قلائد المجد في أخبار نجد

مجموعة تاريخية جمعها وحررها موقع أسرة العمران باسم «ابن عامر»، نسبةً إلى جد الأسرة محمد بن عامر. جُمعت مادتها من الوثائق وبعض الكتب، وتضم أخبار نجد وأعلامها وأحداثها، وتمتد تغطيتها من عصور ما قبل الإسلام إلى الوقت الحاضر. رُتبت أخبارها بحسب السنوات الهجرية، وأُدرجت أخبار ما قبل الإسلام ضمن حقبها، مع بيان التأريخ التقريبي أو غير المحدد عند الحاجة.

ابن عامر: قلائد المجد في أخبار نجد

ملاحظات
مجموعة جمعها وحررها موقع أسرة العمران باسم ابن عامر، نسبةً إلى ابن عامر، الاسم الذي عُرفت به الأسرة قديمًا، وتضم أخبار نجد وأعلامها مرتبةً بحسب السنوات الهجرية.
فهرس السنوات (843)

عرض 1٬601–1٬625 من أصل 3٬409 خبرًا

قبل الإسلام

1322هـ

وفيها وُلد تركي بن محمد بن تركي بن ماضي، وتعلم القراءة والكتابة والحساب في الكتاتيب، وأقبل على مطالعة كتب الأدب والتاريخ.

1322هـ

وفيها انتقل خمسة من أعيان آل بسام من عنيزة إلى الرياض باتفاق مع الملك عبدالعزيز، هم عبدالله العبدالرحمن وابنه علي، وحمد المحمد العبدالرحمن، وحمد المحمد العبدالعزيز، ومحمد الإبراهيم العبدالرحمن. وكان الملك يخشى أثر الوشايات فيهم مع اقتراب حرب ابن رشيد، وجاءت إشارة من مبارك الصباح بالقبض عليهم. وكُتب لهم عقد أمان حضره القاضي إبراهيم بن جاسر، وخرجوا في 9 صفر مع عبدالعزيز الرباعي على خمسة عشر ذلولًا، واستقبلهم الإمام عبدالرحمن والشيخ عبدالله بن عبداللطيف وأعيان الرياض، وأُذن لهم بالتنقل فيها.

1322هـ

وفيها أعاد الملك عبدالعزيز الشيخ محمد بن عبدالله بن سليم إلى قضاء بريدة بعد دخول القصيم في حكمه.

1322هـ

وفيها وقعت معركة الشنانة بين قوات الملك عبدالعزيز وقوات عبدالعزيز بن متعب بن رشيد، وانتهت بانتصار الملك. وكان ابن رشيد قد أقام في الشنانة قرب الرس نحو شهرين وقطع نخيلها، فتفرق أهلها وخرب عمرانها، ثم عادوا إلى بلدهم وغرسوا نخيلها بعد هدوء الحرب.

تعليق المحرر وسبب التأريخرواية المستخرج المقابلة، وتأريخها 1322 في المستخرج: وفي آخر رجب منها حوصرت الرس، وكانت وقعة الشنانة، وانتهى الأمر في قصر ابن عقيل، فجرت فيه مقتلة عظيمة أكثرها على العساكر التركية. المراجع: قلائد المجد الملف التجميعي المرفق، رقم فقرة Word؛ مصادره في جدول المصادر بالمرفق: 564
1322هـ

وفيها دخل عنيزة سيل عظيم بعد عودة آل سليم إلى إمارتها بأيام، فسقط كثير من بيوتها.

1322هـ تقدير المحرر

وفي 5 محرم دخل آل سليم عنيزة بمساندة الملك عبدالعزيز، الذي تقدم من الحميدية إلى الجهيمة قرب سورها. وكان الحراس قد تفرقوا بعد هدوء أول الليل، فبلغ المهاجمون باب النتقة واقتحموا البلدة، ثم قاومت الحامية من القصر حتى سقط. وقُتل فهيد السبهان قائد الحامية، وحمد العبدالله آل يحيى أمير البلدة بعدما أُعطي الأمان، وأخوه صالح، ومحمد العبدالله الحمد البسام. ونُهبت بيوت من آل بسام واختفى بعض أعيانهم أيامًا. وتولى عبدالعزيز بن عبدالله السليم إمارة عنيزة بإقرار الملك عبدالعزيز. وأعقب دخول عنيزة حصار حامية ابن رشيد في بريدة حتى خرجت بالأمان بعدما نفد زادها؛ وأُعطي رجالها رواحل إلى مأمنهم مع مرافقين يعيدونها بعد وصولهم.

