سنة 1212هـ
1797–1798م تقريبًاسنة اثنتي عشرة ومائتين وألفالقرن الثالث عشر الهجري
68 خبرًا من 15 كتابًا
رُتّبت الأخبار بحسب الشهر الذي تذكره الجملة الأولى من الخبر، وما لم يُذكر فيها شهر جاء بعدها في «دون شهر محدد» بترتيب الكتب. الترتيب تقريبي، وكل رواية مستقلة.
محرم 9 أخبار
قُتل ثويني بن عبدالله آل شبيب رئيس المنتفق في 4 محرم مفتتح سنة 1212، وكان قد نزل على الشباك من مياه الطف بجنود عظيمة لقتال ابن سعود. وكان عبدالعزيز بن محمد بن سعود قد جهّز ابنه سعودًا لقتاله، فسار سعود بجنود كثيرة من البادية والحاضرة ونزل بعض مياه الطف على مسافة يوم تقريبًا من ثويني. فطعن ثويني عبدٌ أسود يقال له طعيس، من عبيد الجبور من بني خالد، بحربة كانت معه فمات. فانهزمت جنوده إلى البصرة، وكان ذلك في شدة الحر فمات منهم خلق كثير عطشًا، واقتفى سعود ومن معه آثارهم وقتلوا من لحقوه منهم.
قُتل ثويني بن عبدالله شيخ المنتفق في 4 محرم أول سنة 1212، وكان قد سار بجنوده إلى الأحساء. فلما نزل الشباك جلس مع جلسائه ناحيةً والخيمة تُبنى، فعدا عليه عبد يقال له طعيس، من عبيد جبور بني خالد، كان قد فارق براكًا ولحق بالمسلمين ثم صار مع الخوالد الذين مع ثويني، فطعنه برمح بين كتفيه طعنة مات منها. فأقرّ قومه أخاه ناصر بن عبدالله، وفارقهم براك بن عبدالمحسن آل عبيد الله وانحاز إلى المسلمين، وكان قد ندم على المسير معهم. فتخاذل جند ثويني ووقع فيهم الفشل وارتحلوا منهزمين، فلحقهم المسلمون الذين على مياه الديار فقتلوا منهم قتلى كثيرين وغنموا مغانم كثيرة، وتبعوا مؤخرتهم إلى قرب الكويت يقتلون ويغنمون. وترك المنهزمون المدافع الكبار فنُقلت إلى الدرعية.
قُتل ثويني بن عبدالله عند الشباك في الرابع من المحرم، على يد طعيس، وهو عبد لدى الجبور من بني خالد، فأمّر قومه أخاه ناصر بن عبدالله.
قُتل ثويني على الشباك في 4 محرم أول سنة 1212 وهو سائر بقومه إلى الأحساء؛ قتله طعيس، وهو عبد من عبيد الجبور من بني خالد. فأمّر قومه أخاه ناصر بن عبدالله، ثم وقعت «المسحبة» المشهورة.
وقعت معركة بين شمر والرولة في المحرم، فكانت الغلبة لشمر.
قتل طعيس، وهو من عبيد بني خالد الجبور، ثويني بن عبدالله بطعنة حربة في محرم.
قتل طعيس، من عبيد الجبور، ثويني بن عبدالله بطعنة حربة في محرم. (الموسوعة في تاريخ نجد وحوادثها ووفيات أعيانها، القاضي)
وفي 4 محرم قُتل ثويني بن عبدالله أمير المنتفق وهو سائر بجيشه نحو نجد، فتوقفت الحملة.
قُتل ثويني بن عبدالله آل شبيب في 4 محرم سنة 1212، في اليوم الذي نزل فيه الشباك؛ إذ تقدم عبد من عبيد جبور بني خالد يسمى طعيسًا يلعب بين يديه ومعه حربة، فطعنه بها بين كتفيه وهو جالس في مجلسه فمات، فقبض أصحاب ثويني على العبد وقتلوه. وانهزم جيش ثويني بعد هذه الحادثة إلى العراق، فتبعه الجيش النجدي وغنم منه غنائم، واستولى على مدافعه وذخيرتها وأرسلها إلى الدرعية.
