سنة 1275هـ

1858–1859م تقريبًا

سنة خمس وسبعين ومائتين وألفالقرن الثالث عشر الهجري

34 خبرًا من 11 كتابًا

تصفية الأخبار وترتيبها

رُتّبت الأخبار بحسب الشهر الذي تذكره الجملة الأولى من الخبر، وما لم يُذكر فيها شهر جاء بعدها في «دون شهر محدد» بترتيب الكتب. الترتيب تقريبي، وكل رواية مستقلة.

محرم خبر واحد

ظهر نجم ذو ذنب في آخر محرم في جهة الجدي، ولم يغب إلا في الهيف بعد شهرين من طلوعه.

صفر خبران

ظهر نجم ذو ذيل في الأفق الشمالي في صفر، وازداد طول ذيله وسطع، وتحرك نحو جهة القبلة، ثم ضعف واختفى بعد منتصف ربيع الأول، بحسب رواية الفاخري.

طلع في الأفق الشمالي في صفر نجم له ذيل، ولم يزل ذيله يطول ويسطع، ويتقدم ويرتفع نحو جهة القبلة، ثم اضمحل بعد النصف من ربيع الأول.

ربيع الأول خبر واحد

أغار عبدالله بن فيصل على البقوم في ربيع الأول وأخذهم.

جمادى الأولى خبر واحد

وقع وباء شديد في البحرين في جمادى الأولى، دام نحو أربعة أشهر وهلك فيه خلق عظيم. ثم وقع في الأحساء ودام نحو ستة أشهر وهلك فيه خلق كثير. ووقع كذلك في الرياض وفي جميع بلدان نجد والبوادي، وهلك فيه خلق لا يحصون.

جمادى الآخرة خبر واحد

وفي جمادى الآخرة منها بيع نصيب هيا بنت محمد بن خويطر من أبيها في مغارسة فيد أبا سعد في شمالية جلاجل، وأصله سبل على الجامع، على عبدالرحمن بن محمد بن عبيد بعد أن نودي عليه بالحراج في البلد.

مكان الوقوع: جلاجل

رجب 3 أخبار

كتب الإمام فيصل في رجب إلى عبدالعزيز المحمد أمير بريدة يأمره بالقدوم عليه، فقدم الرياض ومعه ولداه عبدالله وعلي وثلاثة من خدمه. فلما جلس بين يدي الإمام انتهره وأغلظ له القول، وعدّد عليه أفعاله وما حصل منه من الشقاق، فأقرّ بذلك وطلب العفو. فأنزله الإمام هو ومن معه في بيت، وأجرى عليهم ما يكفيهم من النفقة، وأمرهم بالإقامة عنده في الرياض، وولّى إمارة بريدة عبدالله بن عبدالعزيز بن عدوان، وهو من آل عليان عشيرة عبدالعزيز آل محمد.

1275هـ تقدير المحرر

وفي رجب سنة 1275هـ جعل فيصل في بريدة أميراً عبدالله بن عبدالعزيز بن عدوان وهو من آل أبو عليان، وكان عبدالله بن عبدالعزيز آل محمد قد ركب هو وأبوه عبدالعزيز ومعهما عدة رجال من خدامهما من بلد بريدة وقدموا على فيصل بن تركي في الرياض فأنزلهم فيصل في بيت في الرياض وأمرهم بالمقام فيه وأجرى عليهم من النفقة ما يقوم بحاجتهم.

تعليق المحرر وسبب التأريخملاحظة: أورده المؤلف استطراداً في حوادث سنة 1277هـ ونص على سنة 1275هـ.

قدم عبدالعزيز آل محمد وابنه عبدالله بلد الرياض في مستهل شهر رجب، فأمرهما الإمام فيصل بن تركي بالمقام في الرياض، واستعمل في بريدة أميرًا عبدالله بن عبدالعزيز بن عدوان، وهو من آل أبو عليان.

