سنة 1099هـ

1687–1688م تقريبًا

سنة تسع وتسعين وألفالقرن الحادي عشر الهجري

94 خبرًا من 15 كتابًا

تصفية الأخبار وترتيبها

رُتّبت الأخبار بحسب الشهر الذي تذكره الجملة الأولى من الخبر، وما لم يُذكر فيها شهر جاء بعدها في «دون شهر محدد» بترتيب الكتب. الترتيب تقريبي، وكل رواية مستقلة.

ذو الحجة 3 أخبار

توفي الشيخ عبدالله وأخوه عبدالرحمن في الثامن والتاسع من شهر الأضحى (ذي الحجة).

توفي عبدالله بن ذهلان وأخوه عبدالرحمن في يوم واحد، في 9 ذي الحجة، في وباء نجد.

وقع في آخر السنة وباء في العارض، توفي فيه الشيخ عبدالله بن محمد بن ذهلان وأخوه الشيخ عبدالرحمن بن محمد بن ذهلان، وكانت وفاتهما في 9 ذي الحجة.

دون شهر محدد 91 خبرًا

أهلك مرضُ الصفار الزرع.

ملك يحيى بن سلامة «مقرن».

قاتلت عنزة عشيرة.

قُتل جساس شيخ آل كثير.

أناخ محمد بن غرير على آل عثمان.

صالح ابن معمر أهل حريملاء.

وقعت واقعة «تبنان» على آل جاسر.

وقعت واقعة «العويند» على آل كثير.

توفي الشيخان عبدالله وعبدالرحمن ابنا محمد بن ذهلان في آخر ليالي الحج.

وفي سنة تسع وتسعين وألف أخذ ابن معمر العمارية.

حاشية:

ملاحظة مراجعة — تلخيص تحريري لحاشية المحقق، لا نقل حرفي: في الحاشية: ابن معمر هو عبدالله بن محمد بن أحمد بن عبدالله بن معمر، تولى إمارة العيينة عام 1096هـ وتوفي عام 1138هـ. والعمارية من قرى العارض.

وتهاوشوا آل كثير وقتل شهيل ابن غنام.

حاشية:

ملاحظة مراجعة — تلخيص تحريري لحاشية المحقق، لا نقل حرفي: في الحاشية: الإشارات في المصادر تدل على معركة دارت بين آل عساف وآل نبهان، وكلاهما من آل كثير، وأن آل نبهان هزموا آل عساف.

وقاد سعد الشريف على آل عساف وأخذهم بعرقة.

حاشية:

ملاحظة مراجعة — تلخيص تحريري لحاشية المحقق، لا نقل حرفي: في الأصل «سود».

كثرت الأمطار والسيول ورخصت الأسعار، حتى بيع التمر عشرين وزنة بمحمدية، والحنطة خمسة أصواع بمحمدية، وبيع التمر في العارض ألف وزنة بأحمر. وأرّخ عبدالله بن علي بن سعدون هذه السنة شعرًا، وكان يومئذ في الدرعية.

ملك يحيى بن سلامة أبو زرعة بلد مقرن المعروف في الرياض، وآل زرعة من بني حنيفة. وكانت مقرن في الماضي بلدًا مستقلًا، وهي في زمن المؤلف محلة من بلد الرياض أدخلها سورها.

قُتل جساس رئيس بوادي آل كثير.

خرج محمد بن غرير آل حميد الخالدي رئيس الأحساء والقطيف ونزل الخرج، فحصل بينه وبين آل عثمان رؤساء الخرج من عائذ قتال شديد، ثم تصالحوا ورجع عنهم.

حصل وباء في العارض في آخر السنة.

قُتل مرخان بن وطبان رئيس الدرعية، قتله أخوه إبراهيم غدرًا.

كثر العشب والفقع والجراد، ورخصت الأقوات رخصًا عظيمًا، فبيع التمر في سدير عشرين وزنة بالمحمدية، والحب خمسة أصواع، وبيع في الدرعية ألف وزنة بالحُمر.

قُتل شهيل بن غنام.

أغار الشريف على آل عساف في الفرقة ونهبهم.

ملك يحيى بن سلامة أبا زرعة.