مكان الوقوع: عنيزة

تعليق المحرر وسبب التأريخرواية المستخرج المقابلة، وتأريخها 1322 في المستخرج: وفي 4 المحرم منها جرت السطوة في عنيزة، فقتل فهيد السبهان، وأغاروا على مخيم ماجد الحمود قرب عنيزة فأخذوه، وقتل عبيد الحمود. المراجع: قلائد المجد الملف التجميعي المرفق، رقم فقرة Word؛ مصادره في جدول المصادر بالمرفق: 561
1322هـ تقدير المحرر

وفيها التقت قوات الملك عبدالعزيز بقوات عبدالعزيز بن رشيد في البكيرية، وتفاوتت نتيجة القتال بين جناحي الجيش، فعاد أهل القصيم بما غنموه من القوات العثمانية. وكان ابن رشيد قد استعرض جيشه في قصيبا، ومعه العساكر التركية التي أمدته بها الدولة ورجال شمر من حائل وضواحيها، فرأى عبدالرحمن بن رثوان، رسول عبدالعزيز، كثرتهم، وأخبر عبدالعزيز سرًّا بأن عند ابن رشيد ثلاثة آلاف من الخيل وثمانية آلاف من العسكر. ثم أرسل ابن رشيد مبارك بن مخيدش بكتاب إلى عبدالعزيز يطلب منه أن يتخلى عن القصيم، ويتوعده إن أصر على ولايته. فأمر عبدالعزيز بالعرضة، ونزل مع رجال العارض في ساحة العرض واستنهضهم، وشق جيبه فشقوا جيوبهم. ثم توجه ابن رشيد إلى البكيرية، وارتحل عبدالعزيز من بريدة. وجعل ابن رشيد رجال شمر في وجه أهل العارض من جيش عبدالعزيز، فالتقى الفريقان أول النهار وكانت الغلبة لجيش عبدالعزيز، ثم فاجأتهم خيل ابن رشيد، وكانت أربعة آلاف فارس، وخيل عبدالعزيز ثلاثمئة فارس، فانهزم جيش عبدالعزيز وقُتل منه خلق كثير. وبعد الظهر التقى أهل القصيم بالأتراك فقتلوهم قتلًا شديدًا ومزقوهم، ولم ينجُ منهم إلا القليل، واستولوا على ما معهم من سلاح وركائب وذخيرة. فلحق شلهوب بالملك عبدالعزيز وهو منسحب في آخر النهار يبشره بالنصر على الأتراك وبما غنمه جيشه منهم. وكان ضاري الرشيد مشاركًا في الوقعة، وقدر قتلى العسكر العثمانيين بأكثر من مئتين وقتلى قوات ابن رشيد بنحو مئة؛ وهي تقديرات روايته، ولا تنفي اختلاف نتيجة القتال بين جناحي الجيشين.

تعليق المحرر وسبب التأريخرواية المستخرج المقابلة، وتأريخها 1322 في المستخرج: وفي يوم الخميس 29 ربيع الآخر منها كانت وقعة البكيرية عصرًا، فجرت فيها مقتلة عظيمة، وقتل ماجد الحمود، ثم تراجع الفريقان، فرجع الإمام عبدالعزيز إلى المذنب. المراجع: قلائد المجد الملف التجميعي المرفق، رقم فقرة Word؛ مصادره في جدول المصادر بالمرفق: 563
1322هـ تقدير المحرر

وفيها حاول عبدالعزيز بن رشيد مهاجمة الرياض في غياب الملك عبدالعزيز، فسبقه فراج بن شخينل بالإنذار، واستعد الإمام عبدالرحمن وأهل البلد للدفاع عنها. وكان فراج بن شخينل يساير ابن رشيد، فسبقه إلى الرياض ووصلها في منتصف الليل، وطرق باب الدروازة، فأبى البواب أن يفتح ليلًا، حتى أخبره فراج أنه جاء نذيرًا بأن ابن رشيد سيهاجمهم صباحًا أو مساءً. فأبلغ البواب عبدالرحمن بن زيد، كاتب الإمام عبدالرحمن ووزيره، فأمر بفتح الباب وأخبر الإمام، فأمر الإمام بضبط أبواب السور. وأرسل الإمام إلى الشيخ عبدالله بن عبداللطيف، فاجتمع هو وأخوه الشيخ إبراهيم والشيخ سليمان بن سحمان، وأمر الشيخ عبدالله بإيقاد النار على أسطح البيوت وفي المرابيع التي على أبواب السور، ليعلم ابن رشيد أن أهل الرياض قد علموا به واستعدوا لقتاله. فلما أقبل ابن رشيد في آخر الليل ورأى النيران علم أنهم قد أُنذروا، ووجدهم على أهبة لقتاله، فوقعت بينه وبينهم معركة في الوشام قُتل فيها عدد قليل من أهل الرياض. وانهزم ابن رشيد بعد أن أتلف شحم النخيل وجذوعها، ورجع، وكان النصر لأهل الرياض.

