قلائد المجد في أخبار نجد

مجموعة تاريخية جمعها وحررها موقع أسرة العمران باسم «ابن عامر»، نسبةً إلى جد الأسرة محمد بن عامر. جُمعت مادتها من الوثائق وبعض الكتب، وتضم أخبار نجد وأعلامها وأحداثها، وتمتد تغطيتها من عصور ما قبل الإسلام إلى الوقت الحاضر. رُتبت أخبارها بحسب السنوات الهجرية، وأُدرجت أخبار ما قبل الإسلام ضمن حقبها، مع بيان التأريخ التقريبي أو غير المحدد عند الحاجة.

ابن عامر: قلائد المجد في أخبار نجد

ملاحظات
مجموعة جمعها وحررها موقع أسرة العمران باسم ابن عامر، نسبةً إلى ابن عامر، الاسم الذي عُرفت به الأسرة قديمًا، وتضم أخبار نجد وأعلامها مرتبةً بحسب السنوات الهجرية.
فهرس السنوات (698)

عرض 1٬276–1٬300 من أصل 2٬533 خبرًا

مرجع الوثيقة: ملف «قلائد المجد — أخبار مستخرجة من المصادر (2)» «قلائد المجد — أخبار مستخرجة من المصادر (2)»، جدول3، صف75؛ مصادره مبينة في آخر المستند.

1256هـ
إضافة موثقة للمصدر

وفيها تولى سليمان بن فوزان بن عبدالله بن فوزان بن سويلم إمارة ثادق، بعد عبدالله بن دخيل.

قبل الإسلام

1257هـ

وفيها وقعت معركة بقعاء بين قوات حائل بقيادة عبدالله وعبيد ابني رشيد، وأهل القصيم بقيادة عبدالعزيز بن محمد من بريدة ويحيى السليم من عنيزة. فانهزم أهل القصيم وقُتل منهم جمع من الأعيان، وأُسر يحيى السليم ثم قُتل. وتروي أخبار عنيزة أن وجعان الرأس عرض عليه النجاة بفرسه فأبى، وأن عبدالله بن رشيد أمر بقتله بعدما بلغه خبر غير صحيح عن مقتل أخيه عبيد. ونجا عبدالله بن يحيى السليم، وكان فتى، بمساعدة الدجيني من الأبيات من مطير، فعاد إلى عنيزة. وتولى إمارتها بعد مقتل يحيى أخوه عبدالله السليم. وتعين رواية أخرى أن الذي قيل إنه قُتل كان أخًا لعبدالله بن رشيد من أمه، لا عبيدًا.

1257–1270هـ

وفيما بين سنتي 1257 و1270 كان الشيخ عبدالعزيز بن عثمان بن عبدالجبار يقضي بين أهل جلاجل، فيحكم بصحة بيوعهم وصلحهم.

مكان الوقوع: جلاجل

1257هـ
إضافة موثقة للمصدر

وفيها خرج عبدالله بن ثنيان بن إبراهيم على خالد بن سعود، وبدأ حصار الرياض في غرة جمادى الآخرة، ثم استولى عليها، وانتهى حكم خالد بعد انسحاب القوات المصرية. وتولى عبدالله الحكم في الرياض إلى عودة الإمام فيصل بن تركي سنة 1259هـ.

مرجع الوثيقة: ملف «قلائد المجد — أخبار مستخرجة من المصادر (2)» «قلائد المجد — أخبار مستخرجة من المصادر (2)»، جدول3، صف79؛ مصادره مبينة في آخر المستند.

1257هـ
إضافة موثقة للمصدر

وفيها تولى سعد بن محمد بن يحيى بن سويلم إمارة ثادق والمحمل، في ولاية عبدالله بن ثنيان.

مرجع الوثيقة: هشام بن محمد السعيد، الإجازة العلمية في نجد؛ كما ورد في ملف «قلائد المجد — أخبار مستخرجة من المصادر (2)»، جدول7، صف3.

1257هـ
إضافة موثقة للمصدر

وفيها توفي بالقاهرة الشيخ أحمد بن حسن بن رشيد العفالقي مفتي الحنابلة بها رحمه الله، وقد ناهز الثمانين. وفيها ولد بعنيزة الشيخ محمد بن عبدالكريم الشبل.

