سنة 1189هـ

1775–1776م تقريبًا

سنة تسع وثمانين ومائة وألفالقرن الثاني عشر الهجري

52 خبرًا من 14 كتابًا

تصفية الأخبار وترتيبها

رُتّبت الأخبار بحسب الشهر الذي تذكره الجملة الأولى من الخبر، وما لم يُذكر فيها شهر جاء بعدها في «دون شهر محدد» بترتيب الكتب. الترتيب تقريبي، وكل رواية مستقلة.

شعبان خبر واحد

توفي إبراهيم بن عبدالله بن إبراهيم بن سيف الشمري في المدينة في العاشر من شعبان، وهو مؤلف العذب الفائض شرح ألفية الفرائض.

دون شهر محدد 51 خبرًا

الهجوم الايراني على البصرة والزبير سنة 1189 تقدمت قوات ايرانية من جانب نهر السويب باتجاه البصرة، فانسحب المنتفكيون الموكلون بحمايتها لضخامة جيش الفرس، وكان كريم خان الزندي قد طلب مبلغاً من المال للابقاء على سلامة البصرة فما اجيب إلى طلبه وفي هذا الوقت وصلت قوات من الانكشارية من بغداد فتعزز موقف المتسلم سليمان أغا وجمع الزوارق النهرية التي سد بها صدر نهر العشار وقويت معنويات البصريين ورجع الشيخ ثامر السعدون بقواته للانجاد بينما اضطلع الشيخ عبدالله ( أبو الشيخ ثويني بجهة الزبير، وكان متسلم البصرة قد رمم السور وهيا قواته للدفاع ثم تقدم صادق خان بجيوشه وهاجم البصرة وأبلى البصريون في الدفاع عنها بلاء حسناً فخاب الهجوم، غير أن قوات ايرانية أخرى كانت قد تقدمت على الزبير الأمر الذي اضطرت قوات عبدالله على الانسحاب إلى البادية.

مكان الوقوع: البصرة؛ الزبير

توفي في المدينة المنورة الشيخ العالم الفرضي إبراهيم بن الشيخ عبدالله بن إبراهيم بن سيف بن عبدالله الشمري، مصنف «العذب الفائض شرح ألفية الفرائض»، وله عقب في المدينة المنورة.

حاصر العجم البصرة بقيادة كريم خان الزندي، واستمر الحصار سنة ونصف السنة، وكان متسلّم البصرة حينئذ سليمان باشا ومعه ثويني بن عبدالله بن شبيب رئيس بوادي المنتفق. ثم استولى العجم على البصرة صلحًا في سنة 1190، ونهبوها غدرًا بعد المصالحة والأمان، ثم ساروا إلى الزبير فنهبوه، وانهزم أهله إلى الكويت.

سار سعود بن عبدالعزيز بجنود عظيمة من البادية والحاضرة ومعه عبدالله الحسن، فحاصروا راشد الدريبي في بريدة فامتنع عليهم. فلما أعياهم أمره رأى سعود أن يبني حصنًا تجاههم، فبناه في مقامه ذلك وجعل فيه عدة رجال، منهم عبدالله الحسن بن أبي عليان. ثم رجع سعود إلى وطنه، وأخذ أهل الحصن يتبادلون الغارات مع أهل بريدة. فبعث راشد الدريبي إلى عبدالله الحسن يطلب منه الأمان لنفسه، فأعطاه الأمان وخرج إليه، ودخل عبدالله الحسن ومن معه بريدة وملكوها. وانقاد أهل القصيم، ووفدوا على الشيخ محمد بن عبدالوهاب والإمام عبدالعزيز بن محمد بن سعود وبايعوا على السمع والطاعة، وصار عبدالله آل حسن أميرًا على القصيم.

مات فيصل بن شهيل بن سلامة بن مرشد بن صويط رئيس بوادي الظفير.

حاصر العجم البصرة، وقد سار بهم كريم خان الزندي، واستمر الحصار سنة ونصفًا. وكان فيها من جهة الروم سليمان باشا، ومعه ثويني بن عبدالله آل شبيب وغيره من المنتفق والعرب. فلما كانت سنة 1190 استولى العجم عليها صلحًا، ثم غدروا بأهلها فنهبوها وسبوا، وساروا إلى بلد الزبير فدمروه ونهبوه وتركوه خاليًا، وانهزم غالب أهله إلى الكويت. ثم رجع العجم إلى بلادهم وأخذوا معهم سليمان باشا وثويني رهائن.

دخل أهل الخرج في الدين، ثم ارتد حسن البجادي وولده.

