قلائد المجد في أخبار نجد

مجموعة تاريخية جمعها وحررها موقع أسرة العمران باسم «ابن عامر»، نسبةً إلى جد الأسرة محمد بن عامر. جُمعت مادتها من الوثائق وبعض الكتب، وتضم أخبار نجد وأعلامها وأحداثها، وتمتد تغطيتها من عصور ما قبل الإسلام إلى الوقت الحاضر. رُتبت أخبارها بحسب السنوات الهجرية، وأُدرجت أخبار ما قبل الإسلام ضمن حقبها، مع بيان التأريخ التقريبي أو غير المحدد عند الحاجة.

ابن عامر: قلائد المجد في أخبار نجد

ملاحظات
مجموعة جمعها وحررها موقع أسرة العمران باسم ابن عامر، نسبةً إلى ابن عامر، الاسم الذي عُرفت به الأسرة قديمًا، وتضم أخبار نجد وأعلامها مرتبةً بحسب السنوات الهجرية.
فهرس السنوات (698)

عرض 2٬476–2٬500 من أصل 2٬533 خبرًا

قبل الإسلام

غير محدد التاريخ

وفي صراع أشراف الحجاز خرج أبو عزيز قتادة بن إدريس من مكة وحاصر سالمًا في المدينة، ثم انسحب، وجاء سالمًا مدد من بني لام. ولحقوا بقتادة عند بدر، فاقتتلوا وكثر القتلى من الطرفين، وانهزم قتادة إلى مكة.

غير محدد التاريخ

انتقل أسلاف أسرة العبدالجليل من حوطة سدير إلى الكويت، واستقرت الأسرة فيها؛ ولم يتحدد تاريخ الهجرة في الوثيقة.

مكان الوقوع: حوطة سدير؛ الكويت

تعليق المحرر وسبب التأريخأساس التأريخ: لم يثبت عام الواقعة في الشاهد؛ تاريخ الرسالة أو التسديد لا يؤرخ الواقعة ذاتها.
غير محدد التاريخ

طالب أمراء بني خالد في الأحساء بإخراج الشيخ محمد بن عبدالوهاب من نجد، قبل انتقاله من العيينة إلى الدرعية.

تعليق المحرر وسبب التأريخأساس التأريخ: لم يثبت عام الواقعة في الشاهد؛ تاريخ الرسالة أو التسديد لا يؤرخ الواقعة ذاتها.
غير محدد التاريخ

وورد في رسالة لسعود بن عبدالعزيز أن جماعة من رجاله حاولوا دخول النجف بالسلالم ثم رجعوا عنها؛ ولم يتحدد تاريخ المحاولة في الرسالة.

مكان الوقوع: النجف

تعليق المحرر وسبب التأريخأساس التأريخ: لم يثبت عام الواقعة في الشاهد؛ تاريخ الرسالة أو التسديد لا يؤرخ الواقعة ذاتها.
غير محدد التاريخ

وورد في مراسلات الشريف غالب أن ابن سعود دعاه إلى الدخول في طاعته، وأن الشريف أخبر الدولة العثمانية بعدم قدرته على مواجهته.

تعليق المحرر وسبب التأريخأساس التأريخ: لم يثبت عام الواقعة في الشاهد؛ تاريخ الرسالة أو التسديد لا يؤرخ الواقعة ذاتها.
غير محدد التاريخ

بعد سقوط الدرعية نُقل جماعة من آل سعود وأعيان الدرعية وعلمائها أسرى إلى القاهرة؛ وقدّر تقرير أولي عددهم بثلاثمائة وخمسين، بينما ضمت قائمة الأسماء النهائية مائتين وخمسة وثمانين اسمًا، دون أن يثبت تاريخ النقل في الشاهد المتاح.

مكان الوقوع: القاهرة

تعليق المحرر وسبب التأريخأساس التأريخ: لم يثبت عام الواقعة في الشاهد؛ تاريخ الرسالة أو التسديد لا يؤرخ الواقعة ذاتها.
غير محدد التاريخ

وهب الإمام فيصل بن تركي قرية العقلة جنوب الزلفي لمطلق بن ناصر بن عبدالله الطيار، ولم يتحدد عام الهبة في الشاهد المتاح.

