سنة 1296هـ
1878–1879م تقريبًاسنة ست وتسعين ومائتين وألفالقرن الثالث عشر الهجري
17 خبرًا من 9 كتب
رُتّبت الأخبار بحسب الشهر الذي تذكره الجملة الأولى من الخبر، وما لم يُذكر فيها شهر جاء بعدها في «دون شهر محدد» بترتيب الكتب. الترتيب تقريبي، وكل رواية مستقلة.
جمادى الأولى خبران
خرج محمد بن سعود من الدلم في شهر جمادى الأولى.
خرج محمد بن سعود من الدلم في شهر جمادى الأولى.
شوال خبر واحد
تصالح آل نشوان وآل بسام أهل أشيقر في شهر شوال، فقدم محمد بن إبراهيم بن نشوان إلى أشيقر ومعه عدة رجال من أهل الحريق. وكان أمير أشيقر يومئذ عبدالله بن عثمان الحصيني، فقام هو وعشيرته وأعطوا أهل الحريق النجم الأول من دية عثمان بن إبراهيم الطويل ومحمد بن عبدالعزيز بن حسن بن نشوان المقتولَين سنة 1293.
دون شهر محدد 14 خبرًا
هو الشيخ صالح بن حمد المبيض هبط من روضة سدير في حدود العقد الرابع من القرن الثالث عشر الهجري وهو صغير وترعرع في كنفه أبناء عمه إبراهيم وعبدالكريم المبيض . وكان كفيفاً فأخذ يطلب العلم على علماء الزبير وبالأخص على يد الشيخ عبدالله النفيسة . ودرس العربية والفقه والتفسير على مختلف علماء البلد ، فلما توفي شيخه عبدالله النفيسة تولى التدريس مكانه في الدويحس ثم كان إماماً في مسجد (سوق الجت) سنة 1296 هـ لمؤسسته المحسنة فاطمة بنت حمد بن البسام في الزبير .
مكان الوقوع: الزبير
بعث حسن بن مهنا أمير بريدة سرية أمرها بالإغارة على أهل شقراء، فأغارت عليهم وأخذت أغنامًا. فركب أهل شقراء في طلب السرية وأدركوها بالقرب من الفروتي، وصادف أن كان ابن بصيص ومن معه من برية من مطير على ذلك الماء. فلما نشب القتال بين الفريقين هبّ ابن بصيص بخيله ورجاله على أهل شقراء وسار مع السرية، فتراجع أهل شقراء وقرّبوا ركائبهم وساقوها أمامهم وهم خلفها. ودار بينهم وبين برية قتال شديد ورمي بالبنادق، فعقر أهل شقراء لبرية جملًا وأصابوا منهم رجالًا، وقُتل من أهل شقراء سعد بن عمر بن سدحان.
قتل عبدالله بن سعود بن فيصل أمير أشيقر عبدالله بن عثمان الحصيني. وكان محمد بن علي بن بصيص ومن معه من بادية برية نازلين على جوّ أشيقر، ومعهم عبدالله بن سعود بن فيصل وعدة رجال من خدامه، وكان يطلب منهم المساعدة على القيام على عمه الإمام عبدالله بن فيصل. فدخل عبدالله بن سعود البلد ومعه رجال من خدامه ومن برية، وطلب من الأمير عبدالله بن عثمان الحصيني الزكاة والجهاد، فأجابه بأن الإمام عبدالله بن فيصل قد أخذ ذلك وأن في عنقه له بيعة وعهدًا، وأنهم إن غلبوه فهم لهم بالسمع والطاعة. فلما حضرت صلاة العصر قاموا من مجلسهم، فأمسك عبدالله بن سعود بيد الأمير عبدالله الحصيني وبيد عبدالرحمن بن إبراهيم الخراشي يحادثهما وهما يمشيان معه، ومشى معهم عبدالعزيز بن إبراهيم الحصيني. فلما بلغوا الباب الذي يخرج إلى الجو أمر من معه من الخدام بقتلهم، فقُتل الأمير عبدالله الحصيني وابن أخيه عبدالعزيز بن إبراهيم بن عثمان الحصيني. وجُرح عبدالرحمن بن إبراهيم الخراشي جراحات وأفلت منهم، وفرّ إلى الجو فدخل بيت ماجد بن بصيص واستجار به فحماه منهم، ثم أوصله إلى بيته في البلد. وكان عبدالله بن عثمان الحصيني من أفراد زمانه رأيًا وعقلًا وشجاعة.
