سنة 325هـ

936–937م تقريبًا

سنة خمس وعشرين وثلاثمائةالقرن الرابع الهجري

خبران من كتابين

تصفية الأخبار وترتيبها

ثم دخلت سنة خمس وعشرين وثلاثمائة والدنيا فى أيدى المتغلبين، وكل من حصل فى يده بلد ملكه ومانع عليه فالبصرة وواسط والأهواز في يد عبدالله اليزيدي وإخوته وفارس فى يد عماد الدولة بن بويه الديلمى، والموصل وديار ربيعة ومضر فى أيدى بنى حمدان الحسن بن حمدان وناصر الدولة وسيف الدولة، ومصر والشام فى يد أبى بكر محمد بن طغج الإخشيدى، والمغرب وإفريقية في يد المهدى الفاطمي، والأندلس فى يد بني أمية أولاد عبدالرحمن بن معاوية بن هشام ابن عبدالملك الأموى، وخراسان وما والاها في يد نصر بن أحمد الساماني، واليمامة وهجر والبحرين فى يد أولاد أبي طاهر القرمطي، ولم يبق في يد الراضي وابن رائق سوى بغداد وما والاها وتعطلت دواوين المملكة، ونقص قدر الخلافة وضعف ملكها.

بنو كلاب هم فرع من قبائل بني عامر من قيس عيلان القبيلة الشهيرة، قديما كانت مساكنهم في عالية نجد، وانتشروا في أنحاء الجزيرة العربية والعراق والشام، إلا أن العام 325هـ شهد هجرة كبيرة المشارقة بني كلاب إلى حلب بعد تولى أحمد العباس الكلابي ولاية حلب لأبي بكر الإخشيدي.

مكان الوقوع: حلب

في «وقائع غير محددة السنة» 18 خبرًا يشمل تأريخها التقريبي هذه السنة. اعرضها

كتب تغطي هذه الفترة ولم تذكر شيئًا في هذه السنة (10)

ابن لعبون (تاريخ ابن لعبون)، ابن عيسى وابن بسام (مجموع في التاريخ النجدي)، صالح القاضي (تاريخ نجد وحوادثها)، محمد القاضي (روضة الناظرين عن مآثر علماء نجد وحوادث السنين)، عمر ابن فهد (إتحاف الورى بأخبار أم القرى)، ابن خلدون (ديوان المبتدأ والخبر في تاريخ العرب والبربر ومن عاصرهم من ذوي الشأن الأكبر)، ابن هذلول (تاريخ ملوك آل سعود)، الصانع والعلي (إمارة الزبير بين هجرتين)، العثيمين (تاريخ المملكة العربية السعودية)، ابن عامر (قلائد المجد في أخبار نجد)