سنة 1252هـ
1836–1837م تقريبًاسنة اثنتين وخمسين ومائتين وألفالقرن الثالث عشر الهجري
65 خبرًا من 15 كتابًا
رُتّبت الأخبار بحسب الشهر الذي تذكره الجملة الأولى من الخبر، وما لم يُذكر فيها شهر جاء بعدها في «دون شهر محدد» بترتيب الكتب. الترتيب تقريبي، وكل رواية مستقلة.
محرم خبر واحد
طلب محمد علي من حبيب أفندي في 26 محرم استكمال عدد فرسان حسين أغا أغلي زادة رئيس الأدلاء وتجهيزهم لإرسالهم إلى نجد.
ربيع الأول خبران
أمر محمد علي مدير الخزانة في 13 ربيع الأول بتسليم الريالات الفرانسة المرسلة من بوغوص بك إلى أمين خزينة إسماعيل بك المندوب للسفر إلى نجد.
كتب محمد علي إلى سر عسكر الحجاز في ربيع الأول مبينًا عدم الحاجة إلى عدد كبير من الجنود لمحاربة فيصل بن تركي، وموافقًا على إرسال خالد بن سعود مع إسماعيل بك قائد القوة المصرية.
ربيع الآخر 5 أخبار
أصدر محمد علي إلى سر عسكر الأقطار الحجازية في ربيع الآخر أوامر بالشروع في إرسال عساكر مشاة أتراك إلى نجد، وبإرسال عساكر مغاربة بقيادة إسماعيل بك الذي سيغادر مصر قريبًا.
سأل محمد علي حبيب أفندي في 13 ربيع الآخر عن تأخر إرسال المشاة المغاربة مع إسماعيل بك حاكم الدرعية إلى القصير عن طريق قنا، وطلب إرسال اثنين من رؤساء الأتراك عن طريق السويس.
أمر محمد علي مدير المنوفية في 20 ربيع الآخر بإرسال محمد أفندي أغا العنابر إلى حبيب أفندي ليصحب إسماعيل بك حكمدار الدرعية إلى مأموريته، وتعيين بديل عنه.
أبلغ محمد علي سر عسكر الحجاز في 23 ربيع الآخر أنه أذن لإسماعيل بك المتجه إلى نجد بالاستعانة برؤساء الجنود الموجودين في المدينة إذا احتاج قوة إضافية.
أمر محمد علي خورشيد باشا في 2 ربيع الآخر بالإسراع في تجهيز الإبل ولوازم سفر الفرسان العرب والمشاة والمغاربة إلى نجد، واستمالة قبائل حرب للاستفادة من خدماتها.
جمادى الأولى خبران
أمر محمد علي إسماعيل بك حكمدار الدرعية في جمادى الأولى بمغادرة مصر بحرًا لأداء مأموريته، ومساعدة خورشيد باشا على إتمام مهمته.
أمر محمد علي إسماعيل بك حكمدار الدرعية في 17 جمادى الأولى بالإسراع في مغادرة مصر والوصول إلى مقر حكمداريته بالدرعية.
جمادى الآخرة خبر واحد
أمر محمد علي سر عسكر الحجاز خورشيد باشا في 17 جمادى الآخرة بأن ينهي بسرعة التمرد بجهة ينبع، وذلك بالتعاون مع إسماعيل بك في تأديب العصاة بنجد.
رجب خبر واحد
طلب محمد علي من خورشيد باشا في 9 رجب حشد الإبل اللازمة للجنود المرسلين إلى نجد، والإسراع في إنهاء تمرد عربان ينبع للتفرغ لنجد.
شعبان خبر واحد
خرج أهل عنيزة في شعبان وعليهم أميرهم يحيى بن سليم لقتال قبيلة من عتيبة يقال لها الروسان، كانت قد أخذت إبلًا لأهل عنيزة وأهلكتها. فالتقوا في موضع يقال له وثيلان قرب المر، فأخذ أهل عنيزة إبل الروسان وغنمهم وأثاثهم.
رمضان 4 أخبار
قُتل محمد بن إبراهيم الثاقب، أمير الزبير، في رمضان.
قُتل محمد الثاقب بن إبراهيم أمير بلد الزبير في رمضان، وكان يُسمّى «البلم» لدهائه، لأن البلم يُغرق غيره ويسلم.
وفي هذه السنة أعنى سنة اثنتين وخمسين في رمضان أقبلت قافلة من الزبير لأهل سدير وغيرهم فلما كانوا قرب الو هنا رافقهم عربان السويلمات من عنزه فاخذوا القافلة المذكورة.
أمر محمد علي خورشيد باشا في 24 رمضان بتعيين عندليب أفندي للإشراف على نقل مهمات إسماعيل بك عند سفره من المدينة إلى الدرعية.
شوال خبران
وفي آخر شوال قرر الشيخ أحمد بن محمد بن صعب، حاكم الشرع، أجرة سنوية قدرها ستون قرشًا لوصي يتيم من مال اليتيم، تبدأ من أول سنة 1249هـ.
