سنة 1278هـ
1861–1862م تقريبًاسنة ثمان وسبعين ومائتين وألفالقرن الثالث عشر الهجري
30 خبرًا من 13 كتابًا
رُتّبت الأخبار بحسب الشهر الذي تذكره الجملة الأولى من الخبر، وما لم يُذكر فيها شهر جاء بعدها في «دون شهر محدد» بترتيب الكتب. الترتيب تقريبي، وكل رواية مستقلة.
صفر 3 أخبار
هبت ريح شديدة في الخامس من صفر، فكسرت خمسًا وثمانين نخلة في أشيقر ومائة وعشرًا في حرمة.
هبّت في الخامس من صفر ريح شديدة كسرت في إحدى البلدات خمسًا وثمانين نخلة، وفي حرمة مائة وعشر نخلات. وسال في بعض قرى الوشم سيل خريفي.
سالت السيول في بلد أشيقر في صفر في موسم الخريف، وسُمّيت تلك السنة «سنة الخريف». (تاريخ صالح بن عثمان القاضي، القاضي)
شعبان خبر واحد
وقعت الحرب بين الإمام فيصل بن تركي وأهل عنيزة في شعبان، فأمر الإمام البوادي بالإغارة على عنيزة، فأغار عليها آل عاصم من قحطان في آخر شعبان وأخذوا أغنامًا. وأرسل الإمام سرية مع صالح بن شلهوب إلى بريدة، وكتب إلى أميرها عبدالرحمن بن إبراهيم يأمره أن يغير بهم على أطراف عنيزة. فأغار ابن إبراهيم على أهل عنيزة في رمضان وأخذ إبلًا وأغنامًا، فخرجوا إليه وقاتلوه وتكاثرت نجداتهم، فترك لهم ما أخذ ورجع إلى بريدة. وفي شوال قدم إلى عنيزة من المدينة محمد الغانم، وهو من آل أبي عليان رؤساء بريدة ومن قتلة ابن عدوان، فشجع أهلها على الحرب وحسّن لهم الهجوم على بريدة. فخرجوا على خمس رايات ودخلوا بريدة آخر الليل وصاحوا في وسطها، وقصد بعضهم بيت مهنا الصالح أبا الخيل، وقصد بعضهم القصر وفيه الأمير عبدالرحمن بن إبراهيم ومعه رجال من أهل الرياض وصالح بن شلهوب وأصحابه. فانتبه لهم أهل البلد ونهضوا إليهم من كل جانب وأخرجوهم منهزمين، وقُتل منهم عدة رجال. ولما بلغ الخبرُ الإمامَ فيصل أمر بلدان المسلمين بالجهاد، وأرسل سرية تقيم في بريدة عند ابن إبراهيم، ثم أمر غزو أهل الوشم وسدير بالمسير إليها بإمرة عبدالله بن عبدالعزيز بن دغيثر، فاجتمعت عند ابن إبراهيم جموع كثيرة وكثرت غاراتهم على أهل عنيزة. ثم وقعت بين ابن إبراهيم وابن دغيثر ومن معهما وبين أهل عنيزة وقعة في رواق، كانت الهزيمة فيها على ابن إبراهيم وأصحابه، وقُتل من أتباعه نحو عشرين رجلًا منهم عبدالله بن عبدالعزيز بن دغيثر، وقُتل من أهل عنيزة عدة رجال.
شوال خبر واحد
وفي آخر شوال منها باع الأمير عثمان بن مفيز وجماعةٌ، منهم إبراهيم وعبدالله ابنا سليمان بن عبيد وحمد بن إبراهيم بن هداب وعبدالعزيز بن حماد ومحمد بن ملحم، قوعَ الخيل المعروف جنوب بيت ابن ملحم على عبدالمحسن بن أحمد بن هديب بعشرة أريل، وجعلوا ثمنه في ذلول للجهاد.
دون شهر محدد 24 خبرًا
بنى عبدالله بن فيصل جامع الأحساء.
ثم تولاها الشيخ عبدالجبار بن علي الدوسري ومكث فيها حتى عام 1278هـ حيث تركها وهاجر إلى المدينة المنورة .
