سنة 1277هـ

1860–1861م تقريبًا

سنة سبع وسبعين ومائتين وألفالقرن الثالث عشر الهجري

82 خبرًا من 14 كتابًا

تصفية الأخبار وترتيبها

رُتّبت الأخبار بحسب الشهر الذي تذكره الجملة الأولى من الخبر، وما لم يُذكر فيها شهر جاء بعدها في «دون شهر محدد» بترتيب الكتب. الترتيب تقريبي، وكل رواية مستقلة.

جمادى الأولى 6 أخبار

أخذ عرب المنتفق القافلة التي مع ابن صالح في جمادى الأولى في جهة الجهراء.

توفي محمد بن عمر الفاخري، مؤلف هذا التاريخ، في حرمة في الثالث والعشرين من جمادى الأولى، وذكر ابنه أنه سيحذو حذوه في إكمال تسجيل الحوادث.

أخذ عربُ المنتفق في جمادى الأولى الحدرةَ التي كانت مع ابن صالح ناحية أرض الجهراء.

توفي محمد بن عمر الفاخري مؤلف هذا التاريخ في حرمة في الثالث والعشرين من جمادى الأولى، وذكر ابنه أنه سيحذو حذوه في إكمال هذا التاريخ بذكر الحوادث في السنين الآتية.

توفي المؤرخ والشاعر محمد بن عمر الفاخري في الثالث والعشرين من جمادى الأولى، وكان من سكان التويم.

توفي محمد بن عمر الفاخري بحرمة في 23 جمادى الأولى.

رجب خبر واحد

وفي 28 رجب أمر الإمام فيصل بن تركي عبدالعزيز أبا الغنيم بأن يُخرج لأبناء عبدالعزيز ابن الشيخ عبدالله أبابطين قاعدتهم ولا يمنعها.

شعبان 4 أخبار

وقع وباء في الرياض في شعبان، ومات كثيرون، منهم حسين بن علي وعبدالرحمن بن بشر.

أُخذ ابن شعبان من برية في جهة نفود الزلفي في السابع من شوال، والذي أخذه بحسب تعليق المحقق هو الأمير عبدالله الفيصل وجيشه.

وقع وباء في بلد الرياض في شعبان، فمات من أهله خلق كثير، منهم الشيخ حسين بن علي والشيخ عبدالرحمن بن بشر.

أُخذ ابن شعبان من بريه في السابع من شوال ناحية نفود الزلفي.

رمضان 5 أخبار

أوقع عبدالله بن فيصل بالعجمان وعرب المنتفق، وهم سبعة أسلاف، في الجهراء في السابع عشر من رمضان، وقُتل منهم من قُتل، وكانت هذه الأخذة الثانية.

أغار عبدالله الفيصل في السابع عشر من رمضان على العجمان وعرب المنتفق، وهم سبعة أسلاف، في الجهراء القرية المعروفة قرب الكويت، فأخذهم وقتل منهم من قتل، وهذه هي الأخذة الثانية.

أغار عبدالله الفيصل على العجمان ومن معهم في 1 رمضان قرب بلد الكويت، فقتل منهم كثيرًا، وأخذ منهم أموالًا عظيمة، وغرق منهم في البحر خلق كثير. وتُسمّى هذه الوقعة «الطبعة» لغرقهم في البحر. (تاريخ صالح بن عثمان القاضي، القاضي)

وفيها وقعة الطبعة: كان المنتفق وأتباعهم من العجمان على الجهراء أيام الربيع فجاءهم الخبر أن باشا البصرة قد بنى قصراً في أبو مغيرة ليمنعهم عن البصرة فارتحلوا من الجهراء قاصدين البصرة، وكان عبدالله بن فيصل قد غزا بجنوده من بادية نجد وحاضرتها وتوجه إليهم من غير أن يعلموا بذلك، فلما وصل المنتفق ومن معهم من العجمان وغيرهم المطلاع صبّحهم عبدالله بن فيصل بمن معه من الجنود فحصل بين الفريقين قتال يشيب من هوله الوليد، وصارت الهزيمة على المنتفق ومن معهم وقتل منهم خلائق كثيرة وغرق منهم في البحر عدد كثير، وتسمى هذه الوقعة «وقعة الطبعة» لأنهم دخلوا البحر وهو جازر خوفاً من القتل فمدّ البحر عليهم فغرق منهم خلق كثير، وهلك من المنتفق في هذه الوقعة خلائق كثيرة قتلاً وغرقاً، ووصلت البشائر إلى الزبير والبصرة لأن أهل الزبير والبصرة قد داخلهم الرعب من المنتفق حين أقبلوا عليهم، وكانت هذه الوقعة في النصف من رمضان، واحتوى عبدالله بن فيصل ومن معه من الجنود على أموالهم العظيمة.