نبه محمد علي خورشيد باشا في 11 شوال إلى خطأ تقدير أرز جيش نجد بستة آلاف قنطار لستة أشهر، وذكر أن المطلوب ألف ومائتان وخمسون قنطارًا فقط.
ذو القعدة خبران
خرج إسماعيل بيك من المدينة المنورة لقتال أهل نجد في أول ذي القعدة، فنزل الحناكية وأقام فيها إلى آخر ذي الحجة، ثم رحل ونزل الرس. ولما سمع فيصل بن سعود بخروجه من المدينة خرج من بلدة الرياض ومعه أهل سدير والعارض والأحساء. فلما نزلوا الصريف، وهو ماء على مسيرة يوم من عنيزة، بلغهم أن العسكر قد نزلوا الرس، فرحل فيصل ونزل عنيزة في 7 ذي القعدة، وأقام فيها إلى آخر أيام التشريق. ثم رحل وتبعه كثير من أهل القصيم وغيرهم، ونزل واديًا قريبًا من الخبراء يقال له رياض الخبراء، وأقام فيه ستة أيام أو سبعة والفريقان متقابلان. ثم بلغ فيصلًا أن بعض قومه وجنده من أهل العارض يكاتبون الدولة بالخيانة، فرحل من الخبراء ونزل عنيزة مرة ثانية وأقام فيها ستة أيام أو سبعة، ثم رجع إلى بلده الرياض. وهبّت يوم نزوله ريح شديدة عاصفة كادت تقتلع النخيل من شدتها، وأقام في العارض أيامًا، ثم رحل ونزل الأحساء.
عاتب محمد علي إسماعيل بك حكمدار الدرعية في ذي القعدة على تأخر مأموريته، وأمره بالتحرك إلى نجد فورًا.
ذو الحجة 4 أخبار
وفيها خرج إسماعيل باشا من مصر ومعه عساكر كثيرة ومعه خالد بن سعود وتوجهوا إلى نجد، وكان خالد بن سعود المذكور نقله إبراهيم باشا من الدرعية مع من نقل من آل سعود، وجاء الخبر إلى فيصل حين وصلوا إلى ينبع، فتجهز فيصل من بلد الرياض وتوجه بجنوده إلى عنيزة ونزل عليها، وأقبل إسماعيل باشا وخالد بن سعود ومن معهما من العساكر فنزلوا الرس في ثاني ذي الحجة، ولما كان يوم خمس وعشرين ذي الحجة ارتحل فيصل بجنوده من بلد عنيزة وتوجه إلى الرياض، وأذن لأهل النواحي بالرجوع إلى أوطانهم.
خرج الإمام فيصل من الرياض في الرابع والعشرين من ذي الحجة، بعد قدوم القوات التركية ومعها خالد بن سعود وانقياد كثير من زعماء نجد لها. (الموسوعة في تاريخ نجد وحوادثها ووفيات أعيانها، القاضي)
عاتب محمد علي إسماعيل بك حكمدار الدرعية في 10 ذي الحجة على خلافه مع خورشيد باشا وتأخر سفره، وأمره بتسوية الخلاف وإنجاز مأمورية نجد.
وجّه محمد علي سر عسكر الأقطار الحجازية في 17 ذي الحجة ملاحظات على الحركات العسكرية التي يخطط لها في مناطق غامد وزاهران وعسير ونجد، وطلب وضعها موضع التنفيذ.
دون شهر محدد 39 خبرًا
خرج إسماعيل باشا من مصر لقتال آل سعود.
ثانيا : انه لو حصلت ازمة حكم ويكاد الامر ان تشيع الفتنة ويقتتل الناس . فإن متسلمية البصرة لها أن تدعو المتخاصمين في حدود رعاية المصلحة العامة للبلدة وفض النزاع ولو ادى الامر لعزل امير وتنصيب امير غيره. كما جرى ذلك في اسناد المشيخة إلى أحمد المشاري بعد مقتل الشيخ محمد الثاقب في مشيخته الثالثة ايام أحمد جلبي (الملقب أحمد آغا سنة 1252هـ.
مكان الوقوع: الزبير
وتسلم الشيخ محمد بن إبراهيم الثاقب سنة 1249 هـ الموافق 1835م مشيخة الزبير وأصبحت له الكلمة العليا وصار متسلم البصرة «أحمد جلبي» يخافه ودبر له متسلم البصرة المذكور كميناً بأن طلب اليه أن يزوره بالبصرة فزاره الشيخ محمد إبراهيم الثاقب ومعه أتباعه ودخل الشيخ محمد الثاقب على المتسلم مع ثلاثة من أتباعه وقام جند متسلم البصرة «أحمد جلبي» بقتل محمد الثاقب سنة 1252 هـ الموافق 1838م. وتسلم مشيخة الزبير سنة 1252 هـ الموافق 1838 م أحمد المشاري وبقي يدير البلده إلى أن توفي.