رمضان خبر واحد
وفيها في رمضان سار سعود بن عبدالعزيز بالجنود المنصورة من جميع نواحي نجد و بواديها وقصد الشمال واغار على سوق الشيوح وقتل منهم قتلى كثيرة وانهزم منهم اناس وغرقوا في الشط. ثم سار وقصد جهة السماوة واتاه عيونه واخبروه بعربان كثيرة مجتمعين في الأبيض الماء المعروف قرب السماوة فوجه الجيوش واغار عليهم على مائهم ذلك. وكانت تلك البوادي كثيرة من بوادى شمر ورئيسهم مطلق بن محمد الجربا الفارس المشهور ومعه عدد من قبائل عربان الظفير بعيج والزقاريط وغيرهم، فحصل بينهم قتال شديد وطرد خيل ثم حمل عليهم المسلمون فدهموهم في منازلهم فقتل عدة رجال من فرسان شمر والظفير وغيرهم وقتل في ذلك اليوم مطلق الجربا المذكور وكان على جواد سابق وهو يقلبها يمنة المسلمين ويسرتهم. فعثرت به جواده في نعجة وادركه خزيم بن لحيان رئيس السهول وفارسهم فقتله وغنم المسلمون أكثر محلتهم وابلهم ومتاعهم وقتل من المسلمين عدة رجال من بني خالد نحو خمسة عشر رجلا منهم بن عبدالمحسن رئيس بني خالد ومحمد العلى رئيس المهاشير.
شوال خبر واحد
و في هذه السنة في شوال وسعو د وجيوش المسلمين في تلك الغزوه ساز - مساعد شريف مكة بالعساكر العظيمة من البادى والحاضر والمصارية والمغاربة وغيرهم وعدد وعدة وكيدهائل وتوجه إلى بلدة رنية ونازل أهلها وحاصرهم ودمر فيها نخيلا وزروعا ووقع بينه وبين أهلها قتال قتل فيه من عسكر غالب عدة قتلى، و أقام على البلد عشرين يوما. ثم ارتحل منها وقصد بلد بيشة ونازل أهلها وحصل بينهم قتال. وكان له في البلد بطانة فمالوا معه فظفر بها و تبعوه ودخلوا في طاعته، وأقام عليها أياما: وكان قبل حصاره لرنية وبيشة قد أغار على بوادي من قحطان وابن قرملة. وأخذ عليهم إبلا كثيرة وأمتعة وقتل منهم عدة قتلى ثم أنه أقبل من بيشة ونزل الخرمة القرية المعروفة قرب بلد تربة. وقد أعجب بنفسه والله غالب على أمره. وكان سعود حين سار إلى الشمال في تلك الغزوة المذكورة بلغه في أثناء طريقه مسير غالب هذا. فكره الرجوع ورد من غزوه جيش من بعض أهل النواحي قليلا ليكونوا رداء للبوادي. ثم أرسل عبدالعزيز إلى هادي بن قرملة ومن لديه من قبائل قحطان وربيع بن زيد أمير البوادى ومن معه من الدواسر وغيرهم وأمر أيضًا على قبائل من اخلاط البوادى وجيشا من الحضر وامر هم ان يجتمعوا ويكونوا في وجه الشريف فقوى الله عزائمهم وساروا إليه حتى دهموه في منزله على الخرمة المذكورة، ولم يقفوا دون خيامه. فألقى الله الرعب في قلوب عساكر الشريف وأنهز مو الايلوى احد على أحد وتركوا خيامهم ومحالهم وجميع أموالهم، والقوم في ساقتهم يقتلون ويغنمون، فمن وقف للقتال منهم قتل، ومن النهزم ادرك وقتل. ومن فائت فبين ناج وهالك ظمأ وضياعا فكانت وقعة عظيمة ومقتلة وغنيمة. وكانت عدة القتلى على ماسطره بعض المؤرخين من أهل ناحيتهم قال: عدة القتلى الف رجل وماثنان وعشرون رجلا، منهم الشريف مسعود بن يحيى