قاتلت عنزة أهل عشيرة، ووقع نهب.

قُتل جساس كبير آل كثير.

أناخ محمد آل غرير على آل عثمان أهل الخرج، وحاصر ابن جاسر في سدير شهرًا ونصفًا، وتُعرف هذه الوقعة بتبنان على ابن جاسر.

وقعت وقعة العويند على آل كثير.

مات الشيخان عبدالله وعبدالرحمن ابنا محمد بن ذهلان، ومحمد بن عبدالله أبو سلطان بن محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن سليمان بن زايد الدوسري.

عُرفت هذه السنة بسنة «حمدة»، وكثر فيها الجراد والفقع والعشب.

ارتفع الماء ارتفاعًا كبيرًا.

قُتل محمد الخياري حول الرياض.

توفي إبراهيم صاحب جلاجل، وتولى ابنه المشيخة بعده.

قرأ المؤلف الشيخ أحمد بن محمد المنقور قراءته الخامسة على الشيخ عبدالله.

أصاب الصفارُ الزرع، ووصل الحب في بلد المؤلف أربعة، والتمر عشرين، وفي العارض ألفًا بالأحمر.

وقع مرض في الرياض.

توفي عبدالرحمن بن بليهد.

قُتل منصور بن راشد.

وقعت «قتلة شقراء» في غسلة.

قتل آل نبهان غزاة آل عساف حول جلاجل.

كثر العشب والكمأة والجراد، ورخص الزاد حتى بلغ التمر في سدير عشرين وزنة بمحمدية، والحب خمسة أصواع، وبيع في الدرعية ألف الوزنة بأحمر. وأرخ ذلك عبدالله بن علي بن سعدون في أبيات قالها، وكان يومئذ في الدرعية.

قُتل جساس، كبير آل كثير.

توفي الشريف أحمد بن زيد.

وقع وباء في العارض في آخر السنة، وتوفي فيه الشيخ عبدالله بن محمد بن ذهلان وأخوه عبدالرحمن بن ذهلان.

توفي الشيخ عبدالرحمن بن بليهد.

نازل محمد آل غرير آل عثمان أهل الخرج، وحاصر ابن جاسر، شيخ الفضول، وهي سنة زمتنان على ابن جاسر، وكان الحصر في سدير شهرًا ونصفًا.

توفي الشيخ محمد بن عبدالله بن سلطان الدوسري، قاضي بلد المجمعة.

كثر العشب والفقع والجراد، ورخص الزاد في سدير حتى بلغ التمر عشرين وزنة بمحمدية، والحب خمسة أصواع، وبيع في الدرعية ألف وزنة بأحمر. وأرّخ ذلك شعرًا عبدالله بن علي بن سعدون، وكان يومئذ في الدرعية.

أناخ محمد آل غرير على آل عثمان أهل الخرج، وحاصر ابن جاسر شيخ الفضول، وتُعرف هذه السنة بسنة زمتنان على ابن جاسر، وكان الحصار في سدير شهرًا ونصفًا.

كانت وقعة العويند على آل كثير.

مات الشيخ محمد بن عبدالله بن سلطان بن محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن سليمان بن جمعان بن سلطان بن صبيح بن جبر بن راجح بن خترش بن بدران بن زايد الدوسري قاضي بلدة المجمعة، ومات في السنة نفسها الشيخ عبدالرحمن بن بلهيد.

تولّى السلطان سليمان بن إبراهيم السلطنة. وهو الذي جدّد في مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم، فبنى المحراب الأيمن والمنارة التي في مؤخرة الحرم النبوي، المعروفة بالسليمانية.

أصابت الزرعَ عاهة.

توفي عبدالله بن محمد الذهلان في وباء عم بلاد نجد، وكان من علماء نجد وقضاة الرياض.

توفي عبدالرحمن بن محمد الذهلان في الوباء الذي عم بلاد نجد، في يوم وفاة أخيه عبدالله نفسه، وكان من علماء نجد وقضاة الرياض.

عم وباء عظيم بلاد نجد.

