سنة 1221هـ

1806–1807م تقريبًا

سنة إحدى وعشرين ومائتين وألفالقرن الثالث عشر الهجري

31 خبرًا من 14 كتابًا

تصفية الأخبار وترتيبها

رُتّبت الأخبار بحسب الشهر الذي تذكره الجملة الأولى من الخبر، وما لم يُذكر فيها شهر جاء بعدها في «دون شهر محدد» بترتيب الكتب. الترتيب تقريبي، وكل رواية مستقلة.

رجب خبر واحد

وفي 21 رجب أذن الإمام سعود بن عبدالعزيز لعبدالله بن مطلق أن ينصب الشيخ عبدالله بن أحمد آل عبدالقادر معلمًا ومدرسًا في مدرسة المصري بفريق العتبان من المبرز في الأحساء، ويصرف عليه أوقافها، فنصبه، وزاده وقف القبوضية في الشراع؛ وذُكر أن ابن مطلق كان يومئذ واليًا على الأحساء.

مكان الوقوع: المبرز (الأحساء)

رمضان خبر واحد

كسفت الشمس في آخر شهر رمضان.

ذو القعدة 4 أخبار

حج الإمام سعود بن عبدالعزيز حجته الثالثة، فخرج من الدرعية ليلة الجمعة لاثنتي عشرة ليلة مضت من ذي القعدة. وكان قد سيّر قبل خروجه، عند انسلاخ شهر رمضان، عبدالوهاب بن عامر أمير عسير وألمع، وفهاد بن شكبان أمير بيشة، وعثمان المضايفي أمير الطائف، وأتباعهم من أهل اليمن وتهامة والحجاز. وسيّر قدّامه من أهل نجد أهل القصيم مع حجيلان، وأهل الجبل مع محمد بن عبدالمحسن بن محمد بن فايز بن علي، وأهل الوشم، وواعدهم المدينة، واجتمع معهم سعود بن مضيان الحربي وأتباعه وجابر بن جبارة وأتباعه. وأقبل حاج الشام على المدينة وأميرهم عبدالله العظم فصدّوه، فرجع إلى الشام ولم يحج. ثم اجتمعوا بسعود فقضى هو والمسلمون حجهم، ثم توجهوا عند قفولهم إلى المدينة فرتّب جميع أمورها وضبطها، وأجلى عنبر باشا الحرم والقاضي وكل من يُحذر منه. وأخرج جميع من في مكة من الأتراك وعسكر الدولة، واجتمع بالشريف غالب مرات على حال حسنة.

دخل الرحالة الإسباني علي بك العباسي مكة في الرابع عشر من ذي القعدة، وشاهد جموع الوهابيين، وحج معهم واعتمر.

دخل علي بك العباسي، الرحالة الإسباني دومنغو باديا، مكة في الرابع عشر من ذي القعدة متنكرًا في زي عربي، وحج مع الوهابيين، واستخدم أدوات الرصد والمساحة في مكة وجوارها. (تاريخ نجد وملحقاته، الريحاني)

وفيها حج سعود ابن عبدالعزيز رحمه الله تعالى بالمسلمين حجته الثالثة، خرج من الدرعية ليلة الجمعة لاثنتي عشرة ليلة من ذى القعدة، وكان قد سير قبل خروجة وقت انسلاخ شهر رمضان عبدالوهاب بن عامر برعاياه من عسير وألمع وغيرهم و فهاد بن سالم بن شكبان بأهل بيشة ونواحيها و عثمان المضايفي بأهل الطائف ونواحيه و أهل اليمن وتهامة وأهل الحجاز. ثم سير امامه من أهل نجد حجيلان بن حمد بشوكة أهل القصيم، ومحمد بن عبدالمحسن بن على بشوكة أهل الجبل ومن تبعه من شمر وغيرهم وشوكة أهل ناحية الوشم، وواعدهم المدينة النبوية. واجتمع معهم مسعود بن مضيان وأتباعه من حرب، وجابر بن جباره واتباعه. فاجتمع هؤلاء الجموع المذكورة ونزلو اقرب المدينة، فلما خرج سعود من الدرعية قاصدا مكة أرسل فراج بن شرعان العتيبي ورجالا معه لهؤلاء المذكورين و ذكر لهم أن يمنعوا الحواج التي تأتى من جهة الشام واصطنبول ونواحيهما. فلما اقبل على المدينة الحاج الشامى ومن تبعه وأميره عبدالله العظم باشا الشام فأرسل إليه هؤلاء الأمراء ان لا يقدم إليهم وأن يرجع إلى أوطانه. وذلك لأن سعود اخاف من غالب شريف مكة ان يحدث عليه حوادث بسبب دخول الحواج الشامية واتباعهم مكة، فرجع عبدالله العظم ومن تبعه من المدينة إلى أوطانهم. ثم رحل هؤلاء الأمراء واتباعهم من المدينة وقصد و امكة فاجتمعوا فيها بسعود فاعتمر وأوحجوا على أحسن حال، وبذل سعود في مكة شيئاً كثيرا من العطايا والصدقات، ونزل قصر البياضية الشمالي، فركب إليه الشريف وبايعه. وأخرج سعود من كان في مكة من الأتراك وكسا الكعبة المشرفة كسوة فاخرة من القز الأحمر. ثم كساها بعد ذلك بالقيلان الفاخر، كما سيأتى ان شاء الله تعالى. وأخرج من كان في قصور مكة من عسكر الترك ثم رحل منها في آخر ذى الحجة وقصد المدينة النبوية فدخلها وضبطها اتم ضبط، وجعل في ثغورها مرابطة. واجلى عنبر باشا الحرم والقاضى وكل من يحاذر منه. فاقام فيها أياماً واستعمل أميرا على المرابطة حمد بن سالم من العيينة. وجعل على الخراج محمد الغربي من أهل الدرعية. ثم رحل إلى وطنه، اذن لأهل النواحي يرحلون إلى أوطانهم

