سنة 1260هـ

1844–1845م تقريبًا

سنة ستين ومائتين وألفالقرن الثالث عشر الهجري

43 خبرًا من 15 كتابًا

تصفية الأخبار وترتيبها

رُتّبت الأخبار بحسب الشهر الذي تذكره الجملة الأولى من الخبر، وما لم يُذكر فيها شهر جاء بعدها في «دون شهر محدد» بترتيب الكتب. الترتيب تقريبي، وكل رواية مستقلة.

ربيع الأول خبران

توفي التاجر المشهور ضاحي بن عون لخمس مضين من ربيع الأول ببلدة بنبج (بومبي) من أعمال الهند، وكان ذا شهرة عند الناس، وهو نجدي الأصل.

توفي التاجر المشهور ضاحي بن عون المدلجي الوائلي، من أهل بلد حرمة، لخمس بقين من ربيع الأول في بومباي من بلاد الهند.

رمضان 3 أخبار

توفي عبدالرحمن بن حمد البسام في عنيزة في رمضان.

توفي الشاعر عبدالله بن محمد بن ربيعة في الزبير في الثاني عشر من رمضان، وهو من أصل نجدي.

توفي الشاعر عبدالله بن محمد بن ربيعة بالزبير في 12 رمضان، بحسب إحدى روايتي القاضي.

دون شهر محدد 36 خبرًا

استولى فيصل بن تركي على الأحساء والقطيف.

وفي عام 1260 هـ ولما أستقر الأمر للأمام فيصل بن تركي أغار على منطقة الأحساء ونازل قصر الدمام وفيه رؤساء البحرين عبدالله بن خليفة وأولاده فحاصرهم أثنى عشر يوماً فخرجوا اليه وأستسلموا وكان الشيخ عبدالله العبدالرحمن البابطين معه في هذه الغزوة

مكان الوقوع: الدمام (الأحساء)

تعليق المحرر وسبب التأريخينقل المؤلف هنا عن: ابن بشر.

والذي استوطن الزبير هو محمد والد راشد الملحم وهم من قبيلة عتيبة الاساعدة. ومن هذه القبيلة الذكير والحمد سكنة الكويت والشايع. وقد جاء محمد الملحم والد راشد سنة 1260 هـ.

مكان الوقوع: الزبير

قُتل عبدالله السليم أمير عنيزة، الذي تولّى إمارتها بعد مقتل أخيه يحيى، في وقعة الجوي بينه وبين عبدالله الرشيد، وذلك بعد ثلاث سنوات من إمارته. وقد أُرّخت الوقعة بحساب الجُمّل بكلمة «غرس».

نزل الغيث الوسمي على جميع البلدان بغزارة لم يُعهد مثلها منذ أزمنة متطاولة، حتى خربت المنازل وسقط كثير من البيوت في جميع البلدان.

توجه الإمام فيصل بن تركي بجنوده من البادية والحاضرة قاصدًا الأحساء والقطيف فملكهما.

توفي ضاحي بن محمد بن عون بن إبراهيم بن إسماعيل، التاجر المشهور، في بلد بمبي من بلاد الهند، بحسب نص الكتاب. (تاريخ حمد بن محمد بن لعبون، ابن لعبون)

توجه فيصل بن تركي إلى الأحساء وأطرافها، واستولى على قلعة الدمام وضبط الناحية ورتب شؤونها.

انتصر العجمان وأتباعهم على مطير، وأخذوا منهم غنائم.

وقع برد في الأيام الثلاثة الأخيرة من الحميم التالي، فأصاب الزرع وانتقص بسببه.

توجه الإمام فيصل إلى الأحساء وأطرافها وإلى القلعة المسماة الدمام، فملكها وضبط تلك الناحية ورتبها.

انتصرت بادية العجمان وأتباعهم على مطير وأخذوا منهم ما أخذوا.

وقع بَرَد لثلاثٍ بقين من آخر الحميم التالي، فأصاب الزرع في تلك الأيام الثلاثة فنقص بسببه.

