تجاوز إلى المحتوى
شعار أسرة العمران
  • الرئيسية
  • أسرة العمران

    أسرة العمران من آل عامر البدارين الدواسر، أهل عودة سدير، وهم ذرية عمران بن محمد بن عامر.

    أسرة العمران
    حول الأسرةنبذة عن الأسرة وتاريخهاشجرة الأسرةنسب الأسرة وفروعهاوثائق الأسرةوثائق الأسرة التاريخيةأعلام الأسرةأعيان الأسرة ووجهاؤهاالبدارينتاريخ البدارين وأنسابهمالدواسرتاريخ الدواسر وأنسابهم
  • عودة سدير

    بلدة تاريخية، تُعد من أقدم بلدات سدير، وعُرفت بتاريخها، وحواميها، وأسرها.

    عودة سدير
    حول عودة سديرنبذة عن البلدة وتاريخهاتاريخ عودة سديرأحداث البلدة ووقائعهاإمارة عودة سديرإمارة البلدة وأمراؤهامشايخ عودة سديرمشايخ البلدة وعلماؤهاأعلام عودة سديرأعيان البلدة ووجهاؤهاأسر عودة سديرأسر البلدة وأنسابها
  • إقليم سدير

    إقليم تاريخي يقع في شمال نجد، عُرف ببلداته العريقة الممتدة على ضفاف واديه.

    سدير
    حول سديرنبذة عامة عن الإقليمتاريخ سديرأحداث ووقائع تاريخيةبلدات سديربلدات الإقليم ومعالمهأمراء سديرإمارات الإقليم وأمراؤهامشايخ سديرمشايخ الإقليم وعلماؤهأعلام سديرأعيان الإقليم ووجهاؤه
  • مصادر تاريخية

    مصادر ومقالات ومواد تاريخية تُعنى بتاريخ السعودية ونجد، وتخدم الباحثين والمهتمين بالتاريخ والأنساب.

    مصادر تاريخية
    تاريخ السعوديةتاريخ الدولة السعوديةنجدتاريخ نجد وبلداتهامقالات تاريخيةدراسات وبحوث تاريخيةمقالات عامةموضوعات معرفية متنوعةكتب تاريخيةكتب ومراجع تاريخيةقصائد تاريخيةقصائد ووثائق شعرية
  • أسر نجد
  • تواصل معنا
القائمة الرئيسية
  • الرئيسية
    • حول الأسرة
    • شجرة الأسرة
    • وثائق الأسرة
    • أعلام الأسرة
    • البدارين
    • الدواسر
    • حول عودة سدير
    • تاريخ عودة سدير
    • إمارة عودة سدير
    • مشايخ عودة سدير
    • أعلام عودة سدير
    • أسر عودة سدير
    • حول سدير
    • تاريخ سدير
    • بلدات سدير
    • أمراء سدير
    • مشايخ سدير
    • أعلام سدير
    • تاريخ السعودية
    • نجد
    • مقالات تاريخية
    • مقالات عامة
    • كتب تاريخية
    • قصائد تاريخية
  • أسر نجد
  • تواصل معنا
شجرة الأسرة
وثائق الأسرة البدارين سدير
❖ آخر الإضافات:
  • البدارين الدواسر ودورهم الحضاري والسياسي في نجد
  • من الدرعية إلى المملكة: مسيرة نمو الدولة السعودية عبر ثلاثة أدوار تاريخية
  • سدير في معجم وسط الجزيرة العربية سنة 1904م
  • سدير في رحلة بالغريف: شهادة رحالة إنجليزي عن الإقليم في ستينيات القرن التاسع عشر
  • جماز وغيلان في عودة سدير: بين المكان والشخص والرواية الشعبية
  • كتاب: قضاة إقليم سدير خلال خمسة قرون للأستاذ خالد البرغش
  • وصية عبدالله بن راشد بن دباس (1313هـ)
  • التاريخ يعيد نفسه: من القبائل إلى الجماعات المسلحة، ومن القافلة إلى المنشآت
  • الجغرافيا التاريخية لنجد بين النص والمكان
  • كُتَّاب الوثائق في نجد: سمات وصفات
  • العمارة النجدية والبيئة: كيف صنعت الصحراء هوية البناء في نجد؟
  • إلى رحمة الله غيث الشبل حفيد العمة طيبة العمران
  • وثيقة بيع علي بن عمران وأخواته لأرض “أم جنيب” بعودة سدير على محمد بن عباد سنة 1273هـ
  • حصار الشعراء سنة 1205هـ: صمود بلدة بني زيد أمام حملة الشريف غالب
  • وثيقتان عن أسرة البكر أهل عودة سدير
  • البدارين الدواسر ودورهم الحضاري والسياسي في نجد
  • من الدرعية إلى المملكة: مسيرة نمو الدولة السعودية عبر ثلاثة أدوار تاريخية
  • سدير في معجم وسط الجزيرة العربية سنة 1904م
  • سدير في رحلة بالغريف: شهادة رحالة إنجليزي عن الإقليم في ستينيات القرن التاسع عشر
  • جماز وغيلان في عودة سدير: بين المكان والشخص والرواية الشعبية
  • كتاب: قضاة إقليم سدير خلال خمسة قرون للأستاذ خالد البرغش
  • وصية عبدالله بن راشد بن دباس (1313هـ)
  • التاريخ يعيد نفسه: من القبائل إلى الجماعات المسلحة، ومن القافلة إلى المنشآت
  • الجغرافيا التاريخية لنجد بين النص والمكان
  • كُتَّاب الوثائق في نجد: سمات وصفات
  • العمارة النجدية والبيئة: كيف صنعت الصحراء هوية البناء في نجد؟
  • إلى رحمة الله غيث الشبل حفيد العمة طيبة العمران
  • وثيقة بيع علي بن عمران وأخواته لأرض “أم جنيب” بعودة سدير على محمد بن عباد سنة 1273هـ
  • حصار الشعراء سنة 1205هـ: صمود بلدة بني زيد أمام حملة الشريف غالب
  • وثيقتان عن أسرة البكر أهل عودة سدير
  1. الرئيسية
  2. حوليات نجد
  3. البحث
  • الرئيسية
  • السنوات
  • غير محددة السنة
  • الإحصاءات
  • البحث