بن بركات و ابن اخيه هيازع وعبدالملك بن ثقبه وسلطان ابن حازم وحسن الياس وغيرهم من الأكابر. وعدة من قتل من قريش أربعون. ومع قريش من عنيبة رجال ومن ثقيف ثمانون رجلا. وقتل من العسكر رجلا ما ينوف على الأربعماية و من المصارية مائتين ومن المغاربه ثمانون. وفقد من العبيد قتلا وسبياً مائة وخمسون عبدا. وأخذوا جميع الذخائر والخيام والمتاع. انتهى قلت وذكر لي بعض من ضبط القتلى أنهم ألفان واربعمائة. قال مؤرخهم: وأما النقد فمختلف فيه، فمنهم من يقول ان في خزائن غالب ثمانية عشر ألف مشخص التي نهبت ومن قائل خمسة عشر ألف ريال ابدلها من البوادى والعسكر بمشخص. وكان قصده أن يفرقها صبيحة ذلك اليوم على العسكر. وغنموا جميع ما في المضرب من الأموال وأخذا سلاحا كثيرا وأخذوا أيضا ما كان معهم من الابل والأمتعة التي أخذوها قبل ذلك على قحطان وغيرهم مع ما انضم إليها من أباعر الدولة ورواحلهم. وانصرف و شريد قومه مكسوراً. فلم تقم له بعد هذه الوقعة العظمى قائمة فلم يلبث بعدها أن صالح عبدالعزيز واذن لهم في الحج.
دون شهر محدد 57 خبرًا
ومات 1212 بالبصرة ودفن بالزبير . ملحوظة : هناك أقوال الآخرين في سنة الوفاة كصاحب السحب والشيخ عبدالله بن بسام حيث يذكران أن وفاته كانت سنة 1216 هـ .
مكان الوقوع: البصرة والزبير
قُتل ثويني، أمير المنتفق، على يد عبدالله بن طعيس، من عبيد الجبور من بني خالد، بعدما سار بجموع كثيرة ونزل الشباك في أرض بني خالد.
قُتل ثويني أمير المنتفق، وكان قد سار بجموع كثيرة حتى نزل الشباك، الماء المعروف بأرض بني خالد، فقتله عبدالله بن طعيس من عبيد الجبور من بني خالد.
غزا سعود بن عبدالعزيز قاصدًا العراق، وأغار على زوبع من شمر ومن معهم، فغنم منهم أموالًا كثيرة، وقتل منهم عدة رجال، منهم مطلق الجربا.
ولى سليمان باشا حمود بن ثامر.
وقعت معركة عقيلان.
قُتل مسلط بن محمد الجربا وأخوه قرينيس.
أُوقع بشمر وبعض الظفير، وقُتل مطلق الجربا.
قُتل براك آل عبدالمحسن.
قُتل محمد آل علي المهاشير.
وقعت معركة الخرمة في آخر السنة، وقُتل فيها من جيش الشريف غالب ألف ومائتان وعشرون رجلًا، وغُنمت أموال كثيرة. وقيل إن خزانته كانت ثمانية عشر ألف مشخص.
استولى نابليون على مصر بالخديعة، بحسب رواية الفاخري.
استولى نابليون على الشام بعد حرب شديدة، بحسب رواية الفاخري.
غُزي البيض والسوق.
صالح الشريف غالب ابن سعود بعد معركة الخرمة بمدة قصيرة، وأذن لأتباعه بالحج.
وقعت وقعة عقيلان سنة 1212.
قُتل مصلط بن محمد الجربا وأخوه قرينيس.
وقعت غزوة البيض والسوق، وأُخذت فيها شمر.
قُتل مطلق الجربا، وقُتل أيضًا براك آل عبدالمحسن ومحمد آل علي المهاشير.
وقعت وقعة الخرمة في آخر السنة، وقُتل فيها من عسكر الشريف غالب 1220 رجلًا، وغُنمت أموال لا تحصى، وقيلت فيها قصائد كثيرة. ولم يلبث الشريف غالب بعد هذه الوقعة أن صالح سعودًا وأذن له ولأتباعه في الحج.