مكان الوقوع: البصرة؛ الزبير
صياغة محررة من النص وسياقه
يروي المؤلف عن كبار السن في الزبير أن الشيخ عبدالرزاق الزهير قال كلمته «ما يجتمع أحمرين» حين قبض عليه شيخ المنتفق بعد حصار سنة 1252هـ، بعدما قتل آل زهير أحد شيوخ المنتفق. وقصد بالأحمرين الدم والذهب، أي أن يقتلوه ثأرًا أو يصادروا أمواله. فرجح الشيخ أخذ المال، لكن أبناء القتيل اعترضوا، فأمر بقتله.
مكان الوقوع: الزبير
قُتل في عنيزة عبدالله بن إبراهيم بن عبدالرحمن بن شنيبر الملقب مقحص، قتله زوج أمه قذلان الدوسري. وكان عبدالله قد سار من أشيقر لزيارة أمه في عنيزة، فوقع بينه وبين زوجها كلام أفحش فيه أحدهما القول للآخر، فطعنه قذلان بخنجر كان معه فسقط ميتًا. فحبس أمير عنيزة يحيى بن سليم قذلان، وكتب إلى أبي القتيل وعشيرته في أشيقر، فركب أبوه إبراهيم، ومحمد بن حمد بن عبدالرحمن بن شنيبر وأخوه عبدالله، فقتلوا قذلان في عنيزة.
غزا ابن المطيري بأهل نجد قاصدًا عمان، فاستولى على أكثرها، وصالح سعيد بن سلطان على خراج معلوم قدره سبعة آلاف ريال يدفعه كل سنة للإمام فيصل.
جلا أكثر أهل سدير والوشم عن أوطانهم، وقصدوا البصرة والزبير والأحساء.
نزل الغيث في آخر السنة على بلدان نجد، وكثر فيها العشب والجراد.
أقبل إسماعيل بيك من قبل محمد علي صاحب مصر، ومعه خالد بن سعود، وقد جُعل أميرًا في نجد. فلما بلغ الإمامَ فيصلًا الخبر خرج من الرياض ومعه الغزاة ونزل الصريف. وفي 2 ذي الحجة نزل إسماعيل ومن معه من العسكر الرس، فسار فيصل ونزل عنيزة وأقام فيها أيامًا ثم رجع، ولم يحصل بينهما قتال.
قُتل محمد بن إبراهيم بن ثاقب بن وطبان رئيس بلد الزبير، وكان قد تولى الرئاسة فيها بعد أبيه. وكان حازمًا داهية يسميه أهل الزبير «البلم»، نافذ القول في البصرة، فكان متسلم البصرة أحمد آغا يخافه ويدبر الحيلة لقتله. فسافر أحمد آغا إلى بغداد مكيدةً منه وأقام بها أيامًا، ثم عاد إلى البصرة دون عسكر يثير الريبة، وأرسل إلى محمد بن إبراهيم يطلب حضوره هو ومن أحب من الأعيان للسلام عليه، وليعرض عليهم كتابًا من وزير بغداد. فانحدر محمد من الزبير إلى البصرة ومعه جنوده بسلاحهم وطبولهم، وكان المتسلم قد أعدّ كمينين من العسكر في سطح السراي وأسفله. فلما صعد محمد ومعه ثلاثة من أصحابه إلى المتسلم في السطح للسلام عليه، خرج عليهم الكمين فقبضوا عليهم وقتلوهم، وقطعوا رأس محمد ورموا برأسه وجثته على أصحابه من أعلى السراي، ففرّوا إلى الزبير. ثم أرسل المتسلم عددًا من العسكر إلى الزبير فاستولوا على أموال محمد بن إبراهيم وأموال آل إبراهيم بن ثاقب بن وطبان وأتباعهم، وكانت كثيرة، وهرب آل ثاقب من الزبير إلى الكويت.
قُتل محمد بن إبراهيم بن ثاقب بن وطبان أمير بلد الزبير.
غزا ابن المطيري، أميرًا من قبل فيصل بن تركي، بأهل نجد قاصدًا عمان، فاستولى على جملة من بلادها، وصالح سعيد بن سلطان على أن يدفع لفيصل كل سنة مالًا معلومًا قدره سبعة آلاف ريال.
جلا عدد من أهل سدير والوشم عن أوطانهم وقصدوا البصرة والزبير والأحساء.
نزل الغيث في آخر السنة على بلدان نجد، وكثر فيها العشب والجراد.
قدم إسماعيل بيك من قبل محمد علي صاحب مصر، ومعه خالد بن سعود يقدّمه أميرًا على نجد. فلما بلغ الخبر الإمام فيصل بن تركي خرج من الرياض مع غزاة أهل نجد فنزل العريف. وفي 2 ذي الحجة نزل إسماعيل ومن معه من العسكر الرس، فسار فيصل فنزل عنيزة وأقام فيها أيامًا ثم رجع، ولم يقع بينهم قتال.
استمر الاضطراب وضعفت أحوال الناس.
وقع الجدري بالصبيان في هذه السنة وفي آخر السنة التي قبلها.