ذو الحجة خبر واحد

وفي هذه السنة حج سعود بن عبدالعزيز ومعه خلائق كثيرة من أهل نجد، وهي حجته الثالثة، وكسا الكعبة المشرفة بالقز الأحمر، وفيها منع سعود الحاج الشامي من الحج، وكان أميره عبدالله باشا العظم فرجع من هدية من غير حج، وأما المحمل المصري فإنه لما وصل أمر سعود بإحراقه، ثم رحل سعود من مكة في آخر ذي الحجة وتوجه إلى المدينة المنورة، وجعل فيها عدة رجال مرابطة ثم رحل إلى وطنه.

دون شهر محدد 24 خبرًا

وظهرت الحاجة في الجيل الذي سبق جيلنا أن أنكسر سد الدريهمية وأصلاحه يكلف كثيراً ، والى أن تتم التبرعات وربما لا تفي بالغرض فيحتاج الأمر إلى وقت والحاجة إلى إصلاح السد ماسة فما كان من الحاج فوزان الدليجان سنة 1221 هـ ألا أن يقوم بالمهمة فباع ملكاً له من النخيل فأصلح من ثمنه سور الدريهمية ثم حفر بئراً في الحصي تشرب منها الحيوانات وعقده بالطابوق ثم بني أخرى في ديم خزام لنفس الغرض وبنى مسجدا في ديم خزام وحفر بئرين أضافيين في نقرة ديم خزام وسبله .

مكان الوقوع: الزبير (الدريهمية، ديم خزام)

حج سعود بالناس ومنع الحج الشامي، الذي كان كبيره عبدالله العظم، من الحج.

حج سعود بالناس، ومنع الركب الشامي من الحج، وكان أمير الركب الشامي عبدالله العظم.

توفي رئيس بوادي حرب بداي بن بدوي بن مصيان بمرض الجدري، وتولى بعده أخوه مسعود.

قُتل سليمان بن مديغر، الملقب بالسلمة.

قتل أبناء سلطان بدر بن إمام مسقط، ليستأثروا بالحكم.

توفي أمير حرب بادي بن بدوي بن مضيان بالجدري، وتولى أخوه مسعود.

حج سعود بن عبدالعزيز بالناس، ومنع حجاج الشام من الحج، وكان كبيرهم عبدالله العظم.

قدم سعود بن عبدالعزيز المدينة ورتب شؤونها، وأجلى عنبر باشا الحرم والقاضي ومن خشي منه، وكذلك العساكر التركية فيها.

وقعت غزوة المشهد والسماوة.

وقعت غزوة المشهد والسماوة سنة 1221.

قُتل سليمان بن مديغر الملقّب «السلمة».

مات أمير حرب بداي بن بدوي بن مضيان بالجدري، وتولّى الإمارة بعده أخوه مسعود.

حج سعود بن عبدالعزيز بالناس، ومنع الحاج الشامي من الحج، وكان أمير الحاج الشامي عبدالله العظم.

قدم سعود المدينة فرتّب أمورها، وأجلى عنها عنبر باشا الحرم والقاضي ومن يحذر منه، وكذلك من فيها من عساكر الترك.

