سنة 1203هـ
1788–1789م تقريبًاسنة ثلاث ومائتين وألفالقرن الثالث عشر الهجري
39 خبرًا من 15 كتابًا
رُتّبت الأخبار بحسب الشهر الذي تذكره الجملة الأولى من الخبر، وما لم يُذكر فيها شهر جاء بعدها في «دون شهر محدد» بترتيب الكتب. الترتيب تقريبي، وكل رواية مستقلة.
رمضان خبران
توفي عبدالوهاب بن سعود بن محمد بن فيروز في الزبارة في السابع من رمضان، وكان فقيهًا وله حواش.
توفي عبدالوهاب بن محمد بن فيروز في 7 رمضان، بحسب ما نقله القاضي عن ابن بشر، دون تعيين مكان الوفاة.
دون شهر محدد 37 خبرًا
وكانت المدرسة المسماه مدرسة الدويحس ذات شأن يذكر وقد اسستها المحسنة حصه العقيل سنة 1203 هـ ولها أوقاف كثيرة وحالتها الآن مؤسفة بالرغم من أوقافها هذه وهى بيد دائرة الأوقاف الآن .
مكان الوقوع: الزبير
المشهور أن مؤسس مدرسة الدويحس هو المحسن دويحس الشماس من آل الشماس الأسرة الزبيرية المعروفة سنة 1188هـ .
أغار سعود على ثويني بأرض بني خالد، فأخذ حملته (كذا في الأصل) وأثاثه.
أغار سعود على ثويني في أرض بني خالد، فاستولى على أثقاله وأثاثه.
توفي الشيخ حميدان بن تركي، المعروف في بلد عنيزة، وكانت وفاته في المدينة النبوية.
توفي الشيخ عيسى بن قاسم في الدرعية.
سار سعود بجنود المسلمين إلى المنتفق وهم في الروضتين بين سفوان والمطلاع، فأخذ من محلتهم خيامًا وأمتعة، ثم سار إليهم فقتلهم أجمعين، وكانوا نحو تسعين رجلًا.
غزا سعود بالجيوش ثويني بن عبدالله حين انفصل عن الروم ومعه قطعة من آل شبيب والمنتفق، فهزموهم وأخذوا حلّتهم وأمتعة وخيامًا. ثم رجع سعود فصادف ركبًا لآل سحبان نحو تسعين رجلًا فقتلهم.
سار سعود إلى بني خالد قبل أن يغزو ثويني، فنازلهم في منزلهم يومًا ولم يقع بينهم قتال، لأن سعودًا خاف الخيانة من بعض قومه فرجع، ومرّ على القرين فأخذ منها طعامًا مخزونًا لبني خالد.
غزا سعود الأحساء فأناخ عند المبرز، وتبادل معه أهلها الرمي ساعة، ثم سار إلى قرية الفضول في الشرق فقتل منهم قتلى كثيرين وأخذ القرية.
أُخذت حلة ثويني، أخذها سعود.
توفي السلطان عبدالحميد، وتولى أخوه سليم السلطنة.
توفي الشيخ عبدالوهاب بن محمد بن فيروز.
وقعت غزوة ويقة قبل أخذ حلة ثويني.
استولى سعود على حلة ثويني.
وحين وصل ثويني إلى العراق وجد أن باشا بغداد قد عزله عن رئاسة المنتفق ، وعيّن بدلاً منه ابن أخيه حمود بن ثامر ، فقامت بينه وبين خصومه معارك انتهت بهزيمته وانسحابه بمن معه إلى الصُّمَّان بين الأحساء ونجد . وهناك هاجمه سعود بن عبدالعزيز ، فتقهقر إلى العراق . وهكذا أصبح بين نارين . فاتجه إلى بني خالد طالباً نجدتهم ، فلم ينجدوه . ولما ضاقت به الحيل لجأ إلى الدرعية . وكان سعود ابن عبدالعزيز ـ بعد هجومه على ثويني بن عبدالله في الصمان سنة 1203هـ — قد اتجه إلى العراق حيث اشتبك مع فئات من قبيلة المنتفق . وكان هذا أول مرة تدخل فيها القوات السعودية الأراضي العراقية
توفي الشيخ حميدان بن تركي بن حميدان في المدينة المنورة.
توفي حميدان بن تركي في المدينة، وكان من علماء عنيزة ومن بني خالد.
توفي عبدالله بن أحمد بن إسماعيل، أحد قضاة عنيزة، وكان من سبيع.
