سنة 443هـ

1051–1052م تقريبًا

سنة ثلاث وأربعين وأربعمائةالقرن الخامس الهجري

11 خبرًا من كتابين

تصفية الأخبار وترتيبها

رُتّبت الأخبار بحسب الشهر الذي تذكره الجملة الأولى من الخبر، وما لم يُذكر فيها شهر جاء بعدها في «دون شهر محدد» بترتيب الكتب. الترتيب تقريبي، وكل رواية مستقلة.

شعبان خبر واحد

وفي آخر أيام الدولة القرمطية - إن صح تسميتها دولة ـ نجد أن ناصر خسرو قد زار أجزاء كبيرة من منطقة نجد، حيث بدأ رحلته بعد نهاية الحج من عام 442هـ مبتدئاً بالطائف التي وصلها يوم 22 من ذي الحجة عام 442هـ الموافق 10 مايو 1051م ، وانتهى بالبصرة، بعد أن قطع رحلته تلك مخترقاً نجداً، من الطائف إلى الفلج «الأفلاج» في الجنوب، ثم سربا وجزع والثريا ومطار فاليمامة والأحساء، ثم شمالاً إلى البصرة حيث وصلها في العشرين من شعبان من عام 443هـ الموافق 28 ديسمبر 1051م حيث تحدث بإيجاز عن المناطق التي مر بها .

رواية المصدر الآخر للخبر نفسه — نجد قبل 250 سنة نافذة على الحياة العلمية والثقافية - الشويعر -:

وقد ذكر ناصر خسرو في رحلته التي مرّ فيها بالأفلاج واليمامة عام 444هـ أن المدينة والسوق حيث يتوفر صنّاع من كل نوع يقعان خارج الحصن الكبير (3)

ورد في المصدر: 442–443هـ، ووُضع هنا في السنة الراجحة.

تعليق المحرر وسبب التأريخقرار المحرر (C010): اعتماد 443هـ لمرور ناصر خسرو باليمامة؛ والرحلة كلها بين آخر 442 و443 كما في النص.
تعليق المحرر وسبب التأريخقرار المحرر (C016): لا تُعتمد سنة 470هـ التي ذكرها المؤلف في موضع آخر لنهاية حكم الأخيضريين؛ فالحكم باقٍ إلى ما بعد 443هـ، سنة هذا الخبر، ولم تُعرف سنة انتهائه.
تعليق المحرر وسبب التأريخينقل المؤلف هنا عن: ناصر خسرو (سفرنامه).
تعليق المحرر وسبب التأريخالصيغة هنا تذكر444هـ، والمشروع يعتمد443هـ للمرور باليمامة. حفظ وصف المدينة والسوق دون إنشاء زيارة ثانية. المقابلة المستقلة بسفرنامه لم تتم.

دون شهر محدد 10 أخبار

443هـ تقدير المحرر

وفيها مرّ ناصر خسرو في طريقه من الطائف بناحية تسمى الثريا بها نخيل كثير وتزرع أرضها بمياه الآبار والسواقي، وقيل إنه ليس لها حاكم ولا سلطان، وعلى كل جهة رئيس مستقل، ويعيش الناس على السرقة والقتل وهم في حرب دائم بعضهم مع بعض.

تعليق المحرر وسبب التأريخالتأريخ من عنوان المقتطف المرسل، بصياغة تجميعية لمصدر تاريخ ابن عامر. لم يجر استنباط سنة جديدة.
443هـ تقدير المحرر

وفيها نزل ناصر خسرو بقلعة تسمى الجزع، وعلى نصف فرسخ منها أربع قلاع أكبرها حصن بني نسير، فلبث هناك خمسة عشر يومًا إذ لم يكن معه خفير يهديه الطريق.

تعليق المحرر وسبب التأريخالتأريخ من عنوان المقتطف المرسل، بصياغة تجميعية لمصدر تاريخ ابن عامر. لم يجر استنباط سنة جديدة.
443هـ تقدير المحرر

وفيها اتخذ ناصر خسرو خفيرًا له في طريقه إلى الفلج رئيس الأعراب الذين كانوا في طريقه، وهم بنو سواد، واسمه أبو غانم عبس بن البعير.

تعليق المحرر وسبب التأريخالتأريخ من عنوان المقتطف المرسل، بصياغة تجميعية لمصدر تاريخ ابن عامر. لم يجر استنباط سنة جديدة.
443هـ تقدير المحرر

وفيها نقش ناصر خسرو محراب مسجد الفلج لأهلها على مئة منّ من التمر.

