سنة 1229هـ

1813–1814م تقريبًا

سنة تسع وعشرين ومائتين وألفالقرن الثالث عشر الهجري

113 خبرًا من 18 كتابًا

تصفية الأخبار وترتيبها

رُتّبت الأخبار بحسب الشهر الذي تذكره الجملة الأولى من الخبر، وما لم يُذكر فيها شهر جاء بعدها في «دون شهر محدد» بترتيب الكتب. الترتيب تقريبي، وكل رواية مستقلة.

محرم 3 أخبار

سار حجيلان ومحمد بن علي في المحرم بأهل القصيم والجبل، وجيشهم نحو ثلاث مئة وزيادة ومعهم من البدو قريب من ذلك، فأغاروا على عناد الدوني من حرب ومن معه من بني عمرو وغيرهم عند الحناكية، ثم تحشّدت عليهم حرب فانكسر جيش حجيلان ومحمد بن علي.

وفيها في المحرم سار حجيلان ابن حمد امير القصيم بأهل القصيم ومحمد بن على صاحب الجبل بأهل الجبل جيشهم نحو ثلاثمائة مطية ومعهم من البوادى قريب ذلك واغار واعلى عياد الذويبي ومن معه مر بوادي حرب وهم قرب الحناكية المعروفة فنزلوا على البوادي وبنوا خيامهم ووقع يانهم قتال شديد. ثم ان البوادى استصرخوا من حولهم من البوادى فحشد عليهم اعراب كثيرة فانهزم المسلمون وتركوا الخيام والمحطة وقتل منهم قتلى كثير وأخذ من جيشهم عدة ركاب.

أشعر سعد الله أغا، كبير مصاحبي السلطان، الجناب العالي في 23 المحرم بأن سفر أبنائه إلى الحجاز وزيارته لبيت الله وانتصاراته على الوهابيين شكلت أخبارًا تلقاها السلطان وأركان الدولة بالسرور.

صفر 4 أخبار

مات في صفر أمير عنيزة إبراهيم بن سليمان بن عفيصان، وقاضي الحويلة والحريق الشيخ سعيد بن حجي، وتوفي بعده تلميذه راشد بن هويد.

أفاد محمد أمين، سلحدار الخاصة، الجناب العالي في 3 صفر بأنه نقل للحضرة السلطانية ما شاهده بعينه وسمعه بأذنه عن شجاعته وما حققه من انتصارات في الحجاز.

أفاد محمد أمين الجناب العالي في 11 صفر بأنه أوفد محمد أغا من قبله خصيصًا لنقل التهاني بانتصاراته في الحجاز.

أخطر طوسون باشا الجناب العالي في 17 صفر بانتصاراته في الحجاز وإرساله سرية إلى تربة، وبأن العدو هرب من أمام عسكره.

ربيع الأول خبران

أبلغ السيد علي محمد علي في ربيع الأول وصول رسالته بأنه سيرسل طوسون باشا إلى الدرعية، وأنه سيقوم بنفسه من الطائف إلى تربة لتسخيرها تمهيدًا لفتح الدرعية، وأن السلطان أحيط علمًا بذلك ودعا له بالنصر، ووعده بالعمل على تحقيق مطالبه.

أفاد الشريف يحيى بن سرور محمد علي باشا في 10 ربيع الأول بوصول كمية من الذخائر تقارب حمل ثلاثمائة جمل، وبوصول بعض العرب من بعض القبائل لتقديم خدماتهم في النقل بالإبل.

ربيع الآخر 3 أخبار

شكر محمد سعيد، قهوجي باشا السلطان، الجناب العالي في غرة ربيع الثاني على رسالته التي أفادت بانتصارات جيشه في الحجاز، وأخطره بأن السلطان سُرَّ منه لقيامه بتأمين البلاد المقدسة.