وفيها توفي الشيخ حميدان بن تركي العالم المعروف في بلد عنيزة، وكانت وفاته رحمه الله في المدينة المنورة، وآل تركي المعروفون في بلد عنيزة من بني خالد.
وفيها غزا سعود بن عبدالعزيز إلى الأحساء وحاصر أهل بلد الفضول المعروفة في شرقي الأحساء، واستولى عليها ونهبها وقتل من أهلها عدة رجال ثم رجع إلى وطنه.
وفيها توفي الشيخ عيسى بن قاسم في بلد الدرعية رحمه الله تعالى.
قاتل سعود بني خالد، ثم انسحب خشية غدر بعض الأعراب معه، وأخذ في عودته ذخائر وزادًا لبني خالد من القرى وقتل عيونًا لعبدالمحسن بن سرداح.
سار سعود لغزو ثويني فوجد الأعداء مجتمعين في حمض، فنازل بنو المنتفق فرسان المسلمين فهزموهم، فأمر سعود أصحابه أن ينيخوا ويصبروا، ثم هجموا على الأعداء فهزموهم وغنموا منهم مغانم كثيرة.
صادف سعود بعد رحيله من ماء الوفرا ركبًا من آل سحبان من بني خالد كبيرهم ابن مغجل، وكانوا نحو تسعين رجلًا، فقتلهم جميعًا.
ناوش سعود أهل المبرز ثم تركهم ومر بالهفوف إلى الفضول شرقي الأحساء، فحاصر طرق القرية وقتل ثلاثمائة رجل من أهلها بحسب رواية ابن غنام، وأخذ السلاح والمتاع والحيوان والطعام.
توفي الشيخ عيسى بن قاسم.
توفي عبدالله بن حمد بن إسماعيل، قاضي عنيزة. (الموسوعة في تاريخ نجد وحوادثها ووفيات أعيانها، القاضي)
توفي الفقيه الفرضي عبدالوهاب بن محمد بن فيروز بساحل عمان، وكان قد نزح مع أبيه محمد بن فيروز من أشيقر إلى الأحساء. (الموسوعة في تاريخ نجد وحوادثها ووفيات أعيانها، القاضي)
توفي حميدان بن تركي في المدينة، وكان من علماء عنيزة وجد آل تركي في القصيم. (الموسوعة في تاريخ نجد وحوادثها ووفيات أعيانها، القاضي)
وفيها سار سعود بن عبدالعزيز بالجيوش المنصورة من حاضرة نجد و باديها وقصد جهة الشمال فوافق ثويني في ديرة بني خالد من أرض الصمان. وذلك بعدما أخرج من أرض البصرة بعد الوقعة المشهورة عليه من الترك، كما قدمنا. ومعه قطعة من المنتفق وآل شبيب فاغار عليهم سعود ونازلهم فأخذ محلتهم واناتهم.
وفيها سار سعود قبل هذه الغزوة بجميع المسلمين وقصد يني خالد فوجدهم مجتمعين بأرضهم فناز لهم نحو يومين. ثم رحل وانصرف عنهم ولم يقع قتال وذلك لأن سعود أخاف من خيانة من بعض الأعراب الذين معه من بنى خالد فرجع عنهم ومر على قرياهم التي في الطف فأخذ ذخائرهم التي فيها من طعام وغيره. وسميت هذه الغزوة (ويقة ).
وفيها سار سعود أيضا بالجيوش المنصورة وقصد المنتفي فوجدهم بالموضع المعروف بالروضتين بين المطلاع وسفوان. فناوخهم وأخذ من محلتهم خياماً وأمتعة. ثم رجع وورد الماء المعروف بالوفرا.ثم رحل منها فوافق غزوا لآل سحبان من بني خالد فأخذهم وقتلهم وكانوا تسعين رجلا
وفيها سار سعود بجيوشه المنصورة من الحاضرة والبادية وقصد الاحامو نازل أهل المبرز و وقع بينه و بين أهلهار مى بالبنادق. ثم رحل منه و نازل أهل قرية الفضول في شرقي الأحساء فأخذها وقتل من أهلها نحو ثلثمائه رجل.
وفيها توفى الشيخ الفقيه عبدالوهاب بن محمد ابن فيروز. وذلك في سابع رمضان. وكان مولده في سنة ألف ومائة واثنتين وسبعين. صنف حاشية على شرح الزاد ولكنه لم يكملها.
وفي هذه السنة وُلد الإمام فيصل بن تركي بن عبدالله آل سعود.
توفي الشيخ حميدان بن تركي المعروف في بلد عنيزة، وكانت وفاته في المدينة المنورة.