البحث في حوليات نجد

اكتب السنة وحدها لتنتقل إلى صفحتها، أو اجمعها مع كلمة: «الرياض 1180»، أو حدد مدى: «من 1200 إلى 1220»، أو قرنًا: «القرن 12». تقبل الأرقام العربية والهندية.

بحث متقدم
السنة أو المدى (هـ) لسنة واحدة اكتبها في الخانتين. الأخبار ذات النطاق تظهر إن تداخلت مع ما تحدده.
المؤرخ
الكتاب

خزانة التواريخ النجدية كتب مستقلة
نوع التأريخ
طريقة البحث والترتيب

مسح البحث والخيارات

57 نتيجةً لـ«الدرعية»

في: مطالع السعود في تاريخ نجد وآل سعود إزالة التصفية

القرون
  • القرن التاسع2
  • القرن الحادي عشر7
  • القرن الثاني عشر17
  • القرن الثالث عشر31
المؤرخون
  • الذكير57
الكتب
  • مطالع السعود في تاريخ نجد وآل سعودالذكير57

1158هـ 1745–1746م تقريبًا

ركب عثمان بن حمد بن معمر أمير العيينة إلى الدرعية، وبايع الشيخ محمد بن عبدالوهاب ومحمد بن سعود على السمع والطاعة. وكان قد ندم على إخراج الشيخ من العيينة حين هاجر أتباعه من حريملاء والعيينة إلى الدرعية، وهم نحو سبعين رجلًا فيهم بعض الرؤساء من المعامرة أبناء عم عثمان وخصومه. فقدم على الشيخ وحاول استرضاءه ليرجع معه، فأحاله الشيخ على محمد بن سعود، فرفض ابن سعود طلبه، فلم ير عثمان أسلم له من المتابعة. ثم منحه ابن سعود القيادة العليا في الغزوات التي يتخلف عنها، وزوّج ابنه عبدالعزيز ابنةَ عثمان.

