سنة 1261هـ

1845م تقريبًا

سنة إحدى وستين ومائتين وألفالقرن الثالث عشر الهجري

67 خبرًا من 14 كتابًا

تصفية الأخبار وترتيبها

رُتّبت الأخبار بحسب الشهر الذي تذكره الجملة الأولى من الخبر، وما لم يُذكر فيها شهر جاء بعدها في «دون شهر محدد» بترتيب الكتب. الترتيب تقريبي، وكل رواية مستقلة.

جمادى الأولى 4 أخبار

خسف القمر بعد المغرب ليلة الخميس، منتصف جمادى الأولى.

ظهر في الشرق نجم له شعاع أمامه بطول ذراع تقريبًا في آخر جمادى الأولى، وبقي أيامًا ثم اختفى، بحسب رواية الفاخري.

خسف القمر بعد المغرب في ليلة الخميس منتصف جمادى الأولى.

طلع في المشرق في آخر جمادى الأولى نجم له شعاع أمامه قدر ذراع، فبقي أيامًا ثم اضمحل.

رمضان 15 خبرًا

غزا عبيد بن رشيد عنيزة في رمضان، وقُتل أميرها عبدالله بن سليم وأخوه وغيرهما.

سار عبيد بن رشيد صاحب جبل شمر وأخوه طلال بن عبدالله بخيل وجيش قاصدين عنيزة، فأغاروا على البلد وأخذوا الغنم في 4 رمضان والناس صيام. ففزع أهل البلد ولم يخرج إليهم منهم إلا القليل، وكان المغيرون قد كمنوا لهم، فلما رأوهم تقاتلوا. فقُتل من أهل عنيزة اثنان وعشرون رجلًا، من أعيانهم الأمير عبدالله بن سليم وأخوه عبدالرحمن ومحمد الشعيبي وإبراهيم بن عمرو وغيرهم، والباقون بين جريح وأسير. وأخذ المغيرون سلاحهم وانصرفوا بالأسرى، فلما وصلوا الجبل أطلقوهم.

توفي عبدالرحمن بن حمد بن بسام في رمضان.

هاجم عبيد بن علي بن رشيد عنيزة في الخامس من رمضان، وقُتل نحو ثلاثين من أهلها، منهم أميرها عبدالله بن سليم وأخوه وابن عمهم.

اعتدى عبيد بن علي بن رشيد على أهل عنيزة في الخامس من رمضان، وقتل منهم نحو ثلاثين رجلًا، منهم أميرهم عبدالله بن سليم وأخوه وابن عمهم.

وقعت معركة الغريس قرب عنيزة صباح اليوم الخامس من رمضان بين أهل عنيزة وعبيد بن رشيد على رأس أهل حائل. وسببها أن أهل عنيزة بقيادة أميرهم عبدالله السليم غزوا بلدة قفار وما حولها من قرى حائل وأخذوا مواشيهم التي كان أغلبها من البقر، فأراد عبدالله بن رشيد الانتقام منهم فغزاهم بجنوده بقيادة أخيه عبيد بن رشيد. وكان أحد رعاة الوجيه محمد العبدالرحمن البسام قد رأى عبيد بن رشيد وجنوده ليلة الغارة في الرمال المسماة اليتيمة شمال غربي عنيزة عند مزارع دمشية، فأرسل محمد العبدالرحمن البسام إلى الأمير عبدالله السليم يخبره ويحذّره، فلم يهتم بالأمر ولم يعدّ له عدته. وفي الصباح المبكر أغار عبيد بن رشيد على غنم أهل عنيزة السارحة ليستدرجهم إلى الخروج فزعين من غير تعبئة، وجعل كمينًا في أحد منخفضات الرمال ليأتيهم من خلفهم حين ينشب القتال. فنجحت خطته ودارت الدائرة على أهل عنيزة، فقُتل منهم ما بين الثلاثين والأربعين رجلًا، منهم الأمير عبدالله السليم وأخواه محمد السليم وعبدالرحمن السليم، وعبدالرحمن الذكير، ومحمد الشعيبي، ومحمود الخنيني، وإبراهيم بن عمرو. والمشهور أن آل سليم الثلاثة قُتلوا صبرًا بعد القبض عليهم. وحُمل القتلى على الإبل إلى عنيزة ودُفنوا في المقبرة المسماة الطعيمية في جهتها الشمالية. وبعد مقتل الأمير عبدالله السليم تولى إمارة عنيزة أخوه إبراهيم السليم.

