قلائد المجد في أخبار نجد

مجموعة تاريخية جمعها وحررها موقع أسرة العمران باسم «ابن عامر»، نسبةً إلى جد الأسرة محمد بن عامر. جُمعت مادتها من الوثائق وبعض الكتب، وتضم أخبار نجد وأعلامها وأحداثها، وتمتد تغطيتها من عصور ما قبل الإسلام إلى الوقت الحاضر. رُتبت أخبارها بحسب السنوات الهجرية، وأُدرجت أخبار ما قبل الإسلام ضمن حقبها، مع بيان التأريخ التقريبي أو غير المحدد عند الحاجة.

ابن عامر: قلائد المجد في أخبار نجد

ملاحظات
مجموعة جمعها وحررها موقع أسرة العمران باسم ابن عامر، نسبةً إلى ابن عامر، الاسم الذي عُرفت به الأسرة قديمًا، وتضم أخبار نجد وأعلامها مرتبةً بحسب السنوات الهجرية.
فهرس السنوات (698)

عرض 1٬126–1٬150 من أصل 2٬533 خبرًا

قبل الإسلام

1234هـ

وفيها وعد الشيخ عثمان بن سند البصري داود باشا والي بغداد بتأليف تاريخ له، ثم تأخر في إنجاز الكتاب لما نزل به من هموم ونوائب، حتى ظن الوالي أنه نسي الوعد.

1234هـ

وفي 2 محرم وجه داود باشا جيشًا بقيادة الكتخدا محمد بك إلى جليحة وعفك والصقور بعد تجدد اضطراب الأمن. وعند ذي الكفل قُيد عدد من مشايخهم، منهم حمدان بن قعيشيش وابن هذال وفواز، وأُرسلوا إلى بغداد. ثم وُجه رجال من خزاعة والبطيح إلى قافلة لعنزة، فوقع قتال انتهى بهزيمة عنزة وأخذ إبلها.
وعبر الجيش اليوسفية، وقاتل جليحة وعفك، فتحصن بعضهم في قلعة شحير. وحاصرها في 28 صفر، ثم خرج أهلها ليلًا وتركوا أموالهم، فهُدمت القلعة وأُخذ ما فيها. وأصلح الكتخدا سد اليوسفية، ورتب على المشايخ مالًا يتولى شيخ خزاعة استيفاءه، وجعل عقيلًا واللاونة لحماية السد، ثم رجع إلى بغداد في 25 ربيع الأول.

1234هـ

وفي 17 محرم وصل الإمام عبدالله بن سعود أسيرًا إلى القاهرة، ونزل في بيت إسماعيل باشا، ثم قابل محمد علي في شبرا في اليوم التالي. وفي 19 محرم أُرسل إلى الإسكندرية ومنها إلى إسطنبول، حيث قُتل مع رجال من أتباعه. ووصل خبر مقتله إلى القاهرة في جمادى الأولى، فلا يكون يوم ورود الخبر تاريخًا لإعدامه.

مرجع الوثيقة: جدول سنوات الرخاء والقحط المرسل، منقول من دلال الحربي، المرأة في نجد 1200–1351هـ، ص30–37؛ مع تصحيح التواريخ بالمقابلة

1234هـ
إضافة موثقة للمصدر

وفي 8 شوال هطلت أمطار غزيرة وجرى سيل عظيم عم نفعه جهات من نجد.

مرجع الوثيقة: هشام بن محمد السعيد، الإجازة العلمية في نجد؛ كما ورد في ملف «قلائد المجد — أخبار مستخرجة من المصادر (2)»، جدول6، صف64.

1234هـ
إضافة موثقة للمصدر

وفي أواخر ذي الحجة ١٢٣٤هـ، توفي بمكة الشيخ أحمد بن عبدالله بن عقيل رحمه الله، ودفن بها.

مرجع الوثيقة: هشام بن محمد السعيد، الإجازة العلمية في نجد؛ كما ورد في ملف «قلائد المجد — أخبار مستخرجة من المصادر (2)»، جدول10، صف18.

1234هـ
إضافة موثقة للمصدر

وفي ربيع الأول ١٢٣٤هـ، أجاز الشيخ أحمد بن عبدالله بن محمد بن عقيل الحنبلي تلميذه الشيخ عبدالرزاق بن سلوم.