(مطالع السعود في تاريخ نجد، الذكير)

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

1161هـ 1748م تقريبًا

وُلد الإمام سعود بن عبدالعزيز بن محمد بن سعود في الدرعية، وأخذ العلم عن الشيخ محمد بن عبدالوهاب، فأقام سنين يقرأ عليه ثم لازم مجالس درسه، وكانت له معرفة تامة بالتفسير والحديث والفقه.

(مطالع السعود في تاريخ نجد، الذكير)

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

1178هـ 1764–1765م تقريبًا

وقعت معركة حاير سبيع بين جيش نجران بقيادة السيد حسن بن هبة الله وجيش ابن سعود بقيادة عبدالعزيز بن محمد بن سعود. وسببها أن عبدالعزيز صادف غزوًا من العجمان فأخذهم وقتل منهم عددًا كثيرًا، وأسر نحو مئة رجل وسجنهم، فقصد العجمان نجران يستصرخون أبناء عمهم لأخذ الثأر وتخليص أسراهم. فأقبل أهل نجران، وانضم إليهم زيد بن زامل صاحب الدلم ومن حوله، ودهام بن دواس. فجمع عبدالعزيز ما استطاع من القوة، والتقى الجيشان في حاير سبيع، فدارت معركة شديدة قُتل فيها من جند ابن سعود نحو خمسمئة رجل وأُسر مئتان وعشرون، فتقهقر ابن سعود ولم يتبعه النجراني. ثم تقدم النجراني بعد أيام قاصدًا الدرعية، فأرسل ابن سعود إلى فيصل بن شهيل شيخ الظفير يطلب منه أن يعقد الصلح مع النجراني، فقدم ابن شهيل على النجراني وهو في الرياض في طريقه إلى الدرعية واسترضاه. وأطلق ابن سعود أسرى العجمان، وأطلق النجراني الأسرى الذين عنده، ورجع إلى بلاده. وكان لهذه الوقعة أثر سيئ، إذ شدت من عزائم المناوئين وزعزعت ثقة بعض الموالين لابن سعود.

(مطالع السعود في تاريخ نجد، الذكير)

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

1179هـ 1765–1766م تقريبًا

توفي محمد بن سعود أمير الدرعية في ربيع الأول، وتولى الأمر بعده ابنه عبدالعزيز بن محمد بإجماع رعيته.

(مطالع السعود في تاريخ نجد، الذكير)

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

1188هـ 1774–1775م تقريبًا

خرج عريعر من الأحساء بقوة عظيمة، فنزل على بريدة وحاصرها مدة. فلما أعياه أمرها استدعى أميرها عبدالله بن حسن للمفاوضة، فانخدع وخرج إليه، فقبض عليه، ودخل البلد عنوة ونهب أهلها، وجعل راشد الدريبي أميرًا فيها. ثم رحل ونزل الخابية ومعه عبدالله بن حسن، وأقام عليها شهرًا مرض فيه وتوفي، فتولى بعده ابنه بطين بن عريعر، فقفل راجعًا إلى الأحساء وأطلق عبدالله بن حسن. فذهب عبدالله إلى ابن سعود في الدرعية فأكرمه، واستُدعي بقية آل عليان الذين خرجوا من بريدة إلى الدرعية فأقاموا فيها.

(مطالع السعود في تاريخ نجد، الذكير)

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

1189هـ 1775–1776م تقريبًا

أرسل الإمام عبدالعزيز بن محمد ابنه سعودًا بقوة لمساعدة آل عليان، فنزل قرب بريدة وحاصرها مدة طويلة دون نتيجة. فبنى قصرًا وجعل فيه قوة بإمرة عبدالله بن حسن ليضيقوا على أهل البلد، فلم يستطيعوا إخراج مواشيهم. واستنجد راشد الدريبي بجديع بن هذال لفك الحصار فلم يسعفه، فاشتد الحصار وأضر بأهل البلد. فطلب الدريبي من عبدالله بن حسن الأمان على نفسه على أن يخلي البلد، فأجابه، فخرج الدريبي وانتهت بخروجه إمارته نهائيًا. ودخل عبدالله بن حسن البلد وقبض على أعوان الدريبي وقتلهم، ثم ركب إلى ابن سعود في الدرعية فثبّته في مركزه وفوّض إليه أمر الدريبي.