أقبل خالد بن سعود ومن معه في آخر السنة، فنهض فيصل بن تركي وجمع جنوده حتى نزل بين الخبراء والرس، وكان خالد قد نزل بقومه الرس. فلما كان يوم الجمعة لسبع بقين من ذي الحجة ارتحل فيصل من منزله ورجع، وتفرق عنه قومه، وأقبل خالد فنزل عنيزة، فأقبلت إليه الوفود من كل ناحية.
استمر الاضطراب والخلل، وضعفت أحوال الناس جدًا.
وقع الجدري في الصبيان، وكان قد بدأ في آخر السنة التي قبلها.
لكن حاكم مصر لم يقتنع بذلك الموقف؛ إذ لم تكن مطالبه في حقيقة الأمر إلا تمهيداً للقيام بحملة عسكرية يستولي بها على نجد وما يتبعها من المناطق. وهكذا جهز محمد علي جيشاً بقيادة إسماعيل بك، ولكنه من الناحية الاسمية تحت راية خالد بن سعود، أخي الإمام عبدالله آخر حكام الدولة السعودية الأولى. وكان خالد قد أخذ مع من أخذ من أفراد أسرته إلى مصر بعد القضاء على تلك الدولة. ولقد حاول الإمام فيصل بن تركي أن يتفادى الصدام مع الجيش الموجه إليه بإرسال الهدايا إلى قائديه وإظهار حسن نيته تجاههما. لكن محاولته لم تؤدِ الثمرة المرجوة. ذلك أن الجيش واصل زحفه من المدينة المنورة إلى الحناكية متجهاً إلى القصيم. وهنا استقر رأي الإمام فيصل على أن يتجه بقواته إلى ذلك الإقليم لئلا يقع في يد خصومه. وغادر الرياض آخر شهر شوال سنة 1252هـ. ولما وصل إلى الإقليم المذكور أقام قرب التنومة فترة علم خلالها أن الجيش المصري قد وصل إلى بلدة الرس إحدى بلدانه المهمة. فتوجه الإمام إلى بلدة عنيزة ونزلها فوقف معه أميرها وأهلها. ثم استنفر أمير بريدة فوقف معه. وبعد ذلك تحرك بقواته ومن انضم إليه من أهالي القصيم إلى رياض الخبراء. وأقام هناك حوالي عشرين يوماً مستعداً لمحاربة خصمه. وفي آخر الأمر قام ببعض الإجراءات التي جعلت بعض أتباعه يظنُّون أنه منهزم. فدبت الفوضى بينهم. ورجع الإمام إلى عنيزة. ثم غادرها عائداً إلى الرياض.
ومن سوء حظ الإمام فيصل أنه حين عاد من القصيم إلى عاصمة بلاده وجد أن الفشل قد دبَّ في نفوس أهلها، وأنهم غير مستعدين لمواجهة الجيش المصري. بل إن قسماً منهم كان مهيأ للانضمام إلى ذلك الجيش؛ إما لأنهم رأوا أحقية خالد بن سعود في الحكم، وإما لأنهم خافوا من بطش الغزاة. وعلى أية حال فإن الإمام فيصلاً حينما رأى ضعف موقفه في الرياض قرر أن يتركها. فأخذ ما استطاع أخذه من قصر الحكم واتجه هو ومن اتبعه إلى الخرج. ثم توجه من هناك إلى الأحساء.
أما إسماعيل بك وخالد بن سعود فتقدما بالجيش المصري إلى عنيزة فور مغادرة الإمام فيصل لها. وقد تمكنا من الاستيلاء عليها صلحا. ثم دخلت بقية بلدان القصيم تحت طاعتهما . وعندئذ بعثا أربع مئة فارس تركي ومئة رجل من أهل عنيزة بقيادة أميرها، يحيى بن سليم، مع عيسى بن علي أحد أفراد الأسرة التي كانت لها إمارة حائل، إلى جبل شمر لانتزاع حكمه من عبدالله بن رشيد. وحين اقتربت تلك القوة من الجبل هرب منه الأمير عبدالله، وذهب إلى بلدة جبة. ودخلت القوة المذكورة بلدة حائل دون مقاومة. وبعد أن ظنَّ عيسى بن علي أن مركزه هناك قد أصبح آمناً عاد يحيى بن سليم ومن معه إلى عنيزة، ولم يبق لدى عيسى إلا مئة جندي
ولد أحمد بن محمد بن أحمد بن حسن الحضراوي في الإسكندرية.
طبع أول مصحف في بومبي، بحسب رواية القاضي.
خرج إسماعيل باشا من مصر لقتال فيصل بن سعود.
وفيها أخذ السويلمات من عنزة قافلة كبيرة خارجة من الزبير لأهل سدير مع محمد بن دخيّل، ومعه من الأموال شيء كثير.