تعليق المحرر وسبب التأريخالتأريخ من عنوان المقتطف المرسل، بصياغة تجميعية لمصدر تاريخ ابن عامر. لم يجر استنباط سنة جديدة.
443هـ تقدير المحرر

وفيها رحل ناصر خسرو من الفلج نسيئة إذ لم يكن معه نقود، على أن يحمله أعرابي إلى البصرة بثلاثين دينارًا.

تعليق المحرر وسبب التأريخالتأريخ من عنوان المقتطف المرسل، بصياغة تجميعية لمصدر تاريخ ابن عامر. لم يجر استنباط سنة جديدة.
443هـ تقدير المحرر

وفيها قيل إن التمر في اليمامة حين يكثر يباع الألف منّ منه بدينار.

تعليق المحرر وسبب التأريخالتأريخ من عنوان المقتطف المرسل، بصياغة تجميعية لمصدر تاريخ ابن عامر. لم يجر استنباط سنة جديدة.
443هـ تقدير المحرر

وفيها كان بين اليمامة والأحساء أربعون فرسخًا، لا يتيسر سلوك طريقها إلا في الشتاء حين تجتمع مياه المطر فيشرب الناس منها.

تعليق المحرر وسبب التأريخالتأريخ من عنوان المقتطف المرسل، بصياغة تجميعية لمصدر تاريخ ابن عامر. لم يجر استنباط سنة جديدة.
443هـ تقدير المحرر

وفيها لقي ناصر خسرو في طريقه إلى الفلج شيوخًا في السبعين من أعمارهم قالوا إنهم لم يذوقوا طوال حياتهم شيئًا غير لبن الإبل.

تعليق المحرر وسبب التأريخالتأريخ من عنوان المقتطف المرسل، بصياغة تجميعية لمصدر تاريخ ابن عامر. لم يجر استنباط سنة جديدة.
443هـ تقدير المحرر

وفيها أخذ ناصر خسرو من الجزع خفيرين أجر كل منهما عشرة دنانير ليسيرا به بين قوم آخرين في طريقه إلى الفلج.

تعليق المحرر وسبب التأريخالتأريخ من عنوان المقتطف المرسل، بصياغة تجميعية لمصدر تاريخ ابن عامر. لم يجر استنباط سنة جديدة.

كما نبه إلى ذلك ناصر خسرو في رحلته عام 443هـ، عند مسيرته من الطائف إلى الأفلاج «فلج » ، فقد قال في واحدة من وقائع سفره : نزلنا عند أكبرها وتسمى حصن بني نمير وهناك قليل من النخيل، وبيت الأعرابي الذي استأجرنا جمله في الجزع هذه ولبثنا هناك خمسة عشر يوماً، إذ لم يكن معنا خفير يهدينا الطريق، ولكل قوم من عرب هذا المكان أرض محدودة، ترعى بها ماشيتهم ، ولا يستطيع أجنبي أن يدخلها، فهم يمسكون كل من يدخل بغير خفير ويجردونه مما معه فيلزم استصحاب خفير «جلاوز» وقد اتفق أن جاء إلى الجزع رئيس الأعراب الذين كانوا في طريقنا، وهم بنو سواد، واسمه أبو غانم عبس بن ،البعير فاتخذناه خفيراً، وذهبنا معه، وقابلنا قومه، فظنوا أنهم لقوا صيداً ، إذ أن كل أجنبي يرونه صيداً، فلما رأوهم معنا اسقط في أيديهم، ولولا ذلك لأهلكونا، وفي الجملة لبثنا معهم زمناً، إذ لم يكن معنا خفير بصحبنا ، ثم أخذنا من هناك خفيرين، أجرة كل منهما عشرة دنانير ليسيرا بنا بين قوم آخرين

تعليق المحرر وسبب التأريخينقل المؤلف هنا عن: ناصر خسرو (سفرنامه).

في «وقائع غير محددة السنة» خبران يشمل تأريخها التقريبي هذه السنة. اعرضها

كتب تغطي هذه الفترة ولم تذكر شيئًا في هذه السنة (11)

ابن لعبون (تاريخ ابن لعبون)، ابن عيسى وابن بسام (مجموع في التاريخ النجدي)، النفجان (من أخبار البادية في نجد من 500هـ إلى 850هـ)، صالح القاضي (تاريخ نجد وحوادثها)، محمد القاضي (روضة الناظرين عن مآثر علماء نجد وحوادث السنين)، عمر ابن فهد (إتحاف الورى بأخبار أم القرى)، ابن خلدون (ديوان المبتدأ والخبر في تاريخ العرب والبربر ومن عاصرهم من ذوي الشأن الأكبر)، العصامي (سمط النجوم العوالي في أنباء الأوائل والتوالي)، ابن هذلول (تاريخ ملوك آل سعود)، الصانع والعلي (إمارة الزبير بين هجرتين)، العثيمين (تاريخ المملكة العربية السعودية)