سنة 1179هـ

1765–1766م تقريبًا

سنة تسع وسبعين ومائة وألفالقرن الثاني عشر الهجري

60 خبرًا من 16 كتابًا

تصفية الأخبار وترتيبها

رُتّبت الأخبار بحسب الشهر الذي تذكره الجملة الأولى من الخبر، وما لم يُذكر فيها شهر جاء بعدها في «دون شهر محدد» بترتيب الكتب. الترتيب تقريبي، وكل رواية مستقلة.

ربيع الأول 5 أخبار

وفي نهاية ربيع الأول من عام 1179هـ توفي الأمير محمد بن سعود . فخلفه في الحكم ابنه عبدالعزيز ، الذي كان تلميذاً للشيخ محمد ، كما كان متمرساً في أمور الدولة العامة ، وبارعاً في القيادة العسكرية .

وفيها توفي في ربيع الأول محمد بن سعود بن محمد بن مقرن رئيس بلد الدرعية، وتولى بعده ابنه عبدالعزيز.

نقض دهام بن دواس العهد في ربيع الأول، وهاجم مع زيد بن زامل رئيس الدلم الصبيحات في منفوحة وأخذ سائمة كثيرة. وقتل من أهل منفوحة ستة أو سبعة ومن المهاجمين نحوهم، وبدأت الحرب الثالثة بين دهام والدرعية.

توفي محمد بن سعود في ربيع الأول، وكان قد ولى بعده ابنه عبدالعزيز، فبايعه الناس خاصتهم وعامتهم، حضرهم وبدوهم. وأسقط عبدالعزيز جميع المظالم والمغارم.

توفي محمد بن سعود أمير الدرعية في ربيع الأول، وتولى الأمر بعده ابنه عبدالعزيز بن محمد بإجماع رعيته.

رمضان 3 أخبار

نزل في رمضان، في العقرب الوسطى، برد عظيم أتلف أكثر الزروع والثمار.

وقع برد شديد في رمضان، في موسم العقرب الوسطى، فأهلك غالب الزروع.

نزل في رمضان، في نوء العقرب الوسطى، برد عظيم أهلك غالب الزروع.

دون شهر محدد 51 خبرًا

صياغة محررة من النص وسياقه

ذكر نيبور الألماني، عند زيارته الزبير سنة 1179هـ الموافق 1765م، أنه منذ ثمانية إلى عشرة أعوام سكن هذا المكان عدد غفير جاءوا من نجد حتى أصبح بالامكان تسمية الزبير بالمدينة الصغيرة وذلك لأنه شيد هناك جامع آخر اضافة إلى الجامع المذكور.

مكان الوقوع: الزبير

تعليق المحرر وسبب التأريخينقل المؤلف هنا عن: نيبور.

توفي محمد بن سعود.

توفي الإمام محمد بن سعود بن محمد بن مقرن رئيس بلد الدرعية، وتولى بعده ابنه الإمام عبدالعزيز بن محمد بن سعود.

اشتد البرد فمات منه أكثر الزرع.

توفي الإمام محمد بن سعود بن محمد بن مقرن رئيس بلد الدرعية، وتولى بعده ابنه الإمام عبدالعزيز بن محمد بن سعود.

أعلن دهام بن دواس الحرب، فسار هو وزيد بن زامل وأغارا على الصبيخات في منفوحة وأخذا سوانيها، فخرج عليهما أهل منفوحة فاقتتلوا، وقُتل من الجميع نحو عشرة. وثارت الحرب الثالثة بين دهام وابن سعود.

غزا عبدالعزيز بن محمد بن سعود الرياض، واستولى على بعض أبراجها، فاستنفر دهام قومه فأتوه فاقتتلوا، فقُتل من الغزاة رجال، فرجعوا.

غزا عبدالله فأغار على أحياء كثيرة من سبيع.

أغار ستون رجلًا من أهل الدرعية على الرياض، فأُنذر بهم دهام فقتل منهم عدة رجال. ثم غزا عبدالعزيز بن محمد بن سعود الرياض فقتل من أهلها ستة.

نزح العجمان والدواسر إلى الخضار، وقطنوا الدجاني وما حوله.

قتل أهل شقراء عيبان بن عيبان.

غدر ابن دواس بأهل منفوحة، وبدأت الحرب الثالثة بينه وبين ابن سعود.

