سنة 1241هـ
1825–1826م تقريبًاسنة إحدى وأربعين ومائتين وألفالقرن الثالث عشر الهجري
58 خبرًا من 12 كتابًا
رُتّبت الأخبار بحسب الشهر الذي تذكره الجملة الأولى من الخبر، وما لم يُذكر فيها شهر جاء بعدها في «دون شهر محدد» بترتيب الكتب. الترتيب تقريبي، وكل رواية مستقلة.
ذو القعدة خبران
تقدم ناصر بن عنيق إمامًا في جامع التويم في ذي القعدة.
تقدّم ناصر بن عنيق إمامًا في جامع بلد التويم في ذي القعدة سنة 1241.
دون شهر محدد 56 خبرًا
وفي عام 1241هـ نزح آخرون من حريملة كآل راشد بن سويد ومن قبلهم آل زهير بسبب تلك التصارعات. وهبطوا بلد الزبير واستقروا فيها واندمجوا بمن جاء قبلهم وأسهموا في العمل من اجل بناء مجتمعهم وبلدهم.
مكان الوقوع: حريملة
ففي سنة 1241هـ ـ 1826م قام على الزهير وهو احد (عشرة (اولاد خلفهم يوسف الزهير مطالبا بثأر ابيه من محمد الثاقب الذي كان يقف وراء مقتل والده وقام يستثير الهمم للقيام ضد ابن الثاقب حتى ثاروا عليه واخرجوه من الزبير وقصد الكويت ملتجئا عند اميرها الشيخ جابر الصباح واقام هناك وزوج ابنته لولوه من الشيخ صباح الجابر الصباح . وحين خرج محمد الثاقب لم تصف الحالة كما كان يأمله ابن الزهير فقد اختلط الأمر على الاهلين فيمن يتولى أمر البلد ورأى على الزهير أن يخرج بتصريحه الذي خاطب به أهل الزبير ووقع في نفوسهم موقعا مرضيا حيث قال : «تعلمون اني لما قمت بالمطالبة بأخذ ثأر أبي وكنتم ساعدي الايمن ليس لي غيركم لم اكن طامعا بالحكم والان بعد ان انهيت واجبي فأنا اعتزل المشيخة تنتخبون من ترونه يقوم بمصالح البلدة. عندها اجمع ذوو الرأي من اهل الزبير على قبوله شيخاً للبلدة وقالوا : «قد جربناك ورضيناك». وبايعوه على الاخلاص والطاعة . وصلحت الامور وكانت ابرز صفاته الحلم والدهاء والقوة والكرم والسهر على حاجات البلدة وأهلها . فأحبه الناس.
مكان الوقوع: الزبير
8 - الشيخ عثمان بن عبدالعزيز بن منصور : وهو من ذرية عباد بن الحصين بن يزيد بن عمرو بن تميم . سافر إلى العراق وقرأ على علمائه وأشهر مشائخه داود بن جرجيس كما قرأ في الزبير على يد الشيخ محمد بن سلوم الفرضي وأجازه بأجازة مؤرخة في شعبان عام 1241 هـ
مكان الوقوع: الزبير
توفي عبدالله بن عبيد، قاضي سدير.
توفي قاضي سدير عبدالله بن عبيد.
قدم مشاري بن سعود بلد الرياض هاربًا من مصر، فأكرمه خاله الإمام تركي وجعله أميرًا في منفوحة.
قدم الشيخ عبدالرحمن بن حسن بن الشيخ محمد بن عبدالوهاب بلد الرياض من مصر، فأكرمه الإمام تركي بن عبدالله غاية الإكرام.
توفي الشيخ عبدالله بن سليمان بن محمد بن عبدالرحمن بن عبيد قاضي سدير في بلد جلاجل، في أول ولاية تركي، وكان قبل ذلك قاضيًا في جبل شمر عند عبدالله بن علي بن رشيد رئيس جبل شمر زمن الإمام سعود بن عبدالعزيز.
توفي عبدالله بن عبيد، قاضي سدير.
توفي ناصر الراشد، أمير الزلفي.
توفي عبدالرحمن بن زبن، تاجر الكويت.
توفي الفهيدي.
نُهبت حلة بغداد.
تولى ناصر الراشد إمارة الزبير.