كتب الشريف يحيى بن سرور إلى محمد علي باشا في 7 ربيع الآخر شاكيًا من تجاوز بعض الجند على الأعراب، ومخطرًا بوصول الذخائر التي حملتها جمال العرب إلى الطائف، وبأن «جيش الإسلام» وصل إلى كلاج الليلة الماضية.

أخطر الشريف يحيى بن سرور الجناب العالي في 19 ربيع الآخر بأن الشريف راجحًا في طريقه إلى مسيل (السيل؟) لمقابلة حشود عثمان المضايفي الذي أخذ يستعد للهجوم عليه، وبأن يحيى يستعد لإرسال الدعم اللازم، ولكن يلزم في هذه الفترة أن يبقى السر عسكر في الطائف لمراقبة الوضع والتعامل معه.

جمادى الأولى 10 أخبار

توفي الإمام سعود بن عبدالعزيز بن محمد بن مقرن ليلة الاثنين 11 جمادى الأولى، وكانت ولايته عشر سنين وتسعة أشهر وثمانية عشر يومًا، وتولى بعده ابنه عبدالله بن سعود.

مات الإمام سعود بن عبدالعزيز ليلة الاثنين 11 جمادى الأولى، وكانت ولايته عشر سنين وتسعة أشهر وأيامًا، وبايع الناس ولي عهده ابنه عبدالله. وكان عبدالله حين مات والده في الغزو، فبلغه الخبر وهو قافل من غزوة أصاب فيها حربًا والعبادلة وعتبان وغيرهم.

توفي سعود بن عبدالعزيز ليلة الاثنين، الحادي عشر من جمادى الأولى، وبايع الناس ابنه وولي عهده عبدالله.

توفي الأمير سعود بن عبدالعزيز ليلة الاثنين 11 جمادى الأولى، وكانت ولايته عشرين سنة وتسعة أشهر وثمانية عشر يومًا، وبايع الناس ولي عهده ابنه عبدالله.

توفي سعود بن عبدالعزيز في الدرعية في الحادي عشر، وقيل الثامن، من جمادى الأولى؛ وعزا الريحاني وفاته إلى علة في المثانة، خلافًا لمن قال بالحمى.

توفي سعود بن عبدالعزيز في الدرعية في الحادي عشر، وقيل الثامن، من جمادى الأولى، بعلة في المثانة، بحسب الرواية التي رجحها الريحاني. (تاريخ نجد وملحقاته، الريحاني)

وفي هذه السنة توفى الإمام قائد الجنود الذي اجتمعت له السيادة والسعودسعود ابن عبدالعزيز بن محمد بن سعود وكانت وفاته رحمه الله تعالى ليلة الإثنين حادي عشر شهر جمادى الأول من هذه السنة: فكانت ولايته عشر سنين وتسعة أشهر وأيام وموته بعملة وقعت أسفل بطنه أصابه بها مثل حصر البول.

وفي 11 جمادى الأولى توفي الإمام سعود بن عبدالعزيز بن محمد بن سعود، وتولى الحكم بعده ابنه الإمام عبدالله بن سعود.

توفي الإمام سعود بن عبدالعزيز بن محمد بن سعود بن محمد بن مقرن ليلة الاثنين 11 جمادى الأولى، وكانت ولايته عشر سنين وتسعة أشهر وثمانية عشر يومًا، وتولى بعده ابنه عبدالله بن سعود.

أبلغ محمد نجيب محمد علي في 13 جمادى الأولى أن السلطان علم بإرسال طوسون فرقة إلى تربة في طريق الدرعية، ودعا للحملة بالنصر.

جمادى الآخرة خبر واحد

كتب بوغوص إلى محمد علي في 13 جمادى الآخرة عن انتصارات طوسون باشا في طريق الدرعية، مع مسائل مالية وأخبار أخرى.

رجب 11 خبرًا

كسفت الشمس كسوفًا قويًا في رجب.

كُسفت الشمس في رجب كسوفًا قويًّا.

توفي قاضي سدير الشيخ علي يحيى بن ساعد في رجب.