مرجع الوثيقة: هشام بن محمد السعيد، الإجازة العلمية في نجد؛ كما ورد في ملف «قلائد المجد — أخبار مستخرجة من المصادر (2)»، جدول10، صف19.

1234هـ
إضافة موثقة للمصدر

وفيها أجاز الشيخ محمد بن علي بن سلوم الشيخ عبدالوهاب بن محمد بن حميدان بن تركي إجازة مطولة، بعد أن قرأ عليه في الفقه والحساب والفرائض.

1235هـ
إضافة موثقة للمصدر

وفيها قدم محمد بن مشاري بن معمر من العيينة إلى الدرعية، وشرع في عمارتها، وبايعه أهل منفوحة، ودعا أهل سدير والمحمل والوشم إلى جلب قوافلهم إليها، وصالح ماجد بن عريعر. ثم عاد مشاري بن سعود بن عبدالعزيز إلى الدرعية، فتنازل له ابن معمر عن الأمر، وبايعه عمه عمر بن عبدالعزيز ووفود البلدان، وولّى تركي بن عبدالله الرياض. ولم يلبث ابن معمر أن خرج إلى سدوس واستعان بفيصل الدويش، ثم باغت الدرعية وقبض على مشاري بن سعود، واستولى على الرياض، وسلّم مشاري إلى الحامية العثمانية في عنيزة، فتوفي في حبسها. فجمع تركي بن عبدالله أنصاره من الحائر وضرما، وقبض على محمد بن معمر في الدرعية، واستعاد الرياض من ابنه مشاري بن محمد، ثم قتلهما بما فعلاه بمشاري بن سعود.

مرجع الوثيقة: جدول سنوات الرخاء والقحط المرسل، منقول من دلال الحربي، المرأة في نجد 1200–1351هـ، ص30–37؛ مع تصحيح التواريخ بالمقابلة

1235هـ
إضافة موثقة للمصدر

وفي أول السنة كثر الجراد والدباء في العارض والوشم وسدير والمحمل، وأتلف الزروع، فغلت الأقوات واشتدت مؤونة الناس.

1236هـ

وفيها اتفق أهل عنيزة على تأمير محمد بن حسن آل جمل، فتولى الأمر مدة أثناء إمارة عبدالله بن حمد الجمعي، ثم رجع الجمعي إلى الإمارة.

1236هـ

وفيها بنى محمد بن شامان قلعة الإمام تركي بن عبدالله وسط بلدة الحلوة، حين لجأ الإمام تركي إلى الحلوة بعد هدم الدرعية.

مكان الوقوع: الحلوة (حوطة بني تميم)

1236هـ

وفيها توفي الشيخ عبدالرحمن أبا حسين.

1236هـ
إضافة موثقة للمصدر

وفيها قدم حسين بك، محافظ المدينة، بعساكر إلى الوشم، وحاصر أحد قواده الرياض، فخرج الإمام تركي بن عبدالله إلى جنوبها، واستقرت فيها حامية بقيادة أبي علي المغربي. ثم عاد حسين بك إلى المدينة، وأبقى حاميات في بعض بلدان نجد.

1236هـ
إضافة موثقة للمصدر

وفيها انتشر الطاعون في البحرين أواخر رمضان، ثم بلغ القطيف والأحساء والبادية وساحل الكويت، ومات بسببه كثيرون. وظهر منه قليل في بعض بلدان سدير في ذي القعدة وذي الحجة.

مرجع الوثيقة: مادة الحملة على نجد المرسلة، ونصوص ابن بشر والجبرتي المنقولة فيها

1236هـ
إضافة موثقة للمصدر

وفي أواخر رجب جمع حسين بك رجالًا من أهل الدرعية في ثرمداء، بعد أن أُعلن لهم إعداد كتب تسمح لهم بالرحيل إلى بلدان يختارونها، ثم أمر بقتلهم. وقدر عددهم بنحو مئتين وثلاثين رجلًا، وأُخذت أموال وأُبقي النساء والأطفال. وتذكر روايات قتل رجال من أهل الرياض أيضًا، وكان ذلك في أثناء حملته لتثبيت الحاميات في نجد.

مرجع الوثيقة: هشام بن محمد السعيد، الإجازة العلمية في نجد؛ كما ورد في ملف «قلائد المجد — أخبار مستخرجة من المصادر (2)»، جدول6، صف65.