(مطالع السعود في تاريخ نجد، الذكير)

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

1202هـ 1787–1788م تقريبًا

استولى حجيلان بن حمد وسعود بن عبدالعزيز على عنيزة، وأجليا عنها أمراءها آل رشيد. وكان عبدالله بن رشيد أمير عنيزة قد تغلب على آل جناح وأجلى كثيرًا منهم، ثم دخل في طاعة ابن سعود، لكنه لم يكن يأتمر بأمر حجيلان بن حمد المفوض على القصيم من قبل ابن سعود، فأخذ حجيلان يحيك الدسائس عليه في الدرعية. فركب ابن رشيد إلى الدرعية ليزيل ما علق بخاطر الإمام عبدالعزيز، فلم يجد ما كان ينتظره. وقدم حجيلان فأخذ الإذن بمهاجمة عنيزة، وحمل كتابًا من الإمام إلى ابنه سعود يأمره بالتوجه إلى القصيم واحتلال عنيزة، وكان سعود في شقراء بالجيش راجعًا من الغزو. فسار سعود بجيشه ونزل قرب البلد، وتقدم حجيلان بقوة صغيرة فدخل باب السور وقتل البواب، ثم استفتح باب القصر ففُتح له، فدخله وقتل البواب واحتله إذ لم تكن فيه حامية، ودخل قسم كبير من الجيش. وجرى ذلك كله بين صلاة الفجر وطلوع الشمس دون مقاومة، ونادى المنادي في الأسواق أن الحكم لابن سعود، ومن أراد العافية فليلزم بيته. ثم أمر حجيلان جنده بنهب بيوت آل رشيد وأخذ جميع ما فيها، وبعد أيام أمر سعود بنساء آل رشيد فجُهّزن وأُرسلن إلى الدرعية، وبقي عبدالله بن رشيد هناك إلى ما بعد حوادث الدرعية. ومن ذلك الحين صار ابن سعود يعين الأمير في عنيزة من قبله، فاستعمل عليها مؤقتًا عبدالله بن يحيى بحسب ابن بشر، وعلي بن يحيى بحسب ابن غنام، ثم عيّن إبراهيم بن سليمان بن عفيصان أميرًا فيها. وذكر ابن بشر وابن غنام أن سبب ذلك ثبوت ارتداد آل رشيد، وهو ما ينفيه الذكير.

(مطالع السعود في تاريخ نجد، الذكير)

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

1205هـ 1790–1791م تقريبًا

غزا الشريف غالب نجدًا، وهي أول غزوة غزاها على نجد بعد قيام دولة آل سعود. وكانت حكومة الترك قد أخذت تتوجس شرًّا من حركة ابن سعود وتوسعه، فأوعزت إلى الشريف أن يقضي على هذه الحركة، فجهز قوة كبيرة سيّرها مع أخيه الشريف عبدالعزيز، وانضمت إليه قبائل مطير وشمر بأجمعها. فأقبل بجموعه قاصدًا، فيما يزعم، حصار الدرعية، ونزل على قصر بسام (البرود) المعروف في السر، وليس فيه أكثر من ثلاثين رجلًا، فحاصره عدة أيام وضربه بالمدافع ليلًا ونهارًا، فلم يدرك من أهله مرامًا لأنهم دافعوا عنه، فارتحل عنه وتركه. فلما بلغ الشريفَ غالبًا فشلُ أخيه جهز قوات لا تقل عددًا وعدة عن سابقتها وقادها بنفسه، واجتمع بأخيه فانضمت قواتهما، ونزلوا الشعراء، القرية المعروفة في عالية نجد، وحاصروها أكثر من شهر. ثم رجع عنها كما رجع عن قصر بسام، وعاد إلى الحجاز دون أن يدرك أية نتيجة.

