البحث في حوليات نجد
62 نتيجةً
في: سليمان بن صالح البسام إزالة التصفية
المؤرخون
1161هـ 1748م تقريبًا
توفي الشيخ عبدالله بن أحمد بن عضيب.
1194هـ 1780م تقريبًا
قتل المطاوعةُ منصور أبا الخيل، مطوّع أهل الخبراء. وكانت الخبراء قبل ذلك في ازدياد وإقبال ومياهها عذبة، ثم ملحت مياه آبارها فضعفت فلاحتها، فخرج أكثر فلاحيها وحفروا لهم آبارًا وبنوا قصورًا خارج الخبراء تعرف اليوم برياض الخبراء.
1222هـ 1807–1808م تقريبًا
عُيّن الشيخ قرناس إمامًا وقاضيًا لحامية ابن سعود في قلعة المدينة المنورة.
1227هـ 1812–1813م تقريبًا
خرجت حامية ابن سعود من قلعة المدينة المنورة، وفي السنة نفسها ولي الشيخ قرناس قضاء الخبراء، ولم تطل مدته فيه، فرجع إلى الرس.
1232هـ 1816–1817م تقريبًا
أقبل إبراهيم باشا على الرس، فعزل ابن سعود أميرها شارخ بن موزان بن شارخ وحبسه، وولّى مكانه منصور بن عساف. وحاصر إبراهيم باشا الرس، وكان ابن سعود قد ترك فيها حامية، واستمر الحصار أربعة أشهر حتى نفدت أزواد أهلها، فراسلوا ابن سعود ليمدّهم فلم يمدّهم، فاضطروا إلى التسليم. وكان إبراهيم باشا قد قطع نخيلهم وبنى بجذوعها أبراجًا تشرف على البلدة ليتمكن من رمي من فيها. ولما سلّم أهل الرس ودخلها إبراهيم باشا ولّى الشيخ قرناس قضاءها، وكان الأمير منصور وقت التسليم جريحًا.
توفي عبدالعزيز بن رشيد الحصيني، قاضي الرس السابق، بعد أن طعن في السن، وذلك في السنة التي سُلّمت فيها الرس لإبراهيم باشا.
1234هـ 1818–1819م تقريبًا
نقل إبراهيم باشا حجيلانَ أمير بريدة من بلده، فمات في المدينة. وكان حجيلان قد حارب أهل الشماسية في أول إمارته وتغلّب عليهم، وحاربه سعدون بن عريعر وحاصره مدة فلم ينل منه شيئًا، وكان حجيلان قد امتنع من قتل مطوّعه. وبقيت الإمارة في بريدة بعده نحو عشر سنين غير مستقرة، تتنازعها بطون بني عليان.
1253هـ 1837–1838م تقريبًا
اعتزل منصور بن عساف إمارة الرس حين جاءت العساكر، وكان قد كبر وكُفّ بصره، فبقيت الإمارة بعده مدة طويلة غير منتظمة تتداولها بطون آل أبي الحصين. وكان منصور، بعد تسليم الرس لإبراهيم باشا، قد ذهب إلى ضرية ومسكة وأقام هناك حتى انسحبت العساكر المصرية وتولّى تركي بن عبدالله، فرجع إلى إمارة الرس.
وُلد الشيخ صالح بن قرناس في الرس، ونشأ فيها وقرأ القرآن، وابتدأ طلب العلم على أخيه محمد. ثم طلب أكثره في عنيزة على الشيخ علي بن محمد قاضي عنيزة والشيخ علي بن سالم بن جليدان والشيخ صالح بن عثمان العرف وغيرهم، وفي بريدة على الشيخ سليمان بن علي بن مقبل والشيخ محمد بن عبدالله بن سليم.
1262هـ 1845–1846م تقريبًا
توفي الشيخ قرناس، قاضي الرس وملحقاتها. وكان قد ولي قضاء الرس لما أخذها إبراهيم باشا، ثم صار قاضيًا على القصيم كله إلى أن تولّى فيصل فولّى أبا بطين قضاء عنيزة. وأخذ عنه العلم جماعة، منهم عبدالله بن صقية وسليمان بن مقبل والشيخ عبدالله بن عبدالرحمن الخليفي وابنه محمد بن قرناس. وكان يكتب كتابة حسنة، ونسخ بيده عدة كتب، وكان صاحب فراسة قوية في استخراج الحقوق، صلبًا في الدين قويًّا في تنفيذ الأحكام. وتولّى قضاء الرس بعده ابنه محمد.