في هذه السنة استولى يحيى بن سلامة أبا زرعة على بلد مقرن المعروفة في الرياض، والمعروف عند أهل نجد أن آل زرعة من بني حنيفة، وسمعت من بعض الناس أنهم من الدواسر، وبلد مقرن اليوم محلة من بلد الرياض كانت في الماضي بلد مستقلة، وأما اليوم فقد أدخلها سور بلد الرياض.

وفيها كثرت الأمطار والسيول في نجد ورخصت الأسعار حتى بيع التمر عشرين وزنة بمحمدية والحنطة خمسة أصواع بمحمدية، وبيع التمر في العارض ألف وزنة بأحمر.

تعليق المحرر وسبب التأريخملاحظة: حاشية المحقق: ذكر الفاخري أبياتاً لعبدالله بن علي بن سعدون، وهو شاعر كان إذ ذاك في الدرعية، يؤرخ فيها هذا الرخاء بجملة «ذا كساد يشح».

وفيها الوقعة المشهورة بين عنزة وبين بلد عشيرة المعروفة من بلدان سدير. قُتل فيها من الفريقين عدد كثير.

وفيها قُتل جساس شيخ بوادي آل كثير في وقعة بينهم وبين عنزة.

وفيها نزل محمد بن غرير آل حميد شيخ الأحساء والقطيف على بلد الخرج، وحصل بينه وبين آل عثمان رؤساء بلد الخرج من عائذ قتال شديد قتل فيه عدة رجال من الفريقين، ثم أنهم تصالحوا ورجع عنهم.

وفيها توفي الشيخ العالم محمد بن عبدالله أبا سلطان بن محمد بن أحمد بن سليمان بن جمعان بن سلطان بن صبيح بن جبر بن راجح بن خترش بن بدران بن زيد الدوسري قاضي بلد المجمعة رحمه الله تعالى.

وفيها توفي الشيخ العالم عبدالرحمن بن بليهد في بلد القراين من قرى الوشم رحمه الله تعالى، وآل بليهد من بني خالد.

وفيها حصل وباء في العارض توفي فيه الشيخ العالم العلامة الإمام عبدالله بن محمد بن ذهلان النجدي الحنبلي قاضي بلد الرياض رحمه الله تعالى. كان عالماً فقيهاً أخذ العلم عن عدة مشايخ من أجلّهم الشيخ الإمام العلامة محمد بن أحمد بن إسماعيل النجدي الحنبلي المعروف في بلد أشيقر من آل بكر من سبيع، والشيخ العالم أحمد بن ناصر بن محمد بن عبدالقادر بن راشد بن بريد بن محمد بن مشرف من المشارفة من الوهبة من تميم قاضي بلد الرياض، وأخذ عن الشيخ عبدالله بن ذهلان المذكور عدة علماء منهم الشيخ أحمد بن محمد المنقور التميمي صاحب «المجموع في الفقه» قاضي حوطة سدير، ومحمد بن ربيعة العوسجي الدوسري قاضي بلد ثادق وغيرهما، وتوفي أخوه الشيخ العالم عبدالرحمن بن ذهلان رحمه الله، وكانت وفاتهما في تاسع ذي الحجة في بلد الرياض.

توفي عبدالرحمن بن بليهد ببلد القرائن.

توفي محمد بن عبدالله أبا سلطان الدوسري، قاضي المجمعة. (الموسوعة في تاريخ نجد وحوادثها ووفيات أعيانها، القاضي)

توفي عبدالله بن محمد وعبدالرحمن بن محمد من آل ذهلان في الوباء العظيم الذي وقع في نجد. (الموسوعة في تاريخ نجد وحوادثها ووفيات أعيانها، القاضي)

وفيها : مات إبراهيم راعي جلاجل وتولى عبدالله ابنه

وفي سنة تسع وتسعين توالف ولى سلامة ابا زرعة في بلد مقرن المعروف في الرياض.

وفيها نزلوا عنزة على بلد عشيرة المعروفة في ناحية سدير وحاصروها عدة ايام ووقع بينهم قتال كثير

وفيها قتل جساس رئيس بوادي آل كثير

رواية المصدر الآخر للخبر نفسه — «سوابق عنوان المجد» لابن بشر (طبعة السوابق المحققة)، سنة 1099، فقرة 223، 225 في ملف Word:

وفيها : قتل جساس رئيس عربان آل كثير، ومناخ محمد آل غرير لآل عثمان أهل الخرج

ومناخ محمد آل غرير لآل عثمان اهل الخرج.

