سنة 1269هـ
1852–1853م تقريبًاسنة تسع وستين ومائتين وألفالقرن الثالث عشر الهجري
32 خبرًا من 9 كتب
رُتّبت الأخبار بحسب الشهر الذي تذكره الجملة الأولى من الخبر، وما لم يُذكر فيها شهر جاء بعدها في «دون شهر محدد» بترتيب الكتب. الترتيب تقريبي، وكل رواية مستقلة.
صفر خبران
الشيخ محمد بن عوجان المولود في الزبير في صفر 1269هـ
مكان الوقوع: الزبير
انهار الجرف الذي عند الحبيلة على سعد السديري ليلة الجمعة آخر صفر، فمات هو وخمسة ممن معه.
ربيع الأول خبر واحد
وفيها غزا فيصل بن تركي من بلد الرياض بمن معه من الجنود وذلك في ربيع أول، ونزل على رماح وكتب إلى أمراء بلدان نجد وأمرهم بالقدوم عليه بغزو بلدانهم في منزله ذلك فقدموا عليه، ثم ارتحل بمن معه من الجنود وعدا على الجبلان من مطير، فصبّحهم على الوفرا وأخذهم، ثم رجع إلى وطنه وأذن لأهل النواحي بالرجوع إلى أوطانهم.
رجب خبران
رجفت شيراز ثلاثة أيام في العشر الأول من رجب، وقيل إن الزلزال هدم بيوتًا كثيرة وهلك بالهدم نحو ستة عشر أو سبعة عشر ألفًا، بحسب رواية الفاخري.
وقعت في سوق النواشي في العشر من رجب بعد العصر ظلمة شديدة غابت معها الشمس عن أهله، وسمعوا من جهة الشمال وجبة كصوت الريح الشديدة، وبقي ذلك إلى وقت المغرب.
شعبان خبر واحد
استقال عبدالله بن عبدالرحمن أبابطين من قضاء عنيزة في شعبان، وانتقل إلى شقراء.
ذو القعدة 4 أخبار
طلع في الأفق الغربي من جهة اليمين ليلة النصف من ذي القعدة نجم له شعاع، وبقي نحو أسبوع ثم غاب.
ظهر في جهة يمين الأفق الغربي نجم ذو شعاع ليلة منتصف ذي القعدة، وبقي نحو أسبوع ثم اختفى، بحسب رواية الفاخري.
طلع في أيمن الأفق الغربي في ليلة النصف من ذي القعدة نجم له شعاع، ولم يلبث إلا أيامًا يسيرة، نحو أسبوع، ثم غاب.
انتهى قضاء عبدالله بابطين في عنيزة، وخلفه محمد بن إبراهيم السناني، الذي توفي في ذي القعدة بعد نحو نصف سنة في القضاء. (الموسوعة في تاريخ نجد وحوادثها ووفيات أعيانها، القاضي)
ذو الحجة خبران
توفي محمد بن إبراهيم السناني بعنيزة في 27 ذي الحجة عن إحدى وستين سنة، بعدما اشتد عليه المرض الذي أصابه بعد ستة أشهر من توليه القضاء.
وقعت الحرب الأولى بعنيزة بعدما قام أهلها على أميرهم جلوي؛ وقاتلهم عبدالله الفيصل في وادي عنيزة وقطعت النخيل في ذي الحجة، وقتل خلق منهم أمير ثادق سعد بن محمد. ثم وقع الصلح بين عبدالله الفيصل وعبدالله اليحيى السليم، وسار الأخير إلى الإمام فيصل فهدأت الفتنة.
دون شهر محدد 20 خبرًا
أخرج أهل عنيزة أميرهم جلوي بن تركي منها، وكان قد تولّى إمارتها وسكنها منذ سنة 1265.
كثرت السيول الوسمية، وسُميت السنة «هيف» لكثرة السيول ونبتها.
