سنة 1276هـ
1859–1860م تقريبًاسنة ست وسبعين ومائتين وألفالقرن الثالث عشر الهجري
40 خبرًا من 13 كتابًا
رُتّبت الأخبار بحسب الشهر الذي تذكره الجملة الأولى من الخبر، وما لم يُذكر فيها شهر جاء بعدها في «دون شهر محدد» بترتيب الكتب. الترتيب تقريبي، وكل رواية مستقلة.
صفر 4 أخبار
قُتل عبدالله بن عبدالعزيز بن عدوان أمير بريدة في صفر في بيت الضبيعي، وكانت القهوة تُصنع له. فقد دخل عليه من بيت عبدالله الغانم المجاور خمسة رجال من عشيرته آل أبي عليان فقتلوه، وهم: عبدالله الغانم وأخوه محمد، وحسن آل عبدالمحسن وأخوه عبدالله، وعبدالله بن عرفح. وكان الإمام فيصل قد ولّاه بريدة في أول رجب 1275 حين عزل عبدالعزيز المحمد وأمره بالإقامة عنده في الرياض. فلما بلغ الخبرُ الإمامَ فيصلًا غضب على عبدالعزيز المحمد وأمر بحبسه، وجعل محمد الغانم أميرًا على بريدة. فأخذ عبدالعزيز المحمد يكتب إلى الإمام من حبسه ويحلف له أنه لا علم له بالأمر ولا رضي به، ويتعهد إن أُذن له بالمسير إلى بريدة أن يصلح الأمر ويرسل إليه القتلة مقيدين أو ينفيهم من البلاد. فأطلقه الإمام وأخذ عليه العهود والمواثيق، وأعاده أميرًا على بريدة وعزل محمد الغانم. فتوجه إليها عبدالعزيز وابنه علي فوصلاها في جمادى. فلما وصل عبدالعزيز قرّب الذين قتلوا ابن عدوان وأدناهم، وجعل يكتب إلى الإمام فيصل بأمور غير صادقة.
وفي صفر سنة 1276هـ قام رجال من آل أبو عليان على عبدالله بن عبدالعزيز بن عدوان أمير بريدة فقتلوه، ولما جاء الخبر بذلك إلى فيصل بن تركي جعل في بريدة أميراً محمد آل غانم وهو من الذين قتلوا ابن عدوان المذكور.
تعليق المحرر وسبب التأريخ
ملاحظة: أورده المؤلف استطراداً في حوادث سنة 1277هـ ونص على سنة 1276هـ.قام رجال من آل أبو عليان في شهر صفر على أمير بريدة عبدالله بن عبدالعزيز بن عدوان فقتلوه، فلما بلغ الخبرُ الإمامَ فيصل بن تركي جعل في بريدة أميرًا محمد آل غانم، وهو من الذين قتلوه. ثم أطلق الإمام فيصل عبدالعزيز آل محمد من الحبس واستعمله أميرًا على بريدة، وأخذ عليه العهد والميثاق على السمع والطاعة، فسار من الرياض إلى بريدة في جمادى الأولى، وأمر الإمام فيصل ابنه عبدالله بن عبدالعزيز آل محمد بالمقام عنده في الرياض.
قتل حسن العبدالمحسن وأخوه عبدالله ومحمد الغانم وأخوه عبدالله، وهم بنو عم عبدالعزيز المحمد، أميرَ بريدة عبدالله بن عبدالعزيز بن عدوان في شهر صفر. فلما بلغ الإمام فيصل بن تركي الخبر جعل محمد الغانم أميرًا فيها، وبعد مدة قليلة أطلق سراح عبدالعزيز المحمد وأمره أن يرجع أميرًا على بلده، وأبقى ابنه عبدالله في الرياض رهينة، إذ رأى أن البلد لا يستقيم فيها أمير بسبب آل ابن عليان.
جمادى الأولى خبر واحد
وفي جمادى الأولى سنة 1276هـ أحضر فيصل عبدالعزيز آل محمد وقال له: «إن في خاطري عليك بعض الشيء في الماضي وأما الآن فقد زال، وأريد أن أردك أميراً على بلدك فعاهدني على السمع والطاعة»، فأعطاه عبدالعزيز آل محمد العهود والمواثيق على السمع والطاعة فكساه فيصل هو ومن معه من الخدام، وأذن له بالرجوع إلى بريدة أميراً عليها، وأمر فيصل على عبدالله بن عبدالعزيز آل محمد بالمقام عنده في بلد الرياض وتوجه أبوه إلى بريدة.
