سنة 1188هـ
1774–1775م تقريبًاسنة ثمان وثمانين ومائة وألفالقرن الثاني عشر الهجري
35 خبرًا من 13 كتابًا
والعتوب واحدة من تلك القبائل العربية التي حملت تجارة الشرق وبدأ ذيوع صيتها منذ ان احتل العجم البصرة عام 1775م من قبل كريم خان الزندي فتحولت التجارة كما تحول البريد أيضًا إلى الكويت وازدحمت السفن الشراعية تملأ سواحل الكويت قادمة من اقصى موانيء الخليج العربي والهند وكراجي وكلكتا وسيلان وأندونيسيا والملايو في غضون القرنين الثامن عشر والتاسع عشر الميلادي.
تعليق المحرر وسبب التأريخ
ورد التاريخ بالميلادي: 1775م. المقابل الهجري الحسابي 1188-1189هـ، وفق التقويم الجدولي المستخدم في الإضافة؛ لا ينسب هذا التحويل إلى المؤلف. سياق الخبر: 1775م — «احتل العجم البصرة عام 1775م من قبل كريم خان الزندي» فتحولت التجارة والبريد إلى الكويت التي استوطنها العتوب «قادمين من نجد بزعامة آل صباح».سار عريعر بن دجين، ملك الأحساء، إلى بريدة فحاصرها ونهبها، ثم رحل إلى الخوابي وتوفي بعد شهر.
سار غرير بن دجين آل حميد رئيس الأحساء والقطيف بجنود عظيمة من الحاضرة والبادية قاصدًا بلد بريدة فحاصرها. واستدعى أميرها عبدالله بن حسن لمواجهته، فلما خرج إليه قبض عليه، ودخلت جنوده البلد ونهبوها، ودخل راشد الدريبي قصر الإمارة واستولى على البلد. وأقام غرير في بريدة أيامًا، وأجلى آل زامل من عنيزة وجعل فيها عبدالله بن رشيد أميرًا. ثم ارتحل من بريدة ومعه عبدالله بن حسن أسيرًا، ونزل الخابية المعروفة قرب النبقية، واستعد للمسير إلى الدرعية، فمات على الخابية بعد ارتحاله من بريدة بشهر. وتولى بعده ابنه بطين فلم يستقم له الأمر، فقتله أخواه سعدون ودجين. ثم تولى دجين فلم يلبث إلا مدة يسيرة ومات، وقيل: إن سعدون سقاه سمًّا، ثم تولى سعدون. وأُطلق عبدالله بن حسن من الأسر، فسار إلى الدرعية فأكرمه الإمام عبدالعزيز بن محمد بن سعود.
غزا محمد بن جماز أمير شقراء بأهل الوشم، فصادفه بطين الخالدي فقتل أكثرهم.
سار عريعر بن دجين إلى بريدة فأخذها خديعةً ونهبها، ثم ارتحل عنها ونزل على الخابية من أرض القصيم. وكان قد جمع الجموع من بني خالد وغيرهم، وواعد من كان مواليًا له من بلدان نجد، واستعد لحرب أهل العارض، فمات على الخابية في ربيع بعد نهب بريدة بشهر. فتولى بعده ابنه بطين، ثم تسلط عليه أخواه دجين وسعدون فاغتالاه خنقًا في البيت. وتولى دجين فلم يلبث إلا مدة يسيرة ثم مات، وقيل إن سعدون سمّه. ثم استولى سعدون بن عريعر على الأحساء وجميع بني خالد.
قتل بنو خالد سرية غازية من أهل الوشم عند النبقة.
قتل بنو خالد رجال غزو أهل الوشم عند النبقية.
نهب عريعر بريدة خديعةً، ثم مات بعد شهر على الخابية، وكان قد جمع الجموع واستعد للمسير إلى العارض.
تولى بطين بن عريعر بعد موت أبيه، وأراد إتمام ما همّ به أبوه فلم يتم له ذلك، ثم قتله أخواه دجين وسعدون خنقًا، وتولى دجين فلم يلبث إلا مدة يسيرة حتى مات، وقيل إن سعدون سقاه سمًّا، ثم تولى سعدون.
نهب عريعر بريدة بالخديعة، ومات بعد ذلك بشهر عند الخابية، وكان قد جمع الجموع واستعد للمسير إلى العارض. ثم تولى بعده ابنه بطين وأراد إتمام ما همّ به أبوه فلم يتم له ذلك، ثم قتله أخواه دجين وسعدون خنقًا. واستولى دجين ولم يلبث إلا مدة يسيرة حتى مات، وقيل إن سعدونًا سقاه سمًّا، ثم استولى سعدون.
قتل بنو خالد غزاة أهل الوشم عند النبقية.