مكان الوقوع: الزبير والمدينة المنورة
نزل المطر في الخريف فسالت أودية بلد أشيقر، وتقطعت بعض أوديتها من شدة السيل. وكان الرطب قد كثر في النخيل حينئذ، ولم يتلف من ثمرها شيء في تلك السنة.
توفي محمد بن عبداللطيف بن محمد بن علي بن معيوف الباهلي، إمام جامع بلد أشيقر، وعمره نحو ثلاث وتسعين سنة.
غضب الإمام فيصل بن تركي على أمير بريدة عبدالرحمن بن إبراهيم لأمور نُقلت عنه، وذلك بعد وقعة رواق التي انهزم فيها أمام أهل عنيزة، فاستدعاه من بريدة إلى الرياض وأمر بقبض جميع ما عنده من المال.
جرت سيول في بعض قرى الوشم في الخريف.
توفي السلطان عبدالمجيد، وتولى أخوه عبدالعزيز.
هاجم أهل عنيزة بريدة وعادوا مهزومين، واستمرت الحرب بين البلدتين.
هاجم أهل عنيزة بريدة، فرجعوا مخذولين، واستمرت الحرب بين أهل عنيزة وأهل بريدة.
ويبدو أن مقتل عبدالعزيز آل عليَّان في مكان يعده أهل عنيزة حمى كان سبباً من أسباب تجدد الخلاف بين زعماء هذه البلدة والإمام فيصل . وقد توتّرت العلاقات بينهما حتى تحولت إلى حرب بدأت في شوال سنة ،1278هـ ، وكان قائد القوات التابعة للإمام في بداية الأمر عبدالرحمن بن إبراهيم أمير بريدة. ثم تولى القيادة محمد بن فيصل، فأخوه عبدالله في السنة التي تلتها. وقد استمرت الاشتباكات بين الطرفين حوالى سنة كاملة لكن المعركتين الكبيرتين في تلك الاشتباكات كانتا معركة رواق ، والمعركة المسماة كون المطر . وقد انتصر أهل عنيزة في الأولى، وكادوا ينتصرون في الثانية لولا أن الله أنزل المطر، فأبطل أسلحتهم من البنادق التي تثور بالفتيل. وطالت محاصرة عبدالله بن فيصل لعنيزة إلا أنه توصل في نهاية الأمر إلى صلح مع زعمائها بذل في عقده طلال بن رشيد جهداً بارزاً. وقد صحب عبدالله بن يحيى آل سليم أمير البلدة، عبدالله بن فيصل إلى الرياض حيث قابل الإمام فيصلاً، وجدد له البيعة. وعادت العلاقة بين زعماء بلدة عنيزة والإمام فيصل إلى مجراها الطبيعي. وبذلك انتهت مشكلة القصيم التي أخذت من وقت الإمام فيصل وطاقاته المادية الشيء الكثير.
