قلائد المجد في أخبار نجد

مجموعة تاريخية جمعها وحررها موقع أسرة العمران باسم «ابن عامر»، نسبةً إلى جد الأسرة محمد بن عامر. جُمعت مادتها من الوثائق وبعض الكتب، وتضم أخبار نجد وأعلامها وأحداثها، وتمتد تغطيتها من عصور ما قبل الإسلام إلى الوقت الحاضر. رُتبت أخبارها بحسب السنوات الهجرية، وأُدرجت أخبار ما قبل الإسلام ضمن حقبها، مع بيان التأريخ التقريبي أو غير المحدد عند الحاجة.

ابن عامر: قلائد المجد في أخبار نجد

ملاحظات
مجموعة جمعها وحررها موقع أسرة العمران باسم ابن عامر، نسبةً إلى ابن عامر، الاسم الذي عُرفت به الأسرة قديمًا، وتضم أخبار نجد وأعلامها مرتبةً بحسب السنوات الهجرية.
فهرس السنوات (698)

عرض 1٬401–1٬425 من أصل 2٬533 خبرًا

مرجع الوثيقة: جدول سنوات الرخاء والقحط المرسل، منقول من دلال الحربي، المرأة في نجد 1200–1351هـ، ص30–37؛ مع تصحيح التواريخ بالمقابلة

1287–1288هـ
إضافة موثقة للمصدر

وفيها بدأت سنوات قحط وغلاء في نجد، واشتدت الأزمة في السنة التالية حتى اضطر بعض الناس إلى أكل الجيف، ومات ناس من الجوع.

مرجع الوثيقة: هشام بن محمد السعيد، الإجازة العلمية في نجد؛ كما ورد في ملف «قلائد المجد — أخبار مستخرجة من المصادر (2)»، جدول7، صف18.

1287هـ
إضافة موثقة للمصدر

وفيها ولد الشيخ عبدالله بن حسن آل الشيخ.

مرجع الوثيقة: نادية بنت عبدالعزيز اليحيا، تقييدات النجديين على المخطوطات، ص103.

1287هـ
إضافة موثقة للمصدر

وفي 18 شعبان 1287هـ، أوقف محمد بن فيصل مختصر المسند على طلبة العلم، وجعل النظر له مدة حياته. شهد عبدالعزيز صالح بن مرشد الصيرامي، وكتب إبراهيم بن سعيد القويزاني.

مرجع الوثيقة: نادية بنت عبدالعزيز اليحيا، تقييدات النجديين على المخطوطات، ص109.

1287هـ
إضافة موثقة للمصدر

وفيها أُعير الشيخ صالح المبيض نسخة من المختبر المبتكر شرح المختصر.

مرجع الوثيقة: نادية بنت عبدالعزيز اليحيا، تقييدات النجديين على المخطوطات، ص84.

1287هـ
إضافة موثقة للمصدر

وفيها نسخ عبدالله بن محمد بن فنتوخ نونية ابن القيم.

مرجع الوثيقة: نادية بنت عبدالعزيز اليحيا، تقييدات النجديين على المخطوطات، ص303.

1287هـ
إضافة موثقة للمصدر

وفي 14ذي الحجة1287هـ، نسخ أحمد بن محمد بن عبدالله بن محمد بن عبيد الكلام المفيد في كلمة التوحيد في أربع صفحات ألحقت بآخر مخطوط آخر.

قبل الإسلام

1288هـ

وفي 2 محرم أمضى سعود بن فيصل وقف أبيه الإمام فيصل على جامع المبرز بالأحساء.

مكان الوقوع: المبرز، الأحساء

1288هـ

وفي ربيع الأول أمر الإمام سعود بن فيصل ألا يلزم محمد بن عبدالمحسن أبابطين شيء مما يلزم أهل الروضة، لأنه من أهل شقراء.

1288هـ

وفي ربيع الأول أوقف إبراهيم بن ناصر بن عيفان ملكه المعروف بالمعيزاني في حويطة جلاجل على أضحية له وأخرى لوالديه، وقدّم من غلته خمس وزان لإمام مسجد الحويطة، وجعل الفاضل للضعيف من ذريته، وكان قد اشتراه في الشهر نفسه من سويلم بن عميرة العازمي.

مكان الوقوع: حويطة جلاجل

مرجع الوثيقة: وثائق أسر كويتية نجدية، إعداد مكتبة البابطين المركزية للشعر العربي، 2017، الوثيقة ٥، ص 27

1288هـ
إضافة موثقة للمصدر

وفيها كتب الإمام سعود بن فيصل إلى من يراه كتابه من رجاله، يأمرهم بألا يعترضوا محمد بن عبدالمحسن ومن معه من آل أبابطين، وذكر أنهم من خاصته.

1288هـ
إضافة موثقة للمصدر

وفيها استولت القوات العثمانية على الأحساء والقطيف، بعد استعانة الإمام عبدالله بن فيصل بوالي بغداد مدحت باشا في نزاعه مع أخيه سعود. وكانت الأحساء والقطيف قد دخلتا في حكم الدولة السعودية في عهد الإمام تركي بن عبدالله سنة 1245هـ، ثم تعاقبت عليهما التحولات السياسية والعسكرية.