غزا عبدالعزيز الخرج، فأغار على العنبق وأخذ بعض المواشي السارحة، وقتل من أهلها نحو اثني عشر رجلًا، وقطع بعض نخيلهم ومنها نخل الشدي. ثم نزل على الدلم وحصر أهل زميقة، وقطع عليهم بعض النخيل والزروع.

استنجد زيد بن مشاري بن زامل صاحب الدلم وحويل الودعاني الدوسري وغيرهما من رؤساء أهل الجنوب بأهل نجران، وبذلوا لهم مالًا كثيرًا على أن يأتوا لحرب ابن سعود. فأقبل أهل نجران وجميع يام والدواسر أهل الوادي وغيرهم قاصدين العارض، وسار معهم أهل الخرج ومن حولهم، فنزلوا الحاير وقطعوا أغلب نخيله، وجرى بينهم وبين أهله قتال قُتل فيه من النجرانيين نحو أربعين رجلًا، ثم صالحهم أهل الحاير ببعض المال. ثم ساروا إلى ضرما فنزلوا عليها وقاتلوا أهلها أشد القتال ودخلوا ناحية نخيلها، فانتصر أهل ضرما عليهم وقتلوا منهم عدة رجال في النخل وأخرجوهم. فارتحلوا راجعين إلى أوطانهم، وتفرّق العجمان بعدها ولم تقم لهم قائمة.

غزا سعود بريدة فحصر أهلها، وبنى قريبًا منها قصرًا جعل فيه جندًا وأمّر عليهم عبدالله بن حسن من رؤساء آل عليان. فلما أضرّ بهم الحصار طلب رئيس البلد راشد الدريبي الأمان، فأمّنه سعود واستولى على البلد، وقتل منهم رجالًا.

قدم زيد بن مشاري بن زامل على عبدالعزيز بن محمد مستكينًا طالبًا الصلح والدخول في الطاعة، فقبله عبدالعزيز وعاهده على السمع والطاعة.

توفي الشيخ إبراهيم بن عبدالله بن سيف، مصنف العذب الفائض شرح ألفية الفرائض، في المدينة المنورة. (تاريخ حمد بن محمد بن لعبون، ابن لعبون)

حاصر العجم البصرة، سار بهم كريم خان الزندي، واستمر الحصار سنة ونصفًا، وتسلمها سليمان باشا (كذا في الأصل)، وكان فيها ثويني بن عبدالله وغيره. ثم استولى العجم عليها ونهبوها غدرًا بعد الصلح، وساروا إلى بلد الزبير فدمروه ونهبوه، وانهزم أهله إلى الكويت.

توفي فيصل بن شهيل بن سلامة بن مرشد بن صويط.

وقعت وقعة نجران الثانية.

حاصر العجم البصرة بقيادة كريم خان الزندي، واستمر الحصار سنة ونصفًا، وكان فيها سليمان باشا وثويني بن عبدالله وغيرهما. ثم استولى عليها العجم ونهبوها غدرًا بعد الصلح، وساروا إلى بلدة الزبير فدمروها ونهبوها، وانهزم أهلها إلى الكويت.

مات فيصل بن شهيل بن سلامة بن مرشد بن صويط.

وفي السنة التالية أغار عبدالعزيز بن محمد نفسه على الدلّم، وألحق بها من الخسائر ما دفع زيد بن زامل إلى البحث عن حليف قوي يستعين به على درء الخطر المحدق به . وقد رأى أن أنسب من يمكن الاستعانة به رئيس نجران ، الذي كان صدى انتصاره على قوات الدرعية في الحائر ، سنة 1178 هـ ، لا يزال عالقاً في الأذهان والتزم زيد بن زامل لحسن بن هبة الله المكرمي بدفع أموال طائلة مقابل اشتراكه في عمل عسكري ضد عبدالعزيز بن محمد . واجتمع الحلفاء من نجران وقبائل يام والدواسر وغيرهم، وساروا حتى وصلوا إلى الحائر . وهناك جرت بينهم وبين أتباع الدرعية مناوشات غير حاسمة . ثم ارتحل الحلفاء إلى ضرماء حيث دارت معركة اضطر بعدها أولئك الحلفاء إلى الانسحاب تاركين وراءهم عدداً من القتلى ، وذلك سنة 1189هـ .

