سنة 1237هـ

1821–1822م تقريبًا

سنة سبع وثلاثين ومائتين وألفالقرن الثالث عشر الهجري

121 خبرًا من 16 كتابًا

تصفية الأخبار وترتيبها

رُتّبت الأخبار بحسب الشهر الذي تذكره الجملة الأولى من الخبر، وما لم يُذكر فيها شهر جاء بعدها في «دون شهر محدد» بترتيب الكتب. الترتيب تقريبي، وكل رواية مستقلة.

محرم 6 أخبار

استولى سويد بن علي على الروضة ليلة النصف من شهر المحرم.

قتل سويد ابن إدريس وإبراهيم بن عجلان في جلاجل في أول المحرم.

استولى سويد على الروضة ليلة منتصف المحرم، وفر ابن ماضي إلى عشيرة.

صالح أهل التويم سويد بن علي في الثالث والعشرين من المحرم، والتزموا شروطه وأدوا غنم عتيبة. واستولى على سدير سوى عشيرة، وأخرج ابن مهيدب من الحوطة، وقدم محمد بن ربيش في الجنوبية.

قتل سويد ابن إدريس وإبراهيم بن عجلان في جلاجل في أول المحرم. وفي ليلة النصف منه استولى سويد على الروضة وفرّ ابن ماضي إلى عشيرة. وفي 23 منه أذعن أهل التويم لسويد ورضوا بما اشترط وأدّوا غنم عتيبة، واستولى سويد على جميع سدير سوى عشيرة، وأخرج ابن مهيدب من الحوطة، وقدّم محمد بن ربيش في الجنوبية.

ففي أول المحرم من هذه السنة قتل عثمان ابن عبدالله بن ادريس في جلاجل قتله رئيس البلد غدرا.

صفر 3 أخبار

عدا ابن ماضي بمن معه من أهل عشيرة وغيرهم على الروضة في العاشر من صفر، وقُتل ذلك اليوم معه ناصر بن برخيل.

استولى تركي على ضرما في صفر، وقُتل ناصر السياري، ثم استولى بعد ذلك على عرقة، وسار له منجدًا سويد ومن معه.

هجم ابن ماضي في 10 صفر بمن معه من أهل عشيرة وغيرهم على الروضة، وقُتل ذلك اليوم ناصر بن برخيل.

ربيع الأول خبران

أقبل أهل الزلفي آل حمد ومن معهم وأهل المذنب (وقبلها بياض في الأصل) وغيرهم في الثامن عشر من ربيع الأول، وتوهّل أهل التويم (كذا في الأصل). وبعد يومين استولى أهل عشيرة على الحوطة، وبعد يوم طالع أهل الزلفي الروضة فلم يدركوا شيئًا، وقُتل منهم ولد ابن سعران وآخر، وأُصيب ذلك اليوم عدوان بن شرعان فمات.

أقبل أهل الزلفي آل حمد ومن معهم وأهل المذنب وغيرهم في 18 ربيع الأول، وبعد يومين استولى أهل عشيرة على الوطة، وبعد يوم آخر هجم أهل الزلفي على الروضة فلم يدركوا شيئًا، وقُتل منهم ولد ابن سعران وآخر، وأصيب ذلك اليوم دوان بن شرعان فمات. وكان ناصر آل راشد وأهل الزلفي قد استولوا على المجمعة قبل ذلك، فبعث ناصر إلى آل حمد، ثم رجعوا ولم يدركوا شيئًا، وذهب معهم أمير التويم فوزان. ثم راجع أهل التويم سويدًا وطلبوا العفو عما فعلوا فوافقهم، وأمّر عليهم عبدالعزيز بن عياف في أول ربيع الثاني، وهجم سويد على عشيرة.

ربيع الآخر خبر واحد

راجع أهل التويم سويدًا وطلبوا العفو فوافق، وولى عليهم عبدالعزيز بن عياف في أول ربيع الآخر، ثم هاجم عشيرة.

جمادى الآخرة 4 أخبار

هوجم عبدالله بن ناصر، أمير المجمعة، في قصره في جمادى الآخرة، وقُتل هو وسالم بن برجس.

وفيها كان قد اتفق قبل ذلك جماعة من أهل المجمعة في جمادى الآخرة وهم: ولد الحميضي، وولد ابن سحيم، وعيال ابن جماز، وسطوا على عبدالله بن ناصر بن حمد بن عثمان الشمري في قصره وقتلوه وهو أمير بلد المجمعة في ذلك الوقت، وكان عمه مزيد بن حمد بن عثمان إذ ذاك وافداً على حسن بيك في بلد عنيزة، فلأجل ذلك أرسل حسن بيك هذه السرية مع موسى كاشف وأمره بقتل الذين قتلوا عبدالله بن ناصر المذكور، وكانوا قد هربوا من بلد المجمعة، فلما لم يظفر بهم قتل: إبراهيم بن حمد العسكر، وحمد بن ناصر بن حمد بن جعوان المذكورين، معتقداً أن أمير بلد المجمعة عبدالله بن ناصر لم يقتل إلا بأمرهما وممالأتهما.

سطا ابن ماضي وأهل عشيرة على الروضة في جمادى الآخرة، فقُتل ابن ماضي وناصر بن برخيل.

اتفقت جماعة من أهل المجمعة في جمادى الآخرة، وهم ولد الحمضي وولد ابن سحيم وعيال ابن جماز، فسطوا على عبدالله بن ناصر بن حمد بن عثمان، رئيس بلد المجمعة، في قصره وقتلوه، وكان عمه حينئذ وافدًا على حسن بيك أبو ظاهر في عنيزة. فأرسل حسن بيك سرية مع موسى كاشف وعبدالله بن حمد الجمعي رئيس عنيزة إلى المجمعة، وأمر موسى كاشف بقتل الذين قتلوا الأمير، فنزلوا قصر المجمعة وكثرت منهم المظالم. فلما وجدوا القتلة قد هربوا قتلوا حمد بن ناصر بن جعوان وإبراهيم بن حمد العسكر في المجمعة في 10 رجب، ظنًا منهم أن عبدالله بن ناصر لم يُقتل إلا بأمرهما. ثم قتلوا بعد ذلك أمير بلد الجنوبية في سدير.

