البحث في حوليات نجد
1٬689 نتيجةً لـ«الرياض»
القرون
المؤرخون
الكتب
- روضة الناظرين عن مآثر علماء نجد وحوادث السنينمحمد القاضي197
- تحفة المشتاق في أخبار نجد والحجاز والعراقابن بسام192
- قلائد المجد في أخبار نجدابن عامر156
- مطالع السعود في تاريخ نجد وآل سعودالذكير147
- عنوان المجد في تاريخ نجدابن بشر129
- تاريخ المملكة العربية السعوديةالعثيمين129
- تاريخ ابن عيسىابن عيسى128
- تاريخ ملوك آل سعودابن هذلول107
- مجموع في التاريخ النجديابن عيسى وابن بسام61
- تاريخ نجد الحديث وملحقاتهالريحاني57
- تاريخ الفاخريالفاخري48
- روضة الأفكار والأفهام لمرتاد حال الإمام وتعداد غزوات ذوي الإسلامابن غنام44
- تاريخ ابن لعبونابن لعبون41
- تاريخ نجد وحوادثهاصالح القاضي32
- تاريخ القصيم السياسيالقاضي31
ونتائج أخرى في 17 كتابًا؛ اخترها من «البحث المتقدم».
850هـ 1446–1447م تقريبًا
قدم ربيعة بن مانع من بلدة قومه القديمة المسماة الدرعية قرب القطيف على ابن درع، صاحب حجر والجزعة المعروفتين قرب الرياض، وكان من عشيرته. فأعطاه ابن درع المليبيد وغصيبة في الدرعية، فنزلهما وعمرهما وغرسهما هو وبنوه وذريته، وخلفه من بعده ابنه إبراهيم.
وفيها اشترى حسن بن طوق جد آل معمر العيينة من آل يزيد من بني حنيفة - أهل الوصيل والنعيمة - الذين منهم آل دغيثر المعروفين في الرياض، ورحل عن ملهم وكانت مسكنه، ونزلها وعمرها وتداولها ذريته من بعده، والمعامرة من العناقر من بني سعد بن زيد مناة بن تميم.
قدم مانع المريدي من بلدهم القديمة المسماة الدرعية قرب القطيف على ابن عمه علي بن درع صاحب حجر اليمامة والجزعة المعروفين قرب الرياض، فأكرم وفادته وأعطاه المليبيد وغصيبة المعروفين في الدرعية، وكانتا من نواحي ملكه. فاستقر فيهما مانع وبنوه وعمروهما، واتسعوا في العمارة والغرس في نواحيهما، وتوارثهما بنوه من بعده، فكان ذلك تأسيس بلد الدرعية. ومانع هذا هو جد آل مقرن الأعلى.
قدم ربيعة بن مانع من الدرعية القديمة قرب القطيف على ابن درع، صاحب حجر قرب الرياض، فأعطاه المليبيد وغصيبة في الدرعية، فنزل فيهما وعمرهما وغرسهما هو وبنوه.
قدم ربيعة بن مانع من بلد قومه القديم المسمى الدرعية عند القطيف على ابن درع صاحب حجر المعروفة قرب الرياض، وكان من عشيرته. فأعطاه ابن درع المليبيد وغصيبة في الدرعية، فنزلهما وعمرهما وغرسهما هو وبنوه.
وفيها قدم ربيعة بن مانع من بلدهم القديمة المسماة بالدرعية عند القطيف، قدم منها على بن درع صاحب ( حجر، والجزعة ( المعروفين قرب الرياض. وكان من عشيرته، فأعطاه ابن درع ( المليبيد، وغصيبه ) المعروفين في الدرعية، فنزل ذلك وعمره واتسع بالعمارة والغرس في نواحيها، وعمروها ذرينه من بعده وجيرانهم، وذكر أن مانع المذكور كان مسكنه بلد الدروع من نواحى القطيف ثم أنه تراسل هو ورئيس دروع حجر اليمامة بنو عم دروع القطيف لما بينهم من المراحمة، فاستخرج مانعا من القطيف، فأتاه في حجر وأعطاه الميبيد وغصيبه المذكورين وهما من نواحى ملكهم فاستقر فيها هو وبنوه
وعلى أية حال فإن مانعاً المريدي كان له قريب يُسمى ابن دِرْع . وكان هذا القريب يسكن في جهة مدينة الرياض الحالية والتي كانت تُسمى حجر اليمامة . وكان له نفوذ في تلك الجهة . ونتيجة لمراسلات تمت بينهما قدم مانع وأقاربه إلى ابن درع سنة 850هـ . ومنحه الأخير خير موضعي غَصيبة والمليبيد اللذين أنشئت عليهما بلدة الدرعية عاصمة الدولة السعودية الأولى
876هـ 1471–1472م تقريبًا
في هذه السنة أخذوا آل مغيرة قافلة كبيرة لأهل نجد خارجة من الأحساء بالقرب من «أبا الجفان» الماء المعروف وهو من الرياض على ستة عشر ساعة، ومعهم من الأموال شيء كثير.