أغار عبيد بن رشيد على عنيزة في الخامس من رمضان، فقاومه أهلها، وقتل أميرها عبدالله بن سليم وأخوه عبدالرحمن ومحمد الشعيبي وإبراهيم بن عمرو وثلاثة عشر آخرون. وأسر عشرة رجال أطلقوا بعدما بلغ عبيد حائل.

أغار عبيد بن رشيد على بلد عنيزة في 5 رمضان، فخرج أهلها لقتاله، فقتل منهم عبدالله السليم أمير عنيزة، وأخاه عبدالرحمن، ومحمد الشعيبي، وإبراهيم بن عمر، وثلاثة عشر رجلًا غيرهم. وأسر منهم عشرة رجال، ثم أطلقهم بعد أن وصل إلى الجبل. (تاريخ صالح بن عثمان القاضي، القاضي)

توفي عبدالرحمن البسام في رمضان. (تاريخ صالح بن عثمان القاضي، القاضي)

وفيها في رمضان توفي عبدالرحمن بن حمد البسام في عنيزة رحمه الله تعالى.

توفي عبدالرحمن بن حمد البسام في عنيزة في رمضان. (الموسوعة في تاريخ نجد وحوادثها ووفيات أعيانها، القاضي)

أغار عبيد بن رشيد على عنيزة في الخامس من رمضان، فهب أهلها للمقاومة وأفتاهم الشيخ بالفطر. وقُتل أميرها عبدالله بن سليم وأخوه عبدالرحمن ومحمد الشعيبي وإبراهيم بن عمرو وثلاثة عشر رجلًا آخرين، وأُسر عشرة ثم أطلقوا بعد وصول عبيد إلى حائل. (الموسوعة في تاريخ نجد وحوادثها ووفيات أعيانها، القاضي)

و في هذه السنة لثلاث مضين من رمضان، كانت وقعة عبيد بن على بن رشيد رئيس الجبل على أهل عنيزة وسبب ذلك أن عبدالله بن سليمان بن زامل أمير عنيزة أخذ أبلا لا بن رشيد فطلب منه الأدى فأبي عليه فسار إليهم عبيد في مائتين وخمسين مطية وخمسين من الخيل فاغاروا على غنم أهل عنيزة وكانت قريباً من نزع عليهم أهل عنيزة. وكان ابن رشيد قد جعل لهم كميناً فلما نشب القتال بينهم خرج عليهم الكمين فانهزم أهل عنيزة وقتل عبدالله بن سليمان الأمير واخوته وبني عمه قتلهم ابن رشيد صبرا وأمر منهم رجالا وأرسلهم إلى أخيه عبدالله في الجبل فركب إليه عبدالعزيز بن الشيخ عبدالله أبا بطين فلما قدم بلد الجبل طلب منه أن يطلق الأسرى فاطلقهم وكساهم.

أغار عبيد بن علي بن رشيد على بلد عنيزة في 5 رمضان وأخذ أغنام أهلها، فخرجوا في طلبه، فوقعت بينه وبينهم وقعة في مقطاع الوادي، فكانت الهزيمة على أهل عنيزة، وقُتل منهم عدة رجال، منهم عبدالله السليم أمير بلد عنيزة وأخوه عبدالرحمن، ومحمد الشعيبي، ومحمود الخنيني، وإبراهيم بن عمر.

تولى إبراهيم السليم مشيخة عنيزة في رمضان.

ذو القعدة 3 أخبار

توفي الشيخ عبدالرحمن بن محمد القاضي في بلد عنيزة في آخر يوم من ذي القعدة.