تعليق المحرر وسبب التأريخ
ملاحظة: أورده المؤلف استطراداً في حوادث سنة 1277هـ ونص على «جماد أول سنة 1276هـ».رجب خبر واحد
وفي 3 رجب أوصى محمد بن عبدالله بن منصور العتيقي بوقف نصيبه في عدة عقارات، وجعل من غلتها تسع أضاحٍ وثماني عشرة وزنة تمر لصوّام مسجد ناصر ومسجد إبراهيم، ووقف نخلات على محالة مسجد ناصر ومسجد باب البر والعقدة ومحالة جامع جلاجل، وجعل الولاية لابنه منصور.
شعبان خبر واحد
وفيها كتب فيصل بن تركي إلى أمراء بلدان نجد وأمرهم أن يتجهزوا للغزو، فلما كان في النصف من شعبان أمر على ابنه عبدالله أن يتوجه من الرياض بمن هناك من الجنود وينزل في أسفل سدير يستلحق غزو بلدان نجد.
رمضان 4 أخبار
وقعت معركة الأمير عبدالله بن فيصل على ملح في رمضان، وأوقع بالعجمان جميعًا.
وقعت في رمضان وقعة الأمير عبدالله بن فيصل على العجمان في ملح، فأخذهم عن آخرهم.
أخذ عبدالله بن فيصل العجمان ومن معهم في الخامس عشر من رمضان في أرض الكويت، وقتل منهم نحو خمسمائة رجل وغنم أموالًا عظيمة، وغرق منهم في البحر خلق كثير؛ وتسمى وقعة ملح، وتسمى وقعة الطبعة، وهي بقرب الكويت.
أغار عبدالله بن فيصل على العجمان في أرض الكويت في 17 رمضان، فأخذهم وقُتل منهم نحو خمسمائة رجل، وتُسمّى هذه الوقعة «وقعة ملح». وتفرقت بعدها بقية بوادي العجمان؛ فمنهم من صار في الكويت، ومنهم من نزل مع بادية المنتفق. وانهزم رؤساؤهم إلى البحرين يطلبون العون من آل خليفة، ثم رجعوا منها ونزلوا مع بادية المنتفق، فصاهروهم وتحالفوا معهم على من قصدهم بحرب، ووعدهم رؤساء المنتفق بأن يكونوا شركاءهم فيما يأخذونه من البصرة. فصارت لهم وللمنتفق شوكة عظيمة، وخافهم أهل البصرة والزبير والكويت. وكانت للمنتفق يد على البصرة منذ نحو مائة سنة؛ إذ جعلهم أهلها حفّاظًا للنخيل، فصاروا يأكلون جملة من نخيلها، حتى صارت لكل قبيلة منهم نخيل وقرى معروفة من قرى البصرة تتوارثها حتى صارت ملكًا لها، وعجز عنهم ملوك بني عثمان. وكانت الرئاسة فيهم لآل سعدون من الشبيب، الذين ملكوا البصرة وسوق الشيوخ وما بينهما من بادٍ وحاضر.
ذو الحجة 3 أخبار
ظهر نجم ذو شعاع في آخر ذي الحجة، وبقي ثلاثة أيام ثم اختفى، بحسب رواية الفاخري.
ظهر في آخر ذي الحجة نجم له شعاع ثلاثة أيام ثم اضمحل.
ولد أحمد بن عبداللطيف الخطيب في ذي الحجة.
دون شهر محدد 25 خبرًا
أوقع عبدالله بن فيصل بالعجمان في ملح.
قتل أهل بريدة أميرهم ابن عدوان.
أوقع عبدالله بن فيصل بالعجمان في جهة الكويت.
أوقع عبدالله الفيصل بالعجمان في جهة الكويت فقتل منهم.
غلت الأسعار في نجد، فكان الريال يُشترى به أربعة أصواع ونصف من الحنطة، وأربع عشرة وزنة من التمر، ومن وزنتين إلى وزنتين وربع من السمن. ثم نزل المطر وكثر العشب، لكن الغلاء بقي على حاله، وبقيت الحنطة أربعة أصواع ونصفًا بالريال.
