البحث في حوليات نجد
790 نتيجةً لـ«الدرعية»
القرون
المؤرخون
الكتب
- عنوان المجد في تاريخ نجدابن بشر136
- تحفة المشتاق في أخبار نجد والحجاز والعراقابن بسام98
- تاريخ المملكة العربية السعوديةالعثيمين72
- مطالع السعود في تاريخ نجد وآل سعودالذكير57
- روضة الأفكار والأفهام لمرتاد حال الإمام وتعداد غزوات ذوي الإسلامابن غنام52
- من وثائق الأرشيف المصري في تاريخ الخليج وشبه الجزيرة العربيةعبدالغني إبراهيم51
- قلائد المجد في أخبار نجدابن عامر48
- تاريخ الفاخريالفاخري47
- تاريخ ابن لعبونابن لعبون44
- تاريخ ابن عيسىابن عيسى35
- مجموع في التاريخ النجديابن عيسى وابن بسام33
- تاريخ ابن ضويانابن ضويان19
- روضة الناظرين عن مآثر علماء نجد وحوادث السنينمحمد القاضي16
- تاريخ نجد الحديث وملحقاتهالريحاني15
- تاريخ نجد وحوادثهاصالح القاضي14
ونتائج أخرى في 14 كتابًا؛ اخترها من «البحث المتقدم».
850هـ 1446–1447م تقريبًا
قدم مانع بن ربيعة المريدي ومعه ولده ربيعة من بلدة الدروع، المعروفة بالدرعية من نواحي القطيف، على ابن درع رئيس الدروع أهل وادي حنيفة، وكانت بينهما صلة لانتساب كلٍّ منهما إلى حنيفة. فأعطاه ابن درع المليبيد وغصيبة، فعمرهما هو وذريته. وكان ما فوق المليبيد وغصيبة لآل يزيد من بني حنيفة، أما الوصيل كله مما فوق سمحة، وما بين الجبيلة والأبكين، وموضع حريملاء، فكان لحسن بن طوق جد المعامرة.
قدم ربيعة بن مانع من بلدة قومه القديمة المسماة الدرعية قرب القطيف على ابن درع، صاحب حجر والجزعة المعروفتين قرب الرياض، وكان من عشيرته. فأعطاه ابن درع المليبيد وغصيبة في الدرعية، فنزلهما وعمرهما وغرسهما هو وبنوه وذريته، وخلفه من بعده ابنه إبراهيم.
وفيها قدم مانع بن ربيعة (المريدي) جد آل مقرن من بلد الدروع المعروفة بالدرعية في نواحي القطيف ومعه ولده ربيعة على ابن درع رئيس الدروع أهل وادي حنيفة، وكان بينهما مواصلة لما بينهما من القرابة لأن الكل منهم ينتسب إلى بني حنيفة، فأعطاه ابن درع أرض المليبيد وغصيبة من ناحية الدرعية فعمرها مانع هو وذريته واستوطنوها. وكان ما فوق المليبيد وغصيبة لآل يزيد من بني حنيفة، وما فوق ذلك من سمحة ومن الوصيل إلى بلد الجبيلة إلى الأبكين - الجبلين المعروفين في تلك الناحية - إلى موضع حريملاء لحسن بن طوق جد المعامرة.
قدم مانع المريدي من بلدهم القديمة المسماة الدرعية قرب القطيف على ابن عمه علي بن درع صاحب حجر اليمامة والجزعة المعروفين قرب الرياض، فأكرم وفادته وأعطاه المليبيد وغصيبة المعروفين في الدرعية، وكانتا من نواحي ملكه. فاستقر فيهما مانع وبنوه وعمروهما، واتسعوا في العمارة والغرس في نواحيهما، وتوارثهما بنوه من بعده، فكان ذلك تأسيس بلد الدرعية. ومانع هذا هو جد آل مقرن الأعلى.
أسس حسن بن طوق، جد آل معمر، بلد العيينة. وكان يسكن بلد ملهم، وأهلها من بني يشكر بن بكر بن وائل، أما هو فمن بني سعد بن زيد مناة بن تميم، فوقعت بينه وبينهم مغاضبة. وكان ذا ثروة، فاشترى من آل يزيد ما كان في ملكهم، ويحده جنوبًا ما فوق المليبيد وغصيبة من سمحة والوصيل إلى الأبكين، الجبلين المعروفين، وشرقًا بلد الجبيلة، وشمالًا موضع حريملاء، فانتقل إليه من ملهم وأسس العيينة واستوطنها وتأمّر فيها، وتداولتها ذريته من بعده. وقد نشأت الدرعية والعيينة في وقت واحد، غير أن العيينة سبقت الدرعية في القوة والعمران حتى صارت المدينة الأولى في نجد.
قدم مانع بن ربيعة المريدي ومعه ولده ربيعة من بلد الدروع المعروفة بالدرعية من نواحي القطيف على ابن درع رئيس الدروع أهل وادي حنيفة، وكانت بينهم مواصلة لانتساب الجميع إلى حنيفة. فأعطاه ابن درع المليبيد وغصيبة، فعمرهما هو وذريته واستوطنوهما.
