قلائد المجد في أخبار نجد

مجموعة تاريخية جمعها وحررها موقع أسرة العمران باسم «ابن عامر»، نسبةً إلى جد الأسرة محمد بن عامر. جُمعت مادتها من الوثائق وبعض الكتب، وتضم أخبار نجد وأعلامها وأحداثها، وتمتد تغطيتها من عصور ما قبل الإسلام إلى الوقت الحاضر. رُتبت أخبارها بحسب السنوات الهجرية، وأُدرجت أخبار ما قبل الإسلام ضمن حقبها، مع بيان التأريخ التقريبي أو غير المحدد عند الحاجة.

ابن عامر: قلائد المجد في أخبار نجد

ملاحظات
مجموعة جمعها وحررها موقع أسرة العمران باسم ابن عامر، نسبةً إلى ابن عامر، الاسم الذي عُرفت به الأسرة قديمًا، وتضم أخبار نجد وأعلامها مرتبةً بحسب السنوات الهجرية.
فهرس السنوات (698)

عرض 1٬076–1٬100 من أصل 2٬533 خبرًا

قبل الإسلام

1229هـ

وفي 11 جمادى الأولى توفي الإمام سعود بن عبدالعزيز بن محمد بن سعود، وتولى الحكم بعده ابنه الإمام عبدالله بن سعود.

مرجع الوثيقة: جدول سنوات الرخاء والقحط المرسل، منقول من دلال الحربي، المرأة في نجد 1200–1351هـ، ص30–37؛ مع تصحيح التواريخ بالمقابلة

1229هـ
إضافة موثقة للمصدر

وفيها كثر الجراد والدباء في نجد، فأكلا معظم الزروع وأضرا بثمار النخيل في بلدان كثيرة.

1230هـ تقدير المحرر

وفي أوائل السنة اجتمع فيصل بن سعود بقوات طامي بن شعيب من عسير وألمع، ومعهم جموع من زهران وغامد وغيرهم، ثم ساروا من غزيل إلى بسل قرب الطائف. ودام القتال يومين، وانتهى بانكسار القوات السعودية وتفرقها، فعاد فيصل إلى نجد، وانصرف الأمراء إلى نواحيهم. وتقدم محمد علي إلى تربة وبيشة ثم عسير، وقاوم طامي ورجاله في الطلحة والحصون، ثم انحاز إلى الجبال بعد سقوطها. وأُخذ طامي لاحقًا في أثناء انتقاله إلى تهامة، ونُقل إلى مصر ثم إلى إسطنبول حيث قُتل. وتؤرخ روايات نجد المعركة في أول 1230 هـ، خلافًا لنقل جعلها تحت 1229 هـ.

1230هـ

وفيها ورد خبر اتصال قوات من نجد بعمال بريطانيا في بوشهر.

مكان الوقوع: بوشهر

1230هـ

وفيها نزل طوسون باشا الرس والخبراء، وأفاد في مراسلاته بعزمه على التوجه إلى بقية بلدان القصيم.

مكان الوقوع: القصيم

1230هـ

وفيها خرج الإمام عبدالله بن سعود من الدرعية إلى القصيم، وجرى بين قواته وعساكر طوسون باشا قتال استمر مدة.

مكان الوقوع: القصيم

1230هـ

وفيها نزل طوسون باشا القصيم، ثم وقع الصلح بينه وبين الإمام عبدالله بن سعود على وقف القتال، وسار عبدالله بن محمد بن بنيان وعبدالعزيز بن حمد إلى مصر لتقرير الصلح عند محمد علي باشا.

مكان الوقوع: القصيم

1230هـ

وفيها سار محمد علي باشا من تربة إلى بيشة، وحاصر قلعة شعلان؛ وأفاد في تقريره بمقتل شعلان ودخول العساكر المصرية القلعة.

مكان الوقوع: بيشة

مرجع الوثيقة: هشام بن محمد السعيد، الإجازة العلمية في نجد؛ كما ورد في ملف «قلائد المجد — أخبار مستخرجة من المصادر (2)»، جدول6، صف61.

1230هـ
إضافة موثقة للمصدر

وفي جمادى الأولى ١٢٣٠هـ، توفي بالزبير الشيخ عبدالرحمن بن راشد الخراص رحمه الله.

1231هـ

وفيها قُتل بنيه بن قرنيس الجرباء من شمر، على إثر خصومة مع سعيد باشا والي بغداد، وحُمل رأسه إلى الوالي. وكان معروفًا بالفروسية والكرم.

1231هـ

وفي آخر شوال توفي أحمد طوسون باشا بن محمد علي في مصر، بعدما قاد الحرب في جزيرة العرب وعقد الصلح مع الإمام عبدالله بن سعود.

1231هـ تقدير المحرر

وفيها توفي الشريف غالب بن مساعد في سلانيك، بعد عزله عن إمارة مكة ونقله إليها إثر القبض عليه سنة 1228هـ.

تعليق المحرر وسبب التأريخصياغة تحريرية لتاريخ ابن عامر؛ أصل الخبر ومرجعه محفوظان في سجل النقل. حُفظت التفاصيل التالية للافتتاحية.
1232هـ تقدير المحرر

وفي هذه المدة انتقل أبناء علي من آل رشيد إلى جزيرة شمر في العراق، بعدما كان أبوهم يثنيهم عن منازعة أمراء حائل. ونزلوا عند صفوق الجرباء، وشاركوا معه في الوقائع المتصلة ببغداد والحلة عند تولي داود باشا ولاية بغداد، فأكرمهم لقرابتهم وما أبدوه من بلاء. وكان تولي داود باشا سنة 1232هـ؛ أما ورود 1332هـ في أحد التعليقات فخطأ في كتابة القرن.

