سنة 1234هـ

1818–1819م تقريبًا

سنة أربع وثلاثين ومائتين وألفالقرن الثالث عشر الهجري

150 خبرًا من 22 كتابًا

تصفية الأخبار وترتيبها

رُتّبت الأخبار بحسب الشهر الذي تذكره الجملة الأولى من الخبر، وما لم يُذكر فيها شهر جاء بعدها في «دون شهر محدد» بترتيب الكتب. الترتيب تقريبي، وكل رواية مستقلة.

محرم 8 أخبار

فر سيف السعدون في عشر المحرم ومعه من تبعه من أعيان السياسب، وركب البحر وذهب إلى عمان.

بعد فرار سيف السعدون إلى عمان في عشر المحرم بقي صالح أبو عياش وأحمد بن هديب، ثم خرج أحمد أيضًا.

وصل عبدالله بن سعود إلى القاهرة في الثامن عشر من محرم ومثل أمام محمد علي؛ ثم أرسل أسيرًا إلى الأستانة مع أمين سره ورجل من أصحابه، وأعدموا في اليوم الثالث من وصولهم.

وصل عبدالله بن سعود إلى القاهرة في الثامن عشر من محرم، وقابل محمد علي؛ ثم أرسل إلى الأستانة مع اثنين من رجاله، حيث طوفوا في الأسواق ونفذ فيهم الإعدام. (تاريخ نجد وملحقاته، الريحاني)

بلغ داود باشا أن جليحة وعفك والصقور عادوا إلى الطغيان والإخلال بالأمن، فجهّز عليهم عسكرًا بقيادة الكتخدا محمد بيك في 2 محرم. فلما وصلوا إلى ذي الكفل قدم عليهم ابن قعيشيش حمدان وابن هدال وابن أخيه فواز وخمسة عشر رجلًا من كبرائهم، فقيّدهم الكتخدا بالحديد وأرسلهم إلى بغداد. وفي أثناء زحفه بلغه أن عرب ابن هدال وعبدالله بن حريمس من عنزة أقبلوا في قافلة ليمتاروا، فأمر شيخي خزاعة والبطيح باستئصالها، فالتقى الفريقان واقتتلوا من الصباح إلى المساء، فانهزمت عنزة وغنم الخزاعيون منهم إبلًا. ثم عبر العسكر اليوسفية، فاجتمعت جليحة وعفك على قتال الكتخدا، فلما التقوا أطاع بعض جليحة وهلك بعضهم، وانهزمت فرقة من عفك ودخلت أخرى قلعة شحير. فنزل العسكر قربها في 28 صفر، وأنذرها الكتخدا فلم تستجب، فرماها بالمدافع وعزم على هدمها، فهرب أهلها ليلًا بعيالهم وتركوا أموالهم، فهُدمت القلعة صباحًا وغُنمت أموالهم. وأحكم الكتخدا سدّ اليوسفية، وألبس المشايخ الطائعين الخلع، فالتزموا بأداء خمسين ألف درهم عيّن لاستيفائها شيخ خزاعة، وجعل على السدّ عقيلًا واللاونة. ثم رجع إلى بغداد في 25 ربيع الأول، فخلع عليه داود باشا خلعة من السمّور.

هنأ عثمان أمين المطابخ العامرة محمد علي في محرم بانتصارات إبراهيم باشا بالدرعية.

هنأ مصطفى بهجت محمد علي في 18 محرم بانتصار إبراهيم باشا على الدرعية.

أبلغ محمد نجيب محمد علي في 25 محرم وصول رسالته التي تفيد القبض على عبدالله بن سعود، وهنأه بالانتصار بالحجاز ونجد.

صفر 4 أخبار

هنأ محمد صالح رئيس الكتاب محمد علي في 15 صفر بالانتصار على الدرعية.

هنأ عبدالوهاب الحسيني نقيب الأشراف محمد علي في 19 صفر بالانتصارات وإرسال عبدالله بن سعود مقيدًا إلى إسطنبول.

أبلغ محمد نجيب محمد علي في 25 صفر وصول عبدالله بن سعود إلى إسطنبول وإعدامه، بحسب الرسالة.

هنأ حافظ عيسى محمد علي في 27 صفر بالانتصار على الدرعية ووصول عبدالله بن سعود إلى إسطنبول.

ربيع الأول 4 أخبار

كتبه بقلمه الفقير برحمة ربه الجليل العلي أحمد بن عبدالله آل عقيل سنة 1234 هـ ربيع الأول . وقوبل على الأجازة بما يلي : توفي شيخنا المرحوم راقم هذه الأجازة في آخر شهر ذي الحجة الحرام من السنة المذكورة (1234 هـ) في مكة المكرمة رحمه الله رحمة الأبرار . وكتبه العبد المذنب عبدالرزاق بن محمد بن علي بن سلوم الحنبلي

مكان الوقوع: مكة المكرمة

تعليق المحرر وسبب التأريخينقل المؤلف هنا عن: عبد الرزاق بن سلوم (في إجازة نقلها البسام).

هنأ السيد عبدالرحمن ناظر الضربخانة محمد علي في غرة ربيع الأول بفتح الدرعية.

أبلغ حسين محمد علي في 25 ربيع الأول مكافآت السلطان بمناسبة الانتصار على الدرعية.

هنأ محمد عارف محمد علي في 27 ربيع الأول بالانتصار على الدرعية والقبض على عبدالله بن سعود.

ربيع الآخر خبر واحد

كتب محمد درويش إلى محمد علي في 23 ربيع الآخر يفيد علمه بفراغ إبراهيم باشا من مسألة الدرعية، ويوصي بعودته إلى المدينة المنورة، مع إرسال بعض الهدايا إلى محمد علي.

رجب 6 أخبار

ذكر الجبرتي في تاريخه أن آل سعود وصلوا إلى مصر في 18 رجب، وكان عددهم مع من معهم أربعمئة نفس.

توفي عبدالله بن عيسى بن مطلق في رجب. ويصفه الفاخري بالمعرفة والذكاء والجاه والسخاء، مع ميله إلى الدنيا والرئاسات.

دخلت هذه السنة وإبراهيم باشا في الدرعية وأقام فيها نحو تسعة أشهر، وأخذ جميع أموال آل سعود وأمر على آل سعود وعلى آل الشيخ محمد أن يرتحلوا من الدرعية إلى مصر، فارتحلوا منها بحرمهم وذراريهم وتوجهوا إلى مصر، وسار معهم عدد كثير من العساكر، ولم يبق من آل سعود وآل الشيخ أحد في الدرعية، وصار دخولهم - أي آل سعود - ومن معهم إلى مصر في ١٨ رجب من هذه السنة، وعددهم أربعمائة (نقلاً عن تاريخ الجبرتي).

وفي رجب من هذه السنة توفى عبدالله بن عيسى بن مطلق المذكور وكان له معرفة وذكاء وجاه وسخاء ولكنه ركن إلى الدنيا وطلب الرياسة

توفي عبدالله بن عيسى بن مطلق الأحسائي في رجب.

أبلغ محمد علي الصدر الأعظم في 15 رجب وصول مصطفى بك رئيس سقاة البن (القهوجية) إلى القاهرة لتهنئته وابنه إبراهيم، وقراءة المرسوم السلطاني بالتكريم على الأعمال التي تمت في الحجاز ونجد، ثم مغادرته عائدًا.

شعبان 6 أخبار

هُدمت الدرعية وقُطعت نخيلها في شعبان وتفرق أهلها.