كسفت الشمس في 29 رجب، فأظلمت الدنيا وظهرت النجوم.

توفي قاضي سدير علي بن يحيى بن ساعد في أثناء شهر رجب.

كسفت الشمس ضحى في 29 رجب.

كسفت الشمس في التاسع والعشرين من رجب كسوفًا شديدًا، حتى ظهرت النجوم، وكان من أشهر الكسوفات عند الناس، بحسب الفاخري.

كسفت الشمس في 29 رجب كسوفًا قويًّا حتى ظهرت النجوم، وكان من أشهر الكسوفات عند الناس.

وفي هذه السنة في اثنى عشر رجب توفى شيخنا الفاضي في ناحية سدير على بن يحيى بن ساعد. كان رحمه الله تعالى له معرفة في التوحيد والفقه. رأيت عنده حلقة يقرون عليه في الفقه وفي نسخ الشيخ محمد بن عبدالوهاب رحمه الله وكان له معرفة ودراية. أخذ العلم عن الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله الحصين وغيره.

وفي تاسع وعشرين من رجب كسفت الشمس وقت الضحى كسوفا لم يعهد وانطمست بالكلية و أظلمت الأرض وطلعت النجوم

كسفت الشمس في 29 رجب، فأظلمت الدنيا وظهرت النجوم.

شعبان خبر واحد

أخطر سليمان باشا، والي الشام وأمير الحج، محمد علي باشا في 17 شعبان بوصول كنج أغا، رئيس الفرسان (دليل باشي)، في مهمة لشراء الإبل من الشام، وأفاد بأنه سيعينه فيها بقدر الإمكان، وأخبره باطمئنانه لسير العمليات في تربة التي كان طوسون باشا قد حاصرها ثم انسحب منها لعدم وجود ذخيرة كافية، ودعا له بالنصر والتمكين.

رمضان خبران

وفيها توفي سعود بن عبدالعزيز بن محمد بن سعود بن محمد بن مقرن رحمه الله تعالى، وذلك في إحدى عشر من جماد أول، وكانت ولايته عشر سنين وتسعة أشهر وثمانية عشر يوماً، وكان عدد مماليكه ذكوراً وإناثاً ألفاً ومائتي نفس، والذي هو يفطّر عنهم في رمضان ألف وثلاثمائة، وعدد خيله ألفين وأربعمائة، وتولى بعده ابنه عبدالله.

وفيها آخر رمضان سار عبدالله بن سعود بجميع المسلمين من أهل نجد الحاضرة والبادية و قصد القصيم فأقام فيه مدة قرب الرس. ثم أنه جهز جيشا و أغار على عربان بريه والجبلان المعروفين من مطير. فأخذ مواشيهم فلما كان في ذى القعدة رحل عبدالله بالمسلمين وقصد الحجاز و أغار على عياد الذويبي ومن معه من بوادى حرب من بني عمر و وبني على وهم عند الحرة قرب جبل غراب المعروف هناك فأخذ محلهم وابلهم وأزوادهم وهربوا على أرجلهم في الحرة وقتل منهم رجال. ثم رجع إلى القصيم و أقام فيه نحو خمسة أشهر إلى أن قفل لعشر بقين من ربيع الأول سنة ثلاثين،

شوال خبر واحد

وفيها في شوال سار طامى بن شعيب برعاياه من عسير وألمع وغيرهم نحو عشرة آلاف مقاتل. وكان الترك قد ساروا من مكة والطائف بعساكر كثيرة نحو عشرين ألفا من الأتراك والمغاربة. فحاصر وابخروش علاس في أودية وادى زهران، واجتمع عليه طوائف شعلان ومن معه من قبائله، ومحمد بن دهمان ومن معه من قومه، وابن حابش وغيرهم. وحصلت المواقعة بين الترك وبين تلك الجنود الحجازية والتهامية قرب حصن بخروش فاقتتلوا قتالا شديدا وانهزم الترك هزيمة شنيعة. فغنم المسلمون خيامهم ومحطتهم وزهبتهم وأزوادهم وبغالهم وقتل من الترك مقتلة عظيمة أكثر من ألف. ولم يسلم منهم إلا من هرب على الخيل

ذو القعدة خبر واحد

كتب خسرو باشا، ناظر البحرية، إلى صاحب الدولة في 11 ذي القعدة بأن عامة المؤمنين، وهو منهم، يدعون له بإتمام مهمة الحرمين الشريفين بالنصر والتمكين.