اعتزل الشيخ سليمان بن علي بن مقبل قضاء بريدة لكبر سنه، ثم حجّ وجاور في مكة سنة، وحجّ في العام التالي، ثم رجع إلى وطنه فسكن خبّ البصر. وكانت مدته في القضاء قد طالت، وتخلّلها عزله وإعادته مرات بالتناوب مع الشيخ محمد بن عبدالله بن سليم.
أناب سليمان بن علي بن مقبل عنه محمد بن عمر بن سليم في قضاء بريدة حين كبر سنه، وجاور في مكة.
قتل عبدالله بن سعود بن فيصل عبدالله بن عثمان الحصيني أمير شقراء وابن أخيه عبدالعزيز بن إبراهيم بن عثمان.
توفي بديوي العتيبي في مكة، وكان من سكانها.
قُتل عبدالله بن عثمان الحصيني أمير أشيقر وابن أخيه عبدالعزيز بن إبراهيم بن عيسى بن عثمان الحصيني، قتلهما عبدالله بن سعود بن فيصل. (تاريخ صالح بن عثمان القاضي، القاضي)
توفي بديوي، وهو من عتيبة، في مكة المكرمة.
وفيها قُتل عبدالله عثمان الحصيني أمير بلد أشيقر هو وابن أخيه عبدالعزيز بن إبراهيم بن عثمان الحصيني، قتلهما عبدالله بن سعود بن فيصل عند باب العقلة المعروف شرقي بلد أشيقر، وكان عبدالله بن عثمان المذكور من الشجعان المشهورين عاقلاً حازماً، وسبب قتلهما أن ابن بصيّص ومن معه من عربان بريه قاطنون على جوّ أشيقر ومعهم إذ ذاك عبدالله بن سعود بن فيصل، وكان آل نشوان يومئذ في بلد أشيقر ومعهم عدة رجال من أهل الحريّق، وآل نشوان المذكورون من المشارفة من الوهبة، وكانوا قد تصالحوا هم وآل بسام، واستقبلوا آل بسام بدية ولد الطويل وابن حسن المقتولين في وقعة الدار كما تقدم، وبدية ابن مقحم المقتول في وقعة الجميعية كما تقدم، فدخل عبدالله بن سعود البلد ومعه عدة رجال من خدامه وطلب من الأمير عبدالله الزكاة والجهاد، فقال له الأمير عبدالله الحصيني: «قد أعطينا ذلك عمك عبدالله بن فيصل». فسار عبدالله بن سعود يريد الخروج من البلد إلى أصحابه وهم على الجوّ ومعه الأمير عبدالله وابن أخيه عبدالعزيز المذكور وعبدالرحمن بن إبراهيم الخراشي الملقب بالطويسة، وهم يتحدثون مع عبدالله بن سعود فلما وصلوا إلى باب العقلة أمر عبدالله بن سعود على أصحابه بقتلهم، فقتلوا الأمير عبدالله الحصيني وابن أخيه عبدالعزيز بن إبراهيم وجرحوا عبدالرحمن الخراشي المذكور جروحاً شديدة، وانهزم إلى بيت ماجد بن بصيّص، ثم أن آل بسام أعطوا ماجد بن بصيّص مائتي ريال وأطلق عبدالرحمن الخراشي من الحبس وكان محبوساً عندهم، ثم بعد ذلك بأيام توجه عبدالله بن سعود بن فيصل إلى بلد الخرج.
تعليق المحرر وسبب التأريخ
ملاحظة: في الحاشية: ذكر ابن عيسى هذه الحادثة بنفس التفاصيل ولكن ضمن حوادث سنة 1294هـ.كتب سليمان بن علي بن مقبل، قاضي بريدة، من مكة إلى حسن المهنا يطلب إعفاءه لضعف جسمه وشيخوخته، فأعفاه بعد إلحاح، وأشار عليه سليمان بتولية محمد بن عمر بن سليم فإن لم يرغب فابن عمه محمد بن عبدالله؛ فألح حسن على محمد بن عمر فتولى مدة يسيرة، ثم رحل للعمرة وكتب يستعفيه فأعفاه.