هدم إبراهيم باشا الدرعية في شعبان، وقطع نخيلها، وتفرق أهلها.

وفيها وكان تركي بن عبدالله بن محمد بن سعود قد هرب من الدرعية وقت الصلح هو وأخوه زيد، ولما كان في شعبان من هذه السنة قدمت الرسل من محمد علي صاحب مصر على ابنه إبراهيم باشا وهو في الدرعية يأمره بهدمها وتقطيع نخلها وأشجارها، فأمر إبراهيم باشا على أهلها أن يرتحلوا عنها، ثم أمر على العساكر أن يهدموا دورها وقصورها ويقطعوا نخيلها وأشجارها، فهدموها وقطعوا جميع نخلها وأشجارها وأشعلوا في بيوتها النيران فتركوها خاوية، وتفرق أهلها في البلدان.

فلما كان في شعبان وقدمت الرسل والمكاتبات من محمد على صاحب مصر على إبراهيم باشا و هو في الدرعية فأمر بهدم الدرعية وتدميرها، فأمر على أهلها أن يرحلوا عنها ثم أمر على العساكر أن يهدموا دورها وقصورها وأن يقطعوا نخيلها وأشجارها ولا يرحموا صغيرها ولا كبيرها. فابتدر العساكر مسرعين. وهدموها و بعض أهلها فيها مقيمين فقطعوا الحدائق منها وهدموا الدور. والقصور. ونفذ فيها القدر المقدور وأشعلوا في بيوتها النيران. وأخرجوا جميع من كان فيها من السكان. فتركوها خالية المساكن. كأن لم يكن بها من قديم ساكن. وتفرق أهلها في النواحي والبلدان. وذلك بتقدير الذي كل يوم هو في شأن.

1234هـ تقدير المحرر

وفي شعبان ورد إلى إبراهيم باشا أمر محمد علي باشا بهدم الدرعية، فأُمر أهلها بالرحيل، وهُدمت بيوتها وقُطعت نخيلها وتفرق سكانها.

تعليق المحرر وسبب التأريخصياغة تحريرية لتاريخ ابن عامر؛ أصل الخبر ومرجعه محفوظان في سجل النقل. حُفظت التفاصيل التالية للافتتاحية.

تلقّى إبراهيم باشا في شعبان سنة 1234 الأمرَ بهدم الدرعية، فرحل أهلها عنها، وأمر عسكره أن يهدموا البيوت والقصور ويقطعوا النخيل. فأخذ العسكر يهدمون ويقطعون الحدائق ويشعلون النيران في البيوت، وأكثروا من العبث في البلاد؛ فكانوا يجمعون الناس من الأسواق ويخرجونهم من الدور ويسخّرونهم للخدمة في البيوت والدكاكين، ويحمّلونهم على ظهورهم ما تحمله الدواب من الأخشاب وغيرها، لا يعرفون لفاضل فضله ولا لعالم قدره.

رمضان 4 أخبار

استولى محمد بن عرير آل حميد الخالدي على الأحساء والقطيف في رمضان.

انفصل محمد بن عريعر عن إبراهيم باشا في رمضان بعد مسيره أيامًا، وقدم الأحساء، فغادرها العسكر. وسار ابنه سعدون إلى القطيف واستولى عليها.

انفصل محمد بن عريعر عن إبراهيم باشا في رمضان بعد أن سار معه أيامًا، فقدم الأحساء وخرج من كان بها من العسكر، وسار ابنه سعدون إلى القطيف فملكها. فقدم عليه سيف بن سعدون السيسبي وأقام عنده أيامًا ظانًّا بهم خيرًا، فلم يكن كذلك، فقُتل سيف بن سعدون ومعه نحو تسعة رجال، وقُتل صالح أبو عياش وابنه خالد في الأحساء.

استولى محمد بن عريعر آل حميد الخالدي على الأحساء في رمضان، وأخرج من فيها من عساكر الترك، وأرسل ابنه سعدون إلى القطيف فملكها.

شوال 4 أخبار

وفيها في ثا من شهر شوال أنزل الله سبحانه سيلا عظيم اسالت منه غالب بلدان نجد تدارك الغيث والسيل عليها أيام وذلك في شهور تموز الرومى وهو وقت اصفرار الثمار واحمرارها ولم يقع منه ضرر عليها وجعل الله فيه بركة.

طلب محمد علي من الصدر الأعظم في 9 شوال الإذن بعودة إبراهيم باشا إلى مصر للراحة بعد حملة نجد، مع إبقاء عابدين بك وفرسان في المدينة المنورة.

شكر محمد علي قهوجي باشا في 9 شوال على رسالته التي أفاد فيها بوصوله إلى الأستانة ومقابلته السلطان، وحصوله على رخصة سلطانية لإنشاء عمارة في الحرمين، وإخطاره السلطان بمعلومات تخص «قبيلة» عبدالله بن سعود.

أبلغ الصدر محمد درويش محمد علي في 12 شوال أمر السلطان بعودة إبراهيم باشا من الدرعية إلى المدينة المنورة.

ذو القعدة خبران

أبلغ إبراهيم باشا محمد علي في 21 ذي القعدة وصول مندوب من نائب الملك بالهند للتهنئة بفتح الدرعية، وأن المندوب البريطاني حمل خطابًا لمحمد علي لمحاولة التنسيق معه لتدمير سبعة أو ثمانية مرافئ في عمان بعد موافقة الدولة العلية.

أبلغ إبراهيم باشا محمد علي في 21 ذي القعدة وصوله إلى المدينة المنورة، والمعارضة التي يجدها الجيش في نجد وتعامله معها، والسماح لأغا الطويل رئيس الأدلاء بالذهاب إلى مصر.

ذو الحجة 3 أخبار

توفي الشيخ أحمد بن عبدالله بن عقيل، من آل عقيل أهل بلد حرمة، وهم من عنيزة، وكان قد سكن بلد الزبير، فتوفي حاجًّا في مكة المشرفة في آخر ذي الحجة.

عم المطر والسيول بلدان نجد والأحساء وبلادًا كثيرة في العشر الأول من ذي الحجة، وكان ذلك في تموز على خلاف المعتاد، بحسب الفاخري.

عمّ المطر والسيل بلدان نجد والأحساء وكثيرًا من البلاد في عشر ذي الحجة، وكان ذلك في شهر تموز الرومي على خلاف العادة.

دون شهر محدد 108 أخبار

أخذ محمد بن عريعر الخالدي الأحساء من الترك.

وجاء في حديقة الورد : أنه المسلّم له بطول الباع في جميع العلوم أما في العلم الرياضي فهو فيه معدوم النظير . ويضيف قائلاً : رأيت أجازة للمترجم له أطنب فيها أستاذه مدحاً وثنائ عليه وأوصاه بوصايا نافعة وهي مؤرخة في ربيع الأول سنة 1234 هـ وعليها ختم المجيز . وهو الشيخ أحمد بن عبدالله آل عقيل النجدي الزبيري .

تعليق المحرر وسبب التأريخينقل المؤلف هنا عن: حديقة الورد.

ــ الشيخ عبدالوهاب بن محمد بن تركي بن حميدان : الخالدي نسباً العنيزي مولداً ومنشأ . سافر إلى العراق وأخذ عن علماء بغداد وعلماء الزبير وله تحريرات كتبها في الزبير وترجم له بن حميد ضمن ترجمة جده حميدان وأطلعت على أجازته من شيخه العلامة محمد بن سلوم مؤرخة عام 1234 هـ

مكان الوقوع: الزبير

تعليق المحرر وسبب التأريخينقل المؤلف هنا عن: عبدالله بن عبدالرحمن البسام (علماء نجد خلال ستة قرون).