دون شهر محدد 73 خبرًا

توفي سعود بن عبدالعزيز، وتولى الأمر بعده ابنه عبدالله.

توفي سعود بن عبدالعزيز في جمادى.

توفي سليمان بن عفيصان، أمير عنيزة.

توفي عبدالله بن صباح العتبي أمير الكويت، وسليمان بن عفيصان أمير عنيزة.

توفي الشيخ سعيد بن محمد قاضي حوطة بني تميم، وتولى القضاء بعده تلميذه راشد بن هويد.

توفي إبراهيم بن عفيصان في عنيزة، وكان سعود بن عبدالعزيز قد جعله أميرًا عليها، وآل عفيصان معروفون في الخرج وهم من عائذ.

ظهر في نجد جراد ودبا أكل غالب الزرع.

مات رئيس الكويت عبدالله بن صباح العتبي بعد وفاة الإمام سعود بن عبدالعزيز بثلاثة أيام.

وقع في بلدان سدير ومنيخ وباء ومرض عظيم مات فيه خلق كثير، وكان أكثر من مات فيه من أهل جلاجل من الكبار والصغار والذكور والإناث.

سيّر محمد علي عند استقراره بمكة عسكرًا كثيفًا إلى ناحية اليمن برًّا وبحرًا، فأرسل أكثر من أربعين سفينة رست عند القنفذة، وكان فيها عسكر من عسير نحو خمس مئة مقاتل، فحاصروهم ورموهم بالمدافع والقنابل، وفي آخر الأمر أعطوهم الأمان واستولوا عليها. وكان أمير عسير طامي قد سار بجميع قوته متوجهًا إلى الحجاز، فبلغه الخبر فرجع ومعه نحو ثمانية آلاف مقاتل، فقاتلهم ونُصر عليهم، وأخذ أهل عسير من خيلهم ما يبلغ خمس مئة، ومن الركاب والمتاع والسلاح والزاد ما يفوق العد، حتى قيل إن الخيام تزيد على الألف. وانهزم الباقون إلى السفن، فلما وصلوها نزلوا عن خيلهم وركبوا السفن، فغنم أهل عسير جميع خيلهم مع رحالهم وخيامهم.

حج المحمل الشامي والمصري وقضوا حجهم وانصرفوا، وأبقوا عند محمد علي رواحل وذخائر وأموالًا أتوا بها من قبل الدولة.

أرسل الشريف غالب عرضًا وشكاية إلى السلطان وهو مختبئ في مصر، بعد أن أقام فيها هو ومن معه نحو خمسة أشهر.

سار مطلق المطيري من البريمي إلى جعلان فواقع أهلها، ثم رجع، فتحزبوا ولحقوه وقاتلوه، فقُتل ومعه جماعة من قومه. ويرجح الفاخري أن مقتله كان سنة 1229هـ، خلافًا لما ذكره سابقًا في حوادث سنة 1228هـ.

توفي عبدالله بن صباح، رئيس الكويت، في يوم وفاة سعود بن عبدالعزيز أو بعده بثلاثة أيام.

توفي سعيد بن حجي، قاضي الحوطة والحريق.

توفي راشد بن هويد بعد وفاة معلمه سعيد بن حجي.

توفي علي بن ساعد، قاضي بلدان سدير.

توفي شملان، مطوع بلدة عنيزة.