مكان الوقوع: العقلة

تعليق المحرر وسبب التأريخأساس التأريخ: لم يثبت عام الواقعة في الشاهد؛ تاريخ الرسالة أو التسديد لا يؤرخ الواقعة ذاتها.
غير محدد التاريخ

وقبل تسديد الحساب سنة 1360هـ بيع عشرون قرصًا من السكر بسعر أحد عشر ريالًا للقرص، بإجمالي مائتين وعشرين ريالًا؛ ولا يثبت الحساب عام انعقاد البيع نفسه.

تعليق المحرر وسبب التأريخأساس التأريخ: لم يثبت عام الواقعة في الشاهد؛ تاريخ الرسالة أو التسديد لا يؤرخ الواقعة ذاتها.
غير محدد التاريخ

وكان محمد بن عبيد بن إبراهيم قد أوصى قبل سنة 1317 في ثلث ماله بأوقاف، منها المقيشيع للصوام، والجنيبي في حائط الصانع للأكفان، وحجيرة الخروبية للمدرسة، وخمس نخلات في القطيعة للجهاد.

غير محدد التاريخ

وكان محمد بن أحمد بن عبيد قد توفي في الهند قبل رجب سنة 1327، فوكّل ابن عمه أحمد بن عبدالرحمن بن عبيد ابنه إبراهيم في قبض حصته من تركته.

مكان الوقوع: الهند

غير محدد التاريخ

وكان عبدالرحمن بن محمد بن عبيد قد طلب العلم صغيرًا في حريملاء مع ناصر بن جماز، ثم قرأ في الدرعية على سليمان بن عبدالله في متن المقنع والعربية والتجويد، واختاره الإمام عبدالله بن سعود لتعليم أخيه خالد القرآن، وبقي فيها حتى رحل عنها أهلها وهُدمت، ثم جلس للتعليم في جلاجل، فقرأ عليه محمد بن خريف وإمام المسجد عبدالكريم بن زيد وابنه إبراهيم في كتاب التوحيد والفقه والفرائض، ورتّب للعامة درسًا يوميًّا في كتاب التوحيد وكتاب الداء والدواء والتفسير. وكان عبدالكريم بن زيد يداوم على تدريس جماعته، ويلازمه من الطلبة ابن بشر وابن جمعان وابن خريف.

مكان الوقوع: جلاجل

غير محدد التاريخ

وكان عبدالله بن سليمان بن عبيد قد أوقف كتبه على طلبة العلم من ذريته، ثم على أقاربه، ثم على المسلمين، ومنها شرح الإقناع ومتن المنتهى ومجلد من صحيح البخاري والإتقان ومجلدان من شرح الجامع الصغير ومشكاة المصابيح ومختصر الشيخ في الفقه، وجعلها في الصندوق الأحمر الموقوف لجده محمد.

غير محدد التاريخ

وكان الشيخ عثمان بن منصور يتراسل مع عبدالرحمن بن محمد بن عبيد في الكتب، فاعتذر عن تتميم نسخته من الإنصاف لأن نسخته منقولة من المبيضة الكبيرة وينقصها وسط الكتاب وآخره، وطلب إعارة نسخة من الجامع الصغير ليصلح بها خرومًا في نسخته، وسأله عما عندهم من كتب الرجال والصحابة ليشتريه أو ينسخه.

غير محدد التاريخ

وكان عثمان بن عبدالله بن بشر قد قرأ في صغره على علي بن ساعد.

غير محدد التاريخ

وكان في جلاجل زمن إمارة عبدالله بن إبراهيم بن حماد عليها مسجد جامع ومدرسة، وولّى الأمير محمد بن عبدالله السويكت النظر لصبي يتيم، فباع نصيبه من دار شرقي الجامع والمدرسة على عبدالرحمن بن محمد بن عبيد بمائة وثماني عشرة محمدية.