هدم إبراهيم باشا بن محمد علي باشا الدرعية، مقر حكم آل سعود، بعد أن قدم بجيش الترك من مصر إلى نجد وأعمل فيها القسوة والشدة. وأسر الإمام عبدالله بن سعود وأخذه معه إلى مصر فسُجن فيها.

زار العقيد سادلير نجدًا مبعوثًا من حكومة الهند البريطانية لتهنئة إبراهيم باشا بتحطيم الإمبراطورية الوهابية، بحسب تعبير فيلبي، وحثه على اتخاذ احتياطات صارمة ضد أي عودة لقوة الوهابيين؛ وكانت الزيارة سنة 1234هـ بحسب تعليق المحقق.

وقع في الخريف سيل عظيم عند زهو النخيل.

سفّر إبراهيم باشا عبدالله بن سعود وآل الشيخ مع أهليهم إلى مصر، وسيّر معهم عسكرًا، إلا من هرب منهم، وكان تركي بن عبدالله وأخوه يزيد (كذا في الأصل) وغيرهم قد هربوا وقت الصلح.

رحل إبراهيم باشا ومعه حجيلان، فمات حجيلان في المدينة.

قتل رشيد بن سليمان الحجيلاني عبدالله بن حجيلان، وأقام أربعين يومًا، ثم سطا عليه رجال فقتلوه.

رحل محمد بن مشاري بن معمر من العيينة إلى الدرعية في آخر السنة، وكان عنده مال وسلاح، وأراد أن تكون بلاد نجد تحت حكمه، فوفد إليه بعض أهل البلدان.

نزل في الخريف سيل عظيم في وقت زهو النخيل.

سفّر إبراهيم باشا عبدالله بن سعود وآل الشيخ وأهليهم إلى مصر، وسيّر معهم عسكرًا، ولم ينجُ من ذلك إلا من هرب منهم؛ إذ هرب تركي بن عبدالله وأخوه زيد وغيرهما وقت الصلح.

رحل إبراهيم باشا ومعه حجيلان، فمات حجيلان بالمدينة.

قتل رشيد بن سليمان الحجيلاني عبدالله بن حجيلان، ثم أقام أربعين يومًا، فهجم عليه عدد من الرجال فقتلوه.

رحل محمد بن مشاري بن معمر في آخر السنة من العيينة إلى الدرعية ونزلها. وكان خاله سعود بن عبدالعزيز، وكانت عنده أموال وسلاح، فأراد أن تكون بلاد نجد تحت يده، فوفد إليه بعض أهل البلدان.

أمر إبراهيم باشا، وهو في الدرعية، أهلها بالرحيل عنها فرحلوا، ثم أمر بهدمها وقطع أشجارها، فهدموها وأشعلوا فيها النيران وتركوها خاوية، وتفرق أهلها في البلدان. فلما فرغ من هدمها رحل منها قاصدًا المدينة المنورة، وترك في ثرمدا خليل آغا ومعه عدد كثير من العسكر، وأمر بنقل آل سعود وآل الشيخ بأولادهم ونسائهم إلى مصر فنُقلوا إليها. ولما وصل إلى القصيم أخذ معه حجيلان بن حمد رئيس بلد بريدة وسار به إلى المدينة المنورة، فتوفي حجيلان فيها وقد جاوز الثمانين.

سالت السيول في عنيزة وبعض بلدان نجد من أمطار الخريف، وجرى وادي الرمة أربعين يومًا.

أمر إبراهيم باشا، لما أراد المسير من نجد إلى مصر، بهدم أسوار بلدان نجد فهُدمت.

كثرت عند إبراهيم باشا الوشايات من أهل نجد بعضهم في بعض، وممن وُشي به عنده الشيخ سليمان بن عبدالله آل الشيخ، فأمر الباشا بقتله فقُتل، وممن وُشي به عنده أيضًا الشيخ علي بن حمد بن راشد العريني قاضي الخرج، والشيخ رشيد السردي قاضي حوطة بني تميم، والشيخ عبدالله بن حمد بن سويلم، والشيخ عبدالله بن حمد بن كثير، وقُتل أيضًا عدة رجال من أعيان أهل نجد.

قُتل عبدالله بن رشيد أمير بلد عنيزة، وقيل إن الذي دبّر قتله عبدالله بن حمد الجمعي، إذ أعطى إبراهيم باشا ألف ريال ليقتله، فأمر الباشا بقتله فقُتل.

قُتل عبدالله بن حجيلان في بريدة، قتله رشيد بن سليمان الحجيلان وعقيل ومعهما عشرة من آل أبو عليان، وبعد أربعين يومًا قُتل رشيد وعقيل.

حُبس عبدالرحمن بن نامي، قاضي الأحساء، وقُتل من قُتل من أصحابه، ثم قُتل ابن نامي في آخر الشهر، والمؤلف لم يسمّ الشهر هنا.

قُتل سليمان بن عبدالله بن محمد بن عبدالوهاب.

قُتل علي العريني، قاضي الدلم.

قُتل عبدالله بن أحمد بن كثير.

قُتل رشيد السردي، قاضي الحوطة.

قُتل عبدالله بن محمد بن سويلم وابن عمه.

قُطعت نخيل الدرعية وأُجلي أهلها، وأُرسل آل سعود وآل مقرن وآل عبدالوهاب إلى مصر، وأُمر بهدم الدرعية وأسوار قلاع نجد، ثم ارتحل الباشا.

قدم سيف بن سعدون السياسبي إلى سعدون بن محمد بن عريعر في القطيف، وأقام عنده أيامًا، ثم قُتل سيف ومعه نحو تسعة رجال.

قُتل صالح أبو عياش وابنه خالد في الأحساء.

غلت الأسعار في بلدان العارض وما يليها، فبلغ الحب صاعًا ونصفًا وصاعين بريال، والتمر وزنتين ونصفًا.

قُتل سليمان بن عبدالله بن الشيخ، وعلي العريني قاضي الدلم، وعبدالله بن أحمد بن كثير، وأناس كثيرون غيرهم بأسباب باطلة وبغير أسباب. وقُتل أيضًا رشيد السردي قاضي الحوطة، وعبدالله بن محمد بن سويلم وابن عمه.

قُطعت نخيل الدرعية وأُجلي أهلها، وسيّر الباشا آل سعود وآل مقرن وآل عبدالوهاب إلى مصر، وأمر بهدم الدرعية وأسوار قلاع نجد كلها، ثم ارتحل بعد ذلك.

نقل إبراهيم باشا حجيلانَ أمير بريدة من بلده، فمات في المدينة. وكان حجيلان قد حارب أهل الشماسية في أول إمارته وتغلّب عليهم، وحاربه سعدون بن عريعر وحاصره مدة فلم ينل منه شيئًا، وكان حجيلان قد امتنع من قتل مطوّعه. وبقيت الإمارة في بريدة بعده نحو عشر سنين غير مستقرة، تتنازعها بطون بني عليان.