وفيها قتل محمد بن إبراهيم بن ثاقب بن وطبان، قتله متسلم البصرة أحمد آغا، وكان محمد المذكور هو أمير بلد الزبير وكان من أعظم أهل بلده عقلاً ودهاء وكان يسمّى «البلم» يُغرق غيره ويسلم وكان متحفظاً على نفسه، وأقام أحمد آغا مدة يدبر الرأي والحيلة في قتله فلم يقدر على ذلك لقوته وكثرة أتباعه وخدامه، فاتفق أن المتسلم توجه إلى بغداد ثم بعد أيام رجع إلى البصرة، فلما وصل إليها انحدر محمد بن إبراهيم بن ثاقب للبصرة للسلام عليه، وانحدر معه عدد كثير من أتباعه وخدامه، فلما وصلوا إلى الصرايا دخل محمد المذكور هو وثلاثة من أصحابه، وقام من معه من الأتباع خلف الباب «يعرضون»، وكان المتسلم قد أمر العسكر بالقبض على محمد قبل وصوله إليه وأمرهم بقتله فقبضوا عليه وقتلوه، ولم يشعر أصحابه وهم يعرضون إلا وقد طرحوه عليهم من أعلى الصرايا قتيلاً فتفرقوا، وأرسل المتسلم المذكور رجالاً من أعوانه إلى الزبير وأمرهم بقبض أموال محمد بن إبراهيم المذكور وأموال آل إبراهيم آل ثاقب بن وطبان وأتباعهم، فقبضوا ما وجدوه من أموالهم وكان شيئاً كثيراً، وهربوا آل ثاقب من الزبير وقصدوا بلد الكويت.
تعليق المحرر وسبب التأريخ
ملاحظة: حاشية: البلم نوع من الزوارق الصغيرة المشهورة في البصرة لا تتسع لأكثر من رجل أو اثنين.ولد يعقوب بن محمد بن سعد بحائل.
وفيها سارت العساكر المصرية مع إسماعيل أنا أمير لوى وخالد بن سعود قاصدين إلى نجد، وكان خالد هذا انتقل من الدرعية مع آل سعود حين نقلهم إبراهيم باشا إلى مصر فلما وصلت العساكر المذكورة إلى الينبع البندر المعروف علم بخيرهم الإمام فيصل، وكانوا نحو ألفين ما بين راجل وفارس. فأرسل إليهم محمد بن ناهض الحربي رئيس قصر بسام بهدية لهم ويستفحص عن خبرهم. فقدم إليهم ورجع إلى فيصل وأخبره بيقين خبرهم. ثم انهم رحلوا إلى المدينة ثم إلى الحناكية، الله فاستشار الإمام رؤساء المسلمين في المسير إليهم أو عدمه، وكان الأمير عبد ابن على بن رشيد رئيس جبل شمر حاضراً عنده، فأشار على فيصل بالنفير والمسير إلى القصيم والنزول فيه قبل وصول العساكر إليه، ومتابعة أهل القصيم لهم فاستنفر الإمام رعيته من الأحساء والجنوب والوشم وسدير وغيرهم. فر ركب من الرياض في آخر شوال ونزل الخفية الماء المعروف عند الدهناء وأقام فيها أياماً إلى أن اجتمعت عليه غزوانه، ثم رحل ونزل الصريف الماء المعروف قرب بلد التنومة من ناحية القصيم فأقام عليه أكثر من شهر حتى أن خالد بن سعود وإسماعيل ومن معهما من العساكر نزلوا بلد الرس، فرحل فيصل إلى بلد عنيزة ونزلها واستنفر أهلها فركب معه أميرها يحيى بن سليمان فسار من عنيزة واستنفر أهل بريدة فركب معه الأم مير عبدالعزيز بغزوه. فسار الإمام بمن معه من المسلمين ونزل في رياض الخبرا، وذلك في أيام التشريق. فأقام في ذلك المكان أكثر من عشر بن يوما وهو، محارب لعساكر الترك ولكن لم يحصل بينهم قتال. ثم أن الإمام كاتب أهل بلد الشنانة فطلبوا منه أن يرسل إليهم سرية فأرسل إليهم مائة مطية مع زويد العبد. فلما وصلوها وجدوا أميرهم في الرس، وقال لهم أهل البلد لا نقدر ندخلكم إلا بحضور الأمير فوقع فشل في تلك السرية وانصرفوا إلى فيصل فلما قدموا إليه استشار رؤساء المسلمين في الرحيل والمقام فأشاروا عليه أن يأمر على أهل رحلته وذهابه وعليق خيله وجميع ثقله يرحلون إلى بلد عنيزة ثم يرحل بمن معه من المسلمين فيشن الغارة على بعض فرقان البدو الذين تابعوا العسكر ثم يرجع قافلا إلى عنيزة أو بريدة فأمر الإمام على أهل الرحلة بالرحيل فلما شدت رحائلهم ظن أناس من أطراف الغزو أن عليهم هزيمة فشالوا على رواحلهم ووقع في المسلمين فشل فأمر فيصل على رجال من خدامه بتسكينهم وضرب من رحل وأجزم فقاموا عليهم وأدبوا فيهم فسكنوا