وكانت سنة 1212هـ من السنوات الحرجة بالنسبة للشريف غالب في مجابهته للسعوديين . ذلك أن ابن ربيعان ، رئيس أحد فرعي قبيلة عتيبة الكبيرين ، خرج عن طاعته وانضم إلى الدولة السعودية وفعل مثل فعله رؤساء البقوم . ثم تلا هذين الحدثين المهمين أن تكبد الشريف نفسه هزيمة ساحقة في الخرمة على أيدي القبائل التابعة لتلك الدولة؛ إذ قتل من جيشه أكثر من ألف رجل بينهم عدد من الأشراف . وكان في طليعة القبائل السعودية المذكورة قحطان والدواسر .
وبالإضافة إلى ذلك فقد شهد مطلع تلك السنة فشل الحملة العراقية العثمانية على السعوديين ومقتل قائدها تويني بن عبدالله . وبعد ذلك بقليل توغل سعود بن عبد الریز داخل الأراضي العراقية وحقق نجاحاً كبيراً.
وفي عام 1212هـ تعاون الكويتيون مع حملة ثويني بن عبدالله الموجهة ضد السعوديين. فكان ذلك سبباً ، فيما يبدو ، لإرسال السعوديين سرية ضد الكويت
وحينما اقتربت قوات الحملة من القوات السعودية المكلفة بصدها اتصل براك بن عبدالمحسن بالقائد السعودي تمهيداً لانضمامه إليه في الوقت المناسب . ثم لحق سعود بن عبدالعزيز بقوات كبيرة للاشتراك في المعركة المنتظرة . وقبل أن تدور رحى الحرب بين الطرفين وثب رجل اسمه طعيس على ثويني بن عبدالله وأرداه قتيلا وكان ذلك الرجل أحد مماليك براك سابقا، وأحد المتحمسين للدعوة الإصلاحية . وبمقتل ثويني دبَّت الفوضى في صفوف جيشه ، وانضم براك وأتباعه إلى القوات السعودية التي طاردت فلول الجيش المنهزم إلى بلاده. وذلك في مستهل عام 1212هـ
ولم يتأخر رد الفعل السعودي على حملة ثويني . ففي رمضان من سنة 1212هـ سار سعود بن عبدالعزيز بقواته ، ودخل الأراضي العراقية حيث أغار على بلدة سوق الشيوخ . ثم اتجه إلى السماوة حيث هاجم بعض القبائل المجتمعة قربها بزعامة مطلق الجرباء أحد زعماء شمر . وانتصر سعود على تلك القبائل ، وغنم منها أموالاً كثيرة . وقد قتل في تلك المعركة مطلق الجرباء ، كما قتل براك بن عبدالمحسن الذي كان مع القوات السعودية
وأول غارة ذكر ابن بشر أن القوات السعودية قامت بها صوب الشام هي تلك التي قادها حجيلان بن حمد ضد قبيلة الشرارات سنة 1212هـ
تعليق المحرر وسبب التأريخ
ينقل المؤلف هنا عن: ابن بشر.غزا سعود زوبع من شمر ومن معهم في نواحي العراق فأوقع بهم، وقتل مطلق الجربا، شيخ شمر عامة.
أغار حجيلان على الشرارات في أرض الشام، وغنم منهم أموالًا من كرام الإبل النجائب لا يُحصى عددها.
وفيها غزا سعود بن عبدالعزيز ومعه جنود كثيرة من الحاضرة والبادية وتوجه إلى العراق، وأغار على شمر والظفير وبعيج والزقاريط وهم على الأبيّض الماء المعروف قريباً من السماوة، وشيخ شمر مطلق بن محمد الجربا، وأخذهم وقتل عدة رجال من الفريقين، فممن قتل من مشاهير قوم سعود: براك بن عبدالمحسن بن سرداح آل حميد الخالدي شيخ بني خالد، ومحمد بن علي شيخ المهاشير من بني خالد، وقتل من شمر ومن معهم عدة رجال فمن مشاهير قتلاهم: مطلق بن محمد الجربا عثرت به فرسه في نعجة فسقطت وسقط فأدركه خزيّم بن لحيان شيخ السهول فقتله.
