سنة 1219هـ
1804–1805م تقريبًاسنة تسع عشرة ومائتين وألفالقرن الثالث عشر الهجري
35 خبرًا من 12 كتابًا
رُتّبت الأخبار بحسب الشهر الذي تذكره الجملة الأولى من الخبر، وما لم يُذكر فيها شهر جاء بعدها في «دون شهر محدد» بترتيب الكتب. الترتيب تقريبي، وكل رواية مستقلة.
شوال خبر واحد
وفي الخامس عشر من شوال وصل عثمان المضايفي إلى الزيماء بجنود كثيرة، وجاء سالم بن شكبان بجنوده فارتحلوا إلى عرفة، ودخل تحت طاعتهم بعض قريش وهذيل، وقتلوا من لم يطعهم ممن قدروا عليه، وأتلفوا عين زبيدة فقلّ الماء بمكة، ثم ارتحل كثير منهم إلى وادي مر في عاشر ذي القعدة، وصاروا يقتلون وينهبون الوافدين إلى مكة، ولما جاء الحاج الشامي لم يدخل إلا عن طريق جدة وكذلك الحاج المصري، ثم وصل شريف باشا صاحب جدة وحج بالناس، لكن لم يحج في هذا العام أحد من أهل مكة وجدة والمدينة بسبب هذه الفتن، والعربان محيطة بمكة محاصرة لها من جميع الجهات، وكان أمير الحاج الشامي إبراهيم باشا والي الشام فتكلم معه الشريف أن يخرج لقتال تلك الجنود فامتنع، وفي العشرين من ذي الحجة سافر إبراهيم باشا عند طلوع الفجر متوجهاً إلى الشام، فقام الشريف بأعباء تحمل الأثقال، واشتد على الناس - بقطع الطرق - الجوع ووقع الغلاء الذي تسيل منه الدموع فلم يوجد ما يشتريه الجائع.
تعليق المحرر وسبب التأريخ
ملاحظة: الحاشية: قريش جزء من قبيلة ثقيف يذكرون أنهم من قبيلة قريش المعروفة انضموا إلى ثقيف في الطائف.ذو القعدة خبر واحد
وفيها في ذى القعدة سار سعود بالجيوش العرمرمية الكثيرة والخيل الجياد الشهيرة، من جميع نواحي تجدو الجنوب وعمان والأحساء وغير ذلك من البادى و الحاضر، قاصدا الشمال. وكان قد حدث من عربان الظفير حوادث من تضييع بعض فرائض الدين، وايواء المحدثين وتوهيلهم، واضافتهم وأتاهم غزو من بوادى الشمال فاغاروا على بوادى المسلمين واجتازوا بالظفير فاضافوهم. وذكر لسعود أن اسآ منهم يغزون مع أعداء المسلمين على بواديهم. وكان قبل ذلك قد حدث بين الظفير ومطير بعض القتال، فقتل من مطير رجل من رؤسائهم الدوشان. وقتل من الظفير مصلط بن الشايوش بن عفيان. فأرسل إليهم سعود وهو في الدرعية فاصلح بينهم وكف بعضهم عن بعض وتوعد من اعتدى منهم على الآخر. فلما سار سعود في هذه الغزوة أجتاز ببوادى الطفير وهم في الدهناء من جهة (لينة ) الماء المعروف فامرهم أن ينفر وامعه غزاة فنفر معه شرذمة رئيسهم الشايوش بن عفنان. فاستقل سعودغزوهم فانهزم الشايوش وغضب عليه. فقال انهم عصونى وهم يريدون المسير لقتال مطير. وكان سعود قد شرب من لينة ورحل منها يريد العراق. فحرف الجيوش إليهم وشن عليهم الغارات وأمر فيهم بالقتل والنهب. ثم بعد ذلك اعتق غالبهم من القتل. وقتل من عامة الظفير قتلى كثيرة من كل قبيلة. وأخذ جميع أموالهم من الابل والغنم والسلاح والخيل والحلل والامتاع والأزواد، ولم ينج منهم إلا الشريد من أقاصيهم وتفرقوا، فمنهم من هرب إلى المنتفق وبعضهم هرب إلى جزيرة العراق وبعضهم هثلوا في نجد ثم رحل سعود بجميع أموالهم ونزل بلد الزافى، فاقام عليها يقسم الغنائم وكان مع الظفير ابل كثيرة وأغنام لأهل سدير وغيرهم فأتوا إلى سعود وهو يقسم الغنائم فأمرهم يتعرفون أموالهم، فكل من عرف ماله أتى بشاهدين أو شاهد ويمينه واحدة.
