سنة 1307هـ
1889–1890م تقريبًاسنة سبع وثلاثمائة وألفالقرن الرابع عشر الهجري
83 خبرًا من 18 كتابًا
رُتّبت الأخبار بحسب الشهر الذي تذكره الجملة الأولى من الخبر، وما لم يُذكر فيها شهر جاء بعدها في «دون شهر محدد» بترتيب الكتب. الترتيب تقريبي، وكل رواية مستقلة.
محرم خبر واحد
وفيها اصطلح عبدالله وأخوه حسين مع يوسف باشا زهير على أن للمشري ثلث من الملك والوقف في محرم، واشتهر ذلك وشاع، وقيل سنة 1306.
مكان الوقوع: الزبير
ربيع الأول 4 أخبار
وفي ربيع أول ابتدءوا في حفر النهر من دروازة المصطفاقية إلى الزبير في ولاية هداية باشا، والوكيل ابن ياسين من أهل بلخصيب، ووزَّعه على أهل الجنوب والبصرة، وظهر إلى الزبير، وحَطّ عليهم ثلاثة آلاف ذراع اليد، وعمقه ذراعين ونصف اليد، وعرضه عشرة أذرع اليد، ووصلوا إلى دروازة البصرة من طلحة جنوباً فلم يتم بل كلما حفروا تهدم وعمي فتركوه، ويأتي في 1308.
مكان الوقوع: الزبير
توفي صالح بن عبدالله البسام في السابع والعشرين من ربيع الأول، وذكر القاضي وفاته في جدة في موضع، وفي عنيزة بعد عودته مريضًا من الحجاز في موضع آخر.
وفي ربيع أول أذن الأمير محمد بن عبدالله بن رشيد لعبدالله بن فيصل وأخيه عبدالرحمن بن فيصل بالرجوع من حائل إلى بلد الرياض، فخرجوا من بلد حائل وتوجهوا إلى بلد الرياض، وكان عبدالله إذ ذاك مريضاً فلما وصل إلى بلد الرياض توفي بعد وصوله إليها بيوم واحد، وذلك في ثاني ربيع آخر.
تعليق المحرر وسبب التأريخ
ملاحظة: الإذن في ربيع الأول والوفاة في ٢ ربيع الآخر.خرج عبدالله بن فيصل وأخوه عبدالرحمن بن فيصل من حائل في ربيع الأول قاصدين بلد الرياض، وكان عبدالله إذ ذاك مريضًا، فتوفي بعد قدومه الرياض بيوم، يوم الثلاثاء 2 ربيع الآخر.
ربيع الآخر 8 أخبار
توفي الإمام عبدالله بن فيصل في الرياض يوم الثلاثاء 3 ربيع الثاني. وكان قد خرج من حائل متوجهًا إلى الرياض وهو مريض، ومعه أخوه عبدالرحمن بن فيصل، فلما وصل إلى الرياض اشتد به المرض وتوفي بعد قدومه بيوم. وكان ملكًا جليلًا مهيبًا وافر العقل حليمًا كريمًا شجاعًا حازمًا، غير سفاك للدماء، شفيقًا بالرعية، محبًّا للعلماء مقرّبًا لهم، وكانت أيامه مكدّرة بكثرة المخالفين، ولم يعقب ذكورًا.
عاد عبدالله بن فيصل وأخوه عبدالرحمن وأسرتاهما من حائل إلى الرياض بإذن ابن رشيد، وتوفي عبدالله في الثاني من ربيع الآخر بعد وصوله.
توفي عبدالله بن فيصل في الرياض في الثاني من ربيع الثاني بعد عودته إليها من حائل. (تاريخ نجد وملحقاته، الريحاني)
وفي ربيع آخر توفي الشيخ العالم زيد بن محمد العائذي المعروف في حريق نعام رحمه الله.
