قلائد المجد في أخبار نجد

مجموعة تاريخية جمعها وحررها موقع أسرة العمران باسم «ابن عامر»، نسبةً إلى جد الأسرة محمد بن عامر. جُمعت مادتها من الوثائق وبعض الكتب، وتضم أخبار نجد وأعلامها وأحداثها، وتمتد تغطيتها من عصور ما قبل الإسلام إلى الوقت الحاضر. رُتبت أخبارها بحسب السنوات الهجرية، وأُدرجت أخبار ما قبل الإسلام ضمن حقبها، مع بيان التأريخ التقريبي أو غير المحدد عند الحاجة.

ابن عامر: قلائد المجد في أخبار نجد

ملاحظات
مجموعة جمعها وحررها موقع أسرة العمران باسم ابن عامر، نسبةً إلى ابن عامر، الاسم الذي عُرفت به الأسرة قديمًا، وتضم أخبار نجد وأعلامها مرتبةً بحسب السنوات الهجرية.
فهرس السنوات (698)

عرض 2٬426–2٬450 من أصل 2٬533 خبرًا

قبل الإسلام

غير محدد التاريخ

وفي العهد النبوي سار النبي ﷺ إلى نجد في غزوة ذات الرقاع، يريد محاربًا وثعلبة من غطفان. والتقى المسلمون جمعًا من غطفان من غير قتال، وبقي الفريقان على حذر، فصلى بالمسلمين صلاة الخوف. واختلفت الأخبار في سبب تسمية الغزوة؛ فقيل إنهم لفوا الخرق على أقدامهم مما أصابها، وقيل إن الاسم من جبل مختلف الألوان نزلوا عنده. وخرج في أربعمئة رجل وقيل سبعمئة، ونزل نخلًا من أرض غطفان، وكانت غيبته خمس عشرة ليلة. واختلف في زمنها بين السنة الرابعة والخامسة وما بعد خيبر.

غير محدد التاريخ

صياغة محررة من النص وسياقه

وتروي أخبار عمارة حريملاء أن أحمد أبا ريشة أرسل ابنه يوسف لاختيار موضع للسكن، فاختار حريملاء، وعمل سبع سنوات في حفر الآبار وتنظيم القنوات وبناء البيوت والسور، مستعينًا بما يمده به أبوه من مال. ثم رجع يوسف ومعظم القادمين معه إلى الشام بأمر أبيه. وتجعل الرواية سنة رجوعهم 893هـ، وهو تاريخ يحتاج إلى مقابلة مستقلة قبل الجزم به.

غير محدد التاريخ

وفي عهد نجدة بن عامر مُنع إرسال الميرة من البحرين واليمامة إلى أهل الحرمين. فكتب إليه عبدالله بن عباس يذكره بأن النبي ﷺ أمر ثمامة بن أثال بإعادة الميرة إلى مكة قبل إسلام أهلها، وأن المسلمين أولى بألا تُقطع عنهم، فرفع نجدة المنع. ولم تتعين سنة الواقعة في الخبر.

غير محدد التاريخ

وفي إحدى مواسم الحج قدم ركب كبير من بغداد أرسله أحمد شاه بن يوسف من ذرية قرا يوسف، يقوده أمير تركماني يسمى جعفر، ومعه نحو ألف راحلة وخمسمئة من الرماة. وعند ركبة تعرض لهم جمع من مطير، قُدر بمئة وخمسين فارسًا وألفي راجل، فوقعت مواجهة تمكن فيها الركب من صد المهاجمين وإكمال طريقه. ولم تحسم سنة الحادثة في النص المنقول.

غير محدد التاريخ

صياغة محررة من النص وسياقه

وفي غزوة بدر الموعد خرج النبي ﷺ وأصحابه للقاء أبي سفيان، وأقاموا في بدر ثمانية أيام ينتظرون ويتجرون، وربحوا في تجارتهم. وخرج أبو سفيان بقريش إلى مجنة، وقيل عسفان، ثم رجع بسبب الجدب، فسماهم أهل مكة جيش السويق.