1236هـ
إضافة موثقة للمصدر

وفيها ولد بعنيزة الشيخ محمد بن عبدالله بن حميد.

1237هـ

وفيها قدم حسن أبو الظاهر إلى نجد، وطلب من أهل عنيزة مالًا، فأعطوه ما قدروا عليه، ثم ألح في طلب المزيد. فلما عزم أهل البلدة على مقاومته صالحهم وخرج عنهم.

1237هـ

وفيها أرسل والي كرمان، أثناء حصار القوات الإيرانية لبغداد، نحو ألف فارس لجلب المؤن، فاعترضهم صفوق الجرباء وهزمهم، وأخذ خيلًا وسلاحًا منهم.

1237هـ

وفيها تولى الشيخ محمد بن إبراهيم بن ثاقب الوطبان مشيخة الزبير أول مرة، وكان قد نشأ في الكويت ثم انتقل إلى الزبير، وتولاها أكثر من مرة.

مكان الوقوع: الزبير

1237هـ
إضافة موثقة للمصدر

وفيها قُتل ناصر بن حمد العائذي أمير الرياض في غزوة خرج فيها مع رجال الحامية، وتولى الإمارة بعده أخوه عبدالله بن حمد بن ناصر العائذي.

مرجع الوثيقة: المستند المرفق «قلائد المجد — أخبار مستخرجة من المصادر»، الفقرات D120

نحو سنة 1237هـ
إضافة موثقة للمصدر

ونحو هذه السنة تبادل الشيخ عبدالعزيز بن حمد بن معمر، المقيم في البحرين، والشيخ عبدالرحمن بن حسن مراسلات شعرية، تضمنت قصيدة عينية وجوابها، بعدما كان عبدالعزيز قد راسله بلامية حين كان عبدالرحمن في مصر.

تعليق المحرر وسبب التأريخالتاريخ التقريبي كما ورد في المصدر.

مرجع الوثيقة: هشام بن محمد السعيد، الإجازة العلمية في نجد؛ كما ورد في ملف «قلائد المجد — أخبار مستخرجة من المصادر (2)»، جدول6، صف66.

1237هـ
إضافة موثقة للمصدر

وفيها توفي الشيخ غنام بن محمد بن غنام رحمه الله.

1238هـ

وفي شعبان قتل يحيى بن سليمان آل يحيى السليم أميرَ عنيزة عبدالله بن حمد الجمعي، وتولى الإمارة بعده، فبدأت إمارة آل سليم في عنيزة. وأُرّخت الواقعة بسنة 1238هـ، وجاءت في رواية أخرى ضمن حوادث سنة 1239هـ.

1238هـ

وفيها أغار صفوق بن فارس الجرباء وفرسان شمر على قوات الأمير عباس ابن شاه إيران، وعبروا ديالى حتى قاربوا معسكره. ثم أظهروا الفرار، فطاردتهم خيل الخصم وعبرت النهر، فعطفوا عليها وقتلوا من أدركوه وأخذوا خيلها وسلاحها. وكافأ داود باشا صفوق ببلدة عانة والقرى التابعة لها. وتعد هذه الرواية الواقعة غير غارة صفوق على سرية المؤن في السنة السابقة.

1238هـ

وفيها وقع نزاع في الزبير بين محمد بن ثاقب الوطبان ويوسف بن زهير، بعدما اتهم ابن ثاقب خصمه بتسميم راشد بن ثامر، وانقسم أهل البلد حول الدعوى، ولم يثبت من الرواية دليل قاطع عليها. وتحصن ابن زهير مع أنصاره في داره، وصدوا هجومًا ليليًا قُتل فيه رجال من أتباع ابن ثاقب، فخرج هؤلاء إلى البصرة، ثم أُبعدوا عنها خشية اتساع الفتنة.
ونزل ابن ثاقب قرب نهر معقل، فهاجمه رجال ليلًا، ووقع قتال نجا منه وخرج إلى البادية، وبقي يكاتب أنصاره، ومنهم متسلم البصرة محمد كاظم أفندي. ثم استدعى حمود بن ثامر يوسف بن زهير ومنعه من الرجوع، فمكث عنده حتى اشتد مرضه، وأُذن له بالانصراف، فتوفي قبل بلوغه البصرة. وكان ابن زهير معروفًا بالصدقة وأعمال البر.

عرض 1٬126–1٬150 من أصل 2٬533 خبرًا