قلائد المجد في أخبار نجد

مجموعة تاريخية جمعها وحررها موقع أسرة العمران باسم «ابن عامر»، نسبةً إلى جد الأسرة محمد بن عامر. جُمعت مادتها من الوثائق وبعض الكتب، وتضم أخبار نجد وأعلامها وأحداثها، وتمتد تغطيتها من عصور ما قبل الإسلام إلى الوقت الحاضر. رُتبت أخبارها بحسب السنوات الهجرية، وأُدرجت أخبار ما قبل الإسلام ضمن حقبها، مع بيان التأريخ التقريبي أو غير المحدد عند الحاجة.

ابن عامر: قلائد المجد في أخبار نجد

ملاحظات
مجموعة جمعها وحررها موقع أسرة العمران باسم ابن عامر، نسبةً إلى ابن عامر، الاسم الذي عُرفت به الأسرة قديمًا، وتضم أخبار نجد وأعلامها مرتبةً بحسب السنوات الهجرية.
فهرس السنوات (698)

عرض 376–400 من أصل 2٬533 خبرًا

قبل الإسلام

312–447هـ تقدير المحرر

وفي هذه المدة صار بنو سليم، وكانت منازلهم بنجد، حلفاء لأبي طاهر وبنيه أمراء البحرين من القرامطة مع بني عقيل بن كعب، ثم لما انقرض أمر القرامطة غلب بنو سليم على البحرين بدعوة الشيعة، حتى طردهم عنها بنو الأصفر بن تغلب أيام بني بويه فلحقوا بصعيد مصر.

تعليق المحرر وسبب التأريخالتأريخ من عنوان المقتطف المرسل، بصياغة تجميعية لمصدر تاريخ ابن عامر. النطاق محفوظ بحديه ولا يعرض كسنة محددة.
312–456هـ تقدير المحرر

وفي هذه المدة انفرد إسماعيل بن يوسف بن محمد بولاية اليمامة بعد موت أبيه، ثم مات فولي أخوه الحسن بن يوسف، ثم ولي بعده ابنه أحمد بن الحسن، ومنهم ولاة اليمامة بعد ذلك.

تعليق المحرر وسبب التأريخالتأريخ من عنوان المقتطف المرسل، بصياغة تجميعية لمصدر تاريخ ابن عامر. النطاق محفوظ بحديه ولا يعرض كسنة محددة.
318–340هـ تقدير المحرر

ونحو هذه المدة كانت مدينة اليمامة دون مدينة الرسول، وهي أكثر تمرًا ونخلًا منها ومن سائر الحجاز، وليس بالحجاز مدينة بعد مكة والمدينة أكبر من اليمامة.

تعليق المحرر وسبب التأريخالتأريخ من عنوان المقتطف المرسل، بصياغة تجميعية لمصدر تاريخ ابن عامر. النطاق محفوظ بحديه ولا يعرض كسنة محددة.
319هـ تقدير المحرر

وفيها خربت الربذة باتصال الحروب بين أهلها وأهل ضرية، ثم استأمن أهل ضرية إلى القرامطة فاستنجدوهم على أهل الربذة، فارتحل عنها أهلها فخربت، وكانت من أحسن منزل في طريق مكة.

تعليق المحرر وسبب التأريخالتأريخ من عنوان المقتطف المرسل، بصياغة تجميعية لمصدر تاريخ ابن عامر. لم يجر استنباط سنة جديدة.
325هـ

وفيها اتجه جمع كبير من بني كلاب من مواطنهم في عالية نجد إلى حلب، بعد تولي أحمد بن العباس الكلابي أمرها من قبل الإخشيديين. وكانت لبني كلاب، وهم من بني عامر بن صعصعة، هجرات وانتشار في العراق والشام مع بقاء صلتهم بمواطنهم القديمة في نجد.

مكان الوقوع: حلب

325هـ

وفيها كانت اليمامة وهجر والبحرين تحت نفوذ القرامطة، في وقت انحسر فيه سلطان الخليفة العباسي الراضي خارج بغداد ونواحيها، واستقلت قوى محلية بأعمال واسعة في العراق وفارس والشام ومصر وغيرها.

331–367هـ تقدير المحرر

ونحو هذه المدة كانت اليمامة واديًا مدينته تسمى الخضرمة، دون مدينة الرسول ﷺ، وهي أكثر نخيلًا وثمرًا من المدينة ومن سائر الحجاز.