عبدالرحمن بن نامي . ولد في العيينة، ولازم الشيخ محمد بن عبدالوهاب حتى أصبح فقيهاً لامعا . ثم عين قاضياً في مسقط رأسه ، ثم في مكة فترة قصيرة . وأخيراً عين قاضياً في الأحساء . وقد قتله القائد التركي الذي أرسله إبراهيم باشا إلى الأحساء عام 1234هـ

ثم تولى إمارة الأحساء في عهد الإمام عبدالله بن سعود . وقد قتله قائد عسكر إبراهيم باشا مع من قتل من آل عفيصان في الدلم جوراً سنة 1234هـ

وقد قام بكثير من الغزوات لمصلحة ذلك الحكم ومد رقعته . وظل أميراً نشطاً في غزواته حتى قضى إبراهيم باشا على الدولة السعودية الأولى ، فأخذ إلى المدينة المنورة سنة 1234هـ حيث توفي هناك بعد وصوله إليها بقليل

وقد بعث بعبدالله بن سعود إلى مصر حيث قابل حاكمها محمد على ، الذي أعجب برباطة جأشه وشجاعته المعنوية ، وشجاعته المعنوية ، ثم أرسل من هناك إلى عاصمة الدولة العثمانية. وحوكم في تلك العاصمة محاكمة صورية، فقُتل في شهر صفر سنة 1234 هـ

ومن الواضح أن ابن معمر قد أدرك المكانة التي تحتلها مدينة الدرعية في نفوس كثير من النجديين ؛ إذ كانت رمزاً لقوة منطقتهم ووحدتها . فرأى أن تكون هذه المدينة قاعدة الدولة التي عزم على إقامتها ، وكأنه يوحي بذلك إلى النجديين أنه يعمل لإعادة مجد دولة نجد لا مجد أسرته الخاص. وقدم إلى الدرعية أواخر سنة 1234هـ ، يعيد بناءها . ودعا قادة المنطقة إلى مبايعته . وكان زعماء بلدة منفوحة أول من انضم إليه . لكن بعض القادة النجديين رأوا في حركته مصدر خطر عليهم ، فاتصلوا بزعماء بني خالد ، وحثوهم على التوجه إلى نجد للقضاء على تلك الحركة في مهدها . ولقيت اتصالات المعارضين لابن معمر بزعماء بني خالد نجاحاً كبيراً . وتوجه ماجد بن عريعر بأتباعه إلى نجد حتى وصل إلى العارض حيث انضم إليه أهل الخرج والرياض وحريملاء . وأمام هذا الخطر تصرف ابن معمر بذكاء ؛ إذ أرسل إلى ماجد بعض الهدايا ، وأخبره أنه تابع للسلطان العثماني. وبهذا الأسلوب عاد الزعيم الخالدي إلى بلاده ، وتخلص ابن معمر من الخطر الذي أحدق به

لكن خلافاً وقع بين عبدالله بن رشيد وأخيه عبيد وبين الأمير صالح بن عبدالمحسن بن علي، الذي تولى إمارة جبل شمر بعد مقتل أخيه محمد بأيدي رجال إبراهيم باشا سنة 1234هـ .

اخترعت عيدان الكبريت في باريس، بحسب المؤلف.

قتل رشيد بن سليمان الحجيلان عبدالله بن حجيلان أمير بريدة ثأرًا لمقتل عبدالله السليمان الحجيلان حين حاصر سعدون بن عريعر بريدة، فأخذت أم الأمير عبدالله، المعروفة بالعرفجية، بثأر ابنها، واستنجدت بأهل عنيزة فأنجدوها، وحاصرت قصر رشيد، وحفرت نفقًا ليلًا ووضعت بارودًا كثيرًا قرب مخزن الذخيرة وأشعلته، فهدم القصر على من فيه، وقتل رجالها من سلم عند خروجهم من باب القصر، وكان من بينهم رشيد الحجيلان. وقيل إنها سلطت الماء على النفق فسقط القصر.

بعد رحيل إبراهيم باشا من نجد وعودته إلى مصر عاد ملك الأحساء إلى آل عريعر، وهم آل حميد، فاستولى محمد بن عريعر وذووه على الأحساء، وأرسل ابنه إلى القطيف فاستولى عليه.

حاول محمد بن مشاري بن معمر الحكم في نجد، فلم يتابعه ناصر بن حمد بن معمر أمير الرياض ومن معه لما بينهم من عداوة، وكتبوا إلى ابن عريعر في الأحساء يستنجدونه، فخدعهم ابن معمر بالمفاوضة بعد أن جهز عليهم الجيوش وغزاهم، ثم قدم إليه تركي بن عبدالله بن محمد بن سعود وأخوه زيد فساعداه، فدانت لابن معمر الرياض وما حولها من الوشم وسدير.

توفي أحمد بن عقيل الوائلي من حرمة، وله مؤلفات مفيدة.

سالت أودية بلدان القصيم في الخريف، وجرى وادي الرمة 40 يومًا.

انتزع محمد بن عريعر الخالدي الأحساء من أيدي الترك.

وفيها لما فرغ إبراهيم باشا من هدم الدرعية أمر بهدم أسوار بلدان نجد فهدمت، ثم توجه إلى المدينة المنورة ومر بمسيره على القصيم فأخذ معه أمير بريدة حجيلان بن حمد وسار به معه إلى المدينة فتوفي بها وكان عمره إذ ذاك فوق ثمانين سنة.

وفيها لما رحل إبراهيم باشا من نجد وقعت الحروب بين أهلها وتقاطعوا الأرحام، فوثب رشيد بن سليمان الحجيلاني من آل أبو عليان على عبدالله بن حجيلان بن حمد فقتله، وذلك أن حجيلان بن حمد قد قتل سليمان الحجيلاني لما حاصر سعدون بن عريعر بلد بريدة سنة ١١٩٦هـ كما تقدم، ثم إنه بعد أربعين يوماً سطا رجال من آل أبو عليان على رشيد المذكور في بريدة وكانوا قد جلوا إلى عنيزة، فحاصروا رشيداً المذكور ومن معه في قصر بريدة، فاتفق أن الجبخان الذي في القصر سقطت عليه رصاصة فثار فاشتعلت النار في القصر، وأحيط برشيد ومن معه قتلاً واحتراقاً.

تعليق المحرر وسبب التأريخملاحظة: الحاشية: ورد في «من شعراء بريدة» لسليمان النقيدان أن قتل الحجيلاني كان على يد لولوة بنت عبدالرحمن العرفج أرملة حجيلان بن حمد وأم القتيل عبدالله بن حجيلان التي ثأرت لابنها بتفجير القصر. الجبخان: البارود.

وقُتل في هذه السنة عدة رجال من أهل نجد، قتلهم عسكر الترك عند ارتحالهم من نجد إلى المدينة، منهم: عبدالله بن رشيد أمير بلد عنيزة، ومحمد بن عبدالمحسن بن علي أمير جبل شمر وأخوه علي، وفهد بن سليمان بن عفيصان وأخوه عبدالله بن عفيصان وابن أخيهما متعب بن إبراهيم بن سليمان بن عفيصان رؤساء بلد الدلم من بلدان الخرج وهم من عائذ، قتلهم حسين جوخدار منصرفه من حوطة بني تميم.

وفيها سالت بلد عنيزة وبعض بلدان نجد خريفاً، ومشى وادي الرمة أربعين يوماً.

وفي آخر هذه السنة ارتحل محمد بن مشاري بن معمر من بلد العيينة إلى بلد الدرعية بعد ارتحال إبراهيم باشا منها، وسعى في عمارتها وطمع في ملك نجد، وكان محمد بن مشاري بن معمر هذا خاله عبدالعزيز بن محمد بن سعود، وكان عنده من الأموال والسلاح ما لا يحصى وأخذ يكاتب أهل البلدان وأمرهم بالقدوم عليه.