تعليق المحرر وسبب التأريخملاحظة: حُذف ما يتعلق ببناء والي بغداد قصر أبو مغيرة بمساعدة سليمان آل زهير. وفي الحاشية أن سليمان الزهير شيخ الزبير قاتل العجمان والمنتفق قرب البصرة قبل الطبعة وانتصر عليهم.

قفل عبدالله بن فيصل بن تركي من غزوة كاظمة في 15 رمضان، فبلغه أن ابن سقيان ومعه بنو عبدالله قد نزلوا المنسف، فأغار عليهم ونهبهم وقتل حمدي بن سقيان.

شوال 15 خبرًا

قُتل أمير بريدة عبدالعزيز المحمد بن عبدالله بن حسن وأولاده في 8 شوال. وذلك أن عبدالله بن فيصل لما توجه إلى القصيم ونزل روضة الربيعة، خاف عبدالعزيز على نفسه، فركب هو وأولاده حجيلان وتركي وعلي ومعهم عشرون رجلًا من عشيرتهم وخدمهم، وهربوا من بريدة إلى عنيزة ثم خرجوا منها متوجهين إلى مكة. فأرسل عبدالله في طلبهم سرية مع أخيه محمد بن الإمام فيصل، فلحقوهم في الشقيقة وأخذوهم، وقتلوا منهم سبعة رجال: الأمير عبدالعزيز وأولاده حجيلان وتركي وعلي، وعثمان الحميضي من عشيرته آل أبي عليان، والعبد جالس بن سرور، وتركوا الباقين. ثم نزل عبدالله بريدة وأقام بها أيامًا، وكتب إلى أبيه يخبره ويطلب منه تعيين أمير لها، فأرسل الإمام فيصل عبدالرحمن بن إبراهيم أميرًا على بريدة. وهدم عبدالله بيوت عبدالعزيز المحمد وبيوت أولاده، وقدم عليه في بريدة طلال بن عبدالله بن رشيد بغزاة أهل الجبل من البادية والحاضرة.

توفي الشيخ العالم عبدالرحمن الثميري قاضي بلدان سدير في شوال، ويرجع نسب الثميري إلى زعب.

قُتل عبدالعزيز آل محمد وأبناؤه ومعهم تسعة رجال في الثالث عشر من شوال، واستُولي على بريدة، وتولى عبدالرحمن بن إبراهيم في القصيم.

توفي الشيخ عبدالرحمن بن حمد الثميري في شوال.

ذُبح عبدالعزيز آل محمد وأولاده ومعهم تسعة رجال في الثالث عشر من شوال، وأُخذت بريدة، وأُمّر عبدالرحمن بن إبراهيم على القصيم.

مات الشيخ عبدالرحمن بن حمد الثميري في شوال.

توفي عبدالرحمن بن حمد الثميري قاضي سدير في المجمعة في الثاني عشر من شوال.

توفي الشيخ عبدالرحمن الثميري قاضي سدير في شوال. (تاريخ صالح بن عثمان القاضي، القاضي)

قتل عبدالله الفيصل أمير بريدة عبدالعزيز آل محمد وأولاده في 8 شوال؛ إذ أرسل في أثرهم أخاه محمد الفيصل ومعه سريتان، فلحقهم بأرض الشقيقة وقتلهم، وكانوا قد هربوا خوفًا منه. وفي رواية البسام أنه «أمنهم ثم قتلهم غدرًا».

وفي ثامن شوال منها ارتحل عبدالله بن فيصل وتوجه إلى القصيم ونزل روضة الربيعي، ولما جاء الخبر إلى عبدالعزيز آل محمد أمير بريدة خرج هارباً منها إلى بلد عنيزة فدخلها ثم خرج منها ومعه أولاده ونحو خمسة عشر رجلاً من أتباعه وخدامه قاصداً مكة المكرمة، فأمر عبدالله بن فيصل على أخيه محمد بن فيصل أن يسير في سرية لطلبه، فسار محمد ومعه عدد كثير من أهل الرياض ومن البادية فلحقوهم في أرض الشقيقة وقتلوا عبدالعزيز آل محمد وأولاده الثلاثة وهم: «تركي، وحجيلان، وعلي» وقتلوا عثمان الحميضي من آل أبو عليان والعبد جالس بن سرور وأخوه ناصر بن سرور وتركوا الباقين.

تعليق المحرر وسبب التأريخملاحظة: تاريخ ثامن شوال ذكره المؤلف لمقتل عبدالعزيز آل محمد.

وفيها في شوال توفي الشيخ عبدالرحمن الثميري قاضي بلد المجمعة رحمه الله تعالى، والثمارى من زعب.

وفيها في شوال توفي أحمد بن محمد السديري أمير الأحساء من جهة فيصل بن تركي، والسدارى دواسر.

هرب عبدالعزيز بن محمد البوعليان أمير بريدة إلى مكة خوفًا على نفسه؛ فلحقته سرية محمد بن فيصل وقتلته وأولاده وثلاثة من رفقائه بالشقيقة في شوال، وهدموا بيته ببريدة.