رجب 12 خبرًا

قتل العسكر القادمون مع موسى كاشف إلى المجمعة إبراهيم العسكر وحمد بن عقيل ورجلين آخرين في العاشر من رجب.

توفي العالم المشهور عبدالعزيز بن عبدالله الحصين في الثاني عشر من رجب.

قُتل إبراهيم العسكر وحمد بن عقيل واثنان غيرهما في 10 رجب.

توفي العالم المشهور القاضي عبدالعزيز بن عبدالله الحصين في 12 رجب.

توفي عبدالعزيز بن عبدالله بن حصين في شقراء في الثالث عشر من رجب.

وفيها قدم حسن بيك أبو ظاهر إلى بلد عنيزة من المدينة المنورة ومعه نحو ثمانمائة فارس من الترك، فنزلوا بلد عنيزة وأميرها إذ ذاك عبدالله بن حمد الجمعي فقام معه، وكتب أبو ظاهر المذكور إلى أمراء بلدان نجد وأمرهم بالوفود عليه، فقدم عليه في عنيزة مزيد بن حمد الشمري أمير بلد المجمعة، وسويّد بن علي أمير بلد جلاجل وأكثر أمراء البلدان، وبعث من يقبض الزكاة من أهل بلدان نجد، وأرسل سرية مع إبراهيم كاشف للرياض، وسرية مع أخيه موسى كاشف وعبدالله بن حمد الجمعي أمير بلد عنيزة إلى بلد المجمعة، فنزلوا في قصرها وكثرت منهم المظالم وقتلوا حمد بن ناصر بن جعوان وإبراهيم بن حمد العسكر وذلك في شهر رجب.

تعليق المحرر وسبب التأريخملاحظة: يمتد إلى ص287.

وفيها بعد ذلك قتلوا (أي سرية موسى كاشف) أمير بلد الجنوبية في سدير وكثر منهم الفساد، فلما كان في آخر رجب ركبوا من المجمعة غزاة وأغاروا على فريق من السهول في «مجزّل» فحصل بين الفريقين قتال شديد وصارت الهزيمة على موسى كاشف ومن معه، وقتلوا منهم السهول قتلى كثيرة ولم ينج منهم إلا القليل، وقصد شريدتهم بلد المجمعة ومعهم عبدالله الجمعي فدخلوها، وقُتل في هذه الوقعة موسى كاشف، وأقام عبدالله الجمعي في المجمعة يومين ثم سار بمن بقي من العسكر إلى عنيزة.

وفيها توفي الشيخ العالم عبدالعزيز بن عبدالله الحصيّن الناصري التميمي الحنبلي قاضي بلدان الوشم، كانت وفاته في شقراء ثاني عشر رجب رحمه الله تعالى، وكان عالماً زاهداً ورعاً حليماً، أخذ العلم عن الشيخ إبراهيم بن محمد بن عبدالله بن الشيخ محمد بن أحمد بن إسماعيل من آل بكر من سبيع قاضي بلد القرائن وأصله - أعني ابن إسماعيل - من بلد أشيقر، وأخذ عن غيره من العلماء، وأخذ عنه العلم الشيخ عبدالله بن عبدالرحمن أبابطين، والشيخ إبراهيم بن سيف وأخوه الشيخ غنيم بن سيف قاضي بلد عنيزة لسعود بن عبدالعزيز، وأخوه الشيخ عبدالله بن سيف قاضي بلد عنيزة بعد أخيه غنيم لسعود بن عبدالعزيز بن محمد بن سعود، وكان الشيخ عبدالعزيز الحصيّن قد بلغ من العمر نحو مائة سنة رحمه الله تعالى.

تعليق المحرر وسبب التأريخملاحظة: يمتد إلى ص288.

توفي عبدالعزيز بن حصين الناصري التميمي، قاضي الوشم، في رجب. (الموسوعة في تاريخ نجد وحوادثها ووفيات أعيانها، القاضي)

وفي رجب ساروا أهل بلد عشيرة على الروضة وسط افيها و أخر جو أمن فيها من أهل جلاجل ودواعيهم

وفي هذه السنة ثانى عشر رجب توفى الشيخ العالم الزاهد القاضي في ناحية الوشم زمن عبدالعزيز بن محمد بن سعود وابنه سعود وابنه عبدالله بن سعو درحمهم الله تعالى عبدالعزيز بن عبدالله الحصين الناصري الحنبلي قدس الله روحه.

خرج موسى كاشف وعبدالله بن حمد الجمعي ومن معهما من العسكر غازين من المجمعة في آخر رجب، فأغاروا على فريق من السهول في مجزل، فكانت الهزيمة عليهم، وقتل السهول منهم عدة رجال ولم ينج إلا القليل، وقُتل في هذه الوقعة موسى كاشف. وقصد الناجون بلد المجمعة ومعهم عبدالله بن حمد الجمعي، فأقام بها يومين ثم سار بمن بقي معه من العسكر إلى عنيزة.

شعبان 10 أخبار

أسر فهد، عم سويد بن علي، وأبناء عمه وغيرهم سويدًا في الرابع من شعبان، ثم أطلقه أصحابه بالقوة في اليوم التالي.

هوجم آل عنيق في السابع من شعبان.

أُخذت جميع غنم التويم في الثاني عشر من شعبان.