تعليق المحرر وسبب التأريخصياغة تحريرية لتاريخ ابن عامر؛ أصل الخبر ومرجعه محفوظان في سجل النقل. حُفظت التفاصيل التالية للافتتاحية.
1322هـ تقدير المحرر

وفيها توفي الشيخ عبدالله بن عائض، قاضي عنيزة، فجأة في المقبرة ضحى يوم الجمعة.

تعليق المحرر وسبب التأريخصياغة تحريرية لتاريخ ابن عامر؛ أصل الخبر ومرجعه محفوظان في سجل النقل. حُفظت التفاصيل التالية للافتتاحية.

مرجع الوثيقة: جدول سنوات الرخاء والقحط المرسل، منقول من دلال الحربي، المرأة في نجد 1200–1351هـ، ص30–37؛ مع تصحيح التواريخ بالمقابلة

1322هـ
إضافة موثقة للمصدر

وفيها اجتاحت أسراب الجراد مزارع في نجد، وألحقت بالمحاصيل أضرارًا شديدة.

مرجع الوثيقة: خالد حسين محمود، الكوارث الطبيعية في بلاد نجد 1300–1373هـ، 2017

1322هـ
إضافة موثقة للمصدر

وفيها هبت رياح شديدة في جهات من نجد، وأسقطت نخيلًا في القصيم وغيرها.

مرجع الوثيقة: هشام بن محمد السعيد، الإجازة العلمية في نجد؛ كما ورد في ملف «قلائد المجد — أخبار مستخرجة من المصادر (2)»، جدول7، صف39.

1322هـ
إضافة موثقة للمصدر

وفيها قتل عبدالعزيز بن فيصل المبارك والد الشيخ فيصل في وقعة البكيرية. وفي أوائلها سافر الشيخ محمد المانع إلى مصر فمكث بها ثلاث سنين. وفيها حج الشيخ علي بن ناصر أبو وادي وأقام بمكة سنتين.

تعليق المحرر وسبب التأريخرواية المستخرج المقابلة، وتأريخها 1322 في المستخرج: وفيها قتل عبدالعزيز بن فيصل المبارك والد الشيخ فيصل في وقعة البكيرية. المراجع: قلائد المجد الملف التجميعي المرفق، رقم فقرة Word؛ مصادره في جدول المصادر بالمرفق: 1047
تعليق المحرر وسبب التأريخرواية المستخرج المقابلة، وتأريخها 1322 في المستخرج: وفي أوائلها سافر الشيخ محمد المانع إلى مصر فمكث بها ثلاث سنين. المراجع: قلائد المجد الملف التجميعي المرفق، رقم فقرة Word؛ مصادره في جدول المصادر بالمرفق: 1047

مرجع الوثيقة: نادية بنت عبدالعزيز اليحيا، تقييدات النجديين على المخطوطات، ص102,103.

1322هـ
إضافة موثقة للمصدر

وفيها أوقف عيسى بن حمود آل مهوس السيل الجرار، بعدما اشتراه من صالح بن محمد بن عجلان بستة أريل، وجعل النظر له ثم لذريته إن كانوا أهلًا.

مرجع الوثيقة: إضافة تحريرية من مقالة «أختام علماء ومشايخ وشخصيات نجدية مهرت بها بعض وثائق أسرة العمران»؛ https://alomran.info/?p=503023#post؛ الصف 1171 من ملف الأخبار المؤرخة في مقالات الموقع.

4 رمضان 1322هـ
إضافة موثقة للمصدر

في 4 رمضان فوّض محمد بن إبراهيم الدايل في الزبير أحمد بن عبدالله بن دايل على أملاك له في بلدة التويم بسدير، وفق وثيقة الوكالة المؤرخة في ذلك اليوم.

