تاريخ ابن ضويان

«تاريخ ابن ضويان»، تأليف إبراهيم بن محمد بن ضويان. مصدر تاريخي يضم أخبارًا وحوادث مرتبطة بنجد وأعلامها؛ تُعرض أخباره المستخرجة بحسب السنوات أو الفترات التي نُسبت إليها.
تُرتب الأخبار المتاحة من هذا المصدر بحسب تأريخها، ويمكن الرجوع من كل خبر إلى موضع توثيقه ومقارنة الروايات المتاحة.

إبراهيم بن محمد بن ضويان: تاريخ ابن ضويان

ملاحظات
إعداد وتحقيق إبراهيم بن راشد الصقير، ط1 1416هـ، مكتبة الرشد. أحداث مؤرخة مستخرجة ومحررة لمشروع «حوليات نجد»، وفي آخر كل حدث توثيقه.
النوع
كتاب (نسخة مستقلة)
المجموعة
حزمة الكتب المستقلة
فهرس السنوات (107)

عرض 226–250 من أصل 299 خبرًا

1203هـ

أغار سعود على ثويني في أرض بني خالد، فاستولى على أثقاله وأثاثه.

1212هـ

قُتل ثويني أمير المنتفق، وكان قد سار بجموع كثيرة حتى نزل الشباك، الماء المعروف بأرض بني خالد، فقتله عبدالله بن طعيس من عبيد الجبور من بني خالد.

1214هـ

حج سعود بن عبدالعزيز أول حجة له.

1216هـ

وقعت في المحرم وقعة كربلاء، بلد الحسين، فأخذ سعود جميع ما فيها من أمتعة وأموال، وقتل من أهلها نحو ألفين.

1217هـ

غزا سعود مكة في أواخر السنة، وجاء عثمان المضايفي بجموع من الطائف، فهرب غالب أهلها من مكة إلى جدة. ودخل سعود مكة في 8 المحرم، وهدم ما فيها من القباب التي على القبور، ثم حاصر جدة فلم يظفر فيها بشيء. وقيل إن الشريف غالبًا خرج من جدة بعساكر وحاصر الذين رتّبهم سعود في قصور مكة، فأخرجهم منها بالأمان واستولى عليها.

1217هـ

قُتل عبدالعزيز بن محمد بن سعود في رجب أثناء صلاته، طعنه رجل عراقي لا يُعرف.

1217هـ

غزا سعود البصرة في أواخر السنة، فنهب جندها وقتل من أهلها عددًا كثيرًا. ثم نزل على بلد الزبير وحاصر أهلها وحصد زروعها، ثم هاجم قصر الدريهمية فهدم ماءها وقتل منهم عددًا، ثم رجع إلى وطنه.

1219هـ

قدم محمد علي على محمد باشا في مصر يطلب علوفته وعلوفة عسكره الذين تحت يده، فماطله، فقتله محمد علي ونصّب نفسه باشا على مصر. ثم أرسل إلى السلطان عريضة يطلب فيها أن يكون هو باشا مصر، فأتاه التقرير بذلك.

1220هـ

بدأ الغلاء العظيم الذي استمر ست سنوات.

1220هـ

حاصر مكةَ أهلُ عسير مع أبي نقطة، وأهلُ بيشة مع سالم بن شيبان، وأهلُ الطائف والحجاز مع عثمان المضايفي، وقطعوا السابلة. واشتد الجهد على الشريف غالب حتى بلغ كيل الحب والرز ستة، فأرسل يطلب منهم الصلح فصالحوه، وحجوا واعتمروا. وأرسل سعود وفدًا فقرر الصلح.

1220هـ

بايع أهل المدينة قبل الحج، على ما قيل، وذلك بأن وفد بادي وبدي ابنا بدوي بن مضيان، رئيسا حرب، على عبدالعزيز فبايعاه.

1220هـ

غزا سعود المشهد فوجده محصنًا، وقُتل من جيشه قتلى. ثم حاصر أهل السماوة ونهب من نواحيها، ثم نازل أهل الزبير ووقعت بينهم مناوشات، ثم رحل إلى وطنه.

1221هـ

حج سعود بالناس، ومنع الركب الشامي من الحج، وكان أمير الركب الشامي عبدالله العظم.

1225هـ

غزا سعود الشام، فوصل إليها ونزل بصرى، ثم رجع إلى وطنه.

1226هـ

وقعت في ذي القعدة وقعة الجديدة بين الترك وعبدالله بن سعود، ودامت ثلاثة أيام، قُتل فيها من الترك ثلاثة آلاف، ومن أصحاب عبدالله بن سعود ثلاثمائة، كان من أعيانهم هادي بن قرملة أمير قحطان.