ذو الحجة خبران
وقعت معركة الظفير في ذي الحجة.
وقعت وقعة الظفير في ذي الحجة سنة 1219.
دون شهر محدد 31 خبرًا
قدم محمد علي، صاحب مصر، على محمد باشا يطلب علوفته وعلوفة عسكره الذين تحت يده، فماطله، فقتله محمد علي ونصّب نفسه باشا فيها، وأرسل إلى السلطان عرضًا فأتاه التقرير فيها.
قدم محمد علي على محمد باشا في مصر يطلب علوفته وعلوفة عسكره الذين تحت يده، فماطله، فقتله محمد علي ونصّب نفسه باشا على مصر. ثم أرسل إلى السلطان عريضة يطلب فيها أن يكون هو باشا مصر، فأتاه التقرير بذلك.
قُتل سلطان أحمد بن سعيد رئيس مسقط، قتله القواسم، وتولى بعده ابنه سعيد.
قُتل دوخي بن جلاف رئيس السعيد من الظفير، وراشد بن فهد بن عبدالله بن سليمان بن صويط رئيس بوادي الظفير، صادفتهم سرية لسعود بن عبدالعزيز فقتلتهم، وكان رئيس السرية منصور بن ثامر السعدون، وكان منصور حينئذ لاجئًا عند سعود في الدرعية.
قُتل إمام مسكة سلطان بن أحمد بن سعيد البوسعيدي على يد رجال من القواسم أهل رأس الخيمة صادفوه في البحر، وكان قد نزل من مركبه المنيع المشهور إلى سفينة صغيرة. فاعترضهم وهو فيها، وتلاقوا وهم لا يعلمون أنه هو، فرماه أحد أهل السفينة فمات، ولم يعرفوه ولا رفقته حتى سمعوا خادمه يسميه لهم. وتولى بعده ابنه سعيد.
أمّر الإمام سعود على الأحساء إبراهيم بن عفيصان بدلًا من سليمان بن ماجد.
ثار محمد علي، وهو كبير عسكر من عساكر مصر، على محمد باشا وزير مصر يطالب بعلوفات العسكر، فهجموا عليه وقتلوه، ونُصّب محمد علي مكانه. ثم كاتب الدولة وادّعى على الوزير بشيء من المخالفات، وطلب تثبيته في المنصب، ثم استحكم أمره.
قُتل سلطان بن أحمد بن سعيد، إمام مسقط، على يد القواسم، وتولى بعده سعيد بن سلطان.
غضب سعود على السياسب، وحبس أعيانهم في الدرعية.
عُزل سليمان بن ماجد عن الأحساء، وتولى فيها إبراهيم بن عفيصان.
ثار محمد علي على محمد باشا، وزير مصر، وطالبه بمخصصات الجنود، فلما ماطلهم فتكوا به. وتولى محمد علي مكانه، وكاتب الدولة مدعيًا على الوزير مخالفات، فجاءه إقرار المنصب واستقر حكمه.
وقع قحط هلكت فيه أغنام البادية، وبلغ سعر الطعام صاعًا بجديدة، والتمر وزنتين بجديدة. ويصف الفاخري هذه السنة بأنها بداية الخلل والنقص والغلاء.
قتل القواسم إمام مسقط سلطان بن أحمد بن سعيد، وتولّى بعده ابنه سعيد بن سلطان.
غضب سعود على السباسب وحبس أعيانهم في الدرعية.
عُزل سليمان بن ماجد عن إمارة الأحساء، وأُمّر عليها إبراهيم بن عفيصان.
ثار محمد علي على محمد باشا وزير مصر؛ إذ طلب الجند من الوزير علوفتهم فماطلهم ففتكوا به. وانتصب محمد علي مكانه، وكاتب الدولة وادّعى على الوزير شيئًا من المخالفات، فأتاه التقرير في المنصب، ثم استحكم أمره.