وفيها أنزل الله الغيث على غالب بلدان نجد، وتتابع ذلك وقت اصفرار تمر النخيل واحمراره.

تعليق المحرر وسبب التأريخملاحظة: الحاشية: هذا الخبر غير موجود في (ش).

قتل السلطان العثماني عبدالله بن سعود في إسطنبول بعدما بعثه إبراهيم باشا من مصر، بحسب نقل القاضي عن الجبرتي.

حج محمد بن قرناس وجاور بمكة لطلب العلم، ثم رحل إلى المدينة وقرأ على علماء الحديث وأجيز بسند متصل.

قُتل عبدالله بن رشيد بن محمد، وتولى عبدالله الجمعي إمارة عنيزة عامًا واحدًا. (الموسوعة في تاريخ نجد وحوادثها ووفيات أعيانها، القاضي)

تولى عبدالعزيز بن حمد بن إبراهيم بن حمد بن عبدالوهاب قضاء عنيزة، بحسب ما نقله القاضي عن صاحب السحب الوابلة. (الموسوعة في تاريخ نجد وحوادثها ووفيات أعيانها، القاضي)

تولى عبدالله بن حجيلان إمارة بريدة، بعدما أخذت حملة الباشا والقوات التركية والده حجيلان. (الموسوعة في تاريخ نجد وحوادثها ووفيات أعيانها، القاضي)

قتل رشيد بن سليمان الحجيلان عبدالله بن حجيلان، أمير بريدة، ثأرًا لأبيه. واستعانت أم عبدالله، المعروفة بالعرفجية، بأهل عنيزة، وحاصرت قصر رشيد ثم هدمته على من فيه بواسطة نفق، فقتل رجالها الناجين ومنهم رشيد، بحسب هذه الرواية. (الموسوعة في تاريخ نجد وحوادثها ووفيات أعيانها، القاضي)

غادر عبدالله بن رشيد جبة ونزل على تميم بقفاز (كذا في الأصل) قرب حائل، ثم حاصر حائل وتغلب على أميرها عيسى بن علي وأخرجه من قصر برزان وأجلاه منها واستولى عليها، فاتصل عيسى بخالد بن سعود طالبًا النجدة. (الموسوعة في تاريخ نجد وحوادثها ووفيات أعيانها، القاضي)

استعاد آل عريعر، من آل حميد الخوالد، الولاية على الأحساء بعد رحيل إبراهيم باشا. (الموسوعة في تاريخ نجد وحوادثها ووفيات أعيانها، القاضي)

استولى آل معمر على الرياض وما حولها من الوشم وسدير. (الموسوعة في تاريخ نجد وحوادثها ووفيات أعيانها، القاضي)

توفي أحمد بن عقيل الوائلي، من قضاة سدير، بحسب تأريخ هذا الموضع. (الموسوعة في تاريخ نجد وحوادثها ووفيات أعيانها، القاضي)

أخذ محمد بن عريعر الخالدي الأحساء من الترك.

وإبراهيم باشا في الدرعية على الحال المذكورة وارتحل بنفسه وحاشته و قبوسه و قنبره ومدفعه من سمحان ونزل في نخل تركي بن سعود المعروف بالعويسية أسفل الدرعية وباقي عساكره فرقها في نخيلها وأطرافها ودروبها. وكان قد بعث قوا ويسه وعساكر من داشته و خدمه وفرقهم في نواحي نجد وأمرهم بهدم أسوار البلدان وحصونها. فنزلوا البلدان وهدموا الحصون والأسوار وصادروا أهلها بخراجهم وعلف الخيل وعليقها بالليل والنهار، وجمعوا ما فيها من الحنطة والشعير إلا قليل، واستمروا فيها حتى أذن الباشا بالرحيل وكان سعر البرذلك اليوم خمسة آصع بالريال فقضى الباشا منه لأهل البلدان على عشرة آصع. ثم ان الباشا أخذ خيل السعود وشوكة الحرب وما وجد عليه اسمهم في بندق أو سيف. وأكثر العساكر العبث في أسواق الدرعية بالضرب والتسخير لأهلها فكانوا يجمعون الرجال من الأسواق ويخرجونهم من الدور ويحملون على ظهورهم ما تحمله الحيوانات فيسخرونهم يهدمون البيوت والدكاكين ويحملون خشبها و يكسرونه ويردون لهم الماء ويحملونه فلا يعرفون لفاضل فضله ولا لعالم قدره وصار الساقط الخسيس في تلك الأيام هو الرئيس.

و في أول هذه السنة هرب رؤساء السياسب من الأحساء وحبس الشيخ القاضي عبدالرحمن بن نامي وقتل وذلك أن الباشا لما استولى على الدرعية واستقر فيها سار من عنده ماجد بن عريعر الذي أبوه رئيس الأحساء وبني خالد بالسابق ومعه أخوه محمد ابن عريعر فاستوليا على الأحساء واستقرا فيها. ثم سار محمد بن عريعر من الأحساء إلى القطيف وتسلمها واستالا عليها. فلما كان بعد أيام بعث الباشا عسكر إلى الأحساء نحو مائتين وأربعين مقدمهم محمد كاشف فسار و إليه مع عبدالله بن عيسى بن مطلق صاحب الأحساء وأمرهم الباشا يجمع بيت المال وجميع ما كان لآل سعود في الأحساء فقدموه وأخذوا أموالا وقتلوار جالا وصادر واظناين آل سعود فيه وطوار فهم. وقتل رجال من أئمة مساجد الأحساء من أهل نجد وأمسكوا عبدالرحمن بن نامي المذكور وحبسوه وأخذوا أمواله وقتلوه رحمه الله تعالى. وهرب سيف بن سعدون رئيس السياسب من الأحساء وهرب معه رجال من أتباعه ومن الأعيان وركبوا البحر وخرجوا آل عريعر منه ولم يبق لهم فيه أمر ولا نهى. وقصدوا الشمال بعر بانهم وبقيت العساكر في الأحساء وعاثوا فيه إلى قرب ارتحال الباشا.

ثم أن الباشا أقام في الدرعية وطال مقامه فيها نحو تسعة أشهر بعد المصالحة وأمر على جميع آل سعود وأبناء الشيخ محمد بن عبدالوهاب وأبناءهم أن يرحلو امن الدرعية إلى مصر، فارتحلو امنها بحريمهم وذراريهم وسار معهم. كثير من العساكر إلى مصر ولم يبق منهم إلا من اختفى أو هرب وكان تركي بن عبدالله هرب من الدرعية وقت الصلح هو وأخوه زيد، وهرب الشيخ القاضي على بن حسين بن الشيخ محمد بن عبدالوهاب إلى قطر و إلى عمان وأقام هناك حتى استقامت الأمور التركي بن عبدالله وهرب اناس غيرهم ونجاهم الله سبحانه.