(مطالع السعود في تاريخ نجد، الذكير)

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

أغار سعود بن عبدالعزيز على شمر ومطير في العدوة، وهي المزارع المعروفة عند حائل، وكانوا قد اجتمعوا ونزلوا فيها بعد رجوع الشريف غالب من غزوته على نجد وتفرق جنوده، خوفًا من ابن سعود لعلمهم أنه لا يغتفر لهم مساعدتهم الشريف. فجرى بينهم قتال شديد انهزم فيه الأعراب، وغنم سعود كثيرًا من أموالهم، وقتل منهم رئيس الجبلان الثقب (حصان إبليس)، وسمرة الفارس المشهور رئيس العبيات من مطير. ثم استنفر الأعراب من حولهم من شمر ممن لم يحضر الوقعة، فكرّوا على سعود وهو في منزله يقسم الغنائم، وفي مقدمتهم مسلط بن مطلق الجرباء من رؤساء شمر، وقد نذر أن يقتحم بفرسه خيمة سعود أو يُقتل دون ذلك. فثبت سعود لهم، وتقدم مسلط ليفي بنذره فاختطفه جنود سعود وقتلوه قبل أن يصل. واشتد القتال وصبر الفريقان، ثم انهزمت تلك البوادي، فاستولى سعود على ما معهم من الأموال وقفل راجعًا إلى الدرعية.

(مطالع السعود في تاريخ نجد، الذكير)

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

1212هـ 1797–1798م تقريبًا

قُتل ثويني بن عبدالله آل شبيب في 4 محرم سنة 1212، في اليوم الذي نزل فيه الشباك؛ إذ تقدم عبد من عبيد جبور بني خالد يسمى طعيسًا يلعب بين يديه ومعه حربة، فطعنه بها بين كتفيه وهو جالس في مجلسه فمات، فقبض أصحاب ثويني على العبد وقتلوه. وانهزم جيش ثويني بعد هذه الحادثة إلى العراق، فتبعه الجيش النجدي وغنم منه غنائم، واستولى على مدافعه وذخيرتها وأرسلها إلى الدرعية.

(مطالع السعود في تاريخ نجد، الذكير)

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

1213هـ 1798–1799م تقريبًا

جهزت حكومة العراق، بعد مقتل ثويني، عساكر كثيرة من العراق والأكراد والجرة، وسيّرتها إلى الأحساء بقيادة علي الكيخيا، وانضم إليه المنتفق ورئيسهم حمود بن تامر، وبوادي العراق من آل بعيج والزقاريط وآل قشعم، وانضمت إليه شمر والظفير. فوصلت هذه القوات إلى الأحساء دون أن يعترضها أحد، فتابعه أهلها. ولم يكن لابن سعود في الأحساء إلا حامية في قصر المبرز (صاهود) نحو مائة رجل، وفي قصر الهفوف مثل ذلك، ورئيسهم إبراهيم بن سليمان بن عفيصان. فحاصر الكيخيا قصر صاهود نحو شهرين ورماه بالمدافع ليلًا ونهارًا فلم يظفر بطائل، ثم حاصر قصر الهفوف فلم يكن دفاعه أقل من سابقه. فلما يئس ارتحل راجعًا وقد سبقته إشاعات بإقبال سعود بقوات عظيمة، فأسرع في سيره حتى أحرق كثيرًا من خيامه ومتاعه لئلا تعوقه. وأقبل سعود قاصدًا الأحساء فنزل ثاج، ونزل الكيخيا ثاج أيضًا قادمًا من الشباك، فوطّن سعود نفسه وجنده على القتال. فأرسل إليه الكيخيا أنه لا حاجة إلى القتال، خوفًا على جيشه من العطش، فاتفقا على أن يرحل كل منهما إلى وطنه بسلام ولا يتعرض أحدهما للآخر. فرحل الكيخيا إلى العراق، ورحل سعود إلى الأحساء فأقام فيها شهرين رتب فيهما أمورها، واستعمل عليها أميرًا سليمان بن محمد بن ماجد من أهل ثادق، رئيس حامية قصر صاهود، ثم رجع إلى الدرعية. وكانت هذه آخر غزوة لأهل العراق.

