سنة 1290هـ

1873–1874م تقريبًا

سنة تسعين ومائتين وألفالقرن الثالث عشر الهجري

45 خبرًا من 13 كتابًا

تصفية الأخبار وترتيبها

رُتّبت الأخبار بحسب الشهر الذي تذكره الجملة الأولى من الخبر، وما لم يُذكر فيها شهر جاء بعدها في «دون شهر محدد» بترتيب الكتب. الترتيب تقريبي، وكل رواية مستقلة.

محرم 4 أخبار

خرج سعود بن فيصل في المحرم من بلدة الدلم بجنوده، وقصد ضرما فأخذ من أهلها أموالًا عظيمة وقسمها على جنوده. ثم سار إلى حريملاء، فخرج أهلها لقتاله، ووقعت بينهم وقعة شديدة خارج البلد انتهت بهزيمة أهل حريملاء. وقُتل منهم نحو ثلاثين رجلًا، منهم الأمير ناصر بن حمد آل مبارك وابنه، وسليمان السياري من رؤساء أهل ضرما، وكان في حريملاء تلك الأيام فحضر الوقعة. وتحصن أهل حريملاء في بلدهم، فأمر سعود جنوده بقطع نخيلها فقطعوا كثيرًا منه، ثم صالحوه فارتحل عنهم. وسار إلى الرياض، فلما قرب منها خرج إليه أخوه عبدالله بن فيصل ومعه أهل الرياض، فوقعت بينهم وقعة شديدة في الجزعة انتهت بهزيمة عبدالله وأهل الرياض. وقُتل منهم عدة رجال منهم مساعد بن سليمان الظفيري وأخوه فهد، ودخل أهل الرياض بلدهم، وتوجه عبدالله بن فيصل بمن معه من الخدام نحو الكويت وأقام عند بادية قحطان على الصبيحية. ثم دخل سعود الرياض وبايعه أهلها على السمع والطاعة، وكتب إلى رؤساء البلدان يأمرهم بالقدوم عليه، فقدموا وبايعوه، وأمرهم بالتجهز للجهاد.

سار سعود بن فيصل في المحرم إلى حريملاء، فخرج عليه أهلها فهزمهم، وقتل أميرهم ناصر بن حمد آل عباد وابنه مع نحو سبعة وعشرين رجلًا، ثم صالحوه. ثم سار إلى الرياض، فخرج إليه أخوه عبدالله بأهل العارض، فالتقوا في الجزعة، فانهزم عبدالله وأصحابه وقُتل منهم عدة رجال. وسار عبدالله إلى بادية قحطان، ودخل سعود الرياض. (تاريخ صالح بن عثمان القاضي، القاضي)

وفيها في محرم خرج سعود بن فيصل من بلد الدلم وتوجه بمن معه من الجنود إلى ضرما واستولى عليها، ثم سار منها إلى حريملاء فلما قرب منها خرج أهلها لقتاله، فحصل بينه وبينهم وقعة شديدة فانهزم أهل حريملاء وقتل منهم عدة رجال منهم: أمير بلد حريملاء ناصر آل حمد آل مبارك وابنه، ثم أن أهل حريملاء صالحوا سعود وأعطوه ما طلب منهم، ورحل عنهم متوجهاً إلى بلد الرياض، ولما جاء الخبر إلى عبدالله بن فيصل خرج لقتاله فالتقوا في الجزعة بالقرب من الرياض، وحصل بينهم قتال شديد فصارت الهزيمة على عبدالله بن فيصل وأتباعه، وقتل منهم عدة رجال.