ومن الواضح أن الإمام فيصل بن تركي لم يتعرض لغزوات خارجية مهمة خلال فترة حكمه الثانية . لكنه واجه مشاكل داخلية متعددة . وإذا كانت حادثة المناصير المشار إليها سابقاً يمكن أن تفسر بأن تلك القبيلة لم تكن بعد قد خضعت لحكمه فإن مشاكل بعض القبائل التي كانت منضمة إليه رسمياً لم تلبث أن قامت . وقد حدثت أولى تلك المشكلات وهو لا يزال في المنطقة الشرقية عام 1260هـ . ذلك أن قسماً من قبيلة العجمان ، مع فئات من قبائل أخرى ، أغار على زعيم قبيلة مطير محمد الدويش ، ونهب كثيراً مما كان معه . وكان الدويش قد اشترك مع الإمام فيصل في حربه ضد ابن تُنيَّان . فما كان من الإمام إلا أن ساعده مالياً ليتغلب على ما حل به . ويبدو أنه رأى ذلك الحل كافياً في مثل الظروف التي حدث فيها الحادث ، ولم يقم بعمل عسكري ضد العجمان ومن معهم .

ثم عينه الإمام فيصل بن تركي أميراً للأحساء سنة 1260هـ .

قتل عبدالله اليحيا السليم في الجوي، وخلفه أخوه إبراهيم السليم في إمارة عنيزة.

جرت وقعة الغريس وقتل فيها ناصر السحيمي إبراهيم السليم أمير عنيزة.

استولى فيصل على الأحساء والقطيف.

وفيها أرسل فيصل بن تركي عبدالله بن سعد المداوي أميراً على القطيف ومعه عدة رجال من أهل الرياض، فلما وصل عبدالله بن سعد المداوي إلى القطيف استدعى بعلي بن عبدالله بن غانم رئيس القطيف وضربه حتى مات، فلما جاء الخبر إلى فيصل أمر على مملوكه بلال بن سالم الحرق أن يتوجه إلى القطيف ويكون أميراً هناك، وكتب إلى عبدالله بن سعد المداوي يأمره بالشخوص إليه، فتوجه بلال إلى القطيف فلما وصل إليه وأعطى عبدالله المداوي كتابه من فيصل خرج عبدالله متوجهاً إلى الرياض، فلما حضر عند فيصل عاتبه على ما فعل بابن غانم، فاعتذر إليه وذكر له أشياء صدرت من ابن غانم وهي التي أوجبت عليه، فسمح عنه وأعاده إلى القطيف أميراً.

وفيها توفي ضاحي بن عون المدلجي الوائلي التاجر المشهور، وهو من أهل بلد حرمة المعروفة بالقرب من بلد المجمعة، وكانت وفاته في بمبي من بلاد الهند، ومبلغ ما خلّف من الأموال يزيد عن خمس لك ربية بشيء قليل، وكان في أول أمره من أتباع الشيخ أحمد بن رزق رحمهم الله تعالى.

وفيها توجه فيصل بن تركي بجنوده من الحاضرة والبادية إلى الأحساء وأقام فيها نحو شهرين، ثم توجه إلى القطيف وأقام فيه نحو شهر، ثم قفل إلى وطنه وأذن لمن معه من أهل النواحي بالرجوع إلى أوطانهم.

عين الإمام تركي بن عبدالله قرناس بن عبدالرحمن قاضيًا على القصيم كله، بحسب الرواية التي نقلها القاضي عن صالح القرناس.

