قلائد المجد في أخبار نجد

مجموعة تاريخية جمعها وحررها موقع أسرة العمران باسم «ابن عامر»، نسبةً إلى جد الأسرة محمد بن عامر. جُمعت مادتها من الوثائق وبعض الكتب، وتضم أخبار نجد وأعلامها وأحداثها، وتمتد تغطيتها من عصور ما قبل الإسلام إلى الوقت الحاضر. رُتبت أخبارها بحسب السنوات الهجرية، وأُدرجت أخبار ما قبل الإسلام ضمن حقبها، مع بيان التأريخ التقريبي أو غير المحدد عند الحاجة.

ابن عامر: قلائد المجد في أخبار نجد

ملاحظات
مجموعة جمعها وحررها موقع أسرة العمران باسم ابن عامر، نسبةً إلى ابن عامر، الاسم الذي عُرفت به الأسرة قديمًا، وتضم أخبار نجد وأعلامها مرتبةً بحسب السنوات الهجرية.
فهرس السنوات (843)

عرض 1٬376–1٬400 من أصل 3٬409 خبرًا

قبل الإسلام

1276هـ

وفيها انتهت إمارة عبدالعزيز بن محمد على بريدة، وانتقل إلى الرياض، وتولى بعده عبدالله بن عدوان من بني عليان. وكان عبدالعزيز قد أقام في الإمارة بضعًا وثلاثين سنة، وقاد أهل القصيم في وقعتَي بقعاء والسبعان، وغزا البوادي التي خالفته.

1276هـ

وفيها توفي محمد بن قرناس قاضي الرس، وتولى القضاء بعده أخوه صالح بن قرناس.

1276هـ

وفيها بُني مسجد عيون الجواء على نفقة الإمام فيصل بن تركي، ورُمّم سنتي 1325 و1371هـ.

مكان الوقوع: عيون الجواء (القصيم)

1276هـ

وفي 3 رجب أوصى محمد بن عبدالله بن منصور العتيقي بوقف نصيبه في عدة عقارات، وجعل من غلتها تسع أضاحٍ وثماني عشرة وزنة تمر لصوّام مسجد ناصر ومسجد إبراهيم، ووقف نخلات على محالة مسجد ناصر ومسجد باب البر والعقدة ومحالة جامع جلاجل، وجعل الولاية لابنه منصور.

1276–1277هـ
إضافة موثقة للمصدر

وفي سنتي 1276 و1277هـ تصدى الإمام فيصل بن تركي وابنه عبدالله للقبائل التي تعترض قوافل الحج، ومنعا شيوخها من أخذ الإتاوات، المعروفة بالأخاوات، من الحجاج مباشرة، وصار دفع ما يستحقونه يجري عن طريق الإمام.

تعليق المحرر وسبب التأريخرواية المستخرج المقابلة، وتأريخها 1276–1277 في المستخرج: وفي سنة 1276–1277 هـ فيهما أدّب الإمام فيصل وابنه عبدالله من كان يعترض قوافل الحاج من البوادي، ومنع شيوخ القبائل من أخذ الأخاوات من الحجاج، وصار ما يستحقونه يدفع عن طريقه. المراجع: قلائد المجد الملف التجميعي المرفق، رقم فقرة Word؛ مصادره في جدول المصادر بالمرفق: 463

مرجع الوثيقة: هشام بن محمد السعيد، الإجازة العلمية في نجد؛ كما ورد في ملف «قلائد المجد — أخبار مستخرجة من المصادر (2)»، جدول7، صف13.

1276هـ
إضافة موثقة للمصدر

وفيها ولد بالرياض الشيخ إسحاق بن عبدالرحمن بن حسن.

مرجع الوثيقة: نادية بنت عبدالعزيز اليحيا، تقييدات النجديين على المخطوطات، ص103.

1276هـ
إضافة موثقة للمصدر

وفي 19 جمادى الأولى 1276هـ، أوقفت نورة بنت الإمام فيصل بن تركي طريق الهجرتين وباب السعادتين على طلبة العلم من المسلمين، وألا يمنع منه المنتفع.

مرجع الوثيقة: نادية بنت عبدالعزيز اليحيا، تقييدات النجديين على المخطوطات، ص84.