توفي محمد بن سعود، وتولى ابنه عبدالعزيز.

أُوقع بآل شلية في العرمة.

خرج العجمان والدواسر إلى مواضع العشب، ونزلوا الدجاني.

قتل أهل شقراء عيبان وأولاده من النواصر أهل الفرعة.

وقعت معركة الصحن على أهل ثرمداء، وقُتل فيها ابن عيد وولدا إبراهيم بن سليمان الصغيران.

مات الرئيس محمد بن سعود، وتولى ابنه عبدالعزيز.

أُخذ آل شلية في العرمة.

خرج العجمان والدواسر في الخضار وقطنوا الدجاني.

قُتل عيبان وأولاده من النواصر أهل الفرعة، قتلهم أهل شقراء.

وجاهد في الله حق جهاده حتى توفاه الله عام 1179هـ . وكان له من الأبناء اربعة قتل منهم اثنان قبل وفاته وهما فيصل بن محمد وسعود بن محمد، قتلا في معركة دارت بين محمد بن سعود وأمير الرياض دهام بن دواس وعقب اثنين آخرين وخلف اثنين هما : عبدالعزيز بن محمد وعبدالله بن محمد عبدالعزيز بن محمد بن سعود : تولى الحكم بعد وفاة الإمام محمد ابنه عبدالعزيز فكان أشهر من أبيه

توفي محمد بن سعود.

تولى عبدالعزيز بن محمد إمارة الدرعية بعد وفاة أبيه محمد بن سعود.

توفي محمد بن سعود، بحسب جدول أمراء آل سعود. (تاريخ نجد وملحقاته، الريحاني)

تولى عبدالعزيز بن محمد الإمارة بعد وفاة والده محمد بن سعود. (تاريخ نجد وملحقاته، الريحاني)

توفي الإمام محمد بن سعود بن محمد بن مقرن.

توفي محمد بن سعود، وتولى الأمر بعده ابنه عبدالعزيز. (تاريخ صالح بن عثمان القاضي، القاضي)

وفيها سار عبدالعزيز المذكور إلى الرياض فخرجوا لقتاله، وحصل بينهم قتال شديد قتل فيه عدة رجال من الفريقين.

استولى عبدالعزيز على بروج جصان في الرياض، فاستنجد دهام بسبيع وهجموا معًا على جيشه. فأمر عبدالعزيز رجاله بالنزول من البروج، ووقعت معركة قتل فيها رجال من جيشه.

غزا عبدالله بن محمد بن سعود عودة سدير دون قتال، ثم عاد إلى حريملا وغزا آل شلية من سبيع في العرمة، فأخذ إبلهم وخيلهم وأغنامهم ومتاعهم.

اشتد البرد في نجد على نحو لم يعهده الناس، فأتلف الزرع والثمار.

خرج ستون رجلًا من الدرعية لغزو الرياض، فأنذر بهم أهلها ابن لزيد بن سليمان، وانهزموا في وقعة العدوة بعد مقتل ثمانية وأسر خمسة منهم.

غزا عبدالعزيز الرياض بعد إعداد كمين ليلًا، فهزم أهلها وقتل ستة منهم.

هم دهام بن دواس بغزو منفوحة، فخرج رجال الدرعية مسرعين إليه، ففر حين علم بمجيئهم.

توفي الإمام محمد بن سعود بعد مناصرته دعوة محمد بن عبدالوهاب، وخلفه ابنه عبدالعزيز واستمر في نصرتها.

ولد محمد بن سلطان العوسجي بثادق.

انتقل حمد بن إبراهيم بن عبدالله بن أحمد بن محمد البسام من حرمة إلى عنيزة مع أولاده عبدالرحمن وعبدالعزيز وإبراهيم ومحمد وعبدالقادر وسليمان، واستوطنوا فيها. (الموسوعة في تاريخ نجد وحوادثها ووفيات أعيانها، القاضي)

توفي الإمام محمد بن سعود بن محمد بن مقرن. (الموسوعة في تاريخ نجد وحوادثها ووفيات أعيانها، القاضي)

وفيها توفى الإمام الرئيس والمجاهد في الدين العرمرم الخميس محمد بن سعود بن محمد بن مقرن بن مرخان بن إبراهيم بن موسى بن ربيعة بن مانع. اسكنه الله تعالى جنته. وأفاض عليه سوابغ رحمته وكان ولى العهد بعده ابنه عبدالعزيز فكان أمام المسلمين

وفيها حارب دهام ابن دواس وارتد و نقض عهد المسلمين وثار الحرب الثالث الذي قتلت فيه الرجال وتضاربت فيه الأبطال. إلى أن صارت الدائرة على أهل البغي والضلال.

