تاريخ ابن ضويان
«تاريخ ابن ضويان»، تأليف إبراهيم بن محمد بن ضويان. مصدر تاريخي يضم أخبارًا وحوادث مرتبطة بنجد وأعلامها؛ تُعرض أخباره المستخرجة بحسب السنوات أو الفترات التي نُسبت إليها.
تُرتب الأخبار المتاحة من هذا المصدر بحسب تأريخها، ويمكن الرجوع من كل خبر إلى موضع توثيقه ومقارنة الروايات المتاحة.
- ملاحظات
- إعداد وتحقيق إبراهيم بن راشد الصقير، ط1 1416هـ، مكتبة الرشد. أحداث مؤرخة مستخرجة ومحررة لمشروع «حوليات نجد»، وفي آخر كل حدث توثيقه.
- النوع
- كتاب (نسخة مستقلة)
- المجموعة
- حزمة الكتب المستقلة
فهرس السنوات (107)
- 850هـ
- 933هـ
- 948هـ
- 986هـ
- 989هـ
- 992هـ
- 1033هـ
- 1040هـ
- 1052هـ
- 1079هـ
- 1083هـ
- 1096هـ
- 1097هـ
- 1107هـ
- 1114هـ
- 1115هـ
- 1125هـ
- 1138هـ
- 1158هـ
- 1163هـ
- 1176هـ
- 1178هـ
- 1179هـ
- 1181هـ
- 1182هـ
- 1183هـ
- 1184هـ
- 1187هـ
- 1188هـ
- 1190هـ
- 1194هـ
- 1196هـ
- 1197هـ
- 1198هـ
- 1199هـ
- 1201هـ
- 1202هـ
- 1203هـ
- 1205هـ
- 1206هـ
- 1208هـ
- 1212هـ
- 1214هـ
- 1215هـ
- 1216هـ
- 1217هـ
- 1219هـ
- 1220هـ
- 1221هـ
- 1223هـ
- 1225هـ
- 1226هـ
- 1228هـ
- 1229هـ
- 1230هـ
- 1231هـ
- 1232هـ
- 1233هـ
- 1234هـ
- 1235هـ
- 1236هـ
- 1237هـ
- 1241هـ
- 1242هـ
- 1245هـ
- 1246هـ
- 1248هـ
- 1249هـ
- 1250هـ
- 1253هـ
- 1254هـ
- 1255هـ
- 1256هـ
- 1257هـ
- 1258هـ
- 1259هـ
- 1261هـ
- 1262هـ
- 1263هـ
- 1267هـ
- 1269هـ
- 1270هـ
- 1271هـ
- 1272هـ
- 1273هـ
- 1276هـ
- 1277هـ
- 1279هـ
- 1280هـ
- 1282هـ
- 1285هـ
- 1286هـ
- 1287هـ
- 1288هـ
- 1290هـ
- 1293هـ
- 1303هـ
- 1304هـ
- 1307هـ
- 1308هـ
- 1315هـ
- 1318هـ
- 1319هـ
- 1039هـ
- 1080هـ
- 1227هـ
- 1289هـ
عرض 76–100 من أصل 299 خبرًا
وقعت معركة الجديدة في ذي القعدة بين الترك وعبدالله بن سعود، واستمرت ثلاثة أيام، وقُتل من الترك ثلاثة آلاف ومن جيش عبدالله ثلاثمائة، منهم هادي بن قرملة، أمير قحطان، بحسب رواية ابن ضويان.
حج سعود بالناس آخر حجة حجها بحسب المؤلف، واجتمع بابنه في مكة بعد معركة الجديدة، ثم نزل الريحان فدخلت سنة 1227هـ.
خرج عثمان المضايفي من الطائف بأهله إلى رنية في أول السنة، ودخل طوسون مكة وضبطها، وضبط الشريف غالب الطائف.
سطا عثمان المضايفي على الطائف وملك قصرين من أعمالها، فحاصره الشريف غالب وقُتل كثير من أعوانه، وهرب عثمان فأمسكه رجال من العصمة من عتيبة وأوصلوه إلى غالب فقتله، بحسب رواية ابن ضويان.