تعليق المحرر وسبب التأريخ
ملاحظة: حاشية المحقق: في هامش تاريخ ابن عيسى (ص١٩٤) أن زيد بن محمد كان قاضياً للحريق وأن وفاته كانت في جمادى الآخرة.توفي عبدالله بن فيصل في الثامن من ربيع الآخر، وتولى أخوه عبدالرحمن إمارة الرياض. (الموسوعة في تاريخ نجد وحوادثها ووفيات أعيانها، القاضي)
وفي 8 ربيع الثاني توفي الإمام عبدالله بن فيصل بن تركي.
توفي الشيخ زيد بن محمد العائذي، العالم المعروف، في حريق نعام في ربيع الآخر.
توفي عبدالله الفيصل، أكبر أولاد الإمام فيصل، في 2 ربيع الثاني، بعد أن أذن ابن رشيد له ولأخيه عبدالرحمن الفيصل بالرجوع إلى الرياض فرجعا إليها، والشائع على ألسنة الناس أنه مات مسمومًا. وكان قد تولى الأمر في حياة أبيه، واشتدت وطأته على الناس، وكانت أيامه بعد وفاة أبيه كلها فتنًا وحروبًا بينه وبين أخيه.
جمادى الأولى خبران
صياغة محررة من النص وسياقه
في العقد الثاني من جمادى الأولى سنة 1307هـ توفي أحمد المهيدي، وخلّف ابنه عبدالرزاق بالغًا. ولم يذكر النص المحفوظ سنة وفاة عبدالرزاق.
مكان الوقوع: الزبير
توفي الشيخ عبدالعزيز بن محمد بن مانع، قاضي بلد عنيزة، في 27 جمادى الأولى.
جمادى الآخرة خبر واحد
وفيها تتمة آخر جمادى الآخر: عُزل المدير أسماعيل أفندي، ولما فرغ من صلاة الجمعة وقف في حوش الجامع وقال: حلّلوني وسامحوني، وكان قد أساء بالناس، وجاء بدله ياور أفندي في ولاية هداية باشا الذي أمر بحفر النهر وبناء الجسر بالسدة.
مكان الوقوع: الزبير
رجب خبر واحد
وفيها في رجب جاء جراد كثير، وفي رمضان جاء وباء كثير أكل الزرع والمخضرات وغزل السوق، ودخل مع شقوق الأبواب، ومن كرم الله أنه لم يأت إلاّ بعد حصاد الزرع، ومن أحسن ما وجد لقتله الماء لمقول يرش عليه فيموت، ولكن أكل الزرع الذي تأخر حصاده، وفي آخر رمضان ذهب شذر مذر والحمد لله .
مكان الوقوع: الزبير
شوال 5 أخبار
وفي نهار يوم الأربعاء 23 شوال مات الحاج أرشود وخلف عثمان ومحمد وعبدالله وبنات وملكاً في أم نعاج رحمه الله.
مكان الوقوع: الزبير
وفيها ولدت شاهة بنت الأخ عبدالغني، أمها حصة الربيعة يوم السبت 19 شوال.
مكان الوقوع: الزبير
وفيها في شوال بنى ناصر المسعود المعب والأستاذ سليمان العتبة الحسين.
مكان الوقوع: الزبير
صياغة محررة من النص وسياقه
في شوال سنة 1307هـ بنى السيد أحمد بن محمد سعيد النقيب تكية للدراويش شمال مسجد الزبير. ويذكر النص محمد الزايد وفهد شبيبي ضمن العاملين فيها، مع نقص في بقية الأسماء والتفاصيل.
مكان الوقوع: الزبير
وفي 18 شوال حكم الشيخ حسن بن حسين آل الشيخ بين ورثة عثمان بن عبيد في ميراثه.
ذو القعدة خبر واحد
وكان قبل ذلك في افتتاح شهر ذي القعدة قد ركب من الرياض خمسة رجال من آل سعود وافدين على الأمير محمد بن رشيد في حائل فأكرمهم وأقاموا هناك أياماً، ثم أذن لهم بالرجوع، فلما كان في اليوم الذي خرجوا فيه من حائل جاء الخبر إلى الأمير محمد بن رشيد بما حصل على سالم وأصحابه فأرسل خلفهم من يردهم إلى حائل فردوهم إليها وأقاموا هناك، وأخذ الأمير محمد يتجهز للغزو. وكتب عبدالرحمن آل فيصل إلى حسن آل مهنا وزامل آل عبدالله بن سليم وأخبرهما بما فعل بسالم بن سبهان وأصحابه وطلب منهما النصرة.