1258هـ

وفيها استأذن الشيخ عبدالرحمن بن محمد بن عبيد من أهل جلاجل الإمامَ عبدالله بن ثنيان في الانحدار إلى البصرة لمحاسبة ولد ابن أخيه على قاع له هناك كان وكيلًا عليه، فأذن له.

1258هـ

وفيها كان الشيخ عبدالله بن جميعان قاضيًا في بلد الزبير، وفي غرة ذي القعدة حكم بصحة إقرار عبداللطيف بن منصور آل عبيد باستيفاء ما له عند عبدالرحمن آل عبيد بعد المحاسبة.

مكان الوقوع: الزبير

مرجع الوثيقة: جدول سنوات الرخاء والقحط المرسل، منقول من دلال الحربي، المرأة في نجد 1200–1351هـ، ص30–37؛ مع تصحيح التواريخ بالمقابلة

1258هـ
إضافة موثقة للمصدر

وفي رمضان كثرت الأمطار في نجد وجرت سيول غزيرة، وانتهت سنوات القحط والمجاعة التي أرهقت البلاد، وكثر الإنتاج الزراعي وانتعش المعاش.

1259هـ

وفيها دبر رجال من القصيم محاولة لقتل عبدالله بن رشيد بواسطة أبي هادي، فلما انكشف الأمر عفا عنه ابن رشيد، وبقي أبو هادي في حائل حتى توفي.

1259هـ تقدير المحرر

وفي أول ربيع الأول خرج الإمام فيصل بن تركي من عنيزة متوجهًا إلى الوشم، ورافقه أمير عنيزة عبدالله السليم في مئتي راكب.

1259هـ تقدير المحرر

وفي أول السنة عاد الإمام فيصل بن تركي من مصر بعد إقامة نحو أربع سنوات، ومعه ابناه عبدالله ومحمد وأخوه جلوي وابن عمه عبدالله بن إبراهيم. ومر بحائل فأكرمه عبدالله بن رشيد، ثم قدم القصيم، وأقبلت عليه وفود البلدان والقبائل. واتجه إلى الرياض فاستردها، وقُبض على عبدالله بن ثنيان وحُبس. وتؤرخ رواية ابن بشر القبض عليه في 14 جمادى الأولى ووفاته في الحبس بمنتصف جمادى الآخرة، وأن فيصلًا جهزه وصلى عليه وشيعه. وتختلف رواية ضاري الرشيد، فتجعل مقامه في الحبس ستة أو سبعة أيام وتنسب موته إلى رجال قُتل آباؤهم على يده؛ ولم تتفق الروايات على سبب الوفاة.

1259هـ

وفيها أعاد الإمام فيصل بن تركي بناء جامع الرياض الكبير وزاد في سعته، ووصله بقصر الحكم بممر علوي.

مكان الوقوع: الرياض

1259هـ

وفي 24 رمضان كتب الإمام فيصل بن تركي إلى ناصر بن صالح في شأن ما بين آل مدلج وأهل حرمة من الخطوط التي كُتبت في عهد أبيه، وأمره أن يُثبت منها ما قامت عليه بينة مرضية.

مكان الوقوع: حرمة

مرجع الوثيقة: جدول سنوات الرخاء والقحط المرسل، منقول من دلال الحربي، المرأة في نجد 1200–1351هـ، ص30–37؛ مع تصحيح التواريخ بالمقابلة

1259هـ
إضافة موثقة للمصدر

وفيها توالت الأمطار والسيول في نجد، وكثر العشب والخصب، وتحسنت أحوال المعيشة وكثرت الخيرات.

مرجع الوثيقة: هشام بن محمد السعيد، الإجازة العلمية في نجد؛ كما ورد في ملف «قلائد المجد — أخبار مستخرجة من المصادر (2)»، جدول7، صف4.

1259هـ
إضافة موثقة للمصدر

وفيها توفي بسوق الشيوخ الشيخ أحمد بن صعب النجدي رحمه الله.

نحو سنة 1260هـ

ونحو هذه السنة بُنيت قلعة أعيرف في حائل زمن آل علي.

