سنة 1270هـ
1853–1854م تقريبًاسنة سبعين ومائتين وألفالقرن الثالث عشر الهجري
53 خبرًا من 12 كتابًا
رُتّبت الأخبار بحسب الشهر الذي تذكره الجملة الأولى من الخبر، وما لم يُذكر فيها شهر جاء بعدها في «دون شهر محدد» بترتيب الكتب. الترتيب تقريبي، وكل رواية مستقلة.
محرم خبر واحد
وفي 5 محرم ثبت بشهادة علي بن هديب بن فايز وحسن بن سنيد أن هديب بن فايز من أهل عشيرة كان قد سبّل ما اشتراه من ابن خصيب أثلاثًا: ثلثًا للإمام، وثلثًا للمؤذن، وثلثًا للصوّام.
مكان الوقوع: عشيرة
صفر 3 أخبار
توفي أبو بكر الملا الأحسائي في مكة في صفر، وله مؤلفات وتلخيصات.
توفي أبو بكر الملا الأحسائي في مكة في صفر. (الموسوعة في تاريخ نجد وحوادثها ووفيات أعيانها، القاضي)
توفي الشيخ العالم العلامة أبو بكر بن محمد الملا الحنفي الإحسائي في مكة المشرفة، في شهر صفر.
رجب خبر واحد
وفيها قام أهل عنيزة على جلوي بن تركي بن عبدالله بن محمد بن سعود وأخرجوه من بلدهم، وكان أخوه فيصل قد جعله أميراً فيها كما تقدم سنة 1265هـ، فخرج جلوي بمن معه من الأتباع والخدام من بلد عنيزة وساروا إلى بلد بريدة وأقاموا فيها، وكان سبب ذلك أنه يحصل بعض التعدي من خدام جلوي على أهل البلد فكتب رؤساء أهل عنيزة إلى فيصل بن تركي يشكون إليه، فكانت المكاتيب لا تصل إلى فيصل لأن هناك من يقطع الأمر دونه، واتفق أنه في رجب قام جلوي على رجل من رؤساء أهل عنيزة وضربه لأسباب طلبت عنده، فقام عليه أهل البلد وأخرجوه ولم يتعرضوا لما معه من الأموال.
شعبان خبران
ثار أهل عنيزة في شعبان على أميرهم جلوي بن تركي وأخرجوه من قصرها. وكان أخوه الإمام فيصل بن تركي قد جعله أميرًا عليها سنة 1265، فنزل قصرها ومعه عدة رجال من الخدم، واستمر أميرًا عليها وعلى سائر بلدان القصيم إلى هذه السنة. فسار جلوي ومن معه إلى بريدة وأقام فيها، وكتب إلى أخيه الإمام فيصل يخبره. وغضب لذلك قاضي عنيزة والقصيم الشيخ عبدالله بن عبدالرحمن أبا بطين، فخرج بأهله وأولاده من عنيزة إلى بريدة وأقام بها إلى السنة التالية. وتولى إمارة عنيزة بعد خروج جلوي عبدالله اليحيى بن سليم. فلما وصل الخبر إلى الإمام فيصل كتب إلى جميع البلدان وأمرهم بالجهاد، وأمر عبدالرحمن بن إبراهيم بالمسير إلى بريدة، وأرسل معه سرية من أهل الرياض، وأمر غزاة أهل ضرما والقويعية بالمسير معه، وأمره أن يقطع طريق أهل عنيزة. فتوجه بمن معه وأغار على أطراف عنيزة وأخذ ما وجده من المواشي، ثم قدم بريدة. ثم خرج عبدالله بن الإمام فيصل من الرياض في 3 ذي الحجة بغزاة أهل الرياض والجنوب، وكان قد واعد غزاة أهل سدير والوشم في بلد شقراء، فوجدهم قد اجتمعوا هناك يوم عيد الأضحى، واجتمع عليه خلائق من البادية، فسار بتلك الجنود إلى عنيزة. وفي 25 ذي الحجة أغار على أهل الوادي صباحًا فأخذ جميع ما عندهم من متاع وأثاث ومواشٍ، وقتل منهم نحو عشرة رجال، وأمر جنوده بقطع نخيل الوادي. فخرج عليهم أهل عنيزة ومعهم خلائق كثيرة من أهل القصيم ومن البادية، فوقعت بين الفريقين وقعة شديدة في الوادي قُتل فيها عدة رجال من الطرفين، منهم سعد بن سويلم أمير بلدة ثادق. ثم ارتحل عبدالله بن فيصل من الوادي ونزل العوشزية، ثم رحل منها ونزل روضة الربيعية، وقدم عليه طلال بن عبدالله بن رشيد بغزاة أهل الجبل من حاضرتهم وباديتهم.
