سنة 1251هـ
1835–1836م تقريبًاسنة إحدى وخمسين ومائتين وألفالقرن الثالث عشر الهجري
48 خبرًا من 15 كتابًا
رُتّبت الأخبار بحسب الشهر الذي تذكره الجملة الأولى من الخبر، وما لم يُذكر فيها شهر جاء بعدها في «دون شهر محدد» بترتيب الكتب. الترتيب تقريبي، وكل رواية مستقلة.
ربيع الآخر خبران
وفيها في ربيع الآخر بعث الإمام فيصل زويدا العبد ومعه مائة مطية إلى ناحية القطيف فأمر فيه ونهى وعزل رجالا وأثبت رجالا ووفد ولد أمير القطيف بن غانم وابن عبدالرحيم أمير سيهات على الإمام فبايعوه على السمع والطاعة
وفي 22 ربيع الآخر ثبتت وصية عقيل بن صلطان من أهل عشيرة، أوصى بها في مرض موته، بثلاثين ريالًا يُشترى بها نخل في الموفية أو حولها يكون سبلًا على المسجد.
مكان الوقوع: عشيرة
جمادى الآخرة خبر واحد
وفيها ظهر نجم له ذنب طويل مع بنات نعش وقت طلوع الفجر وكان يسير كل يوم أكثر من منزلة وسار إلى جهة الجنوب ثم وسط القبلة عند العشاء الآخرة ثم غاب وأقام أكثر من شهر وكان طلوعه لاثنى عشر ليلة بقيت من جمادى الآخرة من السنة المذكورة.
رمضان خبران
جاء في رمضان برد شديد هلكت منه جملة من مواشي أهل نجد بردًا وجوعًا، حتى كان المطر يتجمد في الجو من شدة البرد. وغلا الزاد فبيعت الحنطة ستة أصواع بالريال، والتمر ثلاث عشرة وزنة بالريال، ولم ينزل على نجد تلك السنة إلا مطر قليل.
اشتد البرد في رمضان، فهلكت جملة من مواشي أهل نجد بردًا وجوعًا، حتى إن المطر كان يتجمد في الجو من شدة البرد.
ذو القعدة خبر واحد
أمر محمد علي خورشيد باشا في 4 ذي القعدة باستدعاء فيصل بن تركي للتشاور في تدبير إبل حملة عسير، وإبلاغه أن التأخر أو الرفض يعد تمردًا يقتضي محاربته.
ذو الحجة خبر واحد
أبلغ محمد علي خورشيد باشا في 16 ذي الحجة عزمه إرسال ألف فارس من العرب وألف وخمسمائة من المغاربة لمحاربة فيصل بن تركي، بعد رفضه تسهيل تدبير إبل النقل.
دون شهر محدد 41 خبرًا
وفي سنة 1251 هـ قل المطر وغلت الاسعار وصار سعر البر (الحنطة) ستة اصواع بريال والتمر خمسة عشر بريال وأصاب الناس مجاعة وجلا كثير من أهل سدير للزبير والبصرة ) والكويت .
مكان الوقوع: سدير
تعليق المحرر وسبب التأريخ
ينقل المؤلف هنا عن: ابن بشر.وفي عام 1251 هـ نزح فوزان الدليجان من نجد إلى الزبير وفي الزبير تزوج واشترى ملكاً من النخيل في البصرة كما تشير الحجة الرسمية المودعة لدى المحكمة عام 1361 هـ
مكان الوقوع: الزبير
10 - الشيخ عبدالله بن فائز أبو الخيل : هو من آل نجيد من المصاليخ من عنزة . ولد في بلدة عنيزة عام درس على الشيخ محمد بن حمد الوهيبي النجدي الزبيري ثم المكي المدني . ودرس على الشيخ عيسى بن محمد الزبيري ثم المكي قرأ على هذين العالمين في مكة المكرمة مدة مجاورتهم جميعاً فيها . توفي عام 1251 هـ في عنيزة
مكان الوقوع: عنيزة
ولى الإمام فيصل بن تركي عبدالله بن رشيد حكم حائل، على أن يكون الحكم وراثيًا في أفراد عائلته من بعده.