وفيها في محرم توجه عبدالله بن فيصل بعد وقعة الجزعة إلى عربان قحطان وهم على المستوي، وأقام عندهم أياماً قليلة ثم توجه إلى بلد الرس وأقام هناك أياماً ومعه أخوه محمد، فلما وصل حاج أهل عنيزة إلى قرب بلد الرس خرج محمد بن فيصل من الرس لمواجهة عبدالله بن عبدالرحمن البسام وكان مع الحاج، وأخبره بأن أخاه عبدالله بن فيصل في بلد الرس يرغب بالاجتماع معه فسار إليه ومعه كم نفر من «زقرت» أهل عنيزة، فأخبره أنه يريد الدخول في بلد عنيزة والإقامة بها والخروج معه إليها، فأجاب عبدالله بن عبدالرحمن بأنه ما يتمكن من ذلك إلا بموافقة الأمير زامل بن عبدالله آل سليم فأرسلوا إلى زامل بعلم ذلك، وركب عبدالله بن عبدالرحمن البسام من بلد الرس بيومه ومعه عبدالله بن فيصل وأتباعه وهم نحو خمسة عشر رجلاً على ركابهم، ولحقوا حاج أهل عنيزة وهم نازلون وقت المساء على الحجناوي وباتوا تلك الليلة فيه وفي الصباح ارتحلوا، ولما وصل الحاج قرب الشبيبية وافاهم الجواب من زامل بعدم قبوله دخول عنيزة خوفاً عليه من جهّال أهلها، فتوجه إلى بلد الخبراء وأقام فيها أياماً، ثم ارتحل منها إلى عربان عتيبة، وأما سعود بن فيصل فإنه دخل بلد الرياض واستولى عليه.

تعليق المحرر وسبب التأريخملاحظة: في الحاشية: زقرت بمعنى الشاب القوي، وقد تعني الأعزب المنفرد.

صفر خبران

أغار أهل عنيزة في صفر على مصلط بن ربيعان ومن معه من عتيبة في الشقة وأخذوهم.

وقعت في صفر وقعة بين أهل الحريق وركب من عتيبة في الروضة المعروفة بالعكرشية في الحمادة، قُتل فيها عبدالرحمن بن عثمان الطويل من رؤساء أهل الحريق، وكان شجاعًا.

ربيع الآخر 5 أخبار

خرج سعود بن فيصل في ربيع الثاني من الرياض بجنوده، واستدعى غزو البلدان واستنفر من حوله من البادية، فاجتمعت عليه جموع كثيرة. وقصد مصلط بن ربيعان ومن معه من عتيبة وهم على ماء طلال، فأغار عليهم صباحًا، ودار قتال شديد انتهى بهزيمة سعود ومن معه، وقُتل منهم خلق كثير. ومن أشهر القتلى: سعود بن صنيتان، ومحمد بن أحمد السديري أمير بلدة الغاط وأخوه عبدالعزيز، وعلي بن إبراهيم بن سويد أمير بلدة جلاجل، ومن أهل شقراء: فهد بن سعد بن سدحان، وسعد بن محمد بن عبدالكريم البواردي، وصالح بن إبراهيم بن موسى بن فوزان بن عيسى، وسليمان بن عبدالله بن خلف بن عبدالله بن خلف بن عثمان بن عبدالله بن عيسى، وعبدالعزيز بن حمد بن منيع. وغنمت عتيبة منهم كثيرًا من الركاب والسلاح والفرش والأمتعة.

وفي شهر ربيع الثاني هذا العام 1290هـ استنفر سعود جميع من كان حوله من الأعراب وأهل القرى وأهل سدير والوشم والمحمل وغيرهم، وسار بهم إلى مسلط بن ربيعان ومن معه من الروقة عتيبة على ماء طلال المعروف ودارت بينهم معركة شديدة هائلة أسفرت عن هزيمة سعود ومقتل أكثر رجاله واستولت عتيبة على جميع مامعه من الخيل والرواحل وعاد منهزما إلى الرياض، ومن مشاهير من قتل من أتباع سعود في هذه المعركة سعود بن صنيتان آل سعود ومحمد بن أحمد السديري أمير الأحساء السابق وأخوه عبدالعزيز السديري وعلى بن إبراهيم بن سويد أمير بلد جلاجل، وفهد بن سدحان من أهل شقراء، وسعد بن محمد بن عبدالكريم البواردي وصالح بن إبراهيم بن موسى بن عيسى، وسليمان بن عبدالله خلف وعبدالعزيز بن منيع وغيرهم،