ثم أن الباشا المانع من هدم الدرعية وتدميرها رحل منها ونزل الموضع المعروف بالاحورر هو غدير قرب بلدضر مى كان سعو درحمه الله يجعل فيه خيله أيام الربيع فأقام الباشا فيه أكثر من شهر. ثم ركب منه غازيا و قصد ناحية الجنوب وترك مخيمه فلم يحصل على طائل و واقف غزواً من بوادي آل شيجان نحو مائتين فهربو او قتل بعضهم وضربه رجل من الغزو ضربة عظيمة بخنجر فسلم منها وقطعت تكة السروال وصارت في السرج والحصان ففلقت السرج نصفين وجرح الحصان جرحاً ليس له نظير فعا جلوه بالقتل. ثم قفل الباشا راجعاً إلى مخيمه. ثم ركب وأغار على قبيلة من عنزة فأخذ منها إبلا وأغناما وذلك في أرض الزلفى.

وكان قبل ذلك وهو في الدرعية بعد المصالحة ركب غازيا على بوادي سبيع ومعه رجال كثير من أهل نجد فأخذ منهم إبلا وأغناما وقتل رجالا ورجع قافلا إلى الدرعية.

ثم أن قواويس الباشا وعساكره الذين فرقهم في البلدان كما ذكرت لهدم السور منها والقصور وثبوا على اناس من رؤساء نواحى أهل نجد فقتلوهم وذلك لما أراد الباشا أن يرحل من نجد، فوثب الأغا الذي في الجبل ومن معه من العسكر وقتلوا محمد بن عبدالمحسن بن على أمير الجبل وأخاه على وقتل معهمار جال. ووثب الأغا الذي في القصيم فقتل عبدالله بن رشيد أمير عنيزة. ثم وقت ارتحال الباشا من القصيم أقبل الأغا الذي في حوطة الجنوب المسمى حسين جو خدار و من معه من العساكر ونزل الدلم البلد المعروفة في الخرج وقتل آل عفيصان و هم فهد بن سليمان بن عفيصان و أخاه عبدالله بن سليمان بن عفيصان و متعب بن إبراهيم ابن سلمان بن عفيصان. واستأصل جميع خزائنهم وأموالهم. وقتل أيضا على بن عبدالله بن الشيخ محمد بن عبدالوهاب قتله الترك قرب الدرعية وكان له معرفة في الحديث والتفسير وغير ذلك.

ثم إن الباشا رحل من القصيم وقصد المدينة ورحل معه حجيلان بن حمد أمير القصيم وتوفى في المدينة وكان عمره فوق الثمانين سنة رحمه الله تعالى.

ولما رحل الباشا من نجد ونزل رؤساء البلدان بالنديم في بلدانهم وهم الذين وقعت العداوة بينهم وبين آل سعود فأ جلو هم آل سعود عنها وجعلوا في مكانهم غيرهم.، فلما سكنوا البلدان واستوطنوها وقعت الحرائب في نجد واشتعلت فيها نار الفتن وكثر القتلى بينهم وتقاطعوا الأرحام وتذكروا الضغائن القديمة من البغي والإثم، فتواثبوا ينهم وقتل بعضهم بعضاً في وسط الأسواق ونواحي البلدان، فكان كل أهل سوق وأهل بلد يمشون بجمعهم وسلاحهم دائما في الليل والنهار، فوثب رشيد بن سليمان الحجيلان صاحب بريدة على عبدالله بن حجيلان بن حمد و قتله، وذلك أن حجيلان بن حمد قتل سليمان الحجيلاني لما حاصر سعدون صاحب الأحساء بلد بريدة سنة ست وتسعين ومائة وألف كما تقدم. فلما رحل الباشا من القصـ أخذ عبدالله بن حجيلان من رشيد المذكور عهداً فغدر به وقتله وكان الذي فتح له الباب لقيطاً ولد زنى وجده حجيلان مطروحا فر باه عنده حتى كبر فكان سبباً في قتل ولده فلما كان بعد قتل عبدالله بنحو أربعين يوما سطا على رشيد عدة رجال من عنيزة فصروهم في قصرهم فلما طال عليهم الحصار ثار عليهم جبخانهم وأحيط بهم ما بين قتل وحرق.

وفي هذه السنة لما رحلت العساكر من الأحساء التي قدمت إليه مع ابن مطلق كما تقدم ورحل الباشا من نجد قدم الإحساء محمد بن عريعر وذويه من آل حميد وملكوه وسارا بنه سعدون الضرير إلى القطيف وملكه وقدم إليه فيه سيف بن سعدون رئيس السياسب وابناه ومعهم عدة رجال من السياسب فأكرمهم ثم أن الضرير قبض عليهم وقتلهم وهم نحو عشرة رجال وقبض على أناس في الأحساء منهم فقتلوا.

وفيها قتل إبراهيم بن ناصر الزير رئيس آل حمد أهل بلد حريملا قتلوه آل راشد أهل حريملا و الذي تولى قتله ناصر بن محمد بن ناصر آل راشد و نهبت جميع بيوت آل حميد وأجلو هم من البلد.

وفي آخر هذه السنة رحل محمد ابن مشاري بن معمر من بلد العيينة ونزل الدرعية. وكان لما هدم الباشا الدرعية رحل منها ونزل العيينة فلما رحل الباشا عن نجد و ساروا آل سعود إلى مصر وذهبت أموالهم ورجالهم طمع في ملك نجد وكان خاله سعود بن عبدالعزيز وعنده من الأموال والسلاح ما لا يحصى ولا يعد. فلما نزل الدرعية سعى في عمارتها وأظهر اعلان الدعوة وأراد أن تكون بلدان نجد تحت يده بدعوى الامامة فكاتب أهل البلدان ودعاهم بالوفود إليه والاجتماع فأطاعه أهل بلدان قليلة مما يليه في الدرعية ووفدوا عليه فاستقر فيها واستوطنها.

وفيها قُتل الإمام عبدالله بن سعود في إسطنبول، بعد أسره إثر سقوط الدرعية ونقله إلى مصر ثم إسطنبول.

أمر إبراهيم باشا، وهو في الدرعية، أهلها بالرحيل عنها فارتحلوا، ثم أمر بهدمها وقطع أشجارها، فهدموها وأشعلوا فيها النيران وتركوها خاوية، وتفرق أهلها في البلدان، وأمر بنقل آل سعود وآل الشيخ بأولادهم ونسائهم إلى مصر فنُقلوا إليها.

رحل إبراهيم باشا من الدرعية بعد فراغه من هدمها قاصدًا المدينة المنورة، فلما وصل القصيم أخذ معه حجيلان بن حمد رئيس بلد بريدة وسار به إلى المدينة المنورة، فتوفي حجيلان بها وعمره فوق ثمانين سنة.

سالت الأودية في عنيزة وبعض بلدان نجد في الخريف، وجرى وادي الرمة أربعين يومًا.

وقعت الحروب بين أهل نجد بعد رحيل إبراهيم باشا عنها، وقطعوا الأرحام؛ فوثب رشيد بن سليمان الحجيلاني، من آل أبو عليان أهل بريدة، على عبدالله بن حجيلان بن حمد فقتله، وذلك أن حجيلان بن حمد كان قد قتل سليمان الحجيلاني لما حاصر سعدون بريدة. وبعد أربعين يومًا سطا رجال من آل أبو عليان، كانوا قد جلوا إلى عنيزة، على رشيد بن سليمان الحجيلاني في بريدة، فحصروه ومن معه في قصر بريدة، فسقطت رصاصة على مخزن البارود الذي في القصر فانفجر، واشتعلت النار في القصر، وهلك رشيد ومن معه قتلًا واحتراقًا.

أمر إبراهيم باشا، لما أراد المسير من نجد إلى مصر، بهدم أسوار بلدان نجد فهُدمت.