توفي الشيخ عبدالرحمن الثميري، قاضي سدير، في شهر شوال، وأسرته الثمارى من زعب.

توفي أحمد بن محمد السديري في الأحساء في شهر شوال.

ذو الحجة 3 أخبار

ظهر نجم له ذيل يصل إلى المجرة في الثالث عشر من ذي الحجة وهو تحت الجدي، واستمر يسير ويرتفع ويضمحل حتى علا بنات نعش وسار سيرهن إلى الخامس من المحرم.

أغار عبدالله بن فيصل في ذي الحجة على عتيبة ناحية الدوادمي وواسط فأخذهم.

ظهر في الثالث عشر من ذي الحجة نجم له ذيل يصل إلى المجرة، وهو تحت الجدي، فما زال يسير ويرتفع ويضمحل حتى علا بنات نعش، وسار سيرهن إلى الخامس من المحرم.

دون شهر محدد 48 خبرًا

انتصر عبدالله بن فيصل على العجمان والمنتفق في المطلاع.

جاء في كتاب تذكرة اولى النهي والعرفان يقول : دخلت سنة 1277هـ وفيها إجتمع رؤساء العجمان وتشاوروا على ان يسيروا إلى المنتفك ونزلوا عندهم وحدث اتفاق بينهما على التناصر على كل من قصدهم بحرب وعلى محاربة اهل نجد من البادية والحاضرة إلا من دخل تحت طاعتهم فساروا إلى اطراف الأحساء وعلى اهل نجد فأصبحت لهم شوكة قوية حتى هددوا اهل البصرة والزبير وكثرت الاغارات منهم على اطراف الزبير والبصرة والكويت فقام باشا البصرة منيب ودعا شيخ سليمان بن عبدالرزاق بن الزهير فأعطاه مالا كثيرا وطلب اليه ان يجمع الجنود من اهل نجد اهل الزبير) فاجتمع اليه خلق كثير.

مكان الوقوع: الزبير؛ أطراف الأحساء

تعليق المحرر وسبب التأريخينقل المؤلف هنا عن: ابن عبيد (تذكرة أولي النهى والعرفان).

ثم ان عربان المنتفك ومن معهم من عربان العجمان اجمعوا أمرهم على أن ينزلوا بالقرب من البصرة ويأخذوا منها من التمر ما يكفيهم لسنتهم وكان ذلك في وقت صرام النخل ثم بعد ذلك يتوجهون إلى حرب نجد فساروا اليها وانتشروا في نخيلها وعاثوا فسادا بالنهب والسلب فنهض اليهم سليمان بن عبدالرزاق بن الزهير بمن معه من اهل نجد (اهل الزبير) وباشا البصرة وقاتلوهم قتالا شديدا حتى اخرجوهم من النخيل ثم حصل القتال الشديد في الصحراء وصارت الهزيمة على عربان المنتفك ومن معهم من العجمان وقتل منهم خلق كثير وظهر من اهل نجد الذين حضروا المعركة شجاعة نادرة وكان سليمان بن الزهير من افراد رجال الدهر عقلا وحلما وكرما وشجاعة

مكان الوقوع: البصرة

تعليق المحرر وسبب التأريخينقل المؤلف هنا عن: ابن عبيد (تذكرة أولي النهى والعرفان).

ولما رجع باشا البصرة بعد انتصاره على اعدائه خاف ناصر بن راشد بن ثامر بن سعدون رئيس المنتفك على املاكه في البصرة وكانت نخيلا كثيرة ملكوها في وقت عزهم بعد أن قيل له ان الباشا عزم على مد يده على تلك الأملاك فكتب ناصر بن راشد إلى باشا البصرة وسليمان بن عبدالرزاق يقول : ان اولئك الاعراب الذين حدث منهم ذلك ليسوا من باديتنا وإنما هم من بادية نجد جاءوا هاربين من والى نجد ابن سعود ونزلوا بجوار بعض بادية المنتفك وقد رجعوا إلى بلادهم والذين معنا من باديتنا يطلبون المرعى لمواشيهم وحصل هذا في بادية العجمان وشمل من كان معهم وأما نحن فعلى ما تعهدون من الصداقة بيننا وبينكم والطاعة للدولة وترددت الرسائل بينهم في ذلك وصلح أمرهم ولم يتعرض الباشا لأملاكهم.

مكان الوقوع: البصرة

تعليق المحرر وسبب التأريخينقل المؤلف هنا عن: ابن عبيد (تذكرة أولي النهى والعرفان).