سار سعود بن فيصل في ربيع الآخر بجنوده من البادية والحاضرة، وأغار على مصلط بن زبيطن من الودقة من عتيبة في طلال، فكانت الهزيمة على سعود وجنوده. وقُتل منهم خلق كثير، منهم سعود بن حيثان ومحمد بن أحمد الدرديري. (تاريخ صالح بن عثمان القاضي، القاضي)

وفيها في ربيع الثاني وقعة طلال: غزا سعود بن فيصل ومعه جنود كثيرة من الحاضرة والبادية، وعدا على الروقة من عتيبة وهم على طلال الماء المعروف في عالية نجد وشيخهم إذ ذاك مصلط بن ربيعان، فصبّحهم سعود بمن معه من الجنود وحصل بينهم قتال شديد وصارت الهزيمة على سعود ومن معه، وقتل منهم خلائق كثيرة ومن مشاهير القتلى: سعود بن صنيتان آل سعود، ومحمد بن أحمد السديري أمير بلد الغاط، وعلي بن إبراهيم بن سويّد أمير بلد جلاجل، وفهد بن سدحان، وصالح بن إبراهيم بن موسى بن فوزان بن عيسى، وسليمان بن عبدالله بن خلف بن عيسى، وسعد بن محمد بن عبدالكريم البواردي وهم من أهل شقراء.

سار سعود بن فيصل بجنوده من البادية والحاضرة في ربيع الآخر، وأغار على الروقة من عتيبة وهم على طلال، الماء المعروف، فكانت الهزيمة على سعود ومن معه، وقُتل منهم خلائق كثيرة، منهم سعود بن صنيتان، ومحمد بن أحمد السديري، وعلي بن إبراهيم بن سويد أمير جلاجل.

جمادى الآخرة 3 أخبار

توفي الشيخ عثمان بن عبدالله بن عثمان بن أحمد بن بشر في بلدة جلاجل في 19 جمادى الآخرة، وهو من بني زيد، وصاحب التاريخ المسمى «عنوان المجد في تاريخ نجد». وكان أديبًا لبيبًا فاضلًا عابدًا ناسكًا حسن السيرة كريم الأخلاق.

توفي عثمان بن عبدالله بن بشر بجلاجل في 19 جمادى الآخرة، بحسب ما نقله القاضي عن إبراهيم بن صالح بن عيسى.

توفي الشيخ عثمان بن عبدالله بن بشر، صاحب التاريخ المشهور «عنوان المجد في تاريخ نجد»، في جمادى الثانية سنة 1290 في بلد جلاجل. وقد أدرك أواخر حكم عبدالعزيز بن محمد، وعاصر سعود بن عبدالعزيز ومن بعده من آل سعود، وشهد الحروب التي وقعت بين عبدالله الفيصل وأخيه سعود، إلا أنه وقف في تاريخه عند تخلّي الإمام فيصل عن الأمر لابنه عبدالله.

شعبان خبر واحد

بدأت الدراسة النظامية في المدرسة الصولتية بمكة صباح الأربعاء الخامس عشر من شعبان، وكان طلابها خمسين طالبًا.

ذو الحجة خبر واحد

نزلت قبيلة الأكلب في ذي الحجة أيام الربيع قرب أشيقر، فباعوا الغنم كل ثلاثة رؤوس بريال، واشتروا الثوب الأبيض بريال، ثم صاروا في آخر الوقت يشترون «صمط» الثوب بريال.

دون شهر محدد 29 خبرًا

ووالدي الحاج عبدالله هو من مواليد 1290 هـ واشتغل بتجارة التمور ويضرب في تجارته بين الخليج العربي وسواحل افريقيا

مكان الوقوع: الزبير

ويقول الشيخ محمد سند أن مؤسسه هو بن محمد المشري وذلك سنة 1290هـ ويطلق على هذا المسجد بأنه مسجد السحلى .

مكان الوقوع: الزبير

تعليق المحرر وسبب التأريخينقل المؤلف هنا عن: محمد بن سند.

