سنة 1262هـ

1845–1846م تقريبًا

سنة اثنتين وستين ومائتين وألفالقرن الثالث عشر الهجري

35 خبرًا من 12 كتابًا

تصفية الأخبار وترتيبها

رُتّبت الأخبار بحسب الشهر الذي تذكره الجملة الأولى من الخبر، وما لم يُذكر فيها شهر جاء بعدها في «دون شهر محدد» بترتيب الكتب. الترتيب تقريبي، وكل رواية مستقلة.

رجب 5 أخبار

توفي الشيخ قرناس بن عبدالرحمن بن قرناس قاضي بلد الرس في 26 رجب.

توفي محمد السليمان بن حمد البسام في رجب.

وفيها في السادس والعشرين من رجب توفي الشيخ قرناس بن عبدالرحمن بن قرناس قاضي بلد الرس رحمه الله تعالى.

توفي الشيخ قرفاس بن عبدالرحمن بن قرفاس في الرس في 26 رجب.

توفي الشيخ قرناس في بلد الرمّة في رجب.

شعبان خبر واحد

وفي 23 شعبان اقتسم سليمان بن سعيد وهيا بنت فريح دار الصنّاع في سوق الحدبان بالمجمعة، وكتب قسمتهما عثمان بن بشر.

مكان الوقوع: المجمعة

رمضان خبر واحد

وفي رمضان منها غارس الشيخ عبدالرحمن بن محمد بن عبيد، إمام المسجد الجامع في جلاجل، وعلي بن جمعان، نائب تمر الصوّام في الجامع، سعيدَ بن زيد على حويط القبيلي في العوينية، وهو من أوقاف السبل، على أن نصف الغرس له ونصفه لأهل السبل، وصبرة الأرض أربعون صاعًا، ثم جُدّد العقد سنة 1263 وجُعلت الصبرة ثلاثين صاعًا.

مكان الوقوع: جلاجل

دون شهر محدد 28 خبرًا

ومن شخصيات آل الزهير محمد جلبي الذي ملك الكثير من مقاطعات النخيل في البصرة وكان قدم البصرة من حلب سنة 1262 هـ

مكان الوقوع: البصرة

في عام 1262 هـ هجم العجمان على البصرة وأغاروا على الزبير وباديتها وأحدثوا تخريبات في المزارع والبساتين ودب الرعب بين السكان، ثم خرج لهم حمارة أهل الزبير بأسلحتهم وهزموهم بعد أن أوقعوا فيهم .

مكان الوقوع: الزبير وباديتها

توفي الشيخ قرناس.

توفي عبدالعزيز بن حمد بن إبراهيم البسام في عرفات من وباء وقع في مكة، وقبره معروف فيها.

ظفر الإمام فيصل بن تركي بفلاح بن حثلين، الذي كان قد نهب الحجاج قرب الدهناء سنة 1261، فقيّده وأرسله إلى الأحساء، فطِيف به على حمار في أسواقها ثم ضُربت عنقه هناك. وصار ابنه راكان بن فلاح بن حثلين رئيسًا على العجمان بعده.

انتشر الجدري والسعال بين الأطفال في الصيف، ومات كثير منهم.

كثرت الأمراض والأوبئة في الحرمين والعراق والبصرة وأطرافها وبلاد العجم، ومات حجاج أثناء موسم الحج.

قُتل فلاح بن حثلين في الأحساء بأمر فيصل بن تركي.

وقع في صيف هذه السنة الجدري والسعال فمات بسببهما كثير من الأطفال. وكثرت الأمراض والوباء في أكثر النواحي، كالحرمين الشريفين والعراق والبصرة وأطرافها وأرض العجم، وكذلك في أيام الحج حتى هلك به من الحجاج من هلك.

قُتل فلاح بن حثلين في الأحساء بأمر من فيصل بن تركي.

وكان له دور كبير في صمود أهل الرس ضد قوات إبراهيم باشا. وقد تولى قضاء القصيم. وتوفي عام 1262هـ

اخترعت آلة الخياطة، بحسب المؤلف.

ولد أحمد الزواوي.

توفي قرناس بن عبدالرحمن من الرس، وكان قاضي القصيم ومن العجمان.

توفي عبدالعزيز بن حمد البسام في عرفة في السنة الوبائية.

غرس البسام البعجا في عنيزة.

وفيها وقع وباء في مكة مات فيه خلائق كثيرة، وتوفي في هذا الوباء جدنا عبدالعزيز بن حمد البسام، وكانت وفاته بعرفة وقبره بها معروف رحمه الله تعالى.

اختُرعت آلة الخياطة، بحسب التأريخ الوارد في قائمة الأوائل عند القاضي. (الموسوعة في تاريخ نجد وحوادثها ووفيات أعيانها، القاضي)

ولما وصل إلى مجزل كما تقدم ركبت السلام عليه فاكر مني جزاء الله خيراً. وحضرت مجتمعهم للدرس بعد صلاة العصر في صيوان الإمام. وكان المتصدى للتدريس الشيخ عبدالرحمن بن حسن والقارى عليه ابن عمه عبدالله بن حسن بن حسين فقرأ في كتاب السياسة الشرعية للشيخ ابن تيمية

وأمر الإمام عبدالعزيز ابن حمد بن عيبان أن يكون في تلك الغزوة إماماً لأهل الوشم وسدير يذكرهم ويذاكرهم ويراوحهم بالمواعظ ويباكرهم ففعل ذلك