ذو الحجة 6 أخبار
قبض الإمام عبدالرحمن بن فيصل في 11 ذي الحجة على سالم بن سبهان وأصحابه في قصر الرياض. وكان محمد بن عبدالله بن رشيد حين استولى على الرياض قد جعل فيها محمد بن فيصل أميرًا، وجعل في قصرها سالم بن سبهان ومعه عدة رجال من أهل الجبل متصرفًا فيها بأوامره. وبلغ الإمام عبدالرحمن أن ابن سبهان يريد الغدر به والقبض عليه. وكان حسن بن مهنا، بعد المنافرة التي وقعت بينه وبين ابن رشيد واتفاقه مع زامل السليم، قد كتب إلى الإمام عبدالرحمن يطلب منه القبض على ابن سبهان والاستيلاء على الرياض ويعده بالنصرة، وتتابعت رسله إليه في ذلك. فلما كان يوم عيد الأضحى أظهر الإمام عبدالرحمن أنه متوعك، وكان في القصر العتيق وابن سبهان وأصحابه في القصر الجديد. فأرسل ابنه فيصلًا إلى سالم بن سبهان للمعايدة كعادتهم، فسأله سالم عن أبيه، فقال إنه متوعك وإنه يسلّم عليهم، فوعد سالم بالمجيء للسلام عليه صباح الغد، فتأهب الإمام لمجيئهم. وفي صبيحة اليوم التالي، وهو 11 ذي الحجة، جلس الإمام في روشن القصر، وقد تمالأ معه عدة رجال من آل مقرن، منهم عبدالله بن جلوي وأخوه فهد ومحمد بن حسن بن مشاري وناصر بن فرحان وفيصل بن ناصر، مع عدة رجال من أتباعهم وخدامهم، وأمرهم أن يغلقوا باب القصر إذا دخل سالم وأصحابه، وقام معه في ذلك ابنه فيصل. فلما جاء سالم وأصحابه تلقاهم فيصل وصعد بهم إلى الروشن، فاستقبلهم الإمام وجلسوا، وأُغلق باب القصر. ثم خرج الإمام من الروشن وأمر أصحابه أن يحيطوا بالروشن ويقبضوا على سالم وأصحابه، ففعلوا وحبسوهم، ولم يقتلوا منهم إلا خلف بن مبارك بن الأسلم الشمري، لأنه هو الذي قتل محمد بن سعود بن فيصل. واحتوى الإمام عبدالرحمن على ما في قصر الرياض من الأموال. وكان خمسة رجال من آل سعود قد خرجوا من الرياض في أول ذي القعدة وافدين على ابن رشيد في حائل، فأكرمهم وأقاموا عنده أيامًا ثم أذن لهم بالرجوع، فلما خرجوا جاءه الخبر بما جرى على سالم وأصحابه، فأرسل من يردّهم إلى حائل فأقاموا بها، وأخذ ابن رشيد يتجهز للغزو.
وفي 7 ذي الحجة مات غريقاً في الشط الملا عبدالله المشري، وخلف عبدالرحمن ومحمد وأحمد كلهم ماتوا.
مكان الوقوع: الشط
بلغ عبدالرحمن بن فيصل في الحادي عشر من ذي الحجة أن سالم السبهان قادم إلى الرياض لقتل آل سعود؛ فاحتاطوا ثم وثبوا على السبهان ورجاله وقتلوا عددًا منهم.