مكان الوقوع: جلاجل

غير محدد التاريخ

وكانت مريم بنت سليمان بن عامر من أهل جلاجل قد أوقفت حويطها المعروف بفيد صبيح في أم غار جنوبي جلاجل، فجعلت ربع غلته لإمام مسجد جلاجل الجامع، وربعها في أضحية كل عام يُتصدق بما فضل منها في المسجد الحرام، والربع الثالث نصفين لإمام مسجد عمها مبارك بن عامر ولإفطار صوام رمضان فيه، والربع الرابع لوصيها عبدالرحمن بن محمد بن عبيد ومن يوصي إليه؛ ثم أوصى عبدالرحمن بالنظر عليه لابنه محمد. وكان يحده شمالًا ركية أم غار، وجنوبًا حامي البلد، ومن جهة القبلة السوق التي عند باب أم غار.

مكان الوقوع: جلاجل

غير محدد التاريخ

وكان محمد بن عبدالرحمن بن عبيد قد أوقف نخيلًا له في العوينة، فجعل ريع بعضها لإفطار الصوام في الجامع، وبعضها لإمام الجامع ما دامت الإمامة في ذريته، وأوصى أن يُبعث كل عام صاع من ثمر نخلة مع الحاج فيُقسم على فقراء الحرم، فإن لم يتيسر ذلك قُسم على المساكين، وأفتى حسين بن الشيخ بصرف نصيب الحرم إلى أضعف ذريته حتى يتيسر الطريق.

غير محدد التاريخ

وكان عثمان بن عبيد قد أوقف نخيلًا على ذريته، وجعل غلة خضيرات له بعد بنات بنته لإفطار صوام رمضان في مسجد الفرعة، ونصف خضرية على الفقراء في رمضان.

مكان الوقوع: الفرعة

غير محدد التاريخ

وكتب عبدالله بن فيصل إلى الشيخ عثمان بن عيسى يأمره أن يجمع أئمة المساجد عنده ويلزمهم تعلّم ثلاثة الأصول وأحكام الصلاة من نسخة أملاها الشيخ عبدالرحمن، وأن يعلّموها جماعاتهم، وأن ينسخ أهل كل بلد منها نسخة تكون عند إمامهم، وأن يساعدهم الأمراء على ذلك.

غير محدد التاريخ

وكان حسين بن حمد قاضيًا في بلد الحريق.

مكان الوقوع: الحريق

غير محدد التاريخ

وكان عبدالعزيز بن سلمان مؤذنًا في المسجد الجامع بجلاجل يُسرج سرجه ويعلّق دلاءه ويدرّس فيه، وضبط أوقاف الجامع من النخل والأرض على إمامه ومؤذنه وصوّامه وسراجه ودلائه، وعلى المدرسة ومسجد مبارك.

مكان الوقوع: جلاجل

غير محدد التاريخ

وكانت أسرة الشيخ محمد بن عبدالوهاب قد انتقلت من العيينة إلى حريملاء.

مكان الوقوع: العيينة؛ حريملاء

غير محدد التاريخ

وقيل إن انتقال أسرة الشيخ محمد بن عبدالوهاب من العيينة إلى حريملاء ارتبط بانتشار الطاعون وتغيّر أمير العيينة؛ وهي رواية في تفسير سبب الانتقال، ولم يتحدد تاريخها.

مكان الوقوع: العيينة

غير محدد التاريخ

وكان الشيخ سليمان بن عبدالوهاب قد تولى قضاء حريملاء.

مكان الوقوع: حريملاء

غير محدد التاريخ

وذُكر أن أسرة آل أبابطين من عائذ من قحطان استقرت في روضة سدير منذ نحو خمسة قرون، ثم انتقل بعض أفرادها إلى شقراء والقصيم والرياض والمنطقة الشرقية والمدينة المنورة والزبير والكويت ومصر والسودان.

مكان الوقوع: روضة سدير

عرض 2٬476–2٬500 من أصل 2٬533 خبرًا