عند ذلك وباتوا في مكانهم فلما كان بعد طلوع الشمس ركب فيصل بجنوده من ذلك الموضع ووقع بالمسلمين خفة فثقل فيصل وفرسان معه في ساقة جنودهم وقصدوا عنيزة ونزلوها وذلك يوم الخميس لخمس بقين من شهر ذي الحجة وشاور رؤساء المسلمين في المقام أو الرحيل فاقتضى رأيه أن يرحل به زيزته ويقصد بلده ويقضى الله بتقديره ما أراد من تدبيره فرحل من عنيزة وأذن لأهل النواحي يرجعوا إلى أوطانهم وقصد الرياض ومعه أهل الخرج والفرع ومحمد بن قرملة رئيس قحطان وأذن له في الرجوع حين وصل بلد ثادق. فلما وصل فيصل بلد الرياض نزل بخيامه وأثقاله خارج البلد و من معه من أهل الخرج وغيرهم فدخل البلد على خيله فرأى من أهل البلد ما يريبه بل جاهره رجال بالعداوة فأخذ فيصل هي مافى القصـ من مال وسلاح وأمتعة وغيرها فدخل عليه رجال من أهل الرياض وحدث عليه منهم ما أوقع في قلبه الخوف منهم ثم سار عليه أناس وحصل محاولات فلما رأى فيصل ذلك اقتضى رأيه السديد أن يبعث في أعضادهم بالعطاء فبذل الدراهم لكل من حاذر منه لأنه خاف أن يمنعره أن يخرج من القصر بشيء يريدونه لخالد بن سعود ومن معه ومن جاهره بهذا الكلام فلما بذل لهم ذلك سكتوا عنه فأخرج ما كان في القصر من كل غالى وجعله عند رحائله وخيامه خارج البلدمع غزوان أهل الجنوب وأكثر ذلك أخرجه بخفية فلما استكمل ما أراد أخذه من القصر وأراد الخروج منه إلى خيامه خاف من رجال منهم على خيله وما معه فأرسل إلى الذين عند خيامه من الرجال خارج البلد وأمرهم أن يرحلوا من مكانهم بجميع ما معهم. ثم خرج من القصر على خيله دفعة واحدة ووقف دونه رجال من أعوانه حتى خرج من البلد فلحق بماله مسروراً سالماً ومعه من الخيل نحو اربعمائة ومن العمانيات النجائب عدد كثير، فلما انجاه الله تعالى من البغاة وسلمه خالقه وبارئه من الآفات. فلما وصل الخرج أقام فيه عشرة أيام ولحقه بعض أهله وشيء من باقى أمتعته ثم رحل إلى الأحساء فلما وصل إليه نزل في الرقيعة فخرج إليه عمر بن عفيصان ورؤساء أهل الأحساء وبايعوه على النصرة والقيام معه وظهر جميع ابن عفيصان من قصر الكوت المعروف ونزله فيصل بعياله واثقاله وأقام في الأحساء آخر عاشوراء وصفر وربع الأول من سنة ثلاث وخمسين ووفد عليه رؤساء العربان من مطير والعجمان والسهول وسبيع وغيرهم.
ثم إن إسماعيل ومن معه من العساكر لما ارتحل فيصل من عنيزة وحلوا إليها فأغلقت أهلها دونهم الأبواب وحاربوهم ثم أنهم تصالحوا وخرج إليهم يحيى ورؤساء بلده ثم ركب إليهم عبدالعزيز رئيس بريدة وتابعهم بقية أهل القصيم.
فمن ذلك في سنة اثنتين وخمسين قتل محمد بن إبراهيم بن ثاقب بن وطبان قتله متسلم البصرة أحمد أنا وكان محمد هذا من أعظم أهل ناحيته عقلا ومعرفة ودهاء متحفظا على نفسه يعرف الحيل ويخاف منها وكانوا يسمونه البلم يغرق غيره ويسلم. ولكن كما في حديث ابن عباس يرفعه إذا أراد الله أنفاذ قضائه سلب ذوى العقول عقولهم حتى ينفذ فيهم قضاءه وقدره، وكان أبوه إبراهيم أمير بلد الزبير فلما مات صار مكانه فحصل بينه و بين أهل حرمه الجالين في الزبير وآل زهير ضفائن حصل بينهم من أسبابها محاربات فاخرجوه من الزبير. ثم أن حمود بن ثامر رئيس المنتفق أرسل إلى رؤساء أهل حرمه و يوسف ابن زهير وربطهم لأنهم رعية له وأقاموا عنده في الحبس مدة اشهر ومات يوسف ابن زهير في ذلك الحبس وأطلق حمود الباقين وجعل محمد ابن إبراهيم أمير أ عليهم. انه لما قتل جاسر رئيس أهل حرمه وتولى في بلد الزبير على بن يوسف بن زهير ساروا على محمد بن إبراهيم ثانياً وأخرجوه من البلد بأهله وعياله ونزل بلد الكويت وسعي ولما مات على بن يوسف آل زهير في الطاعون كما سبق وحاصروا المنتفق بلد الزبير قام معهم محمد بن إبراهيم بن ثاقب المذكور وحرض المنتفق على حصار البلد