وفيها توفى الشيخ الفقيه عبدالله ابن محمد بن ذهلان رايت نقلا انه من آل سحوب من بني خالد. وكان له في الفقه معرفة ودراية. اخذه عن عدة مشائخ اجلهم الشيخ محمد بن اسمعيل المتقدم ذكره وأحمد بن ناصر محمد بن ناصر المشرفى وغيرهما. واخذعنه عدة علماء. منهم الشيخ أحمد المنقور صاحب مجموع الفقه. ورايت بخطه انه رحل إليه خمس مرات للقراءة وأخذ عنه أيضًا محمد بن ربيعه العوسجى المعروف في بلد ( ثادق ) وغيرهما.

رواية المصدر الآخر للخبر نفسه — «سوابق عنوان المجد» لابن بشر (طبعة السوابق المحققة)، سنة 1099:

وفيها : توفي الشيخ الفقيه عبدالله بن محمد بن ذهلان قيل : إنه من آل سحوب من زعب لا من بني خالد، وكان له في الفقه معرفة ودراية، أخذه عن عدة مشايخ ، أجلهم : الشيخ محمد بن إسماعيل المتقدم ذكره، وأحمد بن ناصر بن محمد بن ناصر المشرفي، وغيرهما. وأخذ عنه عدة علماء، منهم : الشيخ أحمد المنقور صاحب مجموع الفقه، ورأيت بخطه أنه رحل إليه خمس مرات . وأخذ عنه أيضًا محمد بن ربيعة العوسجي المعروف في بلد ثادق ، وغيرهما .

وفيها توفى اخوه والشيخ الفقيه عبدالرحمن بن محمد بن ذهلان، والشيخ الفقيه محمد بن عبدالله اباسلطان الدوسري.

وفيها كثر الله الكمأة و العشب والجراد ورخص الطعام رخصاً عظيما، وبلغ التمر عشرون وزنه بالمحمدية، والبر خمسة آصع بالمحمدية وذلك في ناحية سدير. واما العارض فبيع التمر في الدرعية الف وزنة بأحمر.

رواية المصدر الآخر للخبر نفسه — «سوابق عنوان المجد» لابن بشر (طبعة السوابق المحققة)، سنة 1099:

وفيها : كثر الله الكمأة و العشب والجراد، ورخص الطعام رخصا عظيماً ، بلغ التمر عشرون وزنة بمحمدية والبر خمسة آصع بالمحمدية، وذلك في ناحية سدير . وأما العارض فبيع التمر فيه في الدرعية ألف الوزنة بأحمر، وأرخ هذه السنة عبدالله بن علي بن سعدون، وهو إذ ذاك بالدرعية، فقال :

1099–1100هـ

وفيها أو في التي قبلها تصالح أهل حريملا وابن معمر.

1099هـ تقدير المحرر

وفيها وقعت وقعة لعنزة في مقرن.

تعليق المحرر وسبب التأريخالتأريخ من عنوان المقتطف المرسل، بصياغة تجميعية لمصدر تاريخ ابن عامر. لم يجر استنباط سنة جديدة.

كثرت الأمطار والسيول ورخصت الأسعار، حتى بيع التمر عشرين وزنة بمحمدية، والحنطة خمسة أصواع بمحمدية، وبيع التمر في العارض ألف وزنة بأحمر.

ملك يحيى بن سلامة أبا زرعة بلد مقرن المعروفة في الرياض، وآل زرعة من بني حنيفة، وقيل إنهم من الدواسر. وكانت بلد مقرن في الماضي بلدة مستقلة، ثم صارت محلة من بلد الرياض بعد أن أدخلها سورُها.

وقعت الوقعة المشهورة بين عنزة وأهل بلد عشيرة المعروفة في سدير، قُتل فيها من الفريقين عدد كثير.

قُتل جساس رئيس بوادي آل كثير.