أظهر أهل عنيزة المحاربة وأخرجوا أميرهم جلوي في شعبان، فحشد عليهم من حشد ولم يصنعوا شيئًا، وبقوا كذلك ثمانية أو تسعة أشهر، ثم رحل عنهم بمصالحة، ولم يحج أحد من أهل نجد بسبب ذلك.
رمضان خبر واحد
وفي رمضان ورد خطاب إلى الأمير محمد بن أحمد السديري يتعلق بالمجمعة، دون أن يثبت الخطاب وحده مكان إقامته.
مكان الوقوع: المجمعة
ذو الحجة خبر واحد
ولما بلغ الخبر فيصل بن تركي أرسل ابنه عبدالله لمحاربة أهل عنيزة، فتوجه عبدالله المذكور بغزو بلدان نجد ومعه كثير من البوادي وقصد القصيم، فنزل في الوادي بمن معه من الجنود في شهر ذي الحجة وقطع جملة من نخل الوادي، ثم أن أهل عنيزة خرجوا لقتاله فحصل بينهم وبينه وقعة في الوادي قتل فيها سعد بن محمد الدوسري أمير بلد ثادق وستة رجال غيره.
دون شهر محدد 44 خبرًا
عائلة المهيدب من العوائل التي تعتبر في الطبقة الثانية تاريخياً من حيث المهبط. وكان اول من قدم للزبير علي بن عبدالكريم مع ولده إبراهيم سنة 1270 هـ من سدير.
مكان الوقوع: الزبير
أخرج أهل عنيزة جلوي، وغزاهم عبدالله بن فيصل في آخر السنة، ووقع بينهم قتال.
أخرج أهل عنيزة جلوي من بلدهم، وفي أواخر السنة غزاهم عبدالله بن فيصل، فدارت بينهم مقاتلات.
وُلد المؤلف إبراهيم بن صالح بن إبراهيم بن عيسى في بلد أشيقر.
قُتل عبدالله بن حمد بن محمد الرزيزا في الرعين عند الهويجة، قتله فهد بن متلف من الحمدان من عتيبة، في وقعة بين أناس من أهل أشيقر وركب من الحمدان.
جاء برد عظيم في العقرب الأخيرة أتلف غالب الزرع.
رخصت الأسعار، وقلت السيول والأمطار.
توفي أبو بكر بن محمد الملا، العالم الأحسائي الحنفي، في مكة في آخر أيام صفر.
وقع برد نحو ثلاثة أيام في أول موسم العقرب، فتضررت الزروع.
صياغة محررة من النص وسياقه
غرقت مراكب كثيرة في بحر فارس سنة 1270هـ، ولم يرد عددها في الموضع الذي تركه الأصل بياضًا.
كانت هذه السنة رخيصة الأسعار قليلة السيول والأمطار.
وقع بَرَد في أول أيام العقرب نحو ثلاثة أيام، فأصاب الزروع ما أصابها.
ولم تستمر الأمور في القصيم على ما كان يؤمل دعاة الاستقرار . ذلك أن سير الأمور في عنيزة دفع آل سليم وأنصارهم فيها إلى الثورة على جلوي بن تركي ، وإجباره على مغادرة بلدتهم سنة 1270هـ. وتولى الإمارة بعد مغادرة جلوي عبدالله بن يحيى بن سليم . فجهز الإمام فيصل جيشاً بقيادة ابنه عبدالله لمحاربة تلك البلدة الثائرة وحدثت بين عبدالله وأهلها عدة اشتباكات توصل الطرفان بعدها إلى صلح تم إبرامه في الرياض بين الإمام فيصل وعبدالله بن يحيى. وبموجب هذا الصلح تبقى البلدة تابعة للإمام، ويكون عبدالله بن يحيى أميراً لها
وكان له جهد كبير في تثبيت الحكم السعودي هناك ، وفي جهات عمان عندما نقل إليها أميراً سنة 1270هـ .