وقد توفي بالأحساء عام 1278هـ
وقعت معركة المطر بين أهل عنيزة ومحمد الفيصل، ثم امتد بعدها الحصار على عنيزة. وسببها أن الإمام فيصلًا جعل أخاه جلويًا أميرًا على عنيزة وملحقاتها، فتصرف تصرفات لم يرضها أهلها، فكانوا يرفعون شكواهم منه إلى الإمام فيصل، ولكن كتبهم لم تُعرض عليه، فظنوا ذلك إهمالًا منه فغضبوا عليه. ووعدهم قاضيهم الشيخ عبدالله أبا بطين أن يذهب إلى الإمام فيصل ولا يعود إلا بقرار عزل الأمير جلوي، فرفضوا وساطته. وكان النصر في أول المعركة لأهل عنيزة، ولكن سلاحهم كان بنادق الفتيل، فنزل المطر فأخمدها، فدارت الدائرة عليهم وقُتل منهم نحو أربعمائة. وكان من القتلى تسعة من أسرة البسام هم: محمد بن عبدالعزيز الحمد البسام، وعبدالمحسن بن عبدالرحمن البسام، ومحمد الحمد المحمد البسام، والإخوة الثلاثة عبدالله ومحمد وصالح أبناء عبدالعزيز السليمان البسام، وابن عمهم عبدالله بن إبراهيم السليمان البسام، وعبدالعزيز المحمد العبدالرحمن البسام، وعلي السليمان المحمد البسام، وقُتل من أسرة آل التركي خمسة، وعدد من أسرة آل القاضي. وكان من فرسان المعركة البارزين زامل العبدالله آل سليم، ولم يكن يومئذ قد ولي الإمارة، وصالح الحمد البسام، وعائد بن محمد التميمي. ولأن رؤساء أهل عنيزة سلموا من القتل فقد بقوا على استقلالهم ولم يستسلموا. ثم حاصر عبدالله الفيصل عنيزة ومعه عامة أهل نجد حاضرة وبادية، ومنهم أمراء حائل آل الرشيد، وكانت القيادة له، وطال الحصار أكثر من عام، ولم يكن عدد رجال عنيزة إلا ألفًا وخمسمائة رجل. ونصب عبدالله الفيصل المدفع على الجبل المطل على البلدة المسمى مرقب الرافع، فرمى أهل عنيزة القائمين على المدفع من وراء السور المقابل له المسمى البابية، فقتلوا منهم اثنين، مما اضطر عبدالله الفيصل إلى التقهقر عن ذلك المكان. وفي أثناء الحصار تسوّر جماعة كبيرة من جنوده جدار حوطة محمد علي ظانّين أنها سور البلدة، فوجدوا سور البلدة أمامهم، فدخل عليهم أهل عنيزة فقتلوهم عن آخرهم. وامتدت هذه الحرب بخلافها ومعاركها وحصارها من أول سنة 1278 حتى انتهت بالصلح بين أهل عنيزة والإمام فيصل سنة 1280، فعادوا بعده إلى ولايته.
جاء وليم بلغراف نجدًا في عهد الإمام فيصل، فساح في الجبل والقصيم، ثم نزل من بريدة إلى العارض عن طريق سدير، وأقام في الرياض وضواحيها خمسين يومًا، ثم رحل إلى الأحساء ومنها إلى الخليج. (تاريخ نجد وملحقاته، الريحاني)
توفي محمد بن عبداللطيف إمام جامع أوشيقر.
ولد صالح محمد بافضل في مكة.
هطلت أمطار غزيرة على ضرماء والوشم في فصل الخريف، وسميت سنة الخريف.
توفي إمام أشيقر محمد بن عبداللطيف. (تاريخ صالح بن عثمان القاضي، القاضي)
وفيها غزا عبدالله بن فيصل وتوجه إلى الجبلان من مطير وهم على اللهابة، فصبّحهم وأخذهم ثم رجع إلى وطنه فأذن لمن معه من أهل النواحي بالرجوع إلى أوطانهم.
وفيها وقع اختلاف بين فيصل بن تركي وأهل عنيزة، فأرخص فيصل لبادية قحطان أن يغيروا على عنيزة، وأغاروا عليها ولم يظفروا بشيء، وكتبوا أهل عنيزة إلى فيصل يطلبون الصلح، فيقال أن المكاتيب لم تصل إلى فيصل وأن هناك من يقطع الأمر دونه، وأمر فيصل على غزو بعض بلدان نجد أن يتوجهوا إلى بلد بريدة وكتب إلى عبدالرحمن بن إبراهيم أمير بلد بريدة وأمره بالغارة على بلد عنيزة، وقام معه بذلك مهنا آل صالح أبا الخيل، فخرج عبدالرحمن بن إبراهيم المذكور بمن عنده من الجنود ومعه مهنا آل صالح، وأغاروا على عنيزة ولم يظفروا بشيء فخرج عليهم أهل عنيزة فهجموا عليهم وأخذوا ركائبهم وأكثر سلاحهم وكانوا في قرب بريدة، ولم يرغب أهل عنيزة في قتل أحد منهم أملاً بالصلح مع فيصل بن تركي.
بنى عبدالله بن فيصل جامع الأحساء.