كثرت السيول الوسمية، وسُميت السنة «هيف» لكثرة السيول ونباتها.
نزل الغيث في أول الموسم، ثم تتابعت الأمطار والسيول، وعم الحيا جميع بلدان نجد بكثرة لا تكاد توصف ولم يُعرف مثلها. وظهر الأقط في المربعانية، وكثر السمن والفقع والخصب، ورخصت الأسعار. فبيعت الحنطة من خمسة وعشرين إلى ثلاثين صاعًا بالريال الفرنسي، والأقط من ثمانية وعشرين إلى ثلاثين صاعًا، والكمأة من خمسة وأربعين إلى خمسين صاعًا، والتمر من خمسين إلى ستين وزنة، والسمن إحدى عشرة وزنة بالريال الفرنسي. وكانت السنة كلها رخيصة الأسعار كثيرة الأمطار.
وقعت بين عائض بن مرعي رئيس عسير والعساكر المصرية عدة وقعات انتصر فيها جميعًا عليهم حتى استأصلهم قتلًا وأسرًا. فكتب إلى الإمام فيصل يبشره بذلك، وأرسل إليه هدية سنية ومعها قصيدة لقاضيهم علي بن الحسين الحفظي يذكر فيها مفاخر قومه وظفر أميرهم عائض بن مرعي على أعدائه في وقائع سمّاها.
غزا الإمام فيصل بن تركي ونزل على رماح، وكتب إلى أمراء بلدان نجد يأمرهم بالقدوم عليه بغزاة بلدانهم في منزله ذلك، فقدموا عليه. فارتحل بمن معه من الجنود، وأغار صباحًا على الحبلان من مطير وهم على الوفراء وأخذهم، ثم قفل إلى الرياض.
أمر الإمام فيصل بن تركي ابنه بالمسير بجنوده من البادية والحاضرة قاصدًا أعراب آل مرة، وكانوا قد أكثروا الغارات على أطراف الأحساء وأخذوا قافلة كبيرة لأهل الأحساء في طريق العقير فيها أموال كثيرة. فأغار عليهم صباحًا وهم على النعيرية، فأخذهم وقتل منهم عدة رجال. ثم أغار منها على نعيم ومعهم أخلاط من بني هاجر والمناصير وهم على سلوى فأخذهم، وأقام هناك أيامًا وقسم الغنائم، وأذن لمن معه من البوادي بالرجوع إلى أهليهم. ثم توجه بمن معه من الحاضرة إلى عمان، وكان قد بلغه وقوع بعض الاختلاف بين رؤساء بلدانها، فلما قرب منها تلقاه الرؤساء والأعيان بالسمع والطاعة، فعاملهم بالرفق والإحسان، فاطمأن الناس، وانهالت عليه الهدايا، وقبض خراج البلاد. وأقام هناك إلى النصف من ذي القعدة، ثم قفل راجعًا وأذن لأهل النواحي بالرجوع إلى أوطانهم.
انهار جرف في الجبيلة على سعد السديري ليلة الجمعة في ختام صفر، فمات هو وخمسة معه.
كثرت الأمطار والخيرات ورخصت الأسعار، وكان الشتاء دافئًا والصيف باردًا.
انتشر الجدري والحصبة والسعال ذو الصوت، وتوفي بسببه أشخاص.
وقعت ظلمة شديدة في سوق النواشي بعد العصر، وغابت الشمس عن الأنظار، وسمع الناس من جهة الشمال صوتًا كصوت الريح الشديدة، واستمر ذلك حتى المغرب، بحسب رواية الفاخري.
كانت هذه السنة كثيرة الخيرات والأمطار، رخيصة الأسعار، دافئة الشتاء باردة الصيف.
وقع الجدري والحصبة والسعال ذو الصوت، ومات بسببها من مات.