خسف القمر آخر الليلة الثالثة عشرة من ذي القعدة.

خسف القمر في آخر الليل في الليلة الثالثة عشرة من ذي القعدة.

ذو الحجة 6 أخبار

توفي الأمير محمد بن ناهض بن بسام الحربي، صاحب قصر بسام المعروف بقصر البرود، في 9 ذي الحجة.

توفي عبدالرحمن بن محمد القاضي قاضي عنيزة في الأول من ذي الحجة.

وفيها في أول يوم من ذي الحجة توفي الشيخ عبدالرحمن بن حمد القاضي في بلد عنيزة رحمه الله تعالى.

وفي ذي الحجة جُعلت دار فهد بن جعد في عشيرة سبلًا على إمام مسجدها الجامع بدلًا من دار السبل، ليُوسَّع المسجد، وأمضى الشيخ عثمان بن منصور هذه المبادلة.

مكان الوقوع: عشيرة

توفي الشيخ عبدالرحمن بن محمد القاضي في عنيزة في أول يوم من ذي الحجة.

توفي الشيخ عبدالرحمن المحمد، قاضي عنيزة، في ذي الحجة.

دون شهر محدد 39 خبرًا

والعبارة المحصورة بين قوسين بحروف الأبجد تعنى (1261هـ) أنه تاريخ بناء مدرسة الدويحس والصحيح أنه تجديدها لا تأسيسها .

مكان الوقوع: الزبير — مدرسة الدويحس

وكان الشيخ محمد الهديبي صاحب الترجمة قوى الرجاء بربه كثير الثناء عليه سبحانه وكان أول مجاورته بمكة تسبب بالتجارة مع غاية التحري وتصحيح العقود والقناعة بالربح اليسير مع ملازمته الدروس والعبادة ثم ترك التجارة وانقطع لا يخرج من المسجد إلا لبيته أو لما لابد منه مواظبا للصلاة مع الإمام في الصف الأول لا يأكل من مال السلطان بل يقبضه ويعطيه كثير القراءة لكتب التفسير والحديث. اذ قرأها لا يملك عينيه من البكاء خصوصاً الغزوات ويعتكف العشر الأواخر من رمضان لا يخرج من معتكفه إلا بعد صلاة العيد كما هي السنة في مذهبه بثياب اعتكافه . توفي في المدينة 13 من ذي القعدة سنة 1261 هـ

مكان الوقوع: المدينة المنورة

قُتل الدويشي أبو عمر.

توفي عبدالرحمن البسام.

توفي الشيخ عبدالرحمن القاضي.

قُتل الدويسي أبو عمر.

توفي عبدالرحمن البسام، والشيخ عبدالرحمن القاضي.

قُتل محمد بن فيصل بن وطبان الدويش المكنى أبا عمر، قتلته شمر، ورثاه فجحان الفرادي بقصيدة.

توفي ضاحي بن عون المدلجي الوائلي التاجر المشهور، وأصله من بلدة حرمة، وكانت وفاته في بومباي من بلاد الهند.

خرج حجاج كثيرون من أهل الأحساء وفارس والبحرين وغيرهم، واتخذوا حزام بن حثلين رفيقًا لهم في الطريق. فترصّد لهم أخوه فلاح بن حثلين بمن معه من العجمان بالقرب من الدهناء، فأخذ الحجاج جميعًا ومعهم أموال لا تحصى، وهلك منهم خلق كثير عطشًا.

قُتل محمد بن فيصل الدويش، رئيس مطير.

كثر الجراد ثم الدبا، وأكل غالب الزرع في غالب البلدان، فتحركت الأسعار بعد أن كان أول السنة رخاء.

تعدت قبائل البادية بعضها على بعض.

وقعت غزوة الأفلاج، وقُتل فيها إبراهيم بن عبدالله، أمير حوطة بني تميم.

قُتل رئيس مطير محمد بن فيصل الدويش.