تعليق المحرر وسبب التأريخ
ملاحظة: الحاشية: الزقاريط عشيرة من شمر ولكنهم يقيمون مستقلين عن باقي قبيلتهم.وفيها غزا الشريف غالب بن مساعد بجنود كثيرة من الحاضرة والبادية، وصبّح عربان قحطان والدواسر على القنصلية، وشيخ قحطان إذ ذاك هادي بن قرملة وشيخ الدواسر ربيّع بن زيد، فحصل بينه وبينهم قتال شديد يشيب من هوله الوليد، وصارت الهزيمة على الشريف غالب، وقتل من أتباع الشريف غالب نحو ألف رجل، وقتل من الأشراف في هذه الوقعة نيف وأربعون شريفاً، وغنموا قحطان والدواسر من الشريف وأتباعه غنائم كثيرة، ولم يلبث الشريف بعد هذه الوقعة إلا قليلاً حتى صالح عبدالعزيز بن محمد بن سعود وأذن لأهل نجد عن الحج، وقد كان منع أهل نجد من الحج. وقيل في هذه الوقعة أشعار كثيرة منها قول الشريف راجح بن عمرو الشنبري من قصيدة (أوردها المؤلف).
تعليق المحرر وسبب التأريخ
ملاحظة: حُذفت أبيات القصيدة (ص 241-242). الحاشية: جاء في كتاب «سبيع الغلباء» لخالد القريشي سياق آخر لقصة هذه القصيدة وأنها عن معركة جرت لسبيع مع الشريف.ولما بلغ عبدالعزيز بن محمد بن سعود مسير ثويني هذا جمع جنوده من الحاضرة والبادية وسيّرهم مع ابنه سعود لقتال ثويني المذكور، فلما وصلوا بعض مياه الطف بالقرب من منزل ثويني نزلوا، وصادف عند وصولهم أنه لما كان في رابع محرم سنة 1212هـ تسلط على ثويني عبد أسود اسمه «طعيس» من عبيد الجبور من بني خالد فطعنه بحربة كانت معه فمات، فانهزمت تلك الجنود إلى البصرة، وكان ذلك الوقت في شدة الحر فمات منهم خلائق كثيرة عطشاً، ولما علم بذلك سعود ومن معه اقتفوا أثرهم وقتلوا من لحقوه منهم، وكان ثويني لما أحس بالطعنة جرد سيفه وضرب به طعيساً فقتله.
تعليق المحرر وسبب التأريخ
ملاحظة: أورده المؤلف تحت سنة 1211 ونص على أن مقتل ثويني في رابع محرم سنة 1212هـ. الحاشية: ورد في المراجع الأخرى أن ثويني مات مباشرة بعد الطعنة وأن من تولى قتل طعيس هم جلساؤه.أرسل الشريف غالب عثمان المضايفي بجيش إلى آل روق من قحطان وغيرهم بقيادة مسفر بن نقيحان عند عقيلان قرب بيشة، فصمد المدافعون وهزموا الجيش وقتلوا أكثر من خمسين، ومات آخرون عطشًا، وأخذوا السلاح والإبل.
قتل طعيس ثويني بن عبدالله على ماء الشباك بطعنة حربة، وقتل رجال ثويني طعيسًا ومات ثويني عصر اليوم نفسه. وتفرقت جموع الحملة، فتعقبهم حسن بن مشاري ورجاله وقتلوا رجالًا وغنموا المدافع وثلاثة آلاف بعير وأكثر من مائة ألف شاة. وجدد براك بن عبدالمحسن عهده، ثم قدم سعود الأحساء وعاقب من اتهمهم بنقض العهد.
نزل ربيع بن زيد بأهل وادي الدواسر أرض بيشة عند الجنينة والشقيقة وأغار على قراها حتى دخل أهلها في الطاعة. فأرسل الشريف غالب جيشًا عليه الشريف فهيد بن عبدالله، فنزل على الجنينة ودعا أهلها إلى النزول وأمّنهم، ثم غدر بهم فقتل كثيرًا منهم وأسر آخرين ونهب البلد. ثم سار إلى رنية يريد قطع نخيلها، فخرج إليه أهلها فقاتلوه وهزموه وقتلوا من جماعته مائة رجل.
غزا هادي بن قرملة البقوم في الحجاز، فهزمهم وقتل نحو ستين وأخذ إبلًا كثيرة.
عاد هادي بن قرملة إلى غزو البقوم بعد شهرين، فهزمهم وقتل أربعين وأخذ ألوفًا من الأغنام وبعض الإبل.