توالت الأمطار وجرى شعيب وادي الرمة شهرًا، ورخصت الأسعار وكثر العشب؛ فبيع سبعون وزنة من التمر بريال، وثلاثون صاعًا من البر الحنطة بريال، وثلاث عشرة وزنة من السمن بريال، وخمسون صاعًا من الذرة بريال.
وفيها كثرت الأمطار والسيول في الوسمي وعم الحياء جميع بلدان نجد، ثم تتابعت الأمطار والسيول إلى آخر الصيف فكثر الخصب ورخصت الأسعار، وبيع التمر خمسين وزنة بالريال وفي بعض البلدان سبعين وزنة بالريال، والحنطة ثلاثين صاعاً بريال وفي بعض البلدان خمسة وثلاثين، والسمن ثلاثة عشر وزنة بريال، والذرة خمسة وأربعين صاعاً بريال.
أخرج أهل عنيزة الأمير جلوي بن تركي منها، وخرج معه عبدالله بابطين للمعاهدة التي بينهما؛ ورشح بابطين محمد البراهيم السناني أو علي المحمد الراشد للقضاء، فاختار الأهالي السناني.
خرج جلوي بن تركي من عنيزة وصحبه قاضيها عبدالله بابطين إلى شقراء؛ واختار أهل عنيزة محمد بن إبراهيم السناني قاضيًا خلفًا لبابطين بعد استشارته.
وقعت حرب عنيزة الأولى مع فيصل، وأُرّخت بالأبجدية بعبارة «من بغى قطع». (الموسوعة في تاريخ نجد وحوادثها ووفيات أعيانها، القاضي)
توالت الأمطار على القصيم، وجرى وادي الرمة شهرًا ورخصت أسعار التمر والبر والسمن والذرة. (الموسوعة في تاريخ نجد وحوادثها ووفيات أعيانها، القاضي)
كثرت الأمطار والسيول، وحصل الخصب، ورخصت الأسعار.
في «وقائع غير محددة السنة» 7 أخبار يشمل تأريخها التقريبي هذه السنة. اعرضها
كتب تغطي هذه الفترة ولم تذكر شيئًا في هذه السنة (16)
آل ماضي (مختصر تاريخ آل ماضي)، البسام (نبذة تاريخية عن مدينة عنيزة)، البسام (تاريخ عبدالرحمن الصالح البسام)، البسام (تاريخ القصيم)، ابن ناصر (عنوان السعد والمجد فيما استظرف من أخبار الحجاز ونجد)، الذكير (مطالع السعود في تاريخ نجد وآل سعود)، ابن ليفان (شذا الند في تاريخ نجد)، الرشيد (نبذة تاريخية عن نجد)، الدخيل (القول السديد في أخبار إمارة آل رشيد)، السعدون (العلاقات بين نجد والكويت 1319–1341هـ / 1902–1922م)، فيلبي (بعثة إلى نجد 1336–1337هـ / 1917–1918م)، الريحاني (تاريخ نجد الحديث وملحقاته)، ابن هذلول (تاريخ ملوك آل سعود)، الشويعر (نجد قبل 250 سنة نافذة على الحياة العلمية والثقافية والاجتماعية والسياسية)، العثيمين (تاريخ المملكة العربية السعودية)، ابن عامر (قلائد المجد في أخبار نجد)
أشهر السنة في الأخبار
الكتب في هذه السنة
- الصانع والعلي · إمارة الزبير بين هجرتين1
- القاضي · العنيزية1
- ابن ضويان · تاريخ ابن ضويان2
- ابن عيسى · تاريخ ابن عيسى6
- الفاخري · تاريخ الفاخري10
- صالح القاضي · تاريخ نجد وحوادثها2
- ابن بسام · تحفة المشتاق في أخبار نجد والحجاز والعراق2
- محمد القاضي · روضة الناظرين عن مآثر علماء نجد وحوادث السنين7
- ابن عيسى وابن بسام · مجموع في التاريخ النجدي1