كتب عبدالرحمن بن فيصل إلى محمد بن رشيد يسأله عزل عامله في الرياض حسب عهده لعبدالله، فعزل فهد بن رخيص وعين مكانه سالم السبهان؛ وفي الحادي عشر من ذي الحجة بلغ عبدالرحمن أن ابن السبهان قادم ليسلم عليهم سلام العيد ويقتلهم، فاحتاطوا، فلما وصل وثب آل سعود عليه وعلى رجاله وقتلوا عددًا منهم. (تاريخ نجد وملحقاته، الريحاني)
وفيها في اليوم الحادي عشر من ذي الحجة قبض عبدالرحمن بن فيصل على سالم بن سبهان ومن معه من أهل حائل في بلد الرياض فحبسهم، وقتل منهم خلف الشمري الذي قتل محمد بن سعود. وكان سبب ذلك أن المنافرة وقعت بين محمد بن رشيد وحسن آل مهنا، وحصل الاتفاق بين زامل بن عبدالله وحسن بن مهنا، فكتب حسن بن مهنا إلى عبدالرحمن بن فيصل يأمره بالقبض على سالم بن سبهان وأصحابه والاستيلاء على بلد الرياض ووعده النصرة. فلما كان في يوم عيد الأضحى أظهر عبدالرحمن بن فيصل أن معه انحراف مزاج، وكان نازلاً في القصر العتيق المعروف بقصر فيصل، وسالم بن سبهان وأصحابه في القصر الجديد المعروف بقصر عبدالله بن فيصل، فأرسل ابنه فيصلاً يسلم على سالم كعادتهم في الأعياد ويعتذر عنه، فقال سالم: «لابد أن نسلم عليه ولكن اليوم ما لنا فرصة، وبعد طلوع الشمس بكرة نأتي إليكم». فلما كان صبيحة اليوم الحادي عشر من ذي الحجة جلس عبدالرحمن آل فيصل في روشن في القصر، وكان قد تمالأ هو وعدة رجال من آل مقرن منهم: فهد بن جلوي وأخوه عبدالله، ومحمد بن حسن بن مشاري، وناصر بن فرحان، وفيصل بن ناصر، وعدة رجال من أتباعهم وخدامهم، وقام معه في هذا الأمر ابنه فيصل؛ فلما دخل سالم وأصحابه القصر أغلقوا الباب، وقام عبدالرحمن وخرج من الروشن وأمر أصحابه أن يحيطوا بالروشن ويقبضوا على سالم آل سبهان وأصحابه ففعلوا، وقبضوا عليهم وحبسوهم ولم يقتلوا منهم إلا خلف الشمري.
تعليق المحرر وسبب التأريخ
ملاحظة: حاشية المحقق: صيغة «يأمره» مبالغة، والمقتضى «يشجعه» أو «يطلب منه».قبض عبدالرحمن بن فيصل في 11 ذي الحجة على سالم السبهان ومن معه من أصحابه في بلد الرياض وحبسهم.
دون شهر محدد 53 خبرًا
توفي الإمام عبدالله بن فيصل.
وقعت أمطار وسيول.
ظهر وباء عظيم لم يُذكر مثله.
قتل أهل عُمان عليَّ بن قاسم آل ثاني، الملقب بجوعان.
وكان من رجال العلم فيهم عبدالله بن الشيخ محمد بن فوزان كان طالب علم له في الفلك يد بارعة وله مؤلفات مخطوطة ذهبت ضحية اهمال الورثة تمرض ومات 1307 هـ ، في حياة والده .
مكان الوقوع: الزبير
عاشراً : مسجد القرطاس : ويقع قبالة جامع الزبير أسسه الحاج عيسى القرطاس والد عبدالوهاب باشا القرطاس سنة 1307هـ . وفيه مدرسة لتدريس علوم الدين أستاذها الشيخ عبدالله بن حمود وقد توفى مؤسسه سنة 1308هـ . ويقول الشيخ ابن سند إن تأسيسه كان سنة 1300 هـ على نفقة الشيخ عيسى بن راشد القرطاس
مكان الوقوع: الزبير
وصراحته هذه قد تكلفه كثيرا فقد اضطرته الأمور سنة 1307هـ أن يهجر الزبير إلى الغبيشية «قرية اهور قرب نهر الفرات» بسبب أحداث وفتن في الزبير في عهد الشيخ عبدالله الابراهيم وتبعه أناس كثيرون احتجاجاً على ما يحدث الأمر الذي كان مدعاة العودة الأمور إلى مجاريها ، وقد مكث هناك سنوات كون له فيها علاقات مع الشيخ سعدون ومنع رئيس بني أسد.