وكان عريعر قد ولى في بريدة راشداً الدريبي ، أحد أفراد أسرة الإمارة في تلك البلدة ولم يكن متوقعاً أن يقف قادة الدرعية مكتوفي الأيدي تجاه ما حدث في بريدة ولهذا قاد سعود بن عبدالعزيز جيشاً سنة 1189 هـ ، وهاجم به تلك البلدة . لكنه لم يوفق في الاستيلاء عليها فبنى حولها قصراً ترك فيه رجالاً بقيادة عبدالله بن حسن ،الذي كان أميراً للبلدة المذكورة قبل استيلاء الزعيم الخالدي عليها . وقد تمكن عبدالله بن حسن من استعادة بريدة . وكان من نتيجة ذلك أن أعلنت بلدان القصيم الولاء للدولة السعودية .

عمرت بلدة البكيرية، بحسب ما أورده الريحاني.

حاصر عبدالعزيز بن محمد بريدة ثم دخلها ظافرًا.

عمرت بلدة البكيرية، بحسب تاريخ الريحاني. (تاريخ نجد وملحقاته، الريحاني)

اجتاز عبدالعزيز بن محمد برجاله النفود إلى القصيم بعد فتح الرياض بسنتين، فحاصر بريدة ثم دخلها ظافرًا. (تاريخ نجد وملحقاته، الريحاني)

خرج عبدالعزيز بن محمد يتتبع عريعر بعد انتصاراته عليه وعلى ابنه سعدون، فغزا الأحساء التي كانت يومئذ لبني خالد، وعاد منها ظافرًا بغنائم كثيرة. (تاريخ نجد وملحقاته، الريحاني)

توفي مشاري بن سعود.

غزا سعود بن عبدالعزيز بريدة، ورجع دون طائل.

غرقت بلد عنيزة.

وفيها غزا سعود بن عبدالعزيز بجنود كثيرة من الحاضرة والبادية وقصدوا بلد بريدة، ومعهم عبدالله آل حسن من آل أبو عليان أمير بلد بريدة الذي حبسه عريعر كما تقدم في السنة التي قبلها، ونزلوها وحاصروا راشد الدريبي فيها فامتنع عليهم، فلما أعياهم أمره اقتضى رأي سعود أن يبني تجاهه حصناً فبناه في مقامه ذلك، وجعل فيه عدة رجال وأميرهم عبدالله آل حسن المذكور، ثم رجع سعود إلى وطنه، وصار أهل القصر يغادون أهل بريدة ويراوحونهم بالغارات، فبعث راشد الدريبي أمير بريدة إلى عبدالله آل حسن يطلب منه الأمان على نفسه، فأعطاه عبدالله الأمان فخرج راشد من البلد، ودخل عبدالله آل حسن بلد بريدة واستولى عليها، وانقاد أهل القصيم ووفدوا على الشيخ محمد بن عبدالوهاب وعبدالعزيز بن محمد بن سعود وبايعوه على السمع والطاعة.

تعليق المحرر وسبب التأريخملاحظة: بعنوان «مبايعة أهل القصيم لعبدالعزيز بن محمد بن سعود».

وفيها توفي الشيخ فيصل بن شهيل بن سلامة بن مرشد بن صويط شيخ الظفير.

غزا عبدالعزيز الضبيعة في الخرج، واستاق بعض أغنامها، فخرج أهلها لقتاله فهزمهم وقتل منهم اثني عشر رجلًا وقطع جيشه بعض نخيلهم. ثم نزل بالدلم وحاصر زميقة حتى أشرف أهلها على الهلاك، وخرب بعض نخلها وزروعها، ثم عاد بالغنائم، واستأذن من معه في إعطائها آل عليان الهاربين من بريدة فطابت بذلك نفوسهم. وقُتل من جيشه في تلك الغزوة ثمانية رجال، منهم فهد بن سلمان.

سار رئيس نجران لنصرة زيد بن زامل بمعونة بطين بن عريعر وغيره، ونزل الحائر وقاتل أهلها وفقد نحو أربعين رجلًا. ثم صالحهم وسار إلى ضرمى، فهزمه المدافعون عنها وتفرقت جموعه، وحمله أهل اليمن على سريره مريضًا، ومات في أثناء العودة.

أقام سعود مع رجال من الدرعية في نواحي ضرمى، وأغار على أهل اليمن في العرمة، فقتل رجال من الفريقين.

أغار سعود على الضبيعة، وتبادل جيشه الرمي مع أهلها، فقتل رجال من الفريقين، منهم موسى بن حماد وعبدالله بن غانم من جيشه.

توفي مشاري بن سعود.