توفي إبراهيم بن سلمان بن عفيصان، أمير عنيزة.

توفي محمد بن عيسى بن قاسم.

كثرت الأمطار في آخر السنة حتى خربت بيوتًا كثيرة في الأحساء والخرج وغيرهما.

وقع وباء في بلدان سدير، ومات به خلق أكثرهم من أهل جلاجل، قيل مات منهم أكثر من ستمائة نفس بين صغير وكبير. ومات أناس من أهل التويم، منهم أحمد أبو زيد وناصر بن ديحان وعقيل بن فارس وغيرهم.

كثر الجراد جدًا، وكثر النبات في هذه السنة والتي قبلها، وعم الخصب ورخصت الأسعار في البلاد.

أكل صغار الجراد بعض الزروع، واستأصل بعضها في القصب وبلدان الوشم والمحمل.

توفي رئيس الكويت عبدالله بن صباح العتبي في يوم وفاة سعود بن عبدالعزيز أو بعده بثلاثة أيام.

توفي قاضي الحوطة والحريق سعيد بن حجي، وتوفي بعده تلميذه راشد بن هويد، وعلي بن ساعد قاضي بلدان سدير، وشملان مطوّع بلد عنيزة، وأمير عنيزة إبراهيم بن سليمان بن عفيصان، ومحمد بن عيسى بن قاسم.

كثر المطر في آخر السنة على خلاف العادة حتى خرّب بيوتًا كثيرة في الأحساء والخرج وغيرهما. وكثر الجراد في تلك السنة جدًّا، وكثر النبات فيها وفي السنة التي قبلها، فأخصبت الديار ورخصت الأسعار في كل البلاد. وأكل الدبا بعض الزروع، واستأصل بعضها في القصب وبلاد الوشم والمحمل.

سعيد بن حجي . درس على الشيخ محمد بن عبدالوهاب وعلماء الدرعية، وتولى قضاء حوطة بني تميم وما حولها في عهدي الإمامين عبدالعزيز بن محمد وابنه سعود. وتوفي سنة 1229هـ

وبعد فترة عين أميراً لعنيزة حيث توفي فيها سنة 1229هـ

وكان مع القادة في جنوب الطائف ضد قوات محمد علي سنة 1229هـ. ثم قاد المقاومة في منطقة تُربة تلك السنة .

وكانت وفاة الإمام سعود بن عبدالعزيز ، سنة 1229هـ ، من الأمور التي أضعفت الجبهة السعودية نوعاً ما . ذلك أن ابنه عبدالله ، الذي خلفه في الحكم ، لم يكن مثله صرامة وسداد رأي ؛ خاصة في الأمور العسكرية . ومع أن القوات السعودية كبدت قوات محمد علي هزيمة كبيرة بعد وفاة الإمام سعود بقليل فإن الوضع سرعان ما تغير لصالح حاكم مصر

وفى سنة 1229هـ توفي إلى رحمة الله الإمام سعود بن عبدالعزيز في الدرعية بمرض أصابه فى المثانة وكانت ولايته إحدى عشرة سنة وقد خلف كثيرين : اكبرهم عبدالله ثم فيصل وتركي ومشاري وعمر وفهد وخالد وحسن وغيرهم. تولى الأمر بعد وفاة الإمام سعود ابنه عبدالله

توفي سعود، كبير أتباع الدعوة وملكهم، وتولى الأمر بعده ابنه عبدالله. وكان لسعود نحو اثني عشر ولدًا ذكرًا.

أرسل محمد علي إلى الشريف راجح بالأمان، فرجع الشريف راجح إلى مكة، وقدّمه محمد علي في بعض حروبه مع أتباع ابن سعود.

تولى عبدالله بن سعود الإمارة بعد وفاة سعود بن عبدالعزيز.