1276هـ
إضافة موثقة للمصدر

وفيها نسخ عبدالعزيز صالح الصيرافي العمدة في الفقه.

1277هـ

وفيها قُتل عبدالعزيز بن محمد أمير بريدة السابق ومن معه في النعائم، على يد سرية يقودها محمد بن فيصل. وكان قد أُرسل للمطالبة بقتلة الأمير عبدالله بن عدوان، فتعذر عليه تسليمهم، ثم خرج من بريدة إلى مكة عند اقتراب قوات عبدالله بن فيصل، فلحقته السرية في الطريق. وجاء اسم قائد الحملة في خبر المصدر «عبدالله بن سعود»، بينما سياق الخبر يربطه بابن الإمام فيصل.

1277–1312هـ

وفيما بين سنتي 1277 و1312 كان الشيخ عبدالعزيز بن صالح بن مرشد يقضي بين أهل جلاجل في بيوعهم وخصوماتهم ويحكم بصحة عقودهم، وأشكلت عليه دعوى ميراث عثمان بن عبيد فأحالها سنة 1300 وما بعدها إلى قضاة آخرين، ثم أملى الصلح فيها سنة 1312.

مكان الوقوع: جلاجل

1277هـ

وفي 28 رجب أمر الإمام فيصل بن تركي عبدالعزيز أبا الغنيم بأن يُخرج لأبناء عبدالعزيز ابن الشيخ عبدالله أبابطين قاعدتهم ولا يمنعها.

1277هـ
إضافة موثقة للمصدر

وفيها قصفت سفن بريطانية ميناء الدمام، وأنزلت فيه قوة، في أثناء توتر العلاقات بسبب تحرك الإمام فيصل بن تركي تجاه البحرين.

تعليق المحرر وسبب التأريخرواية المستخرج المقابلة، وتأريخها 1277 في المستخرج: وفيها رمت سفن الإنجليز ميناء الدمام وأنزلت فيه فرقة، لما هدد الإمام فيصل البحرين. المراجع: قلائد المجد الملف التجميعي المرفق، رقم فقرة Word؛ مصادره في جدول المصادر بالمرفق: 465

مرجع الوثيقة: المستند المرفق «قلائد المجد — أخبار مستخرجة من المصادر»، الفقرات D170

1277هـ
إضافة موثقة للمصدر

وفيها تولى محمد بن أحمد السديري إمارة الأحساء بعد وفاة أبيه أحمد، واتخذ الهفوف مقرًا له.

تعليق المحرر وسبب التأريخرواية المستخرج المقابلة، وتأريخها 1277 في المستخرج: وفيها تولى إمارة الأحساء محمد بن أحمد السديري خلفًا لأبيه، فأقام في الهفوف. المراجع: قلائد المجد الملف التجميعي المرفق، رقم فقرة Word؛ مصادره في جدول المصادر بالمرفق: 464
1278–1280هـ تقدير المحرر

وفيما بين سنتي 1278 و1280هـ دارت حرب عنيزة مع قوات الإمام فيصل بن تركي. وسبقتها شكاوى من أهل عنيزة من أميرهم جلوي بن تركي، وقيل إن كتبهم لم تصل إلى الإمام، فعرض قاضيهم عبدالله أبا بطين الوساطة، ولم يقبلوا بها. ووقعت معركة عُرفت بالمطر، قاد فيها محمد بن فيصل قواته، وتذكر رواية عنيزة أن المطر أخمد بنادق الفتيل التي كان يقاتل بها أهلها، فانقلبت عليهم المعركة وكثر قتلاهم.
ومن قتلى آل بسام محمد بن عبدالعزيز الحمد، وعبدالمحسن بن عبدالرحمن، ومحمد الحمد المحمد، والإخوة عبدالله ومحمد وصالح أبناء عبدالعزيز السليمان، وعبدالله بن إبراهيم السليمان، وعبدالعزيز المحمد العبدالرحمن، وعلي السليمان المحمد، ومعهم خمسة من آل التركي ورجال من آل القاضي. وبرز في القتال زامل بن عبدالله السليم وصالح الحمد البسام وعائد بن محمد التميمي.
ثم حاصر عبدالله بن فيصل عنيزة بمن اجتمع معه من حاضرة نجد وباديتها، ومنهم آل رشيد. ودام الحصار أكثر من سنة، وكان المدافعون نحو ألف وخمسمئة. ونُصب مدفع على مرقب الرافع، فقتل المدافعون اثنين من رجاله بالرمي من جهة البابية، واضطرت القوة إلى الابتعاد. وتجاوزت جماعة من المحاصرين جدار حوطة محمد علي ظنًا أنه سور البلدة، فحُصروا بينه وبين السور وقُتلوا. وانتهت الحرب بالصلح سنة 1280هـ وعودة عنيزة إلى طاعة الإمام فيصل.