وقع محل ماتت فيه أغنام البوادي، وبلغ سعر العيش صاعًا بجديدة، والتمر وزنتين، وكان ذلك أول الخلل والنقص والغلاء.
وفي عام 1219هـ أمر سعود بن عبدالعزيز، الذي أصبح حاكماً للدولة بعد اغتيال أبيه في الثاني والعشرين من رجب سنة 1218هـ، ببناء قلعة في وادي فاطمة على غرار ما فعله السعوديون قرب بعض البلدان التي طاولتهم الحرب - لترصد حركات الشريف العسكرية، وتضايقه من الناحية الاقتصادية . ثم أمر القائد عبدالوهاب أبا نقطة أن يقود جيشاً لمهاجمة جدة . وحين علم الشريف غالب باقتراب عبدالوهاب ومن معه إلى هذه البلدة جمع ما استطاع جمعه من قوات ومعدات وخرج من مكة لقتالهم . لكنه مني بهزيمة كـ يرة أمام القوات السعـــوديـة فــــعــــاد بفلول من معه إلى مكة
وحين توفي سلطان بن أحمد سنة 1219هـ تولى الحكم بعده بدر ابن سيف ، الذي كان متعاطفاً مع الدولة السعودية . لكن حكمه لم يستمر ؛ إذ ثار عليه سعيد بن سلطان ، وقتله . وقامت حروب بين سعيد والسعوديين وأتباعهم في جهات عمان . فانتصروا عليه في أكثرها ، ووصلوا إلى أسوار مسقط ذاتها مما اضطره إلى دفع مبالغ مالية إليهم كل سنة .
ثم عيّن أميراً للأحساء عام 1219هـ .
غزا سعود قبيلة الظفير، وهي قبيلة مشهورة من بادية نجد، فأوقع بها، وكانت تحت أمره من جملة رعيته، لكنه اطّلع منهم على شيء أنكره.
توفي الشاعر أحمد أبو عنقا.
وفيها عزل سعود بن عبدالعزيز سليمان بن محمد بن ماجد الناصري عن إمارة الأحساء، وجعل مكانه إبراهيم بن سليمان بن عفيصان.
وفيها أقبل عثمان المضايفي وسالم بن شكبان باثني عشر ألفاً يريدون محاصرة جدة، فحاصروها ثلاثة أيام وعلموا أنه لا طاقة لهم بها، فارتحلوا عنها بعد أن قتل منهم عدة رجال، وتوجه سالم بن شكبان على طريق الوادي، وأخذ عثمان على خلاف هذا الطريق ومعه عدد كثير من ثقيف وغيرهم، فقتلوا عرباناً في طريقهم وأخذوا إبلاً للشريف غالب.
فيها قتل امام مسكنه سلطان ابن حمد بن سعيد قتله ر جال من القواسم أهل راس الخيمة، صادفوه في البحر وقد نزل من مركبه المنيع المشهور إلى سفينة صغيرة، فاعترضهم وهو فيها، فحصل مناوشة رمى فرماه أحد أهل السفينه بندق ومات وهم لا يعلمون انه هو حتى سمعوا خادمه يدعوه باسمه. وتولى في مسكة أخاه بدر
وفيها عزل سعو د سليمان بن محمد بن ماجد عن الأحساء واستعمل فيه أمير إبراهيم بن سليمان بن عفيصان.
وفيهار ثار محمد على صاحب مصر وكان كبير عسكر في مصر على محمد باشا وزيرها يطلب علوفته و علوفة عسكره، فماطله فمضى عليه محمد على وقته و نصب نفسه باشا فيها وأرسل إلى السلطان عروضا ولرؤساء الدولة وادعى على الوزير المذكور بشيء من المخالفات فانى له التقرير في المنصب فاستحكم امره بعد ذلك.