سطا ابن ربيش على عبدالعزيز بن زامل في شعبان، بعد يوم من أخذ غنم التويم في الثاني عشر منه.

هاجم أهل عشيرة الروضة قبل نهاية شعبان بليلتين، واستولوا عليها، وقُتل عيسى بن عبيد.

أُخذت غنم فنيطل في الروضة في الثاني عشر من شعبان.

قُيّد سويد بن علي في 4 شعبان؛ قيّده عمه فهد وبنو عمه وغيرهم، وبعد يوم أطلقه أصحابه قهرًا.

هوجم آل عنيق في 7 شعبان، وفي 12 منه أُخذت غنم التويم كلها وغنم فنيطل في الروضة، وبعد يوم هجم ابن ربيش على عبدالعزيز بن زامل.

هجم أهل عشيرة على الروضة لليلتين بقيتا من شعبان فملكوها، وقُتل عيسى بن عبيد.

وفيها ساروا أهل بلد جلاجل إلى بلد الروضة، وذلك أنه بلغهم أن أميرها عبدالعزيز بن ماضي خرج منها ومعه عدة رجال من أصحابه لبعض الحاجات في بعض بلدان سدير، فدخل أهل جلاجل بلد الروضة بغير قتال واستولوا على قصرها، وجعلوا فيه عدة رجال من أصحابهم ثم رجعوا إلى بلادهم، ولما كان بعد أيام قليلة سار عبدالعزيز بن ماضي المذكور ومعه أهل بلد عشيرة إلى بلد الروضة لإخراج من فيها من أهل جلاجل، فحصل بين الفريقين قتال شديد قُتل فيه: عبدالعزيز بن ماضي المذكور، وناصر بن برخيل من رؤساء أهل بلد عشيرة، ورجع أهل عشيرة إلى بلادهم، فلما كان بعد أيام قليلة ساروا أهل بلد عشيرة إلى بلد الروضة واستولوا عليها، وهرب من فيها من أهل جلاجل وأتباعهم إلى جلاجل، وذلك في شعبان.

تعليق المحرر وسبب التأريخملاحظة: «برخيل»: كذا في الأصل، وعلّق المحقق أنه اسم غريب ولعله تصحيف من الناسخين.

رمضان خبران

قُتل محمد بن ربيش في الثالث عشر من رمضان.

قُتل محمد بن ربيش في 13 رمضان.

شوال 3 أخبار

سالت حرمة والخيس ومرخ وغيرها في الخامس والعشرين من شوال، الموافق سادس تموز الرومي، ثم سال بعض الوشم وغيره بعد يوم.

سالت حرمة والخيس ومرخ وغيرها في 25 شوال، الموافق 6 تموز الرومي، وهو ثالث الكليبين، الثالث لطلوع الهنعة، وبعد يوم سال بعض الوشم وغيره.

كتب الشيخ فيصل الدويش إلى محمد علي باشا في 16 شوال يشعره بأنه مقيم على الطاعة مداوم على الدعاء له، وأنه مسرور لتعيين حسن بك محافظًا على المدينة المنورة لما يمتاز به من دقة التنظيم.

ذو القعدة 4 أخبار

قُتل عبدالرحمن بن ربيعة في السادس من ذي القعدة.

وقعت زلزلة في حلب في ذي القعدة، فهدمت أحياء وهلك اثنان وعشرون ألفًا وسبعمائة إنسان، وانثلمت القلعة الشهباء في موضعين، بحسب رواية الفاخري.

قُتل عبدالرحمن بن ربيعة في 6 ذي القعدة، وقُتل ابن عرفج في بريدة.

توفي غنام بن محمد النجدي بدمشق يوم السبت 8 ذي القعدة، ودفن بالمقبرة الذهبية في مرج الدحداح، بحسب ما نقله القاضي عن الشطي؛ والسنة في الأصل «1237 م» كذا.

ذو الحجة 6 أخبار

خرج عسكر الرياض في ذي الحجة وأغاروا على سبيع وراء الحائر، فانتصر سبيع وقُتل من العسكر نحو ثمانمائة رجل، منهم رئيسهم إبراهيم كاشف، بحسب رواية ابن ضويان.

سار العسكر الذين في الرياض في ذي الحجة فأغاروا على سبيع وراء الحائر، فانتصرت سبيع عليهم، وقتلوا من العسكر نحو ثمانمائة رجل، منهم رئيسهم إبراهيم كاشف.

سارت العساكر من الرياض في ذي الحجة مع إبراهيم الكاشف، ومعهم أمير الرياض ناصر بن حمد بن ناصر العايذي، وأغاروا على سبيع قرب الحاير، فكانت الهزيمة على أهل الرياض ومن معهم من العساكر، وقُتل إبراهيم الكاشف وناصر بن حمد بن ناصر العايذي أمير الرياض، وقُتل غيرهم من العسكر نحو ثلاثمئة، ورجع باقيهم إلى الرياض.

قُتل ناصر بن حمد، أمير الرياض، وبعض من معه من العسكر في عشر ذي الحجة، لما أغاروا على سبيع وراء الحائر.

وفي ذي الحجة سارت العساكر التي في الرياض مع إبراهيم كاشف وأبي علي المغربي المعروف بالأبعج ومعهم أمير الرياض ناصر بن حمد بن ناصر العائذي، وأغاروا على سبيع وهم بالقرب من الحاير فحصل بينهم قتال شديد، وصارت الهزيمة على إبراهيم كاشف ومن معه من العساكر وقُتل منهم نحو ثلاثمائة منهم: إبراهيم كاشف، وناصر بن حمد العائذي أمير الرياض، ورجع باقيهم إلى بلد الرياض.