1278هـ

وفي آخر شوال منها باع الأمير عثمان بن مفيز وجماعةٌ، منهم إبراهيم وعبدالله ابنا سليمان بن عبيد وحمد بن إبراهيم بن هداب وعبدالعزيز بن حماد ومحمد بن ملحم، قوعَ الخيل المعروف جنوب بيت ابن ملحم على عبدالمحسن بن أحمد بن هديب بعشرة أريل، وجعلوا ثمنه في ذلول للجهاد.

تعليق المحرر وسبب التأريخرواية المستخرج المقابلة، وتأريخها 1278 في المستخرج: وفيها جهز عثمان بن محمد بن مفيز وأهل التويم ذلولًا للجهاد في عهد الإمام فيصل بن تركي. المراجع: أسرة المفيز(1).pdf، صفحات PDF: 9
تعليق المحرر وسبب التأريخرواية المستخرج المقابلة، وتأريخها آخر شوال 1278 في المستخرج: وفيه باع الأمير عثمان بن مفيز وجماعة من أهل التويم قوع الخيل على عبدالمحسن بن هديب بعشرة ريالات، وجعلوا ثمنه في ذلول للجهاد. الوثيقة 162؛ تاريخ المتن أدق من ترويسة الشهر. المراجع: من وثائق سدير.pdf، صفحات PDF: 349
1278هـ

وفيها كان الشيخ عثمان بن علي بن عيسى يملي الوصايا والعقود في المجمعة ويثبت شهادات الشهود، ويكتب عنه عبدالله بن محمد الفاخري.

مكان الوقوع: المجمعة

مرجع الوثيقة: ملف «قلائد المجد — أخبار مستخرجة من المصادر (2)» «قلائد المجد — أخبار مستخرجة من المصادر (2)»، جدول4، صف11؛ مصادره مبينة في آخر المستند.

1278هـ
إضافة موثقة للمصدر

وفيها قتل الأمير سعد بن محمد بن يحيى بن سويلم أمير ثادق والمحمل رحمه الله، في الوقعة التي كانت بين جيش الإمام فيصل بن تركي وأهل عنيزة، وتولى الإمارة بعده ابنه عبدالله بن سعد، فبقي فيها إلى سنة ١٣٢٠هـ.

1279هـ

وفيها أُنشئ مسجد الجراد في حي مغيضة بالبلدة القديمة في حائل، وهو من أقدم مساجد المدينة.

مكان الوقوع: حائل (حي مغيضة)

1279هـ

وفيها كان الشيخ محمد بن عبدالله بن سليم قاضيًا في بلد بريدة.

مكان الوقوع: بريدة

مرجع الوثيقة: هشام بن محمد السعيد، الإجازة العلمية في نجد؛ كما ورد في ملف «قلائد المجد — أخبار مستخرجة من المصادر (2)»، جدول7، صف14.

1279هـ
إضافة موثقة للمصدر

وفيها ولد ببلدة الحلوة الشيخ سعد بن حمد بن عتيق.

1280هـ

وفيها زار الرحالة وليام بالجريف الرياض، وأشار في وصفه للزيارة إلى خلاف بين عبدالله وسعود ابني الإمام فيصل في حياة أبيهما.

مرجع الوثيقة: ملف «قلائد المجد — أخبار مستخرجة من المصادر (2)» «قلائد المجد — أخبار مستخرجة من المصادر (2)»، جدول4، صف20؛ مصادره مبينة في آخر المستند.