احتلت القوات المصرية القنفذة في آذار، ثم أغار عليها العرب بعد شهرين بقيادة طامي بن شعيب فهزموها، ولاذ من سلم منهم بالسفن، وغنم العرب المدافع والذخيرة كلها مع عدد كبير من الخيل والجمال.

عادت حملة محمد علي الأولى على تربة بقيادة ابنه طوسون في صيف هذا العام مدحورة تشكو الحر والجوع، ثم عادت الحملة الثانية منهزمة أمام غالية، امرأة أحد مشايخ سبيع، التي كانت في طليعة العربان تحرضهم وهاجمت بنفسها جيوش مصطفى بك قائد الحملة فهزمتهم.

تولى عبدالله بن سعود الإمارة بعد وفاة والده سعود. (تاريخ نجد وملحقاته، الريحاني)

أمر محمد علي من مكة جيشه في المدينة بالزحف إلى نجد، وجيشه في الطائف باحتلال تربة، وجيشه الثالث بالمسير برًا وبحرًا إلى القنفذة لتأديب عرب عسير أنصار ابن سعود وزعيمهم ابن شعيب. (تاريخ نجد وملحقاته، الريحاني)

اخترعت السكة الحديدية، بحسب المؤلف.

توفي الإمام سعود بن عبدالعزيز بن محمد آل سعود.

توفي إبراهيم بن عفيصان أمير عنيزة، وكان أميرًا على الأحساء قبلها.

توفي عبدالله الصباح أمير الكويت.

بدأت عمارة قرينان وسكناها.

توفي إبراهيم بن عقيصان أمير عنيزة.

وفيها توفي أمير بلد عنيزة إبراهيم بن عفيصان العائذي، وكان سعود بن عبدالعزيز قد جعله أميراً فيها بعدما عزله عن إمارة الأحساء، وهو من آل عفيصان المعروفين في الخرج. وكان القاضي في أيامه ببلد عنيزة الشيخ غنيم بن سيف، وبعد وفاته صار مكانه قاضياً أخوه الشيخ عبدالله بن سيف.

وفيها توفي الشيخ سعيد بن حجي قاضي حوطة بني تميم.

وفيها توفي الشيخ علي بن ساعد قاضي سدير في الوباء الذي وقع في سدير وفي منيخ، مات فيه خلائق كثيرة، ومن أهل جلاجل خاصة مات أكثر من ستمائة نفس.

توفي إبراهيم بن عفيصان، وتولى إبراهيم بن حسن بن مشاوي إمارة عنيزة. (الموسوعة في تاريخ نجد وحوادثها ووفيات أعيانها، القاضي)

توفي الإمام سعود بن عبدالعزيز بن محمد. (الموسوعة في تاريخ نجد وحوادثها ووفيات أعيانها، القاضي)

توفي عبدالله بن صباح، أمير الكويت. (الموسوعة في تاريخ نجد وحوادثها ووفيات أعيانها، القاضي)

بدأت عمارة قرينان وسكناها، بحسب القاضي. (الموسوعة في تاريخ نجد وحوادثها ووفيات أعيانها، القاضي)

توفي سعود بن عبدالعزيز، وتولى الحكم بعده ابنه عبدالله.

وفيها ظهر في نجد جراد كثير ودبا أكل غالب زروعهم وقطع كثير من ثمر النخل في بلدان كثيرة.

وفيها توفى الشيخ العالم قاضي حوطة الجنوب وحريق نعام سعيد بن حجى. أخذ العلم عن الشيخ العلامة محمد بن عبدالوهاب و أخذ عنه عدة من أهل ناحيتهم وتوفى بعده تلميذه راشد بن هو يدوكان ذا فهم ومعرفة

وبايع المسلمون ولى عهده ابنه عبدالله من جميع الرعايا البادية والحاضرة ووفدوا عليه وانتظمت له الأمور واستقامت

وفيها توفى إبراهيم بن سليمان بن عفيصان في بلد عنيزة. وكان قد جعله سعود أميراً عليها بعد ما عزله عن الأحساء.