مكان الوقوع: الزبير ثم الغبيشية
- (1) وفي الزبير سنة 1890 م ولد للعبدالعزيز سعود الذي نؤرخ له ثم أحمد () وقد مارس سعود الأعمال التجارية في صغره وأظهر استقامة ورجولة في أعماله ، وقد ربى أولاده على هذه السجية فكسب حمداً وصيتاً حتى كان علماً تنيط به بعض الجمعيات والمؤسسات عضويتها أو رئاستها ) .
تعليق المحرر وسبب التأريخ
ورد التاريخ بالميلادي: 1890م. المقابل الهجري الحسابي 1307-1308هـ، وفق التقويم الجدولي المستخدم في الإضافة؛ لا ينسب هذا التحويل إلى المؤلف. سياق الخبر: 1890م — ولادة سعود العبد العزيز (الصالح) في الزبير.بدأت البعثات الروسية تطوف في أرجاء الخليج، باحثة عن ميناء تتخذه روسيا ركيزة لها في سواحله.
أُبعد المستشار الألماني بسمارك عن منصبه، فكان ذلك فرصة لانطلاق المصالح الألمانية في بحثها عن مكان تحت الشمس، بحسب تعبير المؤلف.
افتتحت شركة ألمانية فرعًا لها في ميناء لنجه على الساحل الفارسي للخليج.
وقعت بريطانيا ومسقط اتفاقية في مارس، اتخذتها بريطانيا لاحقًا نموذجًا لاتفاقيتها مع شيخ الكويت.
توفي عبدالله بن فيصل في نوفمبر، وانتقلت زعامة الأسرة السعودية إلى أخيه عبدالرحمن.
توفي عبدالعزيز بن مانع، قاضي عنيزة.
توفي فهيد بن محمد، قاضي الحريق.
توفي عبدالعزيز بن مانع قاضي عنيزة، وفهيد بن محمد قاضي الحريق.
توفي تركي بن الإمام عبدالله بن فيصل في بلد حائل.
وقع التنافر والاختلاف بين محمد بن عبدالله بن رشيد وحسن آل مهنا أمير بريدة. وسببه أن ابن رشيد أرسل عماله إلى الشواوي في القصيم ليأخذوا زكاتهم، وكان عامل حسن عندهم لقبض زكاتهم، فوقع بين عمال ابن رشيد وعمال حسن كلام فاحش وسباب، فرجع عمال ابن رشيد واستحكمت العداوة. ثم روجع ابن رشيد في الأمر فأجاب بأنه لم يأمرهم بقبض زكاة الشواوي، وإنما قيل له إن هناك قبائل من أعراب مطير فأرسلهم إليها، وكتب إلى عماله ألا يتعرضوا للشواوي بشيء. وبذلك وقعت الوحشة بين ابن رشيد وابن مهنا. وكانت بين حسن وزامل بن عبدالله بن سليم أمير عنيزة عداوة شديدة، فتوجه حسن إليه وكاتبه يطلب المصالحة وأن يكونا يدًا واحدة على محاربة ابن رشيد، فأجابه زامل. وتواعدا على الاجتماع في موضع من الغميس، فركب كل منهما في عدة رجال من خدامه، واجتمعا هناك وتعاهدا على التعاون والتناصر وألا يخذل أحدهما الآخر، وأقاما ثلاثة أيام، ثم رجع كل منهما إلى بلده وقد صلح ما بينهما.
توفي الشيخ زيد بن محمد في حريق نعام، وهو من عائذ، وكان عالمًا معروفًا فاضلًا.
توفي الشيخ العالم عبدالعزيز بن محمد بن عبدالله بن مانع الوهيبي التميمي قاضي بلد عنيزة. وكان قد قرأ على أبيه الشيخ محمد في الفقه وغيره حتى أدرك فيه إدراكًا تامًّا، وقرأ على الشيخ محمد بن عبدالله بن سليم والشيخ محمد بن عمر بن سليم والشيخ علي آل محمد قاضي عنيزة وغيرهم. وأخذ عنه العلم كثيرون، وتولى قضاء عنيزة بعد وفاة الشيخ علي آل محمد فباشره بحسن السيرة والورع والعفة إلى أن توفي. ورثاه تلميذه الشيخ إبراهيم بن محمد بن صويان بقصيدة.