كان أول هذه السنة رخاءً من كل جانب، ثم كثر الجراد ثم الدبا، فأكلا أكثر الزرع في غالب البلدان، فتحركت الأسعار بعد ذلك.

كانت البوادي يعدو بعضها على بعض ويظلم بعضها بعضًا.

وكان عام 1261هـ أسوأ من العام الذي قبله من حيث المشاكل وخطورتها المستقبلية . فقد شهد ذلك العام خلافاً بين أهالي الأفلاج اضطر الإمام إلى القيام بغزو تلك الجهة لحله . وشهد اختلافاً من بعض أهل وادي الدواسر اضطره إلى إرسال جيش بقيادة أخيه جلوي للقضاء عليه .

1261–1262هـ

كانت قبيلة العجمان رغم قلتها العددية نسبياً من القبائل المشهورة بعنفوانها وقوة شكيمتها . وكان لزعمائها مكانة لدى الإمام تركي بن عبدالله ، الذي أنزلهم في بعض ديار بني خالد في المنطقة الشرقية من دولته . وكان من أشهر زعمائها فلاح بن حثلين ، الذي ظل زعيماً لها من عهد ذلك الإمام حتى عام 1262هـ . ومع أن الهجوم العجمي الذي حدث على الدويش قبل ذلك بعامين لم يكن بزعامة فلاح إلا أن هذا الأخير ارتكب سنة 1261هـ ما كان أسوأ من ذلك الهجوم . فقد اعتدى – كما سبق أن ذكر - على قافلة من الحجاج ، وقتل كثيراً من رجالها ، ونهب أموالهم وركابهم مما أدى إلى أن يموت بعض من سلم من قتله . وكما كان متوقعاً لم يقف الإمام فيصل تجاه ذلك الاعتداء موقف المتساهل . ذلك أنه تهديد واضح للأمن ، واعتداء على أبرياء قصدوا تأدية ركن من أركان الإسلام . ثم إن عدداً من هؤلاء الحجاج كانوا من رعايا دول أخرى . وفي ذلك ما فيه من تعقيدات سياسية. ولذلك فإن الأخبار ما إن وصلت إلى الإمام حتى جهز جيشاً كبيراً من الحاضرة والبادية ، وتوجه إلى المنطقة الشرقية . وحينما اقترب من فلاح وقومه أدرك العجمان الخطر المحدق بهم ، وأتى كبارهم إليه معتذرين عما بدر من قبيلتهم ، فأخذ منهم نكالاً ، وأخرجهم عن ديرتهم ، وأحل بها الدويش وأتباعه . أما فلاح بن حثلين فقد هرب ، وظل ينتقل من مكان إلى آخر حتى قبض عليه وقتل في الأحساء سنة 1262هـ .

وفي عام 1261هـ أخذ أمير عنيزة، عبدالله بن سليم، إبلا لعبدالله ابن رشيد . وفشلت المفاوضات لردّها إليه، فأغار أخوه عبيد على غنم عنيزة . وخرج من خف من أهل هذه البلدة مع أميرها لاسترجاع الغنم . لكن عبيداً انتصر عليهم ، وأسر الأمير عبدالله ، ثم قتله صبراً . ويبدو أن أهل البلدة المذكورة كانوا يعتقدون أن الإمام فيصلاً سيقوم بمعاقبة عبدالله بن رشيد على ما فعله أخوه عبيد . لكن ذلك الإمام اقتنع بما ذكره أمير الجبل من أسباب لما حدث

وأما بالنسبة لجهات عمان فقد نجح الإمام فيصل في مد نفوذه عليها بدرجة كبيرة فوصلت قواته إلى تلك الجهات بقيادة سعد بن مطلق المطيري سنة 1261هـ، واستطاعت أن تتوغل في الأراضي العمانية حتى كادت تستولي على مسقط وصحار لولا وقوف بريطانيا ضدها . على أن حاكمي هاتين المدينتين اضطرا إلى دفع الزكاة إلى القائد السعودي.

قتل شمر محمد بن فيصل بن وطبان الدويش المكنى أبا عمر.