عصى مصطفى آغا الكردي متسلم البصرة على الوزير سليمان باشا والي بغداد، لما كان بينه وبين الكتخدا من الضغائن. فأخذ يستميل عثمان باشا متصرف بابان واللاونة بالأطماع، وكاتب ثويني بن عبدالله ليساعده، وأشار على الباشا بأن ثويني أولى بمشيخة المنتفق من حمود، فأرسل الوزير خلعة المشيخة إلى ثويني مسايرةً لمصطفى آغا ومتجاهلًا عصيانه، وهو في أثناء ذلك يجمع العساكر. وكتب الباشا إلى كبير مراكب البصرة مصطفى بن حجازي بأن يقتل مصطفى آغا إن تمكن من ذلك، فشعر مصطفى آغا بالأمر، فجمع جماعة خفية وهجم على ابن حجازي وقطع رأسه، وجاهر بالعصيان. ثم ورد على الوزير كتاب من سليمان بن شاوي يسأله أن يرسل إليه رجلًا أمينًا، فأرسل إليه سليمان آغا معتمد الكتخدا، فأخبره ابن شاوي بأن عثمان باشا متفق سرًّا مع مصطفى آغا، وأراه كتابًا من عثمان باشا يدعوه فيه إلى مساعدة المتسلم. فأخّر الوزير مسيره، وأظهر المودة لعثمان باشا، وأرسل إليه كتخداه أحمد أفندي فاستقدمه إلى بغداد، وزوّجه أخت الكتخدا، وطلب منه المدد ثم أذن له بالرجوع، فانحلّت عرى المتعاهدين مع المتسلم. ثم سار الوزير لقتال مصطفى آغا، فلما وصل العرجاء فرّ ثويني إلى البراري، وهرب المتسلم إلى الكويت. فسار الباشا إلى البصرة وملكها، وأقام فيها الأمير عيسى المارديني متسلمًا، وأقام حمود بن ثامر شيخًا على المنتفق، ثم رجع إلى بغداد ودخلها في سلخ رمضان.
أخبار يشمل تأريخها هذه السنة
- العثيمين (1202–1203هـ): وفي سنة 1202 هـ وصلت القوات السعودية إلى الأحساء بقيادة سليمان بن عفيصان مرتين هاجم في الأولى منهما قرية الجثة وهاجم في … اقرأه في موضعه
في «وقائع غير محددة السنة» 3 أخبار يشمل تأريخها التقريبي هذه السنة. اعرضها
كتب تغطي هذه الفترة ولم تذكر شيئًا في هذه السنة (12)
آل ماضي (مختصر تاريخ آل ماضي)، البسام (نبذة تاريخية عن مدينة عنيزة)، البسام (تاريخ القصيم)، ابن ناصر (عنوان السعد والمجد فيما استظرف من أخبار الحجاز ونجد)، الذكير (مطالع السعود في تاريخ نجد وآل سعود)، القاضي (العنيزية)، ابن ليفان (شذا الند في تاريخ نجد)، الرشيد (نبذة تاريخية عن نجد)، السعدون (العلاقات بين نجد والكويت 1319–1341هـ / 1902–1922م)، الريحاني (تاريخ نجد الحديث وملحقاته)، ابن هذلول (تاريخ ملوك آل سعود)، الشويعر (نجد قبل 250 سنة نافذة على الحياة العلمية والثقافية والاجتماعية والسياسية)
أشهر السنة في الأخبار
الكتب في هذه السنة
- الصانع والعلي · إمارة الزبير بين هجرتين1
- ابن ضويان · تاريخ ابن ضويان2
- ابن عيسى · تاريخ ابن عيسى3
- ابن لعبون · تاريخ ابن لعبون3
- الفاخري · تاريخ الفاخري5
- العثيمين · تاريخ المملكة العربية السعودية1
- ابن تركي · تاريخ نجد1
- صالح القاضي · تاريخ نجد وحوادثها3
- ابن بسام · تحفة المشتاق في أخبار نجد والحجاز والعراق3
- ابن غنام · روضة الأفكار والأفهام لمرتاد حال الإمام وتعداد غزوات ذوي الإسلام5
- محمد القاضي · روضة الناظرين عن مآثر علماء نجد وحوادث السنين4
- ابن بشر · عنوان المجد في تاريخ نجد5
- ابن عامر · قلائد المجد في أخبار نجد1
- ابن عيسى وابن بسام · مجموع في التاريخ النجدي1
- ابن سند · مطالع السعود بأخبار الوالي داود1