غير محدد التاريخ

وسار المسعود يوسف بن الملك الكامل، صاحب اليمن، إلى مكة ومعه راجح بن قتادة، في وقت كان حسن بن قتادة قد فقد تأييد جماعة من الأشراف ومماليك أبيه، ولم يبق معه إلا أخواله من عنزة. ودخل المسعود مكة في الرابع من ربيع الآخر، وقيل في ربيع الأول، وقاتل حسنًا بين الصفا والمروة، فانهزم حسن واستولى المسعود على البلد ونهبه عسكره. واختلف النقل في سنة الحادثة.

غير محدد التاريخ

وفي غزوة الأحزاب نزلت قريش وغطفان ومن انضم إليهما من أهل نجد حول المدينة، وعسكر النبي ﷺ والمسلمون عند سلع، يفصل الخندق بينهم وبين المهاجمين.

غير محدد التاريخ

وبعد وفاة إسماعيل بن يوسف الأخيضر تولى أخوه محمد، وكان يكبره بنحو عشرين سنة، ثم سار إلى اليمامة واستولى عليها واتخذ الخضرمة مقرًا له، فبدأ حكم الأخيضريين فيها. وكان من بنيه محمد وإبراهيم وعبدالله ويوسف. ولم يعين المقطع سنة انتقاله إلى اليمامة تعيينًا قاطعًا.

غير محدد التاريخ

وفي أول الدولة العباسية ولى أبو العباس السفاح عمه داود بن علي إمرة الحرمين واليمن واليمامة والحج بالناس، فسار إلى مكة.

غير محدد التاريخ

وفي رمضان خرجت سرية إلى الميفعة بناحية نجد، ارتبط خبرها بابن أبي العوجاء وغالب بن عبدالله الليثي. وفي أخبار السرية مقتل رجل يُسمى نهيك بن مرداس بعد نطقه بالشهادة على يد أسامة بن زيد، وجاءت الواقعة أيضًا في رواية مؤرخة بالسنة الثامنة للهجرة. وعادت السرية بنعم وشاء.

غير محدد التاريخ

وفي خلافة المهدي ولي بشر بن المنذر اليمامة. ومر بها مروان بن أبي حفصة بعد وفاة المنصور، فأوفده بشر إلى المهدي، وكانت تلك مرحلة من اتصاله بالخلفاء العباسيين. وتروي أخباره أن المنصور كان قد عرف شعره حين أنشدته جارية قصيدته في السري بن عبدالله، ثم مات قبل أن يصل إليه الشاعر.

غير محدد التاريخ

وفي يوم عرفة وقع قتال بين آل جميل وعنزة، وقُتل رجال من آل جميل. وتدخل الشريف حسن وبنو حسن وجماعات من الحجاج لفضه، وانصرف الخطر عن عامة الركب، ولم تتعين سنة الواقعة في الخبر.

غير محدد التاريخ

ولما قدم زيد بن علي الكوفة نصحه مسلمة بن كهيل بألا يعتمد على بيعة أهلها، وذكر له ما كان من تخليهم عمن سبقه من آل البيت. فأصر زيد على ما التزمه من البيعة، واستأذن مسلمة في الخروج خشية الفتنة، ثم انتقل إلى اليمامة.

غير محدد التاريخ

وفي أواسط الستينيات من القرن الأول بايع الخوارج نجدة بن عامر بدل أبي طالوت، فسار إلى بني كعب بن ربيعة وهزمهم، ثم رجع إلى اليمامة.

غير محدد التاريخ

وفي أواخر صفر خرج أحد أشراف مكة بجيشه من وادي مر شرقًا لقتال جماعة من عتيبة بعد توقفهم عن أداء المال المتفق عليه. وطلب من مكة دروعًا وتجهيزات، وأُنذرت القبيلة بوصوله فتفرق بعض أهلها، ثم أدرك من بقي صباح الثلاثاء 27 صفر، وقُتل نحو خمسين وأُخذت مواشٍ وأمتعة. ولم يتعين اسم الشريف أو السنة في المقطع المحفوظ.

غير محدد التاريخ

ثم كاتب عبدالملك بن مروان نجدة بن عامر عارضًا عليه ولاية اليمامة والأمان عما مضى إن دخل في الطاعة. وأثار ذلك خلافًا بين نجدة وأصحابه، وفارقه عطية إلى عمان، ثم ولوا أبا فديك عبدالله بن ثور. واستخفى نجدة في قرية قرب حجر، ثم قصد أخواله من تميم يريد المسير إلى عبدالملك، فأدركته سرية من أبي فديك فقاتلها وقُتل.