تركي بن أحمد السديري . عينه الإمام فيصل بن تركي أميراً في الأحساء عام 1270هـ ،
توفي محمد بن إبراهيم السناني بعدما تولى قضاء عنيزة ستة أشهر.
قام أهل عنيزة على جلوي بن تركي وأخرجوه من البلدة أول السنة.
انتهت ولاية عبدالله بن عبدالرحمن أبابطين في قضاء عنيزة.
ولد خليفة بن حمد النبهاني في البحرين.
ولد صالح بن علي بن حسن سروجي في مكة.
بدأ السلطان عبدالمجيد عمارة المسجد النبوي، واستمر البناء أربع سنوات.
تأسست مكتبة عارف حكمت في المدينة، وأوقفها مؤسسها.
توفي منصور بن زامل، جد آل منصور في عنيزة، وكان من وجهائها وقام بعمارة مقدم جامعها الكبير.
توفي عباس باشا بن أحمد طوسون، وتولى سعيد باشا بن محمد علي حكم مصر.
توفي عبدالجليل الطبطبائي في الكويت، وله ديوان وشعر بالفصحى والشعبي.
أخرج أهل عنيزة علوي بن تركي بن عبدالله بن محمد بن سعود من بلدهم، فنزل بريدة. (تاريخ صالح بن عثمان القاضي، القاضي)
توفي السيد عبدالجليل الطباطبائي صاحب الديوان في بندر الكويت. (تاريخ صالح بن عثمان القاضي، القاضي)
أخرج أهل عنيزة جلوي بن تركي منها، فسار إلى بريدة، فأرسل فيصل ابنه عبدالله لمحاربة أهل عنيزة، واستمر ذلك إلى أول سنة 1271، فتم الصلح.
عزل طلال بن رشيد، أمير حائل، عثمان بن عبدالعزيز بن منصور عن قضاء حائل بعد خلاف وقع بينه وبين الأهالي رأى فيه من القاضي ميلًا إليهم، فغادر حائل إلى روضة سدير.
عين الإمام فيصل بن تركي علي بن محمد الراشد قاضيًا لعنيزة بعد وفاة محمد البراهيم السناني، وتولى إمامة الجامع وخطابته والتدريس فيه.
عين علي بن سالم الجليدان إمامًا بمسجد المسوكف بعنيزة ومدرسًا ومرشدًا فيه.
ولد الشاعر محمد بن عبدالله بن عثيمين بقرية السلمية في الخرج.
انتهت إمارة جلوي بن تركي على عنيزة. (الموسوعة في تاريخ نجد وحوادثها ووفيات أعيانها، القاضي)
قُتل سعد بن محمد، أمير ثادق. (الموسوعة في تاريخ نجد وحوادثها ووفيات أعيانها، القاضي)
تأسست مكتبة عارف حكمت في المدينة، التي اعتنت بالمخطوطات. (الموسوعة في تاريخ نجد وحوادثها ووفيات أعيانها، القاضي)
توفي منصور بن زامل، من أعيان عنيزة، وكان قد عمر مقدمة جامعها الكبير. (الموسوعة في تاريخ نجد وحوادثها ووفيات أعيانها، القاضي)
خرج جلوي وبابطين من عنيزة، بحسب قائمة الحوادث. (الموسوعة في تاريخ نجد وحوادثها ووفيات أعيانها، القاضي)
تولى علي بن محمد الراشد القضاء في عنيزة بعد محمد الإبراهيم السناني، وبقي قاضيًا إلى وفاته سنة 1303 هـ. (الموسوعة في تاريخ نجد وحوادثها ووفيات أعيانها، القاضي)
توفي عباس باشا، حاكم مصر. (الموسوعة في تاريخ نجد وحوادثها ووفيات أعيانها، القاضي)
اكتملت عمارة المسجد النبوي، بحسب القاضي. (الموسوعة في تاريخ نجد وحوادثها ووفيات أعيانها، القاضي)
قُتل عباس باشا مصر.