ولى سليمان باشا حمود بن ثامر على البصرة والمنتفق وما يليهما بعد مقتل ثويني، وانضمت إليه بقايا الجموع المنهزمة.
خرج جيش من أهل الأحساء أميرهم مناع أبو رجلين إلى الكويت، فأعد الكمين وأغار على أطرافها وأخذ غنمًا كثيرة، فلما خرج إليهم أهلها وطلع الكمين انهزموا، وقُتل منهم أكثر من عشرين رجلًا وأُخذ سلاحهم. وفي هذه الغزوة قُتل منصور بن فضيل ومن معه من العمائر، وكانوا متجهين إلى القطيف، وأُسر محمد بن ديماس بعد أن أُعطي الأمان وأُتي به إلى إمام المسلمين في الدرعية، فلم يقتله وأبقاه في الحبس.
أغار شاري بن عبدالله آل حسين من الكويت ومعه بعض الفرسان على فريق من زعب، فهلك بحسب تعبير المؤلف («فقرّب الله له الهلاك»).
أرسل كثير من الأعراب حول مكة، ومعظمهم من قبائل العتبان، حمود بن ربيعان إلى عبدالعزيز يطلبون الأمان والدخول في الطاعة، فأجابهم وجعل على كل بيت عدة دراهم عقوبة.
خرج الشريف غالب من مكة يريد هادي بن قرملة وقحطان، فقاتلهم وقتل ابن قرملة خمسة من فرسانه، فتراجع غالب دون أن يدرك غايته. ثم حاصر رنية وقطع نخلها، وقُتل من الفريقين عدة رجال، ثم استولى على بيشة وأخذ معه أناسًا في السلاسل، ونزل على الخرمة فأحرقها. فاجتمعت عليه بأمر سعود قحطان بقيادة ابن قرملة والدواسر بقيادة ربيع بن زيد وغيرهم، فدهموه في الخرمة وهزموه وغنموا خيامه وأمواله، وقيل كان القتلى ألفًا ومائتين وعشرين، وقيل ألفين وأربعمائة.
عزل عبدالعزيز بن محمد بن سعود عبدالله بن رشيد من إمارة عنيزة، وعين عبدالله بن محمد اليحيى أبا الشحم. (الموسوعة في تاريخ نجد وحوادثها ووفيات أعيانها، القاضي)
وفيها ولى سليمان باشا صاحب العراق حمود بن ثامر على المنتفق بعد قتل ثويني
وفيها سير الشريف غالب صاحب مكة عساكر واغاروا على فريق من بوادي قحطان و هم عند عقيلان المعروف دون بيشه في ناحية الحجاز، فصارت قحطان على الماء والعساكر على ظمأ فهزموهم. وقتل من العساكر نحو الخمسين
وفيها سار ربيع بن زيد على أهل بيشة والجنينة فنازلهم وضيق عليهم بالحصار حتى بايعوا على دين الله ورسوله والسمع والطاعة. فلما بلغ غالب صاحب مكة الخبر سير إليهم عساكر مع فهيد بن عبدالله الشريف، فنازل اهل بيشة وحاصرهم وقطع عليهم نخيلا فدخلوا في طاعته وقتل منهم رجال. ثم سافر الشريف إلى ويليه فخربوه ووقع بينهم قتال قتل فيه من الفريقين رجال
وفيها غزاهادي بن قرملة وأغار على البقوم في الحجاز فهزمهم وقتل منهم عدة رجال ثم بعد شهرين غزاهم فقتل منهم قتلى واخذ كثيراً من الإبل والغنم.
