سنة 1161هـ

1748م تقريبًا

سنة إحدى وستين ومائة وألفالقرن الثاني عشر الهجري

35 خبرًا من 13 كتابًا

تصفية الأخبار وترتيبها

رُتّبت الأخبار بحسب الشهر الذي تذكره الجملة الأولى من الخبر، وما لم يُذكر فيها شهر جاء بعدها في «دون شهر محدد» بترتيب الكتب. الترتيب تقريبي، وكل رواية مستقلة.

شعبان 4 أخبار

توفي الشيخ عبدالله بن أحمد بن عضيب الناصري في شهر شعبان، ودُفن في الضبط من عنيزة في القصيم، وله رسالة في مسألة تحريم التتن.

توفي عبدالله بن أحمد بن عضيب قاضي عنيزة في شعبان، وعده القاضي أول قضاتها.

وفيها توفي الشيخ عبدالله بن عضيب في شعبان.

تعليق المحرر وسبب التأريخملاحظة: في ص 197 ذكر المؤلف وفاة الشيخ عبدالله بن أحمد بن عضيب الناصري في سنة 1160 وقيل 1161؛ هذا تكرار للخبر على القول الثاني.

توفي عبدالله بن أحمد بن عضيب في شعبان. (الموسوعة في تاريخ نجد وحوادثها ووفيات أعيانها، القاضي)

رمضان خبر واحد

ولد محمد بن علي بن سلوم بقرية العطار في سدير في رمضان.

دون شهر محدد 30 خبرًا

ترجمة الشيخ إبراهيم بن ناصر بن جديد (1161 هـ ـ 1232 هـ ) : ولد في الزبير

مكان الوقوع: الزبير

ترجمة الشيخ محمد بن على بن سلوم ولد سنة 1161 في العطار من قرى سدير

مكان الوقوع: العطار (سدير)

وقعت وقعة البطين على أهل ثرمداء، وقُتل منهم نحو سبعين رجلًا، وكان الأمير فيها عثمان بن معمر، ومعه عبدالعزيز بن سعود، ومعه أيضًا هبدان.

اشتد البرد فأهلك غالب الزرع، وبدأ القحط والغلاء المعروفان بشيتة.

وقعت معركة البنية.

وقعت وقعة البنية.

نزل برد عظيم أهلك غالب الزرع، وهو مبتدأ القحط والغلاء المعروف بشيتة.

توفي الشيخ عبدالله بن أحمد بن عضيب.

تولى سليمان بن عبدالله بن زامل قضاء عنيزة بعد أستاذه عبدالله بن أحمد بن عضيب.

وفيها سار عبدالعزيز بن محمد بن سعود بأهل الدرعية وعرقة ومنفوحة ومعه عثمان بن معمر بأهل العيينة وحريملاء، وقصدوا الرياض وافترقوا فرقتين فعمدت فرقة إلى صياح واستولوا عليه بعد شدة قتال، وقتل من مشاهيرهم موسى بن عبدالقادر، وفرقة توجهت إلى مقرن فدخلوه ووصلوا إلى الظهيرة، وكان غالب أهل الرياض قد اجتمعوا عند قصر دهام بن دواس واقتتلوا معهم ساعة، وصارت الغلبة لأهل الرياض وقتلوا منهم خمسة وعشرين رجلاً أكثرهم من أهل حريملاء وعرقة وأخرجوهم من البلد، ثم خرج دهام ومن معه وقصدوا مكان أهل الدرعية في صياح فانهزموا إلى الدرعية، وقتل منهم نحو عشرين رجلاً منهم: محمد بن غنام.

تعليق المحرر وسبب التأريخملاحظة: الخبر يبدأ في آخر ص197 ويتم في ص198 خارج النطاق؛ أُكمل من صورة ص 198 لئلا ينقطع. بقية أخبار 1161 في ص 198 متروكة للمقطع التالي.

ثم بعد ذلك بأيام سار عبدالعزيز بن محمد بن سعود بأهل الدرعية وقراها وأهل ضرما، ومعهم عثمان بن معمر بأهل العيينة وحريملاء، وقصدوا الرياض، وخرج إليهم أهل الرياض والتقوا في صياح واقتتلوا قتالاً شديداً، وقتل من أهل الرياض ستة رجال، ومن أهل العيينة عشرة، ومن أهل الدرعية ومنفوحة ستة رجال.