تعليق المحرر وسبب التأريخالتأريخ من عنوان المقتطف المرسل، بصياغة تجميعية لمصدر تاريخ ابن عامر. النطاق محفوظ بحديه ولا يعرض كسنة محددة.
364هـ

وفيها تعذر على ركب الحجاج القادمين من العراق وخراسان إتمام المسير إلى مكة. فقد أدركهم هلال ذي الحجة عند سميراء، وبلغهم انقطاع الماء إلى غمرة، فعدلوا إلى المدينة بعدما أجهدتهم الطريق. وأدركهم يوم عرفة والعيد فيها، ثم رجعوا إلى الكوفة أول محرم، وتأخر وصولهم إلى بغداد إلى آخره بسبب اضطراب الطريق وحاجتهم إلى من يحرسهم.

نحو سنة 375هـ تقدير المحرر

ونحو هذه السنة كانت حجر قصبة اليمامة، وهي بلد كبير جيد التمور يحيط به حصون ومدن منها الفلج.

تعليق المحرر وسبب التأريخالتأريخ من عنوان المقتطف المرسل، بصياغة تجميعية لمصدر تاريخ ابن عامر. السنة تقريبية كما في الملف.
379هـ

وفيها اعترض ابن الجراح الطائي الحجاج في عودتهم بين سميراء وفيد، فصالحوه على ثلاثمائة ألف درهم وثياب، فأخذها وتركهم يواصلون طريقهم.

380هـ

وفيها منع الأصيفر القرامطة من طريق مكة، وطالب الحجاج بالمال الذي كانوا يدفعونه لهم. وأمهله الركب إلى عودته، فأقام في الثعلبية حتى رجع الحجاج واستوفى منهم المبلغ، وانقطع بذلك ما كان للقرامطة من رسم على قوافل الحج.

382هـ تقدير المحرر

وفي ذي القعدة ورد صاحب الأصيفر الأعرابي وبذل الخدمة في تسيير الحجاج إلى مكة وحراستهم صادرين وواردين، وأعيدت إقامة الخطبة للخليفة القادر من حد اليمامة والبحرين إلى الكوفة، فقبل ذلك منه وحمل إليه خلعة ولواء.

تعليق المحرر وسبب التأريخالتأريخ من عنوان المقتطف المرسل، بصياغة تجميعية لمصدر تاريخ ابن عامر. لم يجر استنباط سنة جديدة.
384هـ

وفيها بلغ ركب العراق الهبير بين زبالة والثعلبية، فمنعهم الأصيفر من مواصلة السير، وطالب بعوض مال قال إن دنانيره في السنة السابقة كانت دراهم مطلية، وبأداء رسم سنتين. وطالت المفاوضة حتى ضاق وقت الحج، فعاد الركب بقيادة أبي الحسن محمد بن الحسن العلوي دون أن يبلغ مكة.

397هـ

وفيها رجع ركب العراق من الثعلبية، وقيل من واقصة، دون أن يتم الحج؛ لاعتراض ابن الجراح الطائي طريقهم وطلبه المال، حتى ضاق الوقت عليهم. وأصابت الركب في الثعلبية ريح شديدة مظلمة وعطش، ثم عادوا إلى الكوفة ومنها إلى بغداد.

409هـ

وفيها خرج الحجاج من بغداد مع عمر بن مسلم، فاعترضتهم جماعات من العرب فيما بين القصر والحاجر، وطالبت بزيادة على الرسوم المعتادة. فعاد الركب من القصر وتعذر عليه إتمام الحج.

412هـ

وفيها استؤنف حج الركب العراقي بعد انقطاعه سنتين، بعدما حث أعيان من خراسان السلطان محمود بن سبكتكين على تأمين الطريق. فجهز قاضي القضاة أبا محمد الناصحي، وأعطاه ثلاثين ألف دينار لما يلزم من مال الطريق، ودعا الناس إلى الحج. وعند فيد حاصر العرب الركب، ولم يقبلوا خمسة آلاف دينار عُرضت عليهم. وكان يتقدمهم جماز بن عدي من بني نبهان، فرماه شاب من حجاج سمرقند يعرف بابن عفان بسهم فقتله، فتفرق المهاجمون، وأتم الحجاج حجهم ورجعوا سالمين.