وهكذا جمع زعيم بني خالد ، عريعر بن دجين ، ما لديه من قوات ، واتجه إلى نجد . على أنه بات يعلم حق العلم أن قاعدة الدولة ، الدرعية ، قد أصبحت بعيدة المنال بعد الاستيلاء على الرياض . فإذا كان قد فشل أمام أسوارها قبل أن يترك الميدان دهام بن دواس فإن فشله أكثر احتمالاً بعد انهيار رمز المقاومة النجدية . ورأى أن من الأنسب له أن يهاجم بلداناً سعودية نائية عن تلك القاعدة لأن نجاح مهاجمته لها أكثر احتمالا . فإن هو حقق نجاحاً في تلك البلدان أصبح في إمكانه أن يتقدَّم إلى قلب الدولة تقدم المنتصر . وكانت بريدة الجهة التي اتجه إليها . وقد تمكن من الاستيلاء عليها خدعة . ثم غادرها إلى الخابية حيث انهالت عليه رسائل التأييد من خصوم آل سعود النجديين. لكن المنية وافته هناك ، فعادت القوات الخالدية إلى الأحساء ، وذلك سنة 1188هـ
كان قادة الدرعية قد قاموا ببعض الغزوات على إقليم الخرج قبل استيلائهم على الرياض . وكان من أبرز أمراء ذلك الإقليم زيد بن زامل ، أمير الدلم ، الذي وضع يده في يد دهام بن دواس في عدة مناسبات . ولذلك كان طبيعياً أن تتجه أنظار أولئك القادة إلى إقليم الخرج بعد أن انفتحت الطرق إليه بالاستيلاء على الرياض . وهكذا أرسل عبدالعزيز بن محمد رسالة إلى زيد بن زامل يخبره فيها بأن عليه أن ينضم إلى دولته وإلا فإنه سيحاربه . لكن زيداً رفض الانضمام إلى الدولة المذكورة . فبدأت القوات السعودية تهاجم بلاده . وكان أول ما قام به السعوديون ضد زيد بن زامل غزوة قادها سعود بن عبدالعزيز سنة 1188هـ .
حارب ابن عريعر الخالدي القصيم واحتل بريدة، وأخرج آل زامل من عنيزة وعيّن ولد رشيد خلفًا لهم.
توفي السفاريني، وله غذاء الألباب ولوائح الأنوار البهية والبحور الزاخرة.
توفي الشاعر عبدالعزيز بن كثير.
سار عريعر بن دجين آل حميد، رئيس الحسا والقطيف، بجنود عظيمة من الحاضرة والبادية قاصدًا بلد بريدة، ومعه راشد الدريبي، فحاصرها. ثم استدعى أميرها عبدالله آل حسن للتفاوض، فلما خرج إليه قُبض عليه، ودخلت الجنود البلد فنهبوها، ودخل راشد الدريبي قصر الإمارة واستولى على البلد. وأقام عريعر في بريدة أيامًا، وأجلى آل زامل من عنيزة وجعل عليها عبدالله بن رشيد أميرًا. ثم ارتحل من بريدة ومعه عبدالله آل حسن أسيرًا، ونزل الخابية المعروفة قرب النقية، واستعد للمسير إلى الدرعية، فمات على الخابية في صفر بعد شهر من ارتحاله من بريدة. وتولى بعده ابنه بطين فلم يستقم له الأمر، فقتله أخواه سعدون ودجين. ثم تولى دجين فلم يلبث إلا مدة يسيرة ومات، وقيل إن سعدون سقاه سمًّا، فتولى بعده سعدون. وخرج عبدالله آل حسن من الأسر وسار إلى الدرعية، فأكرمه عبدالعزيز بن محمد بن سعود. (تاريخ صالح بن عثمان القاضي، القاضي)
غزا عريعر بن دجين شيخ بني خالد بلد بريدة وأخذها غدرًا؛ فقد كان أميرها عبدالله الحسن، فدعاه عريعر إلى الأمان، ثم دخل البلد ونهبها، وجعل راشد الدريبي أميرًا عليها. وأجلى آل زامل من عنيزة، وجعل أميرها عبدالله بن رشيد من سبيع.
وفيها سار عريعر بن دجين آل حميد الخالدي ملك الأحساء والقطيف ومعه جنود كثيرة من الحاضرة والبادية، وقصد بلد بريدة ومعه راشد الدريبي وحاصر البلد ثم أخذها عنوة، وذلك أنه استدعى بأميرها عبدالله آل حسن ليحضر عنده، فخرج عبدالله إليه فأمر عريعر بالقبض عليه فحبسوه، ودخلت تلك الجنود البلد ونهبوها ودخل راشد الدريبي قصر الإمارة واستولى عليها.