(مطالع السعود في تاريخ نجد، الذكير)

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

1217هـ 1802–1803م تقريبًا

التحق عثمان المضايفي، وكان من خواص الشريف غالب يعتمده في مهماته، بابن سعود بعد خلاف وقع بينهما أساء فيه الشريف إليه. فقدم الدرعية فأكرم الإمام عبدالعزيز وفادته، وكتب معه إلى القبائل الموالية يأمرهم أن يأتمروا بأمره، فاجتمعت لديه قوات كبيرة. فسار إليه الشريف بقواته ونازله في بلده العبيلاء، ثم رجع عنه دون فائدة. فاستنجد عثمان بمن حوله من القبائل، فاجتمع إليه أهل رنية وبيشة وتوابعهما ومن حولهم من سبيع وأهل تربة والبقوم، وهادي بن قرملة بمن معه من قحطان، وعتيبة وغيرهم، فسار إلى الطائف وكان الشريف غالب متحصنًا فيها. فنازله مدة قليلة ثم انهزم الشريف إلى مكة، ودخل عثمان الطائف، وكتب إلى الإمام عبدالعزيز يخبره باستيلائه عليها فأقره على إمارتها.

(مطالع السعود في تاريخ نجد، الذكير)

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

1218هـ 1803–1804م تقريبًا

دخل سعود بن عبدالعزيز وجنوده مكة المكرمة في 4 محرم سنة 1218 محرمين بعمرة، فاستولوا عليها، وأمّن سعود أهلها وبذل لهم كثيرًا من الأموال والصدقات. وأخذ الشريف غالب يراسل سعودًا خوفًا من أن يعاجله قبل أن يتم تحصين جدة، ولم يتم بينهما شيء. واستعمل سعود عبد المعين أميرًا على مكة، ثم رحل يريد جدة فرآها محصنة، فرجع عنها وقفل إلى الدرعية.

(مطالع السعود في تاريخ نجد، الذكير)

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

قُتل الإمام عبدالعزيز بن محمد بن سعود في العشر الأواخر من رجب سنة 1218 في مسجد الطريف المعروف في الدرعية، وهو ساجد في صلاة العصر. وقتله رجل ذكر ابن بشر أنه كردي من أهل العمارية اسمه عثمان، أقبل من وطنه لهذا القصد حتى وصل الدرعية في صورة درويش، وادّعى أنه مهاجر وأظهر التنسك، فأكرمه الإمام وأعطاه وكساه. فوثب عثمان من الصف الثالث والناس سجود، فطعن الإمام في خاصرته أسفل البطن بخنجر كان قد أخفاه وأعده لذلك، فاضطرب أهل المسجد. ثم أهوى القاتل إلى عبدالله أخي الإمام، وكان إلى جانبه، فتصارعا وجُرح عبدالله جرحًا شديدًا، ثم صرعه عبدالله وضربه بالسيف، وتكاثر الناس عليه فقتلوه. وحُمل الإمام إلى منزله وقد غاب ذهنه، فلم يلبث أن توفي بعدما صعدوا به القصر، وكان عمره حين قُتل خمسًا وثمانين سنة. وكان ابنه سعود في نخله المعروف بمشيرق، فلما بلغه الخبر أقبل مسرعًا، فبايعه الناس خاصتهم وعامتهم وعزّوه بأبيه. ويرى المؤلف أن الصحيح أن القاتل رجل شيعي من أهل النجف تسمّى بعثمان إبعادًا للشبهة، وجاء متأثرًا بغزوة ابن سعود لكربلاء.

(مطالع السعود في تاريخ نجد، الذكير)

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

1227هـ 1812–1813م تقريبًا

حج الإمام سعود بن عبدالعزيز في سنة 1227، ورتب الجنود في القلاع والحصون، ثم رجع إلى الدرعية وأبقى ابنه عبدالله ومعه القوات، وأمره أن ينزل الظهران ليكون ردءًا للجنود حتى يرى ما يكون من أمر الجيش المصري.