أظهرت بادية العجمان العصيان والمحاربة. وكان رئيسهم راكان بن فلاح بن حثلين قد صار بعد مقتل أبيه يتودد إلى الإمام فيصل ويرسل إليه الهدايا حتى عفا عنه وبايعه على السمع والطاعة، ثم عظم أمره. وفي سنة 1276 نقض العهد وأغار على إبل الإمام فيصل وأخذ طائفة منها، ثم ارتحل بمن معه من ديار بني خالد إلى جهة الشمال ونزلوا الصبيحية قرب الكويت، وأكثروا من الغارات على أعراب نجد. فأمر الإمام في شعبان رعاياه من البادية والحاضرة بالجهاد، وخرج ابنه عبدالله من الرياض في آخر شعبان بغزاة أهل الرياض والخرج والجنوب، واستنفر من حوله من سبيع والسهول وقحطان، وواعد غزاة أهل الوشم وسدير عند ماء الدجاني. فلما وصل وجدهم مجتمعين فأقام ثلاثة أيام، ثم ارتحل واستنفر أعراب مطير فتبعه منهم جمع كبير. وقصد الوفراء وعليها جماعة من العجمان فأغار عليهم ليلًا وأخذهم، ففرّ من نجا منهم إلى الصبيحية وعليها آل سليمان وآل سريعة من العجمان، فأغار عليهم صباحًا في الصبيحية وأخذهم وقتل منهم خلقًا كثيرًا. وكان حزام بن حثلين وابن أخيه راكان بن فلاح وعلي بن سريعة وعدة رجال من العجمان غائبين في غزوة، فعادوا بعد يومين فوجدوا أهلهم قد أُخذوا. فتعاهدوا على القتال وساروا إلى عبدالله وهو نازل على ملح، وجعلوا في مقدمتهم سبعة جمال عليها هوادج فيها فتيات من بنات الرؤساء ليحمّسن المقاتلين، وساقوا الإبل أمامهم. فوقع قتال شديد انتهى بهزيمة العجمان هزيمة كبيرة، فتركوا الهوادج والإبل وجميع أموالهم، وقُتل منهم نحو سبعمائة رجل، وغنم عبدالله ومن معه أموالًا لا تحصى، وفرّ من نجا منهم إلى الكويت. وتسمى هذه الوقعة «وقعة ملح»، وكانت في 17 رمضان. ثم أقام عبدالله في الجهراء أيامًا وأرسل البشائر إلى أبيه وإلى البلدان، وفرح أهل الزبير والبصرة بذلك لكثرة غارات العجمان على أطرافهم. وأرسل باشا البصرة إلى عبدالله هدايا كثيرة مع النقيب محمد سعيد، وأرسل إليه رئيس الزبير سليمان بن عبدالرزاق بن زهير هدية. ثم قفل عبدالله إلى الرياض، فلما بلغ خبراء الحفنة في العرمة أذن لأهل النواحي بالرجوع إلى أوطانهم. وهنّأ الشيخ أحمد بن علي بن حسين بن مشرف الإمامَ فيصلًا بقصيدة على هذا النصر.
اشتد غلاء الطعام والمواشي وغيرها، وضاق الأمر على الفلاحين والعاملين لديهم، وكثر سؤال الناس طلبًا للمساعدة على خلاف المعتاد. ثم نزل المطر وتتابعت الأمطار ونبتت الأرض وسمنت المواشي، وارتفعت أسعار الطعام تدريجيًا، بحسب رواية الفاخري.
اشتد الغلاء في جميع الأشياء من الطعام والمواشي وغيرهما، وعسر الأمر على الفلاحين ومن كان يعمل لهم بالأجرة، ووقع في السؤال كثيرون بخلاف العادات المتقدمة، حتى نزل الغيث وتتابعت الأمطار ونبتت الأرض وسمنت المواشي، ثم ارتفعت أسعار الطعام شيئًا فشيئًا.
انتهت إمارة عبدالعزيز بن محمد على بريدة في عهد الإمام فيصل، فسكن الرياض. وكان قد أقام في الإمارة بضعًا وثلاثين سنة، واشتهر ذكره، وكان يغزو من خالفه من البوادي، وقاد أهل القصيم يوم بقعاء ويوم السبعان. وتولّى إمارة بريدة بعده عبدالله بن عدوان من بني عليان.