1276هـ 1859–1860م تقريبًا
انتهت إمارة عبدالعزيز بن محمد على بريدة في عهد الإمام فيصل، فسكن الرياض. وكان قد أقام في الإمارة بضعًا وثلاثين سنة، واشتهر ذكره، وكان يغزو من خالفه من البوادي، وقاد أهل القصيم يوم بقعاء ويوم السبعان. وتولّى إمارة بريدة بعده عبدالله بن عدوان من بني عليان.
توفي محمد بن قرناس قاضي الرس، فتولّى القضاء بعده أخوه صالح بن قرناس.
1277هـ 1860–1861م تقريبًا
قتل محمد بن فيصل أمير بريدة السابق عبدالعزيز بن محمد ومن معه في النعائم. وكان ذلك بعد مقتل أمير بريدة عبدالله بن عدوان، إذ أرسل ابن سعود عبدالعزيز بن محمد ليأتي بقتلة ابن عدوان فتعسّر عليه ذلك، ثم غزاه عبدالله بن سعود، فلما قرب من بريدة خرج منها عبدالعزيز بن محمد ومن معه متوجهين إلى مكة، فلحقهم محمد بن فيصل بسرية في النعائم وقتلهم.
1282هـ 1865–1866م تقريبًا
توفي الشيخ عثمان بن منصور التميمي الناصري في روضة سدير. وكان قد نشأ بسدير وأخذ عن مشايخها، ورحل إلى العراق فأخذ عن علماء بغداد والبصرة والزبير، ثم رجع إلى وطنه وتولّى قضاء سدير، ثم قضاء حائل نحو أربع سنين. ثم عزله الأمير طلال بسبب خلاف وقع بينه وبين أهل قفار، وهم تميميون، وكان القاضي في صفّهم، فرجع إلى سدير وسكن روضة سدير. وكان فقيهًا يكتب جيدًا، وجمع كتبًا بالنسخ والشراء، وبعد موته حُملت كتبه إلى الرياض وبيعت بأغلى ثمن، ووُجدت فيها قصيدة يمدح بها داود بن جرجيس البغدادي، فردّ عليها مشايخ الرياض.
رحل الشيخ صالح بن قرناس إلى الرياض لطلب العلم، فأخذ عن الشيخ عبدالرحمن بن حسن وابنه عبداللطيف والشيخ عبدالرحمن بن بشر والشيخ عبدالعزيز المرشد، الذي كان قاضيًا في الرياض آنذاك، وغيرهم.
1291هـ 1874–1875م تقريبًا
حمل الشيخ محمد بن عمر بن سليم إلى الرياض، في آخر سفرة سافرها إليها، كتابًا عنوانه «كشف الغمة في الرد على من كفّر هذه الأمة»، كان قد ظهر في بريدة بعد موت الشيخ عثمان بن منصور بسنين، وزعم من وُجد عنده أنه من تصنيف ابن منصور. فردّ عليه الشيخ عبداللطيف بكتاب سمّاه «مصباح الظلام في الرد على منتقص شيخ الإسلام».
1292هـ 1875–1876م تقريبًا
قُتل مهنا أمير بريدة في شهر صفر، وقُتل قاتلوه في اليوم نفسه، ثم تولّى إمارة بريدة بعده حسن.
1295هـ 1878م تقريبًا
توفي الشيخ محمد بن عبدالله بن حميد السبيعي، مفتي الحنابلة بمكة. وكان قد ولد في عنيزة ونشأ بها، وأخذ عن أبا بطين، ثم طاف البلاد في الحجاز واليمن والشام ومصر وغيرها وأخذ عن علمائها، واستوطن مكة ودرّس في الحرم. وكان فقيهًا ذكيًّا جيد الحفظ، وصنّف ذيلًا على طبقات ابن رجب مرتبًا على حروف المعجم سمّاه «السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة»، ولم يزل في وظائفه إلى أن مات.
1296هـ 1878–1879م تقريبًا
اعتزل الشيخ سليمان بن علي بن مقبل قضاء بريدة لكبر سنه، ثم حجّ وجاور في مكة سنة، وحجّ في العام التالي، ثم رجع إلى وطنه فسكن خبّ البصر. وكانت مدته في القضاء قد طالت، وتخلّلها عزله وإعادته مرات بالتناوب مع الشيخ محمد بن عبدالله بن سليم.
1299هـ 1881–1882م تقريبًا
تولّى الشيخ محمد بن عبدالله بن سليم قضاء بريدة للمرة الثالثة في مطلع السنة، بعد أن تولاه مرتين خلال ولاية سليمان بن مقبل، واستمر فيها قاضيًا ومدرّسًا.