(مطالع السعود في تاريخ نجد، الذكير)

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

1228هـ 1813م تقريبًا

هرب عثمان المضايفي من الطائف بعد استيلاء طوسون باشا على مكة. وكان الشريف غالب قد أخذ، بعد قفول الإمام سعود إلى الدرعية، يكاتب طوسون باشا ويحسّن له القدوم إلى مكة ويخبره بضعف حاميتها. فلما علم عبدالله بن سعود بأمر الشريف وإقبال طوسون خشي الغدر، فأخرج الحاميات المرابطة في مكة ورحل منها ونزل العبيلاء قرية عثمان المضايفي، وأمر عثمان أن يذهب إلى الطائف ويضبطها فسار إليها. ثم رجع عبدالله إلى نجد وقد داخل جنده الفشل، ووصل طوسون إلى مكة واستولى عليها دون أن يلقى مقاومة، فاستوحش المضايفي وهرب من الطائف. ولُحِق به في 23 محرم سنة 1228.

(مطالع السعود في تاريخ نجد، الذكير)

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

1232هـ 1816–1817م تقريبًا

استولى إبراهيم باشا على عنيزة وقصر الصفا. وكان الرعب قد وقع في جنود عبدالله بن سعود بعد وقعة ماوية وتفرقت عنه البوادي، فأدخل في عنيزة قوة ترابط في قصر الصفا بقيادة محمد بن حسن بن مشاري بن سعود، وجعل عندهم كفايتهم من الذخيرة والطعام، ثم رحل منها ونزل بريدة. فخالفه إبراهيم باشا إلى عنيزة فنزلها وحاصرها، فاستسلمت البلدة وأميرها إبراهيم بن حسن بن مشاري بن سعود، وامتنع أهل قصر الصفا فحاربهم يومًا وليلة. فوقعت قنبلة على الذخيرة التي في القصر فانفجر البارود وهدم ما حوله من السور وأصيب بعض من فيه، فطلبوا الأمان من إبراهيم باشا فأمّنهم، فخرجوا من القصر بسلاحهم وأموالهم ولحقوا بأوطانهم، واستولى إبراهيم باشا على البلد والقصر. ورحل ابن سعود من بريدة قاصدًا الدرعية، وأذن لمن معه من أهل النواحي بالرجوع إلى أوطانهم، وترك إبراهيم باشا يستولي على البلدان واحدًا تلو الآخر دون مقاومة. وأقام إبراهيم باشا في عنيزة إلى آخر سنة 1232، وجعل قوته في قصر الصفا.

(مطالع السعود في تاريخ نجد، الذكير)

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

1233هـ 1817–1818م تقريبًا

حاصر إبراهيم باشا بلد شقراء، وكان قد قصد الوشم فنزل أشيقر والفرعة فسلّم له أهلهما، ثم نزل شقراء وحاصر أهلها، ودامت الحرب أكثر من شهر. ثم صالحوه على أموالهم ودمائهم وما احتوى عليه بلدهم على ألا يساعدوا ابن سعود، فلما تم الصلح تابعه بقية الوشم وأهل سدير والمحمل وأعطوه الطاعة. ثم خرج من شقراء وأخذ معه عشرة من أهلها رهائن وقصد الدرعية.

(مطالع السعود في تاريخ نجد، الذكير)

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

أخذ إبراهيم باشا بلد ضرماء عنوة. وكان قد خرج من شقراء قاصدًا الدرعية من طريق الحيسية ثم وادي حنيفة من عند بلد الجبيلة، ولم تكن ضرماء على طريقه، ولكن أهلها، فيما يقال، تحرشوا به فاضطروه إلى أن يميل إليهم. وكان الإمام عبدالله بن سعود قد أمدّهم، فأرسل سعود بن عبدالله بن مجهر ومعه قوة، ومتعب بن إبراهيم بن عفيصان صاحب الخرج ومعه عدة رجال، ومحمد العميري ومعه عدة رجال من أهل ثادق والمحمل، فانضموا إلى أهل ضرماء. وفي صبيحة 24 ربيع الثاني سنة 1233 نزل إبراهيم باشا وجنوده شرقي ضرماء قرب قصور الزاحميات وتركوا فيها ثقلهم وخيامهم، ثم سار بمدافعه ونزل شمال البلد قرب السور. فدام القتال الشديد أربعة أيام، كلما تقدم العسكر ردّهم أهل البلد، ثم تمكن العسكر من دخول البلد من جميع جهاته، فجالدهم الأهالي في وسط السكك والبيوت إلى ارتفاع النهار. ثم تغلب العسكر عليهم وأخذوا البلد عنوة وفتكوا بأهله فتكًا ذريعًا، حتى كانوا يؤمّنون الجماعة ثم يقتلونهم بعد أن يأخذوا ما معهم، وأباح إبراهيم باشا البلد نهبًا وسلبًا. فهرب من نجا من أهله على وجوههم، وبقي البلد خاليًا إلا من النساء والأطفال، فجمعهم إبراهيم باشا، وهم نحو ثلاثة آلاف، وأرسلهم إلى الدرعية ليكونوا عالة على أهلها أيام الحصار فتزيد شدتهم.