هذا ولما هزم العجمان ارتحلوا ونزلوا على كويبدة وعلى كابده وعلى الجهراء. ولما جاءت الاخبار إلى الإمام فيصل بمسير العجمان ومن معهم من عرب المنتفك إلى ارض الكويت وان قصدهم محاربة المسلمين أمر الإمام جميع رعايا المسلمين من الحاضرة والبادية بالتأهب وصاح النفير للجهاد. وكان التجمع في الحفنة الخبراء المعروفة (بالعرمه) ثم أمر على ابنه عبدالله في آخر شعبان أن يسير بجنود المسلمين لقتال عدوهم فتجرد وخرج من الرياض وخرج معه اهل الرياض والخرج وضرما والجنوب وعربان الرياض من سبيع والسهول وتوجه إلى الحفنة فنزل عليها إلى ان اجتمعت الجنود فارتحل منها وتوجه إلى الوفرة . فلما وصل هناك قدم عربان المطير وبنو هاجر ثم زحف منها بجنوده حتى وافي العجمان ومن معهم من المنتفك وهم على الجهراء فوافتهم الجيوش السعودية والرايات الإسلامية في المطلاع بين الزبير والكويت فصبحهم فنشبت بين الفريقين معركة تطيش لها العقول واشتعلت النار كالوقود وتقاتلوا قتالا يشيب من هوله المولود فما كان إلا قليل حتى كانت الهزيمة على المنتفك والعجمان والجـأهم المسلمون إلى البحر وهو جازر فدخلوا فيه ووقف المسلمون على ساحل البحر فمد البحر على من فيه من العجمان واتباعهم فأغرقهم وهم نحو الف وخمسمائة مقاتل وغنم المسلمون منهم الأموال مما لا يعد ولا يحصى وذلك في الخامس عشر من رمضان من هذه السنة (1277هـ) وأجلى من بقى من العجمان إلى نجران وعرفت هذه بواقعة (الطبعة)

مكان الوقوع: المطلاع بين الزبير والكويت

تعليق المحرر وسبب التأريخينقل المؤلف هنا عن: ابن عبيد (تذكرة أولي النهى والعرفان).

وأقام الإمام عبدالله هناك عدة ايام يقسم الغنائم وأرسل الرسل بالبشارة إلى أبيه والى بلدان المسلمين. ولما وصل خبرها إلى الزبير والبصرة عمتهم الفرحة لانهم كانوا على خوف منهم وأرسل باشا البصرة بهدية سنية إلى الإمام عبدالله مع النقيب عبدالرحمن، وأرسل سليمان الزهير إلى الإمام عبدالله هدية جليلة مع محمد السميط. ومما يبدو من واقع الحوادث ان راكان بن حثلين زعيم العجمان ما كان ينزل من قلب ابن صباح المنزلة المرغوب فيها ولذلك فإنه لما انهزم أمام جيش ابن سعود (الإمام عبدالله بن الإمام فيصل فإنه سارع هو الآخر لارسال هدية إلى الأمير السعودي من الطعام واللباس والخيام وأرسلها إلى الرياض .

مكان الوقوع: الزبير؛ الرياض

وفيما يلي أيضا كتاب ميراث كتبه القاضي أحمد بن عثمان الجامع بصدق صحته وقف المرحوم على بن عبدالكريم المهيدب والذي توفي عن دكان واقع في الحزم من بلد الزبير يوقفه على أن يصرف في وجه البر والخيرات والأضاحي والعشيات وأن يعتنى في عمارته. والوقفية تمت في عام 1277 هـ وشهد بذلك سبعة شهود فيهم محمد بن أحمد بن جامع وعبدالله بن عوجان ومحمد بن دايل وسعد المهيدب

مكان الوقوع: الزبير

وقعت معركة عبدالله بن فيصل الثانية مع العجمان.

رجع عبدالله بن فيصل من معركة العجمان ونزل بريدة، وهرب أميرها عبدالعزيز الحمد، فلحقه محمد بن فيصل بسرية وقتله.

وقعت وقعة العجمان الثانية، وبعد القفول منها نزل الغزاة بريدة، فهرب أميرها عبدالعزيز المحمد، فلحقه محمد الفيصل بسرية فأدركوه وقتلوه، وقُتل أيضًا بضعة عشر رجلًا من عنزة.