محمد بجده وبجهده في قتال أهل الزبير إلى أن أخذوا بلد الزبير وقتلوا آل زهير كما سبق. فصار محمد بعد ذلك أميرا فيه واستقل بالولاية وكانت البصرة تحت يده وقوله فيها نافذ ولم يزل على ذلك حتى انفذ الله فيه أمره. وذلك أن المتسلم المذكور أقام مدة يدير رأيه في قتله فلم يقدر على ذلك لكثرة أعوانه وشدة تحفظه على نفسه فا نفق أن المتسلم سافر إلى بغداد وأقبل منه وليس معه ما يريد من عسكر ولا غيره. فلما دخل السرايا أرسل إلى محمد بن إبراهيم وهو بالبصرة أن يأتى عنده السلام ويأتي برجاله وخدامه ليعرضون ويلعبون ويغنون فأعد المتسلم عساكره وأعوانه في السرايا في مواضع لا تظهر فيه الربية وأخفاهم فدخل عليه محمد بعد صلاة العصر ومعه خدامه يلعبون فصعد إلى المتسلم بثلاثة رجال ومنعوا الباقين وألهاهم اللعب والغناء ورمى البنادق فلما جلس عند المتسلم وهم بالقيام رماه واحد من العسكر بقرابينه فكان فنها حتفه وقتلوا صاحبيه معه ثم نزعوه ورموه من السرايا على رجاله الذين يلعبون فلما رأوه ميتاً هربوا من مكانهم وتفرقوا وظهر أعوان المتسلم إلى الزبير ونهبوا بيوت آل إبراهيم وأعوانهم وهرب باقيهم إلى الكويت
وفيها الغلاء والقحط على حاله وجلا كثير من أهل سدير للبصرة والزبير.
وفيها تولى علي بن محمد الثاقب مشيخة الزبير مدة قصيرة، ثم تركها.
مكان الوقوع: الزبير
خرج إسماعيل باشا من مصر ومعه خالد بن سعود إلى نجد، فلما بلغ الخبر فيصل بن تركي خرج من الرياض بجنوده من الحاضرة والبادية فنزل الصريف. وأقبل إسماعيل باشا وخالد بن سعود فنزلا الرس في 2 ذي الحجة، فرحل فيصل من الصريف ونزل بلد عنيزة وأقام بها أيامًا، ثم رجع إلى الرياض، ثم سار منها إلى الأحساء.
قُتل محمد بن إبراهيم بن ثاقب، أمير بلد الزبير.
جهز محمد علي باشا جيشًا بقيادة إسماعيل آغا أمير لوي، ومعه خالد بن سعود بن عبدالعزيز ليقيمه حاكمًا في نجد، لما أبى الإمام فيصل بن تركي دفع الخراج الذي طلبه. فلما وصل الجيش الحناكية أرسل الإمام فيصل محمد بن ناهض الحربي يستطلع أخبارهم ويتعرف قواتهم، واستشار من عنده من رؤساء البلدان، وفيهم عبدالله بن علي بن رشيد، فأشاروا عليه أن يجمع قواته وينزل القصيم قبل وصول العسكر إليه. فاستنفر رعيته وخرج بمن عنده ونزل خفية المهمري حتى تكاملت قواته، ثم رحل ونزل قرب التنومة وأقام بمنزله أكثر من شهر. وأقبل العسكر فنزلوا الرس، فرحل فيصل ونزل عنيزة واستنفر أهلها وأهل بريدة، فركب معه يحيى السليم وعبدالعزيز المحمد بمن معهما من المقاتلين، ثم رحل ونزل رياض الخبراء وأقام نحو عشرين يومًا دون أن تقع بين الفريقين حرب. وكانت عساكر إبراهيم باشا وحوادث الدرعية قد أزعجت الناس وأدخلت في قلوبهم الرعب، فلما أراد فيصل أن يرحل إلى عنيزة دبّ في جيشه الفشل والرعب، فرحلوا بعد جهد شديد ونزلوا عنيزة. لكن ما حدث في الجيش من الفوضى جعل فيصلًا يؤثر الرجوع إلى الرياض، فرحل من عنيزة وأذن لأهل النواحي بالرجوع إلى أوطانهم، وقصد الرياض ومعه أهل الخرج ومحمد بن هادي بن قرملة فنزل خارجها.
جاهر أناس من أهل الرياض الإمام فيصل بن تركي بالعداء لما رجع إليها أمام العسكر المصري؛ إذ زاد إقبالُ العسكر ورجوعُ الإمام عنهم دون مواجهتهم الناسَ خوفًا ورعبًا. فلما دخل الإمام البلد على خيله اعترضه أناس من أهلها وجاهروه بالعداوة وأبدوا ما أوجب تخوفه، ووقعت بينه وبين آخرين مجادلات ومصادمات. فرأى من الحكمة أن يبذل لمن يحذر منهم من الدراهم ما يرضيهم فسكتوا، وأخرج ما في القصر مما غلا ثمنه خفية إلى مخيمه خارج البلد. ثم خرج هو وأتباعه ورحل إلى الخرج وتبعته عائلته إليها، ثم رحل إلى الأحساء فنزل هو وعائلته بقصر إبراهيم في الكوت، ووفد إليه رؤساء العجمان ومطير وسبيع والسهول.
