سنة 1268هـ

1851–1852م تقريبًا

سنة ثمان وستين ومائتين وألفالقرن الثالث عشر الهجري

28 خبرًا من 9 كتب

تصفية الأخبار وترتيبها

رُتّبت الأخبار بحسب الشهر الذي تذكره الجملة الأولى من الخبر، وما لم يُذكر فيها شهر جاء بعدها في «دون شهر محدد» بترتيب الكتب. الترتيب تقريبي، وكل رواية مستقلة.

جمادى الأولى خبر واحد

وصلت إلى المدينة عساكر كثيرة من قبل والي مصر عباس باشا بن أحمد طوسون بن محمد علي، وشاعت الأخبار بأنهم يريدون الخروج إلى نجد في جمادى الأولى.

جمادى الآخرة خبر واحد

خرج محمد بن ناصر من المدينة في جمادى الآخرة في حملة من الجنود الأتراك، وانضم إليه كثير من بادية حرب، فأغار على ابن سفيان من بني عبدالله من مطير وهم على الفوارة، فقُتل من الفريقين قتلى كثيرون، وأخذهم ثم رجع إلى المدينة، فكثرت الأراجيف من الأعداء.

رجب خبر واحد

خرج محمد بن ناصر من المدينة في رجب ومعه عساكر كثيرة وتبعه كثير من أعراب حرب، فأغار على العضيان، عرب الضبط من عتيبة، وهم على الدفينة فأخذهم ثم رجع إلى المدينة. فلما وصل الخبر إلى الإمام فيصل أمر رعاياه بالجهاد وأخذ في التأهب، ثم خرج من الرياض بغزاة أهل العارض والخرج ونزل بلد المجمعة، واجتمع عليه غزاة بلدان سدير والمحمل والوشم والقصيم. وفي شهر رمضان جاءت الأخبار من المدينة بأن عباس باشا والي مصر جهز عساكر كثيرة إلى بلاد عسير، وأمر من في المدينة من العساكر أن يلحقوا بهم، وأنهم توجهوا إلى عسير، فحصل الأمن للبلاد. فلما تحقق الإمام فيصل من توجه تلك العساكر إلى اليمن ارتحل من المجمعة بمن معه، فأغار صباحًا على الصهبة من مطير وهم على أم الجماجم وأخذهم، ثم رجع إلى الرياض وأذن لمن معه بالرجوع إلى أوطانهم.

شوال خبر واحد

سال السيل في شوال في بعض بلدان المحمل وبعض بلدان الوشم من مطر الخريف، ولم يضر النخل.

ذو الحجة 3 أخبار

توفي الشيخ عبدالله بن جبر في منفوحة في ذي الحجة، وكان عالمًا فاضلًا، أخذ العلم عن الشيخ عبدالرحمن بن حسن بن الشيخ محمد بن عبدالوهاب وعن غيره من علماء عصره. وولاه الإمام فيصل القضاء في بلد منفوحة فباشره بعفة وديانة، وجلس للتدريس في بلده فانتفع به خلق كثير.

توفي عبدالله بن جبر، قاضي منفوحة، يوم عيد الأضحى.

توفي الشيخ عبدالله بن جبر قاضي منفوحة يوم عيد الأضحى.

دون شهر محدد 21 خبرًا

وقعت وقعة شديدة بين أولاد راشد بن ثامر السعدون ومن تبعهم من المنتفق، وأولاد عبدالله العقيل بن محمد بن ثامر السعدون ومن تبعهم من المنتفق، فقُتل عبدالله آل عقيل في المعركة وانهزم أصحابه، وصارت الرئاسة والملك على المنتفق لأولاد راشد. وفي جمادى الآخرة أقبل ابن عيسى بن محمد بن ثامر السعدون من بغداد، وقد عقد له الباشا ولاية المنتفق، وأرسل معه عساكر كثيرة من الترك ومن عقيل لقتال أولاد راشد، فانهزم أولاد راشد إلى بادية الظفير، وصار ابن عيسى بن ثامر رئيسًا على المنتفق.

نزل بَرَد كبير أهلك بعض زروع سدير والوشم.

جاء سيل عظيم على بلدان نجد، إذ نزل مطر الخريف فسالت منه الصنوع الشمالية، وفي اليوم الثاني جاء سيل جيد سالت منه الصنوع الجنوبية ولم يضر النخل، وسال السيل في بعض المحمل.

ولّى الإمام فيصل الشيخَ عثمان بن علي بن عيسى، وهو من سبيع، قضاءَ بلدان سدير، وذلك حين نزل المجمعة بجنوده.

وقع وباء عظيم في الإبل في البادية والحاضرة، وهو الذي يُسمّى السلاق.