اجتمع رؤساء العجمان واتفقوا على المسير إلى أعراب المنتفق، فنزلوا معهم، وتحالف رؤساؤهم ورؤساء المنتفق على التناصر ضد من يقصدهم، وعلى محاربة أهل نجد من البادية والحاضرة إلا من دخل في طاعتهم. فتتابعت غاراتهم على أطراف الأحساء وأهل نجد، وصارت لهم وللمنتفق شوكة وقوة كبيرة، وكثرت غاراتهم ونهبهم في أطراف الزبير والبصرة والكويت. فاستدعى باشا البصرة حبيب باشا شيخَ الزبير سليمان بن عبدالرزاق بن زهير، وأعطاه مالًا كثيرًا وأمره بجمع الجنود، فجمع من أهل نجد المعروفين بعقيل وبذل فيهم المال حتى اجتمع عليه خلق كثير. ثم عزم أعراب المنتفق ومن معهم من العجمان على النزول قرب البصرة لأخذ ما يكفيهم من التمر لسنتهم ثم التوجه إلى حرب نجد، وكان ذلك وقت صرام النخل. فنزلوا قريبًا منها وانتشروا في نخيلها وعاثوا فيها نهبًا وفسادًا. فنهض إليهم سليمان بن زهير بمن معه من أهل نجد وأهل الزبير، وباشا البصرة بعسكره، فقاتلوهم قتالًا شديدًا حتى أخرجوهم من النخيل. ثم اشتد القتال في الصحراء وانتهى بهزيمة المنتفق والعجمان، وقُتل منهم عدد كبير، وأظهر أهل نجد الذين مع سليمان بن زهير شجاعة عظيمة. وقد حضر الوقعةَ الشاعرُ السيد عبدالغفار بن عبدالواحد بن وهب البغدادي المعروف بالأخرس، فمدح سليمان بن زهير ومن معه من أهل نجد بقصيدة. ثم ارتحل أولئك الأعراب فنزلوا كوبيدة وكابدة والجهراء. ولما بلغ رئيسَ المنتفق ناصر بن راشد بن ثامر بن سعدون في سوق الشيوخ خبرُ الوقعة، وقيل له إن باشا البصرة عازم على التعرض لأملاك المنتفق في البصرة، كتب إلى الباشا وإلى سليمان بن زهير أن أولئك الأعراب ليسوا من باديته، بل من بادية نجد من العجمان الهاربين من ابن سعود، وأن من كان معهم من بادية المنتفق إنما كانوا يطلبون المرعى، وأنه باقٍ على الصداقة والطاعة للدولة. وترددت الرسائل بينهم حتى صلح الأمر، ولم يتعرض الباشا لأملاكهم.

وقعت وقعة الجهراء بين جنود الإمام فيصل بقيادة ابنه عبدالله وبين العجمان ومن معهم من أعراب المنتفق. ولما بلغ الإمامَ فيصلًا مسيرُ العجمان ومن معهم إلى أرض الكويت وعزمهم على محاربته، أمر رعاياه من البادية والحاضرة بالجهاد، وجعل موعدهم خبراء الحفنة في العرمة. وفي آخر شعبان خرج عبدالله بن فيصل من الرياض ومعه أهل الرياض والخرج وضرما والجنوب وأعراب الرياض من سبيع والسهول، فنزل الحفنة أيامًا حتى اجتمعت عليه الجنود. ثم سار إلى الوفراء فقدمت عليه غزاة مطير وبني هاجر، ثم أغذّ السير إلى العجمان ومن معهم وهم في الجهراء قرب الكويت. وكانوا قد علموا بمسيره فاستعدوا واستنجدوا بمن حولهم من الأعراب، فاجتمعوا وتعاهدوا على الثبات وعدم الفرار، وجاؤوا بنسائهم وأولادهم وأموالهم. فلما نزل جيش عبدالله قريبًا منهم حملوا عليه حملة شديدة، فثبت له جنده وصدقوهم القتال، وانتهى القتال بهزيمة العجمان ومن معهم. فطاردهم جند عبدالله حتى ألجؤوهم إلى البحر وهو في حال الجزر فدخلوا فيه، ثم مدّ البحر فأغرق منهم نحو ألف ومائة رجل، وقُتل منهم خلق كثير، وغُنمت منهم أموال لا تحصى، وذلك في 15 رمضان. وأقام عبدالله أيامًا وقسم الغنائم وأرسل البشائر، وفرح بذلك أهل الزبير والبصرة لما كان بينهم وبين العجمان من القتال في أول السنة. وأرسل باشا البصرة إلى عبدالله هدية مع النقيب عبدالرحمن، وأرسل سليمان الزهيري هدية مع محمد الصميط. وهنّأ الشيخ أحمد بن علي بن حسين بن مشرف الإمامَ فيصلًا بقصيدة على هذا النصر.

أرسل السلطان إلى الإمام فيصل بعد وقعة الجهراء هدية وفرمانًا بأن فيصلًا مفوَّض على جزيرة العرب.

أغار عبدالله بن الإمام فيصل، وهو قافل من وقعة الجهراء، على سحلي بن سقيان ومن تبعه من بني عبدالله من مطير وهم على المنف قرب بلد الزلفي، وكان قد بلغه خبرهم وهو في الدهناء. فأخذهم لأمور حدثت منهم، وقتل منهم عدة رجال، منهم حمدي بن سقيان أخو سحلي، وقد قتله محمد بن الإمام فيصل.

ارتحل عبدالله بن الإمام فيصل من بريدة بعد هدم بيوت عبدالعزيز المحمد، فأغار صباحًا على ابن عقيل ومن معه من الدعاجبين والعصمة والنفقة من عتيبة وهم على الدوادمي وأخذهم، ثم قفل راجعًا إلى الرياض وأذن لمن معه من أهل النواحي بالرجوع إلى أوطانهم.