وفيها سار عبدالوهاب بن عامز المعروف بكنيته أبو نقطة أمير المع وعسير ونواحى تهامة قاصدا جدة محاربا لها. وذلك بأمر سعود. وكان سعودقد أمر على من في جهته من أهل الخبت والحجازينفرون مع عبدالوهاب ويسيرون معه إلى جدة فسار عبدالوهاب برعاياة ونزل السعدية الماء المعروف قرب سيف البحر، بينه وبين مكة نحويومين ونصف، وهم نحوستة آلاف مقاتل فلما تحقق غالب حاله أراد أن يبغته في مكانه قبل أن يأتى إليه أهل النواحى المذكورون فجهز العساكر الكثيرة قيل أنها عشرة آلاف رجل وسار من مكة بتلك العساكر والجنود وقصد عبدالوهاب على مائة فمر بطريقه برتبة رجال مرابطون من عسير وغيرهم وهم نحو أربعين رجلا فقتلهم ثم سار إلى عبدالوهاب فالتقى الجمعان و اقتتل الفريقان فحمل عبداوهاب وقومه على الشريف وجنوده فولوا الادبار فتبعهم عسير من ساقتهم يقتلون ويغنمون ويأخذون من سلاح المديرين و لباسهم وما معهم وكثير هاير مى به في الأرض وترك الشريف ثقله و مدافعه وزهبته وسلاحة، واستولى عبدالوهاب ومن معه على جميعها، قيل ان البنادق التي جمعت ألفان وخمسمائة بندق والقتلى أكثر من ستمائة قتيل أكثرهم من الترك والامداد التي عنده من الدولة. وجمع عمال سعو د خمس الغنائم وقبضوها ورجع غالب إلى مكه وقفل عبدالوهاب إلى وطنه بعد هذا النصر والغنيمة.
وفيها توفي أحمد باشا الجزار، والي الشام وصاحب عكا. وقد أرّخت بعض الحوليات النجدية وفاته في أواخر سنة 1218هـ.
مكان الوقوع: عكا
تعليق المحرر وسبب التأريخ
أساس التأريخ: أُثبتت الوفاة سنة 1219هـ، مع حفظ الرواية التي تؤرخها في أواخر 1218هـ؛ لم يعتمد يوم محسوب من الميلادي.قُتل سلطان بن أحمد بن سعيد، رئيس مسقط، على يد القواسم، وتولى بعده ابنه سعيد بن سلطان.
غزا سليمان بيك ابن أخت الوزير علي باشا بادية الجبلين أجأ وسلمى، وغنم نعمًا وشياهًا، فعيّنه الوزير كتخدا بغداد، فتقدّم على جميع أقرانه وجالس الأفاضل والعلماء.
في «وقائع غير محددة السنة» خبران يشمل تأريخها التقريبي هذه السنة. اعرضها
كتب تغطي هذه الفترة ولم تذكر شيئًا في هذه السنة (14)
آل ماضي (مختصر تاريخ آل ماضي)، البسام (نبذة تاريخية عن مدينة عنيزة)، البسام (تاريخ القصيم)، ابن ناصر (عنوان السعد والمجد فيما استظرف من أخبار الحجاز ونجد)، الذكير (مطالع السعود في تاريخ نجد وآل سعود)، القاضي (العنيزية)، ابن ليفان (شذا الند في تاريخ نجد)، الرشيد (نبذة تاريخية عن نجد)، السعدون (العلاقات بين نجد والكويت 1319–1341هـ / 1902–1922م)، الريحاني (تاريخ نجد الحديث وملحقاته)، محمد القاضي (روضة الناظرين عن مآثر علماء نجد وحوادث السنين)، ابن هذلول (تاريخ ملوك آل سعود)، الشويعر (نجد قبل 250 سنة نافذة على الحياة العلمية والثقافية والاجتماعية والسياسية)، الصانع والعلي (إمارة الزبير بين هجرتين)
أشهر السنة في الأخبار
الكتب في هذه السنة
- ابن ضويان · تاريخ ابن ضويان2
- ابن عيسى · تاريخ ابن عيسى2
- ابن لعبون · تاريخ ابن لعبون3
- الفاخري · تاريخ الفاخري12
- العثيمين · تاريخ المملكة العربية السعودية3
- ابن تركي · تاريخ نجد1
- صالح القاضي · تاريخ نجد وحوادثها1
- ابن بسام · تحفة المشتاق في أخبار نجد والحجاز والعراق3
- ابن بشر · عنوان المجد في تاريخ نجد5
- ابن عامر · قلائد المجد في أخبار نجد1
- ابن عيسى وابن بسام · مجموع في التاريخ النجدي1
- ابن سند · مطالع السعود بأخبار الوالي داود1