قدم محمد علي باشا للحج في ذي القعدة، وأمسك الشريف غالب وأرسله مع ابنيه عبدالله وحسين إلى مصر، وتولى بعده في مكة ابن أخيه يحيى بن سرور.
غزا سعود الحناكية، ثم رحل منها ونزل أبا الرشيد قرب المدينة، ثم نزل الأحساء (كذا في الأصل) ثم وادي الصفراء ثم الفرع وقطع به نخيلًا، ثم حاصر السوارقية حتى نزلوا بالأمان على نصف ما بأيديهم.
وقعت معركة عظيمة قرب تربة بين فيصل بن سعود ومحمد علي، وانهزم فيصل وتفرقت جموعه، وكان عددها نحو ثلاثين ألفًا.
استولى محمد علي على تربة ورنية وبيشة وما يليها إلى عسير، ثم رجع إلى مصر حين بلغه قيام الغزو عليها، وأرسل إلى ابنه أحمد طوسون يأمره بمصالحة ابن سعود.
قدم عسكر طوسون من المدينة إلى الرس والخبراء فضبطوهما، فنزل عبدالله بن سعود رويضة الرس وقطع نخيلًا وأحرق زروعًا.
رحل عبدالله بن سعود من رويضة الرس وأغار على أعراب نجخ، وأدرك إمدادًا من العسكر يبلغ نحو مائة في قصر البعجاء فقتلهم، ثم رجع إلى المذنب.
نزل عبدالله بن سعود عنيزة ثم الحجناوي نحو شهرين، ووقع الصلح مع طوسون على وقف الحرب وأمان السابلة، ثم رجع طوسون إلى المدينة وبعدها إلى مصر.
غزا عبدالله بن سعود فهدم سور الخبراء، ثم قصد العلم (ماء معروف قرب الحناكية)، ثم نزل العميق قرب حران، ثم الدفينة، ثم رجع إلى وطنه، وأمسك شارخًا أمير الرس وثلاثة من جماعته. وسُميت هذه الغزوة محرش لكثرة الشكاية من العربان والبادية وأهل الحجاز، فانتقض العهد والصلح.
سار إبراهيم باشا إلى نجد فنزل الحناكية، والتقى بعبدالله بن سعود في الماوية في منتصف جمادى الآخرة، فانهزم عبدالله وقُتل من قومه نحو مائتين، ورجع إبراهيم إلى حملته في الحناكية.
سار إبراهيم باشا من الحناكية إلى الرس ونزلها في الخامس والعشرين من شعبان، وكان عبدالله بن سعود في عنيزة.
نزل إبراهيم باشا الخبراء وعنيزة فلم يحاربه أهلهما، ثم حاصر قصر الصفا، وأصابت رصاصة مخزن السلاح فانفجر القصر، فصالحه أهله رغم رفض عبدالله بن سعود، ثم رجع عبدالله إلى الدرعية وتفرق أتباعه في البلدان.
نزل إبراهيم باشا شقراء في السابع عشر من ربيع الأول وحاربها حربًا شديدًا، ثم صالحه أهلها وأقام أيامًا قبل رحيله.
نزل إبراهيم باشا خرماء (كذا في الأصل) في الرابع عشر من ربيع الآخر، وكانت في غاية القوة وفيها مرابطة، فحاربها نحو ثلاثة أيام، ثم استباحها صباح اليوم الرابع وقتل أهلها إلا من هرب، وتحصن بعض المرابطة في قصرها فطلبوا الأمان.
نزل إبراهيم باشا الدرعية في الثالث من جمادى الأولى وحاربها حربًا شديدًا، ثم حاصرها في أول ذي القعدة وأقام فيها وبعث إلى البلدان وأخذ أموالًا كثيرة.
سفّر إبراهيم باشا عبدالله بن سعود وآل الشيخ مع أهليهم إلى مصر، وسيّر معهم عسكرًا، إلا من هرب منهم، وكان تركي بن عبدالله وأخوه يزيد (كذا في الأصل) وغيرهم قد هربوا وقت الصلح.
عرض 76–100 من أصل 299 خبرًا