البحث في حوليات نجد
128 نتيجةً لـ«الرياض»
في: تاريخ ابن عيسى إزالة التصفية
المؤرخون
1245هـ 1829–1830م تقريبًا
غزا فيصل بن الإمام تركي بني خالد في الصمان، وكبيرهم ماجد بن غرير، فأقاموا أيامًا ثم توفي ماجد. ثم خرج الإمام تركي فقصدهم وانتصر عليهم، فأخذهم جميعًا إلا القليل، وذلك في شهر رمضان. ثم سار في أثرهم قاصدًا الأحساء فأخذها بغير قتال، وكذلك القطيف، وأقام في الأحساء أيامًا وبايعه أهل البلدان، ثم عاد إلى الرياض. ولم تقم لآل حميد بعد هذه الغزوة قائمة.
1246هـ 1830–1831م تقريبًا
هرب مشاري بن عبدالرحمن من الرياض مغاضبًا خاله الإمام تركي، وقصد الشريف محمد بن عون في مكة.
1248هـ 1832–1833م تقريبًا
سار الإمام تركي إلى الأحساء، وتزوج فيها بنت هادي بن مزود رئيس أعراب آل كثير، وأقام نحو شهر ثم رجع إلى الرياض.
1250هـ 1834–1835م تقريبًا
قُتل مشاري بن عبدالرحمن بن مشاري بن سعود وستة من أعوانه في قصر الرياض، قتلهم فيصل بن تركي. وذلك أن فيصلًا لما بلغه خبر مقتل أبيه الإمام تركي أقبل بمن معه من القطيف ونزل الأحساء، فساعده واليها ابن عفيصان، فتوجه إلى الرياض بمن معه من الغزاة ومعه العجمان وآل مرة، فدخلها من غير قتال. وتحصن مشاري في القصر ومعه نحو مائة رجل وقاتلوا. وفي يوم الأربعاء 12 المحرم نزل من القصر ثلاثة رجال وطلبوا الأمان لهم ولأكثر من في القصر دون علم مشاري، فأمّنهم فيصل. فلما كانت ليلة الخميس أدلوا لأصحاب فيصل الحبال من القصر فصعدوا إليه وقتلوا مشاري وستة من الذين تمالؤوا معه على قتل الإمام تركي. ثم استقر الأمر لفيصل واستقل بالولاية، وقدم عليه كبار أهل نجد والبادية للمبايعة.
1251هـ 1835–1836م تقريبًا
جاءت الرسل من محمد علي صاحب مصر إلى الإمام فيصل بكتب منه يطلب فيها مقابلته في مكة، فخاف فيصل وبعث أخاه جلوي لمقابلة الباشا. فقابله جلوي، وأرسل الباشا إلى محمد علي، فجاءه الأمر بردّ جلوي إلى بلده، فتوجه جلوي إلى الرياض فدخلها سالمًا في رمضان.
1252هـ 1836–1837م تقريبًا
أقبل إسماعيل بيك من قبل محمد علي صاحب مصر، ومعه خالد بن سعود، وقد جُعل أميرًا في نجد. فلما بلغ الإمامَ فيصلًا الخبر خرج من الرياض ومعه الغزاة ونزل الصريف. وفي 2 ذي الحجة نزل إسماعيل ومن معه من العسكر الرس، فسار فيصل ونزل عنيزة وأقام فيها أيامًا ثم رجع، ولم يحصل بينهما قتال.
1253هـ 1837–1838م تقريبًا
نزل إسماعيل بيك عنيزة في المحرم وأقام بها، فقدم عليه كبار أهل نجد سوى أهل الحوطة والحريق، وخرج الإمام فيصل من الرياض ونزل الأحساء. ثم أقبل إسماعيل وخالد بن سعود بالعسكر فنزلوا الرياض وأقاموا فيها أيامًا، ثم خرجوا بالعسكر وأهل نجد قاصدين الحوطة، فنزلوا بلد الحلوة. وفي 15 ربيع الأول، وكان يومًا شديد الحر، انهزم العسكر، فقُتل بعضهم وهلك أكثرهم عطشًا، ونجا خالد وإسماعيل ومن بقي من العسكر فنزلوا الرياض وأقاموا فيها. فلما بلغ فيصلًا الخبر خرج من الأحساء قاصدًا الرياض بمن معه من أهل الأحساء ونجد، فنزلوها في أول يوم من جمادى الآخرة وحاصروها، وحفروا الحفر وأشعلوا الألغام، ووقع بين الفريقين قتال صبر فيه الطرفان صبرًا عظيمًا. وفي شهر ذي القعدة انصرف فيصل ونزل الخرج.