أما أول تحد مباشر من الدولة السعودية لوالي الشام العثماني فقد حدث في عهد الإمام سعود بن عبدالعزيز سنة 1221هـ. ذلك أن الإمام المذكور منع باشا ،دمشق عبدالله العظم، من الوصول إلى مكة المكرمة لخوفه من أن يتآمر مع الشريف غالب ضد الحكم السعودي في البلد الحرام. وبذلك عاد عبدالله مع من كانوا معه من حجاج الشام وما يليها شمالاً دون أداء الحج

قال الجبرتي في تاريخه في حوادث 1221هـ : وردت الأخبار إلى مصر بأن الوهابيين قد دخلوا مكة والطائف والمدينة وغيرها من بلاد الحجاز فرتبوا فيها الرجال وضبطوا الثغور وسبب ذلك أنهم قطعوا الميرة عن شريف مكة غالب بن سرور حتى وقع في شدة من الغلاء وضيق الحال إلى أن قال: فاضطر الشريف غالب إلى مسالمتهم ومصالحتهم. فساروا في الحجاز سيرة حسنة لم يبلغنا عنهم أنهم أحدثوا شيئا من الحوادث سوى الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ومنع شرب التنباك (الدخان) ظاهرا، وهدم القباب المبنية على القبور غير قبر رسول الله لعل الله ، فانهم لم يتعرضوا له بشيىء. ثم ان الشريف غالب صار يكاتب الدول ويحثهم على الخروج لقتال هؤلاء الوهابيين ويرميهم بالمنكرات مرة ويقول : انهم خوارج يكفرون المسلمين ويستحلون دماءهم واموالهم إلى غير ذلك من الأكاذيب والمفتريات التي سيلقى جزاءها عند الله عز وجل.

مكان الوقوع: الحجاز

وفى السنة الثانية منع الإمام سعود الحجاج غير الموحدين من الحج. وأخرج من مكة من كان فيها من الترك

مكان الوقوع: الحجاز (مكة)

حج أهل نجد، وردّوا الحاج الشامي من الجرف قبل دخوله المدينة.

وفيها وصل إلى مكة من الدرعية عشرون رجلاً فيهم الشيخ حمد بن ناصر بن معمر، واجتمعوا بالشريف غالب وأعطوه ما كان معهم من المكاتيب من سعود بن عبدالعزيز وفيها إتمام الصلح، ونزل الشيخ حمد بن ناصر المذكور إلى مسجد عكّاس بجدة وأمر بجمع الناس له، فحضر عنده التجار والأعيان وطلبة العلم وكافة الناس وقرأ عليهم خط سعود، ثم أمر الشريف غالب بهدم القبب وأمر أهل جدة ومكة عن شرب التنباك وألا يباع في حانوت، وأمر الناس أن يدخلوا المساجد حين يسمعون الأذان لأداء صلاة الجماعة، وأبطل الشريف ضرب نوبته ونوبة والي جدة، فلما ظهر ذلك كله للشيخ حمد بن ناصر توجه إلى الدرعية يعرفهم بتلك الطاعة، وأرسل معه الشريف غالب من جهته السيد محمد بن محسن العطاس فغاب شهرين ثم رجع إلى مكة.

وفي موسم الحج لم يدخل ركب الحاج الشامي مكة، وحج الإمام سعود بن عبدالعزيز بالناس؛ ولا يُفهم منع الركب على أنه منع لجميع حجاج الشام من أداء الحج.

مكان الوقوع: مكة المكرمة

توفي بداي بن بدوي بن مضيان، من رؤساء حرب، بعلة الجدري، وتولى بعده أخوه سعود.

حج سعود بن عبدالعزيز بالناس، ومنع الحاج الشامي من الحج.

أرجع الإمام سعود بن عبدالعزيز قوافل الحاج الشامية والمصرية قبل دخولها المدينة، خوفًا من أن تمدّ الشريف غالبًا، فأرسل قوات ترابط بالقرب من المدينة وأمرها أن ترجعها دون استثناء ولا شرط. فأثار ذلك سخط المسلمين وحفيظة الحكومة التركية التي رأت فيه إهانة لها، وامتنعت تلك القوافل عن الحج طوال السنوات الخمس التي تلت هذا الحادث. ويعدّ المؤلف ذلك من الأغلاط السياسية التي كان لها أثر كبير في مجرى الحوادث وفي تقويض دولة آل سعود.

في «وقائع غير محددة السنة» خبر واحد يشمل تأريخها التقريبي هذه السنة. اعرضها

كتب تغطي هذه الفترة ولم تذكر شيئًا في هذه السنة (12)

آل ماضي (مختصر تاريخ آل ماضي)، البسام (نبذة تاريخية عن مدينة عنيزة)، البسام (تاريخ القصيم)، ابن ناصر (عنوان السعد والمجد فيما استظرف من أخبار الحجاز ونجد)، ابن سند (مطالع السعود بأخبار الوالي داود)، القاضي (العنيزية)، ابن ليفان (شذا الند في تاريخ نجد)، الرشيد (نبذة تاريخية عن نجد)، السعدون (العلاقات بين نجد والكويت 1319–1341هـ / 1902–1922م)، صالح القاضي (تاريخ نجد وحوادثها)، محمد القاضي (روضة الناظرين عن مآثر علماء نجد وحوادث السنين)، الشويعر (نجد قبل 250 سنة نافذة على الحياة العلمية والثقافية والاجتماعية والسياسية)