كثر القيل والقال والسعايات عند إبراهيم باشا من أهل نجد بعضهم في بعض. وكان ممن سُعي به عنده الشيخ سليمان بن عبدالله بن الشيخ محمد بن عبدالوهاب، فأمر بقتله فقُتل. وكان ممن سُعي بهم عنده كذلك الشيخ علي العريني قاضي بلد الدلم، والشيخ رشيد السردي قاضي حوطة بني تميم، والشيخ عبدالله بن محمد بن سويلم، والشيخ عبدالله بن أحمد بن كثير.

قُتل عدة رجال من أعيان أهل نجد، منهم عبدالله بن رشيد أمير بلد عنيزة، وفهد بن عفيصان وأخوه عبدالله وابن أخيه متعب رؤساء بلد الخرج من عائذ، قتلهم حسين جوخدار عند انصرافه من حوطة بني تميم، وقُتل محمد بن علي رئيس جبل شمر. وهلك من أهل نجد في سنة 1234 والتي قبلها خلائق كثيرة.

وعد الشيخ عثمان بن سند البصري الوزيرَ داود باشا بتأليف تاريخ يتضمن ذكر أوصافه. ثم طال أمد الوعد لكثرة هموم ابن سند وما نزل به من نوائب الدهر، حتى ظن الوزير أنه نسي وعده.

قتل إبراهيم باشا، بعد استيلائه على الدرعية، ثلاثة من أهل نجد رميًا بالمدفع، وهم: علي بن حمد العريني قاضي ناحية الخرج، وصالح بن رشيد الحربي من أهل الرس، وعبدالله بن صقر الحربي من أهل الدرعية. فقد قبض عليهم وجعل كل واحد منهم في فوهة المدفع وأطلقه حتى تطايرت أشلاؤهم في الجو، وكان ذلك من تتبعه العلماء والأعيان وتنكيله بهم.

قبض إبراهيم باشا على رشيد السردي قاضي الحوطة والحريق، وعلى عبدالله بن أحمد بن كثير وعبدالله بن محمد بن سويلم وحمد بن عيسى بن سويلم من أعيان الدرعية، وعلى محمد بن إبراهيم بن سدحان صاحب شقراء، فقتلهم جميعًا رميًا بالقرابين والبنادق.

قتل إبراهيم باشا الشيخ سليمان بن الشيخ عبدالله بن الشيخ محمد بن عبدالوهاب، إذ قبض عليه وأمر أن يُخرج به إلى المقبرة ومعه عدد كثير من العسكر، وأمرهم أن يطلقوا عليه البنادق والقرابين دفعة واحدة، فأطلقوها فتناثر لحمه قطعًا.

قبض إبراهيم باشا على الشيخ أحمد بن رشيد الحنبلي القاضي من أهل المدينة، وكان عند عبدالله بن سعود وحال الحصار دون رجوعه، فعزّره تعزيرًا شديدًا وعذّبه بأنواع التعذيب وقلع أسنانه. ونقل طبيب إبراهيم باشا الفرنسي عنه أنه قال: «ما ندمت على شيء مثل ما ندمت على عملي بالشيخين، وأودّ لو أني لم أسترسل مع غضبي بشأنهما»، يعني الشيخ سليمان بن عبدالله والشيخ أحمد بن رشيد.

فرّق إبراهيم باشا قوّاده وحاشيته ومعهم العساكر في نواحي نجد، وأمرهم أن يهدموا أسوار البلدان وحصونها فهدموها، وألزموا الأهالي بعلف الخيل وعليقها، وصادروا ما في البلدان من الحنطة والشعير وأعطوهم نصف ثمنها.

قبض عامل إبراهيم باشا في الجبل على أمير الجبل محمد بن عبدالمحسن وأخيه علي ومعهما رجال، فقتلهم بعد أن سُلب ما عندهم.

قبض عامل إبراهيم باشا في عنيزة على أميرها عبدالله بن رشيد فقتله.

قبض حسين جوخدار، عامل إبراهيم باشا في الجنوب، على فهد بن سليمان وعبدالله بن سليمان ومتعب بن إبراهيم بن سليمان آل عفيصان فقتلهم واستولى على أموالهم، وقتل الشيخ علي بن الشيخ عبدالله بن الشيخ محمد.

بعث إبراهيم باشا محمد كاشف إلى الأحساء ومعه مائتان وأربعون من العسكر، ومعهم عبدالله بن عيسى بن مطلق من رؤساء الأحساء، وأمره بجمع بيت المال هناك وجميع ما كان لآل سعود في الأحساء. فقدموها وأخذوا أموالًا وقتلوا رجالًا، وصادروا أموال جميع أتباع ابن سعود ومن يميل إليهم، وقتلوا أئمة الأحساء من أهل نجد، وقبضوا على القاضي الشيخ عبدالرحمن فصادروا أمواله وقتلوه. وعاثوا في البلاد فسادًا طوال إقامتهم فيها، ولم يبرحوها إلا عندما أراد إبراهيم باشا مغادرة نجد نهائيًّا.

أجلى إبراهيم باشا آل سعود وآل الشيخ إلى مصر. وكان قد أقام في الدرعية ينتظر أوامر أبيه، فجاءه الجواب بأن يرحّل حرم سعود وأطفالهم وآل الشيخ وأطفالهم، فسيّرهم من الدرعية في شهر رجب سنة 1234 مع العساكر إلى مصر، ولم يبق منهم إلا من هرب أو اختفى. وكان عدد من سار من آل سعود وآل الشيخ ينيف على أربعمائة من الرجال والنساء والأطفال.

رحل إبراهيم باشا من الدرعية بعد أن فرغ من هدمها وتدميرها، فنزل الأصور، وهو غدير قرب بلد ضرما كان سعود يجعل فيه خيله أيام الربيع، وأقام فيه أكثر من شهر. ثم ركب غازيًا على بوادي سبيع، فأخذ منهم إبلًا وأغنامًا وقتل منهم رجالًا، ثم رجع قافلًا.

ركب إبراهيم باشا غازيًا قاصدًا الجنوب فلم يظفر بطائل. وصادف جماعة غازية من بوادي العجمان عددها نحو مائتين، فهربوا منه وقُتل بعضهم. ثم تصدى له رجل من تلك الجماعة فضربه بخنجر ضربة قوية أخطأته، فقطعت تكة سرواله ونفذت إلى سرج الحصان ففلقته، ثم إلى ظهر الحصان فجرحته جرحًا بليغًا، فأحاط أصحاب الباشا بالرجل وقتلوه، ورجع إبراهيم باشا إلى مخيمه ناجيًا.

غزا إبراهيم باشا قبيلة عنزة وهم في أرض الزلفي، فأخذ منهم إبلًا وأغنامًا وقفل راجعًا.

كتب إبراهيم باشا إلى أمراء العساكر المقيمة في البلدان أن يوافوه في القصيم، ثم رحل فنزل القصيم حتى اجتمع إليه عسكر البلدان. ثم رحل من القصيم راجعًا إلى مصر، وأخذ معه حجيلان بن حمد أمير القصيم، وقد جاوز الثمانين من عمره، فتوفي حجيلان في المدينة، وتولى إمارة بريدة بعده ابنه عبدالله بن حجيلان.