تعليق المحرر وسبب التأريخملاحظة: السنة 1161 من عنوان في ص 197.

وفيها «وقعة البطنين» في ثرمدا، وذلك أن عبدالعزيز بن محمد بن سعود سار بأهل الدرعية وقراها وأهل ضرما وعثمان بن معمر بأهل العيينة وأهل حريملاء، وقصدوا بلد ثرمدا فلما وصلوا إليها خرج إليهم أهلها، وحصل بينهم قتال شديد وصارت الهزيمة على أهل ثرمدا وقتل منهم نحو سبعين رجلاً.

سار عثمان بن معمر، ومعه محمد بن سعود وأهل العيينة وحريملا والدرعية وضرمى، إلى شرقي الرياض، ونزلوا بين العود والبنية. وتبادل رجال الفريقين إطلاق النار، فقتل سليمان بن حبيب ورجال من الرياض، وعبدالله بن عبيكة وابن عقيل من المهاجمين، ثم انسحب الجيش إلى منفوحة.

عاد جيش عثمان بن معمر إلى الرياض بعد ثلاثة أيام في منفوحة، وانقسم إلى فرقتين هاجمتا صياح ومقرن. وهزم دهام الفرقة التي دخلت مقرن ثم باغت رجال صياح، فبلغ مجموع قتلى الجيش خمسة وأربعين رجلًا.

هاجم عثمان بن معمر وعبدالعزيز بن محمد بن سعود الرياض، ونزلوا في موضع بصياح سماه النص المحرر الخريزة، وورد في الحاشية أن ابن غنام سماه الحزيزة. وقتل نحو ستة من أهل الرياض ونحو عشرة من العيينة وستة من الدرعية ومنفوحة، وصرم المهاجمون أربعة نخيل.

هاجم عثمان بن معمر وعبدالعزيز بن محمد بن سعود ثرمدا من البطين بعد إعداد كمين. فقتل سبعون من أهلها وتحصن الباقون في قصر الحريص، لكن عثمان رفض دخول البلدة وانسحب، فعاد عبدالعزيز وأخبر والده ومحمد بن عبدالوهاب بما حدث.

غزا جيش عثمان بن معمر ثرمدا مرة ثانية، فلم يخرج أهلها للقتال، فدمر المزارع وعاد.

غزا رجال الدرعية وحلفاؤهم ثادقًا وأعدوا كمينًا ليلًا، فباغتوا مقاتليها وقتلوا محمد بن سلامة وستة آخرين، وأخذوا أغنامهم.

توفي سليمان بن عبدالله بن زامل. (الموسوعة في تاريخ نجد وحوادثها ووفيات أعيانها، القاضي)

وقعة البنية، وهي موضع معروف في بلد الرياض وذلك أن عبدالعزيز بن محمد بن سعود سار بأهل الدرعية وقراها وأهل ضرمى وأهل حريملا. وعثمان بن معمر بأهل العيينة، والأمير على الجميع عثمان وساروا إلى الرياض، فعدر اعدوة على مقرن وعدوة على صباح، وكادوا أن يستولوا على الحلتين فتكاثرت عليهم الافزاع من كل جانب، واقتلوا قتالا شديداً وصبر الفريقان وانهزم المسلمون وقتل منهم نحو من خمس وأربعين رجلا منهم خمسة وعشرون من أهل حريملا، منهم محمد بن غنام ومحمد بن حمد وداود وعبدالله بن عبيكة، وقتل من أهل الرياض سليمان بن حبيب وجرح فيهم جراحات كثيرة.

وفيها سار عبدالعزيز بأهل الدرعية وقراها وأهل منفوحة وضرمى وعثمان بن معمر بأهل العيينة وحريملا، وعثمان أمير الجميع، وتصدوا الرياض ونزلوا بموضع في صباح يسمى الخريزة فاقتتلو اقت إلا شديداً، وقتل من أهل الرياض ستة رجال وقتل من أهل العيينة قوم عثمان عشرة، وقتل من أهل الدرعية ومنفوحة وضر مى ستة، وصرم المسلمون من الرياض أربعة نخيل