عيّن الإمام فيصل بن تركي آل سعود الشيخ عبدالله بن عبدالرحمن أبا بطين قاضيًا في القصيم، فنزل الشيخ عبدالله عنيزة واستوطنها.
تم الأمر لعبدالله بن علي بن رشيد في الإمارة بعد نزاع وقتال بينه وبين بني عمه، بحسب تأريخ الدخيل.
جاءت الرسل من محمد علي صاحب مصر إلى الإمام فيصل بكتب منه يطلب فيها مقابلته في مكة، فخاف فيصل وبعث أخاه جلوي لمقابلة الباشا. فقابله جلوي، وأرسل الباشا إلى محمد علي، فجاءه الأمر بردّ جلوي إلى بلده، فتوجه جلوي إلى الرياض فدخلها سالمًا في رمضان.
اشتد البرد حتى كان المطر يجمد في الجو من شدته، فهلك كثير من المواشي بردًا وجوعًا.
ظهر في جهة القبلة نجم له ذنب.
غلا الطعام في نجد حتى بيعت الحنطة ستة أصواع بالريال، والتمر ثلاث عشرة وزنة بالريال، ولم ينزل على نجد في تلك السنة من المطر إلا القليل.
ظهر في جهة القبلة نجم له ذنب.
جاءت رسل محمد علي إلى الإمام فيصل بن تركي يطلبون منه المواجهة في مكة، فخافهم فيصل.
اشتد الغلاء وقل المطر، وبلغ سعر البر ستة أصواع وخمسة أصواع بالريال، والتمر خمسًا وعشرين وزنة بالريال، وأصابت الناس مجاعة، وجلا كثير من أهل سدير إلى الزبير والبصرة.
ظهر نجم ذو ذنب طويل مع بنات نعش عند طلوع الفجر، بحسب رواية الفاخري.
أُخذت الحدرة التي مع محمد الدخيل، وفيها أموال كثيرة، فلم يبق لها شريدة.
ظهر نجم له ذنب طويل مع بنات نعش وقت طلوع الفجر.
أُخذت الحدرة التي كانت مع محمد الدخيل، وكانت فيها أموال كثيرة، فلم يبق منها شيء.
توفي عبدالله الفايز أبا الخيل قاضي عنيزة، وكان عالمًا جليلًا وله خط جميل جدًا.
عين الإمام فيصل عبدالله بن عبدالرحمن أبابطين قاضيًا في عنيزة بطلب أهل القصيم، فظل يمارس القضاء فيها إلى سنة 1269 حين نزح إلى شقراء.
عين الإمام فيصل عبدالله بن علي بن رشيد أميرًا على حائل خلفًا لصالح بن علي.
وصل خرشيد باشا إلى عنيزة وجرت مناوشات مع أهلها، فقتل من العسكر نحو تسعين رجلًا ومن عنيزة نحو ثلاثين.
وفيها نزل الشيخ عبدالله بن عبدالرحمن أبابطين بلد عنيزة، وصار قاضياً فيها.
وفيها عزل فيصل بن تركي صالح بن عبدالمحسن بن علي عن إمارة جبل شمر، وجعل مكانه عبدالله بن علي بن رشيد، فحصل بين صالح بن عبدالمحسن بن علي المذكور ومن معه من أتباعه وبين عبدالله بن علي بن رشيد وأتباعه مجاولة في المسجد يوم الجمعة، فقام الناس بينهم فحجزوهم، فخرج صالح وأتباعه وقصدوا قصرهم فدخلوه، فحشد عليهم عبدالله بن علي بن رشيد وأتباعه وحصروهم في قصرهم، ثم أخرجوهم منه بالأمان وهدموا قصرهم وأخرجوهم من بلد الجبل فقصدوا بلد بريدة، ثم أن عبدالله بن علي بن رشيد أدركهم بعد ذلك في القصيم وقتلهم في آخر هذه السنة.