كثر الدبى ودخل جميع بلدان نجد، فأكل الأشجار وبعض الزروع.
وفيها أسس وبنى الشيخ عيسى القرطاس المسجد في المراغة، وأوصى للإمام بجعالة من ثلثه، وتنصَّب ابن حمود إلى مكان إبراهيم سنة 1339 وصار هو في مسجد الزبير كما في الأعلام.
مكان الوقوع: الزبير
وفيها تم عَمار بيت إبراهيم وفارس الذي اشتروه من عثمان الخليوي في الحصي، ونزلوه ثامن صفر، وذكرناه في البيوتات.
مكان الوقوع: الزبير
وفي عقد أول جماد آخر مات الحاج عبدالعزيز الرشيد خضيري، ملاك، وخلف ولده عبدالله، ومات في 14 ذي الحجة سنة 1345، ولعبدالله أولاد، منهم : إبراهيم كبير وله أولاد، ولعبدالله عبداللطيف وفهد.
مكان الوقوع: الزبير
صياغة محررة من النص وسياقه
أخذ محمد النصر الله بيت الرفيع سنة 1307هـ، فهدمه وأعاد بناءه، ونزل فيه في جمادى الأولى سنة 1308هـ وأقام ضيافة. ويذكر الخبر أن العمل لم يكتمل مع الأستاذ الأول، فاستُقدم أستاذ من الكويت فأتمه، وكان معه فهد العوام، وجُعل باب الجاخور من زقاق المؤلف.
مكان الوقوع: الزبير
ثار عبدالرحمن بن فيصل على سالم بن سبهان في آخر سنة 1307 فحبسه واستولى على العارض، وكان زامل السليم وحسن بن مهنا قد كاتباه وشجعاه على ذلك.
وفي عام 1307هـ أذن الأمير محمد بن رشيد لعبدالله بن فيصل وأخيه عبدالرحمن بالعودة إلى الرياض . وكان عبدالله مريضاً ، فتوفي بعد يومين من وصوله إلى هذه المدينة .
طلب عبدالرحمن بن فيصل من محمد بن رشيد عزل عامله في الرياض وفاءً بعهده لعبدالله؛ فعزل ابن رشيد فهاد بن رخيص وعين مكانه سالم السبهان، فنكث بذلك عهده.
أذن محمد بن رشيد لعبدالله بن فيصل بعد مرضه في الجبل بالعودة مع أخيه عبدالرحمن وأسرتيهما إلى الرياض، وعاهده على أن يكون أميرًا في بلاده. (تاريخ نجد وملحقاته، الريحاني)
توفي عبدالعزيز بن محمد بن مانع قاضي عنيزة.
توفي عبدالله بن فيصل بن تركي في الرياض.
توفي الأمير صديق حسن في بهوبال في الهند، وله مؤلفات في فنون عديدة.
وفيها توفي تركي بن عبدالله بن فيصل في بلد حائل رحمه الله.
وفيها في السابع والعشرين من جماد أول توفي الشيخ عبدالعزيز بن محمد بن مانع الوهيبي التميمي قاضي بلد عنيزة رحمه الله تعالى.
توفي العالم زيد بن محمد القاضي في الحريق.
توفي الأمير صديق حسن خان؛ وبلغ الخبر محمد بن عبدالكريم بن شبل حين وصل إلى بومباي قاصدًا القراءة عليه.
ولد ناصر بن حمد الدرسوني بحائل.
