تاريخ ابن ضويان

«تاريخ ابن ضويان»، تأليف إبراهيم بن محمد بن ضويان. مصدر تاريخي يضم أخبارًا وحوادث مرتبطة بنجد وأعلامها؛ تُعرض أخباره المستخرجة بحسب السنوات أو الفترات التي نُسبت إليها.
تُرتب الأخبار المتاحة من هذا المصدر بحسب تأريخها، ويمكن الرجوع من كل خبر إلى موضع توثيقه ومقارنة الروايات المتاحة.

إبراهيم بن محمد بن ضويان: تاريخ ابن ضويان

ملاحظات
إعداد وتحقيق إبراهيم بن راشد الصقير، ط1 1416هـ، مكتبة الرشد. أحداث مؤرخة مستخرجة ومحررة لمشروع «حوليات نجد»، وفي آخر كل حدث توثيقه.
النوع
كتاب (نسخة مستقلة)
المجموعة
حزمة الكتب المستقلة
فهرس السنوات (107)

عرض 76–100 من أصل 299 خبرًا

1226هـ

وقعت معركة الجديدة في ذي القعدة بين الترك وعبدالله بن سعود، واستمرت ثلاثة أيام، وقُتل من الترك ثلاثة آلاف ومن جيش عبدالله ثلاثمائة، منهم هادي بن قرملة، أمير قحطان، بحسب رواية ابن ضويان.

1226هـ

حج سعود بالناس آخر حجة حجها بحسب المؤلف، واجتمع بابنه في مكة بعد معركة الجديدة، ثم نزل الريحان فدخلت سنة 1227هـ.

1228هـ

خرج عثمان المضايفي من الطائف بأهله إلى رنية في أول السنة، ودخل طوسون مكة وضبطها، وضبط الشريف غالب الطائف.

1228هـ

سطا عثمان المضايفي على الطائف وملك قصرين من أعمالها، فحاصره الشريف غالب وقُتل كثير من أعوانه، وهرب عثمان فأمسكه رجال من العصمة من عتيبة وأوصلوه إلى غالب فقتله، بحسب رواية ابن ضويان.

1228هـ

قدم محمد علي باشا للحج في ذي القعدة، وأمسك الشريف غالب وأرسله مع ابنيه عبدالله وحسين إلى مصر، وتولى بعده في مكة ابن أخيه يحيى بن سرور.

1228هـ

غزا سعود الحناكية، ثم رحل منها ونزل أبا الرشيد قرب المدينة، ثم نزل الأحساء (كذا في الأصل) ثم وادي الصفراء ثم الفرع وقطع به نخيلًا، ثم حاصر السوارقية حتى نزلوا بالأمان على نصف ما بأيديهم.

1229هـ

كسفت الشمس كسوفًا قويًا في رجب.

1229هـ

توفي سعود بن عبدالعزيز في جمادى.

1229هـ

توفي سليمان بن عفيصان، أمير عنيزة.

1230هـ

وقعت معركة عظيمة قرب تربة بين فيصل بن سعود ومحمد علي، وانهزم فيصل وتفرقت جموعه، وكان عددها نحو ثلاثين ألفًا.

1230هـ

استولى محمد علي على تربة ورنية وبيشة وما يليها إلى عسير، ثم رجع إلى مصر حين بلغه قيام الغزو عليها، وأرسل إلى ابنه أحمد طوسون يأمره بمصالحة ابن سعود.

1230هـ

قدم عسكر طوسون من المدينة إلى الرس والخبراء فضبطوهما، فنزل عبدالله بن سعود رويضة الرس وقطع نخيلًا وأحرق زروعًا.

1230هـ

رحل عبدالله بن سعود من رويضة الرس وأغار على أعراب نجخ، وأدرك إمدادًا من العسكر يبلغ نحو مائة في قصر البعجاء فقتلهم، ثم رجع إلى المذنب.

1230هـ

نزل عبدالله بن سعود عنيزة ثم الحجناوي نحو شهرين، ووقع الصلح مع طوسون على وقف الحرب وأمان السابلة، ثم رجع طوسون إلى المدينة وبعدها إلى مصر.

1231هـ

غزا عبدالله بن سعود فهدم سور الخبراء، ثم قصد العلم (ماء معروف قرب الحناكية)، ثم نزل العميق قرب حران، ثم الدفينة، ثم رجع إلى وطنه، وأمسك شارخًا أمير الرس وثلاثة من جماعته. وسُميت هذه الغزوة محرش لكثرة الشكاية من العربان والبادية وأهل الحجاز، فانتقض العهد والصلح.

1232هـ

سار إبراهيم باشا إلى نجد فنزل الحناكية، والتقى بعبدالله بن سعود في الماوية في منتصف جمادى الآخرة، فانهزم عبدالله وقُتل من قومه نحو مائتين، ورجع إبراهيم إلى حملته في الحناكية.

1232هـ

سار إبراهيم باشا من الحناكية إلى الرس ونزلها في الخامس والعشرين من شعبان، وكان عبدالله بن سعود في عنيزة.

1232هـ

نزل إبراهيم باشا الخبراء وعنيزة فلم يحاربه أهلهما، ثم حاصر قصر الصفا، وأصابت رصاصة مخزن السلاح فانفجر القصر، فصالحه أهله رغم رفض عبدالله بن سعود، ثم رجع عبدالله إلى الدرعية وتفرق أتباعه في البلدان.

1233هـ

رحل إبراهيم باشا من عنيزة إلى بريدة فأطاعه أهلها.

1233هـ

نزل إبراهيم باشا شقراء في السابع عشر من ربيع الأول وحاربها حربًا شديدًا، ثم صالحه أهلها وأقام أيامًا قبل رحيله.

1233هـ

نزل إبراهيم باشا خرماء (كذا في الأصل) في الرابع عشر من ربيع الآخر، وكانت في غاية القوة وفيها مرابطة، فحاربها نحو ثلاثة أيام، ثم استباحها صباح اليوم الرابع وقتل أهلها إلا من هرب، وتحصن بعض المرابطة في قصرها فطلبوا الأمان.

1233هـ

نزل إبراهيم باشا الدرعية في الثالث من جمادى الأولى وحاربها حربًا شديدًا، ثم حاصرها في أول ذي القعدة وأقام فيها وبعث إلى البلدان وأخذ أموالًا كثيرة.

1234هـ

وقع في الخريف سيل عظيم عند زهو النخيل.

1234هـ

سفّر إبراهيم باشا عبدالله بن سعود وآل الشيخ مع أهليهم إلى مصر، وسيّر معهم عسكرًا، إلا من هرب منهم، وكان تركي بن عبدالله وأخوه يزيد (كذا في الأصل) وغيرهم قد هربوا وقت الصلح.

1234هـ

هُدمت الدرعية وقُطعت نخيلها في شعبان وتفرق أهلها.

عرض 76–100 من أصل 299 خبرًا