وفيها وقع في بلدان سدير ومنيخ وباء وحمى مات فيه خلق كثير، وأكثر من مات في بلد جلاجل، مات منهم أكثر من ستمائة نفس بين الكبير والصغير، ولم يزل الوباء مبتدأ السنة إلى آخرها.

وفيها في جمادى بعث محمد على صاحب مصر عسكراً كثيفا ووجه إلى ناحية اليمن، وذلك حال استقراره بمكة وجدة. أرسل تلك العساكر برا وبحرا فسير في البحر أكثر من أربعين سفينة وبندروا عند القنفدة وعما كر تبرى لهم في البر. وكان في القنفدة عسكر من عسير نحو خمسمائة مقاتل وحصر وهم الترك ورموهم بالمدافع والقنابر، فلم يزالو المحاصرين لهم حتى أخرجوهم بالأمان واستولوا عليها. وكان أمير عسير وتهامة طامي بن شعيب قد سار بجميع الشوكة من رعيته وتوجه إلى الحجاز. فلما بلغه استيلاء الترك على القنفدة حرف جيوشه إليهم وقصدهم فيها، ومعه أكثر من ثمانية آلاف مقاتل، فنازلهم فيها ووقع بينهم قتال شديد فنصر الله طامى ومن معه وهزموهم وقتلوا منهم رجالا كثيرا وأخذوا المحطة ومافيها و من خيلهم نحو خمسمائة وغنموا من الركاب والمتاع والسلاح والأزواد مالا يبلغه العد، حتى قيل أن الخيام التي أخذوا تزيد على الألف، وانهزم شريدهم في السفن. وذلك أنهم لما انكسر وا تركوا المحطة وجنبوها وتوجهوا إلى السفن وركبوها ونزلوا عن الخيل وتركوها، فغنموها عسير مع رحائلهم وخيامهم ووجدوا باشتهم في الخيام فقتلوه

وفيها سار عبدالله بن سعود رحمه الله تعالى بجميع المسلمين من أهل نجد الحاضرة والبادية خرج من الدرعية أول السنة فاجتمع عليه جميع النواحى وقصد جهة الحجاز، وذلك قبل وفاة أبيه سعود رحمه الله تعالى ومعه على بن الشيخ محمد رحمه الله تعالى، فأغار على بوادى حرب، وهم في الحرة قرب (صفينة) القرية المعروفة في تلك الناحية، فأخذ عليهم ابلا وغنما كثيرة، ونزل بالغنائم صفينة وقفل منها. فلما وصل إلى الماء الخانوقة الماء المعروف في عالية نجد بلغه وفاة أبيه وهو نازل عليها، فلم يشعر المسلمون بذلك حتى قرأ بهم على ابن الشيخ في صلاة الفجر بسورة الجمعة والمنافقين فلما بلغ قوله تعالى (قل ان الموت الذي تفرون منه فانه ملاقيكم ) فهم منه بعض الناس من لفظه بالآية وفاة الإمام لأنهم يعلمون أنه مريض. فلما فرغ من الصلاة قام على في الناس ووعظهم موعظة بليغة وعزاهم واستشهد بهذه الآية وأورد عليها كلام العلماء و المفسرين، فانتحب الناس بالبكاء. ثم قامو او بايعوا عبدالله على دين الله ورسوله والسمع والطاعة.

ثم ان عبدالله أمر على غصاب العتيبي أن يسير إلى بلد تربة في ناحية الحجاز ويكون أميرا للجيوش في تلك الناحية. فسار في نحو عشرين فارسا فقدم غصاب تربة وأقام فيها نحو سنة يقاتل الترك والبوادى حتى قدم عليه فيصل بن سعود كما سيأتي، وقفل عبدالله من موضعه ذلك إلى الدرعية.

