قلائد المجد في أخبار نجد

مجموعة تاريخية جمعها وحررها موقع أسرة العمران باسم «ابن عامر»، نسبةً إلى جد الأسرة محمد بن عامر. جُمعت مادتها من الوثائق وبعض الكتب، وتضم أخبار نجد وأعلامها وأحداثها، وتمتد تغطيتها من عصور ما قبل الإسلام إلى الوقت الحاضر. رُتبت أخبارها بحسب السنوات الهجرية، وأُدرجت أخبار ما قبل الإسلام ضمن حقبها، مع بيان التأريخ التقريبي أو غير المحدد عند الحاجة.

ابن عامر: قلائد المجد في أخبار نجد

ملاحظات
مجموعة جمعها وحررها موقع أسرة العمران باسم ابن عامر، نسبةً إلى ابن عامر، الاسم الذي عُرفت به الأسرة قديمًا، وتضم أخبار نجد وأعلامها مرتبةً بحسب السنوات الهجرية.
فهرس السنوات (843)

عرض 426–450 من أصل 3٬409 خبرًا

قبل الإسلام

617هـ

وفيها توفي الشريف قتادة بن إدريس، صاحب مكة، بعد أن اتسع نفوذه إلى ينبع وأطراف اليمن وبعض أعمال المدينة ونواحٍ من نجد. وكان يطالب بحق أسرته في الحكم ويتلقى الأموال والخلع من أصحاب السلطان. واختلفت الأخبار في وفاته؛ فقيل مات مسمومًا، وقيل إن ابنه حسن قتله، فلا يُجزم بإحدى الروايتين.

624هـ

وفيها قُتل الأمير قاسم بن مهنا في طريقه إلى العراق على يد رجال من بني لام، بعد خلاف بينهم وبين أمراء المدينة. وكانت بنو لام قد ساندت أمراء المدينة في وقائع سابقة مع أشراف مكة.

630هـ

وتجعل رواية منقولة عن الشيخ محمد بن مانع نشأة عنيزة في هذه السنة، وهي من الأقوال الواردة في تأريخ عمارتها.

631هـ تقدير المحرر

وفيها تعرض ركب الحج العراقي لقطع الطريق عند لينة، فاشتد الأمر على الحجاج ورجعوا إلى بغداد. وكان في الركب قاضي حماة شهاب الدين، فعاد إلى حماة في السنة التالية.

رواية المصدر الآخر للخبر نفسه — مفرج الكروب، ابن واصل، الجزء الخامس، ص61؛ سياق وفاة مظفر الدين صاحب إربل ونقل جثمانه مع ركب631هـ.:

ثم حمل بوصية منه إلى مكة - شرفها الله تعالى - وكان قد أعد له بها قبة تحت جبل عرفات في ذيله ليدفن بها . فلما توجه الركب إلى المجاز سنة إحدى وثلاثين وستمائة سيروه في الصحبة . واتفق رجوع المجاج قبل أن يصلوا إلى مكة بسبب حادثة لينة . قلت : وهى التي سنذكرها فى حوادث تلك السنة ، فردوه ودفنوه بالكوفة بالقرب من مشهد أمير المؤمنين . على بن أبي طالب كرم الله وجهه

تعليق المحرر وسبب التأريخصياغة تحريرية لتاريخ ابن عامر؛ أصل الخبر ومرجعه محفوظان في سجل النقل.
647هـ

وفيها قتل رجال من بني لام الأمير شيحة بن هاشم، الذي كان قد خلف قاسم بن مهنا في إمارة المدينة.

نحو سنة 650هـ تقدير المحرر

ونحو منتصف القرن السابع الهجري كان عصفور وبنوه يملكون اليمامة، بعدما انتقل الحكم إليهم من بني كلاب، بحسب وصف ابن سعيد لأحوال البلاد في عصره.

650–685هـ تقدير المحرر

وفي هذه المدة كانت اليمامة لعرب من قيس عيلان، ولم يبق لبني حنيفة بها ذكر.

تعليق المحرر وسبب التأريخالتأريخ من عنوان المقتطف المرسل، بصياغة تجميعية لمصدر تاريخ ابن عامر. النطاق محفوظ بحديه ولا يعرض كسنة محددة.
658–749هـ تقدير المحرر

ونحو هذه المدة كانت غزية في طريق بغداد إلى الحجاز، فمياه البطنين منهم اليحموم واللصف والنخيلة والمغيثة، ومياه الأجود لينة والثعلبية وزرود.