قام أهل عنيزة على أميرهم جلوي بن تركي بن عبدالله بن محمد بن سعود، وكان أخوه الإمام فيصل قد جعله أميرًا عليها سنة 1265، فأخرجوه منها، فخرج هو ومن معه من الخدام إلى بلد بريدة وأقام بها. فلما علم الإمام فيصل بذلك أرسل ابنه عبدالله بن فيصل لمحاربة أهل عنيزة، فسار بجنود أهل نجد من البادية والحاضرة قاصدًا القصيم، ونزل الوادي في ذي الحجة، وقطع جملة من نخله. فخرج عليه أهل عنيزة، ووقعت بينه وبينهم وقعة في الوادي قُتل فيها سعد بن محمد أمير بلد ثادق وستة رجال غيره. ودخلت سنة 1271 وعبدالله بن فيصل بجنوده في القصيم، ثم انتهى الأمر إلى الصلح بينه وبين أهل عنيزة، فرحل هو وعمه جلوي إلى بلد الرياض، وركب عبدالله آل يحيى السليم أمير عنيزة إلى الإمام فيصل، فاستقر الصلح وهدأت الفتنة.
وقع خلاف بين أهل عنيزة وأميرهم جلوي بن تركي فأخرجوه منها، فنزل بريدة وكاتب أخاه الإمام فيصل بن تركي يخبره. وكتب أهل عنيزة إلى الإمام يشكون شدة وطأة جلوي عليهم، وعدم مراعاته لذوي المقامات منهم، وتعمده اضطهاد الأعيان وإذلالهم، ويؤكدون أنهم لم يخرجوا عن الطاعة، فأرجع الإمام رسولهم ورسالته دون أن يقرأها. وكان عبدالله بن فيصل قد أخذ يتدخل في الأمور ويميل إلى الشدة، فصمم على الحرب. فلما كان شهر ذي الحجة خرج عبدالله ومعه غزاة الرياض والخرج والجنوب والمحمل وسدير والوشم، فأغار على وادي عنيزة، فخرج إليه أهلها ووقع بينهم قتال شديد قُتل فيه سعد بن محمد بن سويلم أمير ثادق. فرحل عبدالله ونزل العوشزية ثم روضة العربيين. ثم ركب الأمير عبدالله اليحيى إلى الإمام فيصل وبسط له الأمر، وأكد أنهم لا يزالون على السمع والطاعة ولا حاجة إلى تجريد الجيوش، فرضي عنهم الإمام وأيده في مركزه، وكتب إلى ابنه عبدالله أن يرجع مع عمه جلوي إلى الرياض، فرجعوا دون مصادمة أخرى، وبهذا رجع آل سليم إلى إمارة بلدهم.
انتهى قضاء الشيخ عبدالله أبا بطين في عنيزة، فتولاه بعده الشيخ محمد بن إبراهيم السناني نصف عام، ثم الشيخ علي آل محمد آل راشد.
في «وقائع غير محددة السنة» 8 أخبار يشمل تأريخها التقريبي هذه السنة. اعرضها
كتب تغطي هذه الفترة ولم تذكر شيئًا في هذه السنة (13)
آل ماضي (مختصر تاريخ آل ماضي)، البسام (تاريخ عبدالرحمن الصالح البسام)، البسام (تاريخ القصيم)، ابن ناصر (عنوان السعد والمجد فيما استظرف من أخبار الحجاز ونجد)، القاضي (العنيزية)، ابن ليفان (شذا الند في تاريخ نجد)، الرشيد (نبذة تاريخية عن نجد)، الدخيل (القول السديد في أخبار إمارة آل رشيد)، السعدون (العلاقات بين نجد والكويت 1319–1341هـ / 1902–1922م)، فيلبي (بعثة إلى نجد 1336–1337هـ / 1917–1918م)، الريحاني (تاريخ نجد الحديث وملحقاته)، ابن هذلول (تاريخ ملوك آل سعود)، الشويعر (نجد قبل 250 سنة نافذة على الحياة العلمية والثقافية والاجتماعية والسياسية)
الكتب في هذه السنة
- الصانع والعلي · إمارة الزبير بين هجرتين1
- ابن ضويان · تاريخ ابن ضويان2
- ابن عيسى · تاريخ ابن عيسى4
- الفاخري · تاريخ الفاخري7
- العثيمين · تاريخ المملكة العربية السعودية3
- صالح القاضي · تاريخ نجد وحوادثها13
- ابن بسام · تحفة المشتاق في أخبار نجد والحجاز والعراق3
- محمد القاضي · روضة الناظرين عن مآثر علماء نجد وحوادث السنين13
- ابن عامر · قلائد المجد في أخبار نجد2
- ابن عيسى وابن بسام · مجموع في التاريخ النجدي3
- الذكير · مطالع السعود في تاريخ نجد وآل سعود1
- البسام · نبذة تاريخية عن مدينة عنيزة1