سار سعود إلى بريدة ومعه آل عليان، فأغار عليها صباحًا وحاصرها أيامًا، ثم بنى تجاهها حصنًا وضع فيه جماعة أميرهم عبدالله بن حسن. واستمر التضييق حتى استنجد أميرها راشد الدريبي بجذيع فلم ينجده، فطلب من عبدالله بن حسن الأمان لنفسه خاصة فأعطاه، فدخل عبدالله بن حسن البلدة وقتل نحو خمسين من قوم الدريبي واستولى على ما فيها من الأموال وتأمر عليها. ثم وفد وجوه القصيم مع عبدالله بن حسن على محمد بن عبدالوهاب وعبدالعزيز فعاهدوهما، فأقر عبدالعزيز كل أمير في بلده، وأمّر عبدالله بن حسن على جميع تلك البلدان.

هزم محمد بن جماز ورجال من الوشم بطين بن عريعر في النبقية، وقتلوا بعض رجاله، فتضعضع أمره ونقم عليه إخوانه وأعوانه.

قدم زيد بن زامل وأعيان الدلم إلى عبدالعزيز في الدرعية وبايعوه، وأرسلوا ما طلبه من السلاح والخيل. فأخذ بعضه ورد بعضه إليهم.

توفي عبدالله بن سيف، أحد شيوخ عبدالوهاب بن محمد بن فيروز.

تولى عبدالله بن حسن إمارة بريدة بمساندة الإمام سعود بن عبدالعزيز. (الموسوعة في تاريخ نجد وحوادثها ووفيات أعيانها، القاضي)

توفي مشاري بن سعود. (الموسوعة في تاريخ نجد وحوادثها ووفيات أعيانها، القاضي)

وفيها غزا عبدالعزيز ابن محمد بن سعود رحمه الله تعال بالجيوش إلى ناحية الخرج فاغار على أهل الضبيعة القرية المعروفة في الخرج، وأخذ بعض سوارحهم وقتل من أهلها اثنى عشر رجلا وقطع بعض نخيل البلد وبعض زروعهم.

وفيها حاصر العجم البصرة، سار إليها كريم خان الزندى بكثير من الجنود والعساكر فحاصرها واستمر الحصار لهاسنة ونصف سنة، ومتسلمها يومئذ من جهة سليمان باشا ومعه فيها ثويني بن عبدالله آل شبيب رئيس المنتفق ومعه جماعة من المنتفق والعرب، فلما كان سنة تسعين استالى العجم على البصرة صلحا، ثم غدروا في أهلها ونهبوها وسبوا كثيرا من أهلها وساروا منها إلى بلد الزبير ونهبوه ودمروه، وسبوا ما وجدوا من الولدان، وتركوه خاليا وأهله ما بين منهزم وقتيل. ثم أن العجم رحلوا منها ورجعوا إلى أوطانهم وأخذوا معهم سليمان باشا وثويني المذكورين رهائن، ورجعوا معهم بكثير من الأولاد إلى أوطانهم وبعد ذلك أرسلوا أكثر السي إلى أهليهم.

وفيها قام زيد بن زامل صاحب بلد الدلم وحويل الوداعين الدوسرى صاحب وادي الدواسر وغيرهم من رؤساء أهل الجنوب وبذلوا لأهل نجران مالا معلوما كثيراً على أنه يسير لحرب المسلمين. وذلك لما عهدوا منه قبل ذلك في وقعة الحاير المتقدمة. فأقبلوا أهل نجران وجميع قبائل يام الدواسر أهل الوادى غير هم قاصدين الفارض، وسار معهم أهل الخرج ومن ومعهم حولهم فاقبلت تلك الجموع، ونزلوا الحائر المروف بحائر بيع وقطعوا منه نخيلا وجرى بينهم وبين أهله قتال. فقتل أهل الحائر على النجارين نحو أربعين رجلاثم صالحوهم ورحلوا عنهم وساروا إلى بلدضر مى، فنزلوا عليها وحاصروها فقاتلوهم أشد القتال ودخلوا ناحية نخيلها، فثبت أهل البلد لقتالهم، ونصرهم الله عليهم فقتلوا من النجارين وأتباعهم في النخيل ثم أخرجوهم منها وخذلهم الله سبحانه. وارتحلو اراجعين إلى أوطانهم. وتفرقت بوادي العجمان بعدها ولا قام لهم قائم.

وفيها سار سعود بن عبدالعزيز بالجيوش المنصورة و قصد ناحية القصيم ونازل أهل بلد بريدة وحاصرهم، وبنى قريبا منها قصراً، وجعل فيه جند أمرابطين واستعمل عليهم أميراً عبدالله ابن حسن من رؤساء آل ابن عليان أهل بريدة، فلما أضر بهم الحصار طلب رئيس. البلد الأمان فأمنه واستولى على البلد

وفيها قدم زيد ابن مشاري بن زامل صاحب الدلم وافدا على الشيخ وعبدالعزيز وبايع على دين الله ورسوله والسمع والطاعة.