421هـ

وفيها خرجت قافلة كبيرة من الكوفة إلى الحج على إبل استأجرتها من البادية، وكانت تنتقل في حماية القبائل التي تمر بديارها. وبلغت أجرة الراكب إلى فيد أربعة دنانير، ثم عادت القافلة إلى الكوفة سالمة في آخر محرم.

وفي هذه المدة عبر ناصر خسرو نجدًا في طريقه من الحجاز إلى البصرة، بعد أن غادر مكة عقب حج سنة 442هـ. ومر بالطائف ثم الفلج ومنازل في طريق اليمامة والأحساء، ووصف بإيجاز بعض البلدان وأحوال السفر فيها، حتى بلغ البصرة في 20 شعبان سنة 443هـ.

رواية المصدر الآخر للخبر نفسه — نجد قبل 250 سنة نافذة على الحياة العلمية والثقافية - الشويعر -:

وقد ذكر ناصر خسرو في رحلته التي مرّ فيها بالأفلاج واليمامة عام 444هـ أن المدينة والسوق حيث يتوفر صنّاع من كل نوع يقعان خارج الحصن الكبير (3)

443هـ تقدير المحرر

وفيها مرّ ناصر خسرو في طريقه من الطائف بناحية تسمى الثريا بها نخيل كثير وتزرع أرضها بمياه الآبار والسواقي، وقيل إنه ليس لها حاكم ولا سلطان، وعلى كل جهة رئيس مستقل، ويعيش الناس على السرقة والقتل وهم في حرب دائم بعضهم مع بعض.

تعليق المحرر وسبب التأريخالتأريخ من عنوان المقتطف المرسل، بصياغة تجميعية لمصدر تاريخ ابن عامر. لم يجر استنباط سنة جديدة.
443هـ تقدير المحرر

وفيها نزل ناصر خسرو بالجزع في طريقه إلى الفلج، وبقربه حصون فيها نخيل قليل، وأقام خمسة عشر يومًا ينتظر خفيرًا يدله على الطريق ويحميه. وذكر أن لكل جماعة من العرب أرضًا تعرف بها، وأن المسافر لا يأمن المرور فيها بغير حماية. ثم صحبه أبو غانم عبس بن البعير، رئيس بني سواد، فأمن بقومه، واستأجر بعد ذلك خفيرين بعشرة دنانير لكل واحد ليجتاز ديار جماعة أخرى.

443هـ تقدير المحرر

وفيها نقش ناصر خسرو محراب مسجد الفلج لأهله، وأعطوه أجرًا مئة منّ من التمر، وكان ذلك مقدارًا كبيرًا عندهم.

443هـ تقدير المحرر

وفيها رحل ناصر خسرو من الفلج نسيئة إذ لم يكن معه نقود، على أن يحمله أعرابي إلى البصرة بثلاثين دينارًا.

تعليق المحرر وسبب التأريخالتأريخ من عنوان المقتطف المرسل، بصياغة تجميعية لمصدر تاريخ ابن عامر. لم يجر استنباط سنة جديدة.
443هـ تقدير المحرر

وفيها قيل إن التمر في اليمامة حين يكثر يباع الألف منّ منه بدينار.

تعليق المحرر وسبب التأريخالتأريخ من عنوان المقتطف المرسل، بصياغة تجميعية لمصدر تاريخ ابن عامر. لم يجر استنباط سنة جديدة.
443هـ تقدير المحرر

وفيها كان بين اليمامة والأحساء أربعون فرسخًا، لا يتيسر سلوك طريقها إلا في الشتاء حين تجتمع مياه المطر فيشرب الناس منها.

تعليق المحرر وسبب التأريخالتأريخ من عنوان المقتطف المرسل، بصياغة تجميعية لمصدر تاريخ ابن عامر. لم يجر استنباط سنة جديدة.
443هـ تقدير المحرر

وفيها لقي ناصر خسرو في طريقه إلى الفلج شيوخًا في السبعين من أعمارهم قالوا إنهم لم يذوقوا طوال حياتهم شيئًا غير لبن الإبل.

تعليق المحرر وسبب التأريخالتأريخ من عنوان المقتطف المرسل، بصياغة تجميعية لمصدر تاريخ ابن عامر. لم يجر استنباط سنة جديدة.

عرض 376–400 من أصل 2٬533 خبرًا