وفي آخر هذه السنة عشر ذي الحجة سار العساكر من الترك الذين في الرياض ومنفوحة مع إبراهيم كاشف المذكور وسار معهم أمير الرياض ناصر بن حمد بن ناصر العائدي ومعه عدة رجال من أهل الرياض وأمير منفوحة بن مزروع ومعه أناس من أهل منفوحة وقصدوا بوادي سبيع و هم من وراء الجابر المعروف بحائر سبيع فشنوا عليهم الغارة ووقع بينهم قتال شديد، فنصر الله بيعا وانهزم الترك و أتباعهم هزيمة شنيعة وقتل غالبهم. وكانت القتلى أكثر من ثلثمائة بين فارس وراجل، وقتل رئيس الترك إبراهيم كاشف وانهزم ناصر أمير الرياض على جواده ودخل في غار قبالة الحاير واختفى فيه ومعه رجل من سبيع مجيره. ثم أن السبيعى سار من عنده بالفرس يسقيها من البلد فرآها رجال من سبيع فعرفوها فعمدوا إليه في غاره وقتلوه.

دون شهر محدد 66 خبرًا

صياغة محررة من النص وسياقه

قُتل إبراهيم الثاقب، شيخ الزبير، سنة 1237هـ، فاتفق أهل البلدة على تنصيب ابنه محمد. ولم يستتب الأمر لمحمد أكثر من ستة أشهر، إذ اتهم آل زهير بمقتل أبيه، وتطور الخلاف إلى نزاع مسلح. فترك الزبير والتجأ إلى حمود الثامر، واختار أهل الرأي والدين يوسف الزهير شيخًا للبلدة، ووافق متسلم البصرة كاظم آغا على اختياره.

مكان الوقوع: الزبير

وفي سنة 1237 هـ . توفي مقبل في عنيزة وبقي ولده عبدالرحمن الذكير يتعاطى التجارة بين نجد والزبير تدفعه التربة التي ولد فيها

مكان الوقوع: عنيزة

خرج حسن أبو الظاهر إلى نجد فعاث فيها فسادًا. ولما جاء إلى عنيزة طلب من أهلها الأموال فأعطوه ما تيسّر لهم، فطلب المزيد وشدّد في الطلب، فعزموا على مقاومته، فلما علم بأمرهم صالحهم وخرج عنهم.

قُتل سليمان بن عرفج في بريدة على يد عشيرته.

سطا محمد بن عرفج على عشيرته الذين قتلوا سليمان بن عرفج في بريدة، فقتل فهد بن مرشد.

قدم حسين بك أبو ظاهر بثمانمائة فارس ونزل الرس، وكتب إلى العسكر في ثرمداء فأطلقوا المحبوسين الذين حبسهم حسين وعبوش، ثم نزل عنيزة.

توفي الشيخ عبدالعزيز الحصين.

رحل حسين بك أبو ظاهر من القصيم وقصد جبل شمر، فأخذ منه الزكاة للسنين الماضية، وطلب من أهله أموالًا، وحاصر موقف (كذا في الأصل) حصارًا شديدًا فظفر بأهله وقتل منهم نحو سبعين رجلًا.

قتل أفراد من عشيرة سليمان بن عرفج سليمانَ في بريدة، ثم هجم عليهم محمد بن عرفج فقتل فهد بن مرشد.

قدم حسين بك أبو ظاهر في ثمانمائة فارس ونزل الرس، ثم كتب إلى العسكر الذين في ثرمداء فأطلقوا السجناء الذين حبسهم حسين بك وعبوش. ثم رحل من الرس ونزل عنيزة، فقام معه الجمعي، ثم رحل من القصيم وقصد جبل شمر، فأخذ منه الزكاة للسنين الماضية، وألزم أهل الجبل بزيادة، ثم طلب منهم أموالًا. وحاصر موقف حصارًا شديدًا فظفر بأهلها وقتل منهم نحو سبعين رجلًا.

بُني مسجد الجوز ومحلته المعروفة في بلدة عنيزة.

قُتل سليمان بن عرفج، وهو من آل أبو عليان، في بريدة، قتله رفاقه من آل أبو عليان، وبعد ذلك بأيام هجم عليهم محمد العلي بن عرفج وقتل منهم فهد بن مرشد.

قدم حسين بيك أبو ظاهر من المدينة ومعه نحو ثمانمئة فارس من الترك فنزل عنيزة، ورئيسها يومئذ عبدالله بن حمد الجمعي فقام معه، وقدم عليه في عنيزة أكثر رؤساء بلدان نجد. وبعث من يقبض الزكاة من بلدان نجد، وبعث سرية مع إبراهيم كاشف إلى الرياض، وسرية مع موسى كاشف ومعهم عبدالله بن حمد الجمعي إلى المجمعة، فنزلوا قصرها وكثرت منهم المظالم. وقتلوا إبراهيم بن حمد العسكر وحمد بن ناصر بن جعوان في المجمعة في 10 رجب، وقتلوا أمير بلد الجنوبية في سدير. وفي آخر رجب خرجوا من المجمعة وأغاروا على فريق من السهول في مجزل، فكانت الهزيمة على العسكر، وقُتل موسى كاشف وعدة رجال غيره ولم ينج منهم إلا قليل، فقصد الفارّون المجمعة ومعهم الجمعي، ثم ساروا منها إلى عنيزة.

توفي قاضي الوشم الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله الحصين الناصري في بلدة شقراء.

قدم حسن أبو ظاهر إلى نجد، وفعل بأهل الجبل ما فعل، وقصد القصيم، ووجّه عسكرًا نزلوا الرياض. فحاربه أهل القصيم فلم ينل ما أراد، ورجع إلى مصر. وأما عسكره الذين في الرياض عند أبي ناصر فقد خرجوا غازين فقتلتهم سبيع إلا القليل، ورجع باقيهم إلى الرياض.

هاجم سويد بن علي الروضة في ختام الشهر، وقُتل من قومه عبدالعزيز بن زين.