1254هـ 1838–1839م تقريبًا
قدم خرشد باشا من مصر إلى عنيزة في صفر بالعساكر العظيمة، وأقام فيها مدة، ثم وقعت بينه وبين أهل عنيزة حرب قُتل فيها ناس من الفريقين، ثم تصالحوا، وقدم عليه فيها كثير من أهل نجد. وكان الإمام فيصل حينئذ في الخرج، وخالد بن سعود في الرياض. وفي شهر رجب أقبل خرشد بالعسكر قاصدًا الرياض فقدمها، ثم خرج منها في اليوم التالي قاصدًا فيصلًا في الخرج، فنزل الدلم وفيها فيصل وأتباعه فحاصرهم، وجرت بينهم عدة وقعات قُتل فيها خلق كثير. وفي 17 رمضان تسلّم خرشد البلد بالأمان على أن يقابل الإمام فيصل محمد علي، وعلى تسليم المدافع المأخوذة من إسماعيل بيك، وتم الصلح على ذلك. ثم جهز خرشد بعض عسكره فخرجوا بفيصل قاصدين مصر.
1255هـ 1839–1840م تقريبًا
توجه خرشد باشا بالعسكر من الرياض إلى ثرمداء وأقام فيها، وقدم عليه خالد بن سعود من الرياض وأقام عنده.
1257هـ 1841–1842م تقريبًا
قام عبدالله بن ثنيان بن إبراهيم بن ثنيان بن سعود ومن معه على عسكر الترك الذين في الرياض، فوقع بينهم قتال شديد، فهرب خالد بن سعود من الرياض إلى الأحساء، واستولى عبدالله بن ثنيان على الرياض، وسار العسكر إلى مصر. وبايع أهل نجد عبدالله بن ثنيان واستقام له الأمر، وكان سفاكًا للدماء.
1259هـ 1843–1844م تقريبًا
قدم فيصل بن تركي من مصر على عبدالله بن رشيد في بلد الجبل، وكاتب البلدان. وكان عبدالله بن ثنيان قد خرج بغزاة البلدان ونزل بريدة وتعاهد هو وأميرها، فلما أقبل فيصل ونزل عنيزة هرب ابن ثنيان ومن معه قاصدين الرياض فأقاموا فيها. ثم أقبل فيصل قاصدًا الرياض ومعه الدويش وكثير من أهل البلدان، فثارت الحرب، ثم دخلها من غير قتال، فتحصن ابن ثنيان في القصر. وفي النصف من جمادى الأولى قُبض على ابن ثنيان وحُبس، فأقام في الحبس عدة أيام ثم توفي، واستقل فيصل بن تركي بالملك.
1268هـ 1851–1852م تقريبًا
خرج محمد بن ناصر من المدينة في رجب ومعه عساكر كثيرة وتبعه كثير من أعراب حرب، فأغار على العضيان، عرب الضبط من عتيبة، وهم على الدفينة فأخذهم ثم رجع إلى المدينة. فلما وصل الخبر إلى الإمام فيصل أمر رعاياه بالجهاد وأخذ في التأهب، ثم خرج من الرياض بغزاة أهل العارض والخرج ونزل بلد المجمعة، واجتمع عليه غزاة بلدان سدير والمحمل والوشم والقصيم. وفي شهر رمضان جاءت الأخبار من المدينة بأن عباس باشا والي مصر جهز عساكر كثيرة إلى بلاد عسير، وأمر من في المدينة من العساكر أن يلحقوا بهم، وأنهم توجهوا إلى عسير، فحصل الأمن للبلاد. فلما تحقق الإمام فيصل من توجه تلك العساكر إلى اليمن ارتحل من المجمعة بمن معه، فأغار صباحًا على الصهبة من مطير وهم على أم الجماجم وأخذهم، ثم رجع إلى الرياض وأذن لمن معه بالرجوع إلى أوطانهم.