رجع سعود بن فيصل إلى الرياض بعد هزيمته، فأقام مدة شهر ثم مات.

غزا سعود عتيبة فثبتوا له، فانهزم سعود وهلك جملة من قومه قتلًا وعطشًا، ثم رجع إلى الرياض فمكث شهرًا ثم مات.

نزل الغيث في سنة 1290.

قتل محمد بن رشيد أبناء أخيه طلال سنة 1290، وهم خمسة أكبرهم بندر، وكان بندر هو الأمير. وتولى محمد بن رشيد حكم حائل وقراها وعشيرته شمر، ووافق ذلك ضعف أمر آل سعود، ولم يكن في نجد من يعارضه، فأخذ يغزو الأعراب ويغير عليهم حتى صارت له هيبة وجيش وخدم.

أما سعود بن فيصل فبعد أن يئس من نجاح المفاوضات مع والي بغداد خف بمن تبعه من العجمان وغيرهم، واتجه إلى الأفلاج حيث انضم إليه بعض سكان جنوبي نجد. وما إن علم أخوه عبدالله بتحركاته حتى بعث جيشاً بقيادة أخيه محمد، ومعه عمه عبدالله بن تركي، إلى الدلم. وحينما حاصر سعود أخاه محمداً ومن معه في تلك البلدة انقلب سكانها معه. فهرب محمد عائداً إلى الرياض، ووقع عمه عبدالله أسيراً في يد سعود. وسجنه هذا الأخير حتى مات في سجنه بعد أيام قليلة. ثم واصل سعود زحفه حتى وصل إلى أطراف الرياض حيث تقابل أخيه عبدالله في الجزعَة، وهزمه . ودخل سعود العاصمة بينما ذهب عبدالله إلى المناطق القريبة من الكويت مع بادية قحطان. وذلك سنة 1290هـ

وبعد أن استقر سعود بن فيصل في الرياض وأمضى حوالى شهرين فيها خرج بأتباعه ومن انضم إليه من حاضرة نجد وباديتها، وقصد مسلط بن ربيعان وقومه من عتيبة . ولكنه حينما التقى بالعتبان في طلال هزموه وقتلوا كثيراً ممن كانوا معه .

وكان مع سعود بن فيصل في معركة طلال ضد الروقة من عتيبة عام 1290هـ ، فقتل في تلك المعركة

وفى سنة 1290هـ قدم سعود على بلاد الأفلاج، وكان قبل ذلك مقيما عند بادية العجمان بعد هزيمته فى الحويرة) والتف حوله كثير من أهل البادية ومن أهل الحوطة والحريق فجاء بهم لقتال أخيه عبدالله. فلما علم عبدالله بقدوم سعود جهز سرية من أهل الرياض يرأسها أخوه محمد وعمه عبدالله بن تركى فقصدت هذه السرية بلاد الخرج وتحصنت في بلدة «الدلم» فزحف عليها سعود بجنوده وحاصرها وشدد الحصار عليها، ثم إن أهل «الدلم» خانوا محمدا وفتحوا لسعود أبواب القرية فدخلها واضطر محمد إلى الفرار منها على ظهر جواده، ومعه نفر قليل من أتباعه، أما الباقون من أتباع محمد فقد استولى عليهم سعود وفيهم عمه فأخذ سلاحهم وقتل بعضهم وسجن عمه عبدالله بن تركي وضيق عليه فمات في السجن بعد ثلاثة أيام.