قُتل ابن عرفج في بريدة.

تأخر نضج الثمار عن وقته المعتاد.

قدم حسين بيك أبو ظاهر بعسكر نحو ثمانمائة فارس، ونزل الرس ثم عنيزة، وأخذ فرقانًا من عنيزة وعتيبة وغيرهم، وكاتب أكابر أهل نجد فوفدوا عليه. وبعث إلى الرياض قطعة من عسكره مع إبراهيم كاشف، ثم مضت إلى الخرج. وبعث خيلًا مع موسى كاشف ومعهم عبدالله الجمعي صحبة سويد بن علي، فقدموا المجمعة ونزلوا قصرها، ثم عدوا على السهول ولم يتمكنوا من بعض البلدان لما رأوا ما يريبهم من سويد، وقُتل موسى كاشف تمام ثلاثين رجلًا من قومه، ونجا الجمعي وبقيتهم. فرجعوا إلى المجمعة وبقوا مدة حتى جمعوا زكاة الحب في الروضة، ثم رجعوا إلى عنيزة وأبقوا بعض ثقلهم في قصر المجمعة، وبقيت رتبهم في عنيزة وثرمداء والرياض. وسافر حسين بيك إلى المدينة وهم على حالهم.

حشد من حشد في آخر السنة وقت بلوغ الثمرة، واستنجدوا كيخيا حسين ومن معه من عسكره في ثرمداء فنزلوا الروضة، ثم استنجدوا فيصل الدويش بمن معه من قومه، فأقبلوا نحو جلاجل ونازلوها ورموها بالقبس (كذا في الأصل) فلم يدركوا شيئًا فرجعوا، وقُتل إبراهيم بن عمر.

هجم سويد على الروضة وقت الختمة، وقُتل من قومه عبدالعزيز بن زين.

تأخر نضج الثمرة عن أوانها المعتاد سنة 1237.

قدم حسين بيك أبو ظاهر بعسكر نحو ثمانمئة فارس، فنزل الرس ثم عنيزة، وأخذ فِرَقًا من عنيزة وعتيبة وغيرهم، وكاتب أكابر أهل نجد فوفدوا عليه. فبعث إلى الرياض قطعة من عسكره مع إبراهيم كاشف، ثم مضت إلى الخرج، وبعث خيلًا مع موسى كاشف ومعهم عبدالله الجمعي بصحبة سويد بن علي، فقدموا المجمعة ونزلوا قصرها وقتلوا إبراهيم العسكر وحمدًا. ثم هجموا على السهول ولم يتمكنوا من بعض البلدان لأنهم رأوا من سويد ما يريبهم، وقُتل موسى كاشف في تمام ثلاثين رجلًا من قومه، ونجا الجمعي وبقيتهم فرجعوا إلى المجمعة. وبقوا مدة حتى جمعوا زكاة الحب في الروضة، وكانوا يخاتلون سويدًا باطنًا وظاهرًا فأعجزهم، ثم رجعوا إلى عنيزة وأبقوا بعض أثقالهم في قصر المجمعة. وبقيت حامياتهم في عنيزة وثرمداء والرياض، وسافر حسين بيك إلى المدينة وهم على حالهم.

وكان قاضياً للوشم في عهود عبدالعزيز بن محمد وابنه سعود وحفيده عبدالله. وقد جنب الله أهل شقراء بطش إبراهيم باشا بسببه. وكانت وفاته سنة 1237هـ

وبعد انسحاب حسين بك بقواته من نجد تجددت الاضطرابات بين الزعامات المحلية بشكل عنيف. ثم قدمت إلى المنطقة حملة عسكرية أخرى قائدها حسين أبو ظاهر و لم تكن سيرة هذا القائد تختلف كثيراً عن سيرة سلفه من حيث الظلم والجور والغدر . لكن شعور السكان إزاء إجراءاته بدأ يتحوّل إلى ثورة ومقاومة. ومن بوادر ذلك أن قبيلة سبيع كبدت الغزاة خسارة فادحة أواخر سنة 1237هـ ؛ إذ قتلت منهم قرب الحائر أكثر من ثلاث مئة رجل .

تم بناء مسجد الجوز قبلي مدينة عنيزة.

قدم العسكر للمرة الثالثة برئاسة حسن أبي طاهر، ونهبوا وسلبوا في حائل ثم عنيزة وفرضوا ضرائب باهظة، فقاومهم أهل عنيزة.

قتل بنو عم سليمان بن عرفج من آل أبو عليان سليمانَ في بريدة، وبعد أيام قتل أمير بريدة محمد العلي العرفج قاتليه، وهم فهد بن مرشد ومن ساندوه.

أنشئت مطبعة بولاق، التي وصفها القاضي بأنها أول مطبعة في مصر.

أخرج العسكر من عنيزة.

وفيها (بناء مسجد الجوز) بني مسجد الجوز هو ومحلّته المعروفة في بلد عنيزة.

تعليق المحرر وسبب التأريخملاحظة: العنوان الفرعي في ص285 والخبر في ص286.

وفيها قُتل سليمان بن عرفج في بلد بريدة وهو من آل عليان، قتلوه رجال من عشيرته، ثم بعد ذلك بأيام سطا عليهم محمد العلي العرفج وقتل منهم فهد بن مرشد.

تعليق المحرر وسبب التأريخملاحظة: الحاشية: محمد العلي العرفج أمير وشاعر شعبي، ولّاه الإمام تركي إمارة الجوف بعد عزله عن بريدة.

وفيها قُتل عثمان بن إدريس وإبراهيم بن عجلان، قتلهما سويّد بن علي الدوسري أمير بلد جلاجل.