948هـ 1541–1542م تقريبًا
وفيها توفى الشيخ العالم العلامة شرف الدين أبو النجا موسى بن أحمد بن موسى ابن سالم بن عيسى بن سالم المقدسى الحجاوي الحنبلي مصنف الاقناع وزاد المستقنع مختصر المقنع وحاشيته التنقيح. وغير ذلك. وكان له اليد الطولى في معرفة المذهب تنقيحه وتهذيب مسائله وترجيحه أخذه عن عدة عن عدة مشائخ أعلام منهم العلامة الزاهد أحمد بن أحمد بن أحمد العلوى الشويكي وغيره وأخذ عنه جماعة منهم أحمد بن محمد بن مشرف و اوفاء. وأخذ عنه أيضا ابنه يحيى و زامل بن سلطان قاضي بلد الرياض وغيرهم. وكانت وفاته يوم الخميس سابع عشر ربيع الأول من هذه السنة.
986هـ 1578–1579م تقريبًا
سار الشريف حسن بن أبي نمي إلى نجد ومعه نحو خمسين ألفًا من الجنود، فحاصر معكال المعروف في الرياض، وطال مقامه عليها، فقتل فيها رجالًا ونهب أموالًا، وأسر أناسًا من رؤسائها وسار بهم إلى مكة وحبسهم. فأقاموا في الحبس سنة، ثم أذعن أهلها لمطالبه وطلبوا منه أن يطلق أسراهم على أن يلتزموا بتسليم مبلغ معين من المال، فأطلقهم، وأمّر عليهم محمد بن فضل.
سار الشريف حسن بن أبي نمي من مكة إلى نجد بنحو خمسين ألفًا، وحاصر معكال في الرياض، وقتل رجلين وأسر آخرين وحبسهم سنة، ثم أطلقهم على أن يعطوه كل سنة ما يرضيه.
سار الشريف حسن بن أبي نمي من مكة إلى نجد بنحو خمسين ألفًا، ونازل معكال من بلد الرياض، فقتل رجلين وأسر آخرين. فحبسهم سنة، ثم أطلقهم على أن يعطوه كل سنة ما يرضيه، ثم رحل.
وفي سنة ست وثمانين وتسعمائة سار الشريف حسن بن أبي شي صاحب مكة إلى نجدو حاصر معكال المعروف في الرياض ومعه من الجنود نحو خمسين ألفا وطال مقامه فيها وقتل فيه ارجالا ونهب أموالا و أسر منهم انا سا من رؤسائهم وأقاموا في حبسه سنة ثم اطلقهم على أنهم يعطونه كل سنة مايرصيه وأمر فيهم محمد بن فضل
ذلك أن الأشراف ، التابعين من الناحية الرسمية للعثمانيين ، استغلوا الظروف الجديدة إلى أبعد حد ممكن . فبدأوا يغزون الأراضي النجدية ليبسطوا نفوذهم عليها . ومن أشهر غزواتهم الأولى ما قام به الشريف حسن بن أبي نُمَى سنة 986هـ من مهاجمة لبلدة معكال ، التي أصبحت جزءاً من مدينة الرياض الحالية
988هـ 1580–1581م تقريبًا
وفيها غزا الشريف حسن بن أبي نمي إلى نجد وحاصر بلد معكال المعروف في الرياض، ومعه من الجنود نحو خمسين ألفاً وطال مقامه هناك، وقتل رجالاً وأخذوا أموالاً وأسر أناساً من رؤسائهم، وأقاموا في حبسه سنة ثم أطلعهم على أنهم يعطونه ما يرضيه، وأمّر فيهم محمد بن فضل، وعاد راجعاً إلى مكة المشرفة في أواخر هذه السنة وذلك في حياة أبيه أبي نمي.
سار الشريف حسن بن أبي نمي إلى نجد، وحاصر الرياض، وأخذ أموالًا وحبس رجالًا.
سار الشريف حسن بن أبي نمي إلى نجد، فحاصر الرياض وأخذ أموالًا وحبس رجالًا، وسار ناحية الشرق ففتح حصون البديع والخرج والسلمية واليمامة.
989هـ 1581–1582م تقريبًا
انتقض أهل معكال في الرياض على الشريف حسن بن أبي نمي، فسار إلى نجد بجيش كثيف ومدافع كبار، وقصد ناحية الخرج وحارب أهلها، ففتح مدنًا وحصونًا تُعرف بالبديع والسلمية واليمامة ومواضع في شوامخ الجبال، ثم عيّن من رؤسائه من يضبطها وفق أمور اقترحها واشترطها، وعاد راجعًا. ولما بلغ بني خالد مسيرُه إلى الخرج ساءهم ذلك، وكانوا قد ندموا على تقاعدهم عن نصرة أهل الرياض في غزوته الأولى، فتجمعوا لنصرة أهل الخرج، لكنهم علموا قبل مسيرهم باستيلائه عليها وأنه على وشك الرجوع، فرصدوا له في الطريق بجيش وخيل. وكان الشريف قد بعث عيونًا أخبروه بذلك فاستعد للقائهم، فهاجموه واقتتل الفريقان قتالًا شديدًا انتهى بهزيمة بني خالد، وقُتل منهم يومئذ كثيرون، وغنم الشريف منهم خيلًا وإبلًا. وكانت هذه آخر غزوات الشريف حسن إلى نجد.
1033هـ 1623–1624م تقريبًا
وفيها مقتل آل مفرج بن ناصر رؤساء بلد مقرن المعروف في الرياض.
قُتل أولاد مفرج بن ناصر صاحب بلد مقرن، المحلة المعروفة في الرياض، ولا يُعرف قاتلهم ولا سبب قتلهم ولا من تولى المنصب بعد ذلك.