وفيها سار دهام وزيد بن زامل رئيس الدلم وعدوا على الصبيخات في منفوحة وأخذوا سوانيها فخر جو ا علية أهل منفوحة فاقتتلوا فقتل من الجميع نحو العشرة وهذه الوقعة هي التي ثار بها الحرب

وفيه اغزأ عبدالعزيز إلى الرياض وضبط بعض بر وجهه استفزع دهام سبيع فأتوه فاقتلوه فقتل من الغزو رجال ثم رجعوا.

وفيها غزا عبدالله بن محمد بن سعود رحمه الله تعالى فرقان من سبيع كثير منهم آل ثلية وغيرهم وهم في العرمة فصبحهم فيها وأخذهم وأخذ منهم أموالا كثيرة.

وفيها أتى برد (باسكان الراء) شديد اذهب الزرع والثمار

وفيها جرت وقعة العدوة وهي أن ستين رجلا من أهل الدرعية عدوا على الرياض فانذر عنهم ابن دو اس فخرج عليهم بخيله ورجله وقتل منهم عدة رجال

وفيها غزاعبدالعزيز الرياض فقتل من أهلها ستة رجال

وفيها قتل عيبان بن عيبان من النواصر و اثنان من بنيه قتلوهم أهل شقر

حاشية:

قوله قيلهم أهل شقرا قول لقلتهم سبب وهو أنه سعى بعض أعدائهم من أهل بلدهم الفرعه وصار الذي تولى قتلهم من أهل شقرا فيه حده فسارع في قتلهم من غير تثبت.

وفيها بنى الإمام عبدالعزيز بن محمد بن سعود قصر سلوى في حي الطريف بالدرعية، فصار مقر الحكم وإدارة شؤون الدولة السعودية الأولى نحو أربعة عقود. وقيل كان بناؤه سنة 1180هـ.

مكان الوقوع: حي الطريف – الدرعية

وفيها توفي محمد بن سعود بن مقرن أمير الدرعية، وتولى الإمارة بعده ابنه عبدالعزيز بتأييد من الشيخ محمد بن عبدالوهاب.

مكان الوقوع: الدرعية

توفي محمد بن سعود بن محمد بن مقرن، الذي قام بنصرة الشيخ محمد بن عبدالوهاب وكانت له الولاية بعد أبيه، وتولى بعده ابنه عبدالعزيز.

وقائع مؤرخة تقريبًا حول هذه السنة

أُرّخت هذه الأخبار بعبارة «نحو سنة 1179هـ»، فتُذكر منفصلة عن أخبار السنة.

نحو سنة 1179هـ

وفيها تقريباً ارتحل جدنا حمد بن إبراهيم بن عبدالله بن الشيخ أحمد بن محمد بن عبدالله بن بسام هو وأولاده من بلد حرمة إلى بلد عنيزة وسكنها، وقيل أن ذلك سنة 1175هـ.

تعليق المحرر وسبب التأريخملاحظة: المؤلف يقول «تقريباً» وقيل سنة 1175هـ.

في «وقائع غير محددة السنة» خبر واحد يشمل تأريخها التقريبي هذه السنة. اعرضها

كتب تغطي هذه الفترة ولم تذكر شيئًا في هذه السنة (9)

آل ماضي (مختصر تاريخ آل ماضي)، ابن تركي (تاريخ نجد)، البسام (نبذة تاريخية عن مدينة عنيزة)، البسام (تاريخ القصيم)، ابن ناصر (عنوان السعد والمجد فيما استظرف من أخبار الحجاز ونجد)، القاضي (العنيزية)، ابن ليفان (شذا الند في تاريخ نجد)، السعدون (العلاقات بين نجد والكويت 1319–1341هـ / 1902–1922م)، الشويعر (نجد قبل 250 سنة نافذة على الحياة العلمية والثقافية والاجتماعية والسياسية)