غير محدد التاريخ

وغزا الشريف حسن بن أبي نمي معكال في شرقي نجد، فقاتل أهلها واستولى عليها وعلى مواضع حولها، وأسر جماعة من رؤسائها ونقلهم إلى مكة. ثم أذن لهم بعد نحو عام بالرجوع مقابل أداء مال سنوي، وولى عليهم محمد بن عثمان بن فضل. وانتشرت أثناء غيبته شائعة بموته وهزيمة جيشه، فقتل أهل سوق الخميس الأمير والقاضي المعينين عليهم. ولم يحدد المقطع سنة هذه الوقائع.

غير محدد التاريخ

وتعاقب على حكم اليمامة من الأخيضريين يوسف ثم ابنه إسماعيل، وكان أبوه قد أشركه معه في الحكم قبل وفاته، ثم الحسن أخو إسماعيل، ثم أحمد بن الحسن. وبقي الحكم في ذريتهم إلى أن غلب عليهم القرامطة. ويذكر ابن خلدون خبر ملوك من بني صالح بغانة، ويعرض احتمال صلتهم بهذه الأسرة، لكنه لا يثبت لهم نسبًا يعتمد عليه، فلا يُجزم باتصالهم بأخيضريي اليمامة.

غير محدد التاريخ

وبعد انتهاء حكم الأخيضريين، الذي تذكر إحدى الروايات أنه كان نحو سنة 470هـ، تعاقب على أجزاء من نجد نفوذ إمارات الأحساء ومحاولات أشراف مكة للتوسع، مع تفاوت استقلال البلدان. ولا يقتضي ذلك اتصال حكم واحد بكل نجد أو جميع تلك المدة.

غير محدد التاريخ

وفي 7 ذي الحجة قدم جيش من بني لام وجماعات من شرقي الجزيرة إلى مكة، ومنع الحجاج من الوقوف حتى صالحه أمراء الركب على أربعة آلاف أشرفي. فأُتيح للحجاج الوقوف يوم الجمعة وإتمام المناسك، ولم يرد في المقطع اسم قائد الجيش أو سنة الواقعة.

غير محدد التاريخ

وأثناء إقامة ناصر خسرو في الفلج قدمت جماعة من العرب تطلب من أهل القلعة خمسمئة منّ من التمر، فامتنعوا وقاتلوهم. وقُتل عشرة من أهلها واقتُلعت نحو ألف نخلة، ولم يقبلوا تسليم المطلوب. ولم تتعين للواقعة سنة مستقلة في المقطع.

غير محدد التاريخ

وفي سنة 235هـ، بعد وفاة إسحاق بن إبراهيم صاحب شرطة بغداد، ولى المتوكل ابنه محمدًا أعمال أبيه، واستخلفه المعتز على اليمامة والبحرين ومكة. وكان محمد ينوب عن أبيه عند الخليفة بسامراء، ثم أسند إليه عمل فارس مكان عمه محمد بن إبراهيم.

غير محدد التاريخ

وتصف رواية شعرية اضطراب طريق الحج في صراع أشراف مكة، وتذكر اشتراك هذيل وبني خالد ومطير وعدوان وخزاعة ولحيان في الجموع، وخوف الحجاج حتى نزولهم الجحفة. ثم أتاهم فيروز بأمان من السلطان الناصر وإقرار إمرة حسن وحبس خصمه، فانفرج الخوف. ولم يتعين زمن هذا الخبر في المقطع المحفوظ.

غير محدد التاريخ

وأوقف الشيخ أحمد بن يحيى بن عطوة كتبًا من ملكه على مدرسة أبي عمر في الصالحية بدمشق، حيث درس الفقه الحنبلي. وكان من علماء العيينة وتوفي في الجبيلة سنة 948هـ، ولم يحدد الخبر وقت الوقف.

غير محدد التاريخ

وفي عهد عبدالملك بن مروان أُسند إلى الحجاج بن يوسف الحجاز واليمن واليمامة، ووجهه الخليفة لقتال عبدالله بن الزبير، ثم عُزل طارق عن المدينة واتسع عمل الحجاج.

عرض 2٬426–2٬450 من أصل 2٬533 خبرًا