البحث في حوليات نجد
32 نتيجةً لـ«الرياض»
في: تاريخ نجد وحوادثها إزالة التصفية
المؤرخون
1099هـ 1687–1688م تقريبًا
توفي عبدالله بن محمد الذهلان في وباء عم بلاد نجد، وكان من علماء نجد وقضاة الرياض.
توفي عبدالرحمن بن محمد الذهلان في الوباء الذي عم بلاد نجد، في يوم وفاة أخيه عبدالله نفسه، وكان من علماء نجد وقضاة الرياض.
1234هـ 1818–1819م تقريبًا
حاول محمد بن مشاري بن معمر الحكم في نجد، فلم يتابعه ناصر بن حمد بن معمر أمير الرياض ومن معه لما بينهم من عداوة، وكتبوا إلى ابن عريعر في الأحساء يستنجدونه، فخدعهم ابن معمر بالمفاوضة بعد أن جهز عليهم الجيوش وغزاهم، ثم قدم إليه تركي بن عبدالله بن محمد بن سعود وأخوه زيد فساعداه، فدانت لابن معمر الرياض وما حولها من الوشم وسدير.
1235هـ 1819–1820م تقريبًا
هرب مشاري بن سعود بن عبدالعزيز من مصر في جمادى الآخرة، ووصل إلى الوشم ثم نزل الدرعية، فعجز محمد بن معمر عن ترحيله فصالحه وبايعه، وبايعه أهل سدير والوشم والرياض وغيرهم، وناصره تركي بن عبدالله، واستولى على اليمامة والخرج والدلم. ثم ندم ابن معمر فدخل الدرعية مفاجأة وقبض على مشاري وحبسه واستولى على نجد. فجند تركي بن عبدالله جنودًا وقبض على محمد بن معمر وابنه مشاري وحبسهما مطالبًا بإطلاق مشاري بن سعود، فأبى ابن عم ابن معمر في سدوس وسلمه إلى العسكر، فبعثوه إلى معتمدهم في عنيزة فمات بها، ويترجح عند كثير ممن عاصرهم أنه مات مسمومًا؛ فقتل تركي محمد بن معمر وابنه مشاري.
1236هـ 1820–1821م تقريبًا
وصلت قوة من مصر بقيادة حسين بك ونزلت ثرمدا، ثم دخلت الرياض دون قتال بعدما خذل الأهالي تركي بن عبدالله، فتترس تركي بالقصر ثم هرب منه ليلًا وحده. فأمن العسكر أهل القصر، وهم سبعون رجلًا، ثم غدروا بهم وقتلوهم جميعًا إلا عمر بن عبدالعزيز بن سعود وأولاده فرحلوهم إلى مصر، ورحلوا نحو مائتين وثلاثين رجلًا من الأعيان المنتمين إلى ابن معمر إلى ثرمدا فقتلوهم، وفرضوا الضرائب وهدموا البيوت وقطعوا النخيل في بلدات منها جلاجل والداخلة والتويم وحوطة سدير، ثم رحل حسين بك إلى المدينة ثم إلى مصر في شوال.
1240هـ 1824–1825م تقريبًا
حاصر تركي بن عبدالله الرياض واستولى عليها، وعين ابن أخته مشاري أميرًا عليها، ثم استولى على ثرمدا وأخذ أميرها سلطان العنقري. ودانت له نجد وبايعه أهل سدير والوشم والمحمل والقصيم في شقراء.
1241هـ 1825–1826م تقريبًا
هرب مشاري بن عبدالرحمن بن حسن بن مشاري بن سعود وعبدالرحمن بن حسن آل الشيخ من مصر، وقدما إلى الرياض.
1243هـ 1827–1828م تقريبًا
عزل تركي بن عبدالله محمد العلي العرفج عن إمارة بريدة، وعين عبدالعزيز بن محمد آل أبو عليان. وأبقاه في الرياض حتى استتب الأمن، ثم أعاده بقوة إلى بريدة.
1250هـ 1834–1835م تقريبًا
عاد فيصل بن تركي من الأحساء إلى الرياض وحاصر مشاري في القصر وقتله في صفر، بعد أربعين يومًا من مقتل أبيه تركي.