1280–1282هـ
إضافة موثقة للمصدر

وفيها اشترى فهيد بن صالح آل مغيرة من السوالم أرض العمار في الأفلاج سنة ١٢٨٠هـ من خلف بن غايب الجبارين الدوسري، فبنى أبناؤه له ولهم المنازل، ثم انتقلوا إليها من الروضة سنة ١٢٨٢هـ، وبنوا مسجدها، وكان قد شق ساقي الوجاج من عيون الأفلاج إلى السيح. ثم استقر بها الشيخ حمد بن عتيق قاضي الأفلاج، فصارت دار علم.

تعليق المحرر وسبب التأريخرواية المستخرج المقابلة، وتأريخها 1280–1282 في المستخرج: وفي سنة 1280–1282 هـ اشترى فهيد بن صالح آل مغيرة من السوالم أرض العمار في الأفلاج سنة 1280 هـ من خلف بن غايب الجبارين الدوسري، فبنى أبناؤه له ولهم المنازل، ثم انتقلوا إليها من الروضة سنة 1282 هـ، وبنوا مسجدها، وكان قد شق ساقي الوجاج من عيون الأفلاج إلى السيح. ثم استقر بها الشيخ حمد بن عتيق قاضي الأفلاج، فصارت دار علم. المراجع: قلائد المجد الملف التجميعي المرفق، رقم فقرة Word؛ مصادره في جدول المصادر بالمرفق: 479
1281هـ

وفي رمضان خرج لويس بيلي، المقيم السياسي البريطاني في بوشهر، من الكويت إلى الرياض، وسلك طريق الوفرة والدهناء والعارض. واجتمع بالإمام فيصل بن تركي في قصره أوائل شوال، وحضر ابنه عبدالرحمن جانبًا من اللقاء، وكان الإمام قد فقد بصره وجاوز السبعين، فوصفه بيلي بالهدوء والوقار. وتباحثا في شؤون الخليج والعلاقات السياسية والملاحة وتجارة الرقيق. وعرض فيصل تصوره لامتداد نفوذه إلى نواحي الخليج وعمان، وذكر أنه لم يقبل عرضًا فرنسيًا بالمؤازرة، وأن تعامله السياسي يختلف باختلاف الأحوال. وفي لقاء آخر تحدث عن حاجة البلاد إلى المطر، وطلب آلات لرفع الماء من الآبار تكون أقوى من السواني، ليزداد الزرع ويستقر أهل البادية. وانتهت رحلة بيلي نحو 20 شوال، ولم تُفضِ، بحسب رواية البعثة، إلى تقدم كبير في إقامة علاقات دائمة.

تعليق المحرر وسبب التأريخرواية المستخرج المقابلة، وتأريخها 1281 في المستخرج: وفي رمضان منها خرج من الكويت لويس بيلي رسول الإنجليز المقيم في بوشهر قاصدًا الإمام فيصل، فسلك طريق الوفرة ثم الدهناء ثم العارض. المراجع: قلائد المجد الملف التجميعي المرفق، رقم فقرة Word؛ مصادره في جدول المصادر بالمرفق: 471
تعليق المحرر وسبب التأريخرواية المستخرج المقابلة، وتأريخها 1281 في المستخرج: وفي أوائل شوال منها دخل بيلي على الإمام من الغد وحده، فتحدث الإمام عن حاجة جزيرة العرب إلى المطر، وأنه لو كثر لزرعت الأرض واستقرت البوادي، وطلب آلات تستخرج الماء من الآبار أقوى من السواني. المراجع: قلائد المجد الملف التجميعي المرفق، رقم فقرة Word؛ مصادره في جدول المصادر بالمرفق: 474
1281هـ

وفيها توفي الشيخ عبدالرحمن بن محمد بن عبيد وزوجته أثناء الحج في مكة. وتظهر مراسلات لاحقة اهتمام جماعة من أهل بلدته برعاية ابنه أحمد ومواصلة طلبه العلم.

مكان الوقوع: مكة

مرجع الوثيقة: وثائق أسر كويتية نجدية، إعداد مكتبة البابطين المركزية للشعر العربي، 2017، الوثيقة ١٢، ص 234

1281هـ
إضافة موثقة للمصدر

وفيها توفي محمد بن عبدالله بن منصور العتيقي، من ملاك النخيل في المجمعة ورأس آل منصور من أسرة العتيقي.

عرض 1٬376–1٬400 من أصل 3٬409 خبرًا