(مطالع السعود في تاريخ نجد، الذكير)

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

حاصر إبراهيم باشا الدرعية، فنزل قربها في أول جمادى الأولى سنة 1233 قادمًا من طريق الحيسية. وكان الإمام عبدالله بن سعود قد رتب الدفاع في خطين: الأول على السور الخارجي مقسّمًا إلى مراكز يرأس كل مركز منها واحد من آل سعود، والثاني بين هذا الخط والبلد ومعه احتياط يمدّ المراكز. فاشتبك الفريقان ثلاثة أيام، ثم سار الباشا مع بطن الوادي ووزع باقي قواته في الجبال تجاه مراكز أهل الدرعية، وأخذ يهاجم البلد نحو عشرة أيام والحرب سجال. ثم حمل أهل الدرعية على الجيش المصري في شعيب المغيصبي، ثم وقعت وقعة في شعيب الحريق، ثم وقعة غبيراء المشهورة. وهرب بعض أهل النواحي من الدرعية، وخرج إلى إبراهيم باشا بعض أهل البلد فأطلعوه على مواضع الضعف في دفاعها، فأعدّ خطة هجوم جديدة شدّد فيها على الجهة الشمالية. فهُدم أكثر بروج المركز الذي فيه عبدالله وعبدالعزيز، وانحاز عبدالله إلى متارس أخرى، ثم انهزم عمر بن سعود ومن معه، ثم حمل علي أزن على المراكز الشمالية فانهزم أهل الدرعية من متارسهم، واتصلت الهزيمة إلى المراكز الجنوبية، وتركوا أكثر المدافع والأثقال، وقُتل من الطرفين كثير. ثم تراجع أهل الدرعية إلى مراكز جديدة حصّنوها. ثم أرسل عبدالله بن سعود إلى إبراهيم باشا يستأذنه في لقائه، فخرج إليه وتفاوضا، واتفقا على أن يسير عبدالله للقاء السلطان محمود بن عبدالحميد فيحسن إليه أو يسيء، وسُلّم البلد كله. وهرب رجال من آل سعود ومن الأعيان، منهم سعود بن عبدالله بن سعود فأدركته خيل إبراهيم باشا وقُتل صبرًا، وتركي بن عبدالله بن محمد فنجا. وبعد يومين من عقد الصلح أمر إبراهيم باشا عبدالله بن سعود أن يتجهز للمسير، وسيّره مع رشوان آغا والدويدار ومعهما العسكر، وليس معه إلا ثلاثة أو أربعة من رجاله. وأحصى ابن بشر من قُتل من جند إبراهيم باشا في حصار الدرعية بنحو عشرة آلاف، ومن قُتل من أهل الدرعية وأهل النواحي بنحو ألف وثلاثمائة رجل، منهم واحد وعشرون من آل سعود. وتوفي عبدالله بن عبدالعزيز بن محمد بن سعود بعد انقضاء الصلح.

(مطالع السعود في تاريخ نجد، الذكير)

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن
1 2 3
أسرة العمران

البريد الإلكتروني: info@alomran.info

المكان: عودة سدير، الرياض، الخبر، الكويت

تابع حساباتنا الرسمية للاطلاع على جديد الموقع من المقالات والوثائق والأخبار التاريخية.

جميع الحقوق محفوظة © 2026 | أسرة العمران

  • حول الأسرة
  • عن الموقع
  • البدارين
  • الدواسر
  • عودة سدير
  • سدير