قدم عبدالرحمن بن حسن.
قدم مشاري بن عبدالرحمن في آخر السنة.
وصل التقرير من محمد علي التركي، وقُدّر الخراج بخمسين ألفًا.
وقع قحط وغلاء في جبل شمر، ولم تسمن الدواب كالمعتاد لقلة النبات.
تولى عمر بن عفيصان إمارة الخرج.
قل المطر بخلاف السنوات السابقة.
توفي سعيد بن مصلط، أمير بلدان عسير.
انتشر الجدري وعم البلاد، ومات بسببه كثيرون.
مات قاضي سدير عبدالله، ومات ناصر الراشد أمير الزلفي، ومات أيضًا تاجر الكويت المشهور عبدالرحمن بن زبن، وهلك الفهيدي.
تأمّر في بلد الزبير ناصر الراشد، وقدم عبدالرحمن بن حسن، ثم قدم في آخر السنة مشاري بن عبدالرحمن.
وقع القحط والغلاء في جبل شمر، ولم تسمن الدواب على عادتها لقلة النبات.
تولّى إمارة الخرج عمر بن عفيصان.
وقع الجدري فعمّ البلاد وأفنى خلقًا كثيرًا من الناس.
عبدالله بن سليمان بن عُبيد . تعلم على أيدي علماء الدرعية. تولى قضاء جبل شمر في عهدي الإمامين سعود بن عبدالعزيز وابنه عبدالله ثم ولي قضاء سدير، وتوفي سنة 1241هـ
كان مشاري بن عبدالرحمن آل سعود ـ ابن أخت الإمام تركي ـ مع من أخذ من أفراد الأسرة السعودية إلى مصر بعد استيلاء إبراهيم باشا على الدرعية. وكان خاله يقدّره غاية التقدير، ويراسله في منفاه . وقد حثه على القدوم إليه في نجد. فكان أن هرب مشاري من مصر، وقدم إلى الرياض سنة 1241هـ .
ثم عاد إلى نجد عام 1241هـ ، وأصبح يتولى الشؤون الدينية في دولة الإمام تركي بن عبدالله .
ثم عينه ذلك الإمام أميراً للخرج سنة 1241هـ ،
توفي عبدالله بن سليمان بن عبيد من أهل جلاجل، وكان قاضيًا في سدير وحائل.
هرب مشاري بن عبدالرحمن بن حسن بن مشاري بن سعود وعبدالرحمن بن حسن آل الشيخ من مصر، وقدما إلى الرياض.
وفيها قدم مشاري بن عبدالرحمن بن مشاري بن سعود إلى بلد الرياض هارباً من مصر، فأكرمه خاله تركي بن عبدالله بن محمد بن سعود وجعله أميراً في بلد منفوحة.
تعليق المحرر وسبب التأريخ
ملاحظة: يمتد إلى ص295.وفيها توفي الشيخ عبدالله بن سليمان بن محمد بن عبدالرحمن بن عبيد قاضي سدير، كانت وفاته في جلاجل رحمه الله.
وفيها قدم الشيخ عبدالرحمن بن حسن بن الشيخ محمد بن عبدالوهاب إلى بلد الرياض من مصر فأكرمه تركي بن عبدالله غاية الإكرام.
وفيها توفي ناصر آل راشد أمير بلد الزلفي.
أجاز محمد بن سلوم عثمان بن عبدالعزيز بن منصور بسنده بعد قراءته عليه بالزبير في الفقه والفرائض والحديث والتفسير.
ولد محمد بن عمر بن سليم في إحدى الهجر الشمالية.
توفي الأمير الإدريسي، بحسب القاضي الذي ذكر أنها السنة التي ولد فيها محمد بن عمر بن سليم.
توفي عبدالله بن سليمان بن عبيد، قاضي سدير وحائل. (الموسوعة في تاريخ نجد وحوادثها ووفيات أعيانها، القاضي)
هرب عبدالرحمن بن حسن آل الشيخ ومشاري بن عبدالرحمن بن حسن بن مشاري بن سعود من المنفى، وقدما إلى الرياض. (الموسوعة في تاريخ نجد وحوادثها ووفيات أعيانها، القاضي)
وفيها أقبل مشاري بن عبدالرحمن بن مشاري بن سعود هارباً من مصر فقدم على خاله تركي بن عبدالله. في الرياض فأكرمه وأعطاه عطايا جزيلة واستعمله أميراً في بلد منفوحة.