جرت وقعة الجوي بين عبدالله الفيصل وأهل القصيم، وقتل محمد الشعيب وحمود الخنيني، وانتهت بالمفاوضة والصلح مع الإمام.

قُتل أبو عمر محمد بن فيصل بن وطبان الدويش، قتلته شمر. (تاريخ صالح بن عثمان القاضي، القاضي)

أغار عبدالله بن علي بن رشيد على عنيزة وأخذ غنمًا، فلحقه أهلها، فقتل منهم عبدالله السليم وأخاه عبدالرحمن وغيرهما، وعدتهم ثلاثة، ثم رجع. وصار إبراهيم السليم شيخًا في عنيزة.

وفيها في خامس رمضان أغار عبيد بن علي بن رشيد على بلد عنيزة، وأخذ أغنامهم ففزعوا عليه فحصل بينهم وبينه وقعة في مقطاع الوادي، وصارت الهزيمة على أهل عنيزة وقتل منهم عدة رجال منهم: الأمير عبدالله بن سليمان بن زامل وأخوه عبدالرحمن، ومحمد الشعيبي، ومحور الخنيني، وإبراهيم بن عمرو وثلاثة عشر رجلاً غيرهم، وأسر عشرة ثم أطلقهم لما وصل الجبل.

تعليق المحرر وسبب التأريخملاحظة: حاشية: الجملة الأخيرة (وأسر عشرة...) غير موجودة في نسخة (ش).

وفيها تأمّر إبراهيم بن سليمان بن زامل في بلد عنيزة بعد أخيه عبدالله.

وفيها قتل محمد بن فيصل بن وطبان أبو عمر الدويش شيخ عربان مطير، وشاخ بعده أخوه الحميدي بن فيصل الدويش.

توفي قرناس بن عبدالرحمن، وخلفه ابنه محمد في قضاء الرس وإمامة جامعها وخطابته، بحسب رواية القاضي في ترجمة الابن.

قُتل أبو عمرو محمد بن فيصل بن وطبان الدويش، من شيوخ مطير، قتلته شمر. (الموسوعة في تاريخ نجد وحوادثها ووفيات أعيانها، القاضي)

وقعت الجوي بين عبدالله بن فيصل وأهل القصيم، وقُتل فيها حمود الخنيني ومحمد الشعيبي، وانتهت بالصلح بعد التفاوض مع الإمام. (الموسوعة في تاريخ نجد وحوادثها ووفيات أعيانها، القاضي)

وفيها سار الإمام فيصل بجنود المسلمين وقصد الافلاج لاختلاف وقع بينهم وقعة الشيخ محمد بن مقرن وأمير بريدة عبدالعزيز بن محمد وكان قد غضب عليه الإمام فأرسل إليه وقيده بالحديد وسجنه في بيت عنده مدة أشهر ثم شفع فيه رجال من رؤساء المسلمين فأطلقه وسار معه في هذه الغزوة. ثم أن الإمام نزل بلد ليلى وأرسل إلى رؤساء البلدان فأتوا إليه فحبس أهل الخلاف وأخذ منهم نكالا وكان أهل بلد الشطبة قد وقع منهم خلاف فأرسل الإمام إليهم سرية مع سليمان بن منديل وفرحان بن خير الله فهدموا البلد وقطعوا كثيراً من نخيلها. ثم رحل قافلا إلى وطنه وأذن لغزوانه يرجعون إلى أوطاهم.

وفيها غزى الإمام على آل عماير من الدواسر وهم قرب الأفلاج فسبقه النذير إليهم فانهزموا.

وفيها وقع اختلاف في بلد اختلاف في بلد سيح آل الدواسر فأمر الإمام على أهل النواحى بالمغزا فقدموا عليه في الرياض فسار بهم جلوى بن تركي ثم أتبعه ابن أخيه عبدالله بن إبراهيم في سرية ونزلوا بلد السيح فحصل بينهم قتال شديد قتل فيه عدد من الرجال. ثم طلبوا الصلح وبايعوه على دين الله ورسوله والسمع والطاعة فقفلوا إلى الرياض. وقتل في هذه الغزوة الشجاع إبراهيم بن عبدالله بن إبراهيم أمير حوطة بني تميم.