1226هـ

حج سعود بالناس، وكانت آخر حجة حجها، واجتمع بابنه عبدالله في مكة بعد وقعة الجديدة، ثم نزل الريحان، فدخلت عليه سنة 1227.

1227هـ

هلك أكثر من ثلث الحامية (المرابطة) التابعة لمحمد علي، وكان عددها سبعة آلاف، بسبب القتال أو المرض، وأُعطي الباقون زادًا وبعيرًا لكل ثلاثة منهم.

1228هـ

خرج عثمان المضايفي في أول السنة بأهله من الطائف إلى رنية، ودخل طوسون مكة وضبطها، وضبط الشريف غالب الطائف كذلك. وبعد مدة هجم المضايفي على الطائف وملك قصرين من أعماله، فجهّز غالب لحربه وحاصره وقتل كثيرًا من أعوانه. فهرب عثمان، فقبض عليه أناس من العصمة من عتيبة وذهبوا به إلى غالب فقتله.

1228هـ

قدم محمد علي باشا حاجًّا في ذي القعدة، فقبض على الشريف غالب وأرسله مع ابنيه عبدالله وحسين إلى مصر، ثم سافر غالب إلى سلانيك من بلاد الروم وأُعطي ما يكفيه، ومات هناك بالطاعون. وتولى بعده في مكة ابن أخيه يحيى بن سرور.

1229هـ

كُسفت الشمس في رجب كسوفًا قويًّا.

1229هـ

توفي عبدالله بن صباح العتبي أمير الكويت، وسليمان بن عفيصان أمير عنيزة.

1230هـ

وقعت قرب تربة وقعة عظيمة بين فيصل بن سعود ومحمد علي، فهرب فيصل وتفرقت جموعه، وكانت نحو ثلاثين ألفًا. ثم استولى محمد علي على تربة ورنية وبيشة وما يليها إلى عسير، ثم رجع إلى مصر لما بلغه أن الغزاة قاموا عليها، فخاف الخلل، وأرسل إلى ابنه أحمد طوسون يأمره بمصالحة ابن سعود.

1230هـ

قدّم طوسون، وكان بالمدينة، عسكرًا أمامه فدخلوا الرس والخبراء وضبطوهما. فنزل عبدالله بن سعود رويضة الرس فقطع نخيلًا وأحرق زروعًا، ثم رحل من الرويضة فأغار على بعض الأعراب، وأدرك مددًا من العسكر قدره مائة في قصر البعجاء فقتلهم. ثم رجع إلى المذنب، وطوسون في الرس، ثم نزل عنيزة، ثم نزل الحجناوي نحو شهرين. ثم وقع الصلح على وضع الحرب وأمن السابلة، ورجع طوسون إلى المدينة ثم إلى مصر ومات بها. وتُعرف هذه السنة بسنة الحجناوي.

1232هـ

سار إبراهيم باشا إلى نجد فنزل الحناكية، والتقى هو وعبدالله بن سعود في الماوية في منتصف جمادى الثانية، فانهزم عبدالله بن سعود وقُتل من قومه نحو مائتين، وأوقع بهم الباشا قتلًا وأسرًا، ورجع إلى معسكره بالحناكية. وبعد وقعة الماوية فُتح للباشا الرس، فنزله في 25 شعبان، وعبدالله بن سعود في عنيزة، وجعل في الرس حامية وذخائر. ثم نزل الخبراء وعنيزة فلم يحاربوه، ثم حاصر قصر الصفا، فأصابت رصاصة مخزن السلاح (الجبخانة) فانفجر القصر بأهله، فصالحوه. وكان عبدالله لا يريد الصلح، فلما بلغه الخبر رحل إلى الدرعية، وتفرق الناس في البلاد.

1233هـ

رحل إبراهيم باشا من عنيزة إلى بريدة فأطاعه أهلها، ثم رحل إلى الوشم فنزل شقراء في 17 ربيع الأول، وحاربها حربًا شديدًا فصالحه أهلها، وأقام بعد الصلح أيامًا. ثم رحل فنزل ضرما في 14 ربيع الثاني، وكانت في غاية القوة وعندهم حامية، فحاربها نحو ثلاثة أيام ثم اقتحمها عند الصبح وقتل أهلها إلا من هرب منهم، وتحصّن بعض الحامية في قصرها فطلبوا الأمان.

عرض 226–250 من أصل 299 خبرًا