خرج محمد بن غرير آل حميد، رئيس الحساء والقطيف، ونزل بلدان الخرج، فوقع بينه وبين آل عثمان رؤساء بلد الخرج من عائذ قتال شديد، ثم تصالحوا ورجع عنهم.

توفي الشريف أحمد بن زيد بن محسن.

توفي الشيخ محمد بن عبدالله بن سلطان بن محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن سليمان بن جمعان بن سلطان بن صبيح بن جير بن راجح بن خترش بن بدران بن زايد الدوسري، قاضي بلد المجمعة.

توفي الشيخ عبدالرحمن بن بليهد في القرائن.

تولى سلامة أبو زرعة الأمر في بلد مقرن، وهي محلة من الرياض يرجع أمر عائلاتها إلى رجل منهم، كما كانت العادة في أكثر قرى نجد في ذلك الوقت.

نزلت عنزة على عشيرة، البلد المعروف في ناحية سدير، وحاصروه عدة أيام، ووقع بينهم وبين أهله قتال كثير، ثم رجعوا عنه خائبين.

غزا محمد آل غرير حاكم الأحساء ونواحيها الخرج وحاصره، ووقعت بينه وبين آل عثمان أمراء الخرج مناوشات، وصابرهم، لكنه رحل عنه دون نتيجة.

قُتل جساس رئيس بوادي آل كثير.

توفي الشيخ الفقيه عبدالله بن محمد بن ذهلان. وذكر ابن بشر أنه رأى نقلًا يفيد أنه من آل سحوب من بني خالد. وكانت له في الفقه معرفة ودراية، أخذه عن عدة مشايخ أجلّهم الشيخ محمد بن إسماعيل المتوفى سنة 1059 في أشيقر، وأحمد بن ناصر بن محمد بن ناصر المشرقي وغيرهما، وأخذ عنه عدة علماء، منهم الشيخ أحمد المنقور صاحب مجموعة الفقه، ومحمد بن ربيعة العوسجي في بلد ثادق، وغيرهما.

توفي الشيخان الفقيهان عبدالرحمن بن محمد بن ذهلان، أخو الشيخ عبدالله بن محمد بن ذهلان، ومحمد بن عبدالله أبي سلطان الدوسري.

كثر الكلأ والعشب والجراد في نجد، ورخص الطعام رخصًا عظيمًا، فبلغ التمر في ناحية سدير عشرين وزنة بالمحمدية، والمحمدية جزء من الريال. أما في العارض فقد بيع التمر في الدرعية بسعر وزنة بأحمر، والأحمر نوع من الذهب. وأرّخ عبدالله بن علي بن سعدون هذه السنة بأبيات من الشعر، وكان يومئذ في الدرعية.

إجازة الشيخ أحمد بن محمد القصير الأشيقري موطناً الحنبلي مذهباً المتوفى عام 1114هـ لفوزان بن نصر الله المتوفى عام 1149هـ، والإجازة في كتاب المنتهى عام 1099هـ ، وكان الشيخ فوزان ممن سافر إلى دمشق في طلب العلم، وقد ذكر الإجازة ابن حميد في مخطوطته السحب الوابلة عند ترحمته لحياته

تعليق المحرر وسبب التأريخينقل المؤلف هنا عن: ابن حميد (السحب الوابلة).
كتب تغطي هذه الفترة ولم تذكر شيئًا في هذه السنة (13)

آل ماضي (مختصر تاريخ آل ماضي)، البسام (نبذة تاريخية عن مدينة عنيزة)، ابن ناصر (عنوان السعد والمجد فيما استظرف من أخبار الحجاز ونجد)، القاضي (العنيزية)، ابن ليفان (شذا الند في تاريخ نجد)، ابن ضويان (تاريخ ابن ضويان)، السعدون (العلاقات بين نجد والكويت 1319–1341هـ / 1902–1922م)، ابن غنام (روضة الأفكار والأفهام لمرتاد حال الإمام وتعداد غزوات ذوي الإسلام)، الريحاني (تاريخ نجد الحديث وملحقاته)، ابن يوسف (تاريخ ابن يوسف)، ابن هذلول (تاريخ ملوك آل سعود)، الصانع والعلي (إمارة الزبير بين هجرتين)، العثيمين (تاريخ المملكة العربية السعودية)