علي باشا قد قبض عليه في مكة وسيّره إليها.
جهز محمد علي باشا في أواخر سنة 1231 حملة جديدة إلى نجد بقيادة ابنه إبراهيم باشا، فنزل في موانئ الحجاز وعسكر بالحناكية. وأقام فيها أكثر من ستة أشهر يرتقب استكمال النجدات والاستعدادات، ويراقب حركات ابن سعود، ويستميل البوادي بما يبذله من النقود، فاجتمع لديه خلق كثير من قبائل نجد من مطير وعتيبة وبعض حرب، ومن قبائل الحجاز وغيرهم. فأخذ يشن الغارات على قبائل نجد، فأغار على فريق من حرب عند أبانات، الجبلين المعروفين في القصيم.
في «وقائع غير محددة السنة» خبران يشمل تأريخها التقريبي هذه السنة. اعرضها
كتب تغطي هذه الفترة ولم تذكر شيئًا في هذه السنة (11)
آل ماضي (مختصر تاريخ آل ماضي)، البسام (نبذة تاريخية عن مدينة عنيزة)، البسام (تاريخ القصيم)، القاضي (العنيزية)، الرشيد (نبذة تاريخية عن نجد)، السعدون (العلاقات بين نجد والكويت 1319–1341هـ / 1902–1922م)، محمد القاضي (روضة الناظرين عن مآثر علماء نجد وحوادث السنين)، عبدالغني إبراهيم (من وثائق الأرشيف المصري في تاريخ الخليج وشبه الجزيرة العربية)، ابن هذلول (تاريخ ملوك آل سعود)، الشويعر (نجد قبل 250 سنة نافذة على الحياة العلمية والثقافية والاجتماعية والسياسية)، الصانع والعلي (إمارة الزبير بين هجرتين)
أشهر السنة في الأخبار
الكتب في هذه السنة
- ابن ليفان · شذا الند في تاريخ نجد1
- ابن ضويان · تاريخ ابن ضويان1
- ابن عيسى · تاريخ ابن عيسى3
- ابن لعبون · تاريخ ابن لعبون4
- الفاخري · تاريخ الفاخري8
- العثيمين · تاريخ المملكة العربية السعودية1
- ابن تركي · تاريخ نجد2
- الريحاني · تاريخ نجد الحديث وملحقاته4
- صالح القاضي · تاريخ نجد وحوادثها1
- ابن بسام · تحفة المشتاق في أخبار نجد والحجاز والعراق3
- ابن ناصر · عنوان السعد والمجد فيما استظرف من أخبار الحجاز ونجد1
- ابن بشر · عنوان المجد في تاريخ نجد6
- ابن عامر · قلائد المجد في أخبار نجد2
- ابن عيسى وابن بسام · مجموع في التاريخ النجدي3
- ابن سند · مطالع السعود بأخبار الوالي داود1
- الذكير · مطالع السعود في تاريخ نجد وآل سعود2