خرج سعود بن فيصل من بلاد الخرج وقصد بلاد ضرما، وأخذ من أهلها شيئا من المال والميرة، ثم غادرها قاصدا بلد حريملاء فخرج أهلها لقتاله فقاتلوه خارج البلد ووقعت الهزيمة عليهم وقتل منهم ثلاثون رجلا من بينهم أميرهم ناصر بن حمد المبارك، وسليمان السيارى ثم تحصنوا بعد هزيمتهم فى بلدهم فحاصرهم وشدد الحصار عليهم، فطلبوا الصلح منه فصالحهم بعد أن قطع نخيلهم ودفن آبارهم ثم زحف نحو الرياض فلما قرب منها خرج اليه عبدالله بن فيصل بأهل الرياض، فالتقى الفريقان في مكان يقع في جنوبي مدينة الرياض يقال له الجزعة، ودارت رحى الحرب بينهم واشتد القتال فاسفرت المعركة عن هزيمة عبدالله ومقتل معظم ،رجاله، فعاد منهزما إلى الرياض، ثم غادرها إلى جهة الكويت وقصد بادية قحطان على (الصبيحية) وأقام لديهم. أما سعود فلما علم بفرار أخيه واخلائه الرياض رحل من الجزعة وقصد الرياض، فلما قرب منها خرج اليه الشيخ العلامة عبداللطيف بن الشيخ عبدالرحمن بن حسن بن الشيخ محمد بن عبدالوهاب وأخذ الأمان من سعود لأهل الرياض فأمنهم وخرج اليه أهلها فبايعوه فدخلها من دون مقاومة واستقر فيها.

وقد توفى في هذا العام المؤرخ الشيخ عثمان بن عبدالله بن بشر مؤلف كتاب : ( عنوان المجد في تاريخ نجد).

ولم تزل إمارة بريدة فيهم يتوارثونها بينهم حتى 1290هـ فان مهنا الصالح كان رجلا ذا ثروة ومال ومحببا إلى أهالى بريدة فقد استعمال أهل بريدة بالبذل والعطاء فكثرت أعوانه وعظم شأنه ونهض بأهل بريدة على آل أبى عليان فأخرجهم منها وتولى الحكم فيها

هزم سعود بن فيصل أهل ضرما وحريملاء، ثم عاد إلى الرياض وهزم أخاه عبدالله وأهل المدينة في الجزعة؛ وارتحل عبدالله إلى الصبيحية قرب الكويت، وطلب سعود بيعة رؤساء البلدان. (تاريخ نجد وملحقاته، الريحاني)

قتل محمد بن عبدالله بن رشيد أبناء أخيه طلال جميعًا بعد مقتل متعب بسنتين.

ولد عبدالله بن علي بن حميد.

توفي المؤرخ عثمان بن بشر، مؤلف عنوان المجد، وكان من بني زيد من جلاجل.

قتل ناصر بن حمد المبارك أمير حريملا وابنه.

جرت وقعة بين طلال بن سعود بن فيصل وعتيبة الروقة.

ولد عبدالمحسن بن سليمان الخريدلي بالمذنب.

ولد عثمان بن حمد المضيان ببريدة.

عين الإمام عبدالله الفيصل علي بن عبدالله بن عيسى قاضيًا بشقراء وما يتبعها.

استولى سعود بن فيصل على الرياض بعد وقعة الجزعة. (الموسوعة في تاريخ نجد وحوادثها ووفيات أعيانها، القاضي)

رحل عبدالله بن محمد بن دخيل إلى المذنب بطلب أهلها ليتولى القضاء. (الموسوعة في تاريخ نجد وحوادثها ووفيات أعيانها، القاضي)

قُتل ناصر بن حمد المبارك، أمير حريملاء، وابنه معًا. (الموسوعة في تاريخ نجد وحوادثها ووفيات أعيانها، القاضي)

ولد محمد كامل القصاب، وهو سوري من دمشق، وكان أول مدير للمعارف بحسب سماع المؤلف. (الموسوعة في تاريخ نجد وحوادثها ووفيات أعيانها، القاضي)

سار سعود بن فيصل بجنوده من الخرج قاصدًا بلد ضرما، ثم سار منها إلى حريملاء، فوقع بينه وبين أهلها قتال كانت الهزيمة فيه على أهل حريملاء، وقُتل منهم عدة رجال، منهم الأمير ناصر آل حمد آل مبارك وابنه، ثم صالحوه فرحل عنهم قاصدًا الرياض. فخرج عليه أخوه عبدالله بن فيصل بأهل الرياض، والتقوا في الجزعة، فانهزم عبدالله بن فيصل ومن معه، وقُتل منهم عدة رجال، وسار عبدالله إلى قحطان، ودخل سعود بلد الرياض واستولى عليها.