انتقل محمد بن عبدالله بن مانع بأهله مع شيخه عبدالله بابطين من شقراء إلى عنيزة بعدما تولى بابطين قضاءها.
توفي عبدالله الفايز أبا الخيل، قاضي عنيزة وخطاطها. (الموسوعة في تاريخ نجد وحوادثها ووفيات أعيانها، القاضي)
طبع أول مصحف في بومباي بالهند، بحسب القاضي. (الموسوعة في تاريخ نجد وحوادثها ووفيات أعيانها، القاضي)
عين الإمام فيصل عبدالله بن عبدالرحمن بابطين قاضيًا في عنيزة، فأقبل الطلاب على دروسه. (الموسوعة في تاريخ نجد وحوادثها ووفيات أعيانها، القاضي)
عين الإمام فيصل عبدالله بن علي بن رشيد أميرًا على حائل، خلفًا لصالح بن علي. (الموسوعة في تاريخ نجد وحوادثها ووفيات أعيانها، القاضي)
والإمام فيصل إذ ذاك في بلد الشعرا وفي هذه السنة في أولها والإمام في ذلك المنزل عزل صالح بن عبدالمحسن بن على عن إمارة الجبل واستعمل فيه أميراً عبدالله بن على بن رشيد، وبعث معه قاضياً الشيخ عبدالعزيز بن عثمان بن عبدالجبار وأقام عنده نحو ثلاثه أشهر حتى انقضى الموسم ثم أذن له ورجع إلى بلده.
وفيها قتل صالح بن على ومن معه من آل على، وذلك أنه لما وصل عبدالله بن رشيد إلى حائل أميرا كثر القال والقيل بينه وبين صالح آل على وأعوانه فحصل بينهم محاولة في المسجد يوم الجمعة وشهرت السيوف فقام الناس فحجزوهم وهم في المسجد خرج صالح وأتباعه وقصدوا قصرهم فدخلوه فحشد عليهم عبدالله وأعوانه ثم أخرجهم بالأمان وهدم قصرهم وأخر جهم من بلدان الجبل فقصدوا إلى بلد بريدة، وكتب عبدالله إلى الإمام فيصل يخبره بالأمر وأنهم الذي بدوه بالشر فصدقه الإمام ثم أنه أدركهم هم بعد ذلك في بلدان القصيم وقتلهم
وفيها قدم دوسرى بن عبدالوهاب أبو نقطة من عند محمد على باشا مصر وكان دوسرى هذا في مصر من حين نقلهم إبراهيم باشا في وقت حرب الدرعية كما تقدم أرسله محمد على إلى فيصل يطلب منه مطالب وخراجاً وذلك حين أراد أن يجهز العساكر مع خالد بن سعود فأراد ذلك جراءة على ما أراد فأرسل فيصل أخاه جلوى بهدية لرئيس مكة أحمد باشا فوصل إلى مكة وأقام بها إلى وقت الحج ثم رجع
وفيها سار فيصل بجنود المسلمين فنزل روضة التنهات المعروفة عند الدهنا، وأقام فيها أكثر من شهرين وذلك أنه بلغه أن بعض العربان فيهم امتناع من أداء الزكاة فوفد إليه رؤساء العربان وأرسل. معهم عمالا يقبضون الزكاة وقدم إليه أخوه جلوى في موضعه ذلك فقفل راجعاً إلى وطنه وأذن لأهل النواحى يرجعون إلى أوطانهم.
وفيها أقبل أولاد عبدالله بن خليفة وافدين على فيصل فأكرمهم ثم أذن لهم بالرجوع إلى بلادهم.
وفيها بعث الإمام فيصل خادمه خير الله مملوك سعود إلى القصيم ومعه رجال وأقام فيه وسمى في قبض الزكاة من عربان عنزة وغيرهم.