قدم مانع بن ربيعة المريدي من الدرعية القديمة القريبة من القطيف إلى ابن درع، صاحب حجر والجزعة، وكان من قبيلته. ومنحه ابن درع المليبيد وغصيبة، فنزل فيهما وعمرهما، واتسعت العمارة والغرس في نواحيهما، وواصلت ذريته وجيرانها عمارتهما من بعده.
قدم مانع بن ربيعة المريدي من بلدته القديمة الدرعية التي عند القطيف على ابن درع صاحب حجر والجزعة، وهو من قبيلته، فأعطاه المليبيد وغصيبة، فنزلها وعمّرها. واتسعت فيها العمارة والغرس في نواحيها، وعمّرتها ذريته من بعده وجيرانهم.
قدم ربيعة بن مانع من الدرعية القديمة قرب القطيف على ابن درع، صاحب حجر قرب الرياض، فأعطاه المليبيد وغصيبة في الدرعية، فنزل فيهما وعمرهما وغرسهما هو وبنوه.
قدم ربيعة بن مانع من بلد قومه القديم المسمى الدرعية عند القطيف على ابن درع صاحب حجر المعروفة قرب الرياض، وكان من عشيرته. فأعطاه ابن درع المليبيد وغصيبة في الدرعية، فنزلهما وعمرهما وغرسهما هو وبنوه.
وفي سنة خمسين وثمانمائة اشترى حسن بن طوق جد آل معمر (العينة ) من آل يزيد أهل ( الوصيل ) و (النعمية) الذين من ذريتهم آل دغير اليوم وكان مسكن حسن ماهم، فانتقل منه إليها واستوطنها وعمرها، وتداولتها ذريته من بعده و ( الوصيل ) المذكور موضعان معروفان في الوادى أعلى الدرعية.
وفيها قدم ربيعة بن مانع من بلدهم القديمة المسماة بالدرعية عند القطيف، قدم منها على بن درع صاحب ( حجر، والجزعة ( المعروفين قرب الرياض. وكان من عشيرته، فأعطاه ابن درع ( المليبيد، وغصيبه ) المعروفين في الدرعية، فنزل ذلك وعمره واتسع بالعمارة والغرس في نواحيها، وعمروها ذرينه من بعده وجيرانهم، وذكر أن مانع المذكور كان مسكنه بلد الدروع من نواحى القطيف ثم أنه تراسل هو ورئيس دروع حجر اليمامة بنو عم دروع القطيف لما بينهم من المراحمة، فاستخرج مانعا من القطيف، فأتاه في حجر وأعطاه الميبيد وغصيبه المذكورين وهما من نواحى ملكهم فاستقر فيها هو وبنوه
وعلى أية حال فإن مانعاً المريدي كان له قريب يُسمى ابن دِرْع . وكان هذا القريب يسكن في جهة مدينة الرياض الحالية والتي كانت تُسمى حجر اليمامة . وكان له نفوذ في تلك الجهة . ونتيجة لمراسلات تمت بينهما قدم مانع وأقاربه إلى ابن درع سنة 850هـ . ومنحه الأخير خير موضعي غَصيبة والمليبيد اللذين أنشئت عليهما بلدة الدرعية عاصمة الدولة السعودية الأولى
وفيها قدم مانع بن ربيعة المريدي، جد آل مقرن، ومعه ابنه ربيعة من بلد الدروع من نواحي القطيف على ابن درع رئيس الدروع أهل وادي حنيفة، وبقدومه نشأت إمارة الدرعية.
نحو سنة 860هـ نحو 1455م
سبب التقدير
التأريخ من عنوان المقتطف المرسل، بصياغة تجميعية لمصدر تاريخ ابن عامر. السنة تقريبية كما في الملف.
وفي حدود هذه السنة توفي مانع بن المسيب المري، أمير نجدي، وهو الجد السادس للأمير سعود الذي ينتسب إليه آل سعود، ومن آثاره الدرعية.
1020هـ 1611–1612م تقريبًا
توفي الشيخ موسى بن عامر بن سلطان قاضي الدرعية.
1021هـ 1612–1613م تقريبًا
وفيها توفي الشيخ العالم العلامة موسى بن ناصر بن سلطان قاضي بلد الدرعية رحمه الله تعالى.
وفي سنة إحدى وعشرين مات الشيخ موسى بن عامر قاضي الدرعية.
1039هـ 1629–1630م تقريبًا
حج مقرن وربيعة رئيسا الدرعية، ابنا مرخان بن إبراهيم بن موسى بن ربيعة بن مانع المريدي، ومقرن هذا هو جد آل مقرن الذي ينتسبون إليه، ويجتمع فيه آل سعود وأبناء عمهم القريبون.
وفي سنة تسع وثلاثين وألف حج مقرن وربيعة أمير الدرعية ابنا مرخان بن إبراهيم بن موسى بن ربيعة بن مانع، وهي سنة انهدام الكعبة المشرفة وبنائها