وفيها استعمل الإمام تركي عمر بن محمد بن عفيصان أميراً في ناحية الخرج.
وفيها توفى الشيخ القاضي عبدالله بن سليمان بن محمد بن عبدالرحمن بن محمد ابن عبيد قاضي ناحية سدير في أول ولاية تركي. وكان قبل ذلك قاضياً في جبل شمر عند محمد بن على رئيس الجبل زمن سعود بن عبدالعزيز. فلما خربت الدرعية أقبل من الجبل إلى بلده جلاجل وسكنها.
وفيها أقبل من مصر الشيخ العالم التحرير. البحر الزاخر الغزير مفيد الطالبين المحفوف بعناية رب العالمين. جامع أنواع العلوم الشرعية. ومحقق العلوم الدينية والأحاديث النبوية. والآثار السلفية. وارث العلم كابراً عن كابر. الذي صارت الأصاغر بإفادته شيوخاً أكابر. قاضي قضاة الإسلام والمسلمين، مفتى فرق الأنام الموحدين. ناصر سنة سيد المرسلين. الموفق للصواب في الجواب، الشيخ عبدالرحمن بن حسن بن الشيخ محمد عبدالوهاب، متع الله المسلمين بحياته، وأفاض عليهم من علومه وبركاته. فقدم على الإمام تركي بن عبدالله قدس الله روحه ففرح به وأكرمه غاية الإكرام، واغتبط بطلعته خاص المسلمين والعام، فعظموه وقاموا بما يستحقه من الإعظام، وبذل نفسه للطالبين، وانتفع بعلمه كثير من المستفيدين.
وفي هذه السنة تأمر في بلد الزبير ناصر بن ناصر بن راشد وكان قد جلا من حريملا لما فتحها الإمام تركي بن عبدالله وذلك ان أهل الزبير وقع بينهم وبين أميرهم. محمد بن إبراهيم بن ثاقب بن وطبان وغر في القلوب وحقد في الصدور من أجل ما فتح الله عليهم من الدنيا وزينتها وكثرة رجالهم وأموالهم وخدمهم وأعوانهم فكثر التنافس وطلب الرئاسة وهذا هو دأبهم الذي أجلاهم من نجد فلم يقبلوا الدخول فيهم في جماعة المسلمين، وكان في بلد الزبير تاجر كبير يقال له يوسف بن زهير صاحب بذل وعطاء وعنده من الأموال والنخيل في البصرة وغيرها مالا يحصى. فلما توفى خلف أولادا أكبرهم إسمه على فلم يزل يحاول طلب الرئاسة إلى أن اقتضى رأيه انه يجعل ناصر هذا أميرا لأنه هو وعشيرته من أعوانه والقول والتدبير له ثم زاد في السعي والتدبير في طلب الرئاسة إلى أن سعى في قتل سليمان بن عبدالله السميط وهو من رؤساء أهل بلد حرمه الساكنين في الزبير بإناس من آل راشد فقتلوه فوثبوا أهل حرمة بعد ذلك على ناصر الأمير فقتلوه فثارت بينهم الفتن، وحل بهم البلاء والمحن.
قدم مشاري بن عبدالرحمن بن مشاري بن سعود الرياض هاربًا من مصر، فأكرمه خاله الإمام تركي بن عبدالله بن محمد بن سعود غاية الإكرام، وجعله أميرًا على بلد منفوحة.
توفي الشيخ عبدالله بن سليمان بن محمد بن عبدالرحمن بن عبيد، قاضي سدير، في جلاجل.
قدم الشيخ عبدالرحمن بن حسن بن الشيخ محمد بن عبدالوهاب الرياض من مصر، فأكرمه الإمام تركي غاية الإكرام.
توفي ناصر آل راشد، أمير الزلفي.
توفي عبدالرحمن بن زبن، التاجر المشهور في الكويت، وآل زبن من بني خالد.