1269هـ 1852–1853م تقريبًا
غزا الإمام فيصل بن تركي ونزل على رماح، وكتب إلى أمراء بلدان نجد يأمرهم بالقدوم عليه بغزاة بلدانهم في منزله ذلك، فقدموا عليه. فارتحل بمن معه من الجنود، وأغار صباحًا على الحبلان من مطير وهم على الوفراء وأخذهم، ثم قفل إلى الرياض.
1270هـ 1853–1854م تقريبًا
ثار أهل عنيزة في شعبان على أميرهم جلوي بن تركي وأخرجوه من قصرها. وكان أخوه الإمام فيصل بن تركي قد جعله أميرًا عليها سنة 1265، فنزل قصرها ومعه عدة رجال من الخدم، واستمر أميرًا عليها وعلى سائر بلدان القصيم إلى هذه السنة. فسار جلوي ومن معه إلى بريدة وأقام فيها، وكتب إلى أخيه الإمام فيصل يخبره. وغضب لذلك قاضي عنيزة والقصيم الشيخ عبدالله بن عبدالرحمن أبا بطين، فخرج بأهله وأولاده من عنيزة إلى بريدة وأقام بها إلى السنة التالية. وتولى إمارة عنيزة بعد خروج جلوي عبدالله اليحيى بن سليم. فلما وصل الخبر إلى الإمام فيصل كتب إلى جميع البلدان وأمرهم بالجهاد، وأمر عبدالرحمن بن إبراهيم بالمسير إلى بريدة، وأرسل معه سرية من أهل الرياض، وأمر غزاة أهل ضرما والقويعية بالمسير معه، وأمره أن يقطع طريق أهل عنيزة. فتوجه بمن معه وأغار على أطراف عنيزة وأخذ ما وجده من المواشي، ثم قدم بريدة. ثم خرج عبدالله بن الإمام فيصل من الرياض في 3 ذي الحجة بغزاة أهل الرياض والجنوب، وكان قد واعد غزاة أهل سدير والوشم في بلد شقراء، فوجدهم قد اجتمعوا هناك يوم عيد الأضحى، واجتمع عليه خلائق من البادية، فسار بتلك الجنود إلى عنيزة. وفي 25 ذي الحجة أغار على أهل الوادي صباحًا فأخذ جميع ما عندهم من متاع وأثاث ومواشٍ، وقتل منهم نحو عشرة رجال، وأمر جنوده بقطع نخيل الوادي. فخرج عليهم أهل عنيزة ومعهم خلائق كثيرة من أهل القصيم ومن البادية، فوقعت بين الفريقين وقعة شديدة في الوادي قُتل فيها عدة رجال من الطرفين، منهم سعد بن سويلم أمير بلدة ثادق. ثم ارتحل عبدالله بن فيصل من الوادي ونزل العوشزية، ثم رحل منها ونزل روضة الربيعية، وقدم عليه طلال بن عبدالله بن رشيد بغزاة أهل الجبل من حاضرتهم وباديتهم.
1271هـ 1854–1855م تقريبًا
قدم على عبدالله بن الإمام فيصل، وهو نازل في روضة الربيعية، بقيةُ غزاة أهل نجد، واجتمع عليه خلق كثير من البادية والحاضرة. فسار بهم قاصدًا قتال أهل عنيزة، فنزل الحميدية ثم ارتحل منها ونزل الغزيلية، واشتد الأمر. ثم طلب أهل عنيزة الصلح، وكان الإمام فيصل قد أوصى ابنه عبدالله بأن يجيبهم إليه إن طلبوه، على أن يكون الصلح بمواجهته وعلى يده. فكتبوا بذلك إلى الإمام فيصل فأجابهم وأعطاهم الأمان، على أن يقدم عليه الأمير عبدالله اليحيى بن سليم في الرياض. فركب عبدالله اليحيى بن سليم من عنيزة وقدم على الإمام فيصل في الرياض، فطلب منه العفو واعترف بالخطأ والعصيان. فقبل الإمام معذرته وصالحه على أمور طلبها منه والتزم بها، وتم الصلح في ربيع الأول، وأذن له بالرجوع إلى بلده. ثم كتب الإمام إلى ابنه عبدالله يخبره بالصلح، ويأمره بالرجوع وبأن يأذن لمن معه من أهل النواحي بالعودة إلى أوطانهم، فقفل عبدالله إلى الرياض ومعه عمه جلوي بن تركي، وأذن لأهل النواحي بالانصراف إلى أوطانهم.