مكان الوقوع: حائل

1261هـ

وفي ذي الحجة جُعلت دار فهد بن جعد في عشيرة سبلًا على إمام مسجدها الجامع بدلًا من دار السبل، ليُوسَّع المسجد، وأمضى الشيخ عثمان بن منصور هذه المبادلة.

مكان الوقوع: عشيرة

1261هـ تقدير المحرر

وفي الخامس من رمضان وقعت معركة الغريس قرب عنيزة بين أهلها بقيادة عبدالله السليم وقوات عبيد بن رشيد. وسبقها إغارة أهل عنيزة على قفار وما حولها وأخذ مواشيها، فسار عبيد للرد عليهم. ورأى أحد رعاة محمد بن عبدالرحمن البسام الجيش ليلًا في رمال اليتيمة عند دمشية، فأرسل البسام يحذر الأمير، ولم يستعد له أهل عنيزة.
وأغار عبيد صباحًا على الغنم ليستدرج أهل البلدة، وجعل لهم كمينًا خلف الرمال، فانهزموا وقُتل نحو ثلاثين إلى أربعين رجلًا، منهم عبدالله السليم وأخواه محمد وعبدالرحمن، وعبدالرحمن الذكير، ومحمد الشعيبي، ومحمود الخنيني، وإبراهيم بن عمرو. وتذكر الرواية أن الإخوة الثلاثة قُتلوا بعد أسرهم. وحُملت الجثث إلى عنيزة ودُفنت في مقبرة الطعيمية، وتولى إبراهيم السليم الإمارة بعد أخيه. وقال عبيد بن رشيد شعرًا في الوقعة. وجاء تأريخها بسنة 1260هـ في رواية، وبسنة 1261هـ في الرواية المفصلة.

1261هـ
إضافة موثقة للمصدر

وفيها وجه الإمام فيصل بن تركي جيشًا بقيادة سعد بن مطلق إلى عمان لتثبيت نفوذ الدولة السعودية فيها.

مرجع الوثيقة: جدول سنوات الرخاء والقحط المرسل، منقول من دلال الحربي، المرأة في نجد 1200–1351هـ، ص30–37؛ مع تصحيح التواريخ بالمقابلة

1261هـ
إضافة موثقة للمصدر

وفيها كثر الجراد ثم الدباء، فأكل معظم الزروع في بلدان كثيرة، وارتفعت الأسعار بعد رخاء أول السنة.

مرجع الوثيقة: هشام بن محمد السعيد، الإجازة العلمية في نجد؛ كما ورد في ملف «قلائد المجد — أخبار مستخرجة من المصادر (2)»، جدول7، صف5.

1261هـ
إضافة موثقة للمصدر

وفيها توفي بالمدينة الشيخ محمد بن حمد الهديبي رحمه الله، ودفن بالبقيع.

1262هـ

وفيها توفي الشيخ قرناس قاضي الرس وملحقاتها، وتولى القضاء بعده ابنه محمد. وكان قد تولى قضاء الرس أيام حملة إبراهيم باشا، ثم قضاء القصيم حتى ولي الإمام فيصل عبدالله أبا بطين قضاء عنيزة. وأخذ عنه عبدالله بن صقية وسليمان بن مقبل وعبدالله بن عبدالرحمن الخليفي وابنه محمد، ونسخ كتبًا بخطه، واشتهر بالفراسة في الخصومات والصرامة في تنفيذ الأحكام.

1262هـ

وفي 23 شعبان اقتسم سليمان بن سعيد وهيا بنت فريح دار الصنّاع في سوق الحدبان بالمجمعة، وكتب قسمتهما عثمان بن بشر.

مكان الوقوع: المجمعة

1262هـ

وفي رمضان منها غارس الشيخ عبدالرحمن بن محمد بن عبيد، إمام المسجد الجامع في جلاجل، وعلي بن جمعان، نائب تمر الصوّام في الجامع، سعيدَ بن زيد على حويط القبيلي في العوينية، وهو من أوقاف السبل، على أن نصف الغرس له ونصفه لأهل السبل، وصبرة الأرض أربعون صاعًا، ثم جُدّد العقد سنة 1263 وجُعلت الصبرة ثلاثين صاعًا.

مكان الوقوع: جلاجل

عرض 1٬276–1٬300 من أصل 2٬533 خبرًا