وفيها كان الشيخ عثمان بن علي بن عيسى يملي الوصايا والعقود في المجمعة ويثبت شهادات الشهود، ويكتب عنه عبدالله بن محمد الفاخري.
مكان الوقوع: المجمعة
اختُرع التوربيدو.
سالت الأودية في بعض بلدان نجد في الخريف.
وقع خلاف بين الإمام فيصل بن تركي وأهل عنيزة، فسعى أهل عنيزة إلى إزالته فلم يُسمع لهم، وكانوا يرسلون الرسل بالكتب فتُرد إليهم دون أن تُقرأ. وكان الإمام قد تخلى عن الأمور لابنه عبدالله، فجرّد عبدالله الجيوش وساقها إلى عبدالرحمن بن إبراهيم أمير بريدة مقدمةً لحرب عنيزة. فأرسل سرية مع صالح بن شلهوب إلى بريدة، ثم أرسل غزاة أهل الوشم وسدير وأميرهم عبدالله بن دغيثر، فاجتمع عند ابن إبراهيم في بريدة خلق كثير. ثم أمر ابن إبراهيم غزاة أهل القصيم فأتوه، فسار بالجميع ونزل رواق. فخرج إليه أهل عنيزة دون أن ينتظروا قدومه فصادموه وهزموه حتى دخل بريدة، وقُتل من جنوده نحو عشرين رجلًا منهم عبدالله بن دغيثر أمير غزاة الوشم وسدير، وعُرفت هذه المعركة بوقعة رواق. ولم تقع بعدها مصادمات إلا مناوشات بين عصابات من الطرفين، وكان عبدالله بن فيصل يستحث غزاة البلدان ليرسلهم إلى عنيزة.
وقائع مؤرخة تقريبًا حول هذه السنة
أُرّخت هذه الأخبار بعبارة «نحو سنة 1278هـ»، فتُذكر منفصلة عن أخبار السنة.
ثم حلّ محلّ أبيه في جهات عمان بعد سنة 1278هـ . وكان له جهد مشابه لجهد أبيه في الأحساء ، ثم في الجهات العمانية .
في «وقائع غير محددة السنة» 7 أخبار يشمل تأريخها التقريبي هذه السنة. اعرضها
كتب تغطي هذه الفترة ولم تذكر شيئًا في هذه السنة (12)
آل ماضي (مختصر تاريخ آل ماضي)، البسام (نبذة تاريخية عن مدينة عنيزة)، البسام (تاريخ القصيم)، القاضي (العنيزية)، ابن ضويان (تاريخ ابن ضويان)، الرشيد (نبذة تاريخية عن نجد)، الدخيل (القول السديد في أخبار إمارة آل رشيد)، السعدون (العلاقات بين نجد والكويت 1319–1341هـ / 1902–1922م)، فيلبي (بعثة إلى نجد 1336–1337هـ / 1917–1918م)، محمد القاضي (روضة الناظرين عن مآثر علماء نجد وحوادث السنين)، ابن هذلول (تاريخ ملوك آل سعود)، الشويعر (نجد قبل 250 سنة نافذة على الحياة العلمية والثقافية والاجتماعية والسياسية)
أشهر السنة في الأخبار
الكتب في هذه السنة
- ابن ليفان · شذا الند في تاريخ نجد1
- الصانع والعلي · إمارة الزبير بين هجرتين1
- ابن عيسى · تاريخ ابن عيسى4
- الفاخري · تاريخ الفاخري6
- العثيمين · تاريخ المملكة العربية السعودية2
- البسام · تاريخ عبدالرحمن الصالح البسام1
- الريحاني · تاريخ نجد الحديث وملحقاته1
- صالح القاضي · تاريخ نجد وحوادثها5
- ابن بسام · تحفة المشتاق في أخبار نجد والحجاز والعراق2
- ابن ناصر · عنوان السعد والمجد فيما استظرف من أخبار الحجاز ونجد1
- ابن عامر · قلائد المجد في أخبار نجد2
- ابن عيسى وابن بسام · مجموع في التاريخ النجدي2
- الذكير · مطالع السعود في تاريخ نجد وآل سعود1