فرّ عبدالله بن عبدالعزيز المحمد من غزاة عبدالله بن الإمام فيصل لما قربوا من الرياض. وكان الإمام فيصل قد أمره بالإقامة عنده في الرياض حين أذن لأبيه بالعودة إلى بريدة، فخرج غازيًا مع عبدالله بن فيصل في هذه الغزوة. فلما فرّ بحثوا عنه فوجدوه مختبئًا في غار هناك، فأمسكوه وأرسلوه إلى القطيف وحبسوه فيها، فمات في حبسه.

توفي أحمد بن محمد السديري أمير الأحساء من قبل الإمام فيصل بن تركي، ويرجع نسب السديري إلى الدواسر.

نزل المطر وكثر الخصب.

أنزل الله الغيث، واشتد الحال بالحضر فأكلوا الشرى والخباز، ووصل العيش ثلاثة أصواع بالريال، والتمر عشر وزان بالريال.

توفي أحمد السديري في الأحساء.

أوقع عبدالله بن فيصل بعتيبة في جهة الدوادمي وواسط «يوم الحجة»، كذا في الأصل.

نزل الغيث، واشتد الحال بالحاضرة حتى أكلوا الشرى والخبّاز، وبلغ سعر العيش ثلاثة أصواع بالريال، والتمر عشر وزنات بالريال.

قتل محمد بن فيصل أمير بريدة السابق عبدالعزيز بن محمد ومن معه في النعائم. وكان ذلك بعد مقتل أمير بريدة عبدالله بن عدوان، إذ أرسل ابن سعود عبدالعزيز بن محمد ليأتي بقتلة ابن عدوان فتعسّر عليه ذلك، ثم غزاه عبدالله بن سعود، فلما قرب من بريدة خرج منها عبدالعزيز بن محمد ومن معه متوجهين إلى مكة، فلحقهم محمد بن فيصل بسرية في النعائم وقتلهم.

على أن قبيلة العجمان رغم ما حلَّ بها من خسارة في معركة الجهراء، لم تيأس من القدرة على النهوض . لكنها أدركت أنها غير قادرة على الانتقام إلا بانضمام حليف قوي إليها . وقد وجدت ذلك الحليف في فئات من قبيلة المنتفق . وبدأ المتحالفون من القبيلتين يغيرون على كثير من القوافل في شمالي شرق الجزيرة العربية وأطراف البصرة والزبير . واتخذوا من الجهراء مركزاً لنشاطهم . وحين علم الإمام فيصل بأعمالهم وخططهم التي يعدونها ضده جهز جيشاً بقيادة ابنه عبدالله لمحاربتهم . وسار عبدالله بقواته من الحاضرة والبادية حتى هاجمهم في الجهراء بعد سنة من محاربته للعجمان في ذلك الموضع . وكان النصر حليفه حتى أصبح المتحالفون بين قواته والبحر . وكان أولئك المتحالفون حوالي ألف وخمس مئة رجل، فمات كثير منهم إما قتلاً وإما غرقاً . ولذلك عرفت تلك السنة لدى بعض سكان المنطقة بسنة الطبعة ؛ أي الغرق على أن راكان بن حثلين استطاع أن يخترق صفوف المهاجمين ويهرب مع من سلم من قومه . وبذلك النجاح الذي حققه عبدالله بن فيصل على المتحالفين خضدت شوكة قبيلة العجمان بقية فترة حكم الإمام فيصل .

وبعد أن انتهت معركة عبدالله بن فيصل مع العجمان وحلفائهم، سنة 1277هـ، اتجه بقواته إلى القصيم فخاف عبدالعزيز على نفسه، وغادر بريدة إلى عنيزة . ثم خرج من هذه البلدة متجهاً مرة أخرى إلى الحجاز . لكن فرقة من جيش عبدالله بن فيصل، بقيادة أخيه محمد لحقت به على بعد بضعة أيام من عنيزة فقتلته . وعين الإمام عبدالرحمن بن إبراهيم أميراً في بريدة .

ولد أحمد بن عثمان الهندي في مكة.

ولد أمين بن محمد علي بن سليمان مرداد في مكة.

توفي أحمد السديري أمير الأحساء، وكان من سكانها.

قتل عبدالعزيز بن محمد آل أبو عليان أمير بريدة وأبناؤه.

أغار عبدالله الفيصل على المنتفق والعجمان ومن معهم في المطلاع عند الجهراء، فهلك منهم خلق كثير قتلًا وغرقًا، وتُعرف بوقعة الطبعة.

وفيها ارتحل عبدالله بن فيصل من الجهراء بعد أن أقام فيها عدة أيام، وعدا على عربان ابن سقيّان من بريه وهم على أرض الزلفي في الموضع المسمى «المنسف» فأخذهم وقتل منهم عدة رجال منهم: حمدي بن سقيّان.