توفي محمد بن قرناس قاضي الرس، فتولّى القضاء بعده أخوه صالح بن قرناس.
وبعد مقتل فلاح بن حثلين أصبح ابنه راكان ، الشاعر والفارس المشهور ، رئيساً لقبيلة العجمان. وقد أمضى راكان سنوات من رئاسته دون أن يحدث مشكلات لحكومة الإمام فيصل . لكنه بدا سنة 1276هـ ، وكأنه قد وثق بقوة قبيلته بدرجة كبيرة ، فأغار على إبل للإمام فيصل نفسه ، وأخذها . ثم ارتحل إلى الصبيحية القريبة من الكويت ، وقام بغارات على أطراف العراق . فجهز الإمام جيشاً بقيادة ابنه عبدالله لمعاقبته هو ومن معه . وقبل أن يصل عبدالله إلى الصبيحية هاجم فريقاً من العجمان فهزمهم . ثم اتجه إلى ذلك المكان ، فوجد فيه فريقاً آخر من تلك القبيلة ، فانتصر عليهم . وكان راكان قد تحرك من هناك ، ونزل الجَهْراء . فتوجه عبدالله بمن معه إلى المكان المذكور ، ودارت بينه وبين راكان معركة انتهت بهزيمة العجمان، وقتل حوالي سبع مئة رجل منهم. وفرت فلولهم إلى داخل بلدة الكويت ، واحتمت بها . وكان ممن سُرَّ بنتيجة المعركة زعماء البصرة والزبير الذين تعرضت أطراف بلديهما لغارات راكان وأتباعه
ومع أن المنهزمين من قبيلة العجمان أمام عبدالله بن فيصل سنة 1276، هربوا إلى الكويت، وأن عبدالله حاول أن يخرجهم منها، فإن الأمر لم تحدث له مضاعفات سلبية. بل إن عبدالله لم يعد من هناك إلا وقد تبادل مع ذلك الحاكم رسائل الصداقة والمودة .
ولد درويش بن حسن العجيبي.
توفي الشاعر رشيد العلي من الزلفي.
أغار عبدالله بن فيصل على العجمان في أرض الكويت فأوقع بهم، وقتل منهم أكثر من خمسمائة رجل، وتُسمّى هذه الوقعة «يوم ملح». (تاريخ صالح بن عثمان القاضي، القاضي)
أغار عبدالله الفيصل على العجمان عند الكويت، فقتل منهم 500، وتُعرف بوقعة ملح.
وفيها وقعة مَلَح لعبدالله بن فيصل على العجمان: سار عبدالله بن فيصل بمن معه من الجنود ونزل في أسفل سدير، وقدم عليه أمراء نجد بغزو بلدانهم فارتحل وقصد بمن معه من الجنود عربان العجمان وهم على مَلَح بالقرب من بلد الكويت، وكانوا قد أكثروا الغارات على أهل نجد، فصبّحهم في ذلك الموضع فأخذهم وقتل منهم نحو خمسمائة رجل، وتسمى هذه الوقعة «وقعة مَلَح» باسم الموضع الذي صارت فيه، وتفرق بقية بوادي العجمان بعد هذه الوقعة فمنهم من صار في الكويت ومنهم من نزل مع بادية المنتفق، وانهزم رؤساؤهم إلى البحرين يطلبون الرفد من آل خليفة. ثم رجعوا من البحرين ونزلوا مع بادية المنتفق وصاهروهم وتحالفوا على من قصدهم وبحربه، ووعدهم شيوخ المنتفق على أنهم شركاء لهم فيما يأكلونه من البصرة، فصار لهم والمنتفق شوكة عظيمة وخافوا منهم أهل البصرة والزبير والكويت.
تعليق المحرر وسبب التأريخ
ملاحظة: حُذف استطراد المؤلف عن تاريخ المنتفق وآل سعدون في البصرة.وفيها كثرت الأمطار والسيول في الوسمي، وعم الحياء جميع نجد ثم تتابعت الأمطار والسيول إلى آخر الصيف فأخصبت الأرض ورخصت الأسعار.