استعفى سليمان بن علي بن مقبل من قضاء بريدة وجاور في مكة. (الموسوعة في تاريخ نجد وحوادثها ووفيات أعيانها، القاضي)
قتل عبدالله بن سعود الفيصل عبدالله بن عثمان الحصيني، أمير شقراء، وابن أخيه عبدالعزيز الحصيني. (الموسوعة في تاريخ نجد وحوادثها ووفيات أعيانها، القاضي)
قُتل عبدالله بن عثمان الحصيني، أمير بلد أشيقر، وابن أخيه عبدالعزيز بن إبراهيم بن عثمان الحصيني، قتلهما عبدالله بن سعود بن فيصل عند باب العقلة المعروف شرقي بلد أشيقر، وكان عبدالله الحصيني من الشجعان المشهورين، عاقلًا حازمًا. وسبب ذلك أن ابن بصيص ومن معه من بريه كانوا قاطنين على جو أشيقر ومعهم عبدالله بن سعود، وكان آل نشوان ومعهم عدة رجال من أهل الحريق حينئذ في أشيقر، وقد تصالحوا مع آل بسام وقبضوا منهم دية ولد الطويل وولد ابن حسن من المشارفة المقتولين في وقعة الدار، ودية ولد ابن مقحم المقتول في وقعة الجميعية، وآل مقحم هم المعروفون في القصب والحريق من آل علي من السعيد من الظفير. فدخل عبدالله بن سعود البلد ومعه عدة رجال من خدامه، وطلب من الأمير عبدالله الحصيني الزكاة والجهاد، فقال له: قد أعطينا ذلك عمك عبدالله بن فيصل. فخرج عبدالله بن سعود يريد أصحابه على الجو، ومعه عبدالله الحصيني وعبدالرحمن بن إبراهيم الخراشي الملقب بالطويسة وعبدالعزيز بن إبراهيم بن عثمان الحصيني يتحدثون، فلما وصلوا باب العقلة أمر أصحابه بقتلهم. فقتلوا الأمير عبدالله الحصيني وابن أخيه عبدالعزيز، وجرحوا عبدالرحمن الخراشي جروحًا شديدة، فانحاز إلى بيت ماجد بن بصيص، ثم أعطى آل بسام ماجد بن بصيص مائتي ريال، وأُطلق عبدالرحمن الخراشي من الحبس.
في «وقائع غير محددة السنة» 14 خبرًا يشمل تأريخها التقريبي هذه السنة. اعرضها
كتب تغطي هذه الفترة ولم تذكر شيئًا في هذه السنة (16)
آل ماضي (مختصر تاريخ آل ماضي)، البسام (نبذة تاريخية عن مدينة عنيزة)، البسام (تاريخ عبدالرحمن الصالح البسام)، الذكير (مطالع السعود في تاريخ نجد وآل سعود)، القاضي (تاريخ القصيم السياسي)، القاضي (العنيزية)، ابن ضويان (تاريخ ابن ضويان)، الرشيد (نبذة تاريخية عن نجد)، الدخيل (القول السديد في أخبار إمارة آل رشيد)، السعدون (العلاقات بين نجد والكويت 1319–1341هـ / 1902–1922م)، فيلبي (بعثة إلى نجد 1336–1337هـ / 1917–1918م)، الريحاني (تاريخ نجد الحديث وملحقاته)، ابن هذلول (تاريخ ملوك آل سعود)، الشويعر (نجد قبل 250 سنة نافذة على الحياة العلمية والثقافية والاجتماعية والسياسية)، العثيمين (تاريخ المملكة العربية السعودية)، ابن عامر (قلائد المجد في أخبار نجد)
أشهر السنة في الأخبار
الكتب في هذه السنة
- ابن ليفان · شذا الند في تاريخ نجد1
- الصانع والعلي · إمارة الزبير بين هجرتين1
- ابن عيسى · تاريخ ابن عيسى3
- البسام · تاريخ القصيم1
- صالح القاضي · تاريخ نجد وحوادثها4
- ابن بسام · تحفة المشتاق في أخبار نجد والحجاز والعراق2
- محمد القاضي · روضة الناظرين عن مآثر علماء نجد وحوادث السنين3
- ابن ناصر · عنوان السعد والمجد فيما استظرف من أخبار الحجاز ونجد1
- ابن عيسى وابن بسام · مجموع في التاريخ النجدي1