تعليق المحرر وسبب التأريخالتأريخ من عنوان المقتطف المرسل، بصياغة تجميعية لمصدر تاريخ ابن عامر. النطاق محفوظ بحديه ولا يعرض كسنة محددة.
682هـ تقدير المحرر

وفيها توفي الأمير أحمد بن حجي بن بريد الأعرابي، شيخ آل مري، وكانت غاراته تصل إلى نجد والحجاز، ويؤدون له الخفر.

تعليق المحرر وسبب التأريخالتأريخ من عنوان المقتطف المرسل، بصياغة تجميعية لمصدر تاريخ ابن عامر. لم يجر استنباط سنة جديدة.
684هـ

وفيها هاجم آل ربيعة من طيئ آل عصفور حكام الأحساء، وكان آل عصفور متحالفين مع التتار، وذلك ضمن التنافس بين الطرفين على النفوذ في شرق الجزيرة والعراق.

700هـ

وفيها تولى منصور بن جماز إمارة المدينة، وعقد صلحًا مع بني خالد وبني لام وآل فضل من قبائل البادية المتصلة بنجد، وكان لزوجته سعي في اقتراح الصلح وإتمامه.

نحو سنة 700هـ

ونحو هذه السنة أعاد مدلج بن حسين الوائلي وبنوه وعشيرته عمارة التويم في سدير، بعدما خرجوا من أشيقر إثر اتفاق الوهبة على إخراجهم دون اعتداء على الدماء أو الأموال. وكانت التويم قد سكنها قبلهم رجال من عائذ بن سعيد، من البادية والحاضرة، ثم جلوا عنها وخربت، فعمرها الوافدون من بني وائل.

تعليق المحرر وسبب التأريخرواية المستخرج المقابلة، وتأريخها 700 في المستخرج: وفيها قدم مدلج بن حسين الوائلي وبنوه وعشيرته من بني وائل إلى التويم، فعمروها واستوطنوها. رواية المصدر في عمارة التويم، وليست إثباتًا لابتداء وجود الموضع. المراجع: أسرة المفيز(1).pdf، صفحات PDF: 14
700هـ

وتذكر رواية أن جلاجل أُعيد بناؤها في موضعها الحالي نحو هذه السنة، بالتزامن مع إعادة عمارة التويم. ثم تنافست البلدتان مدة على النفوذ في سدير، وبقيت من أسوارهما واستحكاماتهما آثار تدل على أطوار عمرانهما.

مرجع الوثيقة: قلائد المجد الملف التجميعي المرفق، رقم فقرة Word؛ مصادره في جدول المصادر بالمرفق: 62

القرن الثامن الهجري (غير محدد الجزء)
إضافة موثقة للمصدر

وفي القرن الثامن، ذكر ابن فضل الله العمري المتوفى سنة 749 هـ في مسالك الأبصار أن شيخ الدواسر رواء بن بدران، وذكر في التعريف بالمصطلح الشريف أن السلطان محمد بن قلاوون كاتب الدواسر يرغب في شراء خيل تذكر عندهم.

تعليق المحرر وسبب التأريخحُفظ التأريخ القرن الثامن كما ورد، دون تحويله إلى سنة وفاة أو وقوع محددة. صحح موضع التأريخ: صدر النص يصرح بالقرن الثامن؛لا يصح إلحاقه بسنة455
707–770هـ تقدير المحرر

وفي أخبار عمارة حرمة رواية تؤرخ نزول إبراهيم بن مدلج فيها بسنة 707هـ، ورواية أخرى تؤرخ انتقال ابن مدلج من التويم إلى حرمة بسنة 770هـ، وتقرنها بانتقال أبي رباعة إلى حريملاء. ولا يكفي تشابه الاسم للجزم بأن الخبرين لرجل واحد؛ لذلك يبقى اختلاف الروايتين ظاهرًا ولا يُقطع بسنة واحدة للعمارة.