تعليق المحرر وسبب التأريخالتاريخ منصوص للواقعة أو لتحرير الوثيقة في المقالة، وحفظت إحالتها مستقلة عن متن ابن عامر.
تعليق المحرر وسبب التأريخإضافة تحريرية من مقالة «أختام علماء ومشايخ وشخصيات نجدية مهرت بها بعض وثائق أسرة العمران»؛ https://alomran.info/?p=503023#post؛ الصف 1171 من ملف الأخبار المؤرخة في مقالات الموقع. قوبل الخبر بأصل المقالة في نسخة قاعدة البيانات المرفقة، وبأخبار تاريخ ابن عامر النشطة قبل الإضافة. هذه إضافة تحريرية إلى الحوليات من خارج متن الكتاب.
1323هـ

وفي 2 صفر انتقل إلى الرياض ثمانية آخرون من آل بسام: صالح الحمد وابنه عبدالرحمن، ومحمد العبدالمحسن، وسليمان العبدالله، وفهد العبدالله، وفهد الحميد، ومحمد الإبراهيم العبدالرحمن، وفهد العبدالله العبدالرحمن، ولحقوا بمن سبقهم. وأقاموا نحو أربعين يومًا، ثم أُذن للجميع بالخروج في 7 ربيع الآخر، بعد مكاتبات ووساطات، أبرزها وساطة الشيخ قاسم بن ثاني. وقصد بعضهم قطر بدعوته، ومنهم أربعة من الدفعة الأولى وصالح الحمد ومحمد العبدالمحسن من الثانية، ثم توجهوا إلى البصرة والزبير، وبلغوا البصرة في 15 جمادى الأولى، وعاد الباقون إلى عنيزة.

1323هـ

وفي المحرم كتب الإمام عبدالرحمن بن فيصل إلى محمد بن جاسر البجادي أن يقضي حوائج عبدالله العبدالرحمن البسام وأسرته، ويسهل واردهم وصادرهم وتحويل أموالهم، وأكد تحمله ما يلزمهم.

مرجع الوثيقة: خالد حسين محمود، الكوارث الطبيعية في بلاد نجد 1300–1373هـ، 2017

1323هـ
إضافة موثقة للمصدر

وفيها دخل سيل عنيزة من جهة الجعيفري، وهدم أكثر من مئتين وخمسين بيتًا.

مرجع الوثيقة: خالد حسين محمود، الكوارث الطبيعية في بلاد نجد 1300–1373هـ، 2017

1323هـ
إضافة موثقة للمصدر

وفيها هبت رياح قوية على عنيزة، وأسقطت أكثر من ألف ومئتي نخلة.

مرجع الوثيقة: هشام بن محمد السعيد، الإجازة العلمية في نجد؛ كما ورد في ملف «قلائد المجد — أخبار مستخرجة من المصادر (2)»، جدول7، صف40.

1323هـ
إضافة موثقة للمصدر

وفيها ولد بمكة الشيخ سليمان بن عبدالرحمن الصنيع.

مرجع الوثيقة: نادية بنت عبدالعزيز اليحيا، تقييدات النجديين على المخطوطات، ص113.

1323هـ
إضافة موثقة للمصدر

وفيها أهدى إبراهيم بن عيسى محمد بن عبداللطيف كشف تلبيس داود بن جرجيس لعبدالله بن عبدالرحمن أبا بطين.

1324هـ تقدير المحرر

وفي 13 ذي القعدة قُتل متعب بن عبدالعزيز بن رشيد وأخواه مشعل ومحمد في حائل، ونسبت الروايات تدبير قتلهم إلى سلطان وسعود وفيصل أبناء حمود بن عبيد. وتولى سلطان الإمارة بعد متعب، الذي لم يطل حكمه بعد وفاة أبيه إلا نحو تسعة أشهر.

1324هـ

وفيها عُزل الشيخ محمد بن عبدالله بن سليم عن قضاء بريدة، وتوفي في ذي القعدة. ونشأ في بريدة، وأخذ عن سليمان بن مقبل وعبدالله أبا بطين، ورحل إلى الرياض وأخذ عن عبدالرحمن بن حسن وابنه عبداللطيف. ومن تلاميذه صالح بن قرناس، وعبدالعزيز بن مانع، وصالح بن عثمان القاضي، وإبراهيم الضويان، وابن جاسر، وعبدالله بن مانع، وابناه عبدالله وعمر. وعُرف بقوة الحفظ وتنفيذ الأحكام.

1324هـ

وفيها انتهى قضاء الشيخ إبراهيم بن حمد بن جاسر في عنيزة، وتولاه الشيخ صالح بن عثمان القاضي.

1324–1360هـ

وفيما بين سنتي 1324 و1360 كان الشيخ عبدالله بن عبدالعزيز العنقري يقضي بين أهل جلاجل في خصوماتهم وبيوعهم ومواريثهم وأوقافهم، وكان عبدالله بن عبدالوهاب بن زاحم يكتب عنه أحكامه في أول هذه المدة.

مكان الوقوع: جلاجل

1324هـ

وفيها كان قاضي الزبير الشيخ أحمد بن عثمان الجامع، ومفتيها الشيخ عبدالله بن عبدالرحمن الحمود الحنبلي.

مكان الوقوع: الزبير

عرض 1٬601–1٬625 من أصل 3٬409 خبرًا