وفي آخر هذه السنة أقبل حاج كثير من الأحساء والبحرين والقطيف والعجم فرصد لهم في الطريق فلاح بن حثلين المجمان ومعه قومه وأناس من سبيع. وكان حزام بن حثلين مع الحاج فشنوا عليهم الغارة وأخذ نحو نصفهم وهرب باقيهم إلى الأحساء فلما علم بذلك الإمام فيصل أمر على أهل النواحي بالمغز او خرج من الرياض آخر ذى القعدة ومعه الشيخ عبدالرحمن بن خسن ونزل قرب بلد حريملا حتى اجتمعت عنده جنود المسلمين. ثم رحل ونزل الكظيمة وقدم عليه متعب بن عبدالله بن رشيد رئيس الجبل يغزوا أهل الجبل ومعه هدية للإمام اثني عشر فرسا وعدة من الركاب. فلما علم ابن حثلين بخروج الإمام انهزم إلى ديرة بني خالد. ثم رحل فيصل ونزل في مجزل ووفد عليه علماء سدير ومنهم الشيخ القاضي عبدالعزيز عثمان بن عبدالجبار. ثم رحل ونزل ربيدا الماء المعروف في ديرة بني خالد فاقبل إليه رؤساء العجمان وسبيع وسألوه أن لا يأخذ البرى. المطبع في القوى المضيع فدعنا تتسلخ من ابن حثلين ثم شأنك به فعنى عنهم وأمرهم بالانسلاخ منه والخروج من ديرة بني خالد وأمهلهم عشرة أيام وأقام فيصل مكانه وأرسل قافلة إلى الأحساء تأتيه بطعام وانسلخت العربان عر ابن حثلين فهرب إلى محمد بن هادي بن قرملة وكان نازلا على الخفس الماء المعروف في العرمة. فلما علم الإمام بذلك رحل وقصده فهرب من عند ابن قرملة فقفل الإمام إلى وطنه وأذن لأهل النواحى يرجعون إلى أوطانهم

وفيها أكل الدبا الزروع لاسما في بلدان سدير

1261هـ تقدير المحرر

وفيها وقعت حرب عنيزة، وقال عبيد بن رشيد شعرًا في يوم واديها.

تعليق المحرر وسبب التأريخصياغة تحريرية لتاريخ ابن عامر؛ أصل الخبر ومرجعه محفوظان في سجل النقل. حُفظت التفاصيل التالية للافتتاحية.

قُتل محمد بن فيصل بن وطبان الدويش، المكنى أبا عمر، شيخ مطير، قتلته شمر.

قُتل أمير عنيزة عبدالله السليم صبرًا في معركة الغريس التي دارت بين أهل القصيم وعبيد بن رشيد، فخلفه على الإمارة أخوه إبراهيم السليم.

في «وقائع غير محددة السنة» 7 أخبار يشمل تأريخها التقريبي هذه السنة. اعرضها

كتب تغطي هذه الفترة ولم تذكر شيئًا في هذه السنة (12)

آل ماضي (مختصر تاريخ آل ماضي)، البسام (تاريخ القصيم)، ابن ناصر (عنوان السعد والمجد فيما استظرف من أخبار الحجاز ونجد)، القاضي (العنيزية)، ابن ليفان (شذا الند في تاريخ نجد)، الرشيد (نبذة تاريخية عن نجد)، الدخيل (القول السديد في أخبار إمارة آل رشيد)، السعدون (العلاقات بين نجد والكويت 1319–1341هـ / 1902–1922م)، فيلبي (بعثة إلى نجد 1336–1337هـ / 1917–1918م)، الريحاني (تاريخ نجد الحديث وملحقاته)، ابن هذلول (تاريخ ملوك آل سعود)، الشويعر (نجد قبل 250 سنة نافذة على الحياة العلمية والثقافية والاجتماعية والسياسية)