وفيها غزا مناع ابار جلين الزغبي بجيش من اهل الأحساء بأمر عبدالعزيز وقصد بلد الكويت فعي لهم كميناً واغار على سوارحهم، فأخذها خرج عليهم اهل البلد فناشبوهم القتال. ثم خرج عليهم الكمين فانهزم أهل البلد وقتل منهم نحو عشرين رجلا
وفيها أرسل حمود بن ربيعان ومن معه من عتيبة وعربان الحجاز إلى عبدالعزيز وطلبوا منه المبايعة على دين الله ورسوله والسمع والطاعة وإيتاء الزكاة وبذلوا دراهم معلومة نوالا، فأجابهم عبدالعزيز إلى ذلك، واخذ على كل بيت عدة دراهم معلومة. فلما بلغ غالب الشريف ذلك افزعه واهمه فجهز العساكر من مكة وماحوط خرج بها بنفسه و قصد هادي بن قرملة ومن معه من قحطان وغيرهم فناز لهم. وحصل بينهم بعض القتال واخذ على هادى جملة من اثقاله. ثم نزل الشريف على الماء المعروف بالقنصلية قرب تربة ونزل هادي بن قرملة رنية. فسار الشريف فها و نازلهم وقتل بين الجميع عدة رجال
وفيها وفد رؤساء البقوم على عبدالعزيز وبايعوه على دين الله ورسوله والسمع والطاعة
وفيها غزا حجيلان بن حمد امير ناحية القصيم بجيش من أهل القصيم وقصدوا ارض الشام واغاروا على بوادى الشرارات فانهزموا فقتل منهم مائة وعشرين رجلا واخذوا من الابل نحو خمسة آلاف بعير واغناما كثيرة واكثر حللهم وامتعتهم وازوادهم وعزلت الأخماس وأخذها عمال عبدالعزيز وقسم باقيها في ذلك الجيش غنيمة للراجل سهم وللفارس سهمان
وفيها توجه سعود بن عبدالعزيز بغزوه إلى العراق، فتجاوزت غاراته البصرة والمنتفق، وبلغت جيوشه السماوة لأول مرة، فاستنفر والي الحلة المشاة والخيالة والمتطوعين وأقام الرصد حول المدينة.
مكان الوقوع: السماوة
وفيما بين سنتي 1212 و1213 انتقل الشيخ إبراهيم بن ثاقب بن وطبان إلى حكم إمارة الزبير، ثم وليها بعده ابنه محمد.
مكان الوقوع: الزبير
قتل طفيس ثويني بن عبدالله شيخ المنتفق. وذلك أنه لما استولى ابن سعود على الأحساء وانتزعها من شيخ بني خالد، أمر الوزير سليمان باشا والي بغداد ثويني بغزوه. فجمع ثويني جيوشه وسار إلى نجد، فدخل في طاعته عدد من القبائل التابعة لابن سعود دون قتال، وعاهدته قبائل من العرب على مساعدته، حتى نزل في موضع يسمى الشبّاك. فبينما الناس مشغولون بالنزول ونصب خيمته جاءه طفيس فطعنه بحربة فقتله، فأمسكوا طفيسًا وقتلوه، وتشتت جيش المنتفق ورجع إلى العراق، وانفضّ عنهم من عاهدهم. فلما بلغ الباشا الخبر تأسف عليه، وولّى على المنتفق حمود بن ثامر، وهو ابن أخي ثويني لأمه وابن عمه.
غزا سعود بن عبدالعزيز بني المنتفق، فأغار صباحًا على القرية المعروفة بأم العباس، فقتل من أهلها خلقًا كثيرًا ونهب وأحرق، ثم رجع إلى الدرعية. وكان حمود بن ثامر شيخ المنتفق في البادية، فلما بلغه الخبر جدّ في السير ليدركه فلم يدركه.
قُتل مطلق بن محمد الجرباء في غارة لسعود بن عبدالعزيز. وذلك أن سعودًا أغار في رجوعه من غزو المنتفق على بادية العراق، وكان مطلق نازلًا فيها، فلما أغار عليهم صباحًا فرّ من فرّ وثبت من ثبت، وقاتل مطلق. وبينما هو يطارد ابن سعود عثرت فرسه فسقط هو والفرس، فهجم عليه الفرسان فقتلوه، وكان قتله عند ابن سعود من أعظم الفتوح. وكان مطلق قد وقعت له قبل ذلك واقعة مع ابن سعود قُتل فيها ابنه مسلط، فتوجه بعدها إلى الشام، وصحب أحمد باشا الجزار إلى الحج، ثم رجع إلى العراق عازمًا على مواصلة قتال الوهابية حتى قُتل في هذه الواقعة.