مكان الوقوع: العراق (جزيرة شمر)

1232هـ

وفيها توفي عبدالعزيز بن رشيد الحصيني، قاضي الرس السابق، بعد بلوغه سنًا متقدمة، وذلك في السنة التي انتهى فيها حصار الرس بالصلح مع إبراهيم باشا.

1232هـ

وفيها قدم إبراهيم باشا إلى نجد، وعين عبدالله بن حمد الجمعي من سبيع أميرًا على عنيزة.

1232هـ

وفيها بُني سور شقراء الثاني استعدادًا لمواجهة حملات إبراهيم باشا. وكان للبلدة سور أقدم لم يتحدد تاريخ إنشائه، بأبراج وبوابتين، ثم اتسع عمرانها قبل بناء السور الجديد، الذي ضم استحكامات ومقاصير مربعة.

1232هـ

وفيها تقدم إبراهيم باشا من المدينة إلى نجد بجيش أرسله محمد علي باشا تنفيذًا لأمر السلطان العثماني، وكانت طليعته بقيادة أزن علي في نحو مائتين وخمسين فارسًا. والتقت الطليعة بجماعة من قوات الإمام عبدالله بن سعود، فانهزمت الجماعة والتحقت ببقية جيشها. وتذكر رواية للحملة تفاوتًا كبيرًا في عدد البنادق ونوع السلاح بين الطرفين، كما تورد أعدادًا ضخمة للجيش السعودي لا يُجزم بها.

1232هـ

وفيها بُني مرقب الرس، ودُفن في مقبرة الشهداء بالرس ثمانون من رجال الجيش السعودي قُتلوا في معركتهم ضد إبراهيم باشا.

مكان الوقوع: الرس (القصيم)

1232هـ

وفيها قدم إبراهيم باشا بجيش جديد إلى الحجاز ثم نجد، بعد الصلح الذي عقده طوسون باشا مع الإمام عبدالله بن سعود. وجمع المؤن والعساكر في المدينة والصويدرة، ثم اتخذ الحناكية قاعدة للتقدم، وبدأت المواجهات مع قوات الدولة السعودية في طريق الماوية والقصيم. وأمر الإمام عبدالله بن سعود بالجهاد والاستعداد لرد الحملة.

1232هـ

وفيها ورد في تقرير لإبراهيم باشا خبر قتال مع قوات الإمام عبدالله بن سعود عند إبل عسكره التي كانت تنقل التبن من الخبراء.

مكان الوقوع: الخبراء؛ عنيزة

1232هـ

وفيها رجع الإمام عبدالله بن سعود من الماوية إلى عنيزة بعد القتال، وأخذت عساكر إبراهيم باشا ما بقي في الماوية من الذخيرة.

مكان الوقوع: الماوية؛ عنيزة

1232–1233هـ

وفيما بين سنتي 1232 و 1233 هـ حاصر إبراهيم باشا عنيزة، فدخل أهل البلدة في الصلح، وامتنعت الحامية السعودية بقيادة محمد بن حسن بن مشاري في قصر الصفا. وقُصف القصر بالمدافع، وأصابت قذيفة موضع الذخيرة تحت الأرض فانفجر وتهدم ما حوله، وقُتل رجل أو رجلان، فطلبت الحامية الأمان على خروجها. واستولى الجيش على المدافع والذخيرة، وأخذ رهائن من أهل البلدة، ثم توجه إلى بريدة.

مكان الوقوع: عنيزة؛ بريدة

1232هـ

وفي أواخر شعبان حاصر إبراهيم باشا الرس، وكان الإمام عبدالله بن سعود قد عزل أميرها شارخ بن موزان وولى منصور بن عساف، وأرسل إليها حامية بقيادة عبدالله بن مزروع. وقاوم أهلها والحامية القصف، وأعادوا بناء ما تهدم من السور، وأبطلوا أنفاقًا حاول الجيش حشوها بالبارود، واستُعملت جذوع نخيل مقطوعة في بناء أبراج للرمي. واستمر الحصار إلى ذي الحجة، ثم قلت المؤن فعُقد الصلح على أمان أهلها وأموالهم وخروج الحامية. وكان منصور جريحًا، وأُسند القضاء إلى الشيخ قرناس.

مكان الوقوع: الرس

مرجع الوثيقة: مادة الحملة على نجد المرسلة، ونصوص ابن بشر والجبرتي المنقولة فيها

1232هـ
إضافة موثقة للمصدر

وبعد حصار الرس سار إبراهيم باشا إلى الخبراء، وقصفها حتى طلب أهلها الأمان، ثم أقام بها نحو واحد وعشرين يومًا. وفي أثناء ذلك حصّن الإمام عبدالله بن سعود قصر الصفا في عنيزة، وجعل عليه محمد بن حسن بن مشاري بن سعود، وزوده بالطعام والبارود والحطب استعدادًا للحصار.

مرجع الوثيقة: مادة الحملة على نجد المرسلة، ونصوص ابن بشر والجبرتي المنقولة فيها

1232هـ
إضافة موثقة للمصدر

وفي أواخر ذي الحجة استكمل أهل شقراء والوشم حفر خندق حول شقراء، وبنوا على حافته الداخلية جدارًا، وشارك النساء والصبيان في حمل الماء والطعام للعاملين. وجُمعت الحنطة استعدادًا لطول الحصار، وشُذب سعف النخيل القريب من الخندق لتقوية الدفاع عن البلدة.

عرض 1٬076–1٬100 من أصل 2٬533 خبرًا