وفيها سار حسن أبو ظاهر بمن معه من العسكر إلى جبل شمر وضرب عليهم جملة من الدراهم وأخذها منهم، ثم سار إلى موقق القرية المعروفة من قرى الجبل فنهبها وقتل أهلها.

ظهر الكبريت، بحسب التأريخ الوارد في قائمة الأوائل عند القاضي. (الموسوعة في تاريخ نجد وحوادثها ووفيات أعيانها، القاضي)

قُتل ناصر بن حمد بن ناصر العائذي، أمير الرياض، ضمن ثلاثمئة قتيل، وخلفه أخوه عبدالله بن حمد العائذي في الإمارة. (الموسوعة في تاريخ نجد وحوادثها ووفيات أعيانها، القاضي)

انتهى قضاء عبدالعزيز بن حمد في عنيزة. (الموسوعة في تاريخ نجد وحوادثها ووفيات أعيانها، القاضي)

تولى فهد بن مرشد من آل أبو عليان إمارة بريدة، ثم قتله محمد بن عرفج، الذي تولى الإمارة في آخر السنة. (الموسوعة في تاريخ نجد وحوادثها ووفيات أعيانها، القاضي)

قُتل إبراهيم بن حمد العسكر، أمير المجمعة، ومعه حمد بن ناصر بن جعوان. (الموسوعة في تاريخ نجد وحوادثها ووفيات أعيانها، القاضي)

بُني مسجد الجوز غربي مدينة عنيزة. (الموسوعة في تاريخ نجد وحوادثها ووفيات أعيانها، القاضي)

عادت القوات التركية بقيادة حسن أبي طاهر إلى نجد، ووقعت أعمال قتل وسلب في جبل شمر ثم عنيزة، وفرضت على أهلها ضرائب. (الموسوعة في تاريخ نجد وحوادثها ووفيات أعيانها، القاضي)

وفيها وقع في نجد حرب وفتن وقتل رجال وأخذ أموال ونبذ للشرائع ومحن، وسار ذلك في جميع النواحى والأقطار وتقاتلوا في وسط الأسواق والبيوت فقطعت الأرحام وقل الجار.

وفي ليلة النصف منه ساروا أهل جلاجل على بلد الروضة، وذلك أنه بلغهم أن رئيسها عبدالعزيز بن ماضى خرج منها بفزعة من أملها تسيارا، فدخل أهل جلاجل الروضة بغير قتال وأمسكوا قصرها وطردوا صاحب البلد، وقصد عشيرة وبعد أيام سار إليهم بأهل عشيرة فوقع قتال فقتل ولم ينالوا طائل. ثم أقبل أهل التويم إليهم في الروضة وصالحوهم على هدم سور بلدهم فهدموه.

وفيه اساروا أهل الزلفى على منيخ وسدير و أرادوا أن يصير لهم رياسة على البلدان فقتل منهم رجال في سدير ورجعوا على غير طائل

وفي تلك السنة قتل عبدالرحمن بن محمد بن ربيعة في جلاجل قتله رجل من آل سويد بغيا وظلما.

وفيها قتل سليمان بن عرفج في بريدة وهو من رؤساء آل ابن عليان قتله عشيرته ثم سطا عليهم بعد ذلك محمد بن على وهو من أوليائه فقتل فهد بن مرشد

وعم القتل في هذه السنة في القصيم وسدير والوشم والعارض والخرج والجنوب

و في هذه السنة قدم حسن بيك أبو ظاهر من المدينة ومعه نحو ثمان مائة فارس من الترك ونزل الرس وأظهر التنسك والطاعة و ذلك لما علم أن أهل نجد يحبون من فعل ذلك، وإنما فعله ليستميلهم إليه حتى يمسك حصون البلدان فيفعل كفعل حسين وأبوش. وقال للناس. أنما جئت لأقاتل البدى حتى يؤدوا الزكاة وأرد المظالم على الحضر ولا أريد إلا الزكاة. ثم كتب للعسكر الذي في ثرمدا أن يطلقوا المحابيس الذين عندهم وهم أمسكهم حسين وأبوش وجعلوهم في ذلك القصر فاطلقوهم وخلوا سبيلهم، وأغار على أناس من بوادي عنزة وأخذهم. ووفد عليه أهل القصيم وأطاعوا له. ثم رحل من الرس ونزل عنيزة ورئيسها يومئذ داعية الترك عبدالله الجمعى فقام معه. ثم وفد عليه صاحب المجمعة وصاحب جلاجل وأكثر رؤساء البلدان.

فأرسل خيلا نحو ثمانين فارساً من الترك مع موسى كاشف الساير بهم عبدالله الجمعى المذكور، فنزلوا قصر المجمعة واقبلوا في سدير و أدبر و او أرادوا من أهله دراهم و طعاماً فاعطوهم شيئا قليلا. ثم تزايد أمرهم بالأخذ والظلم فامتنع عليهم بعض بلدان سدير. فلما علموا أنهم لم يدركوا مقصودهم وثبوا على اثنين من رؤساء المجمعة وقتلوهم، وهم حمد بن ناصر ابن جعوان وإبراهيم بن حمد العسكر، وقتلوا معهم رجالا من خدمهم. ثم ساروا في سدير فلم يدركوا إلا أمير بلد الجنوبية وقتلوه فلما كان في آخر رجب ركب العسكر الذين في المجمعة وتركوا منهم في القصر حفاظ فسار و اغزاة على اعراب السهول فاغاروا عليهم فنهض عليهم الهسول من البيوت ووقع بينهم قتال شديد وقتلوا الترك إلا قليل وتزين شريدتهم المجمعة. ثم رحلوا عنها ومعهم الجمعي ولم ينالوا مقصودهم وقتل في تلك الوقعة موسى الكاشف و جميع رؤسائهم