أغار سعود بن عبدالعزيز على سوق الشيوخ، إحدى قرى العراق على حدود نجد، ثم عطف على شمر فأغار عليهم ونهبهم وقتل رئيسهم مطلق بن محرر الجرباء الفارس المشهور. وكان ذلك من الغارات التي أخذ يشنها على قبائل العراق مقابلةً لحركة العراق بمثلها.
تعليق المحرر وسبب التأريخ
اسم والد مطلق الجرباء في صفحة الذكير «محرر»، وفي صفحة ابن سند «محمد». يعرض اختلاف الرسم والنسب كما ورد، دون ترجيح بالحدس.تقدم الشريف غالب إلى رنية وبيشة واستولى عليهما، وأغار على قحطان فنهبهم. فجهز الإمام عبدالعزيز بعض الجنود وسيّرها إلى هادي بن قرملة، وانضم إليه بعض البوادي، فهاجمت هذه القوات الشريف وهو على المحترق فهزمته هزيمة شنيعة. وترك الشريف وراءه عددًا كبيرًا جدًّا من القتلى، فيهم أربعة من الأشراف وأربعون رجلًا من قريش وثمانون رجلًا من ثقيف، والباقون من عامة الجيش، واستولى ابن قرملة على جميع الخيام بما فيها وعلى الذخائر والنقود. وقضت هذه الوقعة على آمال الشريف، فجنح إلى السلم وطلب الصلح فأجيب إليه، وأذن لأهل نجد في الحج.
أخبار يشمل تأريخها هذه السنة
- ابن بشر (1211–1212هـ): وفيها عزل سليمان باشا صاحب العراق حمود بن ثامر عن ولاية المنتفق وولى عليهم ثويني بن عبدالله و بعثه من العراق إلى البصرة.… اقرأه في موضعه
- العثيمين (1211–1212هـ): اتجهت أنظار قادة الدرعية إلى مد نفوذهم على عسير نتيجة استيلائهم على الجهات المتاخمة لها من الناحية الجنوبية الشرقية . وف… اقرأه في موضعه
في «وقائع غير محددة السنة» خبر واحد يشمل تأريخها التقريبي هذه السنة. اعرضها
كتب تغطي هذه الفترة ولم تذكر شيئًا في هذه السنة (12)
آل ماضي (مختصر تاريخ آل ماضي)، البسام (نبذة تاريخية عن مدينة عنيزة)، البسام (تاريخ القصيم)، ابن ناصر (عنوان السعد والمجد فيما استظرف من أخبار الحجاز ونجد)، القاضي (العنيزية)، ابن عيسى وابن بسام (مجموع في التاريخ النجدي)، ابن ليفان (شذا الند في تاريخ نجد)، الرشيد (نبذة تاريخية عن نجد)، السعدون (العلاقات بين نجد والكويت 1319–1341هـ / 1902–1922م)، الريحاني (تاريخ نجد الحديث وملحقاته)، ابن هذلول (تاريخ ملوك آل سعود)، الشويعر (نجد قبل 250 سنة نافذة على الحياة العلمية والثقافية والاجتماعية والسياسية)
أشهر السنة في الأخبار
الكتب في هذه السنة
- الصانع والعلي · إمارة الزبير بين هجرتين1
- ابن ضويان · تاريخ ابن ضويان2
- ابن عيسى · تاريخ ابن عيسى2
- ابن لعبون · تاريخ ابن لعبون1
- الفاخري · تاريخ الفاخري18
- العثيمين · تاريخ المملكة العربية السعودية6
- ابن تركي · تاريخ نجد3
- صالح القاضي · تاريخ نجد وحوادثها1
- ابن بسام · تحفة المشتاق في أخبار نجد والحجاز والعراق3
- ابن غنام · روضة الأفكار والأفهام لمرتاد حال الإمام وتعداد غزوات ذوي الإسلام10
- محمد القاضي · روضة الناظرين عن مآثر علماء نجد وحوادث السنين2
- ابن بشر · عنوان المجد في تاريخ نجد10
- ابن عامر · قلائد المجد في أخبار نجد3
- ابن سند · مطالع السعود بأخبار الوالي داود3
- الذكير · مطالع السعود في تاريخ نجد وآل سعود3