مرجع الوثيقة: مادة أحداث عسير المرسلة من المحرر؛ مع مراجعة الروايات النجدية والمراجع المسجلة في تقرير المراجعة

1288هـ
إضافة موثقة للمصدر

وفيها تقدمت الحملة العثمانية إلى عسير بقيادة رديف باشا وأحمد مختار باشا، ووقعت مواجهات وحصارات لريدة وحصون آل عائض، ثم استقرت السيطرة العثمانية على أجزاء واسعة من المنطقة. وأُسر رجال من آل عائض وزعماء القبائل، ووصل بعضهم إلى إسطنبول في أوائل ربيع الآخر 1289 هـ.

1289هـ

وفيها توفي عبيد بن علي بن رشيد، الذي شارك أخاه عبدالله في تأسيس إمارة آل رشيد وقيادة جيوشها.

1289هـ تقدير المحرر

وفي محرم تولى محمد بن عبدالله بن رشيد إمارة حائل بعد قتله ابن أخيه بندر بن طلال. وتروي الأخبار أنه قتله عند استقباله وهو قادم بالحاج، ثم سبقه إلى حائل وحاصر إخوته المعتصمين في القصر حتى استولى عليهم وقتلهم، ومنهم بدر وسلطان وعبدالله. وجاء بدء إمارته بسنة 1289هـ، وفي رواية أخرى سنة 1288هـ.

1289هـ

وفيها كان حسن بن عثمان بن زامل أميرًا في الجنوبية، واستدان عنده عيال محمد البقعي من علي بن ناصر بن سند ما ثمنه ستة أريل بعدما أصابهم الجوع، ورهنوه نصيب إبراهيم وحمد في مقرات أبيهم من توالي الصويلحية.

مكان الوقوع: الجنوبية

مرجع الوثيقة: وثائق أسر كويتية نجدية، إعداد مكتبة البابطين المركزية للشعر العربي، 2017، الوثيقة ٧، ص 211

1 صفر 1289هـ
إضافة موثقة للمصدر

وفي 1 صفر نظر الشيخ عبداللطيف بن عبدالرحمن بن حسن في وصية عبدالرحمن بن ركبان من أهل سدير، المتضمنة وقفًا، فأفتى بصحتها، وأن النظر فيها لابنه حمد ثم للصالح من ذريته، وألا ينازع أحد الوصي في تنفيذها.

مرجع الوثيقة: جدول سنوات الرخاء والقحط المرسل، منقول من دلال الحربي، المرأة في نجد 1200–1351هـ، ص30–37؛ مع تصحيح التواريخ بالمقابلة

1289هـ
إضافة موثقة للمصدر

وفيها استمر الجدب وضيق المعيشة في نجد، وانتشرت أمراض وأوبئة، واشتدت حاجة الناس إلى الأقوات.

1290هـ

وفيها انتشر في عنيزة مرض في الرأس سُمي «أبا دمغة»، ومات به عدد كبير من الناس، منهم الشيخ محمد بن عبدالله بن مانع وسليمان الحمد البسام.

مرجع الوثيقة: هشام بن محمد السعيد، الإجازة العلمية في نجد؛ كما ورد في ملف «قلائد المجد — أخبار مستخرجة من المصادر (2)»، جدول7، صف19.

1290هـ
إضافة موثقة للمصدر

وفيها ولد الشيخ عبدالله بن عبدالعزيز العنقري.

مرجع الوثيقة: هشام بن محمد السعيد، الإجازة العلمية في نجد؛ كما ورد في ملف «قلائد المجد — أخبار مستخرجة من المصادر (2)»، جدول10، صف23.

1290هـ
إضافة موثقة للمصدر

وفيها أجاز الشيخ محمد بن عبدالله بن حميد الشيخ المسند مصطفى بن خليل التونسي في مذهب الحنابلة وبجميع مروياته إجازة عامة.

1291هـ

وفيها حمل الشيخ محمد بن عمر بن سليم إلى الرياض، في آخر رحلة له إليها، كتاب «كشف الغمة في الرد على من كفّر هذه الأمة»، وكان قد ظهر في بريدة بعد وفاة عثمان بن منصور بسنين ونُسب إليه. ورد عليه الشيخ عبداللطيف بن عبدالرحمن بكتاب «مصباح الظلام في الرد على منتقص شيخ الإسلام».

1291هـ

وفي أوائل هذه السنة كانت نجد في قحط وغلاء وفتن ومظالم.

مكان الوقوع: نجد

1291هـ

وفيها قبض عبدالرحمن بن عياف زكاة أهل جلاجل من العيش، وبقي منها مقادير عند بعضهم بأمر الشيوخ.

مكان الوقوع: جلاجل

1291–1312هـ

وفيما بين سنتي 1291 و1312 كان إبراهيم بن سليمان العسكر أميرًا ينظر في بعض شؤون أهل جلاجل، وإليه كتب القاضي عبدالعزيز بن صالح بن مرشد في قسمة تركة عثمان بن عبيد بين ورثته.

1291–1295هـ

وفيما بين سنتي 1291 و1295 كان الريال يُشترى به سبعون وزنة من التمر وعشرون صاعًا من العيش سنة 1291، ثم ستون وزنة وثمانية عشر صاعًا سنة 1292، ثم أربعون وزنة واثنا عشر صاعًا سنة 1293، ثم صار يُشترى به ستون وزنة من التمر، وفي سنة 1295 خمس وستون وزنة واثنان وعشرون صاعًا.

عرض 1٬401–1٬425 من أصل 2٬533 خبرًا