وكان حسن بيك لما أرسل موسى الكاشف هذا إلى تلك الناحية أرسل أخاه إبراهيم كاشف إلى ناحية الوشم والعارض فساروا إليه ودخلوا الرياض واستوطنوه ثم ساروا إلى الخرج ثم رجعوا إلى الرياض وأقاموا فيه

ورحل أبو ظاهر من القصيم وقصد جبل شمر. فلما أتى إليهم ذكرهم أنه ما يريد إلا الزكاة فامسك الحصون واستقر في البلدان فطلب منهم أولا الزكاة من رحيل الباشا من نجد إلى يومه، فلما قبضها سار على اناس من البوادى فأخذ إبلهم فالزمها أهل الجبل بزيادة النصف وأخذها. ثم ضرب عليها ضربات من الأريل، ثم سار على أهل موفق القرية المعروفة شمال الجبل فحاصرهم حصاراً شديداً حتى ظفر بهم وقتلهم وهم نحو ستين رجلا.

وفيها سار الكيخيا الذي جعله حسين في قصر ثرمدا بمن عنده من العساكر فيها وسار معه فيصل الدويش وجملة من بوادى مطير وعدة رجال من أهل ثرمدا وقصدوا ناحية سدير. وذلك أنهم أشغلوا الناس بالأوامر و أخذ الأموال منهم فعصى عليهم صاحب جلاجل سويد ثم نزلوا الروضة وسار معهم اناس من أهل سدير ورحلو امنها ونازلوا جلاجل فحصل بينهم قتال وراء النخل وأقاموا يوماً وليلة ورموهم بالقبوس فوقع الصلح بينهم. ثم ارتحلوا إلى الوشم.

وفيها تولى الشيخ محمد بن إبراهيم بن ثاقب الوطبان مشيخة الزبير أول مرة، وكان قد نشأ في الكويت ثم انتقل إلى الزبير، وتولاها أكثر من مرة.

مكان الوقوع: الزبير

بُني مسجد الجوز ومحلته المعروفة في بلد عنيزة.

قُتل سليمان بن عرفج، وهو من آل أبو عليان، في بريدة، قتله رفاقه من آل أبو عليان. وبعد ذلك بأيام سطا عليهم محمد العلي بن عرفج وقتل منهم فهد بن مرشد.

قُتل عثمان بن إدريس وإبراهيم بن عجلان في جلاجل، قتلهما سويد بن علي، وهرب ابن ماضي من روضة سدير إلى عشيرة.

سطا أهل عشيرة على الروضة وملكوها.

قدم حسن بيك أبو ظاهر من المدينة ومعه نحو ثمانمائة فارس من الترك، فنزلوا بلد عنيزة، ورئيسها يومئذ عبدالله بن حمد الجمعي، فقام الجمعي معه. ثم وفد على حسن بيك أمير بلد المجمعة، وسويد بن علي أمير بلد جلاجل، وأكثر رؤساء بلدان نجد، وأقام حسن بيك في عنيزة، وبعث من يقبض الزكاة من أهل بلدان نجد.

رحل حسن بيك أبو ظاهر من القصيم قاصدًا جبل شمر، ففرض على أهله جملة من الدراهم وأخذها، ثم سار إلى موقف، وهي قرية معروفة من قرى الجبل، فنهبها وقتل أهلها.

كان حسن بيك أبو ظاهر قد أرسل أخاه إبراهيم كاشف بسرية إلى الرياض، فقدموا على من فيها من العسكر الذين مع أبي علي المغربي، فأكرمهم أمير الرياض ناصر بن حمد بن ناصر العائذي. وفي ذي الحجة سارت العساكر من الرياض مع إبراهيم كاشف ومعهم ناصر بن حمد بن ناصر العائذي، فأغاروا على سبيع وهم بالقرب من الحائر، فوقع بينهم قتال عظيم، وكانت الهزيمة على إبراهيم كاشف ومن معه. وقُتل فيها إبراهيم كاشف وناصر بن حمد بن ناصر أمير الرياض، وقُتل معهم من العسكر نحو ثلاثمائة، ورجع باقيهم إلى الرياض.

أرسل والي كرمان، في أثناء حصار العجم لبغداد، سرية نحو ألف فارس لجلب الميرة، فلقيها صفوف الجرباء فبدّد شملها وغنم أسلحتها وخيلها.

خرج حسن بك أبو ظاهر إلى نجد ومعه قوة عسكرية لينضم إلى من فيها من العسكر ويتمم أعمال سلفه من السلب والنهب. فنزل الرس، ولبس ثياب الحمل وتظاهر بالنسك والتدين ليستميل أهل نجد، لكنه سرعان ما انقلب. ثم رحل من الرس فنزل عنيزة، وكان أميرها عبدالله الجمعي داعية الترك، فصار يعتمد عليه. وأرسل نحو ثمانين فارسًا يرأسهم موسى كاشف ومعهم الجمعي، فنزلوا قصر المجمعة واستأنفوا ما فعله حسين باشا من السلب والنهب والقتل، فامتنع عليهم أهل سدير فلم يحصلوا منهم إلا على القليل، فقبضوا على اثنين من رؤساء المجمعة فقتلوهما وقتلوا معهما رجالًا.

رحل حسن أبو ظاهر إلى جبل شمر فاستقر في حصونه، وطلب من أهله الزكاة عن المدة الممتدة من رحيل إبراهيم باشا عن نجد إلى وقته فاستوفاها. ثم سار إلى بعض البوادي فأخذ إبلهم وألزم أهل الجبل بدفع ضعف قيمتها وقبض ثمنها، ثم فرض عليهم ضرائب من الدراهم وأخذها. وسار إلى قرية موفق فحاصر أهلها حتى ظفر بهم فقتل منهم نحو ستين رجلًا.