شعبان خبر واحد

غزا الإمام فيصل في شعبان بجنوده من البادية والحاضرة، ونزل على وضاح وأقام أيامًا، ثم أمر ابنه عبدالله أن يسير بالجنود إلى أعراب برية من مطير لأمور حدثت منهم، وقفل الإمام إلى الرياض. فأغار عبدالله صباحًا على أعراب برية في دخنة وأخذهم، ثم نزل عريفجان واستدعى كبار برية فركبوا إليه. فلما انصرفوا من الشبيكية صادفتهم غزاة من قحطان متوجهة إلى عبدالله بن فيصل، فأخذوهم وقتلوا منهم خمسة رجال، منهم مناحي المريخي وهذال القرينة. فغضب عبدالله لذلك، ولما وصلت إليه غزاة قحطان أخذ جميع ما معهم من الخيل، وهي نحو مائة وأربعين فرسًا، وأسر منهم خمسة وعشرين رجلًا وعاد بهم إلى الرياض. ثم طلب منهم أمورًا فأعطوه كل ما طلب، ودفعوا لبرية ديات قتلاهم وردّوا جميع ما أخذوه منهم، فأطلقهم.

ذو الحجة خبر واحد

حبس شريف مكة مهنا الصالح أبا الخيل في مكة في ذي الحجة، ثم أطلقه في ربيع الأول من السنة التالية.

دون شهر محدد 23 خبرًا

وقد رزق بولد سنة 1275 هـ سماه زيداً فصار يساعده في أعماله

مكان الوقوع: الحي (العراق)

هجم زامل بن عبدالله السليم وعبدالله بن يحيى السليم ليلًا على ناصر السحيمي أمير عنيزة فقتلاه، ثأرًا لعمّهما إبراهيم السليم الذي كان ناصر قد قتله.

تصالحت قبائل علوى وقبائل برية من مطير بعد حروب وقعت بينها.

قُتل ناصر بن عبدالرحمن السحيمي في بلدة الهلالية، وكان قد ركب من عنيزة لينظر إلى خيل له ربطها عند بعض أصدقائه في الهلالية لتُعلف هناك. فعلم بذلك عبدالله اليحيى بن سليم وزامل بن عبدالله بن سليم وحمد بن إبراهيم بن سليم، فركبوا في أثره وهجموا عليه في الهلالية فوجدوه نائمًا عند خيله فقتلوه، ثم رجعوا إلى عنيزة. وكان سبب ذلك أن السحيمي قتل إبراهيم بن سليم أيام إمارته في عنيزة سنة 1265. وبعد مقتله انتقل أخوه مطلق بن عبدالرحمن الضرير بأولاده إلى بلد أشيقر.

اضطربت الأحوال وتكسرت الأسعار وقلت الأمطار، وهزلت الدواب وهلك بعضها.

توفي حجاج في مكة.

اضطربت الأحوال وتكسرت الأسعار وقلت الأمطار، وهزلت الدواب وهلك منها ما هلك، ومات بمكة من الحجاج من حضر أجله.

على أن مشكلة القصيم لم تنته عند الصلح بين الإمام فيصل وأمير عنيزة. ففي عام 1275هـ طلب ذلك الإمام من عبدالعزيز آل عليان أن يحضر إليه في الرياض . وحينما مثل بين يديه أوضح له ما كان قد أخذه عليه من مآخذ، وعزله عن إمارة بريدة ، وعين بدلاً منه عبدالله ابن عدوان آل عليَّان .

ولد عابدين حسين في مكة.

قتل عبدالله اليحيا وزامل العبدالله ناصر بن عبدالرحمن السحيمي ثأرًا لقتله إبراهيم السليم.

حبست الدولة العثمانية عددًا من كبار أهل مكة، منهم عبدالله المحتسب وسعيد العامودي، ثم قتلتهما في جدة أمام جمع من الناس، ووصف القاضي قتلهما بالظلم.

وفيها قُتل ناصر بن عبدالرحمن بن عبدالله السحيمي في بلد الهلالية، قتله عبدالله آل يحيى آل سليم هو وزامل آل عبدالله آل سليم ومن معهما من الأتباع، وسبب ذلك أنه في إمارة ناصر السحيمي على بلد عنيزة قام هو وأخوه مطلق بن عبدالرحمن السحيمي الضرير وأتباعهما وقتلوا إبراهيم آل سليم كما تقدم.