تعليق المحرر وسبب التأريخ
ملاحظة: بعنوان «مسير عريعر إلى بريدة، وموته في الخابية».وفيها أقام عريعر في بريدة أياماً ثم ارتحل عنها ومعه عبدالله آل حسن أميرها أسيراً، ونزل الخابية المعروفة قرب النبقية واستعد للمسير للدرعية فمات على الخابية المذكورة بعد ارتحاله من بريدة بشهر، وتولى بعده ابنه بطين بن عريعر فلم يستقم له حال ثم قتله أخوه سعدون هو وأخوه دجين بن عريعر، وتولى دجين فلم يلبث إلا مدة يسيرة ومات، وقيل أن أخاه سعدوناً أسقاه سماً، وتولى بعده أخوه سعدون بن عريعر، وانطلق عبدالله آل حسن من الأسر وتوجه إلى الدرعية فأكرمه عبدالعزيز بن محمد بن سعود.
وفيها سار سعود بن عبدالعزيز إلى الخرج وأغار على أهل الدلم، وأخذ أغنامهم ففزعوا عليه وحصل بينهم قتال شديد قتل فيه عدة رجال من الفريقين، ورجع سعود إلى وطنه.
استنجد زيد بن زامل رئيس الدلم برئيس نجران بعد أن نبذ عبدالعزيز عهده، واتفق معه على دفع ثلاثين ألف زر مقدمًا، وأرسل رئيس نجران رجالًا من خاصته إلى زيد رهائن لضمان الوفاء.
هجم عريعر بن دجين قائد الأحساء مع بني خالد وعنزة على بريدة، فخرج إليه أميرها عبدالله بن حسن لمفاوضته فغدر به وأسره، ثم دخل البلدة وجالت أعرابه في بيوتها وكسروا أبوابها، فهرب آل عليان وتفرقوا في البلدان حتى كاتبهم عبدالعزيز يدعوهم إلى الإقامة عنده فلبوا دعوته. واستولى راشد الدريبي على قصر الإمارة وحكم البلد، ثم سار عريعر ومعه أسيره حتى مات في أرض الخابية.
غزا سعود الدلم واستاق أغنامًا كثيرة، فهزم أهلها وقتل عشرة ودخل البلدة، وقتل من جيشه عوض بن ذيب وراشد بن مطيع.
أرسل سعود من الحائر سرية بقيادة عدامة بن سويري إلى الزلفى، فالتقت غزاة من أهلها وقتلتهم جميعًا، وكانوا نحو عشرين.
وفد أهل حرمة والمجمعة إلى محمد بن عبدالوهاب وعبدالعزيز وبايعوهما، وطلبوا إعفاءهم من الغزو سنتين للاستعداد، فأمهلاهم.
وفد محمد بن رشيد الهزاني وأعيان الحريق إلى محمد بن عبدالوهاب وعبدالعزيز وبايعوهما على الطاعة.
حارب ابن عريعر أهل القصيم، واستولى على بريدة وأخرج آل زامل من عنيزة، وعين ولد رشيد بدلًا منهم. (الموسوعة في تاريخ نجد وحوادثها ووفيات أعيانها، القاضي)
وفيها سار عريعر بن دجين قائد الاحسا وبني خالد إلى ناحية القصيم فنازل بلده بريدة وحاصرها فاخذها عنوة ونهبها ثم ارتحل منها، ونزل الخابية الموضع المعروف قرب بلدان النبقية ومعه جموع كثيرة من بني خالد وغيرهم من البوادي، فكاتبه اناس من بلدان نجد، واشتدت وطأته وخافه الناس، واستعد للمسير إلى الدرعية وغيرها من البلدان. فعاجله أمر الله سبحانه في موضعه ذلك في الخابية المذكورة ومات، وذلك في شهر ربيع بعد ما ارتحل من يريدة بنحو شهر. وتولى بعده في تلك الجموع والجنود ابنه بطين، فقام بالأمر وفرق خزائن ابيه في طلب اتمام الأمر الذي هم به ابوه، فلم يستقم له حال والعجزه الله تعالى. ثم انه تسلط عليه اخوه سعدون و دجين فاغتالوه وخنقوه في وسط البيت. وتولى بعده دوجين فلم يلبث إلا مدة يسيرة حتى مات، قيل أن سعدون سمه، عه، ثم استولى سعدون بن عريعر المذكور على الأحساء وبني خالد. وكان خنق سعدون ودجين أخاهما بطين المذكور بعدما وصل الأحساء
وفيها سار سعود بن عبدالعزيز رحمه الله تعالى غازيا إلى بلد الدلم في ناحية الخروج فاغار عليهم واخذ عليهم غنا وقتل من أهلها نحو من عشرة رجال، وقتل من المسلمين عوض بن زيب وراشد بن مطيع.
ثم ان سعودا بعث سرية إلى بلد الزلفي واستعمل عليهم اميرا مدامة بن سويرى من بنى حسين، فرافقوا غزو لأهل الزلفى خارجا من البلد فحصل بينهم قتال قتل فيه رجال.