وفيها طلب رؤساء القصيم من الإمام فيصل أن يبعث إليهم الشيخ عبدالله بن عبدالرحمن أبا بطين قاضياً في بلدانهم ومدرساً لطلبة العلم في أوطانهم فأمر إليه الإمام أن يسير إليهم وكان إذ ذاك في بلد شقرا قاضياً لناحية الوشم فسار إليهم وقدم بلد عنيزة وأقام عندهم ثم طلبوا منه أن ينقل أولاده وينزل بهم عنده في عنيزة فنقلهم واستوطن عنيزة فأكرموه غاية الاكرام وانتفعوا بعلمه.
وفيها قل المطر وغلت الأسعار وسار سعر البرستة أصواع وخمسة أصواع بالريال والتمر خمسة عشر وزنة بالريال وأصاب الناس مجاعة وجلاء كثير من أهل سدير للزبير والبصرة وكان هذا الغلاء والقحط أوقعه الله بعد قتل الإمام تركي وعلى وجه إقبال عساكر الترك كما يأتي بيانه.
سار الشريف محمد بن عون بجنوده إلى بلدان عسير، فوقعت بينه وبين أهلها وقعة عظيمة، فكانت الهزيمة على الشريف ومن معه من عساكر الترك، وقُتل منهم خلائق كثيرة.
عزل الإمام فيصل بن تركي صالح بن علي عن إمارة الجبل، وولّى بدله عبدالله بن علي بن رشيد أميرًا على حائل مكافأة له على ما بذله في قتل مشاري بن عبدالرحمن. وكان بين عبدالله وآل علي، أمراء حائل الأصليين، تنافس على الإمارة، فتغلبوا عليه من قبل وأجلوه عن البلاد، فقضى مدة في العراق ثم التحق بالإمام تركي، وكان مع فيصل في غزوته إلى القطيف وفي هجومه على الرياض. فسار إلى حائل وتولى الإمارة على كره من آل علي، فاعتزلوا الأمر وبقوا في البلد. وكان عبدالله مصممًا على القضاء عليهم، فما زال يتحداهم حتى وقع شجار بين أتباع الفريقين في المسجد، فانتصر كل فريق لأتباعه وشهروا السيوف في المسجد، فحال الناس بينهم. فلما انقضت الصلاة رجع آل علي إلى قصرهم فامتنعوا فيه، فحشد عليهم عبدالله وأعوانه حتى أخرجوهم بالأمان، وهدموا قصرهم وأجلوهم عن البلد، فقصدوا بريدة. فكتب عبدالله إلى الإمام فيصل أن آل علي هم الذين بدؤوه بالشر، فصدقه ولم يعاتبه، ثم أرسل عبدالله رجالًا إلى القصيم فقتلوا صالحًا ومن معه من آل علي، وثبت عبدالله في الإمارة.
سار الشريف محمد بن عون وأحمد باشا محافظ مكة بأمر محمد علي باشا والي مصر، ومعهما قوة كبيرة من عسكر مصر، قاصدين عائض بن مرعي لانتزاع عسير من يده. فوقع بينهم قتال شديد انهزم فيه الجيش المصري هزيمة شنيعة، وفتك بهم أهل عسير فلم ينج منهم إلا القليل، ونجا الشريف محمد وأحمد باشا ومعهما شرذمة قليلة إلى الحجاز. فكتب كل منهما إلى محمد علي يرمي صاحبه بالتقصير، إذ عزا الشريف الهزيمة إلى تقصير أحمد باشا في إرسال المؤن والذخائر، فاستدعاهما محمد علي إلى مصر وحقق معهما، فثبت أن أحمد باشا لم يقصر، فأذن له بالرجوع إلى منصبه في مكة ليتم مهمته في عسير، وأبقى الشريف محجوزًا عنده في مصر.