1254هـ 1838–1839م تقريبًا
رحل خرشيد باشا إلى الرياض، وذكر المؤلف أن معارك ضارية جرت بينه وبين خالد بن سعود انتصر فيها العسكر مع أحلافهم، ونزح آل سعود ومنهم فيصل إلى الدلم فتحصنوا فيه، وجرت حروب سجال انتهت بالصلح على أن يصحبوا الباشا إلى مصر، فذهب إليها فيصل بن تركي وابناه عبدالله ومحمد وجلوي بن تركي وعبدالله بن إبراهيم بن عبدالله بن سعود وآخرون، ففرض عليهم محمد علي باشا الإقامة الجبرية.
1259هـ 1843–1844م تقريبًا
خرج الإمام فيصل وأخوه جلوي وابناه عبدالله ومحمد وابن عمه عبدالله بن إبراهيم من مصر خفية، فأكرمهم عبدالله بن رشيد في حائل، واستدعاه أهل عنيزة فقدمها، ثم بايعه أهل شقراء والوشم وسدير، وحارب ابن ثنيان واستولى على الرياض.
1285هـ 1868–1869م تقريبًا
توفي عبدالرحمن بن عدوان قاضي الرياض في التاسع من ذي الحجة.
1286هـ 1869–1870م تقريبًا
توفي عبدالرحمن بن عدوان قاضي الرياض.
توفي الشيخ عبدالرحمن بن عدوان الرزيني في بلد الرياض، وأصله من الفراعين أهل وثنينية. (تاريخ صالح بن عثمان القاضي، القاضي)
1288هـ 1871–1872م تقريبًا
رأى عبدالله بن فيصل في رجب من عسكر الترك في الحسا ما أثار خوفه، فخشي أن يقبضوا عليه، فهرب هو وابنه تركي وأخوه محمد من الحسا إلى الرياض. (تاريخ صالح بن عثمان القاضي، القاضي)
1289هـ 1872–1873م تقريبًا
سار سعود بن فيصل بجنود عظيمة لقتال أخيه عبدالله، فلما وصل بلد الدلم وجد فيها أخاه محمدًا وعمه عبدالله بن تركي وعدة رجال، فحاصرهم. فغدر أهل الدلم بمحمد وفتحوا باب البلد لسعود، فهرب محمد على ظهر فرسه إلى الرياض. وقبض سعود على عمه عبدالله بن تركي فحبسه حتى مات في الحبس بعد أيام قليلة. (تاريخ صالح بن عثمان القاضي، القاضي)
1290هـ 1873–1874م تقريبًا
سار سعود بن فيصل في المحرم إلى حريملاء، فخرج عليه أهلها فهزمهم، وقتل أميرهم ناصر بن حمد آل عباد وابنه مع نحو سبعة وعشرين رجلًا، ثم صالحوه. ثم سار إلى الرياض، فخرج إليه أخوه عبدالله بأهل العارض، فالتقوا في الجزعة، فانهزم عبدالله وأصحابه وقُتل منهم عدة رجال. وسار عبدالله إلى بادية قحطان، ودخل سعود الرياض. (تاريخ صالح بن عثمان القاضي، القاضي)
1291هـ 1874–1875م تقريبًا
قدم عبدالرحمن بن فيصل وفهد بن حيثان بلد الحسا في رمضان، فقام معهم أهل الأحساء وقتلوا العسكر الذين كانوا عند أبواب البلد والذين في القصر. وفي آخر ذي القعدة أقبل ناصر آل راشد بن ثامر السعدون رئيس المنتفق ومعه جنود عظيمة من المنتفق والترك، وكان باشا بغداد قد ولّاه الحسا والقطيف. فلما قرب من الحسا خرج إليه عبدالرحمن بن فيصل وأتباعه من العجمان وأهل الحسا، فجرت بينهم مطاردة خيل انتهت بهزيمة عبدالرحمن وأتباعه، فانهزم عبدالرحمن إلى الرياض. ودخل ناصر وجنوده الحسا فنهبوه وأباحوا البلاد ثلاثة أيام، فنُهبت أموال عظيمة وقُتل خلق كثير وحلّت محن جسيمة. ثم أقام ناصر بجنوده شهرين في الحسا، واستعمل عليه ابنه فريدًا، ورجع إلى العراق. (تاريخ صالح بن عثمان القاضي، القاضي)
1307هـ 1889–1890م تقريبًا
توفي عبدالله بن فيصل بن تركي في الرياض.
1317هـ 1899–1900م تقريبًا
توفي إسحاق بن عبدالرحمن آل الشيخ، وكان قد درس عند علماء الهند والحجاز والرياض.