وفيها توفي الشيخ سيف بن حمد بن محمد العتيقي، من أسرة العتيقي أهل سدير، وكان قد نزح قبل وفاته مع بعض أبنائه إلى الكويت.

توفي الشيخ العالم إبراهيم بن عبدالله بن إبراهيم بن سيف بن عبدالله الشمري في المدينة المنورة، وهو مصنف كتاب «العذب الفائض شرح ألفية الفرائض»، وله عقب في المدينة المنورة.

حاصر العجم البصرة بقيادة كريم خان الزندي، واستمر الحصار سنة ونصف سنة، وكان متسلم البصرة حينئذ سليمان باشا ومعه فيها ثويني بن عبدالله الشبيب رئيس بوادي المنتفق. ثم استولى العجم عليها صلحًا في سنة 1190، ونهبوها غدرًا بعد المصالحة والأمان، وساروا إلى بلد الزبير فنهبوه ودمروه، وهرب أهله إلى بلد الكويت.

سار سعود بن عبدالعزيز بجنود عظيمة من الحاضرة والبادية، ومعهم عبدالله آل حسن من آل أبو عليان، وقصدوا بلد بريدة، فحاصروا راشد الدريبي فيها فامتنع عليهم. فلما أعياهم أمره بنى سعود في مقامه ذلك حصنًا قبالة البلد، وجعل فيه عدة رجال رئيسهم عبدالله آل حسن، ثم رجع سعود إلى وطنه. وصار أهل الحصن يتبادلون الغارات مع أهل بريدة صباحًا ومساءً، فبعث راشد الدريبي إلى عبدالله آل حسن يطلب منه الأمان لنفسه، فأعطاه الأمان فخرج إليه. ودخل عبدالله آل حسن ومن معه بريدة وملكوها، وانقاد أهل القصيم ووفدوا على الشيخ وعلى عبدالعزيز بن محمد بن سعود وبايعوا على السمع والطاعة، وصار عبدالله آل حسن أميرًا على القصيم.

مات فيصل بن شهيل بن سلامة بن مرشد بن صويط رئيس الظفير.

أرسل الإمام عبدالعزيز بن محمد ابنه سعودًا بقوة لمساعدة آل عليان، فنزل قرب بريدة وحاصرها مدة طويلة دون نتيجة. فبنى قصرًا وجعل فيه قوة بإمرة عبدالله بن حسن ليضيقوا على أهل البلد، فلم يستطيعوا إخراج مواشيهم. واستنجد راشد الدريبي بجديع بن هذال لفك الحصار فلم يسعفه، فاشتد الحصار وأضر بأهل البلد. فطلب الدريبي من عبدالله بن حسن الأمان على نفسه على أن يخلي البلد، فأجابه، فخرج الدريبي وانتهت بخروجه إمارته نهائيًا. ودخل عبدالله بن حسن البلد وقبض على أعوان الدريبي وقتلهم، ثم ركب إلى ابن سعود في الدرعية فثبّته في مركزه وفوّض إليه أمر الدريبي.

أخبار يشمل تأريخها هذه السنة

  • الصانع والعلي (1188–1189هـ): والعتوب واحدة من تلك القبائل العربية التي حملت تجارة الشرق وبدأ ذيوع صيتها منذ ان احتل العجم البصرة عام 1775م من قبل كري… اقرأه في موضعه

في «وقائع غير محددة السنة» خبر واحد يشمل تأريخها التقريبي هذه السنة. اعرضها

كتب تغطي هذه الفترة ولم تذكر شيئًا في هذه السنة (11)

آل ماضي (مختصر تاريخ آل ماضي)، ابن تركي (تاريخ نجد)، البسام (نبذة تاريخية عن مدينة عنيزة)، البسام (تاريخ القصيم)، ابن ناصر (عنوان السعد والمجد فيما استظرف من أخبار الحجاز ونجد)، القاضي (العنيزية)، ابن ليفان (شذا الند في تاريخ نجد)، ابن ضويان (تاريخ ابن ضويان)، السعدون (العلاقات بين نجد والكويت 1319–1341هـ / 1902–1922م)، ابن هذلول (تاريخ ملوك آل سعود)، الشويعر (نجد قبل 250 سنة نافذة على الحياة العلمية والثقافية والاجتماعية والسياسية)