استدعى الوزير داود باشا الشيخَ عثمان بن سند البصري للحضور بين يديه، فأكرمه وألحّ عليه في إتمام التاريخ الذي وعده بتأليفه. وكان قد حثّه على ذلك أيضًا قاضي البصرة الأديب عبدالقادر بن عبيد الله الحيدري ومحمد أسعد أفندي بن النائب. فابتدأ ابن سند تأليف التاريخ مترجمًا للوزير منذ ما قبل وزارته، مبتدئًا من عهد سليمان باشا إلى ابنه سعيد باشا المقتول.
هُزم محمد بيك الكتخدا قرب الحلة في أول سنة 1241، إذ التقى عسكر الوزير داود باشا بعسكره لما اقترب من الحلة، فنشب بينهم القتال، وأظهر جند عقيل من عسكر الباشا شجاعة كبيرة. وفي آخر النهار انهزم عسكر الكتخدا، فقُتل منهم كثيرون وتشتت الباقون، وفرّ محمد بيك الكتخدا ولجأ إلى حمود بن ثامر فلم يقبله، ففرّ حتى وصل الحويزة واستقر فيها. وتعقّب عسكرُ عقيل الفارّين حتى عبروا الجسر، ثم عبر العقيليون الفرات ودخلوا الحلة، فقتلوا من أهلها ونهبوا البلدة عقابًا لأهلها على خيانتهم ونقضهم العهود.
توفي سعيد بن مسلط أمير عسير، وتولى بعده علي بن بحتل.
قدم مشاري بن عبدالرحمن بن حسن من مصر، وقدم منها أيضًا الشيخ عبدالرحمن بن حسن ابن الشيخ محمد، وكانا ممن أُجلي مع آل سعود، فولّى الإمام تركي مشاري بن عبدالرحمن إمارة منفوحة.
أخبار يشمل تأريخها هذه السنة
- الصانع والعلي (1240–1241هـ): أما ناصر بن ناصر الراشد فقد ترك حريملة مع قسم كبير من عشيرته وقدموا إلى الزبير في عام 1240 هـ - 1826م. وبعد عام من مقدمه… اقرأه في موضعه
في «وقائع غير محددة السنة» 4 أخبار يشمل تأريخها التقريبي هذه السنة. اعرضها
كتب تغطي هذه الفترة ولم تذكر شيئًا في هذه السنة (17)
ابن لعبون (تاريخ ابن لعبون)، آل ماضي (مختصر تاريخ آل ماضي)، ابن تركي (تاريخ نجد)، البسام (نبذة تاريخية عن مدينة عنيزة)، البسام (تاريخ عبدالرحمن الصالح البسام)، البسام (تاريخ القصيم)، ابن ناصر (عنوان السعد والمجد فيما استظرف من أخبار الحجاز ونجد)، القاضي (العنيزية)، ابن ليفان (شذا الند في تاريخ نجد)، الرشيد (نبذة تاريخية عن نجد)، السعدون (العلاقات بين نجد والكويت 1319–1341هـ / 1902–1922م)، فيلبي (بعثة إلى نجد 1336–1337هـ / 1917–1918م)، الريحاني (تاريخ نجد الحديث وملحقاته)، عبدالغني إبراهيم (من وثائق الأرشيف المصري في تاريخ الخليج وشبه الجزيرة العربية)، ابن هذلول (تاريخ ملوك آل سعود)، الشويعر (نجد قبل 250 سنة نافذة على الحياة العلمية والثقافية والاجتماعية والسياسية)، ابن عامر (قلائد المجد في أخبار نجد)
أشهر السنة في الأخبار
الكتب في هذه السنة
- الصانع والعلي · إمارة الزبير بين هجرتين3
- ابن ضويان · تاريخ ابن ضويان2
- ابن عيسى · تاريخ ابن عيسى3
- الفاخري · تاريخ الفاخري21
- العثيمين · تاريخ المملكة العربية السعودية4
- صالح القاضي · تاريخ نجد وحوادثها2
- ابن بسام · تحفة المشتاق في أخبار نجد والحجاز والعراق4
- محمد القاضي · روضة الناظرين عن مآثر علماء نجد وحوادث السنين5
- ابن بشر · عنوان المجد في تاريخ نجد5
- ابن عيسى وابن بسام · مجموع في التاريخ النجدي5
- ابن سند · مطالع السعود بأخبار الوالي داود2
- الذكير · مطالع السعود في تاريخ نجد وآل سعود2