وقعت وقعة طلال بين سعود بن فيصل والروقة من عتيبة. وذلك أن سعودًا خرج من الرياض غازيًا قاصدًا مسلط بن ربيعان رئيس الروقة من عتيبة، وكان ناقمًا عليه لأنه لم يفد عليه مع رؤساء القبائل الذين وفدوا للتهنئة بعد وقعة البرّة، مع أن ابن ربيعان لم يكن يشتغل بأمور آل سعود. وانضم إلى سعود العجمان ومطير وسبيع والسهول والدواسر. فبلغ ذلك عقاب بن حميد رئيس برقا من عتيبة، فأرسل من ينذر ابن ربيعان، فوصل النذير قبل وصول سعود، وكان الروقة في حرة كشب عند الجبل المسمى طلال، وهو من أحصن المواضع الطبيعية. فجمع ابن ربيعان رؤساء قومه، فأبعدوا أموالهم وعائلاتهم ومعهم بعض القوة، وبقي في الموضع ثمانمائة مقاتل. فلما أصبحوا بدت طلائع سعود، وكان معه ما لا يقل عن ثلاثة آلاف مقاتل، فوقع قتال شديد من الصبح إلى الظهر، ثم انهزم جيش سعود هزيمة شنيعة، واستولى الروقة على مخيمه بما فيه وعلى كثير من الخيل والركاب. وتبع الروقة المنهزمين مسافة بعيدة، فقُتل من جند سعود عدد كثير، وهلك أناس عطشًا، وتفرق الباقون. ودخل سعود الرياض بمن سلم من جيشه، وقد أصيب بجرح بليغ فحُمل إليها، ولم تقم له بعد هذه الوقعة قائمة.

وقع في عنيزة وجع في الرأس يُسمّى «أبا دمغة» توفي فيه كثير من الناس، ومن مشاهير المتوفين الشيخ محمد بن عبدالله بن مانع وسليمان الحمد البسام.

أخبار يشمل تأريخها هذه السنة

  • الصانع والعلي (1289–1291هـ): وبعد ذلك وصل إلى البصرة تاجر من عدن اسمه فهد بن محمد آل راشد أصله من حريملا وكان وكيلا لبعض تجار أهل الزبير ومن بينهم ال… اقرأه في موضعه
  • العثيمين (1288–1290هـ): وكان خروج المنطقة الشرقية من حكم سعود بن فيصل من الأمور التي شجعت الموالين لأخيه في الرياض على الثورة ضده. فقام عليه عمه… اقرأه في موضعه
  • العثيمين (1288–1290هـ): على أن عبدالله بن فيصل لم يبق طويلاً في الأحساء. ذلك أنه أنذر بأن قائد القوات العثمانية فيها يخطط لتسفيره إلى بغداد. ويب… اقرأه في موضعه

في «وقائع غير محددة السنة» 8 أخبار يشمل تأريخها التقريبي هذه السنة. اعرضها

كتب تغطي هذه الفترة ولم تذكر شيئًا في هذه السنة (12)

آل ماضي (مختصر تاريخ آل ماضي)، البسام (تاريخ عبدالرحمن الصالح البسام)، البسام (تاريخ القصيم)، ابن ناصر (عنوان السعد والمجد فيما استظرف من أخبار الحجاز ونجد)، القاضي (العنيزية)، ابن ليفان (شذا الند في تاريخ نجد)، الرشيد (نبذة تاريخية عن نجد)، الدخيل (القول السديد في أخبار إمارة آل رشيد)، السعدون (العلاقات بين نجد والكويت 1319–1341هـ / 1902–1922م)، فيلبي (بعثة إلى نجد 1336–1337هـ / 1917–1918م)، الشويعر (نجد قبل 250 سنة نافذة على الحياة العلمية والثقافية والاجتماعية والسياسية)، ابن عامر (قلائد المجد في أخبار نجد)