توفي عبدالعزيز بن محمد بن مانع، وخلفه عبدالله بن عايض في قضاء عنيزة. (الموسوعة في تاريخ نجد وحوادثها ووفيات أعيانها، القاضي)
توفي صديق حسن خان في بهوبال بالهند، وكان صاحب مؤلفات عديدة. (الموسوعة في تاريخ نجد وحوادثها ووفيات أعيانها، القاضي)
توفي صالح بن عبدالله بن إبراهيم البسام في عنيزة، بعدما عاد إليها مريضًا من الحجاز. (الموسوعة في تاريخ نجد وحوادثها ووفيات أعيانها، القاضي)
توفي الإمام عبدالله بن فيصل.
وقعت أمطار وسيول، وظهر وباء عظيم لم يُذكر مثله.
قتل أهلُ عمان عليَّ بن قاسم آل ثاني الملقب «جوعان».
وفيها كتب إبراهيم بن ناصر بن هليل عقدًا لأهل تمير وشهد عليه، وهو شاهد على نشاطه في كتابة العقود في تلك السنة.
مكان الوقوع: تمير
تعليق المحرر وسبب التأريخ
أساس التأريخ: أُثبت عام الوثيقة 1307هـ، دون توسيعه إلى مدة متصلة غير مثبتة.توفي تركي بن عبدالله بن فيصل بن تركي بن عبدالله بن محمد بن سعود في حائل.
توفي الشيخ عبدالعزيز بن محمد، قاضي عنيزة، وهو ابن الشيخ محمد بن عبدالله بن محمد بن إبراهيم الوهيبي التميمي.
تولى عبدالرحمن الفيصل الإمارة في الرياض بعد وفاة أخيه عبدالله، وكتب إلى ابن رشيد يخبره بوفاته، ويطلب منه أن يعزل عامله على الرياض بحسب العهد الذي أعطاه لهما، فأجابه ابن رشيد إلى طلبه. ثم علم عبدالرحمن أن ابن رشيد عهد إلى ابن سبهان بالقضاء عليه في الفرصة المناسبة، وأن ابن سبهان اختار أيام العيد للغدر به حين يأتيه للزيارة، فسبقه عبدالرحمن ووثب عليه وعلى رجاله، فقتل رجال عبدالرحمن عددًا منهم، وأخرجوا ابن سبهان من القصر ومن البلد. ودارت المراسلات بين الإمام عبدالرحمن وأمراء القصيم، وتعهد كل منهم بمساعدة الآخر إن دهمه ابن رشيد.
اجتمع حسن المهنا أمير بريدة وزامل العبدالله أمير عنيزة في وادي عنيزة يومين للمفاوضة فيما يجب عمله إزاء ابن رشيد، بعد أن كتب حسن إلى زامل يطلب الاجتماع. وكان ابن رشيد قد أخذ يتجهز لنجدة ابن سبهان لما بلغته ثورة الإمام عبدالرحمن عليه. فتعهد حسن وزامل أن يقفا في وجه ابن رشيد ويصدّاه عن المسير إلى الرياض، وتجهزا في الحال، وخرج من عنيزة نحو خمسمائة ذلول يترصدون ابن رشيد، فبلغه خروجهم، فسار من غربي القصيم وفاتهم.
حاصر محمد بن رشيد الرياض نحو أربعين يومًا، ثم صالح الإمام عبدالرحمن الفيصل. وذلك أنه لما بلغته ثورة الإمام عبدالرحمن على ابن سبهان تجهز وسار إلى الرياض، وفات أهل القصيم الذين خرجوا يترصدونه، فنزل عليها وحاصرها نحو أربعين يومًا دون أن يدرك شيئًا. فلما علم أنه يتعذر عليه الاستيلاء عليها عنوة، وأن أهل القصيم انضموا إلى الإمام عبدالرحمن، صالحه على ما تحت يده، ورجع ليعالج أمور أهل القصيم أولًا.
توفي فيصل في الرياض.
توفي قاضي عنيزة الشيخ عبدالعزيز بن محمد المانع، فتولى القضاء بعده الشيخ عبدالله بن عائض.
تحرّك الإمام عبدالرحمن الفيصل ومعه أغلب أهل الرياض في شهر جمادى ضد سالم بن سبهان، أمير الرياض من قِبل محمد بن رشيد، وحبسوه. فغزاهم محمد بن رشيد وحاصر الرياض وقطع جملة من نخيلها، ثم اصطلحوا فأطلقوا سالم بن سبهان ومن معه، ورجع ابن رشيد عنهم قبل أن يستولي على الرياض.