وقعت وقعة الغريس، وانتهت بعدها إمارة عبدالله السليم على عنيزة، وتولى أخوه إبراهيم. (الموسوعة في تاريخ نجد وحوادثها ووفيات أعيانها، القاضي)

ولد عبدالله بن محمد بن دخيل في المجمعة. (الموسوعة في تاريخ نجد وحوادثها ووفيات أعيانها، القاضي)

توفي ضاحي بن عون المدلجي الوائلي، المقيم في بومباي بالهند. (الموسوعة في تاريخ نجد وحوادثها ووفيات أعيانها، القاضي)

وقعت وقعة الغريس بين أهل القصيم وابن رشيد، وقُتل فيها أمير عنيزة إبراهيم السليم، قتله ناصر السحيمي، وأرّخوها بـ«غارس». (الموسوعة في تاريخ نجد وحوادثها ووفيات أعيانها، القاضي)

استولى فيصل بن تركي على الأحساء والقطيف.

وأغار العجمان ورئيسهم محمد بن جابر الطويل ومعهم أخلاط من سبيع وغيرهم على محمد ابن فيصل الدويش وعربانه من مطير وهم في ديرة بني خالد فكثر بينهم القتال و برز فهاد الدحام للقتال فقتل سريعاً فوقعت الهزيمة على الدويش وعربانه وأخذوا بيته ومحله وبيوت الدويش وكثيراً من إبلهم. وسار محمد بن فيصل الدويش بعد هذه الوقعة إلى الإمام فيصل يسترفده وهو في الدمام فأعطاه سيئاً من الكسوة والدراهم.

ولما فرغ الإمام فيصل من الدمام قفل راجعاً ونزل الأحساء وأقام فيه نحو أربعين يوما ووفد عليه كثير من رؤساء عمان ووفد عليه ابن صويط رئيس الظفير بهدايا كثيرة واستعمل في القطيف أميرا عبدالله بن سعد المداوى وكان فيه شجاعة وشهامة واستعمل في الأحساء أحمد بن محمد السديري. وكان له معرفة ورأى وعقل وشجاعة وبراعة وسخاء و اين وسماحة مع الناس وقوة على الانجاس. ثم رحل الإمام إلى وطنه وأذن لغزوانه يرجعون إلى أوطانهم.

ثم أن الله المداوى أحضر على بن عبدالله بن غانم الرافضي رئيس القطيف في السابق فقار به بأشياء وضربه حتى مات فغضب الإمام فيصل وأرسل إليه غلامه بلال بن سالم الحرق فأشخصه إليه وجلس بلال مكانه فلما قدم على الإمام اعتذر من ضربه لا بن غانم وذكر الباعث لذلك فقبل منه ورده إلى القطيف أميرا فقام في محاربة صاحب البحرين ثم وقع بينه وبين العمائر قتال فقتل من العمائر عدة قتلى.

وفيها بعث الإمام فيصل سرية إلى عمان مع المطيرى وأرسل معه قاضيا ناصر بن على العريني.

وفيها قتل البرد أكثر من الزرع وذلك بعد ما حصد الربعي منه وذلك وقت طلوع المؤخر مع الفجر أول الذراع الأول

توجه الإمام فيصل بن تركي بجنوده من حاضرة نجد وباديتها إلى الأحساء والقطيف ورتب أمورهما.

أرسل الإمام فيصل بن تركي أحمد بن محمد السديري أميرًا على الأحساء، وأرسل عبدالله المداوي أميرًا على القطيف.

وقعت وقعة الجويّ في القصيم، وسببها أن عبدالله السليم أمير عنيزة أغار على إبل لعبدالله بن رشيد وأخذها، فطلب منه ابن رشيد ردّها فلم يجبه. فسار عبيد بن رشيد في ثلاثمائة من الخيل والركاب وأغار على غنم أهل عنيزة وأخذها، وجعل جنده قسمين: قسمًا مع الغنم وقسمًا كمينًا. فخرج إليه أهل عنيزة وقصدوا الغنم ومن معها، فلما اشتبكوا معهم في القتال خرج عليهم الكمين فانهزم أهل عنيزة، وقُبض على رجال منهم فيهم الأمير عبدالله السليم وأخوه عبدالرحمن السليم، فقتلهما ابن رشيد صبرًا وسيّر الباقين إلى أخيه عبدالله في الجبل، وقُتل في المعركة محمد الشعيبي ومحور الختيني. فركب عبدالعزيز بن الشيخ عبدالله أبا بطين إلى ابن رشيد وطلب منه إطلاق الأسرى فأطلقهم، وتولى الإمارة في عنيزة إبراهيم السليم بعد أخيه.