وفيها وقعة البطين، وهو موضع قريب من ثرمدا من بلدان الوشم؛ وذلك أن عبدالعزيز سار بأهل الدرعية وقراها وأهل ضرمى وكبيرهم هبدان؛ ومعهم أهل منفوحة، وعثمان بن معمر بأهل العيينة وحريملا، وأمير الجميع عثمان، فنزلوا ناحية ثرمداء ليلا ورتبوا لهم كميناً فلما أصبحوا خرج عليهم أهل البلد بعد ما أغاروا عليهم؛ فناشبوهم القتال؛ فلما النحم القتال خرج عليهم الكمين بهم فأخبر فانهزم أهل ثرمدا إلى قصر حولهم خارج البلد يسمى قصر الحريص؛ فقتل من أهل ثرمدا نحو سبعين رجلا، وكانت البلد خالية فأراد عبدالعزيز من عثمان أن يقصدوا البلد ليأخذوها عنوة فأبى ذلك عثمان مشحة بأهلها ومضنة عبدالعزيز بذلك أباه محمداً والشيخ محمد بن عبدا وهاب فمن ذلك وقع في نفوسهم، على عثمان.

وفيها أيضاً سار الجميع إلى بلد ثرمدا والأمير عثمان بن معمر ولم يقع قتال فخربوا الزروع وانقلبوا راجفين.

وفيها سارو إلى بلد ثادق فأخذوا أغناهم قتلوا منهم ستة رجال، منهم محمد بن سلامة

وذُكر أن الشيخ عثمان بن عبدالله بن شبانة توفي فيها، وكان يكتب العقود في المجمعة.

توفي الشيخ علي بن زامل بعد وفاة الشيخ عبدالله بن أحمد بن عضيب بشهرين.

وقعت وقعة البطين على أهل ثرمداء. وذلك أن عبدالعزيز بن محمد بن سعود سار إليهم بأهل الدرعية ومعه عثمان بن معمر رئيس العيينة، فأغاروا على بلد ثرمداء، فخرج إليهم أهلها، ووقع بينهم قتال عظيم في البطين قُتل فيه من أهل ثرمداء نحو سبعين رجلًا.

وجّه محمد بن سعود ابنه عبدالعزيز ومعه عثمان بن معمر أمير العيينة إلى إبراهيم بن سليمان العنقري أمير ثرمداء، فتغلبوا على أهلها وكادوا يقضون على العنقري، لولا أن ابن معمر عارض عبدالعزيز في احتلال ثرمداء وحال دون ذلك. فعدّ محمد بن سعود ذلك دليلًا على بقاء الروابط بين ابن معمر والعنقري، فأوجد ذلك الوحشة من ابن معمر والنقمة عليه. واشتد العداء منذ ذلك الحين بين ابن سعود والعنقري، فقاوم العنقري ابنَ سعود مقاومة عنيفة طيلة أيام محمد بن سعود.

وُلد الإمام سعود بن عبدالعزيز بن محمد بن سعود في الدرعية، وأخذ العلم عن الشيخ محمد بن عبدالوهاب، فأقام سنين يقرأ عليه ثم لازم مجالس درسه، وكانت له معرفة تامة بالتفسير والحديث والفقه.

توفي قاضي عنيزة الشيخ سليمان بن عبدالله بن زامل، فتولى القضاء بعده الشيخ محمد بن إبراهيم أبا الخيل.

في «وقائع غير محددة السنة» 3 أخبار يشمل تأريخها التقريبي هذه السنة. اعرضها

كتب تغطي هذه الفترة ولم تذكر شيئًا في هذه السنة (14)

ابن لعبون (تاريخ ابن لعبون)، ابن عيسى (تاريخ ابن عيسى)، آل ماضي (مختصر تاريخ آل ماضي)، ابن ناصر (عنوان السعد والمجد فيما استظرف من أخبار الحجاز ونجد)، القاضي (العنيزية)، ابن ليفان (شذا الند في تاريخ نجد)، ابن عباد (تاريخ ابن عباد)، ابن ضويان (تاريخ ابن ضويان)، السعدون (العلاقات بين نجد والكويت 1319–1341هـ / 1902–1922م)، الريحاني (تاريخ نجد الحديث وملحقاته)، ابن يوسف (تاريخ ابن يوسف)، ابن هذلول (تاريخ ملوك آل سعود)، الشويعر (نجد قبل 250 سنة نافذة على الحياة العلمية والثقافية والاجتماعية والسياسية)، العثيمين (تاريخ المملكة العربية السعودية)