1273هـ 1856–1857م تقريبًا
سار عبدالله بن الإمام فيصل بجنوده من البادية والحاضرة، فأغار على ابن مجلاد ومن معه من عنزة في الدهناء وأخذهم. وكان قد واعد طلال بن عبدالله بن رشيد أن يوافيه بغزاة أهل الجبل في زرود، فلما وصل إليها وجد طلال بن رشيد وعمه عبيد بن علي بن رشيد قد نزلا هناك بغزاة أهل الجبل. فسار من زرود في جمادى الآخرة، فأغار صباحًا على مسلط بن محمد بن ربيعان ومن معه من عتيبة في شبيرمة وأخذهم، ثم أغار على الروسان وهم في الرشاوية وأخذهم. ثم توجه إلى الشعراء ونزل عليها وقسم الغنائم، ثم قفل راجعًا إلى الرياض وأذن لأهل النواحي بالرجوع إلى أوطانهم.
1274هـ 1857–1858م تقريبًا
غزا عبدالله بن الإمام فيصل بجنوده من البادية والحاضرة، فأغار صباحًا على ابن حميد والهيضل ومن معهما من أعراب عتيبة في دخنة وأخذهم. ثم سار من دخنة فأخذ العصمة في نفي وأقام هناك أيامًا. ثم أغار صباحًا على البقوم ومعهم أخلاط من سبيع وهم في أم الجواعر وأخذهم، ثم قفل راجعًا إلى الرياض وأذن لمن معه من أهل النواحي بالرجوع إلى أوطانهم.
1275هـ 1858–1859م تقريبًا
وقع وباء شديد في البحرين في جمادى الأولى، دام نحو أربعة أشهر وهلك فيه خلق عظيم. ثم وقع في الأحساء ودام نحو ستة أشهر وهلك فيه خلق كثير. ووقع كذلك في الرياض وفي جميع بلدان نجد والبوادي، وهلك فيه خلق لا يحصون.
كتب الإمام فيصل في رجب إلى عبدالعزيز المحمد أمير بريدة يأمره بالقدوم عليه، فقدم الرياض ومعه ولداه عبدالله وعلي وثلاثة من خدمه. فلما جلس بين يدي الإمام انتهره وأغلظ له القول، وعدّد عليه أفعاله وما حصل منه من الشقاق، فأقرّ بذلك وطلب العفو. فأنزله الإمام هو ومن معه في بيت، وأجرى عليهم ما يكفيهم من النفقة، وأمرهم بالإقامة عنده في الرياض، وولّى إمارة بريدة عبدالله بن عبدالعزيز بن عدوان، وهو من آل عليان عشيرة عبدالعزيز آل محمد.
غزا الإمام فيصل في شعبان بجنوده من البادية والحاضرة، ونزل على وضاح وأقام أيامًا، ثم أمر ابنه عبدالله أن يسير بالجنود إلى أعراب برية من مطير لأمور حدثت منهم، وقفل الإمام إلى الرياض. فأغار عبدالله صباحًا على أعراب برية في دخنة وأخذهم، ثم نزل عريفجان واستدعى كبار برية فركبوا إليه. فلما انصرفوا من الشبيكية صادفتهم غزاة من قحطان متوجهة إلى عبدالله بن فيصل، فأخذوهم وقتلوا منهم خمسة رجال، منهم مناحي المريخي وهذال القرينة. فغضب عبدالله لذلك، ولما وصلت إليه غزاة قحطان أخذ جميع ما معهم من الخيل، وهي نحو مائة وأربعين فرسًا، وأسر منهم خمسة وعشرين رجلًا وعاد بهم إلى الرياض. ثم طلب منهم أمورًا فأعطوه كل ما طلب، ودفعوا لبرية ديات قتلاهم وردّوا جميع ما أخذوه منهم، فأطلقهم.