أغار فلاح بن حثلين على ركب حاج كبير خرج من الأحساء، فيه حجاج من أهل الأحساء والقطيف والبحرين ومن العجم، فأخذ نحو نصف الحاج وهرب باقيهم، ورجع الجميع إلى الأحساء. فلما بلغ الخبر الإمام فيصل بن تركي خرج في طلبه، فهرب ابن حثلين إلى ديار بني خالد. ثم رحل فيصل من مجزل ونزل ربيدا في ديار بني خالد، فوفد إليه رؤساء العجمان وسبيع وتبرؤوا من عمل ابن حثلين وانسلخوا عنه، فهرب ابن حثلين إلى محمد بن هادي بن قرملة رئيس قحطان، وكان نازلًا في العرمة. فرحل فيصل قاصدًا ابن قرملة، فهرب ابن حثلين من عنده، فرجع فيصل إلى الرياض.

وقائع مؤرخة تقريبًا حول هذه السنة

أُرّخت هذه الأخبار بعبارة «نحو سنة 1260هـ»، فتُذكر منفصلة عن أخبار السنة.

نحو سنة 1260هـ

فبعد وصول ابن بتال إلى المنطقة الشرقية بشهور قليلة هاجمت قبيلة المناصير قافلة للحجاج ونهبتها . وعمل كهذا العمل المخل بالأمن والموجّه ضد أرواح الأبرياء وأموالهم لا بد أن يجلب غضب الإمام على مرتكبيه . ولهذا قاد فيصل بنفسه قوات كبيرة من الحاضرة والبادية ، وتوجه إلى ناحية القطيف حيث أغار على القبيلة المعتدية ونكل بها . ويبدو أن قبيلة المناصير لم تكن وحدها القبيلة التي لم تتجاوب التجاوب المأمول في تلك الناحية ذلك أن الإمام قام ، أيضاً ، بمهاجمة قبيلة بني هاجر وأنزل بها بعض الخسائر . وكان وجود الإمام فيصل بقواته الكبيرة في شرقي البلاد فرصة لانتزاع الدمام من آل خليفة . ولهذا اتجه إلى قصرها حتى اضطر من كانوا فيه إلى الاستسلام له. وهكذا أصبحت المنطقة الشرقية كلها جزءاً من دولته . وقبل أن يعود منها إلى الرياض عين أحمد بن محمد السديري أميراً للأحساء وعبدالله بن سعد المداوي أميراً للقطيف

نحو سنة 1260هـ

ونحو هذه السنة بُنيت قلعة أعيرف في حائل زمن آل علي.

مكان الوقوع: حائل

في «وقائع غير محددة السنة» 7 أخبار يشمل تأريخها التقريبي هذه السنة. اعرضها

كتب تغطي هذه الفترة ولم تذكر شيئًا في هذه السنة (12)

آل ماضي (مختصر تاريخ آل ماضي)، البسام (نبذة تاريخية عن مدينة عنيزة)، البسام (تاريخ عبدالرحمن الصالح البسام)، البسام (تاريخ القصيم)، ابن ضويان (تاريخ ابن ضويان)، الرشيد (نبذة تاريخية عن نجد)، الدخيل (القول السديد في أخبار إمارة آل رشيد)، السعدون (العلاقات بين نجد والكويت 1319–1341هـ / 1902–1922م)، فيلبي (بعثة إلى نجد 1336–1337هـ / 1917–1918م)، الريحاني (تاريخ نجد الحديث وملحقاته)، ابن هذلول (تاريخ ملوك آل سعود)، الشويعر (نجد قبل 250 سنة نافذة على الحياة العلمية والثقافية والاجتماعية والسياسية)