قُتل عبدالعزيز بن محمد وأولاده في الشقيقة، بحجة عزمه على الاستعانة بالدولة في الحجاز، وانتهت بذلك آخر ولاياته على بريدة. (الموسوعة في تاريخ نجد وحوادثها ووفيات أعيانها، القاضي)
تولى محمد الغانم إمارة بريدة بعد مقتل سلفه عبدالله بن عبدالعزيز بن عدوان. (الموسوعة في تاريخ نجد وحوادثها ووفيات أعيانها، القاضي)
أوقع عبدالله بن فيصل بالعجمان قرب الكويت في وقعة ملح، المعروفة أيضًا بالطبعة والخكرة، فقُتل نحو خمسمئة وغرق كثير في البحر وغُنمت أموالهم. (الموسوعة في تاريخ نجد وحوادثها ووفيات أعيانها، القاضي)
أوقع عبدالله بن فيصل بالعجمان في ملح.
وفيها بُني مسجد عيون الجواء على نفقة الإمام فيصل بن تركي، ورُمّم سنتي 1325 و1371هـ.
مكان الوقوع: عيون الجواء (القصيم)
وقعت الفتنة في الشام بين المسلمين والنصارى.
أغار عبدالله بن فيصل بن تركي على العجمان وآل شامر وبني حسين وآل عذبة من المرة، وأوقع بهم في الصبيحة، فغنم كثيرًا من أموالهم وقتل منهم خلقًا كثيرًا. وكانوا يعيثون في أطراف الأحساء فسادًا، وكان الشيخ أحمد بن مشرف يحرّضه عليهم بقصائده، ونظم قصيدة بعد هذه الإغارة.
وقائع مؤرخة تقريبًا حول هذه السنة
أُرّخت هذه الأخبار بعبارة «نحو سنة 1276هـ»، فتُذكر منفصلة عن أخبار السنة.
لكن أقارب الأمير المعزول قتلوا الأمير الجديد بعد عام من توليه الإمارة. ومن الغريب أن الإمام فيصلاً عين أحد المشتركين في قتل ابن عدوان، وهو محمد الغانم، أميراً للبلدة. على أن إمارة محمد لم تطل ؛ إذ عزله الإمام عن الإمارة، وأعاد إليها عبدالعزيز آل عليان بعد أن تعهد له بإصلاح الأمور في بريدة، وإرسال من قتلوا ابن عدوان إلى الرياض أو نفيهم عن البلاد. لكن عبدالعزيز لم يف بما تعهد به للإمام فيصل. إذ قرب المقاتلين إليه .
في «وقائع غير محددة السنة» 7 أخبار يشمل تأريخها التقريبي هذه السنة. اعرضها
كتب تغطي هذه الفترة ولم تذكر شيئًا في هذه السنة (12)
آل ماضي (مختصر تاريخ آل ماضي)، البسام (نبذة تاريخية عن مدينة عنيزة)، البسام (تاريخ عبدالرحمن الصالح البسام)، القاضي (العنيزية)، الرشيد (نبذة تاريخية عن نجد)، الدخيل (القول السديد في أخبار إمارة آل رشيد)، السعدون (العلاقات بين نجد والكويت 1319–1341هـ / 1902–1922م)، فيلبي (بعثة إلى نجد 1336–1337هـ / 1917–1918م)، الريحاني (تاريخ نجد الحديث وملحقاته)، ابن هذلول (تاريخ ملوك آل سعود)، الشويعر (نجد قبل 250 سنة نافذة على الحياة العلمية والثقافية والاجتماعية والسياسية)، الصانع والعلي (إمارة الزبير بين هجرتين)
أشهر السنة في الأخبار
الكتب في هذه السنة
- ابن ليفان · شذا الند في تاريخ نجد1
- ابن ضويان · تاريخ ابن ضويان3
- ابن عيسى · تاريخ ابن عيسى3
- الفاخري · تاريخ الفاخري6
- البسام · تاريخ القصيم2
- العثيمين · تاريخ المملكة العربية السعودية2
- صالح القاضي · تاريخ نجد وحوادثها5
- ابن بسام · تحفة المشتاق في أخبار نجد والحجاز والعراق6
- محمد القاضي · روضة الناظرين عن مآثر علماء نجد وحوادث السنين3
- ابن ناصر · عنوان السعد والمجد فيما استظرف من أخبار الحجاز ونجد1
- ابن عامر · قلائد المجد في أخبار نجد2
- ابن عيسى وابن بسام · مجموع في التاريخ النجدي3
- الذكير · مطالع السعود في تاريخ نجد وآل سعود2