نزل العسكر المصري ومعهم خالد بن سعود قرب عنيزة، فوقع بينهم وبين أهلها قتال ثم اصطلحوا، وتابعهم بقية أهل القصيم.
وقائع مؤرخة تقريبًا حول هذه السنة
أُرّخت هذه الأخبار بعبارة «نحو سنة 1252هـ»، فتُذكر منفصلة عن أخبار السنة.
وما إن انتهى الإمام فيصل بن تركي من حل مشكلاته الداخلية، ومشكلته مع آل خليفة، حتى أتاه نذير خطر التدخل المصري ضده. وكانت بادرة ذلك النذير أن قدم إليه مبعوث من محمد علي عن طريق حكومة الحجاز يطلب منه تزويد الجيش المصري في الجزيرة العربية ببعض ما يحتاج إليه. ومن المرجح أن فيصلاً قد أدرك بأنه من الصعب عليه إمداد ذلك الجيش الذي إن لم يستعمل ضده مستقبلاً فإنه سيستعمل في ضرب الثورة العسيرية التي كان يربط زعماءها به الحماسة لمبادئ الدعوة الإصلاحية النجدية. ولكنه رأى من المصلحة عدم الوقوف من الحكومة المصرية، التي أصبحت مرهوبة الجانب، موقف المتشدد. فاستحسن أن يرسل هدايا إلى ممثلها في الحجاز مع أخيه جلوي ؛ مؤملاً، فيما يبدو، أن يكون موقفه هذا كافياً للتعبير عن حسن نواياه تجاهها ومغنيا عما طلبته منه. بل إنه أبدى استعداده لمد تلك الحكومة ببعض ما طلبته من الإبل.
أخبار يشمل تأريخها هذه السنة
- العثيمين (1250–1252هـ): على أن الأمور لم تسر وفق ما كان يتمناه الإمام فيصل؛ لا من حيث الاستقرار الداخلي ولا من حيث تأدية الزكاة إلى حكومته. ذلك … اقرأه في موضعه
- العثيمين (1250–1252هـ): ثم سار الإمام فيصل بنفسه ومعه قوات أغلبها من الحاضرة، وهاجم فريقاً من قبيلة الدواسر في العرمة. وبذلك أدرك زعماؤهم قوته أ… اقرأه في موضعه
- العثيمين (1250–1252هـ): وبعد النجاح الذي حققه الإمام فيصل في إظهار قوته أمام القبائل النجدية عاد إلى الرياض، وأخذ يعمل لحل المشكلة التي كانت قائ… اقرأه في موضعه
في «وقائع غير محددة السنة» 7 أخبار يشمل تأريخها التقريبي هذه السنة. اعرضها
كتب تغطي هذه الفترة ولم تذكر شيئًا في هذه السنة (14)
آل ماضي (مختصر تاريخ آل ماضي)، البسام (نبذة تاريخية عن مدينة عنيزة)، البسام (تاريخ عبدالرحمن الصالح البسام)، البسام (تاريخ القصيم)، ابن ناصر (عنوان السعد والمجد فيما استظرف من أخبار الحجاز ونجد)، القاضي (العنيزية)، ابن ضويان (تاريخ ابن ضويان)، الرشيد (نبذة تاريخية عن نجد)، الدخيل (القول السديد في أخبار إمارة آل رشيد)، السعدون (العلاقات بين نجد والكويت 1319–1341هـ / 1902–1922م)، فيلبي (بعثة إلى نجد 1336–1337هـ / 1917–1918م)، الريحاني (تاريخ نجد الحديث وملحقاته)، ابن هذلول (تاريخ ملوك آل سعود)، الشويعر (نجد قبل 250 سنة نافذة على الحياة العلمية والثقافية والاجتماعية والسياسية)
أشهر السنة في الأخبار
الكتب في هذه السنة
- ابن ليفان · شذا الند في تاريخ نجد1
- الصانع والعلي · إمارة الزبير بين هجرتين3
- ابن عيسى · تاريخ ابن عيسى7
- ابن لعبون · تاريخ ابن لعبون4
- الفاخري · تاريخ الفاخري7
- العثيمين · تاريخ المملكة العربية السعودية3
- ابن تركي · تاريخ نجد2
- صالح القاضي · تاريخ نجد وحوادثها2
- ابن بسام · تحفة المشتاق في أخبار نجد والحجاز والعراق4
- محمد القاضي · روضة الناظرين عن مآثر علماء نجد وحوادث السنين2
- ابن بشر · عنوان المجد في تاريخ نجد5
- ابن عامر · قلائد المجد في أخبار نجد2
- ابن عيسى وابن بسام · مجموع في التاريخ النجدي2
- الذكير · مطالع السعود في تاريخ نجد وآل سعود3
- عبدالغني إبراهيم · من وثائق الأرشيف المصري في تاريخ الخليج وشبه الجزيرة العربية17