أما عبدالرحمن بن فيصل فتولى مقاليد الأمور في الرياض بعد وفاة أخيه عبدالله مباشرة؛ وذلك سنة 1307هـ . فأعاد ابن رشيد ابن سبهان إلى الرياض قائداً لحاميتها. وقبل نهاية هذه السنة قبض الإمام عبدالرحمن على ابن سبهان
حادثة القبض على ابن سبهان في الرياض التي كانت في الحادي عشر من ذي الحجة عام 1307 هـ / 1890/7/28م.
تعليق المحرر وسبب التأريخ
هذا نص حاشية المحقق عبدالله الصالح العثيمين، لا كلام ضاري الرشيد. التأريخ المذكور من المحقق: 1307هـ؛ لا ينسب إلى المؤلف.وقائع مؤرخة تقريبًا حول هذه السنة
أُرّخت هذه الأخبار بعبارة «نحو سنة 1307هـ»، فتُذكر منفصلة عن أخبار السنة.
ويبدو أن الأمير محمد بن رشيد قد خشي أن يستعيد عبدالرحمن ابن فيصل نشاطه بعد وفاة أخيه عبدالله واستقراره في الرياض . ولذلك أعاد سالم بن سبهان ليكون رئيساً للحامية التي فيها . وبدا لعبدالرحمن أن إعادة سالم إلى هذه المدينة قصد بها التخلص منه عاجلاً أو آجلاً. وقد دفع حسن بن مهنا خروجه عن تحالفه الأمير محمد بن رشيد إلى أن يكتب إلى عبدالرحمن بن فيصل يحرّضه على التخلص من ابن سبهان ويعده بمناصرته . وقد دبَّر عبدالرحمن حيلة استطاع بها القبض على سالم
في «وقائع غير محددة السنة» 7 أخبار يشمل تأريخها التقريبي هذه السنة. اعرضها
كتب تغطي هذه الفترة ولم تذكر شيئًا في هذه السنة (8)
آل ماضي (مختصر تاريخ آل ماضي)، البسام (تاريخ عبدالرحمن الصالح البسام)، البسام (تاريخ القصيم)، القاضي (العنيزية)، الدخيل (القول السديد في أخبار إمارة آل رشيد)، فيلبي (بعثة إلى نجد 1336–1337هـ / 1917–1918م)، ابن هذلول (تاريخ ملوك آل سعود)، الشويعر (نجد قبل 250 سنة نافذة على الحياة العلمية والثقافية والاجتماعية والسياسية)
أشهر السنة في الأخبار
الكتب في هذه السنة
- ابن ليفان · شذا الند في تاريخ نجد4
- الصانع والعلي · إمارة الزبير بين هجرتين4
- السعدون · العلاقات بين نجد والكويت 1319–1341هـ / 1902–1922م5
- ابن ضويان · تاريخ ابن ضويان3
- ابن عيسى · تاريخ ابن عيسى7
- ابن الغملاس · تاريخ الزبير والبصرة مع إشارات إلى تاريخ الكويت والأحساء14
- القاضي · تاريخ القصيم السياسي1
- العثيمين · تاريخ المملكة العربية السعودية1
- الريحاني · تاريخ نجد الحديث وملحقاته6
- صالح القاضي · تاريخ نجد وحوادثها4
- ابن بسام · تحفة المشتاق في أخبار نجد والحجاز والعراق6
- محمد القاضي · روضة الناظرين عن مآثر علماء نجد وحوادث السنين7
- ابن ناصر · عنوان السعد والمجد فيما استظرف من أخبار الحجاز ونجد3
- ابن عامر · قلائد المجد في أخبار نجد3
- ابن عيسى وابن بسام · مجموع في التاريخ النجدي5
- الذكير · مطالع السعود في تاريخ نجد وآل سعود6
- البسام · نبذة تاريخية عن مدينة عنيزة2
- الرشيد · نبذة تاريخية عن نجد1