رجع أمراء البلدان الذين أجلاهم آل سعود إلى بلدانهم بعد رحيل إبراهيم باشا من نجد، فثارت الفتنة بينهم وبين خصومهم الذين ظاهروا عليهم. فوثب رشيد بن سليمان الحجيلاني على عبدالله بن حجيلان أمير بريدة فقتله ثأرًا لأبيه، لأن حجيلان كان قد قتل سليمان الحجيلاني حين حاصر سعدون بن عريعر بريدة. ولم يتمتع رشيد بالأمر طويلًا، إذ أخذت العرفجية، والدة عبدالله بن حجيلان، بثأر ابنها؛ فاستنجدت بأهل عنيزة فأنجدوها بقوة حاصرت رشيد بن سليمان في القصر. وكانت تعلم موضع الجبخانة فيه، فحفرت نفقًا من الخارج حتى قاربته، ووضعت فيه البارود ونسفت القصر، فانفجرت الجبخانة وتهدم القصر على من فيه، فصار عملها مضربًا للأمثال في الأخذ بالثأر.

عاد آل عريعر إلى حكم الأحساء لما رحل العسكر عنها مع إبراهيم باشا؛ فقدم إليها محمد بن عريعر مع ذويه من آل حميد فملكوها، وأرسل ابنه سعدون إلى القطيف فاستولى عليها.

طمع محمد بن مشاري بن معمر في حكم نجد بعد إجلاء آل سعود منها وهدم الدرعية ورحيل إبراهيم باشا، لقرابته من آل سعود، إذ كان عبدالعزيز بن محمد بن سعود جده لأمه، وكان عنده كثير من الأموال والسلاح. ففي أواخر سنة 1234 رحل من العيينة ونزل الدرعية وسعى في عمارتها، وأخذ يدعو إلى نفسه، وكاتب أهل البلدان يدعوهم إلى الوفود عليه، فأجابه قليل من أهل القرى المحيطة بالدرعية، منهم أهل منفوحة. وكانت بينه وبين أمير الرياض ناصر بن حمد بن ناصر العائذي، وأمير حريملاء مبارك بن عبدالرحمن بن راشد، وأمير الخرج ابن زيد بن زامل عداوة، فلم يتابعوه، وكتبوا إلى ماجد بن عريعر رئيس الأحساء وبني خالد يشيرون عليه أن يسير إلى ابن معمر ويقضي على حركته قبل أن يستفحل أمره. فخرج ابن عريعر من الأحساء بمن معه من البوادي، وانضم إليه الأمراء الثلاثة، فنازلوا بلد منفوحة وجرى بينهم قتال، ثم صالحوا أهلها وارتحلوا عنها. وأرسل ابن معمر إلى ابن عريعر يخادعه ويظهر له الموافقة، وبعث إليه الهدايا، ثم وقع خلاف بين ابن عريعر والبوادي فخذلوه، فرجع دون طائل، واشتد أمر ابن معمر بعد ذلك.

اشتد غلاء الأطعمة في الدرعية بعد أن نزلها محمد بن معمر وسعى في عمارتها، فكتب ابن معمر إلى أهل المحمل والوشم وغيرهم يطلب منهم جلب الأطعمة إلى الدرعية والوفود عليه، فجاءت القوافل إلى الدرعية وباع أصحابها ما جلبوه بأسعار مناسبة.

قدم تركي بن عبدالله بن محمد بن سعود وأخوه زيد على محمد بن معمر في الدرعية، وصارا عنده يساعدانه.

أثار محمد بن معمر الفتنة في حريملاء؛ إذ كان يبث دعاته في البلدان ويدس الدسائس بين أهلها ليوقع بينهم الشقاق فينصر أحد الفريقين. فكتب إلى آل حمد من أهل حريملاء يغريهم ببني عمهم آل راشد، فثاروا عليهم وقُتل بينهم رجال، فاستنجد آل حمد بابن معمر، فأرسل ابنه مشاري وزيد بن عبدالله بن محمد بن سعود في قوة، وساعدهم أهل البلدان المجاورة من المحمل وسدير، فحاصروا آل راشد نحو أسبوع. ثم طلب آل راشد الأمان من مشاري بن معمر فأمّنهم بكتاب على أنفسهم ومن معهم وما معهم، وأنزلهم من القصر ورحل بهم إلى الدرعية. وبعد هذه الوقعة دانت لابن معمر بلدان من العارض والوشم وسدير، فمنهم من كاتبه ومنهم من وفد إليه، وجعل عمر بن عثمان بن حمد أميرًا على حريملاء من قبله.

هنأ شريف حسني الإسلامبولي، وكيل روضات أئمة الإمام، الجناب العالي بانتصارات إبراهيم باشا في الجزيرة العربية، وأرسل بتحية شاه إيران للجناب العالي وابنه، وأوصى خيرًا ببعض الهنود والداغستانيين في الحجاز.

شكر حافظ عيسى أغا دار السعادة الشرقية محمد علي على المعونة التي قدمت لأخيه، وهنأه بالانتصارات في الحجاز ونجد.

أُلقي القبض على حجيلان بن محمد آل أبو عليان رئيس بلدة بريدة لما استولى إبراهيم باشا على الدرعية سنة 1233هـ وعاد إلى مصر، فمات في المدينة وقد تجاوز ثمانين عامًا، بحسب تعليق المحقق.

أما سادلير الأنجليزي، الذي يعتبر نفسه أول أوروبي تطأ قدماه نجداً، بل أرض العرب - كما يقول - فقد رأى أمطاراً وخصباً عندما مر بالرياض والدرعية، رغم أنه جاءها في شهر أغسطس في السنة التي هدم إبراهيم باشا الدرعية فيها 1234هـ، فقد ذكر نتفاً تعطي ذلك المدلول، فهو يقول تحيط القريتين : الرياض ومنفوحة، أشجار النخيل الكثيفة التي تروي رياً جيداً من الآبار العميقة، وتسيل المياه في موسم الشتاء، وتتدفق في الوادي فتشكل مجرى كبيرا طافحاً. كما ذكر : نزول أمطار غزيرة في منتصف صيف هذا العام، وأن وادي حنيفة عندما رآه في الدرعية، قد شبهه بنهر حيث أسماه كذلك

تعليق المحرر وسبب التأريخينقل المؤلف هنا عن: سادلير (رحلته).

أخبار يشمل تأريخها هذه السنة

  • العثيمين (1233–1234هـ): ولقد ارتكب إبراهيم باشا أعمالاً إجرامية في البلاد ، فعذب عدداً من زعمائها ، وقتل آخرين. وكان ممن ذهب ضحية جوره وجور ضباط… اقرأه في موضعه
  • العثيمين (1233–1234هـ): وفي أثناء ذلك توجه ماجد بن عريعر ، أحد زعماء بني خالد ، من عند إبراهيم باشا إلى الأحساء التي كانت تحت حكم أسرته قبل استي… اقرأه في موضعه
  • ابن عامر (1233–1234هـ): وفيما بين سنتي 1233 و1234 نُقل من الدرعية، بعد انتهاء الحصار، صندوق مع الأسرى إلى مصر.… اقرأه في موضعه

في «وقائع غير محددة السنة» خبران يشمل تأريخها التقريبي هذه السنة. اعرضها

كتب تغطي هذه الفترة ولم تذكر شيئًا في هذه السنة (6)

ابن لعبون (تاريخ ابن لعبون)، آل ماضي (مختصر تاريخ آل ماضي)، ابن تركي (تاريخ نجد)، البسام (نبذة تاريخية عن مدينة عنيزة)، السعدون (العلاقات بين نجد والكويت 1319–1341هـ / 1902–1922م)، ابن هذلول (تاريخ ملوك آل سعود)