طلب محمد علي باشا من الإمام فيصل بن تركي خراجًا. وذلك أنه أراد أن يستولي على نجد ويجعل فيها أميرًا من آل سعود من قبله، فاختار خالد بن سعود بن عبدالعزيز، وكان قد أُجلي مع عائلته صغيرًا فنشأ في مصر في كنف محمد علي. فأرسل إلى الإمام فيصل رسولًا هو دوسري بن عبدالوهاب أبو نقطة يطلب منه خراجًا ومطالب أخرى، فأرسل إليه الإمام فيصل هدية مع أخيه جلوي عن طريق محافظ مكة أحمد باشا، واعتذر إليه بأن نجدًا لا تحتمل خراجًا.
طلب أهل القصيم من الإمام فيصل بن تركي أن يبعث إليهم الشيخ عبدالله أبا بطين ليكون قاضيًا ومدرسًا عندهم، فأرسله، فقدم عنيزة وأقام بها. ثم طلبوا منه أن ينقل أولاده إليهم فاستوطن عنيزة، فأكرموه غاية الإكرام واستقر عندهم.
أخبار يشمل تأريخها هذه السنة
- العثيمين (1250–1252هـ): على أن الأمور لم تسر وفق ما كان يتمناه الإمام فيصل؛ لا من حيث الاستقرار الداخلي ولا من حيث تأدية الزكاة إلى حكومته. ذلك … اقرأه في موضعه
- العثيمين (1250–1252هـ): ثم سار الإمام فيصل بنفسه ومعه قوات أغلبها من الحاضرة، وهاجم فريقاً من قبيلة الدواسر في العرمة. وبذلك أدرك زعماؤهم قوته أ… اقرأه في موضعه
- العثيمين (1250–1252هـ): وبعد النجاح الذي حققه الإمام فيصل في إظهار قوته أمام القبائل النجدية عاد إلى الرياض، وأخذ يعمل لحل المشكلة التي كانت قائ… اقرأه في موضعه
في «وقائع غير محددة السنة» 7 أخبار يشمل تأريخها التقريبي هذه السنة. اعرضها
كتب تغطي هذه الفترة ولم تذكر شيئًا في هذه السنة (14)
آل ماضي (مختصر تاريخ آل ماضي)، ابن تركي (تاريخ نجد)، البسام (نبذة تاريخية عن مدينة عنيزة)، البسام (تاريخ عبدالرحمن الصالح البسام)، البسام (تاريخ القصيم)، ابن ناصر (عنوان السعد والمجد فيما استظرف من أخبار الحجاز ونجد)، ابن ليفان (شذا الند في تاريخ نجد)، ابن ضويان (تاريخ ابن ضويان)، الرشيد (نبذة تاريخية عن نجد)، فيلبي (بعثة إلى نجد 1336–1337هـ / 1917–1918م)، الريحاني (تاريخ نجد الحديث وملحقاته)، ابن هذلول (تاريخ ملوك آل سعود)، الشويعر (نجد قبل 250 سنة نافذة على الحياة العلمية والثقافية والاجتماعية والسياسية)، العثيمين (تاريخ المملكة العربية السعودية)
أشهر السنة في الأخبار
الكتب في هذه السنة
- الصانع والعلي · إمارة الزبير بين هجرتين3
- السعدون · العلاقات بين نجد والكويت 1319–1341هـ / 1902–1922م1
- القاضي · العنيزية1
- الدخيل · القول السديد في أخبار إمارة آل رشيد1
- ابن عيسى · تاريخ ابن عيسى4
- ابن لعبون · تاريخ ابن لعبون3
- الفاخري · تاريخ الفاخري5
- صالح القاضي · تاريخ نجد وحوادثها4
- ابن بسام · تحفة المشتاق في أخبار نجد والحجاز والعراق2
- محمد القاضي · روضة الناظرين عن مآثر علماء نجد وحوادث السنين5
- ابن بشر · عنوان المجد في تاريخ نجد10
- ابن عامر · قلائد المجد في أخبار نجد1
- ابن عيسى وابن بسام · مجموع في التاريخ النجدي2
- الذكير · مطالع السعود في تاريخ نجد وآل سعود4
- عبدالغني إبراهيم · من وثائق الأرشيف المصري في تاريخ الخليج وشبه الجزيرة العربية2