وفيها نزل عبدالله بن فيصل على بلد بريدة بمن معه من الجنود وأقام فيها نحو شهر وهدم بيت عبدالعزيز وبيوت أولاده، ثم ارتحل منها وعدا على فرقان من عتيبة منهم ابن عقيل والحساوي وابن حجنة وهم على الدوادمي فصبّحهم وأخذهم، ثم قفل راجعاً إلى الرياض وأذن لمن معه من أهل النواحي بالرجوع إلى أوطانهم.

وفيها لما غزا عبدالله بن فيصل خرج عبدالله بن عبدالعزيز آل محمد معه في هذه الغزوة، وقُتل أبوه وإخوته فيها كما تقدم، فلما قفل عبدالله بن فيصل من الدوادمي راجعاً إلى الرياض وأقبل عليها هرب عبدالله بن عبدالعزيز آل محمد المذكور، واختفى في غار هناك في وادي حنيفة فبعث فيصل رجالاً في طلبه فوجدوه وجاؤوا به إليه فأرسله فيصل إلى القطيف فمات هناك.

وفيها جعل فيصل بن تركي عبدالرحمن بن إبراهيم وهو من أهل أبا الكباش من بلدان العارض من الفضول أميراً في بلد بريدة.

توفي عبدالرحمن بن محمد الثميري، قاضي المجمعة. (الموسوعة في تاريخ نجد وحوادثها ووفيات أعيانها، القاضي)

توفي المؤرخ والشاعر محمد بن عمر الفاخري، من أهل التويم. (الموسوعة في تاريخ نجد وحوادثها ووفيات أعيانها، القاضي)

وقعت معركة أرواق، وقُتل أمير بريدة عبدالعزيز المحمد من آل أبي عليان وأولاده، بحسب تأريخ هذا الموضع. (الموسوعة في تاريخ نجد وحوادثها ووفيات أعيانها، القاضي)

انتصر عبدالله بن فيصل على العجمان والمنتفق في المطلاع.

دبّر والي بغداد، لما ضعف أمر المنتفق بسبب تفرقهم واختلاف رؤسائهم، بناء قصر في البصرة، فأرسل لذلك رجلًا اسمه حبيب باشا، فشرع في بناء قصر في أبو مغيرة، وساعده سليمان بن عبدالرزاق الزهير، فبنوه وأحكموه. وكان المنتفق وأتباعهم من العجمان وغيرهم نازلين الجهراء أيام الربيع، فأتاهم الخبر بأن باشا البصرة وابن زهير بنوا قصرًا في أبو مغيرة ليمنعوهم من البصرة، فرحلوا من الجهراء قاصدين البصرة. فلما وصلوا المطلاع لقيهم عبدالله بن فيصل ومعه جنود أهل نجد من البادية والحاضرة، فوقعت بينهم يوم 15 رمضان وقعة شديدة تُسمّى «الطبعة»، كانت الهزيمة فيها على المنتفق والعجمان ومن معهم. وقُتل منهم خلائق كثيرة، وغرق منهم في البحر خلق كثير، لأنهم دخلوه وهو في الجزر فمدّ عليهم. واستولى عبدالله بن فيصل ومن معه على أموالهم، وهي شيء لا يُحصى، ووصلت البشائر إلى الزبير والبصرة وبغداد، إذ كان الرعب قد دخل أهل الزبير والبصرة من المنتفق حين أقبلوا عليهم. وكان أكثر من هلك في هذه الوقعة من بني نهد والشريفات وعتيبة من المنتفق، ومن الجواري من الأجود.

نزل عبدالله بن فيصل الجهراء بعد وقعة الطبعة، ثم ارتحل منها وأغار على جماعة ابن سقيان من بريه وهم في أرض الزلفي في الموضع المسمى المنسف، فأخذهم وقتل منهم عدة رجال، منهم حمدي بن سقيان، ثم رحل من المنسف ونزل روضة الربيعي.

خرج عبدالعزيز آل محمد، أمير بريدة، منها هاربًا لما بلغه خبر نزول عبدالله بن فيصل روضة الربيعي، فدخل عنيزة، ثم خرج منها قاصدًا مكة المشرفة ومعه أولاده تركي وحجيلان وعلي ونحو خمسة وعشرين رجلًا من خدامه. فأمر عبدالله بن فيصل أخاه محمد بن فيصل أن يسير بسرية في طلبهم، فلحقوهم في أرض الشقيقة في 8 شوال، وقتلوا عبدالعزيز آل محمد وأولاده الثلاثة تركي وحجيلان وعليًّا، وعثمان الحميضي من آل أبو عليان، والعبد جالس بن سرور وأخاه ناصر بن سرور، وتركوا الباقين. ثم نزل عبدالله بن فيصل بلد بريدة وأقام فيها نحو شهر، وهدم بيت عبدالعزيز آل محمد وبيوت أولاده.