وفيها تصالحوا علوى هم وعربان بريه بعد حروب وقعت بينهم قتل فيها خلائق كثيرة من الفريقين.

قتل عبدالله اليحيى وزامل ناصر الجمعي، بحسب تأريخ القاضي.

توفي محمد بن قرناس، بحسب المرجع الآخر الذي أورده القاضي.

تولى عبدالله بن عبدالعزيز بن عدوان من آل أبو عليان إمارة بريدة. (الموسوعة في تاريخ نجد وحوادثها ووفيات أعيانها، القاضي)

قتل عبدالله اليحيى وزامل العبدالله ناصر بن عبدالرحمن السحيمي، ثأرًا لقتله إبراهيم السليم. (الموسوعة في تاريخ نجد وحوادثها ووفيات أعيانها، القاضي)

حبست السلطات العثمانية جماعة من أعيان مكة، منهم عبدالله محتسب وسعيد العمودي، ثم قتلتهما في جدة على ملأ من الناس. (الموسوعة في تاريخ نجد وحوادثها ووفيات أعيانها، القاضي)

قُتل ناصر بن عبدالرحمن بن عبدالله السحيمي في بلد الهلالية، قتله عبدالله آل يحيى السليم وزامل العبدالله السليم وأعوانهما. وسبب ذلك أن ناصر بن عبدالرحمن السحيمي، في أثناء إمارته على بلد عنيزة، قام هو وأخوه مطلق بن عبدالرحمن السحيمي الضرير وأعوانهما على إبراهيم السليم فقتلوه.

تصالح علوي وبريه بعد حروب جرت بينهم.

قُتل ناصر السحيمي. وكان قد هرب من عنيزة إلى ابن رشيد لما دخلها الإمام فيصل بن تركي سنة 1270، فلما وصل إلى الهلالية ركب إليها الأمير عبدالله اليحيى وزامل العبدالله وبعض رجالهما، فقتلا ناصر السحيمي ثأرًا لعمهما إبراهيم السليم الذي كان ناصر قد قتله، ثم رجعا إلى عنيزة.

أمر الإمام فيصل بن تركي عبدَ العزيز المحمد أميرَ بلد بريدة أن يقدم عليه في الرياض، فقدم عليه ومعه ابناه علي وعبدالله، فأمرهم بالمقام عنده، وجعل عبدالله بن عبدالعزيز بن عدوان أميرًا في بريدة، وهو من آل أبو عليان.

استدعى الإمام فيصل بن تركي عبدالعزيز المحمد أمير بريدة إلى الرياض، لما ساءت الثقة بينهما وتواترت عليه أخبار مهنا الصالح عنه، فقدم ومعه ابناه علي وعبدالله، فأمرهم الإمام بالبقاء عنده، وجعل عبدالله بن عبدالعزيز بن عدوان، وهو من بني عم عبدالعزيز، أميرًا في بريدة.

في «وقائع غير محددة السنة» 6 أخبار يشمل تأريخها التقريبي هذه السنة. اعرضها

كتب تغطي هذه الفترة ولم تذكر شيئًا في هذه السنة (14)

آل ماضي (مختصر تاريخ آل ماضي)، البسام (نبذة تاريخية عن مدينة عنيزة)، البسام (تاريخ عبدالرحمن الصالح البسام)، البسام (تاريخ القصيم)، ابن ناصر (عنوان السعد والمجد فيما استظرف من أخبار الحجاز ونجد)، ابن ليفان (شذا الند في تاريخ نجد)، ابن ضويان (تاريخ ابن ضويان)، الرشيد (نبذة تاريخية عن نجد)، الدخيل (القول السديد في أخبار إمارة آل رشيد)، السعدون (العلاقات بين نجد والكويت 1319–1341هـ / 1902–1922م)، فيلبي (بعثة إلى نجد 1336–1337هـ / 1917–1918م)، الريحاني (تاريخ نجد الحديث وملحقاته)، ابن هذلول (تاريخ ملوك آل سعود)، الشويعر (نجد قبل 250 سنة نافذة على الحياة العلمية والثقافية والاجتماعية والسياسية)