غزا العسكر المقيم في المجمعة قبيلة السهول وأغار عليهم، فصمدوا له وقاتلوه قتالًا شديدًا، وقتلوا قائده موسى كاشف وأكثر العسكر الذين معه، وهربت فلوله إلى المجمعة.

غزا العسكر المقيم في الرياض ومنفوحة قبيلة سبيع بقيادة إبراهيم كاشف، ومعه ناصر العائذي أمير الرياض وابن مزروع أمير الرس ومعهما رجال من جماعتيهما، فأغاروا على سبيع، ووقع قتال انهزم فيه الترك هزيمة شنيعة، وقُتل قائدهم إبراهيم كاشف وثلاثمائة من جنده. وانهزم أمير الرياض ناصر العائذي ومعه رجل من سبيع كان مجيرًا له، فاختفى في غار قبالة حاير سبيع، وذهب رفيقه السبيعي بالفرس يسقيها من البلد، فعرفها رجل من سبيع، فأتوا إلى ناصر في غاره وقتلوه.

بُني مسجد الجوز في عنيزة، وبُنيت محلّته.

وقائع مؤرخة تقريبًا حول هذه السنة

أُرّخت هذه الأخبار بعبارة «نحو سنة 1237هـ»، فتُذكر منفصلة عن أخبار السنة.

نحو سنة 1237هـ

ولكن للاقدار احكاما تخفي، فقد دبت سموم الفتنة من جديد فأثار محمد الثاقب تهمة قتل أحد شيوخ آل سعدون على يد يوسف الزهير شيخ الزبير الحالي ثم أظهر استعداده للاخذ بالثأر. فلما بلغ يوسف الزهير الخبر خشي مغبة الامر فتحصن في داره مع جمع من اكابر قومه واتباعه واخذ في اعداد العدة تهيئا لما سيحدث. وحسب محمد الثاقب انه يستطيع التقدم إلى الزبير على حين غرة ويقابل ابن زهير ويلقي القبض عليه . وحين وصل إلى السور واجهته نار حامية ارتد على اثرها ثم اعاد الكرة فاستطاع دخول المدينة ومهاجمة ابن زهير في داره ولكنه لقى مقاومة شديدة تحطمت دونها قوة ابن ثاقب وطرده ابن زهير وتمكن من اخراجه من الزبير.

مكان الوقوع: الزبير

نحو سنة 1237هـ

ومتسلم البصرة في هذه المرة دعاه واجبه إلى ان يتدخل في الأمر ليحسم الاضطرابات وليصرف الناس إلى اعمالهم الاعتيادية فحين رأى محمد الثاقب ينشر قواته في طريق البصرة واخذ يقطع طرق المدينة عده خروجا على سلطة الدولة ورفع الامر إلى وزير بغداد داود باشا وطلب قوة لمجابهة الطواريء ولكنه عدل حين علم ان الطريق بعيدة بين بغداد والبصره وان الامر سينفضح قبل وصولها وستتعرض إلى قوى موالية لابن ثاقب وتضيع الفرصة ، فاتجه نظره في طلب النجدة إلى شيخ الكويت جابر الصباح فما كان من ابن الصباح إلا ان فزع للامر ولبى الدعوة وجهز عدة سفن من الذخيرة والمؤنة والسلاح والرجال وقادها بنفسه ووصلت البصرة وكان ذلك اهم عامل دعا ابن ثاقب أن ينسحب بقواته إلى شمال المعقل في البصرة ويرابط هناك. عندئذ رأى يوسف الزهير الفرصة سانحة فاتجه بقواته من الزبير وداهم ابن ثاقب حيث يرابط وانزل فيهم اضراراً وفرقهم ورجع إلى الزبير وبعد ذلك كتب متسلم البصرة محمد كاظم (آغا بالجهد الذي قام به شيخ الكويت في عون الدولة العثمانية فوقع ذلك منها موقع الامتنان فاهدته الدولة علما أخضر )

مكان الوقوع: البصرة؛ الزبير

أخبار يشمل تأريخها هذه السنة

  • ابن بشر (1236–1237هـ): وفيها أو آخر التي قبل هذه سار بوادى. على بلد منفوحة سبيع وأخذوها عنوة ونهبوها وسلبوا النساء وقطعوا الثمار واستولوا على ا… اقرأه في موضعه
  • العثيمين (1236–1237هـ): على أن الأمور ما إن استقرت لتركي بن عبدالله في الرياض حتى حاصره فيصل الدويش بأتباعه ومعه عدد من رجال الفرقة العسكرية الم… اقرأه في موضعه
  • العثيمين (1236–1237هـ): ولقد أقدم حسين بك على ارتكاب جرائم شنيعة. ومن أعظم تلك الجرائم أنه طلب من أهل الدرعية أن يفدوا إليه في ثرمداء ليعطي كل و… اقرأه في موضعه

في «وقائع غير محددة السنة» خبران يشمل تأريخها التقريبي هذه السنة. اعرضها

كتب تغطي هذه الفترة ولم تذكر شيئًا في هذه السنة (12)

آل ماضي (مختصر تاريخ آل ماضي)، ابن تركي (تاريخ نجد)، البسام (نبذة تاريخية عن مدينة عنيزة)، البسام (تاريخ القصيم)، ابن ناصر (عنوان السعد والمجد فيما استظرف من أخبار الحجاز ونجد)، ابن ليفان (شذا الند في تاريخ نجد)، الرشيد (نبذة تاريخية عن نجد)، السعدون (العلاقات بين نجد والكويت 1319–1341هـ / 1902–1922م)، فيلبي (بعثة إلى نجد 1336–1337هـ / 1917–1918م)، الريحاني (تاريخ نجد الحديث وملحقاته)، ابن هذلول (تاريخ ملوك آل سعود)، الشويعر (نجد قبل 250 سنة نافذة على الحياة العلمية والثقافية والاجتماعية والسياسية)