رحل عبدالله بن فيصل من بريدة بعد إقامته فيها نحو شهر، وأغار على جماعات من عتيبة، منهم ابن عقيل والحساوي والنفعة وغيرهم، وهم على الدوادمي، فأخذهم، ثم قفل راجعًا إلى الرياض، وأذن لأهل النواحي بالرجوع إلى أوطانهم.

هرب عبدالله بن عبدالعزيز آل محمد حين قفل عبدالله بن فيصل من الدوادمي وأقبل على بلد الرياض، وكان قد غزا معه، فاختفى في غار في وادي حنيفة. فبعث الإمام فيصل بن تركي رجالًا في طلبه فوجدوه وجاؤوا به إلى الرياض، فأرسله الإمام فيصل إلى القطيف، فمات هناك.

استعمل الإمام فيصل بن تركي عبدالرحمن بن إبراهيم أميرًا على بريدة، وابن إبراهيم هذا من أهل أبا الكباش، وهو من الفضول.

وقعت وقعة كاظمة على العجمان، ويسميها أهل نجد «كون الطبعة». وذلك أنهم بعد وقعة الصبيحة نزحوا إلى الشمال ونزلوا كاظمة على الساحل المقابل للكويت من الشمال، ليبتعدوا عن عبدالله بن فيصل الذي ما زال يطاردهم. وفي شهر شعبان خرج عبدالله من الرياض وانضم إليه سبيع ومطير وبنو هاجر، فقصد العجمان ومن انضم إليهم وجاءهم من جهة الشمال فجعلهم بينه وبين البحر، وكان ذلك وقت جزر البحر. فقاتلوه قتال المستميتين لكنه تغلب عليهم وأخذ أموالهم، فهربوا من وجهه ودخلوا البحر خوفًا منه وهم لا يعرفون حال مدّه وجزره ولا يحسنون السباحة، فلم يلبث البحر أن مدّ عليهم وجيش عبدالله ما زال في موضعه، فهلك منهم خلق كثير غرقًا غير من قُتل. وقال الشيخ أحمد بن مشرف في ذلك قصيدة.

قُتل عبدالعزيز المحمد أمير بريدة وأولاده. فبعد أن أغار عبدالله بن فيصل بن تركي على ابن سقيان قصد بريدة يريد القبض على عبدالعزيز المحمد، فعلم عبدالعزيز بذلك فهرب من بريدة ومعه أولاده، فأرسل عبدالله خلفهم سرية مع أخيه محمد. فلما وصل محمد إلى بريدة وجد عبدالعزيز قد هرب، ولم يستطع اللحاق به لأن ركائب جيشه قد كلّت، فجاء مهنا الصالح وأعطاهم ركائب قوية فركبوا خلفه، وأدركوه بالشقيقة فقتلوه وقتلوا معه أولاده حجيلان وتركي وعليًّا وخدامهم ورجعوا. وكان ابنه عبدالله بن عبدالعزيز المحمد مع عبدالله الفيصل في غزوته، فلما أحس بالسرية هرب واختفى في غار في أحد الجبال، فوجدوه وأرسلوه إلى القطيف، وهناك مات أو قُتل. وأرسل عبدالله الفيصل إلى أبيه يخبره بمقتل عبدالعزيز وأولاده ويطلب أن يرسل إلى بريدة أميرًا، ثم هدم بيوت عبدالعزيز المحمد وأولاده وأعوانه.

رحل عبدالله بن فيصل بن تركي من بريدة وأغار على قوم من عتيبة وأوقع بهم عند الدوادمي، ثم قفل إلى الرياض وأذن لغزاة النواحي بالرجوع إلى أوطانهم.

أرسل الإمام فيصل بن تركي عبدالرحمن بن إبراهيم أميرًا في بريدة بعد مقتل عبدالعزيز المحمد وأولاده.

في «وقائع غير محددة السنة» 8 أخبار يشمل تأريخها التقريبي هذه السنة. اعرضها

كتب تغطي هذه الفترة ولم تذكر شيئًا في هذه السنة (11)

آل ماضي (مختصر تاريخ آل ماضي)، البسام (نبذة تاريخية عن مدينة عنيزة)، البسام (تاريخ عبدالرحمن الصالح البسام)، القاضي (العنيزية)، الرشيد (نبذة تاريخية عن نجد)، الدخيل (القول السديد في أخبار إمارة آل رشيد)، السعدون (العلاقات بين نجد والكويت 1319–1341هـ / 1902–1922م)، فيلبي (بعثة إلى نجد 1336–1337هـ / 1917–1918م)، الريحاني (تاريخ نجد الحديث وملحقاته)، ابن هذلول (تاريخ ملوك آل سعود)، الشويعر (نجد قبل 250 سنة نافذة على الحياة العلمية والثقافية والاجتماعية والسياسية)