وفيها بايعوا اهل منيخ و محمد بن رشيد الهزاني صاحب حريق نعام لعبدالعزيز والشيخ على دين الله ورسوله والسمع والطاعة.
وفيها غزا محمد بن جمار امير شقر او ناحية الوشم باهل الوشم فصادفه بطين رئيس بني خالد وذلك قبل ان يقتل ومعه جر وربني خالد من الجيوش الخيالة. فوقع بينه وبين ذلك الغزو مقاتلة قتل غالب واهل الوشم. وذلك قريب بلد النبقية. البلد المعروفة في ناحية القصيم.
سار عريعر بن دجين آل حميد رئيس الحساء والقطيف بالجنود العظيمة من الحاضرة والبادية، ومعه راشد الدريبي، وقصد بريدة فنزلها وحاصرها ثم أخذها عنوة، وذلك أنه استدعى أميرها عبدالله آل حسن لمقابلته، فلما وصل إليه قبض عليه، ودخلت جنوده البلد ونهبوها، ودخل راشد الدريبي قصر الإمارة واستولى على البلد. وأقام عريعر في بريدة أيامًا، وأجلى آل زامل من عنيزة وجعل فيها عبدالله بن رشيد أميرًا، ثم ارتحل من بريدة ومعه عبدالله آل حسن أسيرًا، ونزل الخابية المعروفة قرب النبقية واستعد للمسير إلى الدرعية، فمات على الخابية بعد ارتحاله من بريدة بشهر. وتولى بعده ابنه بطين فلم يستقم له حال، فقتله أخواه سعدون ودجين، وتولى دجين فلم يلبث إلا مدة يسيرة ومات، وقيل إن سعدون سقاه سمًّا، وتولى بعده سعدون. وانطلق عبدالله آل حسن من الأسر وسار إلى الدرعية، فأكرمه عبدالعزيز بن محمد بن سعود.
خرج عريعر من الأحساء بقوة عظيمة، فنزل على بريدة وحاصرها مدة. فلما أعياه أمرها استدعى أميرها عبدالله بن حسن للمفاوضة، فانخدع وخرج إليه، فقبض عليه، ودخل البلد عنوة ونهب أهلها، وجعل راشد الدريبي أميرًا فيها. ثم رحل ونزل الخابية ومعه عبدالله بن حسن، وأقام عليها شهرًا مرض فيه وتوفي، فتولى بعده ابنه بطين بن عريعر، فقفل راجعًا إلى الأحساء وأطلق عبدالله بن حسن. فذهب عبدالله إلى ابن سعود في الدرعية فأكرمه، واستُدعي بقية آل عليان الذين خرجوا من بريدة إلى الدرعية فأقاموا فيها.
في «وقائع غير محددة السنة» خبر واحد يشمل تأريخها التقريبي هذه السنة. اعرضها
كتب تغطي هذه الفترة ولم تذكر شيئًا في هذه السنة (12)
آل ماضي (مختصر تاريخ آل ماضي)، ابن تركي (تاريخ نجد)، البسام (نبذة تاريخية عن مدينة عنيزة)، البسام (تاريخ القصيم)، ابن ناصر (عنوان السعد والمجد فيما استظرف من أخبار الحجاز ونجد)، القاضي (العنيزية)، ابن ليفان (شذا الند في تاريخ نجد)، السعدون (العلاقات بين نجد والكويت 1319–1341هـ / 1902–1922م)، الريحاني (تاريخ نجد الحديث وملحقاته)، ابن هذلول (تاريخ ملوك آل سعود)، الشويعر (نجد قبل 250 سنة نافذة على الحياة العلمية والثقافية والاجتماعية والسياسية)، ابن عامر (قلائد المجد في أخبار نجد)
الكتب في هذه السنة
- الصانع والعلي · إمارة الزبير بين هجرتين1
- ابن ضويان · تاريخ ابن ضويان1
- ابن عيسى · تاريخ ابن عيسى2
- ابن لعبون · تاريخ ابن لعبون2
- الفاخري · تاريخ الفاخري5
- العثيمين · تاريخ المملكة العربية السعودية2
- صالح القاضي · تاريخ نجد وحوادثها4
- ابن بسام · تحفة المشتاق في أخبار نجد والحجاز والعراق4
- ابن غنام · روضة الأفكار والأفهام لمرتاد حال الإمام وتعداد غزوات ذوي الإسلام6
- محمد القاضي · روضة الناظرين عن مآثر علماء نجد وحوادث السنين1
- ابن بشر · عنوان المجد في تاريخ نجد5
- ابن عيسى وابن بسام · مجموع في التاريخ النجدي1
- الذكير · مطالع السعود في تاريخ نجد وآل سعود1