وفي أثناء هذه الغزوة جهز عبدالله بن سعود أخاه فيصل وهو في القصيم وأمره بالمسير إلى بلدتربة ويكون قائدها فيها لجموع المسلمين التي فيها من تهامة والحجاز وغيرهما. فركب فيصل وقصدها واجتمع عليه الجنود الحجازية والتهامية وغيرهما ومن معه من أهل نجد. وأقام فيها.

وفيها حج حاج الشامى والمصرى وانصرفوا وأبقوا عند محمد على في مكتر حائل وذخائر و أمو إلا أنو ابها إليه من جهة الترك

وفيها توفي إبراهيم بن عفيصان، الذي كان قد تولى إمارة عنيزة في عهد الدولة السعودية الأولى، وعُرف بحسن السيرة.

وفيها أحكم محمد علي باشا السيطرة على معظم أعمال الحجاز، بعد استيلاء قواته على المدينة ومكة والطائف ومواصلتها العمل في النواحي التابعة لها.

وفيها وجه سعيد باشا والي بغداد جيشًا بقيادة داود باشا إلى زبيد وشمر وخزاعة والظفير بعد اضطراب الطرق وقرى بغداد. وسار الجيش نحو كربلاء حيث اجتمع عدد كبير من الزوار، فهزم من اعترض الطريق وأرسل من يحرس عودتهم إلى بغداد بعد زيارة النجف. ثم تقدم إلى ديار خزاعة، وعزل شيخ زبيد وولى الشفلح بن شلال وألزمه بحماية الطريق، وعاقب مشايخ من آل وادي وأغار على جماعتهم. ولما بلغ الديوانية طلبت خزاعة الأمان وأدت ما طُلب منها من خراج وقدمت الهدايا.

وفيها توفي الشيخ علي بن ساعد، من قضاة سدير.

مرجع الوثيقة: جدول سنوات الرخاء والقحط المرسل، منقول من دلال الحربي، المرأة في نجد 1200–1351هـ، ص30–37؛ مع تصحيح التواريخ بالمقابلة

1229هـ
إضافة موثقة للمصدر

وفيها كثر الجراد والدباء في نجد، فأكلا معظم الزروع وأضرا بثمار النخيل في بلدان كثيرة.

توفي إبراهيم بن عفيصان في عنيزة، وكان سعود بن عبدالعزيز قد جعله أميرًا عليها بعد أن عزله عن إمارة الأحساء، وهو من آل عفيصان المعروفين في الخرج من عائذ.

توفي عبدالله بن صباح العتبي، رئيس بلد الكويت.

توفي الشيخ علي بن ساعد، قاضي سدير.

توفي الشيخ سعيد بن حجي، قاضي حوطة بني تميم.

توفي الإمام سعود بن عبدالعزيز بن محمد بن سعود، وبويع بعده ابنه عبدالله بن سعود، وهو الحاكم الرابع من آل سعود بعد توحيد الحكم في نجد. وتولى عبدالله في أشد الأوقات حرجًا، إذ كانت الحكومة المصرية مجدّة في التجهيز إلى نجد بأمر الحكومة التركية للقضاء على دولة آل سعود.

وقائع مؤرخة تقريبًا حول هذه السنة

أُرّخت هذه الأخبار بعبارة «نحو سنة 1229هـ»، فتُذكر منفصلة عن أخبار السنة.

نحو سنة 1229هـ

وفيها انتشر وباء وحمى في سدير ومنيخ، واستمر من أول السنة إلى آخرها، وكثرت الوفيات، ولا سيما في جلاجل، حيث قدرت بعض الأخبار عدد الموتى بأكثر من ستمئة من الكبار والصغار.

مكان الوقوع: نجد

في «وقائع غير محددة السنة» خبران يشمل تأريخها التقريبي هذه السنة. اعرضها

كتب تغطي هذه الفترة ولم تذكر شيئًا في هذه السنة (2)

السعدون (العلاقات بين نجد والكويت 1319–1341هـ / 1902–1922م)، الصانع والعلي (إمارة الزبير بين هجرتين)