ولما دخل الإمام فيصل بلد الرياض من هذه الغزوة وفد عليه رؤساء العربان فكساهم وكتب لهم عطاءاً ثم أمر على عبدالعزيز بن مشاري بن عياف أن يركب أميراً على وادى الدواسر وكان قبل ذلك أميراً لا بن ثنيان في سدير فأقام في الوادي نحو أربعة أشهر ثم رجع إلى سدير وأمر على أخيه حسن بن مشاري بن عياف أن يركب إلى الأفلاج أميراً وأمر على عبدالله بن بتال المطيرى في رجال معه يسيرون إلى الأحساء مرابطة عند أحمد السديرى وأمر على محمد بن إبراهيم بن سيف يركب قاضياً عند ابن رشيد في الجبل

وأمر في أثناء مغزاه المتقدم على الحميدي بن فيصل الدويش أن ينزل بقومه في ديرة بني خالد وأمر على جميع العجمان أن يرحلوا عنها ففعلوا ذلك وقصد الشر ثم أن فلاح بن حثلين أدار رأيه في الحيلة التي يدرك بها الرجوع إلى ديرة بني خالد فوقع في نفسه أنه لا يقدر على ذلك إلا بمصافاة الدويش فرحل ومعه قطعة قليلة من العجمان فنزل على منديل بن غنيمان رئيس الملاعبة من مطير فطلب منه أن يحيره وأن يجمع بينه وبين الدويش فأبى ذلك و أرسل ابن غنيمان يخبر الدويش بذلك فركب الدويش من ساعته إلى ابن غنيمان ورحل معه بابن حثلين و من تبعه وأدخلهم مع عربانه من مطير وركب الدويش وافداً على فيصل في رجال من قومه فلما قدموا عليه ذكر لهم فيصل ما فعل ابن حثلين بالمسلمين وأنه لابد من إمساكه وأخذ الثار منه للمسلمين فلم يقدر الدويش على مخالفة الإمام. وأمر الإمام على رجال يركبون مع الدويش ويمسكون ابن حثلين فساروا معه وأمسكوا ابن حثلين وقصدوا به الأحساء وأدخلوه في قصر السكوت عند أحمد السديري وقتلوه هناك

ثم أن رؤساء العجمان طلبو امن فيصل الأمان وأنهم يدفعون ما أخذوا للمسلمين والنكال فأخذ فيصل منهم خمسة وعشرين فرساً ومزقهم الله كل ممزق

1262–1263هـ

وفي هذه السنة والتي قبلها أرخص الله الأسعار وكثر الخصب فلله الحمد والمنة

وفيها توفي الشيخ قرناس قاضي الرس وملحقاتها، وتولى القضاء بعده ابنه محمد. وكان قد تولى قضاء الرس أيام حملة إبراهيم باشا، ثم قضاء القصيم حتى ولي الإمام فيصل عبدالله أبا بطين قضاء عنيزة. وأخذ عنه عبدالله بن صقية وسليمان بن مقبل وعبدالله بن عبدالرحمن الخليفي وابنه محمد، ونسخ كتبًا بخطه، واشتهر بالفراسة في الخصومات والصرامة في تنفيذ الأحكام.

مرجع الوثيقة: جدول سنوات الرخاء والقحط المرسل، منقول من دلال الحربي، المرأة في نجد 1200–1351هـ، ص30–37؛ مع تصحيح التواريخ بالمقابلة

1262هـ
إضافة موثقة للمصدر

وفي الصيف انتشر الجدري والسعال بين الأطفال، ومات بسببهما عدد كبير منهم.

وقع وباء في مكة المشرفة والمدينة المنورة وفي العراق إلى البصرة، وهلك فيه خلائق كثيرة.

قُبض على فلاح بن حثلين وقُتل. وكان لا يزال يتنقل من مكان إلى آخر خوفًا من الإمام فيصل بن تركي، ثم قصد منديل بن غنيمان رئيس الملاعبة من مطير وطلب منه أن يجيره فلم يقبل، فطلب منه أن يجمع بينه وبين الدويش. فأرسل ابن غنيمان إلى الدويش فركب إليه واجتمع بابن حثلين، ووعده أن يكلم الإمام فيصلًا في شأنه، وأنزله مع مطير. ثم ركب الدويش إلى الإمام، فبادره فيصل بالكلام عن ابن حثلين وفعله بالحاج، ووبّخه على إجارته رجلًا هذه أعماله. فلما أراد الدويش الشفاعة له ألزمه الإمام بإحضار ابن حثلين على أي حال، وأمره أن يركب مع رجال أرسلهم للقبض عليه، فلم يسعه الخلاف. فساروا إليه وقبضوا عليه وأرسلوه إلى أحمد السديري في الأحساء، فأُدخل قصر الكوت وقُتل هناك.

أخبار يشمل تأريخها هذه السنة

  • العثيمين (1261–1262هـ): كانت قبيلة العجمان رغم قلتها العددية نسبياً من القبائل المشهورة بعنفوانها وقوة شكيمتها . وكان لزعمائها مكانة لدى الإمام … اقرأه في موضعه

في «وقائع غير محددة السنة» 7 أخبار يشمل تأريخها التقريبي هذه السنة. اعرضها

كتب تغطي هذه الفترة ولم تذكر شيئًا في هذه السنة (5)

ابن ناصر (عنوان السعد والمجد فيما استظرف من أخبار الحجاز ونجد)، ابن ليفان (شذا الند في تاريخ نجد)، السعدون (العلاقات بين نجد والكويت 1319–1341هـ / 1902–1922م)، الريحاني (تاريخ نجد الحديث وملحقاته)، ابن هذلول (تاريخ ملوك آل سعود)