انتشر الجدري انتشارًا واسعًا، وكان ضرره خفيفًا.

أغار الدويش على بريه عند صعافيق وأخذهم، فلما وصلوا إلى ابن بصيص وأعرابه احتموا بقحطان. فصال عليهم الدويش ومعه عتيبة وعنزة وابن رشيد، وكانوا قد نزلوا للقتال عند القرينات قرب الدوادمي، فانتصرت قحطان وبريه ولم يؤخذ منهم شيء، وذلك في رجب.

عُزل الشريف محمد بن عون، وسار إلى السلطان.

وقعت القطيعة بين علوى وبرية ووقع بينهم قتال، وهم من أعراب مطير بحسب النسخة (ع).

استقر أمر المنتفق.

بلغ المؤلف خبر «الخبرا»، فقيل إنها عين ظهرت برمل يبرين، وقيل إنها بثق، وقيل سحابة.

وقعت القطيعة بين علوا وبريه، ووقع بينهم قتال.

بلغ الناسَ خبر «الخبراء»، فقيل إنها عين ظهرت في رمل يبرين، وقيل إنها بثق، وقيل إنها سحابة.

وصدف ان كان عايض بن مرعي قد خرج على طاعة الأتراك عام 1268هـ وثار على من كان في بلاده عسير منهم وطردهم واعلن استقلاله فطلبوا إلى الإمام فيصل ان يقمع هذه الثورة ويهاجم ابن مرعى لكنه لم يجبهم إلى طلبهم هذا فصرف المصريون نظرهم عن ذلك. غير ان محمد بن عون شريف مكة قاد حملتهم إلى عسير، لكنها هزمت شر هزيمة وقتل معظم افرادها وغنم العسيريون مغانم كثيرة بعثوا بخمسها إلى الإمام فيصل

مكان الوقوع: عسير

توفي أحمد بن علي بن دعيج قاضي مرات، وكان من آل كثير من بني لام.

وفيها غزا فيصل بن تركي بجنوده من الحاضرة والبادية، وتوجه إلى سدير ونزل على بلد المجمعة، وولى الشيخ عثمان بن علي بن عيسى القضاء على بلدان سدير، والشيخ عثمان المذكور من سبيع، ثم ارتحل من بلد المجمعة بمن معه من الجنود وأغار على الصهبة من مطير على أم الجماجم وأخذهم، ثم رجع إلى وطنه وأذن لمن معه بالرجوع إلى أوطانهم.

ولد عيسى بن عبدالله بن عكاس بالأحساء.

توفي أحمد بن دعيج، من علماء مرات. (الموسوعة في تاريخ نجد وحوادثها ووفيات أعيانها، القاضي)

وفيها تولى الشيخ عثمان بن علي بن عيسى، وهو من سبيع، قضاء بلدان سدير، وبقي فيه إلى سنة 1285، وكان يحكم في خصومات أهل جلاجل.

مكان الوقوع: المجمعة، سدير

استعمل الإمام فيصل بن تركي الشيخ عثمان بن علي بن عيسى قاضيًا على سدير، وابن عيسى هذا من سبيع.

سيّرت الحكومة التركية العساكر ومعهم شريف مكة لقتال عائض بن مرعي، ففتك بهم أهل عسير ولم يرجع منهم إلا القليل.

في «وقائع غير محددة السنة» 7 أخبار يشمل تأريخها التقريبي هذه السنة. اعرضها

كتب تغطي هذه الفترة ولم تذكر شيئًا في هذه السنة (16)

آل ماضي (مختصر تاريخ آل ماضي)، البسام (نبذة تاريخية عن مدينة عنيزة)، البسام (تاريخ عبدالرحمن الصالح البسام)، البسام (تاريخ القصيم)، ابن ناصر (عنوان السعد والمجد فيما استظرف من أخبار الحجاز ونجد)، القاضي (العنيزية)، ابن ليفان (شذا الند في تاريخ نجد)، ابن ضويان (تاريخ ابن ضويان)، الرشيد (نبذة تاريخية عن نجد)، الدخيل (القول السديد في أخبار إمارة آل رشيد)، السعدون (العلاقات بين نجد والكويت 1319–1341هـ / 1902–1922م)، فيلبي (بعثة إلى نجد 1336–1337هـ / 1917–1918م)، الريحاني (تاريخ نجد الحديث وملحقاته)، الشويعر (نجد قبل 250 سنة نافذة على الحياة العلمية والثقافية والاجتماعية والسياسية)، الصانع والعلي (إمارة الزبير بين هجرتين)، العثيمين (تاريخ المملكة العربية السعودية)