تعليق المحرر وسبب التأريخرواية المستخرج المقابلة، وتأريخها 770 في المستخرج: وفيها عمر إبراهيم بن حسين المدلجي الوائلي بلدة حرمة. المراجع: أسرة المفيز(1).pdf، صفحات PDF: 11
708–709هـ تقدير المحرر

وفي هذه المدة اهتم المظفر بيبرس الجاشنكير بقصد وادي عائذ والمقام فيه كواحد من أهله مرتزقًا من سوائم الإبل والشاء، ثم انثنى رأيه عن ذلك في آخر وقت.

تعليق المحرر وسبب التأريخالتأريخ من عنوان المقتطف المرسل، بصياغة تجميعية لمصدر تاريخ ابن عامر. النطاق محفوظ بحديه ولا يعرض كسنة محددة.
709هـ

وفيها تنازع منصور بن جماز ومقبل بن جماز إمرة المدينة، ودخلت القاهرة في النزاع، وتخلله استخلاف كبيشة وتجدد القتال. وانتهى الخبر بمقتل مقبل وانفراد منصور بالإمرة، مع اضطراب تفصيل المراحل في الرواية.

مكان الوقوع: المدينة المنورة

718هـ

وفيها قل المطر واشتد الجدب في بادية نجد وغيرها من البلاد، فهلك كثير من أهل البادية ودوابهم، بحسب ما نقلته أخبار تلك السنة.

718هـ

وفيها هاجم بنو عصفور فضل بن عيسى الطائي في البصرة وأخرجوه منها، ضمن الصراع المتصل بين العقيليين والطائيين على النفوذ في المنطقة.

735هـ تقدير المحرر

وفيها توفي مهنا بن عيسى بن مهنا الطائي، من آل فضل، أمير بادية الشام، وكان آل فضل يتنقلون بين الشام والجزيرة ونجد طلبًا للمراعي.

تعليق المحرر وسبب التأريخالتأريخ من عنوان المقتطف المرسل، بصياغة تجميعية لمصدر تاريخ ابن عامر. لم يجر استنباط سنة جديدة.
738–749هـ تقدير المحرر

ونحو هذه المدة كانت دار عائذ، وهم بنو سعيد، من حرمة إلى جلاجل والتويب ووادي القرى، وهو غير الوادي المقارب للمدينة، وتعرف بالعارض ورماح والحفر، وبلادهم بلاد خير ذات زرع وماشية وقرى عامرة وعيون جارية.

تعليق المحرر وسبب التأريخالتأريخ من عنوان المقتطف المرسل، بصياغة تجميعية لمصدر تاريخ ابن عامر. النطاق محفوظ بحديه ولا يعرض كسنة محددة.
738–749هـ تقدير المحرر

ونحو هذه المدة كانت ديار بني يزيد ملهم وبنيان وحجر ومنفوحة وصباح والبرة والعويند وجو.

تعليق المحرر وسبب التأريخالتأريخ من عنوان المقتطف المرسل، بصياغة تجميعية لمصدر تاريخ ابن عامر. النطاق محفوظ بحديه ولا يعرض كسنة محددة.
738–749هـ تقدير المحرر

ونحو هذه المدة كانت ديار المزايدة البخراء وحرمة الأخرى وسبخة الدبيل والحلوة والهزيم والبريك ونعام والخرج.

تعليق المحرر وسبب التأريخالتأريخ من عنوان المقتطف المرسل، بصياغة تجميعية لمصدر تاريخ ابن عامر. النطاق محفوظ بحديه ولا يعرض كسنة محددة.
738–749هـ تقدير المحرر

ونحو هذه المدة كانت عرب العارض وراء الوشم بني زياد والجميلة، وعرب الخرج العقفان والبرحان ومن بلادهم البريك، وكان الوشم منتهى آل فضل إذا توسعوا في البر.

تعليق المحرر وسبب التأريخالتأريخ من عنوان المقتطف المرسل، بصياغة تجميعية لمصدر تاريخ ابن عامر. النطاق محفوظ بحديه ولا يعرض كسنة محددة.
738–749هـ تقدير المحرر

ونحو هذه المدة كانت الإمرة في بني عقيل في أولاد مانع، وديارهم الأحساء والقطيف وملج وأنطاع والقرعاء واللهابة وجودة ومتالع.

تعليق المحرر وسبب التأريخالتأريخ من عنوان المقتطف المرسل، بصياغة تجميعية لمصدر تاريخ ابن عامر. النطاق محفوظ بحديه ولا يعرض كسنة محددة.

عرض 426–450 من أصل 3٬409 خبرًا